الفصل 1084
‘اللعنة ، لا بد لي من القيام بعمل جيد هذه المرة.’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن جريد.
الفصل 1084
عاد جريد إلى مملكة مدجج بالعتاد مع بيارو. كان السبب وراء اختياره للمشي بدلاً من استخدام مخطوطة الإرجاع أو تسهيلات الالتواء خارج الاعتبار بالنسبة إلى بيارو. نهاية الإمبراطور ، التي جاءت في شكل غير متوقع ، جعلت بيارو يشعر بالضياع.
ظهرت وجوه إيرين ، لورد ، سي هي ، و أصدقائه بدورهم. كما غاب عن براهام و أسموفيل و مرسيدس.
“بيارو.”
كان وجه بيارو قاتمًا ومرهقًا بينما كان يمشي بصمت لبضعة أيام. في كثير من الأحيان ، كان يندفع إلى الأمام ويزأر عندما لا يستطيع احتواء غضبه. شعر جريد بمزيد من القلق عندما طارد بيارو. لم يكن يعتقد أن بيارو سيكون قادرًا على الابتسام مرة أخرى.
“…!”
شعر جريد بالقلق. ومن المفارقات أن بيارو كان قادرًا على الصمود حتى الآن بسبب الإمبراطور. صحيح. كان السبب وراء تمكن بيارو من الحفاظ على عقله بعد أن فقد زملائه وعائلته وحياته بأكملها. كان بسبب كراهيته و رغبته في الانتقام من الإمبراطور. لابد أنه كان يحلم بقطع حنجرة الإمبراطور كل ليلة.
تخيل الجميع أجواء المشهد حيث ضحى الإمبراطور بنفسه وافتتح حقبة جديدة. خلال الوقت الذي كان فيه الأمراء حزينين وكان الجميع حذرين ، إذا مد جريد يده لشيء ما.
هز كريس كتفيه. “في الواقع ، الوحيد الذي يعتمد عليه جريد هو أنا ، ثاني لاعب مصنف.”
ومع ذلك ، لم يستطع الانتقام من الإمبراطور الذي التقى به. لم يستطع بيارو تحقيق أحلامه أو حتى إطلاق اللعنات. مات الإمبراطور طوعا. على يد شخص ليس بيارو.
“ماضي انتهى.”
”كويك…! كؤؤاك!”
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
ولكن جريد لم يستطع فعل أي شيء.
“لهاث ، لهاث! لهاث…”
“حالة الطبيعة.”
كان هناك سبب جعل الدوقات الإمبراطوريين يعتبرون حالة الطبيعة خاصة. إن خاصية امتصاص الطاقة من الطبيعة تعني أن قدرة بيارو على التحمل لم تستنفد بسهولة. كان الأمر كما لو كانت البداية.
كان وجه بيارو قاتمًا ومرهقًا بينما كان يمشي بصمت لبضعة أيام. في كثير من الأحيان ، كان يندفع إلى الأمام ويزأر عندما لا يستطيع احتواء غضبه. شعر جريد بمزيد من القلق عندما طارد بيارو. لم يكن يعتقد أن بيارو سيكون قادرًا على الابتسام مرة أخرى.
حصل جريد على لمحة عن الاحتمالات الجديدة ، لكن شعوره بالفرح كان ضعيفًا. الآن ، كان عقله على بيارو فقط. جلس بتردد.
“لهاث ، لهاث! لهاث…”
لم تؤثر كلماته على قاسم. قفز قاسم من السقف. بدت عيناه الحمراوان وكأنهما يلتهمان جرينهال.
ومض مقياس القدرة على التحمل باللون الأحمر. يبدو أن جسد جريد مغمور بالكامل في الأعماق. كان تنفسه صعبًا ، وبدا قلبه وكأنه سينفجر. حتى رؤيته كانت غير واضحة. كان الجزء الأصعب هو أنه لم يستطع مشاركة اليأس والغضب اللذين كان يشعر بهما بيارو.
