شيطان
صرخت لينا حزينة وهي ترى وفاة شقيقها ثم استدارت لتنظر بغضب في اتجاه نوح.
كان تريفور مصابًا بالفعل، فقد ضحى بجسده لاستخدام تعويذته مرة أخرى في المرحلة الثانية.
عندما اخترق الصابرين قلبه وبدأت الحياة تغادر جسده، نظر بعمق في عيون نوح.
نشرت غريزيًا درعًا مائيًا لتغطية نفسها والنسل الآخرين.
كانوا باردين ومركزين وقد تحرك هو بالفعل نحو أهدافه التالية، حتى أنه لم يعطه نظرة أخيرة.
ثم قال الرجل شيئا بصوت منخفض وصارم.
لسبب ما، شعر أن هروب نوح مضمون.
‘سيكون أكبر محنة لعائلة بالفان’
كان يحوم فوق جلده مكونًا نوعًا من الدرع المرتعش.
كانت قد استدارت لمساعدة شقيقها ولكن الثعبان الأسود اختفى وعاد إلى الظهور في الوضع المعاكس.
توفي نبيل من عائلة نبيلة متوسطة الحجم.
تم سحب الشفرات من جسده وسقط ميتًا على الأرض.
كانت قد استدارت لمساعدة شقيقها ولكن الثعبان الأسود اختفى وعاد إلى الظهور في الوضع المعاكس.
رأت لينا أنه قد أغلق عينيه وأخذت على عجل حبة دواء من خاتمها الفضائي.
كانت لينا مرتبكة.
صرخت لينا حزينة وهي ترى وفاة شقيقها ثم استدارت لتنظر بغضب في اتجاه نوح.
لقد برز الدخان الأسود على صابريه ولم يبق ظاهرا سوى عينيه الزرقاء الجليدية لوجهه.
هز رأسه ليسخر منهم.
كانت قد استدارت لمساعدة شقيقها ولكن الثعبان الأسود اختفى وعاد إلى الظهور في الوضع المعاكس.
رفع ذراعيه في ذعر وصدى صوت معدني من الاشتباك.
نشرت غريزيًا درعًا مائيًا لتغطية نفسها والنسل الآخرين.
نشرت غريزيًا درعًا مائيًا لتغطية نفسها والنسل الآخرين.
أصابت قوة قوية الدرع مما جعله ينحني باتجاه المنطقة الآمنة خلفه.
ركزت لينا وأمرت صارخة على الصبيان.
“أحتاج إلى مساعدتكما! استخدما كل ما لديكما لمهاجمته والاعتماد على العناصر الوقائية للعائلة للحفاظ على أنفسكما على قيد الحياة. سأواجه وجهاً لوجه، أنت اعتنيا بالوحش السحري”
“أحتاج إلى مساعدتكما! استخدما كل ما لديكما لمهاجمته والاعتماد على العناصر الوقائية للعائلة للحفاظ على أنفسكما على قيد الحياة. سأواجه وجهاً لوجه، أنت اعتنيا بالوحش السحري”
دوى ارتطام آخر من الدرع وحطمه!
لكن ما رأته جعلها ترتجف من الخوف.
بفضل خبرته في المعركة، كان التعامل مع مثل هذا السلاح الذي تم استخدماه بشكل سيء أمرًا سهلاً.
انطلق أسييا عبر القطرات البلورية التي صنع منها الدرع وشحبت بشرة لينا بسبب انهيار تعويذتها.
هز رأسه ليسخر منهم.
“يجب أن أعترف بأن قوتك رائعة ولكن يمكنك أن ترى بوضوح الميزة التي تمنحها الأعداد والثروة”
ومع ذلك، لم يكن لديها وقت للاهتمام بحالتها ورفعت سوطها لمنع انقضاض قرين الدم.
ضربت القطعة بطن نيل واصطدمت بطبقة الدفاع غير المرئية.
هز رأسه ليسخر منهم.
تحملت اعتداءه وتشابك سوطها في جسده ولكن بعد ذلك انطلقت منه شخصية.
قفز نوح نحو فابيان ونفذ قطعًا مزدوجًا من فوق.
داخل مجاله العقلي.
قفز نيل نحوه حاملاً سيفًا مزينًا بالأحجار الكريمة الزرقاء.
رفع ذراعيه في ذعر وصدى صوت معدني من الاشتباك.
أحاطت شفرة السيف غطاء دائري أبيض يمتص معظم القوة خلف ضربات نوح.
‘أعتقد أنه كان عليّ أن أجربها’
على ذراع فابيان اليسرى، ظهر قطع عميق بينما غطى غشاء مزرق المكان الذي اصطدم فيه الصابرين.
لم يرغب في إطالة أمد المعركة أكثر مما كان ضروريًا.
كانت على وشك الصراخ بشيء عندما قفز عليها أسييا مرة أخرى.
‘اللعنة، ما هذه الأشياء’
هز رأسه ليسخر منهم.
كان ينبغي للهجوم أن يقطع النسل إلى قسمين، ولكن مع تجاوز الضرر الجاذبية المحددة، أظهر الغشاء نفسه لمنعه.
قفز نيل نحوه حاملاً سيفًا مزينًا بالأحجار الكريمة الزرقاء.
كان ينبغي للهجوم أن يقطع النسل إلى قسمين، ولكن مع تجاوز الضرر الجاذبية المحددة، أظهر الغشاء نفسه لمنعه.
قام نوح بإبعاده ولكن بعد ذلك توهجت الجواهر وأطلقت شعاعًا من الضوء مُتبعًا مسار نصل نيل.
حتى أفكارها توقفت عند رؤية الشكل الشيطاني.
كان نوح غير مستعد وأصيب بشكل سطحي على كتفه.
تراجع مستشعرا بالتهديد المجهول وأطلقت الرصاصات المائية باتجاهه.
ظهر جسد أسييا واخترقته الرصاص.
ظهر جسد أسييا واخترقته الرصاص.
ثم قال الرجل شيئا بصوت منخفض وصارم.
سادت لحظة صمت بعد ذلك حيث لم يتم شن أي هجوم من الجانبين.
كانت قد استدارت لمساعدة شقيقها ولكن الثعبان الأسود اختفى وعاد إلى الظهور في الوضع المعاكس.
نظر نوح من خلف أسييا ورأى أن النبلاء الثلاثة كانوا يحملون أسلحة لامعة.
أخرجت لينا سوطًا أسود عليه نقوش، كان نيل يحمل سيفه، وكان فابيان يحمل سيفًا أبيض قصيرًا بكلتا يديه.
بدأت لينا في الكلام.
“يجب أن أعترف بأن قوتك رائعة ولكن يمكنك أن ترى بوضوح الميزة التي تمنحها الأعداد والثروة”
لم يمانع نوح في قضاء الوقت في التحدث.
أصيب كل من نيل وفابيان بجروح وفقدوا الدم بينما كان جسده يعيد ملء “التنفس” بشكل مستقل.
‘أعتقد أنه كان عليّ أن أجربها’
“ما تبقى من أعدادك اثنين من النقانق عديمي الخبرة. أما بالنسبة للثروة …”
“شكل شيطاني”
قفز نوح نحو فابيان ونفذ قطعًا مزدوجًا من فوق.
“يجب أن أعترف بأن قوتك رائعة ولكن يمكنك أن ترى بوضوح الميزة التي تمنحها الأعداد والثروة”
ركز عينيه على أسلحتهم.
“لماذا لا يستخدم أي منكم صابر؟ لقد أردت حقًا مجموعة جديدة منها”
كان ينبغي للهجوم أن يقطع النسل إلى قسمين، ولكن مع تجاوز الضرر الجاذبية المحددة، أظهر الغشاء نفسه لمنعه.
هز رأسه ليسخر منهم.
بدأت لينا في الكلام.
رأت لينا أنه قد أغلق عينيه وأخذت على عجل حبة دواء من خاتمها الفضائي.
كانت على وشك أن تأكله عندما جاءت بضع شرطات سوداء في اتجاهها مما أجبرها على رمي الحبة بعيدًا لمنع الهجمات.
كان نوح قد تقدم مرة أخرى بإرسال أسييا إلى لينا لإبقائها مشغولة بينما كان يحاول كسر دفاعات النبلاء الآخرين.
كان نوح قد تقدم مرة أخرى بإرسال أسييا إلى لينا لإبقائها مشغولة بينما كان يحاول كسر دفاعات النبلاء الآخرين.
سادت لحظة صمت بعد ذلك حيث لم يتم شن أي هجوم من الجانبين.
كان من السهل التعامل مع نيل، كان عليه ببساطة تجنب السيف الملوح باتجاهه.
بفضل خبرته في المعركة، كان التعامل مع مثل هذا السلاح الذي تم استخدماه بشكل سيء أمرًا سهلاً.
كانت قدرة سيف فابيان مزعجة بعض الشيء.
كان السليل في ذلك الوقت يعتمد على حماية الغشاء لدرجة أنه لم يحاول منع الهجوم حتى.
أحاطت شفرة السيف غطاء دائري أبيض يمتص معظم القوة خلف ضربات نوح.
كان نوح غير مستعد وأصيب بشكل سطحي على كتفه.
حتى عندما تمكن نوح من اختراق الغطاء، ظهرت الطبقة الواقية الزرقاء، مما ألغى أي ضرر.
في هذه الأثناء، كانت لينا تدمر جسد أسييا مرة بعد مرة.
أخرجت لينا سوطًا أسود عليه نقوش، كان نيل يحمل سيفه، وكان فابيان يحمل سيفًا أبيض قصيرًا بكلتا يديه.
في كل مرة يضرب فيها سوطها، تضيء النقوش لتضخيم قوة التأثير.
كان أسييا مضطربًا حول إرسال موجات من الألم في بحر وعي نوح، لم يكن خصم مناسبا للينا.
نظرًا لأن نوح لم يتمكن من النجاح في إيذاءهم بشكل خطير على المدى القصير، بدأ النبيلان يفقدان خوفهما من شفراته وركزا فقط على الهجوم.
‘هذا أمر مزعج’
تم سحب الشفرات من جسده وسقط ميتًا على الأرض.
لم يمانع نوح في قضاء الوقت في التحدث.
كان أسييا مضطربًا حول إرسال موجات من الألم في بحر وعي نوح، لم يكن خصم مناسبا للينا.
لقد كان واحدًا ضد ثلاثة، لذا كان استهلاكه “للتنفس” أعلى.
نظرًا لأن نوح لم يتمكن من النجاح في إيذاءهم بشكل خطير على المدى القصير، بدأ النبيلان يفقدان خوفهما من شفراته وركزا فقط على الهجوم.
كانت على وشك الصراخ بشيء عندما قفز عليها أسييا مرة أخرى.
لم يرغب في إطالة أمد المعركة أكثر مما كان ضروريًا.
كان نوح غير مستعد وأصيب بشكل سطحي على كتفه.
كانت لينا مرتبكة.
‘أعتقد أنه كان عليّ أن أجربها’
داخل مجاله العقلي.
أضاء المخطط الخاص بأول رون كايزر وبدأ مستوى البحر في الانخفاض بسرعة عالية.
قفز نيل نحوه حاملاً سيفًا مزينًا بالأحجار الكريمة الزرقاء.
كانت قدرة سيف فابيان مزعجة بعض الشيء.
أرسل نوح شرطة مائلة سوداء في اتجاه نيل.
رأت لينا أنه قد أغلق عينيه وأخذت على عجل حبة دواء من خاتمها الفضائي.
كان السليل في ذلك الوقت يعتمد على حماية الغشاء لدرجة أنه لم يحاول منع الهجوم حتى.
في كل مرة يضرب فيها سوطها، تضيء النقوش لتضخيم قوة التأثير.
“أحتاج إلى مساعدتكما! استخدما كل ما لديكما لمهاجمته والاعتماد على العناصر الوقائية للعائلة للحفاظ على أنفسكما على قيد الحياة. سأواجه وجهاً لوجه، أنت اعتنيا بالوحش السحري”
كان لدى لينا حواس أكثر حدة وشعرت بإحساس بالخطر من القطع.
كانت على وشك الصراخ بشيء عندما قفز عليها أسييا مرة أخرى.
ركزت لينا وأمرت صارخة على الصبيان.
ضربت القطعة بطن نيل واصطدمت بطبقة الدفاع غير المرئية.
كان يحوم فوق جلده مكونًا نوعًا من الدرع المرتعش.
ومع ذلك، فقد انبثق منها دخان أسود أدى إلى تآكل الغشاء مما خلق فتحة للضربة.
‘أعتقد أنه كان عليّ أن أجربها’
قطع هجوم نوح جسد نيل دون عائق إلى قسمين.
“لماذا لا يستخدم أي منكم صابر؟ لقد أردت حقًا مجموعة جديدة منها”
أحاطت شفرة السيف غطاء دائري أبيض يمتص معظم القوة خلف ضربات نوح.
توفي نبيل من عائلة نبيلة متوسطة الحجم.
تراجع مستشعرا بالتهديد المجهول وأطلقت الرصاصات المائية باتجاهه.
لم يرغب في إطالة أمد المعركة أكثر مما كان ضروريًا.
‘هذا أمر مزعج’
“نيل !!!”
صرخت لينا حزينة وهي ترى وفاة شقيقها ثم استدارت لتنظر بغضب في اتجاه نوح.
لكن ما رأته جعلها ترتجف من الخوف.
أخرجت لينا سوطًا أسود عليه نقوش، كان نيل يحمل سيفه، وكان فابيان يحمل سيفًا أبيض قصيرًا بكلتا يديه.
“لماذا لا يستخدم أي منكم صابر؟ لقد أردت حقًا مجموعة جديدة منها”
كان جسد نوح مغطى بالدخان الأسود الخافت.
كان يحوم فوق جلده مكونًا نوعًا من الدرع المرتعش.
رفع ذراعيه في ذعر وصدى صوت معدني من الاشتباك.
لقد برز الدخان الأسود على صابريه ولم يبق ظاهرا سوى عينيه الزرقاء الجليدية لوجهه.
“ما-”
رفع ذراعيه في ذعر وصدى صوت معدني من الاشتباك.
حتى أفكارها توقفت عند رؤية الشكل الشيطاني.
ثم قال الرجل شيئا بصوت منخفض وصارم.
في كل مرة يضرب فيها سوطها، تضيء النقوش لتضخيم قوة التأثير.
“شكل شيطاني”
“نيل !!!”
