Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 169

الفصل 55: العتبة (1)

الفصل 55: العتبة (1)

169: الفصل 55: العتبة (1)

“عندما ينتهي تكرار، يتم تدمير كل شيء بداخلها”. حسنًا، من الجيد أن يتم تأكيد ذلك… لقد افترض زوريان أن الأمر قد كان كذلك لفترة من الوقت الآن، لكن تأكيد الحارس كان أمرًا لطيفًا. “في ظل وجهات نظر فلسفية معينة، يمكن اعتبار هذا قتل جماعي…”

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“حسنًا،” أومأ زوريان، مشيرًا إلى زاك بيده للتخلي عن المشكلة. على الرغم من أن الحارس كان لا يزال هادء للغاية، إلا أنه بدا منزعج تقريبًا من طريقة الاستجواب الحالية. كان زوريان خائفًا من أنه إذا ضغطوا عليه كثيرًا، فقد يدرك أن أحدهما كان نسخة بطريقة ما ويفعل شيئًا ما “لتصحيح” ذلك. من الأفضل ترك الموضوع لحاله في الوقت الحالي. “دعنا ننتقل إلى شيء آخر. أيها الحامي، قلت أن البوابة مغلقة لأن المتحكم قد ترك الحلقة الزمنية بالفعل.”

“إذن،” قال زاك أخيرا، صوته يقطع الصمت المثير للقلق الذي نشب من حولهم. “ماذا الان؟”

“صانع؟” كرر زاك بشكل لا يصدق. “صانع ماذا؟”

“لا أعرف بكل صدق”. اعترف زوريان “لم أعتقد على الإطلاق أن الرداء الأحمر قد ترك الحلقة الزمنية بالفعل. إنه أمر منطقي للغاية على الرغم من ذلك، بالنظر إلى الأمور…”

“هل يمكنك سرد تلك الحالات الطارئة؟” سأل زوريان.

“نعم، لقد عبث بنا حقًا، أليس كذلك؟” تنهد زاك.

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“حسنًا، لم أكن لأصفه كذلك بالضبط”. ابتسم زوريان “أنا متأكد من أن هذا ليس ما كان يخطط له. كان من المفترض أن نختفي. كان من المفترض أن تنهار الحلقة الزمنية عندما يغادر المتحكم في الحلقة الزمنية هذا المكان، ويزيلنا نهائيًا كتهديد. لكننا لا نزال هنا، وإذا كانت الحلقة الزمنية خارج نطاق عملياتها العادية لهذه الدرجة، فقد يكون من الممكن في الواقع الخروج من هذا المكان.”

“ليس من المصرح لك معرفة هوية الصانع”. أخبره الحارس.

“هيه ،” ضحك زاك. “الآن بعد أن ذكرت ذلك، نعم. وأيضًا، هذا يعني أنه يمكنني التوقف عن إمساك نفسي. أنت أيضًا، في هذا الصدد. لقد بذل كلانا قصارى جهدنا للبقاء متخفيين لمنع الرداء الأحمر من ملاحظة أنشطتنا. الآن ونحن نعلم أنه لم يعد هنا…”

“نعم، لقد عبث بنا حقًا، أليس كذلك؟” تنهد زاك.

“نعم ،” وافق زوريان. “بكيفما أراه، لدينا ثلاث أولويات رئيسية. أولًا، نحتاج إلى معرفة المدة التي بقية لنا حتى تنهار الحلقة الزمنية. ثانيًا، نحتاج إلى إيجاد طريقة للخروج. وثالثا، علينا محاولة معرفة من هو الرداء الاحمر بحق الجحيم حتى نتمكن من الاعتناء به بسرعة إذا… عندما نخرج من هذا المكان. “

“من المستحيل أن أقول الآن”. هز زوريان كتفيه “ولكن من الواضح أنه قد تم اختيارك عن قصد من قبل شخص ما للذهاب إلى هنا.”

التفت زوريان إلى الجانب لينظر إلى حارس العتبة، الذي كان يطفو بهدوء في مكان ليس بعيدًا عنهم أثناء حديثهم. لم يبدو أنه منزعج من تجاهلهم له.

رمش زوريان في مفاجأة. على الرغم من أنه قد إشتبه في أن الحارس لن يكون قادرا على الإجابة على جميع أسئلتهم، إلا أنه اعتقد أنه ذلك سيكون لأنه كان مجرد تعويذة متحركة غبية في النهاية، وليس لأنه سيرفض حرفياً مساعدتهم هكذا.

