منطقة العظام السماوية المحرمة
هذا الفصل برعايه shaly
هونغ!
الفصل 159:منطقة العظام السماوية المحرمة
“أنت ثقيل جدا. أثناء الجري ، كان لا يزال يتعين علي أن أحملك طوال هذا الوقت. كنت سأموت من التعب ، لكن لا يمكنني حتى الجلوس عليك الآن؟ ” قال الرجل الصغير.
في البداية ، كان الرجل الصغير يركض حول الحديقة الإلهية في دوائر. ومع ذلك ، فقد لاحظ أنه على الرغم من أن هذه المنطقة كانت كبيرة ، إلا أنه لم يكن هناك أي أماكن يختبئ فيه. كانت كل هذه المخلوقات خبراء من ذوات الدم النقي ، وأرادوا أن يحيطوا به.
أخيرًا ، أصبح الحجر الإلهي الضارب أصغر حجمًا ، ولم يكن سوى بحجم طرف الإصبع. كان يحمل بريقًا ذهبيًا ، وأصبح ناعماً مثل اليشم ؛ كان مظهره الخارجي رائعًا.
“أنتم جميعًا محبطون حقًا ، ومن الصعب حقًا التعايش معكم!” أغمق وجهه الصغير وتكلم بغضب وهو يهرب من الجنة الإلهية.
“سمعت من هؤلاء الزملاء أنك كنت حجرًا إلهيًا مدهشًا. منذ العصور القديمة ، لم يظهر الكثير من أمثالك ، ويمكن صقلك إلى كنوز قيمة. حملك بجانبي غير مريح للغاية. لماذا لا أقوم بتحويلك إلى كنز عظيم “.
عندما سمع طائر البيفانغ و التنين المقرن والآخرون ما قاله ، أصبحت أنوفهم تقريبًا ملتوية. هذا الشقي لديه الجرأة ليقول أن هناك شيئًا خاطئًا في شخصياتهم؟ أنت جيد مقابل لا شيء ، بعد الاستفادة من الآخرين ، ما زلت تجرؤ على التظاهر بأنك الشخص الجيد!
كان الطائر الإلهي الآخر والمخلوق البشري أيضًا رائعين بشكل لا يضاهى. كانت رموزهم قوية جدًا لدرجة أنها هزت السماء. كانت جبال المنطقة كلها ترتجف وتصدر أصوات هدير.
أصبح التشوجيان أكثر غضبًا. بعد أن فقد قطعتين من اللحم ، أصبحت عيناه حمراء. إذا قام هذا الزميل بالفعل بقلي قطعة واحدة وطهي الأخرى ، فسوف يبصق الدم حقًا.
كان قلب الرجل الصغير متألمًا. لم يمسك بالتنين ذو القرون ، أو طائر البيفانغ ، أو الأنثي ذات الشعر الأرجواني ، أو التشوجيان ، وبدلاً من ذلك أهدر استخدامًا واحدًا لرمز انسحاب الأرض ، مما جعله غير سعيد للغاية.
أما بالنسبة للفتاة الأرجوانيه ، فقد تحولت إلى كرة من الضوء. كانت محاطة بالروعة الإلهية ، وبينما كانت ملابسها الأرجوانية ترفرف حولها ، كانت مثل جنية من عالم آخر أثناء اندفاعها.
“من كان يظن أنها في الواقع كان لديها دم نقي! كانت قوية بشده ، إذا نمت إلى مرحلة البلوغ ، فقد تعيد حقًا إنشاء القوة الإلهية للفراشة الشيطانية القديمة! “
“توقفي عن مطاردتي! لا أريد مصارعتكي! ” استدار الرجل الصغير ونظر إليها وهو يتحدث.
في هذه اللحظة ، لم يكن فقط يعوي من الحزن ، بل أراد حقًا مواجهة السماء واستعارة ثلاث سنوات من السماء.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني حساسة للغاية تجاه كلمة “مصارعة” وعضت على شفتيها الملونة الزاهية بعد سماع ما قاله. لقد أرادت حقًا الاستيلاء على هذا الطفل الشيطاني على الفور ، ليس لقتله على الفور ، ولكن في البداية ترفعه وتضرب الفضلات منه!
استهدف هذا الهجوم في الأصل شي يي ، لكنه في الواقع تم صده وانحرف نحو ذلك الجبل.
أراد الرجل الصغير حقًا أن يأثر طائرًا إلهيًا أو وحشًا شريرًا ، ولكن بغض النظر عن مدى تحدي السماء له ، فإنه لا يزال غير قادر على التعامل مع كل هذه المخلوقات النقية في نفس الوقت. بعد كل شيء ، كان لا يزال صغيرًا ، وكان وقت زراعته قصيرًا جدًا.
في هذه اللحظة ، لم يكن فقط يعوي من الحزن ، بل أراد حقًا مواجهة السماء واستعارة ثلاث سنوات من السماء.
في هذه اللحظة ، لم يكن فقط يعوي من الحزن ، بل أراد حقًا مواجهة السماء واستعارة ثلاث سنوات من السماء.
أخيرًا ، ركض بشكل محموم وهرع من أرض المائة عشب ، تاركًا هذه الأرض المقدسة.
أخيرًا ، ركض بشكل محموم وهرع من أرض المائة عشب ، تاركًا هذه الأرض المقدسة.
“من كان يظن أنها في الواقع كان لديها دم نقي! كانت قوية بشده ، إذا نمت إلى مرحلة البلوغ ، فقد تعيد حقًا إنشاء القوة الإلهية للفراشة الشيطانية القديمة! “
عندما خرج مباشرة ، ومض جسده بالكامل. تصاعدت الأبخرة المؤاتية بشكل عشوائي ، ويمكنه مرة أخرى استخدام قوة الرموز. ومع ذلك ، عندما استدار ، صُدم على الفور. كانت تلك المخلوقات أكثر رعبا.
كانت هذه الشبكة مرعبة بشكل لا يضاهى ، فقد هزت الهالة التي تنبعث منها عشرات الآلاف من الأرواح. كانت السماء والأرض تنبض. تم نسجها من أوتار الوحوش القديمة ، وتم دمجها مع حراشف متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى ؛ يمكن أن تبتلع كل الأشياء.
من خلفه ، بدا الأمر كما لو أن البراكين تتصاعد الواحدة تلو الأخرى ، واندفع الضوء المتوهج إلى السماء. واندلع مع تقلبات لا تضاهى وغطت بكثافة بالرموز. ارتعدت السماء والأرض وكان كل منهم مثل الآلهة.
تم إطلاق كمية لا نهائية من الإشراق ، ويمكن رؤية شاب بشري واحد داخل الضباب. صدم بشكل غير متوقع الوحش الإلهي ذي اللون الأخضر للتراجع. في كل مرة يتنحى فيها ، يطلق موجات من أصوات الهدير ، كما لو كان عملاقًا يتحرك.
