هروب
‘شكل شيطاني، رتبة على أساس المستوى العقلي للمستخدم، عنصر الظلام. يخلق درعا من الدخان المتآكل الذي يعزز جسم المستخدم. يمكن للدخان الأسود أن يطوق هجمات المستخدم لتدمير أي دفاع في طريقه. الدخان مميت للغاية وبما أنه يغطي المستخدم فإنه سيضعف أيضا أي تهديد يقترب منه.’
كانت تلك هي المعرفة التي جاءت مع التعويذة مع تفاصيل تفعيلها.
‘الغابة دائمة الخضرة’
“ما يثير الدهشة انك فجَّرت سوطك لتهربي. عائلة بالفان قامت باحتياطاتها جيدا”
التعويذة كانت مرنة للغاية، يمكن استخدامها بشكل منفصل على أي جزء من الجسم أو في شكلها الكامل مما يخلق الشخصية الشيطانية التي كانت لينا مذهولة منها.
وصل إلى البقعة الموقعة على الخريطة في رأسه ولكن لم يكن هناك شيء مختلف في البيئة.
حدث انفجار وتحطم جسم أسييا بالكامل، حتى أن شكله في المجال العقلي لنوح تصدع قليلاً بسبب الانفجار.
جعلت المعلومات نوح يعتقد انه من الممكن توسيع نطاق هذا الدخان إلى قرين الدم حتى، لكنه لم يتسنَّ له الوقت لتجربتها.
كان مساره في الاتجاه المعاكس للمدينة.
على مسافة ليست بعيدة جدا، اكتشف ذروة برج.
كان العائق الوحيد هو أن استهلاك الطاقة العقلية كان هائلاً.
تفقد الارض بعناية ووجد رونا بين العشب.
جعلت المعلومات نوح يعتقد انه من الممكن توسيع نطاق هذا الدخان إلى قرين الدم حتى، لكنه لم يتسنَّ له الوقت لتجربتها.
لكن هذا مبرّر بقوتها!
ضغط نوح قدمه على شكل لينا.
فكر نوح، فاحصا المعلومات التي حصل عليها من خلال التعويذة.
صوَّب سلاحه نحوها وتكلم، وتمدَّد الدخان من رجله وأخذ يُضعف حمايتها.
كانت لينا كانت مرتعبة.
لم يكن هناك أثر لجثة فابيان.
كانت ذراعها اليمنى مقطعة إلى قطع ولم يبق سوى بعض اللحم ملتصقاً بالكتف.
كل إحساس بداخلها كان يرسل بجنون رسائل تحذيرية لعقلها.
مع كل خطوة يخطوها، كان الدخان ينبعث على الارض، جاعلا الرونية التي تؤلِّفه تتذبذب كما لو انها تحاول مقاومة التآكل.
كانت على وشك أن تأخذ خطوة إلى الوراء عندما التف أسييا حولها.
“أنت ابقى هناك، سأعتني بأخي أولاً”
ظهر الدرع الابيض لكنه دُمِّر بقوة الضربة!
التعويذة كانت مرنة للغاية، يمكن استخدامها بشكل منفصل على أي جزء من الجسم أو في شكلها الكامل مما يخلق الشخصية الشيطانية التي كانت لينا مذهولة منها.
بدا الصوت الصارم مرة أخرى عندما تحرك نوح نحو فابيان.
مع كل خطوة يخطوها، كان الدخان ينبعث على الارض، جاعلا الرونية التي تؤلِّفه تتذبذب كما لو انها تحاول مقاومة التآكل.
لم يكلف نوح نفسه عناء الكثير وترك الصابر بينما أطلق يده ليمسك حنجرة فابيان.
أبعد نوح عن يده والتقط صابره.
عندما كان أمام النبيل، شق بأحد صابريه ببساطة.
“أنت ابقى هناك، سأعتني بأخي أولاً”
ظهر الدرع الابيض لكنه دُمِّر بقوة الضربة!