ابتسمت جيشوكا ، التي شاهدت الملحمة تمامًا كما كانت على وشك المشاركة في مسابقة رماية مع شبح رامي السهام الأسطوري بوفيا وتخلت في النهاية عن المهمة المخفية ، بابتسامة مشرقة. “هل لديكِ دودة أرض في أذنك؟ هل تحركت دماغك بزاوية غريبة للحظة ، مما جعلك تنسى مهارة استدعاء فرسانك؟”
لم تؤثر كلماته على قاسم. قفز قاسم من السقف. بدت عيناه الحمراوان وكأنهما يلتهمان جرينهال.
فقط لو كان عميق التفكير كما لاويل…
ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 1٪ عندما تكونان معًا.
“سبب عدم ثقتك بي هو أنني ضعيف! سأعتذر عن طريق موتي!” حاول هوروي نزع أحشاءه بعد إخراج سيفه.
فقط لو كان بليغ كما هوروي…
فقط لو كان لديه فقط طرافة ذروة السيف أو نقاء ريجاس…
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
فقط لو كان كان يمكن أن يعزي بيارو قليلا…
★ ★ بيارو
هزت كلمات جرينهال الجميع. بطبيعة الحال ، كان جريد سعيدًا. كانت النتيجة أكثر مثالية مما كان يحلم به ، لذلك غمر قلبه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد عليه التفكير فيه.
ولكن جريد لم يستطع فعل أي شيء.
يبدو أن ريجاس المبتسم بمرارة يقبل شيئًا بمفرده. “هذا هو. نحن ضعفاء لدرجة أنك وصلت إلى النقطة التي لا يمكنك فيها الوثوق بنا والاعتماد علينا.”
“كور…رن المدجج بالعتاد.”
“تريد إنشاء معدن جديد الآن. هل يمكنك تحملها؟”
كان ينادي وحيد القرن بهذا المزاج ويجعله يلعق خديه…؟ امتنع جريد عن استدعاء كورن المدجج بالعتاد بسبب هذا ، لكنه كان يخشى الآن أنه سيموت. إذا مات هنا ، فقد كان يخشى أن يتخذ بيارو غير المستقر عاطفياً خيارًا صعبًا. لقد حدث ذلك في اللحظة التي حكم فيها جريد أنه لا يستطيع التحمل بعد الآن وكان على وشك بدء الاستدعاء.
شمت بون. “هل ناداك جريد؟ ستكون هناك أنت أو نحن”.
[وصل فارسك بيارو إلى آفاق جديدة في ظروف قاسية!]
كان الفجر يقدم. أضاءت الشمس من وراء التلال العميقة مظهر بيارو.
[لقد تجاوزت مهارة حالة الطبيعة لفارسك بيارو المستوى المبتدئ و وصلت إلى المستوى المتوسط!]
”كويك…! كؤؤاك!”
“…!”
[لقد تجاوزت مهارة حالة الطبيعة لفارسك بيارو المستوى المبتدئ و وصلت إلى المستوى المتوسط!]
كانت بمثابة نعمة من كل شيء. الأنهار والبحار والجبال والغابات والسماء والأرض – كل الطبيعة وسعت طاقتها إلى بيارو المتعرق. بعد ذلك…
عاد جريد إلى مملكة مدجج بالعتاد مع بيارو. كان السبب وراء اختياره للمشي بدلاً من استخدام مخطوطة الإرجاع أو تسهيلات الالتواء خارج الاعتبار بالنسبة إلى بيارو. نهاية الإمبراطور ، التي جاءت في شكل غير متوقع ، جعلت بيارو يشعر بالضياع.
[تتخطى حاستك السادسة مفهوم الفضاء.]
“…؟” أدرك جريد ، الذي كان بعيدًا عن بيارو ، أن ظهر بيارو الذي كان يلوح في الأفق بعيدًا كان أيضًا أمامه مباشرةً.
‘لا تقل لي…؟’
‘لا تقل لي…؟’
[تشعر أنك أقل ارتباطًا بمفهوم الفضاء. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يلوح في الأفق.]
[رباط]
تم تذكير جريد بالذكريات عندما ارتفع سموه. كما لو أن الفضاء نفسه مطوي ، وصلت ‘الكائنات المطلقة’ إلى هدفها في لمح البصر. أطلق عليه اليانغبان جارام اسم شونبو. لقد كان نوعًا من طريقة طوي الفضاء ، وقد استخدمها جريد في هذه اللحظة. لم يستخدمها عن قصد ، لكن الشيء المهم أنه كان ممكنًا.