“يجب أن نسأل الحارس عن كل شيء يمكننا التفكير فيه”. أشار زوريان “من يعرف نوع الأسرار الحيوية التي يعرفها، ولكن لا يبدو وكأنه يهتم بمشاركة أي شيء بمبادرته الخاصة. قد يستغرق بعض الوقت- ربما ينبغي علينا العودة إلى أجسادنا لفترة من الوقت للتأكد من أننا لن نقاطع”.

“لمنع المتحكم من محاولة تهريب بعض النسخ خارج الحلقة الزمنية”، قال الحارس بشكل منطقي، كما لو كان الأمر الأكثر وضوحًا في العالم.

“هل علينا حتى أن نقلق بشأن ذلك؟” سأله زاك وهو يسحب سترته ليوضح كيف بدت ملابسهم جزءًا لا يتجزأ من أجسادهم. “يبدو أن المكعب انتزع أرواحنا من أجسادنا لإحضارنا إلى هنا. هل يهم حتى إذا قُتلت أجسادنا هناك؟”

“ماذا لو نجحت إحدى النسخ في إدراك الحلقة الزمنية ووجدت طريقة للحفاظ على الاستمرارية عبر التكرارات المختلفة؟” سأل زوريان. “من الناحية الافتراضية.”

“يمكن أن نكون إسقاطات هنا فقط”. هز زوريان رأسه “يبدو ذلك وكأنه أبسط طريقة لتحقيق ذلك، لنكون صادقين. ثم مرة أخرى، هذا من شأنه أن يترك المتحكم في الحلقة ضعيف بشكل رهيب أثناء العبث بأدوات التحكم. حسنًا… ايها الحارس؟”

“أو ربما كان الرداء الأحمر”. قال زاك بحزن “أعلم أنك تعتقد أنني المعيد الأصلي، ولكن حقيقة أن الرداء الأحمر كان قادرًا على المغادرة تمامًا هكذا… يمكن أن يكون هو الشخص الحقيقي. لقد رأيت كيف كان رد فعل الحارس على إمكانية تبديل الأرواح بين النسخة والأصل. كيف غادر الرداء الأحمر إذا كان مجرد نسخة؟”

“لقد تم إسقاطكم في هذا المكان فقط، لكن لن يتم قطع إقامتكم بسبب الأحداث في العالم الخارجي”. أوضح الحارس،من الواضح أنه كان ذكيًا بما يكفي لتفسير ما كان من المرجح أن يكون سؤاله إستنادا إلى محادثته مع زاك. مثير للإعجاب. “إذا تعرضت أشكالكم المادية لأضرار جسيمة، أو إذا تم الكشف عن عبث بالروح، فسوف أجذب أرواحك داخل البوابة لحفظها. سيظل وقتكم هنا غير مقيد، على الرغم من أنه سيتعين عليكم بدء تكرار جديد للحلقة من أجل ترك المكان، لأنني لا أستطيع أن أعيد ترسيخ أرواحكم في أجسادكم إذا لم تكن سليمة بما فيه الكفاية”.

إذن، كان لديهم متسع من الوقت.

“حسنًا. من الجيد معرفة ذلك، على ما أعتقد”. تمتم زوريان، لقد نظر إلى زاك، ووجد أن الصبي الآخر كان يحدق به بالفعل. “هل لديك أي شيء تريد طرحه على الحارس أو…؟”

سؤال الحارس عن وصف الرداء الأحمر أو معلومات تعريفية أخرى لم ينجح أيضًا- يبدو أن الحارس لم يدرك العالم بالطريقة نفسها التي فعلو هم بها، على الرغم من مظهره الشبيه بالإنسان والإسقاطات الشبيهة بالحياة التي كان يسكنها هو وزاك . يبدو أنه تجاهل كل شيء تقريبًا من حيث تحديد الخصائص عندما يتعلق الأمر بالمتحكم. بخلاف العلامة بالطبع.

قال له زاك وهو يهز رأسه “اذهب أولاً”.

“مرور الوقت يكفي”. أكد الحارس “لا يُسمح للتكرار بالاستمرار لأكثر من شهر في كل مرة. علاوةً على ذلك، هناك العديد من الحالات الطارئة التي ستؤدي إلى إنهاء التكرار قبل الأوان.”

“حسنًا. أولا، هل هناك حد زمني لكم يمكن أن نبقى هنا؟” سأل زوريان.

“أو ربما كان الرداء الأحمر”. قال زاك بحزن “أعلم أنك تعتقد أنني المعيد الأصلي، ولكن حقيقة أن الرداء الأحمر كان قادرًا على المغادرة تمامًا هكذا… يمكن أن يكون هو الشخص الحقيقي. لقد رأيت كيف كان رد فعل الحارس على إمكانية تبديل الأرواح بين النسخة والأصل. كيف غادر الرداء الأحمر إذا كان مجرد نسخة؟”

“عندما ينتهي هذا التكرار للحلقة، ستنتهي زيارتكم الحالية لهذا المكان”. رد الحارس “بخلاف ذلك، لا”.

“لمنع المتحكم من محاولة تهريب بعض النسخ خارج الحلقة الزمنية”، قال الحارس بشكل منطقي، كما لو كان الأمر الأكثر وضوحًا في العالم.

لذلك عند إعادة الحلقة الزمنية، سيتم إعادتهم إلى أجسادهم في بداية الشهر، لكن بخلاف ذلك، يمكنهم البقاء هنا لأطول فترة ممكنة.

لم يتفاجأ زوريان بشكل رهيب من حقيقة أن تركه للحلقة سيتطلب منه تبديل روحه بأصله. كانت واحدة من أول الأفكار التي توصل إليها بنفسه، فبعد كل شيء. ما فاجأه هو أن زاك لم يكن على ما يبدو نسخة. يبدو أن كونك المتحكم كان له ما هو أكثر من مجرد وجود علامة مختومة على روحك.

إذن، كان لديهم متسع من الوقت.

169: الفصل 55: العتبة (1)

“ما هي معايير نهاية كل تكرار؟” سأل زوريان بفضول. “هل يكفي مرور الوقت فقط، أم أن هناك المزيد؟”

إذن، كان لديهم متسع من الوقت.

“مرور الوقت يكفي”. أكد الحارس “لا يُسمح للتكرار بالاستمرار لأكثر من شهر في كل مرة. علاوةً على ذلك، هناك العديد من الحالات الطارئة التي ستؤدي إلى إنهاء التكرار قبل الأوان.”

“ماذا لو نجحت إحدى النسخ في إدراك الحلقة الزمنية ووجدت طريقة للحفاظ على الاستمرارية عبر التكرارات المختلفة؟” سأل زوريان. “من الناحية الافتراضية.”

“هل يمكنك سرد تلك الحالات الطارئة؟” سأل زوريان.

“ماذا عن نسخة عادية غير متباعدة؟” سأل زوريان. “بالتأكيد لا ضرر من استبدال النسخة الأصلية بنسخة عادية. إنهما عمليًا نفس الشيء! هذا ما يجعل من المقبول تدمير ملايين الأرواح كل شهر أو نحو ذلك، أليس كذلك؟”

“لا”. قال الحارس بلا عاطفة “من غير المصرح لك الوصول لهذه المعلومات.”

“حسنًا. أولا، هل هناك حد زمني لكم يمكن أن نبقى هنا؟” سأل زوريان.

رمش زوريان في مفاجأة. على الرغم من أنه قد إشتبه في أن الحارس لن يكون قادرا على الإجابة على جميع أسئلتهم، إلا أنه اعتقد أنه ذلك سيكون لأنه كان مجرد تعويذة متحركة غبية في النهاية، وليس لأنه سيرفض حرفياً مساعدتهم هكذا.

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“ماذا؟ لكنني اعتقدت أننا المتحكمين،” إنضم زاك فجأة. “كيف لا يحق لنا أن نعرف؟”

أكدت بعض الاختلافات الأخرى في هذا السؤال أنه لم يكن لدى الحارس أي فكرة عن موعد مغادرة الرداء الأحمر. غادر المتحكم، لكنه لم يغادر في الواقع، وكان الحارس مرتبكًا بشكل ميؤوس منه بشأن الأمر برمته.

“ليس لدى المتحكم إذن غير مقيد”. أوضح الحارس “فقط الصانع وعملائه لديهم حق الوصول إلى المعلومات حول طريقة عمل البوابة”.

“صانع؟” كرر زاك بشكل لا يصدق. “صانع ماذا؟”

“صانع؟” كرر زاك بشكل لا يصدق. “صانع ماذا؟”

“نعم”، وافق الحارس.