“الثروة”
ثم ضرب شفرة الغشاء الأزرق الذي تذبذب مرارا وتكرارا وتشقق في النقطة التي حدث فيها الاصطدام.
تحطم الغشاء الواقي وهاجم الدخان جسدها.
مع ذلك، فقد صمد وأوقف هجمة نوح.
كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنها.
ثم ضرب شفرة الغشاء الأزرق الذي تذبذب مرارا وتكرارا وتشقق في النقطة التي حدث فيها الاصطدام.
“أرى أن والدي يهتم لأمرك”
لم يكلف نوح نفسه عناء الكثير وترك الصابر بينما أطلق يده ليمسك حنجرة فابيان.
على الرغم من ذلك، لم تبدو مهتمة بذلك.
لكن هذا مبرّر بقوتها!
رفع جسده في الهواء بينما كان الدخان ملتفًا حول النبيل.
بووم!
انطلقت صرخات متوحشة من نعش الدخان حتى لم يبق في المنطقة سوى الصمت.
بدت السهول الخضراء بلا نهاية ويمكن ان تجعل اي شخص يشعر بالارتباك.
أبعد نوح عن يده والتقط صابره.
تحرك نوح بأقصى سرعته يوما كاملا دون ان يتوقف ولو للحظة.
انتشر الدخان مظهرا الفراغ فقط في موضعه.
‘وجدتها!’
لم يكن هناك أثر لجثة فابيان.
كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنها.
كانت لينا تحدق مرتعبة من الأحداث، ولم تعد إلى الواقع إلا عندما التفت نوح إليها.
‘شكل شيطاني، رتبة على أساس المستوى العقلي للمستخدم، عنصر الظلام. يخلق درعا من الدخان المتآكل الذي يعزز جسم المستخدم. يمكن للدخان الأسود أن يطوق هجمات المستخدم لتدمير أي دفاع في طريقه. الدخان مميت للغاية وبما أنه يغطي المستخدم فإنه سيضعف أيضا أي تهديد يقترب منه.’
أصبح وجهها سحاب وخرج بعض الدم من أنفها.
مع ذلك، فقد صمد وأوقف هجمة نوح.
كل ما رأته هو شفرة تطلق دخاناً أسوداً مصوب نحو رأسها.
مع كل خطوة يخطوها، كان الدخان ينبعث على الارض، جاعلا الرونية التي تؤلِّفه تتذبذب كما لو انها تحاول مقاومة التآكل.
بووم!
انطلقت صرخات متوحشة من نعش الدخان حتى لم يبق في المنطقة سوى الصمت.
لم يتردد نوح و قام بلمس الرون.
حدث انفجار وتحطم جسم أسييا بالكامل، حتى أن شكله في المجال العقلي لنوح تصدع قليلاً بسبب الانفجار.
أصبح وجهها سحاب وخرج بعض الدم من أنفها.
بعد أن تأكد من أنه استعاد كل شيء ولم يبق شيء على الأرض، تحقق من خريطة البعد المنفصل.
خرجت لينا من التراب الذي انبعث وبدأت تركض بجنون باتجاه مدخل ارض الميراث.
كانت ذراعها اليمنى مقطعة إلى قطع ولم يبق سوى بعض اللحم ملتصقاً بالكتف.
ثم أدار رأس النصل نحوه.
على الرغم من ذلك، لم تبدو مهتمة بذلك.
لكن هذا مبرّر بقوتها!
كانت هناك فكرة واحدة فقط في ذهنها.
على مسافة ليست بعيدة جدا، اكتشف ذروة برج.
صوَّب سلاحه نحوها وتكلم، وتمدَّد الدخان من رجله وأخذ يُضعف حمايتها.
‘يجب أن أصل للحراس في الخارج’
“ما يثير الدهشة انك فجَّرت سوطك لتهربي. عائلة بالفان قامت باحتياطاتها جيدا”
كانت لينا كانت مرتعبة.