‘هل ستكون مهارة إذا استمررت في تكرارها؟’
شمت بون. “هل ناداك جريد؟ ستكون هناك أنت أو نحن”.
‘اللعنة ، لا بد لي من القيام بعمل جيد هذه المرة.’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن جريد.
حصل جريد على لمحة عن الاحتمالات الجديدة ، لكن شعوره بالفرح كان ضعيفًا. الآن ، كان عقله على بيارو فقط. جلس بتردد.
“…؟” أدرك جريد ، الذي كان بعيدًا عن بيارو ، أن ظهر بيارو الذي كان يلوح في الأفق بعيدًا كان أيضًا أمامه مباشرةً.
“جلالتك.” أدار بيارو رأسه. هدأ صوته العاطفي وعيناه المرتعشتان بعنف. انحسر الظلام العميق على وجهه ببطء. “من المؤسف للغاية أنني لم أتمكن من إعدام الإمبراطور بيدي.”
“…”
في خضم هذا الاضطراب.
“أردت أن أقطع عيني الإمبراطور الذي نظر إلي وهو ينحني وأقطع الأذنين التي سمعت ذلك الاعتذار الوقح.”
“سبب عدم ثقتك بي هو أنني ضعيف! سأعتذر عن طريق موتي!” حاول هوروي نزع أحشاءه بعد إخراج سيفه.
“جلالتك.” أدار بيارو رأسه. هدأ صوته العاطفي وعيناه المرتعشتان بعنف. انحسر الظلام العميق على وجهه ببطء. “من المؤسف للغاية أنني لم أتمكن من إعدام الإمبراطور بيدي.”
“…”
“على أي حال ، مات الإمبراطور.”
‘لا تقل لي…؟’
كان الفجر يقدم. أضاءت الشمس من وراء التلال العميقة مظهر بيارو.
“ماضي انتهى.”
شعر جريد بالقلق. ومن المفارقات أن بيارو كان قادرًا على الصمود حتى الآن بسبب الإمبراطور. صحيح. كان السبب وراء تمكن بيارو من الحفاظ على عقله بعد أن فقد زملائه وعائلته وحياته بأكملها. كان بسبب كراهيته و رغبته في الانتقام من الإمبراطور. لابد أنه كان يحلم بقطع حنجرة الإمبراطور كل ليلة.
“ماضي انتهى.”
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
“… بيارو.”
بدء جريد قصة طويلة “هـ~هذا…”. وشرح الأحداث التي حدثت في القصر الإمبراطوري ولماذا عاد خالي الوفاض. “في هذا الجو ، لم أستطع ذكر الميثريل الأسود…”
“نم جيدًا وتأكد من الشفاء.”
هل هذا هو السبب…؟ بدا وجه بيارو مشرقًا ودافئًا.
‘هل ستكون مهارة إذا استمررت في تكرارها؟’
“في المستقبل ، سأعيش مع جلالتك.”
[تشعر بعلاقة عميقة تفوق الإعجاب بفارسك ‘بيارو’].
“ماضي انتهى.”
[تم فتح نظام جديد!]
[رباط]
– يمكن اكتشاف ما إذا كانت صحة هدف الرباط في مستوى خطير.]
[وصل فارسك بيارو إلى آفاق جديدة في ظروف قاسية!]
[قائمة الأهداف التي لديك حاليًا روابط عميقة معها.
“ماضي انتهى.”
★ ★ بيارو
بعد فترة ، انحنى الدوق جرينهال بأدب إلى جريد جالسًا على العرش وسحب حزمة. “هذا هو صدق جلالة الإمبراطورة.”
رباط المستوى 1.
فقط لو كان عميق التفكير كما لاويل…
“نم جيدًا وتأكد من الشفاء.”
ستزيد جميع الإحصائيات بنسبة 1٪ عندما تكونان معًا.
[تم الحصول على 102 ميثريل أسود.]
– يمكن اكتشاف ما إذا كانت صحة هدف الرباط في مستوى خطير.]
“جلالتك.” أدار بيارو رأسه. هدأ صوته العاطفي وعيناه المرتعشتان بعنف. انحسر الظلام العميق على وجهه ببطء. “من المؤسف للغاية أنني لم أتمكن من إعدام الإمبراطور بيدي.”
كم عدد الأشخاص في العالم الذين سيبقون بصمت حول رجل مضطرب لأيام؟ بغض النظر عن شعورهم حيال ذلك ، سيكون من الصعب القيام بذلك بسبب المشاكل العملية. ومع ذلك ، وضع جريد كل شيء جانباً وظل بجانب بيارو. تم محو مسؤولياته كملك وأنشطته الاقتصادية وجهوده للحفاظ على منصبه من ذهنه. لم يفعل ذلك بناءً على بعض الحسابات. كان فقط لأنه أراد أن يفعل ذلك. كان قلقًا بشأن بيارو.
على الرغم من أنه لم يتكلم بأي كلمات من الراحة ، إلا أن جريد بذل قصارى جهده ، وتم نقل قلبه إلى بيارو.
[قائمة الأهداف التي لديك حاليًا روابط عميقة معها.
أصبحت باسارا أكثر الأشخاص ازدحامًا في العالم. الإمبراطورية – التي كانت تدخل حقبة جديدة كما يعترف بها النظام – ستخضع للعديد من التغييرات ، و ستقود باسارا العملية بأكملها. قد تنسى التزامها بـ جريد لفترة من الوقت. كان هذا يعني أن وقت إنشاء المعدن الجديد لـ جريد سيتم تأجيله.
“شكرا جزيلا. حقًا… أشكرك حقًا”.تمكن جريد أخيرًا من التخلي عن مخاوفه والابتسام بارتياح. بكى في نفس الوقت.
ابتسمت جيشوكا ، التي شاهدت الملحمة تمامًا كما كانت على وشك المشاركة في مسابقة رماية مع شبح رامي السهام الأسطوري بوفيا وتخلت في النهاية عن المهمة المخفية ، بابتسامة مشرقة. “هل لديكِ دودة أرض في أذنك؟ هل تحركت دماغك بزاوية غريبة للحظة ، مما جعلك تنسى مهارة استدعاء فرسانك؟”
تمنى جريد لو كان قد قدر خان أكثر. إذا كان قد شارك المزيد من الوقت مع خان ، فهل كان سيتمكن من مشاركة رابطة مع خان؟ على أقل تقدير ، لن يكون هناك الكثير من الألم في رحلة خان الأخيرة.
“سأضطر إلى تحمل ذلك. إذا لم أستطع ، سأرسل رسالة”.
‘اللعنة ، لا بد لي من القيام بعمل جيد هذه المرة.’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن جريد.
كان جريد على وشك المجادلة فقط ليغلق فمه. كان ذلك لأنه رأى فم يورا يرتعش.
ظهرت وجوه إيرين ، لورد ، سي هي ، و أصدقائه بدورهم. كما غاب عن براهام و أسموفيل و مرسيدس.
نظر جريد إلى السقف بتعبير مؤلم. كان يشعر بقاسم. بالطبع ، لاحظ الدوق جرينهال أيضًا وجود قاسم منذ البداية. كان دوق الإمبراطورية يقرأ نية القتل. كما ذكر قاسم منذ وقت طويل ، كانت مهارات الدوقات أعلى من مستوى قاسم.
“…”
‘هل أنت بخير؟’
لم تؤثر كلماته على قاسم. قفز قاسم من السقف. بدت عيناه الحمراوان وكأنهما يلتهمان جرينهال.
كان أسموفيل و مرسيدس يرسلان الرسائل بثبات. تم العثور على شخص ما و إقناعه بينما لا يمكن إقناع شخص آخر ، لكنهم كانوا بأمان في موقعهم الحالي. قاموا بتمرير أكبر قدر ممكن من المعلومات إلى جريد ، لكنه كان قلقًا لأنه لم يستطع رؤيتهم. شعر أنهم كانوا يختبئون في المواقف الصعبة.
‘هل أنت بخير؟’
في هذه الأثناء ، كان براهام لا يزال نائماً. لم تكن هناك علامات على أن الوجود الباهت كان يتعافى في أعقاب تدمير روحه.
[تم فتح نظام جديد!]
كان جرينهال ينحني بعمق مرة أخرى. تقول جلالة الإمبراطورة إن العائلة الإمبراطورية في الصحراء لن تنسى أبدًا نعمة الملك المدجج بالعتاد. وتقول إن أي عدو لمملكة مدجج بالعتاد هو عدو للإمبراطورية وأن الإمبراطورية ستكون سدا يحمي المملكة من جميع أنواع الرياح. لدينا قصر منفصل للملك المدجج بالعتاد في القصر الإمبراطوري ، وتسعدنا زيارتك في أي وقت”.
“نم جيدًا وتأكد من الشفاء.”
‘هل ستكون مهارة إذا استمررت في تكرارها؟’
لقد أصبح من المعتاد الآن أن يتحدث جريد مع نفسه. بعد التحدث إلى براهام ، تعافى جريد بالكاد بمساعدة كورن المدجج بالعتاد و بيارو واستخدم مخطوطة العودة.
***
“على الرغم من مرورك بأزمة كبيرة جدًا ، إلا أنك تعاملت مع الأمور بشكل جيد. أنا سعيد للغاية لأنك عدت بأمان”.
[تشعر أنك أقل ارتباطًا بمفهوم الفضاء. ومع ذلك ، فإنه لا يزال يلوح في الأفق.]
“نعم. أشعر بارتياح شديد لأننا كنا مجرد حمقى قلقين”.
فقط لو كان كان يمكن أن يعزي بيارو قليلا…
بالعودة إلى راينهاردت بعد وقت طويل ، أراد جريد مقابلة إيرين و لورد. ومع ذلك ، كان ينتظره الخدم الجديرين العشرة.
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
“…؟” أدرك جريد ، الذي كان بعيدًا عن بيارو ، أن ظهر بيارو الذي كان يلوح في الأفق بعيدًا كان أيضًا أمامه مباشرةً.
“تحلى بالقوة” ، دخل صوت إيرين إلى آذان جريد حيث كان محاطًا بالخدم الجديرين العشرة. وقفت عند زاوية الممر مع لورد الكبير ، وهتفت لجريد بقبضتيها المشدودة. بدت وكأنها تخمن غضب الخدم الجديرين العشرة.
يبدو أن ريجاس المبتسم بمرارة يقبل شيئًا بمفرده. “هذا هو. نحن ضعفاء لدرجة أنك وصلت إلى النقطة التي لا يمكنك فيها الوثوق بنا والاعتماد علينا.”
ابتسمت جيشوكا ، التي شاهدت الملحمة تمامًا كما كانت على وشك المشاركة في مسابقة رماية مع شبح رامي السهام الأسطوري بوفيا وتخلت في النهاية عن المهمة المخفية ، بابتسامة مشرقة. “هل لديكِ دودة أرض في أذنك؟ هل تحركت دماغك بزاوية غريبة للحظة ، مما جعلك تنسى مهارة استدعاء فرسانك؟”
“…”
فتحت أفواه جريد والخدم الجديرين العشرة.
بدت الضحكة اللامعة رهيبة. تراجع جريد المذعور إلى الوراء. ثم اقتربت يورا.
”كويك…! كؤؤاك!”
“لهاث ، لهاث! لهاث…”
فقدت الجحيم 32 سيدها بعد وفاة بيليال. بعد سنوات من استكشافها و إخمادها بنجاح ، انتقلت يورا إلى الجحيم 33 وواجهت الملوك السماويين الأربعة للشيطان العظيم الثالث والثلاثين. كانت قوية مثل جريد في إيقاظ الإحصائيات الرابعة ، وشهدت الملحمة بعد وقت قصير من قتل ثلاثة منهم وعادت على الفور قبل قتل الرابع.
فقدت الجحيم 32 سيدها بعد وفاة بيليال. بعد سنوات من استكشافها و إخمادها بنجاح ، انتقلت يورا إلى الجحيم 33 وواجهت الملوك السماويين الأربعة للشيطان العظيم الثالث والثلاثين. كانت قوية مثل جريد في إيقاظ الإحصائيات الرابعة ، وشهدت الملحمة بعد وقت قصير من قتل ثلاثة منهم وعادت على الفور قبل قتل الرابع.
“…؟” أدرك جريد ، الذي كان بعيدًا عن بيارو ، أن ظهر بيارو الذي كان يلوح في الأفق بعيدًا كان أيضًا أمامه مباشرةً.
“يونغ وو-سسي ، سنذهب إلى مدينة ملاهي من أجل موعدنا هذا الأسبوع.”
فقدت الجحيم 32 سيدها بعد وفاة بيليال. بعد سنوات من استكشافها و إخمادها بنجاح ، انتقلت يورا إلى الجحيم 33 وواجهت الملوك السماويين الأربعة للشيطان العظيم الثالث والثلاثين. كانت قوية مثل جريد في إيقاظ الإحصائيات الرابعة ، وشهدت الملحمة بعد وقت قصير من قتل ثلاثة منهم وعادت على الفور قبل قتل الرابع.
“إيه…؟”
“…” كان فاكر صامتًا كالمعتاد بينما سأل فانتنر عما إذا كان لديه درع أو شعر مستعار.
لم يستطع الذهاب في جولة في مدينة الملاهي حتى مع وجود سكين على عنقه. عندما كان في المدرسة الابتدائية ، ركب الفايكنج و تبول في سرواله. سبق أن أخبرها بهذا من قبل…
كان جرينهال قادمًا إلى هنا عندما كان وقتًا مزدحمًا جدًا. أومأ جريد المتفاجئ برأسه. “اصطحبه إلى قاعة اللقاء الآن.”
ترجمة : Don Kol
كان جريد على وشك المجادلة فقط ليغلق فمه. كان ذلك لأنه رأى فم يورا يرتعش.
فقط لو كان كان يمكن أن يعزي بيارو قليلا…
كان الفجر يقدم. أضاءت الشمس من وراء التلال العميقة مظهر بيارو.
“سبب عدم ثقتك بي هو أنني ضعيف! سأعتذر عن طريق موتي!” حاول هوروي نزع أحشاءه بعد إخراج سيفه.
‘هل ستكون مهارة إذا استمررت في تكرارها؟’
“…؟” أدرك جريد ، الذي كان بعيدًا عن بيارو ، أن ظهر بيارو الذي كان يلوح في الأفق بعيدًا كان أيضًا أمامه مباشرةً.
“أهلا يا دودى! هل أنت ياباني؟ حوّل ذروة السيف المتذمر هدف غضبه فجأة إلى هوروي.
‘اللعنة ، لا بد لي من القيام بعمل جيد هذه المرة.’ كانت هذه هي الفكرة الأولى التي خطرت في ذهن جريد.
يبدو أن ريجاس المبتسم بمرارة يقبل شيئًا بمفرده. “هذا هو. نحن ضعفاء لدرجة أنك وصلت إلى النقطة التي لا يمكنك فيها الوثوق بنا والاعتماد علينا.”
هز كريس كتفيه. “في الواقع ، الوحيد الذي يعتمد عليه جريد هو أنا ، ثاني لاعب مصنف.”
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
هزت كلمات جرينهال الجميع. بطبيعة الحال ، كان جريد سعيدًا. كانت النتيجة أكثر مثالية مما كان يحلم به ، لذلك غمر قلبه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد عليه التفكير فيه.
شمت بون. “هل ناداك جريد؟ ستكون هناك أنت أو نحن”.
“…” كان فاكر صامتًا كالمعتاد بينما سأل فانتنر عما إذا كان لديه درع أو شعر مستعار.
كان جريد على وشك المجادلة فقط ليغلق فمه. كان ذلك لأنه رأى فم يورا يرتعش.
“…” كان فاكر صامتًا كالمعتاد بينما سأل فانتنر عما إذا كان لديه درع أو شعر مستعار.
كان الفجر يقدم. أضاءت الشمس من وراء التلال العميقة مظهر بيارو.
في خضم هذا الاضطراب.
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
“لا بد أنك أحضرت البضائع؟” تقدم لاويل. بدا أكثر برودة من أي شخص آخر. “هل حصلت على الميثريل الأسود؟”
بدء جريد قصة طويلة “هـ~هذا…”. وشرح الأحداث التي حدثت في القصر الإمبراطوري ولماذا عاد خالي الوفاض. “في هذا الجو ، لم أستطع ذكر الميثريل الأسود…”
بالعودة إلى راينهاردت بعد وقت طويل ، أراد جريد مقابلة إيرين و لورد. ومع ذلك ، كان ينتظره الخدم الجديرين العشرة.
“…”
كانت بمثابة نعمة من كل شيء. الأنهار والبحار والجبال والغابات والسماء والأرض – كل الطبيعة وسعت طاقتها إلى بيارو المتعرق. بعد ذلك…
تخيل الجميع أجواء المشهد حيث ضحى الإمبراطور بنفسه وافتتح حقبة جديدة. خلال الوقت الذي كان فيه الأمراء حزينين وكان الجميع حذرين ، إذا مد جريد يده لشيء ما.
“…”
“… لكانت ستكون مشكلة.” في النهاية ، كان على لاويل أن يقنع نفسه. كان قلقا. “هل هذا يعني تأخير كبير في الجدول؟”
لم يستطع الذهاب في جولة في مدينة الملاهي حتى مع وجود سكين على عنقه. عندما كان في المدرسة الابتدائية ، ركب الفايكنج و تبول في سرواله. سبق أن أخبرها بهذا من قبل…
في خضم هذا الاضطراب.
أصبحت باسارا أكثر الأشخاص ازدحامًا في العالم. الإمبراطورية – التي كانت تدخل حقبة جديدة كما يعترف بها النظام – ستخضع للعديد من التغييرات ، و ستقود باسارا العملية بأكملها. قد تنسى التزامها بـ جريد لفترة من الوقت. كان هذا يعني أن وقت إنشاء المعدن الجديد لـ جريد سيتم تأجيله.
بدأت النوبة مرة أخرى. ارتجف بيارو ، الذي كان يأكل لحم البقر المقدد الذي سلمه إليه ، بفأس. اندفع مثل ثور غاضب و زأر. التلال شديدة الانحدار ، والأنهار بحجم البحر ، و الأمطار الغزيرة ، و جحافل الوحوش الشرسة لم تجرؤ على كبحه. تحولت عيون بيارو إلى اللون الأبيض بينما استمر في الصراخ والتسلق فوق عدة جبال دون راحة. أصبح جريد مرهق تدريجيًا حيث تبع خلف بيارو. استنفدت قدرته على التحمل ، وكانت ساقاه ترتعشان.
“نعم. أشعر بارتياح شديد لأننا كنا مجرد حمقى قلقين”.
“تريد إنشاء معدن جديد الآن. هل يمكنك تحملها؟”
بالعودة إلى راينهاردت بعد وقت طويل ، أراد جريد مقابلة إيرين و لورد. ومع ذلك ، كان ينتظره الخدم الجديرين العشرة.
“سأضطر إلى تحمل ذلك. إذا لم أستطع ، سأرسل رسالة”.
“… لكانت ستكون مشكلة.” في النهاية ، كان على لاويل أن يقنع نفسه. كان قلقا. “هل هذا يعني تأخير كبير في الجدول؟”
في هذه اللحظة.
ظهرت وجوه إيرين ، لورد ، سي هي ، و أصدقائه بدورهم. كما غاب عن براهام و أسموفيل و مرسيدس.
“جلالتك!” كانت رويمان ، التي كانت الآن من كبار الفرسان ، لا تزال ترتدي ملابس الرجال بينما ركضت لتقول ، “لقد تلقيت اتصالاً من البوابة الآن! أرسل الدوق جرينهال من الإمبراطورية الصحراوية طلبًا للدخول!”
ابتسمت جيشوكا ، التي شاهدت الملحمة تمامًا كما كانت على وشك المشاركة في مسابقة رماية مع شبح رامي السهام الأسطوري بوفيا وتخلت في النهاية عن المهمة المخفية ، بابتسامة مشرقة. “هل لديكِ دودة أرض في أذنك؟ هل تحركت دماغك بزاوية غريبة للحظة ، مما جعلك تنسى مهارة استدعاء فرسانك؟”
“كور…رن المدجج بالعتاد.”
كان جرينهال قادمًا إلى هنا عندما كان وقتًا مزدحمًا جدًا. أومأ جريد المتفاجئ برأسه. “اصطحبه إلى قاعة اللقاء الآن.”
كان الفجر يقدم. أضاءت الشمس من وراء التلال العميقة مظهر بيارو.
بعد فترة ، انحنى الدوق جرينهال بأدب إلى جريد جالسًا على العرش وسحب حزمة. “هذا هو صدق جلالة الإمبراطورة.”
[وصل فارسك بيارو إلى آفاق جديدة في ظروف قاسية!]
[تم الحصول على 102 ميثريل أسود.]
”كويك…! كؤؤاك!”
“على الرغم من مرورك بأزمة كبيرة جدًا ، إلا أنك تعاملت مع الأمور بشكل جيد. أنا سعيد للغاية لأنك عدت بأمان”.
“…!”
“أردت أن أقطع عيني الإمبراطور الذي نظر إلي وهو ينحني وأقطع الأذنين التي سمعت ذلك الاعتذار الوقح.”
“…!”
فقط لو كان كان يمكن أن يعزي بيارو قليلا…
فتحت أفواه جريد والخدم الجديرين العشرة.
شمت بون. “هل ناداك جريد؟ ستكون هناك أنت أو نحن”.
كان جرينهال ينحني بعمق مرة أخرى. تقول جلالة الإمبراطورة إن العائلة الإمبراطورية في الصحراء لن تنسى أبدًا نعمة الملك المدجج بالعتاد. وتقول إن أي عدو لمملكة مدجج بالعتاد هو عدو للإمبراطورية وأن الإمبراطورية ستكون سدا يحمي المملكة من جميع أنواع الرياح. لدينا قصر منفصل للملك المدجج بالعتاد في القصر الإمبراطوري ، وتسعدنا زيارتك في أي وقت”.
فقط لو كان عميق التفكير كما لاويل…
“… لكانت ستكون مشكلة.” في النهاية ، كان على لاويل أن يقنع نفسه. كان قلقا. “هل هذا يعني تأخير كبير في الجدول؟”
“…”
“الملك المدجج بالعتاد ، هل ستقبل طلب تحالف الإمبراطورية؟ سيتم منح الحق في تدمير التحالف إلى مملكة مدجج بالعتاد”.
هزت كلمات جرينهال الجميع. بطبيعة الحال ، كان جريد سعيدًا. كانت النتيجة أكثر مثالية مما كان يحلم به ، لذلك غمر قلبه. ومع ذلك ، كان هناك شيء واحد عليه التفكير فيه.
★ ★ بيارو
نظر جريد إلى السقف بتعبير مؤلم. كان يشعر بقاسم. بالطبع ، لاحظ الدوق جرينهال أيضًا وجود قاسم منذ البداية. كان دوق الإمبراطورية يقرأ نية القتل. كما ذكر قاسم منذ وقت طويل ، كانت مهارات الدوقات أعلى من مستوى قاسم.
“كور…رن المدجج بالعتاد.”
تابع جرينهال ، “الإمبراطورية ستتغير. لن يتم استخدام قواتنا المسلحة إلا كوسيلة للدفاع عن حقوقنا ، وسنبحث عن طرق للتعايش مع جميع الأعراق في القارة. لن يكون هناك مزيد من الدوس على الآخرين أو رفضهم أو استغلالهم لأنهم مختلفون أو لمجرد بساطة الحكم. سوف تكفر الإمبراطورية الجديدة إلى الأبد تجاه العديد من الناس الذين دمرتهم الإمبراطورية القديمة”.
“في المستقبل ، سأعيش مع جلالتك.”
لم تؤثر كلماته على قاسم. قفز قاسم من السقف. بدت عيناه الحمراوان وكأنهما يلتهمان جرينهال.
“يونغ وو-سسي ، سنذهب إلى مدينة ملاهي من أجل موعدنا هذا الأسبوع.”
تابع جرينهال ، “الإمبراطورية ستتغير. لن يتم استخدام قواتنا المسلحة إلا كوسيلة للدفاع عن حقوقنا ، وسنبحث عن طرق للتعايش مع جميع الأعراق في القارة. لن يكون هناك مزيد من الدوس على الآخرين أو رفضهم أو استغلالهم لأنهم مختلفون أو لمجرد بساطة الحكم. سوف تكفر الإمبراطورية الجديدة إلى الأبد تجاه العديد من الناس الذين دمرتهم الإمبراطورية القديمة”.
ترجمة : Don Kol
بالعودة إلى راينهاردت بعد وقت طويل ، أراد جريد مقابلة إيرين و لورد. ومع ذلك ، كان ينتظره الخدم الجديرين العشرة.
“…”