ومضت عيون الرجل الصغير بالضوء. كان يعلم أن هذه هي السمة المميزة لأولئك الذين فتحوا الممر السماوي التاسع. أدت مغادرة الحديقة الإلهية إلى جعل الأمور أسوأ ، لأن هذه الطيور الإلهية القديمة والوحوش الشريرة كانت قوية بشكل لا يصدق ، وقادرة على اكتساح كل شيء أمامها.
“صحيح ، إنه حقًا هذا النوع من الرموز.” أومأت الفتاة ذات الشعر الأرجواني برأسها ، وخفت بريقها الإلهي ، كاشفة عن جسدها الحقيقي. كانت ملابسها ترفرف في السماء ، وكان وجهها الأبيض المتلألئ والجميل يحمل نظرة مزعجة.
أخرج السيف المكسور مباشرة واستعد لقطعهم. ومع ذلك ، عندما رأى التنين ذو القرون يبصق شبكة ، تردد. كانت تلك القطعة الأثرية الثمينة صادمة للغاية! كانت مزينه بالنجوم وتومض بنور ساطع.
الفصل 159:منطقة العظام السماوية المحرمة
كانت هذه الشبكة مرعبة بشكل لا يضاهى ، فقد هزت الهالة التي تنبعث منها عشرات الآلاف من الأرواح. كانت السماء والأرض تنبض. تم نسجها من أوتار الوحوش القديمة ، وتم دمجها مع حراشف متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى ؛ يمكن أن تبتلع كل الأشياء.
“هذا المكان … ما عدد المخلوقات التي ماتت هنا؟” صدم الرجل الصغير.
“حراشف التنين تلك نقية الدم!” كان الرجل الصغير مرعوبًا. كان هذا النوع من القطع الأثرية الثمينة مخيفًا تمامًا.
من خلفه ، بدا الأمر كما لو أن البراكين تتصاعد الواحدة تلو الأخرى ، واندفع الضوء المتوهج إلى السماء. واندلع مع تقلبات لا تضاهى وغطت بكثافة بالرموز. ارتعدت السماء والأرض وكان كل منهم مثل الآلهة.
على الجانب الآخر ، ظهرت كرة من الضوء أعلى رأس التشوجيان. ظهر سوط ، وكان يتلألأ بنور متعدد الألوان واندفع بهجًا إلهيًا. كان الأمر كذلك مرعبًا لأنه أطلق هالة كانت مثل النجوم والأنهار.
يمكن لمجموعة المخلوقات أن ترى بشكل غامض زوجًا من العيون الخضراء. اخترقوا ذلك الضباب الرمادي وكأنهم مصباحان إلهيان مما جعل الناس يرتجفون!
أما بالنسبة لـ طائر البيفانغ ، فهو يقف حاليًا داخل الجنة ويفيض بالنيران. وظهر خلفه مائة وثمانية ريشه إلهية ، مكونة سيفًا إلهيًا تلو الآخر. رن خارجا مع أصوات كينغ شا ، واهتزت نية القتل في جميع الاتجاهات!
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن سيقان الأشجار القديمة كانت طويلة جدًا. وصلوا إلى السماء ، وكان ارتفاع كل منهم بضعة آلاف من الأمتار على الأقل ، وكان ذلك صادمًا للغاية. علاوة على ذلك ، كانت تلك الكروم القديمة سميكة بشكل لا يضاهى ، وكانت واحدة كافية للالتفاف حول قمة جبل. كانوا مثل تنانين هائلة ، مختلفة تمامًا عن المشهد المقفر من قبل.
أما الفتاة ذات الشعر الأرجواني فهي الآن محاطة بكرة من الضوء. فقط جسد نحيف وجميل غامض يمكن رؤيته. كان شكلها خارج هذا العالم ، وارتفعت طاقة أرجوانية كثيفة في محيطها. كان الأمر كما لو كانت جنية ، وشكلت خطًا من البرق الأرجواني بينما كانت تتقدم!
“هل تعلم عن أصولها؟” سأل الرجل الصغير بفضول.
كان الطائر الإلهي الآخر والمخلوق البشري أيضًا رائعين بشكل لا يضاهى. كانت رموزهم قوية جدًا لدرجة أنها هزت السماء. كانت جبال المنطقة كلها ترتجف وتصدر أصوات هدير.
في النهاية ، أخذ ختمًا قديمًا ، وأصبح قلبه يرتفع بشكل لا يضاهى. ” تنهد ، وذلك باستخدام أحد هذه الوسائل لمرة واحدة أنا سوف أفقد فرصة واحدة لاستخدامها في المستقبل … انها حقا لا يمكن أن تكون قد ساعدت آه “.
رفع الرجل الصغير السيف المكسور ، لكنه في النهاية لم يخترقهم. لم يكن يريد أن يقاتل معهم حتى الموت ، لأن هذه المخلوقات جاءت من الجبل الإلهي القديم ، وبالتأكيد لم يفتقروا إلى الكنوز القيمة.
“هذا المكان غريب حقًا!”
“غير جيد! بعد مغادرة الجنة الإلهية ، أصبحوا أكثر قوة ، وإنجازاتهم في الرموز مذهلة! أنا لم أزرع مثلهم ، ولذا إذا قاومتهم بجدية بالرموز ، فمن المرجح أن أتسبب في كارثة! “
وبالمثل ، كان طائر البيفانغ أكثر شراسة. كانت عيناه تخترقان ، وبينما كان يحلق في الهواء ، بدت نظرته وكأنها يمكن أن تخترق الغابة. كان ينقض باستمرار لشن هجمات.
لم يتأخر الرجل الصغير وقام بتنشيط السيف المكسور. ترك وراءه صورة متخلفة ودخل الغابة الجبلية ، متجهًا بعيدًا.
“أريد حقًا الإمساك بواحد!” بدأ يسيل لعابه بعد النظر إليهم وكان حسودًا للغاية. كانت تلك القطع الأثرية الثمينة لا تقدر بثمن ، وحتى عيون الإمبراطور البشري ستتحول إلى اللون الأحمر بعد رؤيتها. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يستطع التعامل مع هذا العدد الكبير منهم ، وكان مطاردًا من قبل تلك المجموعة.
مع صوت وينغ لونغ ، حطم الجبال والغابات وراءه بعيدا. ضوء متعدد الألوان تقدم مثل الفيضان ، كان يجتاح هذا الفضاء المفتوح. لقد كان مرعبًا بشكل لا يضاهى ، ولم يكن هناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن توقف تلك المخلوقات ذوات الدم النقي.
ألقى الرجل الصغير حجرًا بحجم رأسه على الأرض وجلس بأردافه عليه بينما يتنفس بعمق. بعد الركض طوال هذا الوقت ، أصبح منهكًا حقًا. لم يحصل على استراحة واحدة خلال ذلك الوقت بأكمله.
كان هؤلاء الأفراد أقوياء للغاية ، وحتى التلال تعرضت للانهيار قبل أن تنهار. لقد دمروا كل شيء ، وقطعوا الزبدة مثل سكين ساخن. كانوا جميعًا يطاردون مؤخرة الرجل الصغير.
منذ وقت ليس ببعيد ، على منحدرات الكنز المقسمة ، كان هناك رجل ذو ثياب خضراء يريد قتله. في النهاية ، اعتمد على هذا الرمز للهروب ، وقد رآه الشاب الصغير.،
“هذا قليلا قوي جدا!” كان الرجل الصغير عاجزًا عن الكلام. الشيء الوحيد لحسن الحظ هو أن الغابة الجبلية كانت كثيفة ، وبعد دخوله تمكن من إخفاء جسده ، مما جعل من الصعب عليهم العثور عليه على الفور.
كانت هذه صحراء عظيمة ، وكانت تفتقر إلى موارد الحياة. كانت هناك أحجار ورمال في كل مكان ، ممتدة بقدر ما يمكن للمرء أن يراه.
ومع ذلك ، كان هناك طائر إلهي خلفه. نشر جناحيه وحلق في السماء ، كانت السماء تهتز. كانت سرعته سريعة جدًا وكان من المستحيل عليه الابتعاد عنه.
ومع ذلك ، على الرغم من أن الذكر ذو الرداء الأخضر قد مر عبر الصهارة ، إلا أنه قُتل بمقص التنين الصغير. تم أخذ الرمز القديم من جسده ، وحتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدمه فيها الرجل الصغير.
“هل يجب أن نعود إلى الجنة الإلهية؟ لقد أصيبت هذه المخلوقات بالجنون ، لذا إذا لحقت بنا لسبب ما ، فسوف نصبح بالتأكيد جثثًا ، “قال الحجر الصلبي دون ثقة كبيرة.
بعد ذلك ، ظهر الرجل ذو الرداء الأخضر مرة أخرى ، وكان من عشيرة كون. في الأصل ، كان أفراد عشيرتهم المقيدين سيقتلون الرجل الصغير بشكل تعاوني ، لكن في النهاية ، تم توجيههم نحو الصهارة المتفجرة ، حيث استعار قوة الباغودا الصغيرة المخبأة داخل النيران.
شعر الرجل الصغير أيضًا أنه أخطأ في التقدير قليلاً. كانت تلك المخلوقات مرعبة حقًا ، وكانت إنجازاتهم في الرموز مروعة. بالإضافة إلى ذلك ، فهموا جميعًا تقنيات ثمينة استثنائية.
“غير جيد! بعد مغادرة الجنة الإلهية ، أصبحوا أكثر قوة ، وإنجازاتهم في الرموز مذهلة! أنا لم أزرع مثلهم ، ولذا إذا قاومتهم بجدية بالرموز ، فمن المرجح أن أتسبب في كارثة! “
“أريد حقًا الإمساك بواحد!” بدأ يسيل لعابه بعد النظر إليهم وكان حسودًا للغاية. كانت تلك القطع الأثرية الثمينة لا تقدر بثمن ، وحتى عيون الإمبراطور البشري ستتحول إلى اللون الأحمر بعد رؤيتها. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يستطع التعامل مع هذا العدد الكبير منهم ، وكان مطاردًا من قبل تلك المجموعة.
بو
مثل خصلة من الدخان ، اختفى في الجبال العظيمة. كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني ، التنين المقرن ، والمخلوقات الأخرى أقوياء للغاية ، وتعرفوا على مساراته. لقد تبعوه طوال الطريق ، راغبين في قتله.
رفع الرجل الصغير السيف المكسور ، لكنه في النهاية لم يخترقهم. لم يكن يريد أن يقاتل معهم حتى الموت ، لأن هذه المخلوقات جاءت من الجبل الإلهي القديم ، وبالتأكيد لم يفتقروا إلى الكنوز القيمة.
وبالمثل ، كان طائر البيفانغ أكثر شراسة. كانت عيناه تخترقان ، وبينما كان يحلق في الهواء ، بدت نظرته وكأنها يمكن أن تخترق الغابة. كان ينقض باستمرار لشن هجمات.
” آه … أي نوع من الأشياء هذا؟ لا تدعها تقترب مني! ” كانت هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها الحجر الصلب المعبد الصغير المتلألئ. على الرغم من أنه كان مجرد إصبع في الطول ، إلا أن روحانيته جعلته يشعر بالخوف.
كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، وأراد حقًا قطع جناحيه. كانت سرعات طائر البيفانغ والطائر الإلهي الآخر سريعة جدًا ، مما جعل من الصعب جدًا عليه الانفصال عنهم.
استسلم الجميع تمامًا. حتى أقوى السلالات القديمه بقوا في الخارج لمشاهدة المعركة. لم يكونوا مستعدين للمجازفة ، لأن الوحوش الإلهية كانت تذبح بعضها البعض هناك.
بو
“هل تعلم عن أصولها؟” سأل الرجل الصغير بفضول.
أثناء الفرار ، أصيب الشاب الصغير ، وبصق دمًا على فمه. لم تكن المخلوقات على استعداد لتجنيبه ، وطاردوه لمسافة كبيرة للغاية. بعد المرور عبر سلاسل جبلية لا حصر لها ، أزعج العديد من الخبراء.
بعد ذلك ، ظهر الرجل ذو الرداء الأخضر مرة أخرى ، وكان من عشيرة كون. في الأصل ، كان أفراد عشيرتهم المقيدين سيقتلون الرجل الصغير بشكل تعاوني ، لكن في النهاية ، تم توجيههم نحو الصهارة المتفجرة ، حيث استعار قوة الباغودا الصغيرة المخبأة داخل النيران.
في النهاية ، أخذ ختمًا قديمًا ، وأصبح قلبه يرتفع بشكل لا يضاهى. ” تنهد ، وذلك باستخدام أحد هذه الوسائل لمرة واحدة أنا سوف أفقد فرصة واحدة لاستخدامها في المستقبل … انها حقا لا يمكن أن تكون قد ساعدت آه “.
“يشاع أن هناك مخلوقًا بالداخل حصل على قطعة من العظام السماوية! لقد كان مليئا بالتوفيق وكان عميقا بشكل لا يصدق ، حقا جعل الناس يشعرون بالغيرة! “
علقه على باطن قدميه وأصبح جسده كله شعاع من الضوء. عبر سلسلة الجبال واختفي مباشرة. كان الأمر سريعًا لدرجة أن الفتاة ذات الشعر الأرجواني و طائر البيفانغ والآخرين شعروا كما لو أنه لم يكن حقيقية ، حيث ذهلوا على الفور.
في المقدمة ، تجمع الكثير من الناس. كان هناك كل أنواع الخبراء من أعراق عظيمة مختلفه. كانوا مكتظين بكثافة ، وعلى الرغم من أنهم أرادوا الشحن ، إلا أنهم كانوا جميعًا مترددين.
“ما هذا؟ سريع جداً ، حتى أنني لا أستطيع ملاحقته! ” صُدم الطائر الإلهي أيضًا.
يمكن لمجموعة المخلوقات أن ترى بشكل غامض زوجًا من العيون الخضراء. اخترقوا ذلك الضباب الرمادي وكأنهم مصباحان إلهيان مما جعل الناس يرتجفون!
“إنها تعويذة مصقولة بواسطة القوة القديمة – رمز انسحاب الأرض!” ومضت عيون التنين المقرن ، ليكشفوا عن نظرة مندهشة. لم يتوقع أبدًا أن يسحب الرجل الصغير هذا النوع من الأشياء.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن سيقان الأشجار القديمة كانت طويلة جدًا. وصلوا إلى السماء ، وكان ارتفاع كل منهم بضعة آلاف من الأمتار على الأقل ، وكان ذلك صادمًا للغاية. علاوة على ذلك ، كانت تلك الكروم القديمة سميكة بشكل لا يضاهى ، وكانت واحدة كافية للالتفاف حول قمة جبل. كانوا مثل تنانين هائلة ، مختلفة تمامًا عن المشهد المقفر من قبل.
“صحيح ، إنه حقًا هذا النوع من الرموز.” أومأت الفتاة ذات الشعر الأرجواني برأسها ، وخفت بريقها الإلهي ، كاشفة عن جسدها الحقيقي. كانت ملابسها ترفرف في السماء ، وكان وجهها الأبيض المتلألئ والجميل يحمل نظرة مزعجة.
كانت هذه منطقة مغطاة بالضباب. كانت النباتات قليلة ، ولم تعد خصبة. علاوة على ذلك ، كان هناك ضباب رمادي يلتف حولها ، ويمكن رؤية عدد لا يحصى من العظام البيضاء في هذه المنطقة الشاسعة وغير المحدودة.
لم يواصلوا المطاردة ، لأنهم كانوا على دراية كاملة بفاعلية رمز انسحاب الأرض. طالما تم استخدامه وتحويله إلى خط من الضوء ، يمكن أن ينقل على الفور فرداً واحدًا إلى أقصى العالم ، مما يجعل من المستحيل ملاحقته.
كلما اقترب من قلب الصحراء ، ظهر المزيد والمزيد من المخلوقات. بدأت الأشجار القديمة أيضًا في الظهور بشكل متكرر ، وكان هناك المزيد والمزيد من الحيوية.
بعد ذلك ، تفرقوا بسرعة ، مع اتخاذ الاحتياطات ضد بعضهم البعض. كانوا جميعًا من نسل مخلوقات قديمة ، وكانوا قلقين تجاه بعضهم البعض.
“هل لديك بالفعل هذا النوع من الأشياء الجيدة؟” صرخ الحجر الصلب.
“هل لديك بالفعل هذا النوع من الأشياء الجيدة؟” صرخ الحجر الصلب.
ظهرت فراشة شيطانية ، ترفرف بهدوء. اهتزت السماوات والأرض بأصوات هونغ لونغ ، وانقطعت قمة جبل داخل هذه الأرض المحرمة مباشرة. سقطت ، وملأت الهواء بالدخان والغبار.
كان قلب الرجل الصغير متألمًا. لم يمسك بالتنين ذو القرون ، أو طائر البيفانغ ، أو الأنثي ذات الشعر الأرجواني ، أو التشوجيان ، وبدلاً من ذلك أهدر استخدامًا واحدًا لرمز انسحاب الأرض ، مما جعله غير سعيد للغاية.
” آه باي ، هل تعتقد أنك كائن قديم قدير؟ حتى أنك تريد صقل كنز عظيم! استمر في الزراعة لبضع سنوات أخرى “. لولب الحجر الصلب شفتيه.
منذ وقت ليس ببعيد ، على منحدرات الكنز المقسمة ، كان هناك رجل ذو ثياب خضراء يريد قتله. في النهاية ، اعتمد على هذا الرمز للهروب ، وقد رآه الشاب الصغير.،
يمكن لمجموعة المخلوقات أن ترى بشكل غامض زوجًا من العيون الخضراء. اخترقوا ذلك الضباب الرمادي وكأنهم مصباحان إلهيان مما جعل الناس يرتجفون!
بعد ذلك ، ظهر الرجل ذو الرداء الأخضر مرة أخرى ، وكان من عشيرة كون. في الأصل ، كان أفراد عشيرتهم المقيدين سيقتلون الرجل الصغير بشكل تعاوني ، لكن في النهاية ، تم توجيههم نحو الصهارة المتفجرة ، حيث استعار قوة الباغودا الصغيرة المخبأة داخل النيران.
في البداية ، كان الرجل الصغير يركض حول الحديقة الإلهية في دوائر. ومع ذلك ، فقد لاحظ أنه على الرغم من أن هذه المنطقة كانت كبيرة ، إلا أنه لم يكن هناك أي أماكن يختبئ فيه. كانت كل هذه المخلوقات خبراء من ذوات الدم النقي ، وأرادوا أن يحيطوا به.
ومع ذلك ، على الرغم من أن الذكر ذو الرداء الأخضر قد مر عبر الصهارة ، إلا أنه قُتل بمقص التنين الصغير. تم أخذ الرمز القديم من جسده ، وحتى الآن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يستخدمه فيها الرجل الصغير.
تم إطلاق كمية لا نهائية من الإشراق ، ويمكن رؤية شاب بشري واحد داخل الضباب. صدم بشكل غير متوقع الوحش الإلهي ذي اللون الأخضر للتراجع. في كل مرة يتنحى فيها ، يطلق موجات من أصوات الهدير ، كما لو كان عملاقًا يتحرك.
كان رمز انسحاب الأرض به صدع آخر ، وكان من الواضح أنه تم استهلاكه. كان أكثر تهالكًا ، مما جعله يلهث بغضب.
عندما خرج مباشرة ، ومض جسده بالكامل. تصاعدت الأبخرة المؤاتية بشكل عشوائي ، ويمكنه مرة أخرى استخدام قوة الرموز. ومع ذلك ، عندما استدار ، صُدم على الفور. كانت تلك المخلوقات أكثر رعبا.
قوانغدانغ!
كانت العظام مثل الثلج ، تملأ هذه الأرض العظيمة.
ألقى الرجل الصغير حجرًا بحجم رأسه على الأرض وجلس بأردافه عليه بينما يتنفس بعمق. بعد الركض طوال هذا الوقت ، أصبح منهكًا حقًا. لم يحصل على استراحة واحدة خلال ذلك الوقت بأكمله.
لم يكن هناك الكثير من الحياة النباتية ، ونمت النباتات القليلة هنا بشكل متناثر. كل بضعة لي ، ستكون هناك شجرة واحدة هائلة. كانت سميكة بشكل لا يضاهى ، كما لو أن تنينًا قديمًا كان يجلس في وضع ملفوف ، وكانت أغصانها وأوراقها خصبة ومزدهرة. جعل الافتقار إلى قوة الحياة هذا المكان يبدو قاتمًا بشكل متزايد.
“مرحبًا ، أين تعتقد أنك جالس ؟!” صرخ الحجر الإلهي الضارب وهو يطحن أسنانه بغضب.
نفض الرجل الصغير فمه. إذا لم يجلس على هذا الزميل ، فمن المرجح أن يفلت منه. إذا وضعه في جراب السماء والأرض ، فلا شك في أن الرمال الذهبية الموجودة هناك ستأكل بواسطته.
“أنت ثقيل جدا. أثناء الجري ، كان لا يزال يتعين علي أن أحملك طوال هذا الوقت. كنت سأموت من التعب ، لكن لا يمكنني حتى الجلوس عليك الآن؟ ” قال الرجل الصغير.
يمكن أيضًا اعتبار هذا النصب العظمي الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثين مترًا معلمًا بارزًا. بعد المرور من أمامه ، يدخل المرء منطقة العظام السماوية المحرمة.
“يمكنك حتى أن تحمل أشياء تزن عشرة آلاف جين ، فكيف يمكن أن تتعب بمجرد حملي؟ علاوة على ذلك ، لم أقل أنني أريد أن أرافقك! أيضا ، ألا يمكنك أن تضعني في جراب السماء والأرض؟ ” قال الحجر الصلب.
كانت هذه صحراء عظيمة ، وكانت تفتقر إلى موارد الحياة. كانت هناك أحجار ورمال في كل مكان ، ممتدة بقدر ما يمكن للمرء أن يراه.
نفض الرجل الصغير فمه. إذا لم يجلس على هذا الزميل ، فمن المرجح أن يفلت منه. إذا وضعه في جراب السماء والأرض ، فلا شك في أن الرمال الذهبية الموجودة هناك ستأكل بواسطته.
تم إطلاق كمية لا نهائية من الإشراق ، ويمكن رؤية شاب بشري واحد داخل الضباب. صدم بشكل غير متوقع الوحش الإلهي ذي اللون الأخضر للتراجع. في كل مرة يتنحى فيها ، يطلق موجات من أصوات الهدير ، كما لو كان عملاقًا يتحرك.
بدأ الحجر يطور ضمير تحت نظره ، وشعر بالخوف بعض الشيء عندما قال ، “بماذا تفكر؟”
“هل يجب أن نعود إلى الجنة الإلهية؟ لقد أصيبت هذه المخلوقات بالجنون ، لذا إذا لحقت بنا لسبب ما ، فسوف نصبح بالتأكيد جثثًا ، “قال الحجر الصلبي دون ثقة كبيرة.
“سمعت من هؤلاء الزملاء أنك كنت حجرًا إلهيًا مدهشًا. منذ العصور القديمة ، لم يظهر الكثير من أمثالك ، ويمكن صقلك إلى كنوز قيمة. حملك بجانبي غير مريح للغاية. لماذا لا أقوم بتحويلك إلى كنز عظيم “.
قوانغدانغ!
” آه باي ، هل تعتقد أنك كائن قديم قدير؟ حتى أنك تريد صقل كنز عظيم! استمر في الزراعة لبضع سنوات أخرى “. لولب الحجر الصلب شفتيه.
من خلفه ، بدا الأمر كما لو أن البراكين تتصاعد الواحدة تلو الأخرى ، واندفع الضوء المتوهج إلى السماء. واندلع مع تقلبات لا تضاهى وغطت بكثافة بالرموز. ارتعدت السماء والأرض وكان كل منهم مثل الآلهة.
بدأ الرجل الصغير على الفور في قصفه ، مما تسبب في أصوات كينغ كيانغ .
“هذا المكان … ما عدد المخلوقات التي ماتت هنا؟” صدم الرجل الصغير.
“لا تضربني بعد الآن! سيكون الأمر على ما يرام إذا قلصت نفسي ، أليس كذلك؟ “
“حراشف التنين تلك نقية الدم!” كان الرجل الصغير مرعوبًا. كان هذا النوع من القطع الأثرية الثمينة مخيفًا تمامًا.
أخيرًا ، أصبح الحجر الإلهي الضارب أصغر حجمًا ، ولم يكن سوى بحجم طرف الإصبع. كان يحمل بريقًا ذهبيًا ، وأصبح ناعماً مثل اليشم ؛ كان مظهره الخارجي رائعًا.
“توقفي عن مطاردتي! لا أريد مصارعتكي! ” استدار الرجل الصغير ونظر إليها وهو يتحدث.
كان الرجل الصغير راضيا. ربطها بشعره بالقرب من الباغوداة الصغيرة.
بعد ذلك ، تفرقوا بسرعة ، مع اتخاذ الاحتياطات ضد بعضهم البعض. كانوا جميعًا من نسل مخلوقات قديمة ، وكانوا قلقين تجاه بعضهم البعض.
” آه … أي نوع من الأشياء هذا؟ لا تدعها تقترب مني! ” كانت هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها الحجر الصلب المعبد الصغير المتلألئ. على الرغم من أنه كان مجرد إصبع في الطول ، إلا أن روحانيته جعلته يشعر بالخوف.
كانت الفتاة ذات الشعر الأرجواني حساسة للغاية تجاه كلمة “مصارعة” وعضت على شفتيها الملونة الزاهية بعد سماع ما قاله. لقد أرادت حقًا الاستيلاء على هذا الطفل الشيطاني على الفور ، ليس لقتله على الفور ، ولكن في البداية ترفعه وتضرب الفضلات منه!
“هل تعلم عن أصولها؟” سأل الرجل الصغير بفضول.
“من كان يظن أنها في الواقع كان لديها دم نقي! كانت قوية بشده ، إذا نمت إلى مرحلة البلوغ ، فقد تعيد حقًا إنشاء القوة الإلهية للفراشة الشيطانية القديمة! “
“لا أعرف!” تمايل الحجر الإلهي الضارب مباشرة إلى الجانب الآخر من وجهه. بقي بعيدا عن الباغودا الصغيرة ، وإلا سيشعر بالارتباك.
أما الفتاة ذات الشعر الأرجواني فهي الآن محاطة بكرة من الضوء. فقط جسد نحيف وجميل غامض يمكن رؤيته. كان شكلها خارج هذا العالم ، وارتفعت طاقة أرجوانية كثيفة في محيطها. كان الأمر كما لو كانت جنية ، وشكلت خطًا من البرق الأرجواني بينما كانت تتقدم!
استراح الرجل الصغير طوال الليل وتعافى من إصاباته. استعد للذهاب في طريقه مرة أخرى ، ولم يذهب على الفور إلى حيث كانت هوو لونغير ، الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والآخرين. كان خائفًا من أن طائر البيفانغ و التشوجيان و التنين المقرن لا يزالون هناك.
“مرحبًا ، أين تعتقد أنك جالس ؟!” صرخ الحجر الإلهي الضارب وهو يطحن أسنانه بغضب.
“تشمل الأراضي المقيدة الأكثر قيمة في جبل مائة محطمة منحدرات الكنز الإلهي ، وأرض المائة عشب ، ومنطقة العظام السماوية المحظورة ، وعدد قليل من الأماكن الأخرى.
“أريد حقًا الإمساك بواحد!” بدأ يسيل لعابه بعد النظر إليهم وكان حسودًا للغاية. كانت تلك القطع الأثرية الثمينة لا تقدر بثمن ، وحتى عيون الإمبراطور البشري ستتحول إلى اللون الأحمر بعد رؤيتها. ومع ذلك ، في الوقت الحالي ، لم يستطع التعامل مع هذا العدد الكبير منهم ، وكان مطاردًا من قبل تلك المجموعة.
كان الوقت مبكرًا في الصباح ، وكان الرجل الصغير يتحدث إلى نفسه بعد أن اغتسل. قرر أنه سيذهب ويلقي نظرة على المنطقة المحظورة حيث كان يختبئ العظم السماوي. وتوقع ألا تكون هذه المنطقة سلمية بالتأكيد.
كانت هذه الشبكة مرعبة بشكل لا يضاهى ، فقد هزت الهالة التي تنبعث منها عشرات الآلاف من الأرواح. كانت السماء والأرض تنبض. تم نسجها من أوتار الوحوش القديمة ، وتم دمجها مع حراشف متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى ؛ يمكن أن تبتلع كل الأشياء.
“دخل هذا الشخص أيضًا. لم أره منذ سنوات عديدة ، أتساءل فقط عن مدى قوته الآن “.
“حتى فراشة شيطانية قوية مثل هذه هُزمت باستمرار من قبل شي يي أربع مرات! إنه حقًا لا يمكن تصوره. يمكنه في الواقع محاربة نسل الهي نقي “.
كان وجه الرجل الصغير مسالمًا وهو يخطو خطوات كبيرة إلى الأمام.
كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، وأراد حقًا قطع جناحيه. كانت سرعات طائر البيفانغ والطائر الإلهي الآخر سريعة جدًا ، مما جعل من الصعب جدًا عليه الانفصال عنهم.
استخدم البوابة الذهبية للتنقل عبر الممر. عبر باستمرار العديد من المناطق ووصل إلى أرض غريبة.
“أنت ثقيل جدا. أثناء الجري ، كان لا يزال يتعين علي أن أحملك طوال هذا الوقت. كنت سأموت من التعب ، لكن لا يمكنني حتى الجلوس عليك الآن؟ ” قال الرجل الصغير.
كانت هذه صحراء عظيمة ، وكانت تفتقر إلى موارد الحياة. كانت هناك أحجار ورمال في كل مكان ، ممتدة بقدر ما يمكن للمرء أن يراه.
بعد ذلك ، تفرقوا بسرعة ، مع اتخاذ الاحتياطات ضد بعضهم البعض. كانوا جميعًا من نسل مخلوقات قديمة ، وكانوا قلقين تجاه بعضهم البعض.
لم يكن هناك الكثير من الحياة النباتية ، ونمت النباتات القليلة هنا بشكل متناثر. كل بضعة لي ، ستكون هناك شجرة واحدة هائلة. كانت سميكة بشكل لا يضاهى ، كما لو أن تنينًا قديمًا كان يجلس في وضع ملفوف ، وكانت أغصانها وأوراقها خصبة ومزدهرة. جعل الافتقار إلى قوة الحياة هذا المكان يبدو قاتمًا بشكل متزايد.
“غير جيد! بعد مغادرة الجنة الإلهية ، أصبحوا أكثر قوة ، وإنجازاتهم في الرموز مذهلة! أنا لم أزرع مثلهم ، ولذا إذا قاومتهم بجدية بالرموز ، فمن المرجح أن أتسبب في كارثة! “
كلما اقترب من قلب الصحراء ، ظهر المزيد والمزيد من المخلوقات. بدأت الأشجار القديمة أيضًا في الظهور بشكل متكرر ، وكان هناك المزيد والمزيد من الحيوية.
“هذه فراشة شيطانية نقية الدم! تقول التقاليد أنه مع رفرفة خفيفة من أجنحتها ، يمكن أن تتشقق السماء الزرقاء! ” صرخ أحدهم في الإعجاب.
“هذا المكان غريب حقًا!”
…………………………………………………………………….
عندما وصل الرجل الصغير إلى المركز ، كشف عن تعبير غير عادي. كانت هذه المنطقة مليئة بالحيوية ، مختلفة تمامًا عما رآه للتو من قبل.
كان جسم هذه الفراشة يحمل رموزًا في كل مكان. كانت مشرقة ورائعة ، ومع رفرفة لطيفة من أجنحتها ، طار النور الإلهي.
الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو أن سيقان الأشجار القديمة كانت طويلة جدًا. وصلوا إلى السماء ، وكان ارتفاع كل منهم بضعة آلاف من الأمتار على الأقل ، وكان ذلك صادمًا للغاية. علاوة على ذلك ، كانت تلك الكروم القديمة سميكة بشكل لا يضاهى ، وكانت واحدة كافية للالتفاف حول قمة جبل. كانوا مثل تنانين هائلة ، مختلفة تمامًا عن المشهد المقفر من قبل.
ومضت عيون الرجل الصغير بالضوء. كان يعلم أن هذه هي السمة المميزة لأولئك الذين فتحوا الممر السماوي التاسع. أدت مغادرة الحديقة الإلهية إلى جعل الأمور أسوأ ، لأن هذه الطيور الإلهية القديمة والوحوش الشريرة كانت قوية بشكل لا يصدق ، وقادرة على اكتساح كل شيء أمامها.
“وفقًا للأسطورة ، كانت هذه في الأصل منطقة من الأرض المنكوبة. لم تنبت هنا حتى قطعة واحده من العشب ، ومع ذلك ، دماء القديسين لونت محيط المنطقة المحرمة باللون الأحمر. ونتيجة لذلك ، بدأ الغطاء النباتي في الازدهار بشكل رائع للغاية ، متجاوزًا كل التوقعات “. مخلوق علق على هذا المكان.
بو
فقط محيط المنطقة المحظورة كان مليئًا بالحيوية مثل هذا. ظهر نصب عظمي ضخم في المقدمة. كان أبيض مثل اليشم ، وعليه أربعة أحرف: منطقة العظام السماوية المحرمة.
عندما سمع طائر البيفانغ و التنين المقرن والآخرون ما قاله ، أصبحت أنوفهم تقريبًا ملتوية. هذا الشقي لديه الجرأة ليقول أن هناك شيئًا خاطئًا في شخصياتهم؟ أنت جيد مقابل لا شيء ، بعد الاستفادة من الآخرين ، ما زلت تجرؤ على التظاهر بأنك الشخص الجيد!
في المقدمة ، تجمع الكثير من الناس. كان هناك كل أنواع الخبراء من أعراق عظيمة مختلفه. كانوا مكتظين بكثافة ، وعلى الرغم من أنهم أرادوا الشحن ، إلا أنهم كانوا جميعًا مترددين.
“خلفية العائلة الإمبراطورية مدهشة حقًا ، بما في ذلك في الواقع خمسة أنواع من التقنيات الثمينة المذهلة! ومع ذلك ، فهي ليست مثالية تمامًا ، لأنهم جميعًا من سلالات الهيه قديمة “.
يمكن أيضًا اعتبار هذا النصب العظمي الذي يبلغ ارتفاعه ثلاثين مترًا معلمًا بارزًا. بعد المرور من أمامه ، يدخل المرء منطقة العظام السماوية المحرمة.
استسلم الجميع تمامًا. حتى أقوى السلالات القديمه بقوا في الخارج لمشاهدة المعركة. لم يكونوا مستعدين للمجازفة ، لأن الوحوش الإلهية كانت تذبح بعضها البعض هناك.
كانت هذه منطقة مغطاة بالضباب. كانت النباتات قليلة ، ولم تعد خصبة. علاوة على ذلك ، كان هناك ضباب رمادي يلتف حولها ، ويمكن رؤية عدد لا يحصى من العظام البيضاء في هذه المنطقة الشاسعة وغير المحدودة.
كان وجه الرجل الصغير مسالمًا وهو يخطو خطوات كبيرة إلى الأمام.
“هذا المكان … ما عدد المخلوقات التي ماتت هنا؟” صدم الرجل الصغير.
بعد ذلك ، ظهر الرجل ذو الرداء الأخضر مرة أخرى ، وكان من عشيرة كون. في الأصل ، كان أفراد عشيرتهم المقيدين سيقتلون الرجل الصغير بشكل تعاوني ، لكن في النهاية ، تم توجيههم نحو الصهارة المتفجرة ، حيث استعار قوة الباغودا الصغيرة المخبأة داخل النيران.
كانت العظام مثل الثلج ، تملأ هذه الأرض العظيمة.
استخدم البوابة الذهبية للتنقل عبر الممر. عبر باستمرار العديد من المناطق ووصل إلى أرض غريبة.
هونغ!
كانت هذه الشبكة مرعبة بشكل لا يضاهى ، فقد هزت الهالة التي تنبعث منها عشرات الآلاف من الأرواح. كانت السماء والأرض تنبض. تم نسجها من أوتار الوحوش القديمة ، وتم دمجها مع حراشف متلألئة وشفافة واحدة تلو الأخرى ؛ يمكن أن تبتلع كل الأشياء.
كان قلب المنطقة المحظورة في حالة تمرد ، وكانت جميع أنواع المخلوقات المستبدة تقاتل. يمكن الشعور بالارتعاش حتى خارج ساحة المعركة ، وكأن الجبال تتحرك وتتشكل المحيطات.
وبالمثل ، كان طائر البيفانغ أكثر شراسة. كانت عيناه تخترقان ، وبينما كان يحلق في الهواء ، بدت نظرته وكأنها يمكن أن تخترق الغابة. كان ينقض باستمرار لشن هجمات.
يمكن لمجموعة المخلوقات أن ترى بشكل غامض زوجًا من العيون الخضراء. اخترقوا ذلك الضباب الرمادي وكأنهم مصباحان إلهيان مما جعل الناس يرتجفون!
“يمكنك حتى أن تحمل أشياء تزن عشرة آلاف جين ، فكيف يمكن أن تتعب بمجرد حملي؟ علاوة على ذلك ، لم أقل أنني أريد أن أرافقك! أيضا ، ألا يمكنك أن تضعني في جراب السماء والأرض؟ ” قال الحجر الصلب.
“المخلوقات النقية تقاتل!”
كان كل جسده ينبعث منه ضوء ، وكان محاطًا بإشعاع إلهي. كانت قامته طويلة ورفيعة ، وشعره الأسود متناثر. لقد كان فردًا موهوبًا إلهيًا يلف السماء ، وكأن ملك الآلهة نزل إلى الأرض ، وكان كل شيء أمامه ضئيل!
استسلم الجميع تمامًا. حتى أقوى السلالات القديمه بقوا في الخارج لمشاهدة المعركة. لم يكونوا مستعدين للمجازفة ، لأن الوحوش الإلهية كانت تذبح بعضها البعض هناك.
أصبح التشوجيان أكثر غضبًا. بعد أن فقد قطعتين من اللحم ، أصبحت عيناه حمراء. إذا قام هذا الزميل بالفعل بقلي قطعة واحدة وطهي الأخرى ، فسوف يبصق الدم حقًا.
“يشاع أن هناك مخلوقًا بالداخل حصل على قطعة من العظام السماوية! لقد كان مليئا بالتوفيق وكان عميقا بشكل لا يصدق ، حقا جعل الناس يشعرون بالغيرة! “
“إنها تعويذة مصقولة بواسطة القوة القديمة – رمز انسحاب الأرض!” ومضت عيون التنين المقرن ، ليكشفوا عن نظرة مندهشة. لم يتوقع أبدًا أن يسحب الرجل الصغير هذا النوع من الأشياء.
يمكن للجميع أن يتنهد فقط ، لأن هذه لم تكن ساحة معركة كانوا على استعداد لأن يكونوا جزءًا منها.
“هل لديك بالفعل هذا النوع من الأشياء الجيدة؟” صرخ الحجر الصلب.
هونغ!
كان قلب الرجل الصغير متألمًا. لم يمسك بالتنين ذو القرون ، أو طائر البيفانغ ، أو الأنثي ذات الشعر الأرجواني ، أو التشوجيان ، وبدلاً من ذلك أهدر استخدامًا واحدًا لرمز انسحاب الأرض ، مما جعله غير سعيد للغاية.
تم إطلاق كمية لا نهائية من الإشراق ، ويمكن رؤية شاب بشري واحد داخل الضباب. صدم بشكل غير متوقع الوحش الإلهي ذي اللون الأخضر للتراجع. في كل مرة يتنحى فيها ، يطلق موجات من أصوات الهدير ، كما لو كان عملاقًا يتحرك.
“لا أعرف!” تمايل الحجر الإلهي الضارب مباشرة إلى الجانب الآخر من وجهه. بقي بعيدا عن الباغودا الصغيرة ، وإلا سيشعر بالارتباك.
“إنه هو ، الخبير ذو العيون القوية شي يي!”
” آه باي ، هل تعتقد أنك كائن قديم قدير؟ حتى أنك تريد صقل كنز عظيم! استمر في الزراعة لبضع سنوات أخرى “. لولب الحجر الصلب شفتيه.
“إله شاب ، يشبه وريث اله قديم!”
“من كان يظن أنها في الواقع كان لديها دم نقي! كانت قوية بشده ، إذا نمت إلى مرحلة البلوغ ، فقد تعيد حقًا إنشاء القوة الإلهية للفراشة الشيطانية القديمة! “
صُدم الكثير من الناس. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أظهر فيها شي يي قوته ، لأنه بعد دخول الخبير ذو العين القوية إلى الجبال المائة المحطمة ، كان دائمًا يقاتل هنا أثناء البحث عن العظام السماوية.
كان جسم هذه الفراشة يحمل رموزًا في كل مكان. كانت مشرقة ورائعة ، ومع رفرفة لطيفة من أجنحتها ، طار النور الإلهي.
كان كل جسده ينبعث منه ضوء ، وكان محاطًا بإشعاع إلهي. كانت قامته طويلة ورفيعة ، وشعره الأسود متناثر. لقد كان فردًا موهوبًا إلهيًا يلف السماء ، وكأن ملك الآلهة نزل إلى الأرض ، وكان كل شيء أمامه ضئيل!
استراح الرجل الصغير طوال الليل وتعافى من إصاباته. استعد للذهاب في طريقه مرة أخرى ، ولم يذهب على الفور إلى حيث كانت هوو لونغير ، الأسد ذو الرؤوس التسعة ، والآخرين. كان خائفًا من أن طائر البيفانغ و التشوجيان و التنين المقرن لا يزالون هناك.
كانت أعماق المنطقة المحظورة في حالة من الفوضى. كانت الطيور الإلهية والمخلوقات ذات الدم النقي تقاتل بضراوة. كانت منطقة فوضى ، ومع ذلك فقد أرسلهم بسهولة ، ولم يتلق أي اضطراب.
وبالمثل ، كان طائر البيفانغ أكثر شراسة. كانت عيناه تخترقان ، وبينما كان يحلق في الهواء ، بدت نظرته وكأنها يمكن أن تخترق الغابة. كان ينقض باستمرار لشن هجمات.
ظهرت فراشة شيطانية ، ترفرف بهدوء. اهتزت السماوات والأرض بأصوات هونغ لونغ ، وانقطعت قمة جبل داخل هذه الأرض المحرمة مباشرة. سقطت ، وملأت الهواء بالدخان والغبار.
“أنت ثقيل جدا. أثناء الجري ، كان لا يزال يتعين علي أن أحملك طوال هذا الوقت. كنت سأموت من التعب ، لكن لا يمكنني حتى الجلوس عليك الآن؟ ” قال الرجل الصغير.
“انها فراشة الشق الشيطاني المرعبة! إنها ببساطة قويه للغاية! ” صُدم الجميع.
كان رمز انسحاب الأرض به صدع آخر ، وكان من الواضح أنه تم استهلاكه. كان أكثر تهالكًا ، مما جعله يلهث بغضب.
كان جسم هذه الفراشة يحمل رموزًا في كل مكان. كانت مشرقة ورائعة ، ومع رفرفة لطيفة من أجنحتها ، طار النور الإلهي.
تم إطلاق كمية لا نهائية من الإشراق ، ويمكن رؤية شاب بشري واحد داخل الضباب. صدم بشكل غير متوقع الوحش الإلهي ذي اللون الأخضر للتراجع. في كل مرة يتنحى فيها ، يطلق موجات من أصوات الهدير ، كما لو كان عملاقًا يتحرك.
استهدف هذا الهجوم في الأصل شي يي ، لكنه في الواقع تم صده وانحرف نحو ذلك الجبل.
“دخل هذا الشخص أيضًا. لم أره منذ سنوات عديدة ، أتساءل فقط عن مدى قوته الآن “.
“هذه فراشة شيطانية نقية الدم! تقول التقاليد أنه مع رفرفة خفيفة من أجنحتها ، يمكن أن تتشقق السماء الزرقاء! ” صرخ أحدهم في الإعجاب.
“من كان يظن أنها في الواقع كان لديها دم نقي! كانت قوية بشده ، إذا نمت إلى مرحلة البلوغ ، فقد تعيد حقًا إنشاء القوة الإلهية للفراشة الشيطانية القديمة! “
ومع ذلك ، كان هناك طائر إلهي خلفه. نشر جناحيه وحلق في السماء ، كانت السماء تهتز. كانت سرعته سريعة جدًا وكان من المستحيل عليه الابتعاد عنه.
كان طول الفراشة الشيطانية مترًا ، لكنها كانت مرعبة بشكل صادم.
ألقى الرجل الصغير حجرًا بحجم رأسه على الأرض وجلس بأردافه عليه بينما يتنفس بعمق. بعد الركض طوال هذا الوقت ، أصبح منهكًا حقًا. لم يحصل على استراحة واحدة خلال ذلك الوقت بأكمله.
“حتى فراشة شيطانية قوية مثل هذه هُزمت باستمرار من قبل شي يي أربع مرات! إنه حقًا لا يمكن تصوره. يمكنه في الواقع محاربة نسل الهي نقي “.
“هل تعلم عن أصولها؟” سأل الرجل الصغير بفضول.
“من الواضح تمامًا أن شي يي يريد إجبارها على الخضوع واستخدامها كمطيته أو خادمته في المعركة!” يبدو أن شخصًا ما قد توصل إلى نتيجة.
مع صوت هونغ ، اهتزت السماء والأرض. حلق شي يي في السماء ، وانفجر جسده بالكامل في نور إلهي مثل إله سماوي حرك السماء وهز الأرض! كان شعره الأسود يرقص حوله ، وومضت عيونه بألوان مبهجة. فتح فمه ، وأطلق هديرًا واضحًا. انطلق ضوء قوس قزح الملون ، مهاجمًا نحو فراشة الشق الشيطاني.
أثناء الفرار ، أصيب الشاب الصغير ، وبصق دمًا على فمه. لم تكن المخلوقات على استعداد لتجنيبه ، وطاردوه لمسافة كبيرة للغاية. بعد المرور عبر سلاسل جبلية لا حصر لها ، أزعج العديد من الخبراء.
“ماذا؟! هذا هو ملك الشيطان العتيق – تقنية ملك قوس قزح الثمينة! لقد استوعبها بالفعل! هذه هي القدرة الخامسة المذهلة التي كشف عنها شي يي!
“ماذا؟! هذا هو ملك الشيطان العتيق – تقنية ملك قوس قزح الثمينة! لقد استوعبها بالفعل! هذه هي القدرة الخامسة المذهلة التي كشف عنها شي يي!
لقد صدموا جميعا. كان ذلك الشاب الرباني حقًا مثل الإله. انطلق الضوء الميمون متعدد الألوان ، وقاتل بشدة مع الفراشة الشيطانية. في النهاية ، تم قمعها تمامًا.
“هل تعلم عن أصولها؟” سأل الرجل الصغير بفضول.
“خلفية العائلة الإمبراطورية مدهشة حقًا ، بما في ذلك في الواقع خمسة أنواع من التقنيات الثمينة المذهلة! ومع ذلك ، فهي ليست مثالية تمامًا ، لأنهم جميعًا من سلالات الهيه قديمة “.
بو
“شي يي مرعب آه … في الواقع قمع فراشة الشق الشيطاني للمرة الخامسة!”
? METAWEA?
كانوا جميعا يهتفون في الإعجاب. أنتج هذا الشاب موجات من القوة الجبارة ، وكان هائلاً للغاية. لا أحد يستطيع هزيمته ، وداخل منطقة العظام السماوية المحرمة ، كان من الصعب عليه حقًا مقابلة خصم جدير.
نفض الرجل الصغير فمه. إذا لم يجلس على هذا الزميل ، فمن المرجح أن يفلت منه. إذا وضعه في جراب السماء والأرض ، فلا شك في أن الرمال الذهبية الموجودة هناك ستأكل بواسطته.
…………………………………………………………………….
“من الواضح تمامًا أن شي يي يريد إجبارها على الخضوع واستخدامها كمطيته أو خادمته في المعركة!” يبدو أن شخصًا ما قد توصل إلى نتيجة.
? METAWEA?
“إله شاب ، يشبه وريث اله قديم!”
كان الرجل الصغير غاضبًا للغاية ، وأراد حقًا قطع جناحيه. كانت سرعات طائر البيفانغ والطائر الإلهي الآخر سريعة جدًا ، مما جعل من الصعب جدًا عليه الانفصال عنهم.