عندما فتح عينيه وجد نفسه في وسط غابة.
سمعت صوت شيطاني من جانبها وأدارت رأسها بتعابير مشكوك فيها.
رفع جسده في الهواء بينما كان الدخان ملتفًا حول النبيل.
مع كل خطوة يخطوها، كان الدخان ينبعث على الارض، جاعلا الرونية التي تؤلِّفه تتذبذب كما لو انها تحاول مقاومة التآكل.
كل ما رأته هو شفرة تطلق دخاناً أسوداً مصوب نحو رأسها.
امتص بقايا جثة لينا في خاتمه الفضائية ثم عاد إلى مدخل المرحلة الثانية ليضع جميع الجثث الأخرى في الخاتم.
بعد أن تأكد من أنه استعاد كل شيء ولم يبق شيء على الأرض، تحقق من خريطة البعد المنفصل.
تردد صوت ارتطام في المنطقة.
لم يبق من مجموعة عائلة بالفان سوى نوح الذي بقي على قيد الحياة.
ضغط نوح قدمه على شكل لينا.
ابتسم نوح، تشقق الوجه المصنوع من الدخان حيث كان فمه يجعل صورته أكثر شيطانية.
ضغط نوح قدمه على شكل لينا.
أنقذت طبقة غير مرئية من الحماية حياتها لكنها لم تستطع منعها من السقوط على الأرض.
حدث انفجار وتحطم جسم أسييا بالكامل، حتى أن شكله في المجال العقلي لنوح تصدع قليلاً بسبب الانفجار.
على الرغم من ذلك، لم تبدو مهتمة بذلك.
صوَّب سلاحه نحوها وتكلم، وتمدَّد الدخان من رجله وأخذ يُضعف حمايتها.
“الثروة”
ثم أدار رأس النصل نحوه.
“القوة”
كانت عينا لينا محتقنة بالدماء.
رفع جسده في الهواء بينما كان الدخان ملتفًا حول النبيل.
تحطم الغشاء الواقي وهاجم الدخان جسدها.
من خلال الألم تمكنت من التحدث بتهديد أخير.
“ستأتي عائلة بالفان من أجلك”
امتص بقايا جثة لينا في خاتمه الفضائية ثم عاد إلى مدخل المرحلة الثانية ليضع جميع الجثث الأخرى في الخاتم.
ابتسم نوح، تشقق الوجه المصنوع من الدخان حيث كان فمه يجعل صورته أكثر شيطانية.
كانت لينا تحدق مرتعبة من الأحداث، ولم تعد إلى الواقع إلا عندما التفت نوح إليها.
اقترب من رأس لينا.
“ما يثير الدهشة انك فجَّرت سوطك لتهربي. عائلة بالفان قامت باحتياطاتها جيدا”
“لا، سآتي من أجلهم”
كانت ذراعها اليمنى مقطعة إلى قطع ولم يبق سوى بعض اللحم ملتصقاً بالكتف.
ثم التهم الدخان جسدها.
صوَّب سلاحه نحوها وتكلم، وتمدَّد الدخان من رجله وأخذ يُضعف حمايتها.
لم يبق من مجموعة عائلة بالفان سوى نوح الذي بقي على قيد الحياة.
نشر نوح شكله الشيطاني.
التعويذة كانت مرنة للغاية، يمكن استخدامها بشكل منفصل على أي جزء من الجسم أو في شكلها الكامل مما يخلق الشخصية الشيطانية التي كانت لينا مذهولة منها.
كان شاحبا وتدفق العرق من كل مسام له، استهلكت التعويذة أكثر من نصف طاقته العقلية في ذلك الوقت القصير.
‘يجب أن أعمل بجد على الرونية الثانية من الآن فصاعداً’
امتص بقايا جثة لينا في خاتمه الفضائية ثم عاد إلى مدخل المرحلة الثانية ليضع جميع الجثث الأخرى في الخاتم.
