Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the book eating magician 388

 الغابة التي تقود إلى المستقبل (3)

 الغابة التي تقود إلى المستقبل (3)

 

 

 

كان الوقت الذي يقضيه في الغابة أطول قليلاً من الوقت الذي أمضاه في المدينة.

مر شهر منذ اليوم الذي تقاسم فيه الفاكهة مع إيلينوا ، كان ثيودور يقيم في الغابة الشمالية الكبرى ويستمتع بحياته اليومية معها.

بمجرد استخدامها إلى أقصى حد ، يمكن أن ترصد أعينها العظمية شيئاً على بعد مئات السنين الضوئية.

كان الوقت الذي يقضيه في الغابة أطول قليلاً من الوقت الذي أمضاه في المدينة.

أحاطت رائحة النباتات الفريدة أجسادهم.

ومع ذلك مثل التدفق المتموج ، لم يتوقف تدفق الوقت أبدًا وسرعان ما حان وقت الانفصال.

فلاش!

 

“كنت قلقة حقًا ، كنت دائمًا الشخص الذي يتم خلاصه ، وتساءلت إذا كنت مؤهلاً لأكون زوجتك “.

تنهد …” تنهد تيودور بأسف عميق عندما أدرك أنه يجب عليه المغادرة.

 

هل كان جسده وعقله هادئين؟.

بفضل خبرة الجان الطويلة ، كانت التربة الخصبة للغابة العظيمة لا تضاهى مع تلك الموجودة في المناطق الأخرى.

 

“-اذهب“.

إذا كان شهر العسل مع عروسين مليئًا بأشياء جديدة ، فإن الحياة في إلفينهايم كانت السلام بحد ذاته.

كانت هناك رائحة زهرية تنبعث من شعرها ، ويمكن لثيودور أن تشعر بدرجة حرارة جسدها.

سيبدأ اليوم مع سماع صوت عصافير حية وينتهي بإيلينوا.

بمعنى آخر كان هذا المقدار من الوقت 3 ساعات و 11 دقيقة و 29 ثانية.

عامله الجان باحترام وود.

توقفت إيلينوا عن التنفس للحظة وهي تستمع إلى الكلمات.

كان يُدعى فاعل خير في كل مكان ذهب إليه ، حتى من قبل الجان الين كانوا يحصدون المحاصيل والفواكه.

في اللحظة التي أدرك فيها إيلينوا معنى صمته ، كان جسد ثيودور محاطًا بضوء ساطع واختفى .

 

[التفرد ، متعاقد الشراهة ]

إنه وضع لا أستطيع أن أحلم به إذا كنت في ميلتور لا أشعر بالسوء ، بدلاً من ذلك أنا أتعامل مع ذكرياتي القديمة “.

كان سكان الأرض الذين ليس لديهم منتجات خاصة وأراضي زراعية ، يعيشون وهم يساعدون بعضهم البعض ، بغض النظر عن وضعهم. حتى أولئك الذين ولدوا نبيلًا لم يكونوا مختلفين.

 

“هل تتذكر؟ ، في المرة الأولى التي التقينا فيها “بدأت إيلينوا في تذكر الأزقة الخلفية المطلية بالدم والذنوب ، التقى الاثنان هناك.

الآن كان ثيودور أعظم ساحر في القارة ورئيس البرج الرئيسي.

 

ومع ذلك قبل 20 عامًا كان ثيودور شخصًا من قرية ريفية.

بدت مثل الغزلان وليس الثعلب.

 

 

كان سكان الأرض الذين ليس لديهم منتجات خاصة وأراضي زراعية ، يعيشون وهم يساعدون بعضهم البعض ، بغض النظر عن وضعهم. حتى أولئك الذين ولدوا نبيلًا لم يكونوا مختلفين.

[تكبير الفيديو ]

كانت والدته التي كانت تعاني من سوء الحالة الصحية وفقدان الوزن ، لا تزال تعمل في جمع الدقيق والبطاطس.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الاجتماعات الأخرى.

 

 

لقد كانت منطقة حيث كان لقب اللورد أجوفًا.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الاجتماعات الأخرى.

وُلد ثيودور بحب كبير ونشأ دون أن يكون معوجًا.

لم يهتم الغضب.

 

كانت والدته التي كانت تعاني من سوء الحالة الصحية وفقدان الوزن ، لا تزال تعمل في جمع الدقيق والبطاطس.

قام بقضم التفاحة التي أعطاها إياه طفل لا يعرفه.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

 

شعر أن خجلها سينكسر إذا عانقها بشكل أسرع.

لذيذ

 

 

بمجرد استخدامها إلى أقصى حد ، يمكن أن ترصد أعينها العظمية شيئاً على بعد مئات السنين الضوئية.

بفضل خبرة الجان الطويلة ، كانت التربة الخصبة للغابة العظيمة لا تضاهى مع تلك الموجودة في المناطق الأخرى.

“إيلا“.

كان ثيودور يأكل التفاحة عندما عاد أحدهم.

 

 

 

ثيودور!” كانت الجان الأعلى إيلينوا التي كانت أجمل مما كانت عليه قبل شهر.

 

هل كان هناك قول مأثور مفاده أن المحبين أصبحوا أجمل؟.

–أوه كيف حالك؟ ، أخبرني ببعض القصص.

 

 

استقبلها تيودور وطرح سؤالاً إيلا ، أليس من المقبول التحدث معي بشكل عرضي أكثر الآن؟“.

كان يُدعى فاعل خير في كل مكان ذهب إليه ، حتى من قبل الجان الين كانوا يحصدون المحاصيل والفواكه.

 

لم يكن لدى إيلينوا القوة لتحمل هذا العبء.

ححتى لو قلت ذلك …“.

 

 

ثم عانقته حول رقبته “… اذهب بأمان يا حبيبي“.

لقد سألها تيودور عدة مرات بالفعل.

استقبلها تيودور وطرح سؤالاً “إيلا ، أليس من المقبول التحدث معي بشكل عرضي أكثر الآن؟“.

أعجبت إيلينوا بلقبها إيلا ، لكنها وجدت صعوبة في مناداة ثيودور باسم غير رسمي.

هل كان هناك قول مأثور مفاده أن المحبين أصبحوا أجمل؟.

ومع ذلك لم يكن هناك شعور بالمسافة الآن.

كان نصف الكرة الشمالي من الكوكب مغطى بالجليد والثلج ، وكان جميلًا.

قامت إيلينوا بتلويح أصابعها وقالت “… أنا أخجل من الاتصال بك بشكل عرضي“.

تفاجأت أكويلو بزيارة ثيودور المفاجئة لكنها استجاب على الفور للمحادثة ، متذكرة الوقت الذي واجهوا فيه الفخر وشربوا الكحول.

 

 

لم يكن فعلًا متعمدًا يشبه الثعلب ، جر ثيودور إيلينوا بين ذراعيه.

مع بقاء شهر واحد على سقوط الغضب ، غادر ثيودور إلفينهايم وانتقل حرفياً في جميع أنحاء العالم.

 

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

أومو!” أشرق عينا إيلينوا عندما تم جرها بين ذراعيه.

–كوكو ، الطفل الذي كان يركض هو الآن بطل ، أنا أعيش بشكل جيد بفضل لك ، ، لا داعي للقلق علي.

بدت مثل الغزلان وليس الثعلب.

فقدت إيلينوا قوتها وهي تضحك ، بينما عانقها ثيودور ورفع خصرها.

كانت هناك رائحة زهرية تنبعث من شعرها ، ويمكن لثيودور أن تشعر بدرجة حرارة جسدها.

 

شعر أن خجلها سينكسر إذا عانقها بشكل أسرع.

كان سكان الأرض الذين ليس لديهم منتجات خاصة وأراضي زراعية ، يعيشون وهم يساعدون بعضهم البعض ، بغض النظر عن وضعهم. حتى أولئك الذين ولدوا نبيلًا لم يكونوا مختلفين.

حرك ثيودور فمه عن قرب وضرب أنفه على فمها.

 

 

 

آهاها ، هذا يدغدغ“.

لم يهتم الغضب.

 

شعر أن خجلها سينكسر إذا عانقها بشكل أسرع.

إنها عقوبة لمناداتي باسمي“.

ثم قابل كانيس ، الذي قابله كعميل في أكاديمية بيرغن.

 

كان هناك عبء ثقيل على كتفيه – وهو وزن يصعب فهمه.

هذا آه. مانتظر ، آهاهاها! “.

 

 

أجرى محادثة جيدة مع الرجل العجوز الذي اشتهر بكونه مجنون الكتب القديمة.

بالإضافة إلى أنفها ، دغدغ أذنيها وخصرها.

كان ثيودور يأكل التفاحة عندما عاد أحدهم.

فقدت إيلينوا قوتها وهي تضحك ، بينما عانقها ثيودور ورفع خصرها.

كان هناك عبء ثقيل على كتفيه – وهو وزن يصعب فهمه.

أحاطت رائحة النباتات الفريدة أجسادهم.

لم يكن لدى إيلينوا القوة لتحمل هذا العبء.

واجهته وسرعان ما أدركت ذلك “…أنت راحل“.

– الترحيب كبير بعض الشيء ولكن من فضلك تقبله!.

 

بفضل خبرة الجان الطويلة ، كانت التربة الخصبة للغابة العظيمة لا تضاهى مع تلك الموجودة في المناطق الأخرى.

أنا آسف يا إيلا“.

ومع ذلك مثل التدفق المتموج ، لم يتوقف تدفق الوقت أبدًا وسرعان ما حان وقت الانفصال.

 

 

لا ، في الحقيقة لقد خمنت بالفعل“.

كان لدى الغضب تفكير جيد للغاية.

 

 

كانت إيلينوا جان عاليًا ولديها حواس امرأة.

 

لم يكن هناك من طريقة كان يمكن أن تكون غير مدركة.

كانت إيلينوا جان عاليًا ولديها حواس امرأة.

كان بإمكانه رؤية ذلك وهي تنظر إلى ثيودور.

واجهته وسرعان ما أدركت ذلك “…أنت راحل“.

كان هناك عبء ثقيل على كتفيه وهو وزن يصعب فهمه.

لقد أدلى بتعبير خفي ، مع العلم أن أجواءه كانت غريبة.

لم يكن لدى إيلينوا القوة لتحمل هذا العبء.

–أوه كيف حالك؟ ، أخبرني ببعض القصص.

على هذا النحو كان ثيودور مصممًا على الوقوف بمفرده ضد العواقب المؤلمة التي يمكن أن تحدث لإلفينهايم.

-…أنت جيد يا قطعة الخردة المعدنية . بدأ الإنسان الذي ظهر في شريط الفيديو في الكلام .

 

 

هل تتذكر؟ ، في المرة الأولى التي التقينا فيها بدأت إيلينوا في تذكر الأزقة الخلفية المطلية بالدم والذنوب ، التقى الاثنان هناك.

 

ثم تابعت لقد كنت أصغر بكثير مما أنت عليه الآن ، ومع ذلك لم تتراجع ضد الوحش الذي خرج من الكابوس ، في النهاية لم تنقذ حياتي فحسب بل حياة كل شخص في هذه الغابة “.

لم يكن فعلًا متعمدًا يشبه الثعلب ، جر ثيودور إيلينوا بين ذراعيه.

 

قام بقضم التفاحة التي أعطاها إياه طفل لا يعرفه.

“…”

“ثيودور!” كانت الجان الأعلى إيلينوا التي كانت أجمل مما كانت عليه قبل شهر.

 

 

كنت قلقة حقًا ، كنت دائمًا الشخص الذي يتم خلاصه ، وتساءلت إذا كنت مؤهلاً لأكون زوجتك “.

تفاجأت أكويلو بزيارة ثيودور المفاجئة لكنها استجاب على الفور للمحادثة ، متذكرة الوقت الذي واجهوا فيه الفخر وشربوا الكحول.

 

–ماذا تقصد بـ في المستقبل؟.

إيلا“.

 

 

 

لذلك من فضلك قل لي تيودور أشرقت عيناها الخضراء الزاهية بلطف هل يمكنني أن أكون قوتك؟“.

كانت كمية الطاقة التي كانت لدى الإنسان كبيرة ، لكنه كان عقبة يمكن للغضب أن يسحقها بسهولة.

 

كان هناك عبء ثقيل على كتفيه – وهو وزن يصعب فهمه.

نعم وضع ثيودور يديه على وجهها وأومأ بدون تردد حتى الآن ، ستكونين قوتي في المستقبل“.

 

 

سيبيتو في مملكة كارجاس ، أطلال مملكة لايرون ، سهول بابرينو في مملكة سولدون حيث حارب بان هيلينوس …

توقفت إيلينوا عن التنفس للحظة وهي تستمع إلى الكلمات.

 

ثم عانقته حول رقبته “… اذهب بأمان يا حبيبي“.

“آهاها ، هذا يدغدغ“.

 

في هذا الشهر الذي قد يكون الأخير ، أمضى ثيودور معها الأسبوع الماضي.

كان شيئًا لا يستطيع ثيودور أن يعد به ، لذلك لم يتكلم.

“ح– حتى لو قلت ذلك …“.

قبل إيلينوا بهدوء.

عندما اجتاحت الرياح المتجمدة ثيودور ، حدق في السماء.

في اللحظة التي أدرك فيها إيلينوا معنى صمته ، كان جسد ثيودور محاطًا بضوء ساطع واختفى .

 

 

لم يكن ثيودور قادرًا على إنكار ذلك وغادر.

حان الوقت للاستعداد للنهاية.

 

 

 

* * *

كان الوقت الذي يقضيه في الغابة أطول قليلاً من الوقت الذي أمضاه في المدينة.

 

سيبيتو في مملكة كارجاس ، أطلال مملكة لايرون ، سهول بابرينو في مملكة سولدون حيث حارب بان هيلينوس …

مع بقاء شهر واحد على سقوط الغضب ، غادر ثيودور إلفينهايم وانتقل حرفياً في جميع أنحاء العالم.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الاجتماعات الأخرى.

سيبيتو في مملكة كارجاس ، أطلال مملكة لايرون ، سهول بابرينو في مملكة سولدون حيث حارب بان هيلينوس

ومع ذلك لم يكشف عن قصة الغضب.

 

في اللحظة التي أدرك فيها إيلينوا معنى صمته ، كان جسد ثيودور محاطًا بضوء ساطع واختفى .

لم يترك ثيودور مكاناً لم يزره من الأحداث الماضية في حياته.

كانت إيلينوا جان عاليًا ولديها حواس امرأة.

أجرى محادثة جيدة مع الرجل العجوز الذي اشتهر بكونه مجنون الكتب القديمة.

 

 

الوحيدة التي لاحظت ذلك كانت نايا.

أوه كيف حالك؟ ، أخبرني ببعض القصص.

كما أرته كومة كنوزها.

ثم قابل كانيس ، الذي قابله كعميل في أكاديمية بيرغن.

 

 

 

كوكو ، الطفل الذي كان يركض هو الآن بطل ، أنا أعيش بشكل جيد بفضل لك ، ، لا داعي للقلق علي.

على عكس عقله المتشدد فإن البصيرة الذي أختبر الموت حفز غرائز جسده.

بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك العديد من الاجتماعات الأخرى.

 

الصديق الذي ترك ثيودور بعد فشله ، الملك الحالي لأندراس

 

 

“نعم ” وضع ثيودور يديه على وجهها وأومأ بدون تردد “حتى الآن ، ستكونين قوتي في المستقبل“.

لم يستغرقوا حتى يومًا واحدًا ، لكنه قام بطريقة ما بتوقيت الاجتماعات بشكل صحيح.

سيصل الغضب إلى الكوكب في 16 دقيقة.

في هذا الشهر الذي قد يكون الأخير ، أمضى ثيودور معها الأسبوع الماضي.

-… ربما هو مستقبل لا يمكنك التفكير فيه بسبب الموت القادم ، إذا جاء ذلك اليوم ، هل يمكنك أن تكون صديقًا قديمًا لهذه التنين؟.

 

في واقع الأمر لم تكن خسارة كبيرة إذا تم تدمير الشراهة.

هممم ، لقد أتيت لرؤيتي ، أليس هذا جدير بالثناء؟.

 

كانت تنين البحر الشرير ، أكويلو.

 

استمرت الرابطة التي بدأت من أرخبيل القراصنة حتى يومنا هذا.

ومع ذلك مثل التدفق المتموج ، لم يتوقف تدفق الوقت أبدًا وسرعان ما حان وقت الانفصال.

تفاجأت أكويلو بزيارة ثيودور المفاجئة لكنها استجاب على الفور للمحادثة ، متذكرة الوقت الذي واجهوا فيه الفخر وشربوا الكحول.

 

كما أرته كومة كنوزها.

عامله الجان باحترام وود.

 

بالإضافة إلى أنفها ، دغدغ أذنيها وخصرها.

من فضلك ضع المستقبل في الاعتبار يا فتى قالت أكويلو بجدية .

 

 

كانت تنين البحر الشرير ، أكويلو.

ماذا تقصد بـ في المستقبل؟.

“…”

يا فتى أنت الآن كائن خالد ، متسامي يمكنه العيش لأكثر من ألف أو عشرة آلاف سنة ، ربما هناك عدد قليل من الناس في هذا العالم الذين سيبقون .

 

-… ربما هو مستقبل لا يمكنك التفكير فيه بسبب الموت القادم ، إذا جاء ذلك اليوم ، هل يمكنك أن تكون صديقًا قديمًا لهذه التنين؟.

على عكس عقله المتشدد فإن البصيرة الذي أختبر الموت حفز غرائز جسده.

لم يكن ثيودور قادرًا على إنكار ذلك وغادر.

كانت إيلينوا جان عاليًا ولديها حواس امرأة.

لقد أدلى بتعبير خفي ، مع العلم أن أجواءه كانت غريبة.

 

ومع ذلك لم يكشف عن قصة الغضب.

“… الشراهة ، كم من الوقت تبقى؟“.

الوحيدة التي لاحظت ذلك كانت نايا.

حان الوقت للاستعداد للنهاية.

 

 

“-اذهب“.

“هذا – آه. م– انتظر ، آهاهاها! “.

 

بمعنى آخر كان هذا المقدار من الوقت 3 ساعات و 11 دقيقة و 29 ثانية.

أنهى ثيودور كل المحادثات.

 

لم يكن هناك أي شخص آخر يريد مقابلته ، ولن يرتعش قلبه.

 

كان الساحر هو الأقوى عندما يكون عقله واضحًا تمامًا.

عامله الجان باحترام وود.

 

“…”

فلاش!

 

 

[رد فعل عالي الطاقة ، حدود الصف 2 ، الرد على وجود تنين ، البحث عن اسم الكائن ]

ومض ضوء وأصبحت المناطق المحيطة بثيودور مغطاة بالثلج والجليد.

في ماكن اخر…

كان هذا القطب الشمالي.

[… ليزر فافنير قد ضرب الجدار الخارجي!]

كان منتصف نصف الكرة الشمالي.

 

لم يضر البرد.

في اللحظة التي أدرك فيها إيلينوا معنى صمته ، كان جسد ثيودور محاطًا بضوء ساطع واختفى .

حتى الساحر من المستوى الرئيسي يمكنه استخدام قوته السحرية لتغيير درجة الحرارة المحيطة دون وعي ، ناهيك عن المتعالي.

 

 

كانت والدته التي كانت تعاني من سوء الحالة الصحية وفقدان الوزن ، لا تزال تعمل في جمع الدقيق والبطاطس.

“… الشراهة ، كم من الوقت تبقى؟“.

أحاطت رائحة النباتات الفريدة أجسادهم.

 

 

ومع ذلك لم يستطع ثيودور إلا أن يهتز.

الجلباب الأحمر والشعر الأسود والعيون الزرقاء ، كان شكلاً شائعًا في الجنس البشري .

 

 

لم يتبق الكثير من الوقت.

على عكس عقله المتشدد فإن البصيرة الذي أختبر الموت حفز غرائز جسده.

بقيت 11489 ثانية بالضبط حتى يدخل الغضب الغلاف الجوي للكوكب.

 

 

 

بمعنى آخر كان هذا المقدار من الوقت 3 ساعات و 11 دقيقة و 29 ثانية.

 

بعد ذلك مباشرة سوف يسقط النيزك الذي يمكن أن يدمر حضارة على هذا العالم.

في ماكن اخر…

أصيب ثيودور بقشعريرة .

” من فضلك ضع المستقبل في الاعتبار يا فتى ” قالت أكويلو بجدية .

على عكس عقله المتشدد فإن البصيرة الذي أختبر الموت حفز غرائز جسده.

 

ضغط على أسنانه وهو يحارب غرائزه غير المعقولة.

كان نصف الكرة الشمالي من الكوكب مغطى بالجليد والثلج ، وكان جميلًا.

 

بفضل خبرة الجان الطويلة ، كانت التربة الخصبة للغابة العظيمة لا تضاهى مع تلك الموجودة في المناطق الأخرى.

هل يمكن ان افعلها؟‘.

“أنا آسف يا إيلا“.

 

 

عندما اجتاحت الرياح المتجمدة ثيودور ، حدق في السماء.

 

لا يهم ما إذا كان هناك زلزال أو ثوران بركاني.

لم يستغرقوا حتى يومًا واحدًا ، لكنه قام بطريقة ما بتوقيت الاجتماعات بشكل صحيح.

أي منهما سيكون أقل تهديدًا من الدمار الذي سيسقط من السماء.

استمرت الرابطة التي بدأت من أرخبيل القراصنة حتى يومنا هذا.

 

سيصل الغضب إلى الكوكب في 16 دقيقة.

* * *

كان لا يزال في الفضاء.

في ماكن اخر

 

 

 

[الوقت المقرر للمهمة ، 972 ثانية ]

-…أنت جيد يا قطعة الخردة المعدنية . بدأ الإنسان الذي ظهر في شريط الفيديو في الكلام .

 

لم يضر البرد.

كان لا يزال في الفضاء.

 

أمتلئت مساحة صامتة بالهواء البارد وجميع أنواع الموجات الكهرومغناطيسية والإشعاع.

كان هذا القطب الشمالي.

واصل الأندفاع بسرعة 10 كيلومترات في الثانية ، مروراً بعدة أنظمة كوكبية من أجل تنفيذ المهمة الموكلة إليه.

 

 

 

كان له سطح فضي أملس.

 

كان هذا المجال الذي يتحرك عبر الفضاء الخارجي بقوة غير معروفة الغضب.. أحد الخطايا السبع.

في هذا الشهر الذي قد يكون الأخير ، أمضى ثيودور معها الأسبوع الماضي.

 

–أوه كيف حالك؟ ، أخبرني ببعض القصص.

[تنشيط وظيفة المراقبة ، وتحديد إحداثيات نقطة الإسقاط ]

كان سكان الأرض الذين ليس لديهم منتجات خاصة وأراضي زراعية ، يعيشون وهم يساعدون بعضهم البعض ، بغض النظر عن وضعهم. حتى أولئك الذين ولدوا نبيلًا لم يكونوا مختلفين.

 

 

لقد تحدث الشراهة ، لم يكن هناك أي سبب لذلك ، كان نصف ما قاله صحيح ونصفه خاطئ.

تم تكبير الفيديو إلى 2x ، 4x ، 8x ، حتى أصبح الكائن كبيرًا بما يكفي للتعرف عليه.

 

قبل إيلينوا بهدوء.

كان لدى الغضب تفكير جيد للغاية.

 

كانت لديه المعلومات الاستخباراتية لتحديد الهدف قبل أداء المهمة وتنفيذ التدمير بأقصى قدر من الكفاءة.

فلاش!

كان لدى الغضب سرعة حسابية يمكنها تحليل إحداثيات الملاحة منذ عدة سنوات ضوئية في عشرات الثواني.

‘هل يمكن ان افعلها؟‘.

لم تجرفه العواطف أو الاندفاع.

كانت لديه المعلومات الاستخباراتية لتحديد الهدف قبل أداء المهمة وتنفيذ التدمير بأقصى قدر من الكفاءة.

 

 

[بدأ المراقبة ]

 

 

 

داخل جسد الغضب الهائل ، على عمق عدة كيلومترات ، فتحت عيناه .

سرعان ما اكتشف الغضب بقعة من الغبار على شريط فيديو المراقبة.

بمجرد استخدامها إلى أقصى حد ، يمكن أن ترصد أعينها العظمية شيئاً على بعد مئات السنين الضوئية.

 

سيصل الغضب إلى الكوكب في 16 دقيقة.

 

كانت مسألة وقت فقط حتى وصل الغضب إلى الاسم المعين: الأرض.

في هذا الشهر الذي قد يكون الأخير ، أمضى ثيودور معها الأسبوع الماضي.

 

حدثت ضوضاء طقطقة عدة مرات قبل أن تصبح الشاشة نظيفة مثل المرآة الجديدة.

حدثت ضوضاء طقطقة عدة مرات قبل أن تصبح الشاشة نظيفة مثل المرآة الجديدة.

ضغط على أسنانه وهو يحارب غرائزه غير المعقولة.

كان هذا أسلوبًا يصعب فهمه حتى بالنسبة للمبدع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

 

[تكبير الفيديو ]

[تنشيط وظيفة المراقبة ، وتحديد إحداثيات نقطة الإسقاط ]

 

كان سكان الأرض الذين ليس لديهم منتجات خاصة وأراضي زراعية ، يعيشون وهم يساعدون بعضهم البعض ، بغض النظر عن وضعهم. حتى أولئك الذين ولدوا نبيلًا لم يكونوا مختلفين.

كان نصف الكرة الشمالي من الكوكب مغطى بالجليد والثلج ، وكان جميلًا.

– الترحيب كبير بعض الشيء ولكن من فضلك تقبله!.

ومع ذلك بالنسبة إلى جريمويري عديم المشاعر ، لم يكن المشهد أكثر من نقطة فارغة.

–أوه كيف حالك؟ ، أخبرني ببعض القصص.

سرعان ما اكتشف الغضب بقعة من الغبار على شريط فيديو المراقبة.

 

 

لم يستغرقوا حتى يومًا واحدًا ، لكنه قام بطريقة ما بتوقيت الاجتماعات بشكل صحيح.

[― تحديد العقبات على الكوكب بدء التحليل].

كان يُدعى فاعل خير في كل مكان ذهب إليه ، حتى من قبل الجان الين كانوا يحصدون المحاصيل والفواكه.

 

لم يكن هناك من طريقة كان يمكن أن تكون غير مدركة.

تم تكبير الفيديو إلى 2x ، 4x ، 8x ، حتى أصبح الكائن كبيرًا بما يكفي للتعرف عليه.

كان لا يزال في الفضاء.

الجلباب الأحمر والشعر الأسود والعيون الزرقاء ، كان شكلاً شائعًا في الجنس البشري .

 

كانت كمية الطاقة التي كانت لدى الإنسان كبيرة ، لكنه كان عقبة يمكن للغضب أن يسحقها بسهولة.

مع بقاء شهر واحد على سقوط الغضب ، غادر ثيودور إلفينهايم وانتقل حرفياً في جميع أنحاء العالم.

 

بمعنى آخر كان هذا المقدار من الوقت 3 ساعات و 11 دقيقة و 29 ثانية.

[التفرد ، متعاقد الشراهة ]

 

 

– هممم ، لقد أتيت لرؤيتي ، أليس هذا جدير بالثناء؟.

لم يهتم الغضب.

لم يكن هناك من طريقة كان يمكن أن تكون غير مدركة.

لم يقلق بشأن ذلك ولو لثانية واحدة لأنها قررت محو الوجود الفريد.

“ثيودور!” كانت الجان الأعلى إيلينوا التي كانت أجمل مما كانت عليه قبل شهر.

في واقع الأمر لم تكن خسارة كبيرة إذا تم تدمير الشراهة.

” من فضلك ضع المستقبل في الاعتبار يا فتى ” قالت أكويلو بجدية .

كانت أولوية الغضب هي تحييد الحضارة التي يمكن أن تهددهم جميعًا.

 

ثم في تلك اللحظة

“تنهد …” تنهد تيودور بأسف عميق عندما أدرك أنه يجب عليه المغادرة.

 

* * *

-…أنت جيد يا قطعة الخردة المعدنية .
بدأ الإنسان الذي ظهر في شريط الفيديو في الكلام .

“أومو!” أشرق عينا إيلينوا عندما تم جرها بين ذراعيه.

الترحيب كبير بعض الشيء ولكن من فضلك تقبله!.

 

بعد هذا مباشرة

 

 

بعد ذلك مباشرة سوف يسقط النيزك الذي يمكن أن يدمر حضارة على هذا العالم.

[رد فعل عالي الطاقة ، حدود الصف 2 ، الرد على وجود تنين ، البحث عن اسم الكائن ]

 

 

أصيب ثيودور بقشعريرة .

ابتلعت حرارة شديدة جسد الغضب.

واجهته وسرعان ما أدركت ذلك “…أنت راحل“.

 

وُلد ثيودور بحب كبير ونشأ دون أن يكون معوجًا.

[… ليزر فافنير قد ضرب الجدار الخارجي!]

 

 

كما أرته كومة كنوزها.


إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

كان شيئًا لا يستطيع ثيودور أن يعد به ، لذلك لم يتكلم.

ترجمة : Sadegyptian

 

 

واصل الأندفاع بسرعة 10 كيلومترات في الثانية ، مروراً بعدة أنظمة كوكبية من أجل تنفيذ المهمة الموكلة إليه.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

ومع ذلك لم يستطع ثيودور إلا أن يهتز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط