الفصل 1085
“ضغينة نيرو هي مسألة يتحملها الأمير الإمبراطوري الثاني! ليس عليك أن تكون مسؤولاً عن ذلك!” صرخ المرؤوس الذي نفد صبره.
“نادم؟ هراء!”
تدفق الدم من عنق جرينهال الصامت. خنجر قاسم السام كان يحفر في رقبة جرينهال.
لم تكن هناك مدينة فاضلة. قد تكون هناك مواقف ترضي الأغلبية ، لكن كان من الصعب على الموقف أن يرضي الجميع. الآن كان قاسم يثبت ذلك. كما كان لدى جريد والخدم الجديرين العشرة توقعات كبيرة لمستقبلهم مع الإمبراطورية الجديدة ، بلغ غضب قاسم ذروته. حتى ريجاس ، الذي كان يعتقد أن أسورا لديها الوجه الأكثر رعبا في العالم ، كان خائفا من وجه قاسم المشوه.
كان لاويل قد تخلى عن قوته الشخصية منذ اليوم الذي تأسست فيه مملكة مدجج بالعتاد. بصرف النظر عنه ، قام الخدم الجديرون العشرة بقبض قبضتهم بإحكام. كلهم كانوا مليئين بالرغبة في أن يصبحوا أقوى بسرعة.
“إمبراطوريتك اعتبرتنا نذير سوء لمجرد بشرتنا الداكنة.”
أدرك الخدم الجديرين العشرة ذلك. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالقلق بشأن جريد. كانت مخاوفهم بلا معنى بسبب الفجوة الحالية مع قوة جريد. يجب استثمار الوقت الضائع في القلق بشأن جريد في أنفسهم لسد الفجوة.
“…”
أدرك الخدم الجديرين العشرة ذلك. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالقلق بشأن جريد. كانت مخاوفهم بلا معنى بسبب الفجوة الحالية مع قوة جريد. يجب استثمار الوقت الضائع في القلق بشأن جريد في أنفسهم لسد الفجوة.
“اتُهمنا بالاستماع إلى حركات الإمبراطورية بسبب آذاننا الكبيرة و سمينا الوحوش ، بدلاً من البشر ، بسبب أذرعنا الطويلة.”
“…”
“…”
“السيد ، عش معي!”
أنا أعلم أيضًا أنه لا يمكن مسامحة الإمبراطورية. هذا ليس عملاً للتخلص من ذنبي”.
نساؤنا تعرضوا للإهانة من قبل جنود إمبراطوريتك الذين غزوا الأرض. قُتل جميع رجالنا و قطعت أطرافهم على يد فرسان إمبراطوريتك. أبقى النبلاء الإمبراطوريون عائلتنا الملكية في أقفاص وشاهدوها من أجل التسلية”.
كان لورد ينتظر خارج قاعة اللقاء ، على أمل أن ينتهي عمل والده بسرعة. هرع الأمير الشاب ، تلميذ قاسم الأول والصديق الوحيد ، إلى الداخل. عانق جسد قاسم الذي انهار مثل النبات الذائب.
“…”
لم يقتصر الأمر على عائلة قاسم وأصدقائه. قُتل الجميع بعد أن عانوا من إذلال رهيب. اختفت بلادهم تماما. ذرفت عيون قاسم الدموع وهو يتذكر تلك الأيام الأخيرة بينما كان جرينهال صامتًا. أولئك الذين تسببوا في الجروح لم يتمكنوا من مواساة الجرحى. كان يعلم أنه لا توجد كلمات تعزي قاسم الحاضر. كانت مذبحة نيرو – التي قادها الأمير الإمبراطوري الثاني دولاندال – واحدة من أسوأ الجرائم في تاريخ الإمبراطورية ، وقد قوبلت بمعارضة شديدة.
لم يقتصر الأمر على عائلة قاسم وأصدقائه. قُتل الجميع بعد أن عانوا من إذلال رهيب. اختفت بلادهم تماما. ذرفت عيون قاسم الدموع وهو يتذكر تلك الأيام الأخيرة بينما كان جرينهال صامتًا. أولئك الذين تسببوا في الجروح لم يتمكنوا من مواساة الجرحى. كان يعلم أنه لا توجد كلمات تعزي قاسم الحاضر. كانت مذبحة نيرو – التي قادها الأمير الإمبراطوري الثاني دولاندال – واحدة من أسوأ الجرائم في تاريخ الإمبراطورية ، وقد قوبلت بمعارضة شديدة.
أشار خنجر قاسم إلى رقبة جرينهال. “العائلة الإمبراطورية التي تخدمها”.
اهتزت عيون قاسم السوداء الكبيرة. لقد لمح صدق الإمبراطورية من خلال موقف جرينهال ودمر. بعد أن فقد كل دوافعه على الفور ، تراجعت الرغبة في العيش من جسد قاسم. شعر قاسم بذلك. لن يكون قادرًا على الوقوف مرة أخرى. كان جسده و عقله و روحه يغرقان في الأعماق المظلمة. أصيب قاسم بالدوار وهو ينظر إلى السقف.
“…”
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
فقال له جرينهال: “إبقى حيا!
“…”
أدرك الخدم الجديرين العشرة ذلك. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالقلق بشأن جريد. كانت مخاوفهم بلا معنى بسبب الفجوة الحالية مع قوة جريد. يجب استثمار الوقت الضائع في القلق بشأن جريد في أنفسهم لسد الفجوة.
“رأيته يحمل رأس ملكي كمصباح بينما يشرب منه كـ كأس من النبيذ.”
“لوردي!!” صرخ مرؤوسو جرينهال. كانوا يعرفون أن ملك الظلال قاسم كان أفضل قاتل في ذلك الوقت. لم يشكوا في قدرة جرينهال. ومع ذلك ، لم يكن الخصم سهلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى وقوع حادث كبير. أراد رجال جرينهال أن يتجنب جرينهال المواجهة.
“…”
تم تحديد نتيجة المبارزة. في اللحظة التي انخفضت فيها صحته إلى أقل من 30 ٪ ، كان لدى جرينهال قوة لا مثيل لها وحطم العشرات من جنود الظل. عاد جنود الظل المبعثرون إلى مكانهم ، وانهار قاسم الممزق.
“إمبراطوريتك اعتبرتنا نذير سوء لمجرد بشرتنا الداكنة.”
“تتوبوا؟ نادمين؟! الموتى لن يعودوا أبدا! الكرامة التي فُقدت بالفعل لا يمكن استعادتها! الآن تريد تخفيف شعورك بالذنب من خلال تقديم الاعتذار لأولئك الذين ماتوا بالفعل؟”
“… الأمير.”
“…”
“أنت بالتأكيد تتحدث جيدًا! إذا كان لديك أي خجل ، فموت عن طيب خاطر!” صاح قاسم ، وطعن العشرات من جنود الظل رماحهم في انسجام تام.
“…”
تدفق الدم من عنق جرينهال الصامت. خنجر قاسم السام كان يحفر في رقبة جرينهال.
“حتى لو كنت تعني ذلك حقًا…! لا يمكنك تهدئة أرواح الذين ماتوا بالفعل ، حتى لو فكرت في أخطائك الماضية وتبت لمدة 10،000 عام! أولئك الذين ماتوا بالفعل لن يغفروا لك أبدًا!!”
كانت قاعة لقاء الملك المدجج بالعتاد صغيرة جدًا ومتهالكة مقارنة بالإمبراطور. ومع ذلك ، كانت مساحة تتباهى بمئات الأمتار المربعة. كان هناك عدد لا يحصى من الظلال التي تم إنشاؤها بواسطة عشرات الأعمدة ، وكان هذا مناسبًا تمامًا لقوة قاسم.
أشار خنجر قاسم إلى رقبة جرينهال. “العائلة الإمبراطورية التي تخدمها”.
حاصر العشرات من جنود الظل جرينهال ، وكان وجهه أزرق بسبب السم. كان الجنود يمسكون الرماح بأيديهم. قال قاسم: “أنا آخر ناجٍ من شعب نيرون قاسم! عدو الإمبراطورية! أطلب مبارزة حتى الموت!”
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
هل كان ذلك بسبب ولائه للورد الذي خدمه بمودة لفترة طويلة؟ والمثير للدهشة أن قاسم كان هادئ. بشكل لا يصدق ، هذا الشخص الذي عاش للانتقام من الإمبراطورية حافظ على حسه المنطقي أمام أحد رؤوس الإمبراطورية – مبعوث الإمبراطورية.
‘جريد لم يستدعينا بسبب هذا.’
طلب قاسم مبارزة عادلة لأنه كان يعلم أنه إذا أساء لـ جرينهال من جانب واحد ، فإن العلاقة بين الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد يمكن أن تنهار بشكل بائس. لهذا السبب لم يؤذهم قاسم عندما اصطحب الدوقات الجرحى إلى مملكة مدجج بالعتاد منذ وقت ليس ببعيد. لم يكن قاسم نفسه على علم بذلك ، ولكن بعد حراسة لورد لأكثر من 10 سنوات ، كان بالفعل عضوًا في مملكة مدجج بالعتاد.
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
“قاسم.” لهذا السبب جعل موقف قاسم جريد أكثر حزناً.
“حسنًا” قبل جرينهال طلب قاسم للمبارزة. “كانت مبارزتنا بسبب خطيئة الإمبراطورية ضد شعب نيرون. سيثبت مرؤوسي أن مملكة مدجج بالعتاد لم تكن متورطة”.
“إمبراطوريتك اعتبرتنا نذير سوء لمجرد بشرتنا الداكنة.”
“لوردي!!” صرخ مرؤوسو جرينهال. كانوا يعرفون أن ملك الظلال قاسم كان أفضل قاتل في ذلك الوقت. لم يشكوا في قدرة جرينهال. ومع ذلك ، لم يكن الخصم سهلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى وقوع حادث كبير. أراد رجال جرينهال أن يتجنب جرينهال المواجهة.
“اللعنة.”
“ضغينة نيرو هي مسألة يتحملها الأمير الإمبراطوري الثاني! ليس عليك أن تكون مسؤولاً عن ذلك!” صرخ المرؤوس الذي نفد صبره.
سرعان ما أصبحت قاعة اللقاء في حالة من الفوضى. كانت المعركة بين قاسم ، الذي اختبأ وتحرك في الظلام ، و جرينهال ، صاحب السرعة والقوة التدميرية ، شرسة لدرجة أنهم خافوا من انهيار المبنى. رابت من الإدارة كان يطرق على العداد الخاص به. كان يُعد مسبقًا رسوم الإصلاح التي سيعطيها لقاسم و جرينهال.
ومع ذلك ، صمد جرينهال على موقفه. “اخرس! أنا لست مختلفًا عن الأمير!”
نجا جرينهال من معظم الهجمات ، لكنه لم يستطع السيطرة عليها جميعًا وأصيب الجزء العلوي من جسده. جعلت الجروح جرينهال أسرع و أقوى. وبينما كان يندفع عبر جنود الظل مثل تسونامي و وصل إلى قاسم ، صاح جرينهال ، “موتي ليس توبة! إذا لم ينضم الشخص الذي سيحل بي إلى طريق التوبة ، فسيكون ذلك مؤسفًا أيضًا!”
“أنت بالتأكيد تتحدث جيدًا! إذا كان لديك أي خجل ، فموت عن طيب خاطر!” صاح قاسم ، وطعن العشرات من جنود الظل رماحهم في انسجام تام.
نُفِّذت سياسة الإبادة الجماعية للإمبراطورية باسم النظام الإمبراطوري. انضم جرينهال عدة مرات. لم يرتكب جريمة إبادة جماعية ، لكنه استولى على أراضيهم وأسرهم. بعد كل شيء ، لم يستطع رفض أمر إمبراطوري. كانت حادثة نيرون غير عادية لدرجة أنها تعرضت لانتقادات داخل الإمبراطورية وصُنف الأمير الثاني دولاندال بالسوء.
لم يقتصر الأمر على عائلة قاسم وأصدقائه. قُتل الجميع بعد أن عانوا من إذلال رهيب. اختفت بلادهم تماما. ذرفت عيون قاسم الدموع وهو يتذكر تلك الأيام الأخيرة بينما كان جرينهال صامتًا. أولئك الذين تسببوا في الجروح لم يتمكنوا من مواساة الجرحى. كان يعلم أنه لا توجد كلمات تعزي قاسم الحاضر. كانت مذبحة نيرو – التي قادها الأمير الإمبراطوري الثاني دولاندال – واحدة من أسوأ الجرائم في تاريخ الإمبراطورية ، وقد قوبلت بمعارضة شديدة.
عندما رأى قاسم الإيماءة ، تنهد جريد وغرق مرة أخرى على عرشه بارتياح. عصر جديد كان يشفي أشباح العصر القديم.
ومع ذلك ، كانت هذه كلها أعذارًا. كان جرينهال أيضًا موضع استياء لشخص ما. هل كان عليه أن يستمر في تقديم الأعذار في كل مرة يلتقي فيها قاسم ثاني أو ثالث؟ لم يكن ذلك ممكنا. أولئك الذين أخطأوا يستحقون أن يحاسبوا. عندها فقط ستتمكن الإمبراطورية من المضي قدمًا. ألم يظهر لهم الإمبراطور ذلك بالفعل؟
“…”
“أنا الدوق جرينهال من الإمبراطورية.” استخدم جرينهال المانا لطرد السم و خلع درعه. “سوف ألاحظ استياء نيرون من خلال سيفك. سأدرك مدى رعب ومشقة طريق التوبة الذي ستسير فيه الإمبراطورية في المستقبل و لتقترح على الإمبراطورية المسار الصحيح للتوبة”.
تم تحديد نتيجة المبارزة. في اللحظة التي انخفضت فيها صحته إلى أقل من 30 ٪ ، كان لدى جرينهال قوة لا مثيل لها وحطم العشرات من جنود الظل. عاد جنود الظل المبعثرون إلى مكانهم ، وانهار قاسم الممزق.
“أنت بالتأكيد تتحدث جيدًا! إذا كان لديك أي خجل ، فموت عن طيب خاطر!” صاح قاسم ، وطعن العشرات من جنود الظل رماحهم في انسجام تام.
كانت قاعة لقاء الملك المدجج بالعتاد صغيرة جدًا ومتهالكة مقارنة بالإمبراطور. ومع ذلك ، كانت مساحة تتباهى بمئات الأمتار المربعة. كان هناك عدد لا يحصى من الظلال التي تم إنشاؤها بواسطة عشرات الأعمدة ، وكان هذا مناسبًا تمامًا لقوة قاسم.
هل كان ذلك بسبب ولائه للورد الذي خدمه بمودة لفترة طويلة؟ والمثير للدهشة أن قاسم كان هادئ. بشكل لا يصدق ، هذا الشخص الذي عاش للانتقام من الإمبراطورية حافظ على حسه المنطقي أمام أحد رؤوس الإمبراطورية – مبعوث الإمبراطورية.
نجا جرينهال من معظم الهجمات ، لكنه لم يستطع السيطرة عليها جميعًا وأصيب الجزء العلوي من جسده. جعلت الجروح جرينهال أسرع و أقوى. وبينما كان يندفع عبر جنود الظل مثل تسونامي و وصل إلى قاسم ، صاح جرينهال ، “موتي ليس توبة! إذا لم ينضم الشخص الذي سيحل بي إلى طريق التوبة ، فسيكون ذلك مؤسفًا أيضًا!”
“…!”
أنا أعلم أيضًا أنه لا يمكن مسامحة الإمبراطورية. هذا ليس عملاً للتخلص من ذنبي”.
“سأعيش وأتحمل المسؤولية!”
سرعان ما أصبحت قاعة اللقاء في حالة من الفوضى. كانت المعركة بين قاسم ، الذي اختبأ وتحرك في الظلام ، و جرينهال ، صاحب السرعة والقوة التدميرية ، شرسة لدرجة أنهم خافوا من انهيار المبنى. رابت من الإدارة كان يطرق على العداد الخاص به. كان يُعد مسبقًا رسوم الإصلاح التي سيعطيها لقاسم و جرينهال.
“لوردي!!” صرخ مرؤوسو جرينهال. كانوا يعرفون أن ملك الظلال قاسم كان أفضل قاتل في ذلك الوقت. لم يشكوا في قدرة جرينهال. ومع ذلك ، لم يكن الخصم سهلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى وقوع حادث كبير. أراد رجال جرينهال أن يتجنب جرينهال المواجهة.
“اللعنة.”
نُفِّذت سياسة الإبادة الجماعية للإمبراطورية باسم النظام الإمبراطوري. انضم جرينهال عدة مرات. لم يرتكب جريمة إبادة جماعية ، لكنه استولى على أراضيهم وأسرهم. بعد كل شيء ، لم يستطع رفض أمر إمبراطوري. كانت حادثة نيرون غير عادية لدرجة أنها تعرضت لانتقادات داخل الإمبراطورية وصُنف الأمير الثاني دولاندال بالسوء.
تشوهت وجوه الخدم الجديرين العشرة عندما شاهدوا المعركة تتكشف. أطلقت جيشوكا و ذروة السيف كلمات بذيئة. لقد شهدوا القوة الكاملة لدوق إمبراطوري حيث بدأ سريعًا في التغلب على قاسم وأدركوا مدى ضآلة مهاراتهم. حتى الآن ، تم قبول الفجوة بين اللاعبين و الـ NPC بعنوان بحجة ‘قيود اللاعب’.
‘جريد لم يستدعينا بسبب هذا.’
‘جريد قوى مثل الدوقات.’
“السيد هو الناجي الأخير من نيرو! بمجرد موت السيد ، سيختفي شعب نيرو!”
أثبت جريد ذلك مرارًا وتكرارًا. كانت الحقيقة أن اللاعبين ليس لديهم حدود. كان ضعفهم مجرد نقص في الجهد.
‘نحن حاليًا أضعف من أن نساعد جريد.’
سعل قاسم الدم وهو جالس على الأرض ويصرح بغضب “اقتلني”.
‘جريد لم يستدعينا بسبب هذا.’
‘نحن وقحين’.
“…”
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
أدرك الخدم الجديرين العشرة ذلك. لم يكونوا في وضع يسمح لهم بالقلق بشأن جريد. كانت مخاوفهم بلا معنى بسبب الفجوة الحالية مع قوة جريد. يجب استثمار الوقت الضائع في القلق بشأن جريد في أنفسهم لسد الفجوة.
“ضغينة نيرو هي مسألة يتحملها الأمير الإمبراطوري الثاني! ليس عليك أن تكون مسؤولاً عن ذلك!” صرخ المرؤوس الذي نفد صبره.
كان لاويل قد تخلى عن قوته الشخصية منذ اليوم الذي تأسست فيه مملكة مدجج بالعتاد. بصرف النظر عنه ، قام الخدم الجديرون العشرة بقبض قبضتهم بإحكام. كلهم كانوا مليئين بالرغبة في أن يصبحوا أقوى بسرعة.
نجا جرينهال من معظم الهجمات ، لكنه لم يستطع السيطرة عليها جميعًا وأصيب الجزء العلوي من جسده. جعلت الجروح جرينهال أسرع و أقوى. وبينما كان يندفع عبر جنود الظل مثل تسونامي و وصل إلى قاسم ، صاح جرينهال ، “موتي ليس توبة! إذا لم ينضم الشخص الذي سيحل بي إلى طريق التوبة ، فسيكون ذلك مؤسفًا أيضًا!”
تم تحديد نتيجة المبارزة. في اللحظة التي انخفضت فيها صحته إلى أقل من 30 ٪ ، كان لدى جرينهال قوة لا مثيل لها وحطم العشرات من جنود الظل. عاد جنود الظل المبعثرون إلى مكانهم ، وانهار قاسم الممزق.
‘نحن حاليًا أضعف من أن نساعد جريد.’
سعل قاسم الدم وهو جالس على الأرض ويصرح بغضب “اقتلني”.
“أنت بالتأكيد تتحدث جيدًا! إذا كان لديك أي خجل ، فموت عن طيب خاطر!” صاح قاسم ، وطعن العشرات من جنود الظل رماحهم في انسجام تام.
أراد الانتقام من الإمبراطورية التي تحكم العالم…؟ لقد كان حقا حلما وهميا. كان قلبه ضعيفًا بما يكفي ليكون مفتونًا بمملكة مدجج بالعتاد التي كان يحاول استخدامها كأداة للانتقام ، وكانت قوته ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع التغلب على دوق واحد ، ناهيك عن الإمبراطورية. كان من الأفضل أن يموت بسلام. أغمض قاسم عينيه بقلب بائس.
ترجمة : Don Kol
فقال له جرينهال: “إبقى حيا!
“الإمبراطورية ترغب فقط في عدم تكرار نفس الأخطاء. آمل ألا تحدث نيرون ثانية أو ثالثة”.
“لا تتعاطف معي.”
سرعان ما أصبحت قاعة اللقاء في حالة من الفوضى. كانت المعركة بين قاسم ، الذي اختبأ وتحرك في الظلام ، و جرينهال ، صاحب السرعة والقوة التدميرية ، شرسة لدرجة أنهم خافوا من انهيار المبنى. رابت من الإدارة كان يطرق على العداد الخاص به. كان يُعد مسبقًا رسوم الإصلاح التي سيعطيها لقاسم و جرينهال.
“إنه ليس تعاطفًا. أريد فقط أن أتأكد من أن الإمبراطورية ستسير في طريق التوبة الصحيح”.
“كوكوك ، أنت محبط. ألم أخبرك أنه سيكون عديم الفائدة حتى لو تبت لعشرات الآلاف من السنين؟”
أنا أعلم أيضًا أنه لا يمكن مسامحة الإمبراطورية. هذا ليس عملاً للتخلص من ذنبي”.
“…؟”
“الإمبراطورية ترغب فقط في عدم تكرار نفس الأخطاء. آمل ألا تحدث نيرون ثانية أو ثالثة”.
“…”
“…”
عندما رأى قاسم الإيماءة ، تنهد جريد وغرق مرة أخرى على عرشه بارتياح. عصر جديد كان يشفي أشباح العصر القديم.
“إبقى على قيد الحياة حتى النهاية وشاهد الإمبراطورية. حذرنا ألا نفقد يقظتنا. بالإضافة إلى ذلك ، فيما يتعلق بالأفعال الشريرة التي ارتكبتها الإمبراطورية ضد شعب نيرون. حقًا. أنا حقًا ، أشعر بالأسف الشديد” اعتذر جرينهال على ركبتيه بينما انحنى بعمق لقاسم.
نساؤنا تعرضوا للإهانة من قبل جنود إمبراطوريتك الذين غزوا الأرض. قُتل جميع رجالنا و قطعت أطرافهم على يد فرسان إمبراطوريتك. أبقى النبلاء الإمبراطوريون عائلتنا الملكية في أقفاص وشاهدوها من أجل التسلية”.
وهل ستصل بعض مشاعره الآن؟
اهتزت عيون قاسم السوداء الكبيرة. لقد لمح صدق الإمبراطورية من خلال موقف جرينهال ودمر. بعد أن فقد كل دوافعه على الفور ، تراجعت الرغبة في العيش من جسد قاسم. شعر قاسم بذلك. لن يكون قادرًا على الوقوف مرة أخرى. كان جسده و عقله و روحه يغرقان في الأعماق المظلمة. أصيب قاسم بالدوار وهو ينظر إلى السقف.
“سيدي!”
‘جريد قوى مثل الدوقات.’
كان لورد ينتظر خارج قاعة اللقاء ، على أمل أن ينتهي عمل والده بسرعة. هرع الأمير الشاب ، تلميذ قاسم الأول والصديق الوحيد ، إلى الداخل. عانق جسد قاسم الذي انهار مثل النبات الذائب.
“السيد ، عش معي!”
“…!”
“…”
سعل قاسم الدم وهو جالس على الأرض ويصرح بغضب “اقتلني”.
هل كان ذلك بسبب ولائه للورد الذي خدمه بمودة لفترة طويلة؟ والمثير للدهشة أن قاسم كان هادئ. بشكل لا يصدق ، هذا الشخص الذي عاش للانتقام من الإمبراطورية حافظ على حسه المنطقي أمام أحد رؤوس الإمبراطورية – مبعوث الإمبراطورية.
“سأجعلك سعيدًا!”
لقد كان حدس أكثر الأشخاص موهبة في العالم. أم لأنه كان يشاهد قاسم منذ فترة طويلة؟ لاحظ لورد أزمة قاسم و صرخ و رفع روح قاسم التي غرقت بعمق. عيون لورد الصافية التي كانت مثل والدته استحوزت على وجه قاسم.
سعل قاسم الدم وهو جالس على الأرض ويصرح بغضب “اقتلني”.
“السيد هو الناجي الأخير من نيرو! بمجرد موت السيد ، سيختفي شعب نيرو!”
“…”
أثبت جريد ذلك مرارًا وتكرارًا. كانت الحقيقة أن اللاعبين ليس لديهم حدود. كان ضعفهم مجرد نقص في الجهد.
“سأعيش معك لفترة طويلة! سأعمل معك حتى يتم إحياء شعب نيرو مرة أخرى!”
حاصر العشرات من جنود الظل جرينهال ، وكان وجهه أزرق بسبب السم. كان الجنود يمسكون الرماح بأيديهم. قال قاسم: “أنا آخر ناجٍ من شعب نيرون قاسم! عدو الإمبراطورية! أطلب مبارزة حتى الموت!”
“…”
“… الأمير.”
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
خفت حرارة جسد لورد وأحيي قلب قاسم. قاسم ، الذي اعتقد أن الانتقام هو السبب الوحيد لوجوده ، اكتشف الآن شيئًا. لم تكن حياته عبثا. إذا كانت حياته عبثًا ، فلن يكون لديه مثل هذا الصديق الجيد إلى جانبه.
“الأمير الذي لم يذكر اسمه حتى.”
عندما رأى قاسم الإيماءة ، تنهد جريد وغرق مرة أخرى على عرشه بارتياح. عصر جديد كان يشفي أشباح العصر القديم.
ترجمة : Don Kol
“سأجعلك سعيدًا!”
أراد الانتقام من الإمبراطورية التي تحكم العالم…؟ لقد كان حقا حلما وهميا. كان قلبه ضعيفًا بما يكفي ليكون مفتونًا بمملكة مدجج بالعتاد التي كان يحاول استخدامها كأداة للانتقام ، وكانت قوته ضعيفة جدًا لدرجة أنه لم يستطع التغلب على دوق واحد ، ناهيك عن الإمبراطورية. كان من الأفضل أن يموت بسلام. أغمض قاسم عينيه بقلب بائس.
“لوردي!!” صرخ مرؤوسو جرينهال. كانوا يعرفون أن ملك الظلال قاسم كان أفضل قاتل في ذلك الوقت. لم يشكوا في قدرة جرينهال. ومع ذلك ، لم يكن الخصم سهلاً ، وقد يؤدي ذلك إلى وقوع حادث كبير. أراد رجال جرينهال أن يتجنب جرينهال المواجهة.