‘الغابة دائمة الخضرة’
كانت المساحة الإجمالية لخاتمه الفضائي أكثر من ثمانين مترًا مكعبًا بحلول ذلك الوقت.
بعد أن تأكد من أنه استعاد كل شيء ولم يبق شيء على الأرض، تحقق من خريطة البعد المنفصل.
كانت عينا لينا محتقنة بالدماء.
كانت تلك هي المعرفة التي جاءت مع التعويذة مع تفاصيل تفعيلها.
وجد أبعد مخرج عن ذاك الخاص بأفراد عائلة شوستي وركض باتجاهه.
بدت السهول الخضراء بلا نهاية ويمكن ان تجعل اي شخص يشعر بالارتباك.
جعلت المعلومات نوح يعتقد انه من الممكن توسيع نطاق هذا الدخان إلى قرين الدم حتى، لكنه لم يتسنَّ له الوقت لتجربتها.
كانت عينا لينا محتقنة بالدماء.
تحرك نوح بأقصى سرعته يوما كاملا دون ان يتوقف ولو للحظة.
عندما فتح عينيه وجد نفسه في وسط غابة.
امتصت نقاط الوخز لديه باستمرار “التنفس” لذلك لم يكن عليه أن يبطئ من سرعته.
رفع جسده في الهواء بينما كان الدخان ملتفًا حول النبيل.
وصل إلى البقعة الموقعة على الخريطة في رأسه ولكن لم يكن هناك شيء مختلف في البيئة.
تشكلت هالة برتقالية وهاجم ضغط الانتقال الآني عقله.
تفقد الارض بعناية ووجد رونا بين العشب.
لم يتردد نوح و قام بلمس الرون.
بووم!
تشكلت هالة برتقالية وهاجم ضغط الانتقال الآني عقله.
تردد صوت ارتطام في المنطقة.
تسلق نوح أطول شجرة وجدها وبحث حوله من فوقها.
عندما فتح عينيه وجد نفسه في وسط غابة.
‘الغابة دائمة الخضرة’
وفقا للطريق الذي سلكه، كان يعلم أن المخرج سيكون في الغابة لكنه لم يكن يعرف مدى عمقه.
‘وجدتها!’
وفقا للطريق الذي سلكه، كان يعلم أن المخرج سيكون في الغابة لكنه لم يكن يعرف مدى عمقه.
كانت لينا تحدق مرتعبة من الأحداث، ولم تعد إلى الواقع إلا عندما التفت نوح إليها.
“الثروة”
تسلق نوح أطول شجرة وجدها وبحث حوله من فوقها.
أنقذت طبقة غير مرئية من الحماية حياتها لكنها لم تستطع منعها من السقوط على الأرض.
كانت السماء صافية للغاية وكان هناك في معظم مجال رؤيته الأشجار فقط.
‘وجدتها!’
اقترب من رأس لينا.
على مسافة ليست بعيدة جدا، اكتشف ذروة برج.
‘هذه مدينة موسغروف ولا تبعد سوى نصف يوم من هنا، يبدو أنه حتى الفضاء يتمدد في البعد المنفصل’
خرجت لينا من التراب الذي انبعث وبدأت تركض بجنون باتجاه مدخل ارض الميراث.
“الثروة”
لم يكن في مزاج للشعور بالدهشة من إنجاز ايسنتريك ثاندر وقفز من الشجرة وبدأ في الركض مرة أخرى.
كان مساره في الاتجاه المعاكس للمدينة.
حدث انفجار وتحطم جسم أسييا بالكامل، حتى أن شكله في المجال العقلي لنوح تصدع قليلاً بسبب الانفجار.
امتصت نقاط الوخز لديه باستمرار “التنفس” لذلك لم يكن عليه أن يبطئ من سرعته.
مع كل خطوة يخطوها، كان الدخان ينبعث على الارض، جاعلا الرونية التي تؤلِّفه تتذبذب كما لو انها تحاول مقاومة التآكل.
لم يكن هناك أثر لجثة فابيان.