“البوابة بالطبع”. قال الحارس، كاد زوريان أن يتخيل الحارس وهو يلف عينيه على السؤال، على الرغم من أن عينيه لم تعمل بهذه الطريقة وصوتها لم يتغير أبدًا.

“البوابة بالطبع”. قال الحارس، كاد زوريان أن يتخيل الحارس وهو يلف عينيه على السؤال، على الرغم من أن عينيه لم تعمل بهذه الطريقة وصوتها لم يتغير أبدًا.

“إذا فإن المتحكم ليس السلطة المطلقة عندما يتعلق الأمر بالبوابة أو الحلقة الزمنية؟” سأل زوريان. وأكد الحارس ذلك على الفور. “ماذا يمكنك أن تخبرنا عن هذا صانع، إذن؟”

“ما هي معايير نهاية كل تكرار؟” سأل زوريان بفضول. “هل يكفي مرور الوقت فقط، أم أن هناك المزيد؟”

“ليس من المصرح لك معرفة هوية الصانع”. أخبره الحارس.

إذن، كان لديهم متسع من الوقت.

بالطبع سيكون شيء كهذا…

“هذا سيكون مؤسفًا للغاية بالنسبة للنسخة”. أشار الحارس “وحده المتحكم هو من يمكنه ترك الحلقة الزمنية، بعد كل شيء.”

“أررغه. هذا الشيء مزعج للغاية!” اشتكى زاك.

“لماذا… لماذا هذا مهم؟” سأل زوريان مرتعشًا.

تم قضاء عشر دقائق أخرى غير مثمرة في محاولة استجواب الحارس عن الصانع، وعملائه، وما إذا كان إلهًا (كما إشتبه زوريان) أم لا، والمدة التي مرت منذ آخر تفاعل للصانع مع البوابة، وما إلى ذلك. كان رد الحارس هو نفسه لكل منهم لم يُسمح لهم بالمعرفة.

“نظريًا”، اعترف الحارس “لكن ذلك يتعارض مع ما تم صنعي للقيام به. أنا حامي العتبة. كانت إحدى المهام الرئيسية التي كلفني بها الصانع هي التأكد من أن الأشياء داخل الحلقة الزمنية لا يمكن أن تهدد المصدر من النموذج. إذا حاولت نسخة متباينة قتل النسخة الأصلية عن طريق تبديل أرواحهم بها، فسأبذل قصارى جهدي لإيقافهم”.

تمنى زوريان أن يتمكن من غزو عقل الشيء وفهمه، لكن عدم قدرتهم على أداء السحر في هذا المكان امتد إلى قدراته الروحانية. لم يكن لديهم أي وسيلة لإجبار الكيان على التعاون، وقرروا في النهاية الانتقال إلى مواضيع أخرى.

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“لقد قلت أنه لا يُسمح للتكرار بالإستمرار لأكثر من شهر”. ذكَّر زوريان الحارس “أيمكنك أن تخبرنا لماذا؟”

“لماذا… لماذا هذا مهم؟” سأل زوريان مرتعشًا.

“عندما ينتهي تكرار، يتم تدمير كل شيء بداخلها”. حسنًا، من الجيد أن يتم تأكيد ذلك… لقد افترض زوريان أن الأمر قد كان كذلك لفترة من الوقت الآن، لكن تأكيد الحارس كان أمرًا لطيفًا. “في ظل وجهات نظر فلسفية معينة، يمكن اعتبار هذا قتل جماعي…”

“لا”. قال الحارس بلا عاطفة “من غير المصرح لك الوصول لهذه المعلومات.”

“ولكن ليس تحت كلها، هاه؟” تمتم زوريان ببغظ.

تمنى زوريان أن يتمكن من غزو عقل الشيء وفهمه، لكن عدم قدرتهم على أداء السحر في هذا المكان امتد إلى قدراته الروحانية. لم يكن لديهم أي وسيلة لإجبار الكيان على التعاون، وقرروا في النهاية الانتقال إلى مواضيع أخرى.

“لا يرى آخرون إتلاف النسخ على أنه مشكلة، طالما أنهم ليسوا مفرطين في الاختلاف عن الأصل”. تابع الحارس متجاهلا مداخلة زوريان “تم إعداد الحلقة الزمنية وفقًا لمثل هذا الافتراض. وبالتالي، من الضروري ألا تُمنح الكيانات التي تم نسخها بواسطة الحلقة الزمنية وقتًا كافيًا للابتعاد بشكل هادف عن الأصول، لأن تدميرها سيصبح بعد ذلك غير أخلاقي. تم تحديد شهر ليكون نقطة فاصلة جيدة”.

“ما هي معايير نهاية كل تكرار؟” سأل زوريان بفضول. “هل يكفي مرور الوقت فقط، أم أن هناك المزيد؟”

“ماذا لو نجحت إحدى النسخ في إدراك الحلقة الزمنية ووجدت طريقة للحفاظ على الاستمرارية عبر التكرارات المختلفة؟” سأل زوريان. “من الناحية الافتراضية.”

“ماذا؟ لكنني اعتقدت أننا المتحكمين،” إنضم زاك فجأة. “كيف لا يحق لنا أن نعرف؟”

“هذا سيكون مؤسفًا للغاية بالنسبة للنسخة”. أشار الحارس “وحده المتحكم هو من يمكنه ترك الحلقة الزمنية، بعد كل شيء.”

“لكن يمكنك فعل ذلك؟” تحدث زاك فجأة. “إذا كان أحد النسخ يرغب في ترك هذا المكان، يمكنك’ تبديل روحهم مع خاصة الأصل؟”

“انظر، هذا هو الجزء الذي لا أفهمه”. قاطعه زاك فجأة “لماذا تم وضع مثل هذه القاعدة؟ أعني، هناك متحكم واحد فقط من البداية، فلماذا تم وضع مثل هذا النوع من القيد؟”

رمش زوريان في مفاجأة. على الرغم من أنه قد إشتبه في أن الحارس لن يكون قادرا على الإجابة على جميع أسئلتهم، إلا أنه اعتقد أنه ذلك سيكون لأنه كان مجرد تعويذة متحركة غبية في النهاية، وليس لأنه سيرفض حرفياً مساعدتهم هكذا.

“لمنع المتحكم من محاولة تهريب بعض النسخ خارج الحلقة الزمنية”، قال الحارس بشكل منطقي، كما لو كان الأمر الأكثر وضوحًا في العالم.

“ماذا لو نجحت إحدى النسخ في إدراك الحلقة الزمنية ووجدت طريقة للحفاظ على الاستمرارية عبر التكرارات المختلفة؟” سأل زوريان. “من الناحية الافتراضية.”

كانت هناك وقفة قصيرة حيث قام كل من زاك وزوريان بمعالجة هذا.

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“لماذا… لماذا هذا مهم؟” سأل زوريان مرتعشًا.

التفت زوريان إلى الجانب لينظر إلى حارس العتبة، الذي كان يطفو بهدوء في مكان ليس بعيدًا عنهم أثناء حديثهم. لم يبدو أنه منزعج من تجاهلهم له.

“لأن المتحكم هو الوحيد الذي تم سحب روحه الحقيقية إلى الحلقة الزمنية”. قال الحارس “كل شخص آخر هو نسخة. لكي يغادر المتحكم في الحلقة، لا يتعين علي سوى إعادة ربط روحهم مرةً أخرى بجسدهم الأصلي. لكي تدخل إحدى النسخ إلى العالم الحقيقي، يجب أن أغير روحهم بروح الأصلي. من شأن هذا أن يقتل الأصلي بشكل فعال”.

“لقد تم إسقاطكم في هذا المكان فقط، لكن لن يتم قطع إقامتكم بسبب الأحداث في العالم الخارجي”. أوضح الحارس،من الواضح أنه كان ذكيًا بما يكفي لتفسير ما كان من المرجح أن يكون سؤاله إستنادا إلى محادثته مع زاك. مثير للإعجاب. “إذا تعرضت أشكالكم المادية لأضرار جسيمة، أو إذا تم الكشف عن عبث بالروح، فسوف أجذب أرواحك داخل البوابة لحفظها. سيظل وقتكم هنا غير مقيد، على الرغم من أنه سيتعين عليكم بدء تكرار جديد للحلقة من أجل ترك المكان، لأنني لا أستطيع أن أعيد ترسيخ أرواحكم في أجسادكم إذا لم تكن سليمة بما فيه الكفاية”.

كان هناك توقف آخر أطول بعد هذا التفسير.

أكدت بعض الاختلافات الأخرى في هذا السؤال أنه لم يكن لدى الحارس أي فكرة عن موعد مغادرة الرداء الأحمر. غادر المتحكم، لكنه لم يغادر في الواقع، وكان الحارس مرتبكًا بشكل ميؤوس منه بشأن الأمر برمته.

لم يتفاجأ زوريان بشكل رهيب من حقيقة أن تركه للحلقة سيتطلب منه تبديل روحه بأصله. كانت واحدة من أول الأفكار التي توصل إليها بنفسه، فبعد كل شيء. ما فاجأه هو أن زاك لم يكن على ما يبدو نسخة. يبدو أن كونك المتحكم كان له ما هو أكثر من مجرد وجود علامة مختومة على روحك.

“إذن لدى المتحكم الذي غادر علامة؟” سأل زوريان.

“لذا فإن روح المتحكم قد جذبت إلى الحلقة الزمنية عندما تم تصنيعها لأول مرة”. قال زوريان “إنهم ليسوا نسخة، لذلك لا توجد مشكلة في مغادرتهم. لكن كل شخص آخر سيضطر لقتل شخص ما ليخرج، وهذا غير مقبول. هل هذا صحيح؟”

لما يقرب من النصف دقيقة، كان الفراغ اللامتناهي الذي طافوا فيه صامتًا. لم يعرف زاك ولا زوريان ما يقولانه، لقد بدا حامي العتبة قانع بالانتظار بهدوء للمزيد من الأسئلة. كان زوريان ليحب أن يقول أنه كان يفكر في الآثار المترتبة عن هذه المعرفة الجديدة في ذلك الوقت، لكن الحقيقة هي أنه قضى معظمها متفاجئًا بكم تعامل زاك مع كل هذا بطريقة جيدة. لقد توقع نوعًا ما من الصبي الآخر أن يفزع ويبدأ في اللعن والصراخ الآن. لكن لا، كان زاك هادئًا وصامتا بشكل مدهش بشأن الموقف. الدليل الوحيد على أنه مستاء بأي شكل من الأشكال كان عبوس طفيف على وجهه.

“نعم”، وافق الحارس.

“انظر، هذا هو الجزء الذي لا أفهمه”. قاطعه زاك فجأة “لماذا تم وضع مثل هذه القاعدة؟ أعني، هناك متحكم واحد فقط من البداية، فلماذا تم وضع مثل هذا النوع من القيد؟”

“لكن يمكنك فعل ذلك؟” تحدث زاك فجأة. “إذا كان أحد النسخ يرغب في ترك هذا المكان، يمكنك’ تبديل روحهم مع خاصة الأصل؟”

لم يتفاجأ زوريان بشكل رهيب من حقيقة أن تركه للحلقة سيتطلب منه تبديل روحه بأصله. كانت واحدة من أول الأفكار التي توصل إليها بنفسه، فبعد كل شيء. ما فاجأه هو أن زاك لم يكن على ما يبدو نسخة. يبدو أن كونك المتحكم كان له ما هو أكثر من مجرد وجود علامة مختومة على روحك.

“نظريًا”، اعترف الحارس “لكن ذلك يتعارض مع ما تم صنعي للقيام به. أنا حامي العتبة. كانت إحدى المهام الرئيسية التي كلفني بها الصانع هي التأكد من أن الأشياء داخل الحلقة الزمنية لا يمكن أن تهدد المصدر من النموذج. إذا حاولت نسخة متباينة قتل النسخة الأصلية عن طريق تبديل أرواحهم بها، فسأبذل قصارى جهدي لإيقافهم”.

“نعم”، وافق الحارس.

“ماذا عن نسخة عادية غير متباعدة؟” سأل زوريان. “بالتأكيد لا ضرر من استبدال النسخة الأصلية بنسخة عادية. إنهما عمليًا نفس الشيء! هذا ما يجعل من المقبول تدمير ملايين الأرواح كل شهر أو نحو ذلك، أليس كذلك؟”

“لا أعرف بكل صدق”. اعترف زوريان “لم أعتقد على الإطلاق أن الرداء الأحمر قد ترك الحلقة الزمنية بالفعل. إنه أمر منطقي للغاية على الرغم من ذلك، بالنظر إلى الأمور…”

تردد الحارس. ساد صمت قصير متوتر على المشهد وهو يفكر في السيناريو.

“لقد قلت أنه لا يُسمح للتكرار بالإستمرار لأكثر من شهر”. ذكَّر زوريان الحارس “أيمكنك أن تخبرنا لماذا؟”

“طالما أن النسخ لا تختلف كثيرًا عن الأصل، فإن مثل هذا التبديل سيكون مقبولًا من الناحية النظرية،” اعترف الحارس في النهاية. “لكن هدفي هو منع الحلقة الزمنية من الانسكاب إلى العالم الحقيقي قدر الإمكان، لذلك ما زلت أرفض إجراء مثل هذا التبديل. فقط المتحكم، بالمعرفة والأسرار التي جمعها داخل الحلقة الزمنية، سيسمح له بالمغادرة وترك بصمته على العالم الخارجي، لأنهم من الناحية الفنية من ذلك العالم من البداية”.

“لمنع المتحكم من محاولة تهريب بعض النسخ خارج الحلقة الزمنية”، قال الحارس بشكل منطقي، كما لو كان الأمر الأكثر وضوحًا في العالم.

“حسنًا،” أومأ زوريان، مشيرًا إلى زاك بيده للتخلي عن المشكلة. على الرغم من أن الحارس كان لا يزال هادء للغاية، إلا أنه بدا منزعج تقريبًا من طريقة الاستجواب الحالية. كان زوريان خائفًا من أنه إذا ضغطوا عليه كثيرًا، فقد يدرك أن أحدهما كان نسخة بطريقة ما ويفعل شيئًا ما “لتصحيح” ذلك. من الأفضل ترك الموضوع لحاله في الوقت الحالي. “دعنا ننتقل إلى شيء آخر. أيها الحامي، قلت أن البوابة مغلقة لأن المتحكم قد ترك الحلقة الزمنية بالفعل.”

“صانع؟” كرر زاك بشكل لا يصدق. “صانع ماذا؟”

“نعم”. أكد الكيان

لم يتفاجأ زوريان بشكل رهيب من حقيقة أن تركه للحلقة سيتطلب منه تبديل روحه بأصله. كانت واحدة من أول الأفكار التي توصل إليها بنفسه، فبعد كل شيء. ما فاجأه هو أن زاك لم يكن على ما يبدو نسخة. يبدو أن كونك المتحكم كان له ما هو أكثر من مجرد وجود علامة مختومة على روحك.

“هل يمكن أن تخبرني منذ كم عدد التكرارات كان ذلك؟” سأل زوريان.

“أو ربما كان الرداء الأحمر”. قال زاك بحزن “أعلم أنك تعتقد أنني المعيد الأصلي، ولكن حقيقة أن الرداء الأحمر كان قادرًا على المغادرة تمامًا هكذا… يمكن أن يكون هو الشخص الحقيقي. لقد رأيت كيف كان رد فعل الحارس على إمكانية تبديل الأرواح بين النسخة والأصل. كيف غادر الرداء الأحمر إذا كان مجرد نسخة؟”

“المتحكم لا يزال داخل الحلقة الزمنية، أيها المتحكم”، قال الحارس بشكل غير مفيد.

“طالما أن النسخ لا تختلف كثيرًا عن الأصل، فإن مثل هذا التبديل سيكون مقبولًا من الناحية النظرية،” اعترف الحارس في النهاية. “لكن هدفي هو منع الحلقة الزمنية من الانسكاب إلى العالم الحقيقي قدر الإمكان، لذلك ما زلت أرفض إجراء مثل هذا التبديل. فقط المتحكم، بالمعرفة والأسرار التي جمعها داخل الحلقة الزمنية، سيسمح له بالمغادرة وترك بصمته على العالم الخارجي، لأنهم من الناحية الفنية من ذلك العالم من البداية”.

أكدت بعض الاختلافات الأخرى في هذا السؤال أنه لم يكن لدى الحارس أي فكرة عن موعد مغادرة الرداء الأحمر. غادر المتحكم، لكنه لم يغادر في الواقع، وكان الحارس مرتبكًا بشكل ميؤوس منه بشأن الأمر برمته.

“حسنًا. من الجيد معرفة ذلك، على ما أعتقد”. تمتم زوريان، لقد نظر إلى زاك، ووجد أن الصبي الآخر كان يحدق به بالفعل. “هل لديك أي شيء تريد طرحه على الحارس أو…؟”

سؤال الحارس عن وصف الرداء الأحمر أو معلومات تعريفية أخرى لم ينجح أيضًا- يبدو أن الحارس لم يدرك العالم بالطريقة نفسها التي فعلو هم بها، على الرغم من مظهره الشبيه بالإنسان والإسقاطات الشبيهة بالحياة التي كان يسكنها هو وزاك . يبدو أنه تجاهل كل شيء تقريبًا من حيث تحديد الخصائص عندما يتعلق الأمر بالمتحكم. بخلاف العلامة بالطبع.

