Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 158

العوده من رحله مجزية

العوده من رحله مجزية

الفصل اليومي

الفتى الصغير فتح عينيه على نطاق واسع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه يقابل مباريه. ربما كان هذا الرجل قويا قليلا؟ أكل نصف الطمي من الربيع وبدا وكأن شيئًا لم يحدث له. كان قادرًا على هضمه تمامًا ، حيث بدا أكثر سحرية.

الفصل 158 – العوده من رحله مجزية

“سأعطي الجد قطرة واحدة ، حتى يتمكن هذه المرة بالتأكيد من الشفاء من جميع الأمراض الخفية ، ولن يكون جسده في حالة تدهور بعد الآن. سأعطي قطرة أخرى لإله الصفصاف ، وربما يمكنه فهم بعض القواعد والأسرار منه. إعطاء كل من دا تشونغ و بايهو و ايرمينغ قطرة واحدة للسماح لهم بالحصول على أساس مستقر … ، ليس هناك الكثير “. اعتمد الرجل الصغير على أصابعه ، واكتشف أنه كان هناك القليل جدًا. كان بإمكانه فقط توفير قطرة أو قطرتين ، مما جعله في حيرة من أمره.

رقص ذيل الثعبان بجنون. في الواقع أراد الهروب ، وأطلق العديد من أشعة الضوء الذهبي مثل الشمس الصغيرة. كان الضوء الساطع شديدًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته بشكل صحيح.

“قد لا يكون هذا هو الحال. لقد أصبح روحًا ونجح في صنع شكل جسدي. بمجرد أن يصبح أقوى في المستقبل ، سيكون من الممكن بالتأكيد إنتاج المزيد من السائل الذهبي “.

تخبط الرجل الصغير مع الثعبان ، وأمسك به في النهاية بحزم. لكن ذيل الثعبان كان ينقسم في الواقع إلى خمسة ثعابين صغيرة. كان كل واحد منهم بحجم بطن الإصبع فقط ، وكان على وشك الهروب في اتجاهات مختلفة.

“لقد حاربت معها ، قبل أن أعض منها. قال الحجر الضارب الإلهي: “لقد هربت بعيدًا ، لكن يمكنني أن أشعر أنها لا تزال قريبه من حديقة طبية”.

“لا يُسمح لك بالركض!” كان الطفل الشيطاني غاضبًا ، ولفهم جميعًا حول يديه قبل أن يضعهم جميعًا في فمه. مع انتفاخ خديه ، كان يهدد بأكلهما تمامًا إذا حاولوا الجري مرة أخرى!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

اصطدم السائل الذهبي ببعضه البعض. بدأ فم الرجل الصغير ينتفخ ويخرج في منطقة قبل أن ينتفخ في منطقة أخرى. كان هذا نتيجة لمحاولة الثعابين الخمسة الصغيرة الهروب من خلال تعذيب الرجل الصغير.

“هذا دواء مقدس آه ، إلى أين ركض؟” الفتى الصغير فتح عينيه على مصراعيه ، سأله بقلق.

“هناك حقًا ربيعاً خالداً. اعتقدت أنه جف منذ فترة طويلة! إنه أمر لا يمكن تصوره حقًا أنه لا يزال هناك شيء ما هنا ، وقد التقطت خمس قطرات! ” صدم الحجر الصلب.

“أريد فقط أن أدعك ترى العالم!” قال الرجل الصغير.

“هل لديك أي أفكار حول كيفية إغلاقهم؟” كان الرجل الصغير يغطي فمه بيديه ، وسأله بصوت غير واضح.

“هناك حقًا ربيعاً خالداً. اعتقدت أنه جف منذ فترة طويلة! إنه أمر لا يمكن تصوره حقًا أنه لا يزال هناك شيء ما هنا ، وقد التقطت خمس قطرات! ” صدم الحجر الصلب.

“ضعها في حاوية اليشم ، ثم لن تتمكن من الجري بعد الآن.”

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

عند سماع ذلك ، أخرج الرجل الصغير بسرعة حاوية اليشم الصغيرة من حضنه ووضع الثعابين الخمسة الصغيرة بالداخل قبل حشوها بقطعة من الفلين.

لم يسأل الرجل الصغير أي شيء آخر. كان الوقت ضيقًا للغاية الآن ، وأراد أن يمسك بالثعبان الذهبي. إذا كان متأخرًا ، فمن المرجح أن يتم تقاسم الثعبان بالتساوي بين تلك المخلوقات.

ثم حدق بفضول في الحجر الصلب. يبدو أن هذا الرجل يعرف الكثير. عندما كان داخل الحديقة الإلهية ، كان يجب أن يشرب الكثير من الربيع الخالد ، أليس كذلك؟

دانغ

“لقد أصبحت واعيًا منذ فترة طويلة ، وتحتوي على كمية هائلة من السائل الذهبي في جسمك ، أليس كذلك؟”

دانغ

“لا شيء من هذا القبيل ، لا تضع أفكارك علي!” قفزت الصخرة الصلبه التي كانت تبتلع كميات هائلة من الطمي وهي مذعورة قبل أن تتدحرج بسرعة إلى جانب واحد ، وهي تحدق في الرجل الصغير المنزعج.

“لقد أصبحت واعيًا منذ فترة طويلة ، وتحتوي على كمية هائلة من السائل الذهبي في جسمك ، أليس كذلك؟”

لم يسأل الرجل الصغير أي شيء آخر. كان الوقت ضيقًا للغاية الآن ، وأراد أن يمسك بالثعبان الذهبي. إذا كان متأخرًا ، فمن المرجح أن يتم تقاسم الثعبان بالتساوي بين تلك المخلوقات.

وبحسب ما ورد أكل ما يرضيه فقط في المرة الرابعة وهو شبعان تماما.

“لا فائدة من الذهاب ، لن تمسك به. كما أن آمال هؤلاء الناس وجهودهم لن تأتي بنتيجة. نظرًا لأن الربيع الخالد قد اتخذ شكلًا جسديًا بنجاح وتم إيقاظه على هذا النحو ، فسيكون قادرًا على الطيران إلى السماء والحفر في أعماق الأرض ، غير قادر على أن يمسك به أي شخص بعد الآن “. هز الحجر الخبيث رأسه.

الفتى الصغير فتح عينيه على نطاق واسع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه يقابل مباريه. ربما كان هذا الرجل قويا قليلا؟ أكل نصف الطمي من الربيع وبدا وكأن شيئًا لم يحدث له. كان قادرًا على هضمه تمامًا ، حيث بدا أكثر سحرية.

طالما أن السوائل الإلهية مثل هذه قد اتخذت شكلاً ، فإنها ستكتسب الوعي. طالما تم منحهم بعض الوقت ، فسوف يصبحون أقوياء بسرعة ويتحولون إلى أرواح حارسة ، لدرجة أنه عندما يمر وقت كافٍ ، لن يكون التحول إلى روح إلهيه مشكلة!

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

داخل الحديقة الإلهية ، لا يؤثر المجال على الربيع الخالد. تغير شكل السائل الذهبي إلى تنين ، ويمكن أن يسافر بعيدًا في لحظة ، مختبئًا بعمق في التربة.

انتشرت رائحة الدم في الجنة الإلهية. ماتت العشرات من المخلوقات خلال هذا الوقت. كانت أجناسهم مختلفة ، وجميعهم ماتوا مؤخرًا. تم قتلهم على الأرجح على يد المخلوقات النقية.

بدأ الحجر الضارب الإلهي ينكسر على الرمال بعنف. تم التهام السطح بالكامل ، وبدأ في ابتلاع الرمل تحته. كان هذا المكان مليئًا بأشعة لا نهاية لها من الضوء الذهبي ، ترتفع إلى الأعلى في سحب من الضباب والدخان ، مثل الأمواج الذهبية. كان هذا كله بسبب الربيع الخالد.

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

على الرغم من أن هذا التنين الذهبي الصغير قد اختفى منذ فترة طويلة ، إلا أن هذا المكان كان لا يزال يسوده النور الإلهي. كان الرمل يتغذى من الربيع لفترة طويلة من الزمن ، ولطالما كان له طبيعته الروحية.

“لا شيء من هذا القبيل ، لا تضع أفكارك علي!” قفزت الصخرة الصلبه التي كانت تبتلع كميات هائلة من الطمي وهي مذعورة قبل أن تتدحرج بسرعة إلى جانب واحد ، وهي تحدق في الرجل الصغير المنزعج.

“لا تحاول الخطف مني بعد الآن. لديك بالفعل السائل الذهبي ، ولا يمكنك أن تأكل كل هذا على أي حال! ” صرخ الحجر البعض.

كان طائر البيفانغ أيضًا غاضبًا للغاية وكان وجهه داكنًا. ظل هذا الشاب البشري يتجادل بصخب حول الكيفية التي سيعيده ليرى إلهًا ما ، قائلاً كيف كان هناك إله شجرة قوي للغاية هناك. لقد عاملها حقًا مثل بلد ما! حتى أن عرقه كان آكل آلهة حقيقية في الماضي ، لكنه كان يحاول خطفه هكذا! أرسل صفعة ، ولم يرغب في سماع حديثه المزعج بعد الآن. في النهاية ، صرخ الطفل البغيض بأصوات او او واستمر في سحب القليل من ريشه اللامع. كان يقول كيف سيعيده إلى قرية رديئة ويعطيه لفتاة نمر لتلعب كرة الريشة معها.

“لا بد لي من إعادة البعض إلى إله الصفصاف حتى يتعافى ، وعلي أن أنقذ روحًا حارسه آخري.” الرجل الصغير نهب البعض أيضًا. خدم كيس الوحش غرضًا في الوقت الحالي ، وكان مكدسًا ومملوءًا بجانب حوض السباحة.

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

حارب الحجر معه على الرمال. كلاهما كان لهما شخصيات متشابهة ، كانا يلتهمان هذه البركة الإلهية تمامًا. كان هذا لا يزال غير كاف ، حتى أنهم حفروا أعمق في الأرض واستمروا.

وبحسب ما ورد أكل ما يرضيه فقط في المرة الرابعة وهو شبعان تماما.

في النهاية ، لم يتبق منها حتى متر. لقد تجاوزوا بالفعل ثلاثة أمتار في قلب كل التربة. اختفت أشعة الضوء الذهبية تمامًا ، لأن التربة الذهبية قد سرقها هذان الجشعان. أصبح هذا المكان عاديًا تمامًا.

على الرغم من أن هذا التنين الذهبي الصغير قد اختفى منذ فترة طويلة ، إلا أن هذا المكان كان لا يزال يسوده النور الإلهي. كان الرمل يتغذى من الربيع لفترة طويلة من الزمن ، ولطالما كان له طبيعته الروحية.

“أكلت لدرجة الانفجار ، ممتلئ جدًا!” تجشأ الحجر الصلب في الرضا. تألق جسمه بالكامل بالضوء ، وأصبح بشكل غير متوقع أكثر شبهاً بالكريستال ، مما أعطى بريقًا ذهبيًا باهتًا. لقد كان أكثر جاذبية للعيون من ذي قبل.

“اقتله!” زأر التشوجيان بغضب. قطعتان من اللحم قد انفصلت بالفعل عن جسده. سمع ذلك الزميل يقول إنه عندما يعود إلى المنزل ، كان سيشوي قطع اللحم الخاصه به ويطبخها ، مما جعله غاضباً للغاية.

الفتى الصغير فتح عينيه على نطاق واسع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه يقابل مباريه. ربما كان هذا الرجل قويا قليلا؟ أكل نصف الطمي من الربيع وبدا وكأن شيئًا لم يحدث له. كان قادرًا على هضمه تمامًا ، حيث بدا أكثر سحرية.

“قلت بوضوح الآن أنك أكلت الرمال الذهبية هنا في الماضي!” قام الرجل الصغير بلكمه ، كل لكمة أقوى من الأخيرة.

“هل هضمته بالكامل؟” سأله الرجل الصغير. كان ذلك الجبل من الطمي الذهبي أكبر منه ، وقد ابتلعه بالفعل.

“هناك بالفعل مثل هذه الزهرة ، لكنها لا تكفي لتنويرها. قاتلت معي من أجل الرمال ، لكنها طردت أيضًا في النهاية. هذا الرجل أراد أن يبتلع السائل الذهبي أيضًا “. كان الحجر الإلهي الضارب مستاءً.

“كيف يمكنني استيعاب كل ذلك في مثل هذا الوقت القصير. أقوم بحجز وتخزين الرمال الذهبية في جانب واحد ، وتركها لوقت لاحق قبل أن أمتصها. كلها كنوز قيمة! “

“هناك بالفعل مثل هذه الزهرة ، لكنها لا تكفي لتنويرها. قاتلت معي من أجل الرمال ، لكنها طردت أيضًا في النهاية. هذا الرجل أراد أن يبتلع السائل الذهبي أيضًا “. كان الحجر الإلهي الضارب مستاءً.

“لن يكون الأمر جيدًا إذن ، أليس كذلك؟” سأل الرجل الصغير بلا مبالاة.

“هناك حقًا ربيعاً خالداً. اعتقدت أنه جف منذ فترة طويلة! إنه أمر لا يمكن تصوره حقًا أنه لا يزال هناك شيء ما هنا ، وقد التقطت خمس قطرات! ” صدم الحجر الصلب.

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

الفتى الصغير فتح عينيه على نطاق واسع. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه يقابل مباريه. ربما كان هذا الرجل قويا قليلا؟ أكل نصف الطمي من الربيع وبدا وكأن شيئًا لم يحدث له. كان قادرًا على هضمه تمامًا ، حيث بدا أكثر سحرية.

انقض الرجل الصغير إلى الأمام والتقطه على الفور ، قائلاً: “هناك بالتأكيد شيء غريب فيك. لنفترض ، هل شربت بركة الربيع الإلهي هذه؟ “

بدأ الحجر الضارب الإلهي ينكسر على الرمال بعنف. تم التهام السطح بالكامل ، وبدأ في ابتلاع الرمل تحته. كان هذا المكان مليئًا بأشعة لا نهاية لها من الضوء الذهبي ، ترتفع إلى الأعلى في سحب من الضباب والدخان ، مثل الأمواج الذهبية. كان هذا كله بسبب الربيع الخالد.

“هذا مؤلم! سأتصدع ، أطلق سراحي بسرعة! ” صرخ مثل خنزير يذبح.

“لقد أصبح واعيًا وحاول أن يتطور ، ليصبح كائنًا حيًا شبيهًا بالتنين. هل تعتقد أنه ليس هناك ثمن لهذا؟ تم استخدام كل ذلك بالكامل ، وكاد أن يفشل! ” قال الحجر الصلب.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كان من الغريب أنه بمجرد اختفاء هذا السائل الذهبي ، أصبح المجال أيضًا أضعف ، كما لو كان يتبع ذلك التنين الذهبي واختفى.

دانغ!

“قلت بوضوح الآن أنك أكلت الرمال الذهبية هنا في الماضي!” قام الرجل الصغير بلكمه ، كل لكمة أقوى من الأخيرة.

“هل أفرغ السائل الذهبي بواسطتك؟” كان تعبير الرجل الصغير عدائيًا ، وهو يحدق فيه.

“لا تضربني بعد الآن ، سأعترف!” عوى الحجر الصلب ببؤس.

الرجل قليلا حطم ذلك نحو الأرض وبذل قصارى جهده للقضاء عليه، مما جعله يصرخ في الألم. قال وهو يتدحرج على الأرض ، “لا تضربني بعد الآن! في المرة القادمة التي نراها ، سأساعدك على اللحاق بها! “

تبين أنه قد أكل هذه الرمال الإلهية عدة مرات بالفعل ، وبعد اكتشافه ، تم طرده من خلال قوانين هذه المنطقة. كان من الصعب عليه الاقتراب من الخزان الإلهي ، والآن فقط بعد أن كان الربيع الخالد على وشك الجفاف ، حصل أخيرًا على فرصة الاقتراب.

اوي!

في الواقع لم يكن قد أكل الرمل الإلهي مرة واحدة فقط ، ولكن لاحقًا طاردته قواعد هذا المكان ، ووجد صعوبة في الاقتراب من البركة الإلهية. اليوم ، جف الربيع الخالد تمامًا ، ولهذا كانت لديه فرصة أخرى للاقتراب من المكان.

طالما أن السوائل الإلهية مثل هذه قد اتخذت شكلاً ، فإنها ستكتسب الوعي. طالما تم منحهم بعض الوقت ، فسوف يصبحون أقوياء بسرعة ويتحولون إلى أرواح حارسة ، لدرجة أنه عندما يمر وقت كافٍ ، لن يكون التحول إلى روح إلهيه مشكلة!

“هل أفرغ السائل الذهبي بواسطتك؟” كان تعبير الرجل الصغير عدائيًا ، وهو يحدق فيه.

دانغ

“يمكنني فقط أكل الصخور ، بعد ابتلاع ذلك السائل ، كل شيء تدفّق!” كان الحجر الإلهي الضارب محبطًا. كان يحرس جبل كنز ، لكنه لم يستطع جني أي محصول.

ما كان لا يغتفر هو أنه عندما تعرضت لكمين الآن ، قفز ذلك الشقي على ظهرها. أمسك رقبتها أثناء الختم والعض ، وكان يتجادل بصخب حول كيف يريدها أن تحرس قرية رديئة. لا يمكن تحمل هذا!

“لكن لا بد أنك حصلت على عدد غير قليل من الفوائد ، ما مقدار الرمل الذي أكلته؟” تساءل الرجل الصغير.

يمكن أن يمتص الكيس الصغير بحجم كف اليد عددًا كبيرًا من الأشياء ، ويمكن الاحتفاظ بأي شيء بداخله. عند استخدامه ، كان حقًا مناسبًا جدًا وقويًا أيضًا.

“في المرة الأولى ، أكلت حوالي مائتي جين أو أكثر قبل أن يتم طردي. كانت المرة الثانية أقل ، وفي المرة الثالثة التي دخلت فيها ، طردت! ” كان الحجر الإلهي الضارب ممتعضًا.

كانوا يقاتلون في مثل هذه الأماكن القريبة ، وكان ذلك الشقي يتصارع معها على الأرض. كان هذا بغيضًا للغاية ، فما هي طريقة القتال المهينة هذه؟

وبحسب ما ورد أكل ما يرضيه فقط في المرة الرابعة وهو شبعان تماما.

بعد فترة ، توصل إلى إحساسه قائلاً ، “الحجر الصغير ، تجرؤ على أكل رملي الإلهي في الخفاء!”

كان الأمر مختلفًا تمامًا الآن ، متلألئًا ببريق ذهبي فاتح. كان أكثر بلورية ، وباستخدام كلمات الرجل الصغير ، كان له مظهر أفضل ، يشبه إلى حد ما حجر اليشم.

بعد فترة ، توصل إلى إحساسه قائلاً ، “الحجر الصغير ، تجرؤ على أكل رملي الإلهي في الخفاء!”

“كيف أصبح الربيع الخالد صغيرا جدا؟” كان الرجل الصغير متشككًا.

“هل هضمته بالكامل؟” سأله الرجل الصغير. كان ذلك الجبل من الطمي الذهبي أكبر منه ، وقد ابتلعه بالفعل.

“لقد أصبح واعيًا وحاول أن يتطور ، ليصبح كائنًا حيًا شبيهًا بالتنين. هل تعتقد أنه ليس هناك ثمن لهذا؟ تم استخدام كل ذلك بالكامل ، وكاد أن يفشل! ” قال الحجر الصلب.

“أنتم يا رفاق غير منطقيين ، كيف يمكنكم جميعًا أن تكونوا هكذا؟” كان الشاب غاضبًا للغاية. كان محاطًا ، لأن تلك المخلوقات القوية قد تضافرت لقتله.

“يا له من مضيعة ، ربما لن نرى ربيعًا خالدًا آخر مرة أخرى في المستقبل.” كان الرجل الصغير مكتئبا.

“اقتله!” زأر التشوجيان بغضب. قطعتان من اللحم قد انفصلت بالفعل عن جسده. سمع ذلك الزميل يقول إنه عندما يعود إلى المنزل ، كان سيشوي قطع اللحم الخاصه به ويطبخها ، مما جعله غاضباً للغاية.

“قد لا يكون هذا هو الحال. لقد أصبح روحًا ونجح في صنع شكل جسدي. بمجرد أن يصبح أقوى في المستقبل ، سيكون من الممكن بالتأكيد إنتاج المزيد من السائل الذهبي “.

في الواقع لم يكن قد أكل الرمل الإلهي مرة واحدة فقط ، ولكن لاحقًا طاردته قواعد هذا المكان ، ووجد صعوبة في الاقتراب من البركة الإلهية. اليوم ، جف الربيع الخالد تمامًا ، ولهذا كانت لديه فرصة أخرى للاقتراب من المكان.

بعد اكتشاف ذلك ، أصبح الرجل الصغير سعيدًا للغاية. بعد كل شيء ، حصل على خمس قطرات من السائل الذهبي ، وسيكون التأثير الطبي مذهلاً بالتأكيد.

? METAWEA?

“سأعطي الجد قطرة واحدة ، حتى يتمكن هذه المرة بالتأكيد من الشفاء من جميع الأمراض الخفية ، ولن يكون جسده في حالة تدهور بعد الآن. سأعطي قطرة أخرى لإله الصفصاف ، وربما يمكنه فهم بعض القواعد والأسرار منه. إعطاء كل من دا تشونغ و بايهو و ايرمينغ قطرة واحدة للسماح لهم بالحصول على أساس مستقر … ، ليس هناك الكثير “. اعتمد الرجل الصغير على أصابعه ، واكتشف أنه كان هناك القليل جدًا. كان بإمكانه فقط توفير قطرة أو قطرتين ، مما جعله في حيرة من أمره.

ما كان لا يغتفر هو أنه عندما تعرضت لكمين الآن ، قفز ذلك الشقي على ظهرها. أمسك رقبتها أثناء الختم والعض ، وكان يتجادل بصخب حول كيف يريدها أن تحرس قرية رديئة. لا يمكن تحمل هذا!

بعد فترة ، توصل إلى إحساسه قائلاً ، “الحجر الصغير ، تجرؤ على أكل رملي الإلهي في الخفاء!”

? METAWEA?

“لا لم أكن! كنت أساعدك في التحقق لمعرفة ما إذا كانت أكياس جلد الحيوانات هذه تسرب ام لا “. تدحرج الحجر الصلب إلى جانب واحد.

“كيف يمكنني استيعاب كل ذلك في مثل هذا الوقت القصير. أقوم بحجز وتخزين الرمال الذهبية في جانب واحد ، وتركها لوقت لاحق قبل أن أمتصها. كلها كنوز قيمة! “

“أتذكر الآن ، تلك الزهرة الواعية ، ألم تقل أنه كان هناك ساق من الطب المقدس؟ قد يكون شعورك بسبب ذلك ، لذلك لا يمكن أن يكون هذا خطأ صحيحًا؟ “

انغمس في البحث عن الأدوية الروحية ، وأراد أن يأخذ كل شيء هنا معه.

“هناك بالفعل مثل هذه الزهرة ، لكنها لا تكفي لتنويرها. قاتلت معي من أجل الرمال ، لكنها طردت أيضًا في النهاية. هذا الرجل أراد أن يبتلع السائل الذهبي أيضًا “. كان الحجر الإلهي الضارب مستاءً.

رقص ذيل الثعبان بجنون. في الواقع أراد الهروب ، وأطلق العديد من أشعة الضوء الذهبي مثل الشمس الصغيرة. كان الضوء الساطع شديدًا لدرجة أنه كان من الصعب رؤيته بشكل صحيح.

“هذا دواء مقدس آه ، إلى أين ركض؟” الفتى الصغير فتح عينيه على مصراعيه ، سأله بقلق.

انقض الرجل الصغير إلى الأمام والتقطه على الفور ، قائلاً: “هناك بالتأكيد شيء غريب فيك. لنفترض ، هل شربت بركة الربيع الإلهي هذه؟ “

“لقد حاربت معها ، قبل أن أعض منها. قال الحجر الضارب الإلهي: “لقد هربت بعيدًا ، لكن يمكنني أن أشعر أنها لا تزال قريبه من حديقة طبية”.

الفصل اليومي

“هل عضتها؟ هذا دواء مقدس! أين وضعت هذا الدواء العزيز؟ ” الرجل الصغير حمله

على الرغم من أن هذا التنين الذهبي الصغير قد اختفى منذ فترة طويلة ، إلا أن هذا المكان كان لا يزال يسوده النور الإلهي. كان الرمل يتغذى من الربيع لفترة طويلة من الزمن ، ولطالما كان له طبيعته الروحية.

الطب المقدس هو حقا شيء جيد. بالطبع لن أضيعه ، مثل هذا الإجراء سيجعلني أصاب بالبرق. لقد دفنته في عمق الأرض ، عندما أصبحت قذرة وتربة ، أكلتها “. كان الحجر الصلب فخورًا جدًا بنفسه.

“لن يكون الأمر جيدًا إذن ، أليس كذلك؟” سأل الرجل الصغير بلا مبالاة.

دانغ!

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

الرجل قليلا حطم ذلك نحو الأرض وبذل قصارى جهده للقضاء عليه، مما جعله يصرخ في الألم. قال وهو يتدحرج على الأرض ، “لا تضربني بعد الآن! في المرة القادمة التي نراها ، سأساعدك على اللحاق بها! “

“لا بد لي من إعادة البعض إلى إله الصفصاف حتى يتعافى ، وعلي أن أنقذ روحًا حارسه آخري.” الرجل الصغير نهب البعض أيضًا. خدم كيس الوحش غرضًا في الوقت الحالي ، وكان مكدسًا ومملوءًا بجانب حوض السباحة.

“يجب أن تصاب بالبرق!” كان الشاب غاضبًا وندمًا. كان ذلك بمثابة ساق من الطب المقدس آه ، نادرًا ما يُرى على الأرض ، وقد قام الحجر الغبي بالفعل بتثبيته. تم قول هذا وفعله بالفعل ، لكن هذا الحجر ذهب في الواقع لدفنه في الأرض ، في انتظار تعفنه في الأوساخ والتربة قبل استهلاكه. كان الجزء الأكثر كراهية في هذا الأمر هو أنه كان راضياً تمامًا عما فعله.

لست متأكدًا مما إذا كان تنينًا أم ثعبانًا ، ولكن بالنسبة إلى الثعبان ، فإن الصينيين يسمونه “تنين صغير”

“غادر سريعًا ، وإلا ستعود تلك المخلوقات ذات الدم النقي وتلتقط تلك القطرات القليلة التي لديك عندما تكتشف أنها لا تستطيع اللحاق بالينبوع الخالد. غيّر الحجر الصلب الموضوع وحثه على المغادرة.

الفصل 158 – العوده من رحله مجزية

أومأ الرجل الصغير برأسه. كان كيس جلد الوحش مليئًا بالرمال ، وكان واضحًا جدًا.

“لقد حاربت معها ، قبل أن أعض منها. قال الحجر الضارب الإلهي: “لقد هربت بعيدًا ، لكن يمكنني أن أشعر أنها لا تزال قريبه من حديقة طبية”.

حمل ثمانية أكياس على كتفيه بينما كان يربط ثلاثة أكياس أخرى بالحجر الصلب ليحملها قبل أن يغادر بسرعة الحديقة الإلهية. أراد في الأصل أن يجعل تلك الأنواع القديمة تساعده ، ولكن بعد النظر حوله ، وجد أنها قد ولت منذ فترة طويلة.

“لن يكون الأمر جيدًا إذن ، أليس كذلك؟” سأل الرجل الصغير بلا مبالاة.

انتشرت رائحة الدم في الجنة الإلهية. ماتت العشرات من المخلوقات خلال هذا الوقت. كانت أجناسهم مختلفة ، وجميعهم ماتوا مؤخرًا. تم قتلهم على الأرجح على يد المخلوقات النقية.

عند سماع ذلك ، أخرج الرجل الصغير بسرعة حاوية اليشم الصغيرة من حضنه ووضع الثعابين الخمسة الصغيرة بالداخل قبل حشوها بقطعة من الفلين.

“لقد خرجت أخيرًا.” أطلق الرجل الصغير نفسًا من الراحة قبل إخراج كيس السماء والأرض. بعد إزالة الحبل الذهبي الذي ربطه ، تألق الفتح مؤقتًا بضوء قوس قزح قبل امتصاص الأكياس الأحد عشر من الرمل الإلهي.

“أريد فقط أن أدعك ترى العالم!” قال الرجل الصغير.

يمكن أن يمتص الكيس الصغير بحجم كف اليد عددًا كبيرًا من الأشياء ، ويمكن الاحتفاظ بأي شيء بداخله. عند استخدامه ، كان حقًا مناسبًا جدًا وقويًا أيضًا.

“اقتله!” كان التنين ذو القرون يزمجر أيضًا ، ويتحول إلى شعاع من الضوء قبل أن يقتل باتجاه الرجل الصغير!

“ماذا تريد الان؟” تم احتجاز الحجر الصلب وتقييمه في راحة الرجل الصغير. ارتجفت من الخوف.

“هذا دواء مقدس آه ، إلى أين ركض؟” الفتى الصغير فتح عينيه على مصراعيه ، سأله بقلق.

قال الرجل الصغير: “للقبض على صغير وحش شرير قديم أو طائر إلهي ، ثم البحث عن ساق الطب المقدس”.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، كان من الغريب أنه بمجرد اختفاء هذا السائل الذهبي ، أصبح المجال أيضًا أضعف ، كما لو كان يتبع ذلك التنين الذهبي واختفى.

“إذن اذهب ، لماذا تمسك بي؟ الجبال لن تتغير ، والأنهار ستستمر في التدفق ، وسنلتقي مرة أخرى في المستقبل! ” صرخ الحجر الصلب.

في النهاية ، بدأ الرجل الصغير في الهرب ، هاربًا بشكل محموم. لقد أراد إخضاع سليل هذا الوحش الشرير القديم ، بمحاربته بشكل متكرر. ومع ذلك ، ما نتج عن ذلك هو أن تلك المخلوقات لم تتمكن من العثور على ذلك التنين الذهبي ، وبدأت في التعاون ضده لانتزاع ذيل التنين ، والانخراط في مطاردتة.

“أريد فقط أن أدعك ترى العالم!” قال الرجل الصغير.

“كيف أصبح الربيع الخالد صغيرا جدا؟” كان الرجل الصغير متشككًا.

عند دخوله إلى الحديقة الإلهية ، استرخى هذا الشقي أخيرًا. أكمل مهمته ووجد الربيع الخالد. الآن ، كان يبحث عن معرفة ما إذا كان يمكنه العثور على شيء ذي قيمة أكبر.

“لا بد لي من إعادة البعض إلى إله الصفصاف حتى يتعافى ، وعلي أن أنقذ روحًا حارسه آخري.” الرجل الصغير نهب البعض أيضًا. خدم كيس الوحش غرضًا في الوقت الحالي ، وكان مكدسًا ومملوءًا بجانب حوض السباحة.

بعد نصف ساعة ، حفر ثمانية سيقان من الطب الروحي في هذا المحيط ، حتى أنه حفر التربة والجذور تمامًا للحفاظ عليها سليمة.

كان طائر البيفانغ أيضًا غاضبًا للغاية وكان وجهه داكنًا. ظل هذا الشاب البشري يتجادل بصخب حول الكيفية التي سيعيده ليرى إلهًا ما ، قائلاً كيف كان هناك إله شجرة قوي للغاية هناك. لقد عاملها حقًا مثل بلد ما! حتى أن عرقه كان آكل آلهة حقيقية في الماضي ، لكنه كان يحاول خطفه هكذا! أرسل صفعة ، ولم يرغب في سماع حديثه المزعج بعد الآن. في النهاية ، صرخ الطفل البغيض بأصوات او او واستمر في سحب القليل من ريشه اللامع. كان يقول كيف سيعيده إلى قرية رديئة ويعطيه لفتاة نمر لتلعب كرة الريشة معها.

“بعد زراعتها في قرية حجرية ببعض التربة الذهبية ، ستنمو بشكل جيد بالتأكيد. عند هذه النقطة ، ستمتلئ القرية بأكملها بالطاقة الروحية! ” كان الرجل الصغير مسرورًا بنفسه ، وأراد أن يصنع جنة لشعبه.

“هذا مؤلم! سأتصدع ، أطلق سراحي بسرعة! ” صرخ مثل خنزير يذبح.

انغمس في البحث عن الأدوية الروحية ، وأراد أن يأخذ كل شيء هنا معه.

“هذا مؤلم! سأتصدع ، أطلق سراحي بسرعة! ” صرخ مثل خنزير يذبح.

كان هناك العديد من الأدوية القديمة في المجال الطبي ، لكن المجال هناك كان قويًا جدًا. حتى لو تم حفرها ، فإنها ستتحطم أيضًا إلى قطع.

داخل الحديقة الإلهية ، لا يؤثر المجال على الربيع الخالد. تغير شكل السائل الذهبي إلى تنين ، ويمكن أن يسافر بعيدًا في لحظة ، مختبئًا بعمق في التربة.

خلال هذه الفترة ، واجه مخلوقات نقية الدم عدة مرات ، بينما أصبح أيضًا عضوًا للبحث عن هذا التنين الذهبي. بعد تعذيبهم لنصف يوم تقريبًا ، انتهى بهم الأمر خالي الوفاض.

“أنت لا تعرف ما الذي تتحدث عنه! كلما كان النبيذ أقدم ، كلما كان عطري أكثر. حتى الرمال الإلهية مثل هذه تكون لذيذة أكثر كلما تقدمت بها. قال الحجر الضارب الإلهي “كونه يغتسل بالينبوع الخالد لفترة طويلة ، سيكون الطعم أفضل” ، كما لو كان في حالة سكر وسحر بشيء ما ، قبل أن يأتي إلى نفسه بسرعة ويغلق فمه على الفور.

هونغ

في النهاية ، لم يتبق منها حتى متر. لقد تجاوزوا بالفعل ثلاثة أمتار في قلب كل التربة. اختفت أشعة الضوء الذهبية تمامًا ، لأن التربة الذهبية قد سرقها هذان الجشعان. أصبح هذا المكان عاديًا تمامًا.

على طول الطريق ، حارب مع التشوجيان مرة أخرى. كان هذا القتال عنيفًا جدًا ، وتمكن من تمزيق قطعة أخرى من اللحم.

? METAWEA?

دانغ

“ماذا تريد الان؟” تم احتجاز الحجر الصلب وتقييمه في راحة الرجل الصغير. ارتجفت من الخوف.

اوي!

“يا له من مضيعة ، ربما لن نرى ربيعًا خالدًا آخر مرة أخرى في المستقبل.” كان الرجل الصغير مكتئبا.

صرخت الفتاة ذات الشعر الأرجواني في انسجام مع الحجر الصلبي. اشتبكت مع الرجل الصغير في المعركة وأصيبت بنفس الحركة مرة أخرى ، حيث صُدمت بالحجر في منتصف جبهتها البيضاء الكريستالية. تضخمت كتلة كبيرة ، مما جعل تلك الفتاة ترتجف من الغضب.

“لكن لا بد أنك حصلت على عدد غير قليل من الفوائد ، ما مقدار الرمل الذي أكلته؟” تساءل الرجل الصغير.

في النهاية ، بدأ الرجل الصغير في الهرب ، هاربًا بشكل محموم. لقد أراد إخضاع سليل هذا الوحش الشرير القديم ، بمحاربته بشكل متكرر. ومع ذلك ، ما نتج عن ذلك هو أن تلك المخلوقات لم تتمكن من العثور على ذلك التنين الذهبي ، وبدأت في التعاون ضده لانتزاع ذيل التنين ، والانخراط في مطاردتة.

لست متأكدًا مما إذا كان تنينًا أم ثعبانًا ، ولكن بالنسبة إلى الثعبان ، فإن الصينيين يسمونه “تنين صغير”

“أنتم يا رفاق غير منطقيين ، كيف يمكنكم جميعًا أن تكونوا هكذا؟” كان الشاب غاضبًا للغاية. كان محاطًا ، لأن تلك المخلوقات القوية قد تضافرت لقتله.

هونغ

“اقتله!” زأر التشوجيان بغضب. قطعتان من اللحم قد انفصلت بالفعل عن جسده. سمع ذلك الزميل يقول إنه عندما يعود إلى المنزل ، كان سيشوي قطع اللحم الخاصه به ويطبخها ، مما جعله غاضباً للغاية.

لم يسأل الرجل الصغير أي شيء آخر. كان الوقت ضيقًا للغاية الآن ، وأراد أن يمسك بالثعبان الذهبي. إذا كان متأخرًا ، فمن المرجح أن يتم تقاسم الثعبان بالتساوي بين تلك المخلوقات.

كان جمال الفتاة ذات الشعر الأرجواني من خارج هذا العالم ، على غرار الخالدين الذي كانوا فوق عامة الناس. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كانت غاضبة. لقد أصيبت في الواقع ثلاث مرات بهذا الحجر ، والآن جبهتها البيضاء الكريستالية بها ثلاث كتل!

“لا تحاول الخطف مني بعد الآن. لديك بالفعل السائل الذهبي ، ولا يمكنك أن تأكل كل هذا على أي حال! ” صرخ الحجر البعض.

في العادة ، كانت منعزلة وبعيدة ، محاطة بهالة غير أرضية مع العديد من الشباب الموهوبين من أعراق مختلفة يدورون حولها. حتى نسل الآلهة لم يجرؤوا على عدم احترامها. ومع ذلك ، فقد تعرضت اليوم للتعذيب من قبل هذا الشقي ، مما أثار حنقها الشديد.

في النهاية ، فاجأه الرجل الصغير ونزع مقياسين دمويين قبل أن يهرب.

ما كان لا يغتفر هو أنه عندما تعرضت لكمين الآن ، قفز ذلك الشقي على ظهرها. أمسك رقبتها أثناء الختم والعض ، وكان يتجادل بصخب حول كيف يريدها أن تحرس قرية رديئة. لا يمكن تحمل هذا!

طاردت كل تلك المخلوقات مؤخرته. أغمق الرجل الصغير على وجهه الصغير وبدأ في التفكير بتعبير جاد. في النهاية ، توصل إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء الزملاء لم يكن من السهل الارتباط بهم ، وأن شخصياتهم كانت رديئة للغاية!

هي ، ابنة السماء ، لا مثيل لها في جيلها حيث نظرت بازدراء على مختلف الأعراق سقطت في مثل هذه الحالة؟ أن تكون كلبه حراسة لشخص ما ، تحمي قرية رديئة؟

صرخت الفتاة ذات الشعر الأرجواني في انسجام مع الحجر الصلبي. اشتبكت مع الرجل الصغير في المعركة وأصيبت بنفس الحركة مرة أخرى ، حيث صُدمت بالحجر في منتصف جبهتها البيضاء الكريستالية. تضخمت كتلة كبيرة ، مما جعل تلك الفتاة ترتجف من الغضب.

في الواقع ، كانت حاليًا في حالة مؤسفة إلى حد ما. الآن فقط ، عندما كان ذلك الشقي يثرثر بدون توقف أثناء مصارعته ، كان الأمر شديدًا جدًا. نثر شعرها الجميل في كل مكان ، وألقى بملابسها في حالة من الفوضى وهي تتقلب على الأرض.

حمل ثمانية أكياس على كتفيه بينما كان يربط ثلاثة أكياس أخرى بالحجر الصلب ليحملها قبل أن يغادر بسرعة الحديقة الإلهية. أراد في الأصل أن يجعل تلك الأنواع القديمة تساعده ، ولكن بعد النظر حوله ، وجد أنها قد ولت منذ فترة طويلة.

كانوا يقاتلون في مثل هذه الأماكن القريبة ، وكان ذلك الشقي يتصارع معها على الأرض. كان هذا بغيضًا للغاية ، فما هي طريقة القتال المهينة هذه؟

“يا له من مضيعة ، ربما لن نرى ربيعًا خالدًا آخر مرة أخرى في المستقبل.” كان الرجل الصغير مكتئبا.

كان طائر البيفانغ أيضًا غاضبًا للغاية وكان وجهه داكنًا. ظل هذا الشاب البشري يتجادل بصخب حول الكيفية التي سيعيده ليرى إلهًا ما ، قائلاً كيف كان هناك إله شجرة قوي للغاية هناك. لقد عاملها حقًا مثل بلد ما! حتى أن عرقه كان آكل آلهة حقيقية في الماضي ، لكنه كان يحاول خطفه هكذا! أرسل صفعة ، ولم يرغب في سماع حديثه المزعج بعد الآن. في النهاية ، صرخ الطفل البغيض بأصوات او او واستمر في سحب القليل من ريشه اللامع. كان يقول كيف سيعيده إلى قرية رديئة ويعطيه لفتاة نمر لتلعب كرة الريشة معها.

كان ذلك الوغد البغيض يغرد بشكل مخادع بلا توقف ، ويضيع وقته باستمرار. ظل يقول كيف أراد استعارة بعض دم التنين لبعض الطب التمهيدي أو شيء ما ، وأنه سيدعوه لأكل بعض دم التنين المطهي مع البينغ العظيم.

“اقتله!” كان التنين ذو القرون يزمجر أيضًا ، ويتحول إلى شعاع من الضوء قبل أن يقتل باتجاه الرجل الصغير!

قال الرجل الصغير: “للقبض على صغير وحش شرير قديم أو طائر إلهي ، ثم البحث عن ساق الطب المقدس”.

كان ذلك الوغد البغيض يغرد بشكل مخادع بلا توقف ، ويضيع وقته باستمرار. ظل يقول كيف أراد استعارة بعض دم التنين لبعض الطب التمهيدي أو شيء ما ، وأنه سيدعوه لأكل بعض دم التنين المطهي مع البينغ العظيم.

في العادة ، كانت منعزلة وبعيدة ، محاطة بهالة غير أرضية مع العديد من الشباب الموهوبين من أعراق مختلفة يدورون حولها. حتى نسل الآلهة لم يجرؤوا على عدم احترامها. ومع ذلك ، فقد تعرضت اليوم للتعذيب من قبل هذا الشقي ، مما أثار حنقها الشديد.

في النهاية ، فاجأه الرجل الصغير ونزع مقياسين دمويين قبل أن يهرب.

دانغ

طاردت كل تلك المخلوقات مؤخرته. أغمق الرجل الصغير على وجهه الصغير وبدأ في التفكير بتعبير جاد. في النهاية ، توصل إلى استنتاج مفاده أن هؤلاء الزملاء لم يكن من السهل الارتباط بهم ، وأن شخصياتهم كانت رديئة للغاية!

“أتذكر الآن ، تلك الزهرة الواعية ، ألم تقل أنه كان هناك ساق من الطب المقدس؟ قد يكون شعورك بسبب ذلك ، لذلك لا يمكن أن يكون هذا خطأ صحيحًا؟ “

لست متأكدًا مما إذا كان تنينًا أم ثعبانًا ، ولكن بالنسبة إلى الثعبان ، فإن الصينيين يسمونه “تنين صغير”

كان الأمر مختلفًا تمامًا الآن ، متلألئًا ببريق ذهبي فاتح. كان أكثر بلورية ، وباستخدام كلمات الرجل الصغير ، كان له مظهر أفضل ، يشبه إلى حد ما حجر اليشم.

…………………………………………………………………….

كان ذلك الوغد البغيض يغرد بشكل مخادع بلا توقف ، ويضيع وقته باستمرار. ظل يقول كيف أراد استعارة بعض دم التنين لبعض الطب التمهيدي أو شيء ما ، وأنه سيدعوه لأكل بعض دم التنين المطهي مع البينغ العظيم.

? METAWEA?

هي ، ابنة السماء ، لا مثيل لها في جيلها حيث نظرت بازدراء على مختلف الأعراق سقطت في مثل هذه الحالة؟ أن تكون كلبه حراسة لشخص ما ، تحمي قرية رديئة؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

في الواقع ، كانت حاليًا في حالة مؤسفة إلى حد ما. الآن فقط ، عندما كان ذلك الشقي يثرثر بدون توقف أثناء مصارعته ، كان الأمر شديدًا جدًا. نثر شعرها الجميل في كل مكان ، وألقى بملابسها في حالة من الفوضى وهي تتقلب على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط