الغابة التي تقود إلى المستقبل (2)
ترجمة : Sadegyptian
لم يقل ثيودور أي شيء آخر. كانت نايا لا تزال تنظر إلى السماء بتعبير فارغ.
“أنا أعني … عليك البقاء في … غرفتي؟“.
غادر الشخصان ، ثيودور وإيلينوا مكان نايا وبدأو في تسلق شجرة العالم في نزهة على الأقدام.
مدت يدها بطريقة مختلفة “ر–رجاء انتظر لحظة …“.
ربما كان ذلك بسبب الشبكة العصبية راتاتوسكار التي شاركوها ، لكن شعر كل من ثيودر و إيلينوا أن عواطفهم تجاوزت حدود أجسادهم واختلطت في أذهان بعضهم البعض.
جعلت الفروع العريضة والمستديرة في الجزء العلوي من شجرة العالم تبدو مختلفة عن العالم على الأرض.
“إيلا” ابتسم ثيودور وصحح خطأه “لقد حنثت بوعدي لأنني فكرت في أقتراح ذلك قبل انتهاء واجباتك “.
مروا عبر العقدة المتصلة بمساحة أخرى ، ووصل الشخصان إلى ذروة السحب البيضاء.
كان يأمل أن تكون عائلته أكثر أمانًا.
“هذا المكان…؟“
يبدو أن ثيودور ميللر تحول إلى إيلينوا ، وتحولت إيلينوا إلى ثيودور ميلر.
كان بإمكانها اختيار شريك مرة واحدة فقط ، ولا تريد أن يتم رفضها مرتين.
كان مكانًا رآه ثيودور لأول مرة ، على الرغم من مجيئه إلى شجرة العالم عدة مرات.
كتب ثيودور اسمه بجانب إيلينوا.
سارت إيلينوا أمامه بضع خطوات قبل أن تتباطأ.
ثم أمسكت بيد ثيودور بخجل وقالت “قمة شجرة العالم ، بصرف النظر عن ثيودور ، هناك شخص واحد فقط مسموح له بالوصول إلى هذا الارتفاع “.
أراد أن يصلح ذلك لكن إيلينوا هزت رأسها غير راغبة في الاستماع إليه.
واجه الشخصان بعضهما البعض ووضعوا الفاكهة ببطء في أفواههم.
“إذا تم التحكم في الدخول … يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا المكان“.
“نعم ، المعنى الرمزي كبير” قالت إيلينواوأشارت فوق رأسها وهي تتكلم “هل ترى هناك؟“
“تعمق الليل“.
“هذا …” اهتزت عيون ثيودور عندما رأى إلى أين كانت تشير.
يبدو أن ثيودور ميللر تحول إلى إيلينوا ، وتحولت إيلينوا إلى ثيودور ميلر.
كان ذلك بسبب وجود شيء معلق من شجرة العالم لم يسبق له مثيل على الرغم من وجود أوراق خضراء لشجرة العالم على جميع الفروع الأربعة.
ظهرت الأيام التي أنقذها من محاربي أوستن الذين تظاهروا بأنهم تجار رقيق مرة أخرى في ذهنه.
“هذا …” اهتزت عيون ثيودور عندما رأى إلى أين كانت تشير.
بدلاً من برعم ، كان هناك شيء ذو شكل دائري معلق هناك.
بدلاً من برعم ، كان هناك شيء ذو شكل دائري معلق هناك.
تبين أن العلاج بالصدمة أفضل من المتوقع.
“فاكهة؟“.
“نعم طبعاً أتذكر كل كلمة “.
كانت هناك فاكهة على شجرة العالم ، يغدراسيل.
لم يكن هناك فاعلية كبيرة في الفاكهة غير الناضجة ، لكن هذا لا يهم لأولئك الذين أعماهم الجشع.
وضع ثيودور البذرة في جيبه وتساءل أين يزرعها ، بعد فترة وجيزة توصل إلى إجابة.
في الماضي ، تلقى ثيودور بذرة من شجرة العالم وأعطاها لميترا ، لكنه لم يتذكر وجود أي فاكهة.
في الماضي ، تلقى ثيودور بذرة من شجرة العالم وأعطاها لميترا ، لكنه لم يتذكر وجود أي فاكهة.
لم تكن قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في عصر الأساطير ، لكن ثمرة شجرة العالم كانت مثل الإكسير.
“إيلا” استخدم لقبها لمناداة إيلينوا “هل تتذكر وعدي؟“.
بالطبع لم يكن لدى معظمهم بذور ولم تكن الفعالية جيدة.
ومع ذلك كانت الفاكهة أفضل من الجرعات المتقدمة.
“نعم ، المعنى الرمزي كبير” قالت إيلينواوأشارت فوق رأسها وهي تتكلم “هل ترى هناك؟“
“نعم ، بقي 80 عامًا حتى تنضج تمامًا ، هذا ليس مكانًا يمكن أن يتواجد فيه الغرباء “.
‘…أشعر بشعور جيد‘.
“… قديسة دميترا ، التي تحيي شجرة العالم ، إنه عبء أضعه عليك يا إيلا ، تربطك الأغلال الثقيلة بشجرة العالم حتى تقومي بهذا الدور “.
“أنا أرى ، الآن أعرف لماذا كان المسار ملتويًا للغاية “.
لم يكن هناك فاعلية كبيرة في الفاكهة غير الناضجة ، لكن هذا لا يهم لأولئك الذين أعماهم الجشع.
ربما كانت الفاكهة فضفاضة بالفعل أو أن قوة إيلينوا كانت أكبر مما كان يعتقد ، لكن الثمرة انفجرت وغطى العطر راحة يدها.
كان من الصواب إخفائه بعيدًا عن متناول العيون الأخرى.
واجه الشخصان بعضهما البعض ووضعوا الفاكهة ببطء في أفواههم.
هناك ما لا يقل عن أربعة فروع أو أكثر تؤدي إلى المكان الخطأ.
في الماضي ، تلقى ثيودور بذرة من شجرة العالم وأعطاها لميترا ، لكنه لم يتذكر وجود أي فاكهة.
أليس الأمر أصعب بكثير من متاهة من حيث محاولة التقدم؟.
حدقت إيلينوا بهدوء لمدة خمس دقائق بمجرد أن سمعت هذه الكلمات.
لم يكن ذا أهمية بالنسبة للمتعالي الذي يمكنه القراءة والتحرك بحرية في المكان والزمان ، لكن هذا كان له تأثير مطلق على الآخرين.
“إيلا ، أحتاج إلى اتصال بك حتى أتمكن من التفكير في هذه الرابطة في أي وقت وفي أي مكان “.
ساحر في هذا العصر يمكنه الوصول إلى هذا الطريق … إلى جانب ثيودور ، كان عليه أن يكون شخصًا يمكنه قراءة المساحة على مستوى أعلى من أورتا.
لهذا السبب ألتقطت إيلينوا هذه الفاكهة.
بعبارة أخرى ، كان هذا هو المكان المثالي للاستمتاع بأنفسهم.
كانت إيلينوا تبكي كما لو أن السماء قد انهارت.
هذا يعني أنها كانت مستعدة للتحدث.
حتى لو ظهر برعم من البذرة التي انقسمت إلى قسمين ، فلن يكون أكثر من شجرة صغيرة.
جلست إيلينوا على جذع يشبه الكرسي ونادت ثيودور “ثيودور“.
تحرك الشعر الأخضر المدفون في صدره عدة مرات ، وأصبح صدره رطباً.
“إذا تم التحكم في الدخول … يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا المكان“.
جلس ثيودور وواجهها.
ثم تم تقسيم البذرة إلى قطعتين.
“إيلا” استخدم لقبها لمناداة إيلينوا “هل تتذكر وعدي؟“.
مروا عبر العقدة المتصلة بمساحة أخرى ، ووصل الشخصان إلى ذروة السحب البيضاء.
“نعم طبعاً أتذكر كل كلمة “.
شفتاها اللتان كانتا دائمًا منحنيتين بابتسامة لطيفة ، فتحتا بالصدمة ، وظهرت همهة حزينة.
“أنا أرى ، الآن أعرف لماذا كان المسار ملتويًا للغاية “.
“… قديسة دميترا ، التي تحيي شجرة العالم ، إنه عبء أضعه عليك يا إيلا ، تربطك الأغلال الثقيلة بشجرة العالم حتى تقومي بهذا الدور “.
لقد علمت أنها ليست مميزة ، لكن الجميع أراد أن يكون حفل زفافهم أكثر تميزًا.
“أحبك يا إيلا ” فوجئ ثيودور بالكلمات التي زلت من فمه.
“ثيودور” حاولت إيلينوا أن تقول شيئًا ، لكن ثيودور رفع يده لإيقافها.
لم تستطع سماع الكلمات التي أعقبت ذلك من الصدمة “يجب أن أخلف هذا الوعد “.
كان يعلم أنه أمر لا مفر منه ، وقد فعلت ذلك أيضًا.
لم يكن ثيودور الذي جعلها هكذا استثناءً.
على عكس إيلينوا التي قبلت الدور عرضًا ، شعر ثيودور بالذنب حقًا.
كان من الصواب إخفائه بعيدًا عن متناول العيون الأخرى.
أراد تحريرها عاجلاً حتى لو لم يستطع عكس ما حدث.
حصل كل منهم على قطعة ، وانتهى حفل الزفاف في غضون دقائق قليلة.
وهكذا وعد ثيودور لنفسه وإيلينوا … بأن يتزوجا في اليوم الذي تم فيه إطلاق هذه الأغلال.
“هل تقول هذا بصدق؟“.
كان يعلم أنه أمر لا مفر منه ، وقد فعلت ذلك أيضًا.
“أنا آسف إيلا ، لدي ما أقوله لك “.
سارت إيلينوا أمامه بضع خطوات قبل أن تتباطأ.
أصبح وجه إيلينوا شاحبًا مثل الشمع بمجرد سماع كلماته.
جلست إيلينوا على جذع يشبه الكرسي ونادت ثيودور “ثيودور“.
لم تستطع سماع الكلمات التي أعقبت ذلك من الصدمة “يجب أن أخلف هذا الوعد “.
“أنا أعني … عليك البقاء في … غرفتي؟“.
أمسكت بقطعة البذرة الثمينة وتحدثت بصوت ناعم.
“… آه ، آه …!” ملأ الماء عيون إيلينوا.
ربما كانت مزحة من شجرة العالم على العشاق الذين تجرأوا على استخدام جزء من جسمها في فعل عاطفي.
شفتاها اللتان كانتا دائمًا منحنيتين بابتسامة لطيفة ، فتحتا بالصدمة ، وظهرت همهة حزينة.
سقط جمالها المحايد في حالة من اليأس ، مما تسبب في ملء حجر بصدر كل من رآها.
سقط جمالها المحايد في حالة من اليأس ، مما تسبب في ملء حجر بصدر كل من رآها.
لم يكن ثيودور الذي جعلها هكذا استثناءً.
“إيلا“.
“إذا اجتمع قلبان معًا فلا داعي للطقوس الرسمية ، وبالتالي سيكون لدينا حفل زفاف بسيط للغاية “.
كان يعلم أنه أمر لا مفر منه ، وقد فعلت ذلك أيضًا.
أمسك بيد إيلينوا بعناية ، وتمسكت به كما لو كان آخر أمل لها ، ثم بدأت تبكي “أنا لا أريد … ثيودور ، وعد ، لقد وعدت …“.
“هذا …” اهتزت عيون ثيودور عندما رأى إلى أين كانت تشير.
“إيلا“.
يبدو أن ثيودور ميللر تحول إلى إيلينوا ، وتحولت إيلينوا إلى ثيودور ميلر.
“الرفض ، تنهد ، ثيو … دوري ، أنا …!”.
“هذا …” اهتزت عيون ثيودور عندما رأى إلى أين كانت تشير.
“إيلا ، فقط انتظري واسترخي ، حسناً؟” فوجئ ثيودور برد الفعل الذي كان أكبر مما كان متوقعًا وسحب إيلينوا بين ذراعيه.
بالكاد إستطاع ثيودور سماعها.
تحرك الشعر الأخضر المدفون في صدره عدة مرات ، وأصبح صدره رطباً.
ربما كان ذلك بسبب الشبكة العصبية راتاتوسكار التي شاركوها ، لكن شعر كل من ثيودر و إيلينوا أن عواطفهم تجاوزت حدود أجسادهم واختلطت في أذهان بعضهم البعض.
كانت إيلينوا تبكي كما لو أن السماء قد انهارت.
كانت هناك فاكهة على شجرة العالم ، يغدراسيل.
أخذ ثيودور نفسًا عميقًا قبل أن يهمس بصوت حنون لطيف “لن أتركك“.
“نعم ، بقي 80 عامًا حتى تنضج تمامًا ، هذا ليس مكانًا يمكن أن يتواجد فيه الغرباء “.
“… ل–ليل ، سووب …”
بالطبع لم يكن لدى معظمهم بذور ولم تكن الفعالية جيدة.
شعر ثيودور ببعض الأسف بسبب خطأه.
في الماضي تسببت كلماته في سوء فهم.
أراد أن يصلح ذلك لكن إيلينوا هزت رأسها غير راغبة في الاستماع إليه.
كان بإمكانها اختيار شريك مرة واحدة فقط ، ولا تريد أن يتم رفضها مرتين.
اختار ثيودور حتماً العلاج بالصدمة.
“إيلا“. نزع يديه اللتين كانتا تغطيان أذنيها. “دعنا نتزوج.”
“S-Sob … نعم ، إيه؟“
سارت إيلينوا أمامه بضع خطوات قبل أن تتباطأ.
“لا يمكنني الانتظار حتى ذلك الحين ، لذلك دعونا نتزوج على الفور “.
لم تتردد إيلينوا في قطف الفاكهة.
“إذا تم التحكم في الدخول … يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا المكان“.
أزالت إيلينوا وجهها من صدره ، وكشفت عن رطوبة عينيه وفمها المفتوح على مصراعيه.
بعبارة أخرى ، كان هذا هو المكان المثالي للاستمتاع بأنفسهم.
تبين أن العلاج بالصدمة أفضل من المتوقع.
“هل تقول هذا بصدق؟“.
“الرفض ، تنهد ، ثيو … دوري ، أنا …!”.
“إيلا” ابتسم ثيودور وصحح خطأه “لقد حنثت بوعدي لأنني فكرت في أقتراح ذلك قبل انتهاء واجباتك “.
“آه…“.
“… ل–ليل ، سووب …”
لم تتردد إيلينوا في قطف الفاكهة.
“إيلا ، أحتاج إلى اتصال بك حتى أتمكن من التفكير في هذه الرابطة في أي وقت وفي أي مكان “.
ومع ذلك كانت الفاكهة أفضل من الجرعات المتقدمة.
“إذا اجتمع قلبان معًا فلا داعي للطقوس الرسمية ، وبالتالي سيكون لدينا حفل زفاف بسيط للغاية “.
حدقت إيلينوا بهدوء لمدة خمس دقائق بمجرد أن سمعت هذه الكلمات.
“فاكهة؟“.
ثم عادت بشرتها البيضاء إلى اللون الوردي مرة أخرى.
“دعنا نذهب ، أنا أعرف مكان غرفة إيلينوا لكن أين سأنام؟ “.
ربما كان ذلك بسبب الصدمة التي تلقتها من قبل ، لكنها أدركت للتو أن ثيودور قد أرادها.
“تعمق الليل“.
هل تعتقد أنه يريد الزواج على الفور؟ ، لم تكن إيلينوا محصنة ضد هذا النهج وخجلت.
“أنا أرى ، الآن أعرف لماذا كان المسار ملتويًا للغاية “.
مدت يدها بطريقة مختلفة “ر–رجاء انتظر لحظة …“.
حتى لو ظهر برعم من البذرة التي انقسمت إلى قسمين ، فلن يكون أكثر من شجرة صغيرة.
أزالت إيلينوا وجهها من صدره ، وكشفت عن رطوبة عينيه وفمها المفتوح على مصراعيه.
استجابت شجرة العالم لإرادة الجان الأعلى وحركت فروعها.
أراد تحريرها عاجلاً حتى لو لم يستطع عكس ما حدث.
كان غصنًا حيث علقت الثمرة التي احتاجت 80 عامًا لتنضج.
لم تتردد إيلينوا في قطف الفاكهة.
“… آه ، آه …!” ملأ الماء عيون إيلينوا.
ربما كانت الفاكهة فضفاضة بالفعل أو أن قوة إيلينوا كانت أكبر مما كان يعتقد ، لكن الثمرة انفجرت وغطى العطر راحة يدها.
استجابت شجرة العالم لإرادة الجان الأعلى وحركت فروعها.
“… لقد كان قريبًا من النضج ، نعم أنا أنانية ” إيلينوا ، التي بدت دائمًا غير أنانية ، كانت تفيض حاليًا بالجشع.
سلمت إيلينوا قطعة إلى ثيودور وشرحت سبب تناولها للفاكهة “نحن الجان لا نركز كثيرًا على مراسم الزواج مثل البشر ، ولا يلزم إقامة حفل كبير ، بالنسبة لنا ليس من غير المعتاد أن يجتمع جنسان مختلفان لمواصلة سلالات الدم “.
“لنذهب..” أمسك بإيلينوا بقوة وأدخل إحداثيات حركة الفضاء المألوفة.
“يمكن تسميته على أنه حفل زفاف وليس حفل زفاف “.
“الرفض ، تنهد ، ثيو … دوري ، أنا …!”.
“إذا اجتمع قلبان معًا فلا داعي للطقوس الرسمية ، وبالتالي سيكون لدينا حفل زفاف بسيط للغاية “.
هناك ما لا يقل عن أربعة فروع أو أكثر تؤدي إلى المكان الخطأ.
يبدو أن ثيودور ميللر تحول إلى إيلينوا ، وتحولت إيلينوا إلى ثيودور ميلر.
لهذا السبب ألتقطت إيلينوا هذه الفاكهة.
اختار ثيودور حتماً العلاج بالصدمة.
“سيشترك شخصان في فاكهة واحدة ، ويكتب كل منهما أسماء الآخر بالبذرة قبل تقسيمها إلى نصفين. يتطلب زفاف قزم زراعة بذرتين في مكان ثمين “.
بدلاً من برعم ، كان هناك شيء ذو شكل دائري معلق هناك.
اقتنع تيودور لكنه سأل إيلينوا عن شيء ما زال لا يفهمه “هل هذه ثمرة شجرة العالم؟“.
“…”
“… لقد كان قريبًا من النضج ، نعم أنا أنانية ” إيلينوا ، التي بدت دائمًا غير أنانية ، كانت تفيض حاليًا بالجشع.
.
“لنذهب..” أمسك بإيلينوا بقوة وأدخل إحداثيات حركة الفضاء المألوفة.
“إيلا؟“
“… لقد كان قريبًا من النضج ، نعم أنا أنانية ” إيلينوا ، التي بدت دائمًا غير أنانية ، كانت تفيض حاليًا بالجشع.
لقد علمت أنها ليست مميزة ، لكن الجميع أراد أن يكون حفل زفافهم أكثر تميزًا.
واجه الشخصان بعضهما البعض ووضعوا الفاكهة ببطء في أفواههم.
“إيلا“.
أمتلئت عيون ثيودور الزرقاء وعيون إيلينوا الخضراء بألوان غير معروفة.
لم تكن قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في عصر الأساطير ، لكن ثمرة شجرة العالم كانت مثل الإكسير.
‘…أشعر بشعور جيد‘.
ربما كان ذلك بسبب الشبكة العصبية راتاتوسكار التي شاركوها ، لكن شعر كل من ثيودر و إيلينوا أن عواطفهم تجاوزت حدود أجسادهم واختلطت في أذهان بعضهم البعض.
شفتاها اللتان كانتا دائمًا منحنيتين بابتسامة لطيفة ، فتحتا بالصدمة ، وظهرت همهة حزينة.
يبدو أن ثيودور ميللر تحول إلى إيلينوا ، وتحولت إيلينوا إلى ثيودور ميلر.
حصل كل منهم على قطعة ، وانتهى حفل الزفاف في غضون دقائق قليلة.
ربما كانت مزحة من شجرة العالم على العشاق الذين تجرأوا على استخدام جزء من جسمها في فعل عاطفي.
“إذا تم التحكم في الدخول … يجب أن يكون هناك شيء مميز حول هذا المكان“.
كان غصنًا حيث علقت الثمرة التي احتاجت 80 عامًا لتنضج.
“أحبك يا إيلا ” فوجئ ثيودور بالكلمات التي زلت من فمه.
لم يكن ثيودور الذي جعلها هكذا استثناءً.
“نعم أنا أحبك أيضاً ثيودور “.
لم تكن الثمرة كبيرة وكانت البذرة على جانب إيلينوا.
“ن– الآن ثيودور هو زوجي “.
تدفقت الكلمات الصادقة من فم ثيودور وإيلينوا أكثر من أي وقت مضى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
لم تكن الثمرة كبيرة وكانت البذرة على جانب إيلينوا.
“نعم ، بقي 80 عامًا حتى تنضج تمامًا ، هذا ليس مكانًا يمكن أن يتواجد فيه الغرباء “.
نحتت اسمها على سطح البذرة ووضعتها في يد ثيودور.
ساحر في هذا العصر يمكنه الوصول إلى هذا الطريق … إلى جانب ثيودور ، كان عليه أن يكون شخصًا يمكنه قراءة المساحة على مستوى أعلى من أورتا.
كتب ثيودور اسمه بجانب إيلينوا.
“… لقد كان قريبًا من النضج ، نعم أنا أنانية ” إيلينوا ، التي بدت دائمًا غير أنانية ، كانت تفيض حاليًا بالجشع.
ثم تم تقسيم البذرة إلى قطعتين.
وهكذا وعد ثيودور لنفسه وإيلينوا … بأن يتزوجا في اليوم الذي تم فيه إطلاق هذه الأغلال.
حصل كل منهم على قطعة ، وانتهى حفل الزفاف في غضون دقائق قليلة.
وضع ثيودور البذرة في جيبه وتساءل أين يزرعها ، بعد فترة وجيزة توصل إلى إجابة.
أزالت إيلينوا وجهها من صدره ، وكشفت عن رطوبة عينيه وفمها المفتوح على مصراعيه.
في الماضي تسببت كلماته في سوء فهم.
“الفناء الخلفي لقصر ميلر “.
مروا عبر العقدة المتصلة بمساحة أخرى ، ووصل الشخصان إلى ذروة السحب البيضاء.
لم يعد من الممكن أن تولد شجرة العالم.
حتى لو ظهر برعم من البذرة التي انقسمت إلى قسمين ، فلن يكون أكثر من شجرة صغيرة.
جلست إيلينوا على جذع يشبه الكرسي ونادت ثيودور “ثيودور“.
ومع ذلك ستولد بقوة شجرة العالم لحماية الأرواح وإثراء التربة.
كان يأمل أن تكون عائلته أكثر أمانًا.
ظهرت الأيام التي أنقذها من محاربي أوستن الذين تظاهروا بأنهم تجار رقيق مرة أخرى في ذهنه.
“تعمق الليل“.
عند سماع كلمات تيودور ، أومأت إيلينوا بخجل “نعم ، هل ننزل؟“.
“إيلا ، أحتاج إلى اتصال بك حتى أتمكن من التفكير في هذه الرابطة في أي وقت وفي أي مكان “.
“دعنا نذهب ، أنا أعرف مكان غرفة إيلينوا لكن أين سأنام؟ “.
ثم عادت بشرتها البيضاء إلى اللون الوردي مرة أخرى.
“…”
ثم تم تقسيم البذرة إلى قطعتين.
لم يكن ذا أهمية بالنسبة للمتعالي الذي يمكنه القراءة والتحرك بحرية في المكان والزمان ، لكن هذا كان له تأثير مطلق على الآخرين.
“إيلا؟“.
حتى لو ظهر برعم من البذرة التي انقسمت إلى قسمين ، فلن يكون أكثر من شجرة صغيرة.
أمسكت بقطعة البذرة الثمينة وتحدثت بصوت ناعم.
جلست إيلينوا على جذع يشبه الكرسي ونادت ثيودور “ثيودور“.
بالكاد إستطاع ثيودور سماعها.
ساحر في هذا العصر يمكنه الوصول إلى هذا الطريق … إلى جانب ثيودور ، كان عليه أن يكون شخصًا يمكنه قراءة المساحة على مستوى أعلى من أورتا.
“ن– الآن ثيودور هو زوجي “.
أمسك بيد إيلينوا بعناية ، وتمسكت به كما لو كان آخر أمل لها ، ثم بدأت تبكي “أنا لا أريد … ثيودور ، وعد ، لقد وعدت …“.
“إذا اجتمع قلبان معًا فلا داعي للطقوس الرسمية ، وبالتالي سيكون لدينا حفل زفاف بسيط للغاية “.
بعد أقل من دقيقة واحدة من تغير العلاقة ، احمر وجه إيلينوا وهي تسحب كم ثيودور.
“أنا أعني … عليك البقاء في … غرفتي؟“.
جلست إيلينوا على جذع يشبه الكرسي ونادت ثيودور “ثيودور“.
استجابةً لطلب العروس الجديدة الشجاع ، إحتضنها ثيودور بقوة.
تمامًا مثل وجه إيلينوا الأحمر ، كان وجه ثيودور ساخنًا.
ظهرت الأيام التي أنقذها من محاربي أوستن الذين تظاهروا بأنهم تجار رقيق مرة أخرى في ذهنه.
أراد تحريرها عاجلاً حتى لو لم يستطع عكس ما حدث.
“لنذهب..” أمسك بإيلينوا بقوة وأدخل إحداثيات حركة الفضاء المألوفة.
بقي فقط صوت الريح الوحيد الذي يتدفق عبر فروع شجرة العالم.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
واجه الشخصان بعضهما البعض ووضعوا الفاكهة ببطء في أفواههم.
ترجمة : Sadegyptian
لم تكن قابلة للمقارنة مع تلك الموجودة في عصر الأساطير ، لكن ثمرة شجرة العالم كانت مثل الإكسير.
