سلوكي الأنيق كقائد
تم تسميم فريق الاستكشاف بأكمله تقريبًا ، باستثناء باي يا.
في مواجهة غضب هوانغ زاو ، كان باي يا مليئًا بالخوف. كان يهز رأسه باستمرار وهو يتراجع حتى سقط على الأرض على مؤخرته.
“لم أكن أنا ، لم أكن حقًا”. صاح باي يا ، نافياً ذلك بكل ثقة.
كانت هناك ثلاث زجاجات جرعات تطابق وصف زي دي.
الحديث عن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة لمعنويات فريق الاستكشاف ، مما يجعل الناس قلقين ، وقد يتسبب في حدوث انهيار عاطفي.
كان هوانغ زاو يقترب منه عندما انهار في منتصف الطريق.
عدة أنفاس بعد أخذ جلود الماعز ، شعر لان زاو بشيء مختلف.
“__”
تحول وجهه إلى اللون الرمادي. كان تعبيره الكئيب يشبه تعبير شخص مريض سقط في المياه الجليدية لفترة طويلة وتم صيده على حافة الموت.
كانت الروح المعنوية لفريق الاستكشاف بأكمله تنزلق إلى حالة حرجة.
“لماذا لم تتسمم؟” سقط هوانغ زاو على الأرض ونظر على مضض في باي يا وهو يخرج الكلمات من فمه.
أخيرًا ، عندما عاد الجميع إلى حيث اصطادوا الأغنام ، تعافى الكثير من الناس تمامًا.
بعد مراقبة الجرح ، تحول لحم زي دي ودمه إلى اللون الرمادي المخضر.
على الجانب الآخر ، صرخ لان زاو فجأة: “آه! لا تخبرني أن سيد الجزيرة قد سمم الجميع ما عداه هو ، وتركه على قيد الحياة فقط حتى يتمكن من نشر الكلمة. إنه مثل قرصان كبير نهب سفينة و أطلقوا عمداً سراح بعض الأسرى حتى يتمكنوا من نشر سمعتهم السيئة “.
بعد جرعة صغيرة من الفم ، تراجعت عيون زي دي فجأة وأغمي عليها تمامًا.
سمع هوانغ زاو هذه الشكوك مع وعيه المتبقي: “من؟ هذه الجزيرة لها سيد؟”
بدا الأمر وكأنه سم بارد ، لكنه بدا أيضًا غير مرجح.
في السابق ، كانت التخمينات التي أثيرت من مناقشات زين جين والبقية في الخيمة قد تم إخفاؤها سراً عن الآخرين ، وحتى هوانغ زاو ظل في الظلام.
كان يشبه علمًا يرفرف في الريح فوق قلعة بيضاء نقية تحت السماء الزرقاء ، طالما رأى المرء هذا العلم ، فسوف ينجذب إليه ويرغب في متابعته.
“إذا اتبعنا اللورد زين جين ، فيمكننا بالتأكيد الهروب من هنا.”
لأن هذه المناقشات أسفرت فقط عن تكهنات ولم يكن هناك دليل.
أومأ باي يا متلعثما: “نعم ، نعم سيدتي. لا أحب أكل لحم الضأن ، لقد أكلت حصص المؤونة فقط هذه الأيام.”
الحديث عن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة لمعنويات فريق الاستكشاف ، مما يجعل الناس قلقين ، وقد يتسبب في حدوث انهيار عاطفي.
الحديث عن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة لمعنويات فريق الاستكشاف ، مما يجعل الناس قلقين ، وقد يتسبب في حدوث انهيار عاطفي.
“يمكننا البقاء هنا فقط ، وسنسمم مرة أخرى إذا ذهبنا بعيدًا عن هذا المكان ، مما أدى إلى موتنا!”
بغض النظر عما إذا كان هوانغ زاو أو لان زاو ، فقد انهاروا جميعًا على الأرض. من بين فريق الاستكشاف بأكمله ، كان زين جين زين فقط بالكاد قادرًا على البقاء واقفًا. ومع ذلك ، شعر المراهق ببرودة متزايدة في جسده ، كما لو كان يسقط في حفرة جليدية.
كافح لان زاو الذي سقط على الأرض للوقوف وفشل حتى بعد عدة محاولات. توقفت بصره فجأة على باي يا وصرخ: “أتذكر أنه لم يأكل أي لحم ضأن ، ولا عضة واحدة. لحم الضأن مسمم!”
“لحم ضأن مسموم؟” عند سماع هذا ، ذهلت زي دي.
قبل أن تأكل لحم الضأن ، كانت قد تحققت بوضوح وأكدت أنه لا يوجد سم.
قبل أن تأكل لحم الضأن ، كانت قد تحققت بوضوح وأكدت أنه لا يوجد سم.
“جميعكم اخرسوا! هدئوا من انفسكم.” نهض زين جين وقال بصوت منخفض وهو ينظر حوله.
“هل هي الكمية؟ هل تسممنا لأننا أكلنا أكثر من اللازم؟” استفسر زين جين بعبوس.
“سيدي ، لقد تعهدنا نحن الإخوة بحياتنا لاتباعك ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، بغض النظر عما إذا كانت السماء تسقط على الأرض”. كما أعرب لان زاو عن ولائه.
هزت زي دي رأسها وابتسمت بمرارة: “لقد تحققت بالفعل من مثل هذا الاحتمال البسيط. ولكن من المحتمل وجود نوع من السم لم أتمكن من اكتشافه … باي يا ، هل أنت متأكد من أنك لم تأكل أي لحم ضأن؟ ”
الغرض الأكبر من الملابس الصوفية هو الحفاظ على الدفء ، حيث كانت هذه الملابس الصوفية تجعل الناس يشعرون بالسعادة في السابق عندما كانوا على الجبال الثلجية.
كان يشبه شروق الشمس عند الفجر ، ولم يكن ضوء شمسه متوهجًا ، لكنه جلب الأمل للناس.
أومأ باي يا متلعثما: “نعم ، نعم سيدتي. لا أحب أكل لحم الضأن ، لقد أكلت حصص المؤونة فقط هذه الأيام.”
كان يعرف أيضًا أن زي دي لديها عادة جيدة —— لكل نوع من أنواع الأدوية ، تستخدم زي دي زجاجة بحجم مميز ، وفلين مختلف ، وتضع علامة على المكونات الرئيسية لتمييزها جميعًا.
استمر سلوك باي يا في إبعاد الشك عنه حيث تحولت نظرة زين جين إلى زي دي.
ربط زين جين هذه الظاهرة على الفور بالزومبي. شعر بنفخة من الهواء البارد من الجرح ولم يسعه سوى تذمر: “هل هو سم بارد؟”
إذا كان باي يا هو الجاني ، فقد كان الآن أفضل وقت له للتصرف.
ماتت معظم الماعز التي أمر زين جين بأسرها ، ولم يبق منها سوى الأقوى الأربعة ، الرواد ذو المستوى البرونزي. كل الصغار ماتوا.
في هذه اللحظة ، بالكاد كان لدى زين جين القوة للمقاومة.
الحديث عن هذا سيكون بمثابة ضربة كبيرة لمعنويات فريق الاستكشاف ، مما يجعل الناس قلقين ، وقد يتسبب في حدوث انهيار عاطفي.
التفكير في الأمر من منظور مختلف ، حتى لو كان باي يا يخطط لشيء ما ، فإن قراره بالتسمم في هذا الوقت كان غبيًا بعض الشيء. إن وجود زملاء في الفريق بجانب أحدهم سيزيد من فرص المرء في البقاء على قيد الحياة في البرية. كان الهروب وحيدًا محفوفًا بالمخاطر.
بعد أن فتح غطاء زجاجة جرعة الفطر الأبيض ، وضع زين جين الزجاجة على شكل إصبع على شفتي زي دي.
كانت زي دي مستلقية على الأرض ، وعيناها تلمعان وهي تتساءل: “اللورد زين جين ، هل يمكنك القدوم واستخدام الخنجر علي لجرح في ذراعي؟”
أومأ زين جين برأسه ، وواجه صعوبة في التحرك إلى جانب زي دي وسحب الخنجر من خصرها.
“هذا صحيح. سوف أعهد بحياتي إليك يا مولاي!”
قطع نصل الخنجر برفق جرحًا رفيعًا في ذراع زي دي الرقيق.
كان يشبه شروق الشمس عند الفجر ، ولم يكن ضوء شمسه متوهجًا ، لكنه جلب الأمل للناس.
عدة أنفاس بعد أخذ جلود الماعز ، شعر لان زاو بشيء مختلف.
بعد مراقبة الجرح ، تحول لحم زي دي ودمه إلى اللون الرمادي المخضر.
قامت زي دي بفك الضمادة على ذراعها وفحص الجرح الذي تم إجراؤه مؤخرًا. اكتشفت أن الجرح الرمادي في الأصل قد عاد بالفعل إلى لونه البدني الأصلي ، وفي نفس الوقت كان دمها يتدفق بشكل طبيعي ولم يعد يشبه الزومبي.
كان ينبغي أن يتدفق الدم ، ولكن كان هناك القليل فقط من التسرب. كان الدم الأحمر فاترًا ولون رمادي مختلط به.
ربط زين جين هذه الظاهرة على الفور بالزومبي. شعر بنفخة من الهواء البارد من الجرح ولم يسعه سوى تذمر: “هل هو سم بارد؟”
عبست زي دي.
“لم أكن أنا ، لم أكن حقًا”. صاح باي يا ، نافياً ذلك بكل ثقة.
عدة أنفاس بعد أخذ جلود الماعز ، شعر لان زاو بشيء مختلف.
بدا الأمر وكأنه سم بارد ، لكنه بدا أيضًا غير مرجح.
فكرت زي دي في شيء غامض ، لكنها لم تستطع استيعاب ما برز في ذهنها.
بعد أن فتح غطاء زجاجة جرعة الفطر الأبيض ، وضع زين جين الزجاجة على شكل إصبع على شفتي زي دي.
“ليس لدي الكثير من الوقت!”
كان يشبه شروق الشمس عند الفجر ، ولم يكن ضوء شمسه متوهجًا ، لكنه جلب الأمل للناس.
شعرت زي دي بوضوح أن جسدها أصبح متيبسًا وأبرد وأبرد.
تم تسميم فريق الاستكشاف بأكمله تقريبًا ، باستثناء باي يا.
وسرعان ما تجمد قلبها ويتوقف عن الخفقان تمامًا.
هزت زي دي رأسها وابتسمت بمرارة: “لقد تحققت بالفعل من مثل هذا الاحتمال البسيط. ولكن من المحتمل وجود نوع من السم لم أتمكن من اكتشافه … باي يا ، هل أنت متأكد من أنك لم تأكل أي لحم ضأن؟ ”
عرفت زي دي أنها بحاجة إلى اتخاذ قرار في أسرع وقت ممكن!
لكن جثتين ذكّرتا الجميع بأن كل شيء قد حدث بالفعل.
تم حمل كانغ شو ، زي دي ، هوانغ زاو والآخرون على ظهر ماعز من العظام البيضاء.
“مولاي ، زجاجة الفطر الحمراء … ذات الغطاء الأبيض …” أشارت زي دي بإصبع متصلب نحو الحقيبة الصغيرة على خصرها.
فتح زين جين الحقيبة الصغيرة على الفور ، وفضح الجزء الداخلي المليء بزجاجات الجرعات الصغيرة المعبأة بعناية وكثافة.
“يمكننا البقاء هنا فقط ، وسنسمم مرة أخرى إذا ذهبنا بعيدًا عن هذا المكان ، مما أدى إلى موتنا!”
كانت هناك ثلاث زجاجات جرعات تطابق وصف زي دي.
بعد أن تعرف عليهم زين جين بسرعة ، اكتشف أن الثلاثة متماثلون.
كان الصيدلي الوحيد فاقدًا للوعي ، فماذا كان من المفترض أن يفعلوا الآن؟
كان يعرف أيضًا أن زي دي لديها عادة جيدة —— لكل نوع من أنواع الأدوية ، تستخدم زي دي زجاجة بحجم مميز ، وفلين مختلف ، وتضع علامة على المكونات الرئيسية لتمييزها جميعًا.
كانت زي دي قد شربت مؤخرًا جرعة ، لكنها فقد وعيه على الفور ، وهو شيء يبدو أن زين جين قد نسيه.
بعد أن فتح غطاء زجاجة جرعة الفطر الأبيض ، وضع زين جين الزجاجة على شكل إصبع على شفتي زي دي.
“اللورد زين جين محق تمامًا.”
بعد استخدام كل قوته لقول هذا ، فقد وعيه مرة أخرى.
بالكاد تمكنت زي دي من فتح فمها حيث بدأ زين جين في سكب الجرعة الحمراء السميكة من الزجاجة.
بعد جرعة صغيرة من الفم ، تراجعت عيون زي دي فجأة وأغمي عليها تمامًا.
كل من كان مستيقظًا يعرف مدى إلحاح الموقف ، استخدموا كل قوتهم لحمل الأعضاء غير الواعيين معهم أثناء عودتهم إلى حيث أتوا باستخدام طريقهم السابق.
“__”
بعد مراقبة الجرح ، تحول لحم زي دي ودمه إلى اللون الرمادي المخضر.
كانت هناك ثلاث زجاجات جرعات تطابق وصف زي دي.
أذهل رد الفعل كل من كان لا يزال واعياً.
“هناك تأثير! أستطيع أن أشعر بدفء جسدي بالكامل مرة أخرى.” صرخ لان زاو.
مالذي جرى؟
غرق قلب زين جين إلى الأسفل في لحظة.
الغرض الأكبر من الملابس الصوفية هو الحفاظ على الدفء ، حيث كانت هذه الملابس الصوفية تجعل الناس يشعرون بالسعادة في السابق عندما كانوا على الجبال الثلجية.
كان الصيدلي الوحيد فاقدًا للوعي ، فماذا كان من المفترض أن يفعلوا الآن؟
لأن هذه المناقشات أسفرت فقط عن تكهنات ولم يكن هناك دليل.
“اخلع … جلود الماعز … عد ، عد إلى الوراء …” تأوه كانغ شو بضعف.
كان يشبه علمًا يرفرف في الريح فوق قلعة بيضاء نقية تحت السماء الزرقاء ، طالما رأى المرء هذا العلم ، فسوف ينجذب إليه ويرغب في متابعته.
بعد استخدام كل قوته لقول هذا ، فقد وعيه مرة أخرى.
بعد استخدام كل قوته لقول هذا ، فقد وعيه مرة أخرى.
احترمه كل من هوانغ زاو و لان زاو تمامًا وأمنا بكلمات كانغ شو. لم يستطع هوانغ زاو التحرك ، لكن لان زاو استطاع إلى حد ما لأنه خلع على الفور جلود الماعز التي كان يرتديها.
عدة أنفاس بعد أخذ جلود الماعز ، شعر لان زاو بشيء مختلف.
أومأ باي يا متلعثما: “نعم ، نعم سيدتي. لا أحب أكل لحم الضأن ، لقد أكلت حصص المؤونة فقط هذه الأيام.”
بعد مراقبة الجرح ، تحول لحم زي دي ودمه إلى اللون الرمادي المخضر.
“هناك تأثير! أستطيع أن أشعر بدفء جسدي بالكامل مرة أخرى.” صرخ لان زاو.
بعد استخدام كل قوته لقول هذا ، فقد وعيه مرة أخرى.
كم هذا غريب.
هل هي حقاً مؤهلة؟
كل من كان مستيقظًا يعرف مدى إلحاح الموقف ، استخدموا كل قوتهم لحمل الأعضاء غير الواعيين معهم أثناء عودتهم إلى حيث أتوا باستخدام طريقهم السابق.
الغرض الأكبر من الملابس الصوفية هو الحفاظ على الدفء ، حيث كانت هذه الملابس الصوفية تجعل الناس يشعرون بالسعادة في السابق عندما كانوا على الجبال الثلجية.
أذهل رد الفعل كل من كان لا يزال واعياً.
كان أيضًا الوريث الوحيد لعشيرة باي زين ، وكان فارسًا فرسًا لأقوى فيالق بشرية ، وأحد المنافسين لمنصب سيد مدينة الرمال البيضاء.
ولكن الآن وبعد خلع هذه الملابس التي كان من المفترض أن تحافظ على الدفء ، استعادت أجسادهم المتجمدة بعض الحيوية.
مالذي جرى؟
كان أيضًا الوريث الوحيد لعشيرة باي زين ، وكان فارسًا فرسًا لأقوى فيالق بشرية ، وأحد المنافسين لمنصب سيد مدينة الرمال البيضاء.
كانت الروح المعنوية لفريق الاستكشاف بأكمله تنزلق إلى حالة حرجة.
لم يكن لدى زين جين وقت للتفكير.
على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على فهم الأمر ، إلا أنه أمر باي يا على الفور بإزالة الملابس الصوفية من أعضاء فريق الاستكشاف الذين سقطوا وفعل الشيء نفسه بنفسه.
“لماذا لم تتسمم؟” سقط هوانغ زاو على الأرض ونظر على مضض في باي يا وهو يخرج الكلمات من فمه.
بعد خلع الملابس ، يمكن لغالبية أعضاء الفريق الذين سقطوا ولكنهم لم يكونوا فاقدين للوعي أن يقفوا الآن بشكل غير متوقع!
“لم أكن أنا ، لم أكن حقًا”. صاح باي يا ، نافياً ذلك بكل ثقة.
في مواجهة غضب هوانغ زاو ، كان باي يا مليئًا بالخوف. كان يهز رأسه باستمرار وهو يتراجع حتى سقط على الأرض على مؤخرته.
كانت زي دي و كانغ شو وعدد قليل من الآخرين فاقدين للوعي وأعينهم مغلقة بإحكام.
“سيدي ، لقد تعهدنا نحن الإخوة بحياتنا لاتباعك ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، بغض النظر عما إذا كانت السماء تسقط على الأرض”. كما أعرب لان زاو عن ولائه.
“احملوهم ، نحن بحاجة للعودة على الفور!” صرح زين جين بحزم ودون تردد.
كل من كان مستيقظًا يعرف مدى إلحاح الموقف ، استخدموا كل قوتهم لحمل الأعضاء غير الواعيين معهم أثناء عودتهم إلى حيث أتوا باستخدام طريقهم السابق.
“سيدي ، لقد تعهدنا نحن الإخوة بحياتنا لاتباعك ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، بغض النظر عما إذا كانت السماء تسقط على الأرض”. كما أعرب لان زاو عن ولائه.
كان الأمر كما لو أن كل ما حدث من قبل كان مجرد كابوس.
تم حمل كانغ شو ، زي دي ، هوانغ زاو والآخرون على ظهر ماعز من العظام البيضاء.
كانت زي دي مستلقية على الأرض ، وعيناها تلمعان وهي تتساءل: “اللورد زين جين ، هل يمكنك القدوم واستخدام الخنجر علي لجرح في ذراعي؟”
ماتت معظم الماعز التي أمر زين جين بأسرها ، ولم يبق منها سوى الأقوى الأربعة ، الرواد ذو المستوى البرونزي. كل الصغار ماتوا.
كلما عادوا أكثر ، شعر الجميع بشكل أفضل عندما عادت قوتهم تدريجياً.
كان الصيدلي الوحيد فاقدًا للوعي ، فماذا كان من المفترض أن يفعلوا الآن؟
على الرغم من انخفاض درجة الحرارة ، إلا أن الصدر والأطراف لم تعد باردة ، بل على العكس أصبحت أكثر دفئًا.
أخيرًا ، عندما عاد الجميع إلى حيث اصطادوا الأغنام ، تعافى الكثير من الناس تمامًا.
كما استعادت زي دي و كانغ شو وعيهما.
لم يكن لدى زين جين وقت للتفكير.
قامت زي دي بفك الضمادة على ذراعها وفحص الجرح الذي تم إجراؤه مؤخرًا. اكتشفت أن الجرح الرمادي في الأصل قد عاد بالفعل إلى لونه البدني الأصلي ، وفي نفس الوقت كان دمها يتدفق بشكل طبيعي ولم يعد يشبه الزومبي.
كان الأمر كما لو أن كل ما حدث من قبل كان مجرد كابوس.
سمع هوانغ زاو هذه الشكوك مع وعيه المتبقي: “من؟ هذه الجزيرة لها سيد؟”
لكن جثتين ذكّرتا الجميع بأن كل شيء قد حدث بالفعل.
نعم.
كان يعرف أيضًا أن زي دي لديها عادة جيدة —— لكل نوع من أنواع الأدوية ، تستخدم زي دي زجاجة بحجم مميز ، وفلين مختلف ، وتضع علامة على المكونات الرئيسية لتمييزها جميعًا.
فقد فريق الاستكشاف شخصين.
تم حمل كانغ شو ، زي دي ، هوانغ زاو والآخرون على ظهر ماعز من العظام البيضاء.
“أنا أفهم ، أنا أفهم سبب وجود الكثير من الماعز هنا. لأنهم جميعًا سامين للغاية ، أي شخص يأكلهم سيدفع حياتهم!” كشف تعبير هوانغ زاو عن خوفه.
فقد هذان الشخصان وعيهما ولم يستيقظا أثناء عودتهما. أخيرًا بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى هنا ، تبددت هالة حياتهم تمامًا.
مالذي جرى؟
“أنا أفهم ، أنا أفهم سبب وجود الكثير من الماعز هنا. لأنهم جميعًا سامين للغاية ، أي شخص يأكلهم سيدفع حياتهم!” كشف تعبير هوانغ زاو عن خوفه.
“هذا صحيح. سوف أعهد بحياتي إليك يا مولاي!”
“هذه لعنة ، لعنة الشيطان!”
على الرغم من أنه كان يرتدي فقط سلسلة مكسورة ، يحمل رمحًا على ظهره ، بسكين طويل خام عند خصره ، هذه السمات المحرجة سلطت الضوء فقط على إرادة الشاب التي لا تقهر وروحه التي لم تستسلم أبدًا.
“يمكننا البقاء هنا فقط ، وسنسمم مرة أخرى إذا ذهبنا بعيدًا عن هذا المكان ، مما أدى إلى موتنا!”
فقد هذان الشخصان وعيهما ولم يستيقظا أثناء عودتهما. أخيرًا بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى هنا ، تبددت هالة حياتهم تمامًا.
لم يكن لدى زين جين وقت للتفكير.
كان الجميع يناقش هذا في خوف ، وكانوا جميعًا مملوءين بالخوف وهم يشاهدون الماعز البعيدة تأكل العشب على مهل.
كانت الروح المعنوية لفريق الاستكشاف بأكمله تنزلق إلى حالة حرجة.
أخيرًا ، عندما عاد الجميع إلى حيث اصطادوا الأغنام ، تعافى الكثير من الناس تمامًا.
“جميعكم اخرسوا! هدئوا من انفسكم.” نهض زين جين وقال بصوت منخفض وهو ينظر حوله.
“هذه لعنة ، لعنة الشيطان!”
خلال هذه الأيام ، كان قد أثبت مكانته بالفعل بين المجموعة ، لذلك عندما أصدر الأمر ، صمت الجميع وتوقفت جميع المناقشات.
بعد خلع الملابس ، يمكن لغالبية أعضاء الفريق الذين سقطوا ولكنهم لم يكونوا فاقدين للوعي أن يقفوا الآن بشكل غير متوقع!
كان قلب زين جين واضحًا ، ولم يكن الاعتماد على الضغط وحده كافيًا ، وكان عليه أن يخفف الذعر في قلب الجميع.
أخيرًا ، عندما عاد الجميع إلى حيث اصطادوا الأغنام ، تعافى الكثير من الناس تمامًا.
كان يشبه شروق الشمس عند الفجر ، ولم يكن ضوء شمسه متوهجًا ، لكنه جلب الأمل للناس.
فواصل حديثه: “أنتم معي هنا ، ما الذي يقلقكم؟
“هناك تأثير! أستطيع أن أشعر بدفء جسدي بالكامل مرة أخرى.” صرخ لان زاو.
“الأمور بعيدة عن أن تخرج عن السيطرة ، ولا تنسوا أن لدينا السيدة زي دي ، فهي ليست ساحرة فحسب ، بل هي أيضًا صيدلانية ماهرة للغاية.”
سمع هوانغ زاو هذه الشكوك مع وعيه المتبقي: “من؟ هذه الجزيرة لها سيد؟”
كانت زي دي قد شربت مؤخرًا جرعة ، لكنها فقد وعيه على الفور ، وهو شيء يبدو أن زين جين قد نسيه.
“لم أكن أنا ، لم أكن حقًا”. صاح باي يا ، نافياً ذلك بكل ثقة.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشخاص الذين رأوها وأثناء رحلة العودة قاموا بنشر هذه الحقيقة.
هل هي حقاً مؤهلة؟
فهم زين جين بشكل طبيعي التردد في قلوب الجميع ، ابتسم بثقة: “في السابق ، لم يكن أحد منا يعرف سبب التسمم وكان من الطبيعي جدًا ارتكاب أخطاء أثناء التشخيص والعلاج. عند استخدام الجرعات كان من الضروري استخدام الدواء المناسب من أجل المرض. الآن بعد أن عرفنا السبب الجذري ، إنه غلاية مختلفة تمامًا من الأسماك! كيف يمكن أن توقفنا قطعان الماعز الضئيلة هذه؟ الجميع ، سأرشدكم للخروج من هذه الجزيرة. من المبكر جدًا الاستسلام الآن. ”
فقد فريق الاستكشاف شخصين.
بدأت وجوههم المرتبكة والخائفة تتغير.
كان لدى زين جين شعر أشقر ، وبشرة ناعمة ، وجسر أنف مرتفع ، وعينان مثل نجوم الصباح. كان ظهوره وحده رائعًا.
كان أيضًا الوريث الوحيد لعشيرة باي زين ، وكان فارسًا فرسًا لأقوى فيالق بشرية ، وأحد المنافسين لمنصب سيد مدينة الرمال البيضاء.
بعد مراقبة الجرح ، تحول لحم زي دي ودمه إلى اللون الرمادي المخضر.
كانت الروح المعنوية لفريق الاستكشاف بأكمله تنزلق إلى حالة حرجة.
على الرغم من أنه كان يرتدي فقط سلسلة مكسورة ، يحمل رمحًا على ظهره ، بسكين طويل خام عند خصره ، هذه السمات المحرجة سلطت الضوء فقط على إرادة الشاب التي لا تقهر وروحه التي لم تستسلم أبدًا.
كان يشبه شروق الشمس عند الفجر ، ولم يكن ضوء شمسه متوهجًا ، لكنه جلب الأمل للناس.
كان يشبه علمًا يرفرف في الريح فوق قلعة بيضاء نقية تحت السماء الزرقاء ، طالما رأى المرء هذا العلم ، فسوف ينجذب إليه ويرغب في متابعته.
كان الأمر كما لو أن كل ما حدث من قبل كان مجرد كابوس.
كانت زي دي و كانغ شو عاجزين عن الكلام عندما نظروا إلى زين جين في حالة ذهول.
قبل أن تأكل لحم الضأن ، كانت قد تحققت بوضوح وأكدت أنه لا يوجد سم.
“مولاي ، طالما انك موجود هنا ، فلا يوجد ما نخشاه على الإطلاق! أنت فارس ، فارس معبد! هذه المرة أنت الذي أنقذنا.” صرخ باي يا عاطفيا وكسر الصمت.
“سيدي ، لقد تعهدنا نحن الإخوة بحياتنا لاتباعك ، بغض النظر عن الزمان والمكان ، بغض النظر عما إذا كانت السماء تسقط على الأرض”. كما أعرب لان زاو عن ولائه.
“الأمور بعيدة عن أن تخرج عن السيطرة ، ولا تنسوا أن لدينا السيدة زي دي ، فهي ليست ساحرة فحسب ، بل هي أيضًا صيدلانية ماهرة للغاية.”
ازدادت أصوات الحشد تدريجيًا.
“اللورد زين جين محق تمامًا.”
عدة أنفاس بعد أخذ جلود الماعز ، شعر لان زاو بشيء مختلف.
“إذا اتبعنا اللورد زين جين ، فيمكننا بالتأكيد الهروب من هنا.”
كانت زي دي و كانغ شو وعدد قليل من الآخرين فاقدين للوعي وأعينهم مغلقة بإحكام.
“هذا صحيح. سوف أعهد بحياتي إليك يا مولاي!”
سمع هوانغ زاو هذه الشكوك مع وعيه المتبقي: “من؟ هذه الجزيرة لها سيد؟”
بعد أن فتح غطاء زجاجة جرعة الفطر الأبيض ، وضع زين جين الزجاجة على شكل إصبع على شفتي زي دي.