“لكن يمكنك فعل ذلك؟” تحدث زاك فجأة. “إذا كان أحد النسخ يرغب في ترك هذا المكان، يمكنك’ تبديل روحهم مع خاصة الأصل؟”

“إذن لدى المتحكم الذي غادر علامة؟” سأل زوريان.

“هذا سيكون مؤسفًا للغاية بالنسبة للنسخة”. أشار الحارس “وحده المتحكم هو من يمكنه ترك الحلقة الزمنية، بعد كل شيء.”

“بالطبع”. أكد الحارس “وإلا كيف يمكن أن يغادر؟”

التفت زوريان إلى الجانب لينظر إلى حارس العتبة، الذي كان يطفو بهدوء في مكان ليس بعيدًا عنهم أثناء حديثهم. لم يبدو أنه منزعج من تجاهلهم له.

“كيف يحصل المتحكم على العلامة في المقام الأول؟” سأل زوريان. “هل هو وراثي، تسنده البوابة نفسها وفق بعض المعايير أم ماذا؟”

“لقد تم إسقاطكم في هذا المكان فقط، لكن لن يتم قطع إقامتكم بسبب الأحداث في العالم الخارجي”. أوضح الحارس،من الواضح أنه كان ذكيًا بما يكفي لتفسير ما كان من المرجح أن يكون سؤاله إستنادا إلى محادثته مع زاك. مثير للإعجاب. “إذا تعرضت أشكالكم المادية لأضرار جسيمة، أو إذا تم الكشف عن عبث بالروح، فسوف أجذب أرواحك داخل البوابة لحفظها. سيظل وقتكم هنا غير مقيد، على الرغم من أنه سيتعين عليكم بدء تكرار جديد للحلقة من أجل ترك المكان، لأنني لا أستطيع أن أعيد ترسيخ أرواحكم في أجسادكم إذا لم تكن سليمة بما فيه الكفاية”.

“يتم تعليم المتحكم بالمفتاح أو من قبل صانع أو عملائه”. قال الحارس “لست على علم بالمعايير التي تم استخدامها في اختيار أي متحكم معين. ليس لمعرفة مثل هذه الأشياء أي علاقة بهدفي”.

لم يتفاجأ زوريان بشكل رهيب من حقيقة أن تركه للحلقة سيتطلب منه تبديل روحه بأصله. كانت واحدة من أول الأفكار التي توصل إليها بنفسه، فبعد كل شيء. ما فاجأه هو أن زاك لم يكن على ما يبدو نسخة. يبدو أن كونك المتحكم كان له ما هو أكثر من مجرد وجود علامة مختومة على روحك.

“لكن المفتاح قد ضاع”. قال زاك عابسًا “منتشر عبر مسافات شاسعة. وإذا كان الخالق إلهًا كما تظن أنه، حسنًا… كانت الآلهة صامتة لقرون. هذا لا يترك سوى عملائه. من سيكونون؟”

“حسنًا. من الجيد معرفة ذلك، على ما أعتقد”. تمتم زوريان، لقد نظر إلى زاك، ووجد أن الصبي الآخر كان يحدق به بالفعل. “هل لديك أي شيء تريد طرحه على الحارس أو…؟”

“من المستحيل أن أقول الآن”. هز زوريان كتفيه “ولكن من الواضح أنه قد تم اختيارك عن قصد من قبل شخص ما للذهاب إلى هنا.”

“لماذا… لماذا هذا مهم؟” سأل زوريان مرتعشًا.

“أو ربما كان الرداء الأحمر”. قال زاك بحزن “أعلم أنك تعتقد أنني المعيد الأصلي، ولكن حقيقة أن الرداء الأحمر كان قادرًا على المغادرة تمامًا هكذا… يمكن أن يكون هو الشخص الحقيقي. لقد رأيت كيف كان رد فعل الحارس على إمكانية تبديل الأرواح بين النسخة والأصل. كيف غادر الرداء الأحمر إذا كان مجرد نسخة؟”

“بالطبع”. أكد الحارس “وإلا كيف يمكن أن يغادر؟”

“ما هي معايير نهاية كل تكرار؟” سأل زوريان بفضول. “هل يكفي مرور الوقت فقط، أم أن هناك المزيد؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط