عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعابير الشيوخ الذين كانوا يشتمون في تشو فنغ في وقت سابق. بدأت وجوههم القديمة ترتجف.
لو كان الأمر سابقا من قبل ، لما وضعوا دوغو شينغ فنغ في أعينهم على الإطلاق.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
حتى شعرهم أصبح منتصبا.
يبدو أن إنقاذ تشو فنغ لهم لم يتسبب فقط في جعل باي يونشياو والآخرين يتذكرون النعمة التي أظهرها لهم في قلوبهم ، بل قام أيضًا بتغييرهم.
ومع ذلك ، أصبح دوغو شينغ فنغ إمبراطورًا قتاليا ، في حين أنهم كانوا لا يزالون في قمة ذروة الأباطرة القتاليين.
تسببت تلك النظرة من دوغو شينغ فنغ في تحول وجه الشيخ ذو البشرة الحمراء إلى الشاحبة.
وبالتالي ، فإنهم بطبيعة الحال لن يجرؤوا على
في هذه اللحظة ، صُدموا مثل الدجاج.
“منذ بعض الوقت ، ساعدني تشو فنغ مرة واحدة. اليوم ، كنت فقط أعيد الجميل الذي كنت أدين له به “.
التصرف بوقاحة تجاهه.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
“أوه شينغ فنغ ، ما نوع هذه الكلمات؟ يجب ألا تسيء فهمنا. نحن بطبيعة الحال أناس لا يخافون الموت. فقط ، نحن نشعر أنه لن يكون أمرا يستحق العناء حقًا إذا قمنا بتدمير عشرات الآلاف من السنين من جبل الخشب السماوي بسبب تشو فنغ واحد ” ، بعد الشعور بالعجز ، ابتسم هذا الشيخ ذو البشرة الحمراء بأدب وتحدث ليشرح.
صوته لم يتم تقليلها على الإطلاق.
” لن يتم تدمير أساس جبل الخشب السماوي الخاص بنا. أخشى أنكم جميعًا تفرطون في التفكير ”
البوصلة الخالد.
على الرغم من أن دوغو شينغ فينغ تحدث بنبرة هادئة جدًا ، إلا أن البرودة الموجودة في نبرة
بقيادة يين شينغ كونغ ، انحنى الحشد من جبل الخشب السماوي على الفور إلى البوصلة الخالد.
البوصلة الخالد.
صوته لم يتم تقليلها على الإطلاق.
الخشب السماوي في المستقبل ، فيجب عليك بالتأكيد القدوم والإقامة كضيف حتى نتمكن من رد الجميل “.
مع استشعار انزعاج دوغو شينغ فينغ ، لم يستطع هذا الشيخ الاستمرار في الابتسام بأدب.
“إيه… هذا…” في هذه اللحظة ، ذهل الشيخ ذو
قال يين شينغ كونغ “الخالد ، من فضلك اسأل”.
كان باي يونشياو.
“بالطبع ، أنت على حق بالطبع. ومع ذلك ، حتى في هذه الحالة ، لا يزال يتعين علينا تعليم هؤلاء الأفراد من جيل الشباب كيفية التحكم في أفواههم. وإلا ، عاجلا أم آجلا ، سوف يتسببون في كارثة “.
لم يفهم حقًا سبب حديث دوجو شينغ فنغ نيابة عن عضو من جيل الشباب.
جميعًا؟” سأل البوصلة الخالد.
“أنت…”
“بالطبع ، أنت على حق بالطبع. ومع ذلك ، حتى في هذه الحالة ، لا يزال يتعين علينا تعليم هؤلاء الأفراد من جيل الشباب كيفية التحكم في أفواههم. وإلا ، عاجلا أم آجلا ، سوف يتسببون في كارثة “.
عند سماع هذه الكلمات ، أرادت جيانغ فورونغ مواصلة الرد.
يتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
“بالطبع ، أنت على حق بالطبع. ومع ذلك ، حتى في هذه الحالة ، لا يزال يتعين علينا تعليم هؤلاء الأفراد من جيل الشباب كيفية التحكم في أفواههم. وإلا ، عاجلا أم آجلا ، سوف يتسببون في كارثة “.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أمسكت بها يد فجأة. كان تاو شيانغ يو.
بعد هذا هز رأسه في جيانغ فورونغ للإشارة إلى أنها بحاجة إلى التوقف عن الجدال مع هذا الشيخ.
ومع ذلك ، سرعان ما حصل على إلهام مفاجئ.
“الأخت الكبرى جيانغ ، سيكون من المفيد لنا أن نتذكر الأخ الأصغر تشو فنغ واللطف الذي أظهره لنا في قلوبنا. ليست هناك حاجة إلى عناء الجدال مع هذه المجموعة الشيوخ ، “في نفس الوقت ، دخل إرسال صوتي إلى آذان جيانغ فورونغ.
صوته لم يتم تقليلها على الإطلاق.
كان باي يونشياو.
عند سماع هذه الكلمات ، أرادت جيانغ فورونغ مواصلة الرد.
في هذه اللحظة ، نظرت جيانغ فورونغ إلى باي يونشياو والآخرين.
اكتشفت أنهم كانوا جميعًا ينظرون إليها.
بدلاً من ذلك ، كان يتحدث نيابة عن تشو فنغ.
كان مظهرهم الحالي مختلفًا تمامًا عن السابق.
عند رؤية هذا ، تأثر قلب جيانغ فورونغ.
“قدرتك على التملق جيدة جدًا. لكي تتمكن من الحصول على وضعك الحالي في الخشب جبل السماوي ، يجب أن تكون قد تملقت عددًا لا بأس به من الأشخاص وقمت بالعديد من الأشياء الحقيرة أليس كذلك؟ ” سال البوصلة الخالد بابتسامة.
يبدو أن إنقاذ تشو فنغ لهم لم يتسبب فقط في جعل باي يونشياو والآخرين يتذكرون النعمة التي أظهرها لهم في قلوبهم ، بل قام أيضًا بتغييرهم.
عند سماع هذه الكلمات ، ضاقت نظرة دوغو شينغ فنغ قليلاً.
لقد أصبح حقًا ضحية لنفسه.
“يمكنني رعاية تلاميذي بنفسي. لا داعي للقلق ، ”
بقيادة يين شينغ كونغ ، انحنى الحشد من جبل الخشب السماوي على الفور إلى البوصلة الخالد.
تحدث دوغو شينغ فينغ مرة أخرى في هذه اللحظة.
“يمكنني رعاية تلاميذي بنفسي. لا داعي للقلق ، ”
في الوقت الذي تحدث فيه بهذه الكلمات ألقى نظرة شرسة على هذا الشيخ.
تسببت تلك النظرة من دوغو شينغ فنغ في تحول وجه الشيخ ذو البشرة الحمراء إلى الشاحبة.
لم يكن قادرا على قول أي شيء.
فإن ما حدث اليوم هو شيء لن يحدث مجددا. أتمنى لكم كل التوفيق.”
في تلك اللحظة ، شعر بالاكتئاب الشديد.
بعد هذا هز رأسه في جيانغ فورونغ للإشارة إلى أنها بحاجة إلى التوقف عن الجدال مع هذا الشيخ.
لم يفهم حقًا سبب حديث دوجو شينغ فنغ نيابة عن عضو من جيل الشباب.
مستوى قد لا يكونون قادرين على دخوله في حياتهم كلها.
عند رؤية هذا الشخص ، شعر الناس من جبل الخشب السماوي على الفور بالتبجيل الهائل.
بالطبع ، لم يكونوا يعرفون أن دوجو شينغ فنغ لم يكن يتحدث باسم جيانغ فورونغ.
لقد وقفوا هناك كما لو كانوا متحجرون.
بدلاً من ذلك ، كان يتحدث نيابة عن تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
“يوه ، إنه مكان حيوي حقا هنا”
تحدث دوغو شينغ فينغ مرة أخرى في هذه اللحظة.
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة ظلية فجأة في السماء ونزلت أمام الحشد من جبل الخشب السماوي.
عند رؤية هذا الشخص ، شعر الناس من جبل الخشب السماوي على الفور بالتبجيل الهائل.
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي وصل كان
“هل لي أن أعرف من أين جاء تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
البوصلة الخالد.
” لن يتم تدمير أساس جبل الخشب السماوي الخاص بنا. أخشى أنكم جميعًا تفرطون في التفكير ”
“نحن نعرب عن احترامنا لـ البوصلة الخالد”
يبدو أن إنقاذ تشو فنغ لهم لم يتسبب فقط في جعل باي يونشياو والآخرين يتذكرون النعمة التي أظهرها لهم في قلوبهم ، بل قام أيضًا بتغييرهم.
بقيادة يين شينغ كونغ ، انحنى الحشد من جبل الخشب السماوي على الفور إلى البوصلة الخالد.
الخشب السماوي في المستقبل ، فيجب عليك بالتأكيد القدوم والإقامة كضيف حتى نتمكن من رد الجميل “.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم.
بعد كل شيء ، كان البوصلة الخالد واحدًا من العشرة الخالدين ، أحد خبراء الذروة في الأرض المقدسة.
لقد أصبح حقًا ضحية لنفسه.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم.
دون ذكر الآخرين ، فقط من خلال حقيقة أنه تمكن من قمع رئيس عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وزعيم عشيرة نان غونغ الإمبراطورية و الجشع الخالد بنفسه كافياً لإظهار مدى قوته.
عند سماع كلمات “تشو فنغ” ، ذهل الشيخ ذو البشرة الحمراء.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم.
فجاة استدار البوصلة الخالد وسأل ، “ما اسمك؟”
كان الجانب المهم هو أن البوصلة الخالد قد ساعدهم من قبل وأظهر لهم نعمة هائلة.
بعد نطق هذه الكلمات ، نظر البوصلة الخالد بنظرته الباردة إلى الحشد من جبل الخشب السماوي.
البوصلة الخالد.
“يين شينغ كونغ ، لقد التقينا ببعضنا البعض من قبل. وبالتالي ، يمكن القول أننا معارف. ليست هناك حاجة لأن تكون مهذبًا”
كانت عواطفهم تتحرك بشكل ساحق.
قال البوصلة الخالد بابتسامة مبتهجة ” لقد جئت إلى هنا لأسألك عن شيء ما”
على الرغم من أنه كان سمينا ، إلا أنه بدا لطيفًا للغاية.
وهكذا ، على الرغم من أن وضعه كان استثنائيًا ، إلا أنه لم يجعل الآخرين يشعرون بضبط النفس حوله.
لم يكن يتوقع حقًا أن يقول البوصلة الخالد شيئًا كهذا.
قال يين شينغ كونغ “الخالد ، من فضلك اسأل”.
في هذه اللحظة ، تقدم هذا الشيخ ذو البشرة الحمراء إلى الأمام بلطف وتحدث بطريقة شغوفة للغاية.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
“هل لي أن أعرف من أين جاء تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
“هل لي أن أعرف من أين جاء تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
عند سماع هذه الكلمات ، ضاقت نظرة دوغو شينغ فنغ قليلاً.
كان باي يونشياو.
“في هذه الحالة ، هل تعرف لماذا ساعدتكم
لقد أصبح يقظًا. بغض النظر عما إذا كان البوصلة الخالد قد تحدثت مكانهم في وقت سابق أم لا ، فقد بقي أنه لا يعرف البوصلة الخالدة جيدًا.
وبالتالي ، لم يكن يعرف بالضبط نوع النية التي كانت لدى البوصلة الخالد في السؤال عن تشو فنغ.
وبالتالي ، لم يكن يعرف بالضبط نوع النية التي كانت لدى البوصلة الخالد في السؤال عن تشو فنغ.
على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما فعله تشو فنغ ، فقط فكروا في كيف قال البوصلة الخالد أن تشو فنغ قد ساعده ، وأنه مدين لـ تشو فنغ ، لم
“على حد علمي ، تشو فنغ من منطقة البحر الجنوبي ، بخلاف ذلك ، أعرف القليل جدًا عنه”
البشرة الحمراء على الفور.
” الخالد ، لماذا سألت عن هذا؟ ” قال يين شينغ كونغ.
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الجانب المهم.
“لا شيء ، أنا فقط أفكر في الأمر” بعد أن قال البوصلة الخالد هذه الكلمات ، استدار وخطط للمغادرة.
مستوى قد لا يكونون قادرين على دخوله في حياتهم كلها.
“تشو فنغ؟”
” الخالد ، أشكرك على التحدث عنا اليوم. فقط بسببك تمكنا من الهروب من كارثة محتملة. النعمة العظيمة التي أظهرها لنا الخالد هو شيء سننقشه في قلوبنا. إذا كان الخالد سوف يمر عبر جبل
عند سماع هذه الكلمات ، ضاقت نظرة دوغو شينغ فنغ قليلاً.
الخشب السماوي في المستقبل ، فيجب عليك بالتأكيد القدوم والإقامة كضيف حتى نتمكن من رد الجميل “.
“على حد علمي ، تشو فنغ من منطقة البحر الجنوبي ، بخلاف ذلك ، أعرف القليل جدًا عنه”
في هذه اللحظة ، تقدم هذا الشيخ ذو البشرة الحمراء إلى الأمام بلطف وتحدث بطريقة شغوفة للغاية.
لكن فقط الناس من جبل الخشب السماوي بقوا هناك.
فجاة استدار البوصلة الخالد وسأل ، “ما اسمك؟”
على الرغم من أنه كان سمينا ، إلا أنه بدا لطيفًا للغاية.
“خالدة ، أنا اسمي سونغ وانجي ”
الخشب السماوي في المستقبل ، فيجب عليك بالتأكيد القدوم والإقامة كضيف حتى نتمكن من رد الجميل “.
نظرًا لأن البوصلة الخالد قد تحدثت إليه بالفعل ، بدأ الشيخ ذو البشرة الحمراء على الفور بالابتسام.
“في الواقع ، أنا لا أحتقر هذا الطفل فحسب ، بل أكرهه تمامًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، سأقضي عليه بنفسي حتى لا يلحق الأذى بالعالم في المستقبل”
“ما رأيك في تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
كان متحمسًا جدًا لدرجة أنه لم يتمكن من إخفاء سعادته.
“على حد علمي ، تشو فنغ من منطقة البحر الجنوبي ، بخلاف ذلك ، أعرف القليل جدًا عنه”
“ما رأيك في تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
” الخالد ، لماذا سألت عن هذا؟ ” قال يين شينغ كونغ.
“تشو فنغ؟”
بعد هذا هز رأسه في جيانغ فورونغ للإشارة إلى أنها بحاجة إلى التوقف عن الجدال مع هذا الشيخ.
عند سماع كلمات “تشو فنغ” ، ذهل الشيخ ذو البشرة الحمراء.
ومع ذلك ، فإن الشيخ ذو البشرة الحمراء قد أهان تشو فنغ أمام البوصلة الخالد.
عند سماع هذه الكلمات ، تغيرت تعابير الشيوخ الذين كانوا يشتمون في تشو فنغ في وقت سابق. بدأت وجوههم القديمة ترتجف.
لم يفهم لماذا طلب البوصلة الخالد ذلك.
في هذه اللحظة ، نظرت جيانغ فورونغ إلى باي يونشياو والآخرين.
بعد نطق هذه الكلمات ، نظر البوصلة الخالد بنظرته الباردة إلى الحشد من جبل الخشب السماوي.
ومع ذلك ، سرعان ما حصل على إلهام مفاجئ.
وبالتالي ، فإنهم بطبيعة الحال لن يجرؤوا على
“تشو فنغ؟”
وبدا كما لو أنه يفكر في شيء ، قال: “هذا الطفل عار مطلق ، لم يضع أحدًا في عينيه وطرده جبل الخشب السماوي منذ زمن بعيد. لم يعد على صلة بجبل الخشب السماوي”.
ومع ذلك ، فإن الشيخ ذو البشرة الحمراء قد أهان تشو فنغ أمام البوصلة الخالد.
بالطبع ، لم يكونوا يعرفون أن دوجو شينغ فنغ لم يكن يتحدث باسم جيانغ فورونغ.
“يبدو أنك تشير إلى أنك تحتقر تشو فنغ بشدة؟” سأل البوصلة الخالد
لقد أصبح حقًا ضحية لنفسه.
“في الواقع ، أنا لا أحتقر هذا الطفل فحسب ، بل أكرهه تمامًا. إذا كان ذلك ممكنًا ، سأقضي عليه بنفسي حتى لا يلحق الأذى بالعالم في المستقبل”
كان مظهرهم الحالي مختلفًا تمامًا عن السابق.
عند قول هذا قام الشيخ ذو البشرة الحمراء بجعل بيده على شكل سكين لإظهار تصميمه.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
“في هذه الحالة ، هل تعرف لماذا ساعدتكم
جميعًا؟” سأل البوصلة الخالد.
“الخالد هو شخص يتمتع بشخصية عظيمة. لم تكن قادرًا على الجلوس ومشاهدة العشائر الإمبراطورية تتنمر على الضعفاء. أنت حقًا شخص ذو فضيلة عظيمة حقًا شخص يستحق الثناء باعتباره خالد ، “قال الشيخ ذو البشرة الحمراء.
في هذه اللحظة ، ظهرت صورة ظلية فجأة في السماء ونزلت أمام الحشد من جبل الخشب السماوي.
“قدرتك على التملق جيدة جدًا. لكي تتمكن من الحصول على وضعك الحالي في الخشب جبل السماوي ، يجب أن تكون قد تملقت عددًا لا بأس به من الأشخاص وقمت بالعديد من الأشياء الحقيرة أليس كذلك؟ ” سال البوصلة الخالد بابتسامة.
قال البوصلة الخالد بابتسامة مبتهجة ” لقد جئت إلى هنا لأسألك عن شيء ما”
الخشب السماوي في المستقبل ، فيجب عليك بالتأكيد القدوم والإقامة كضيف حتى نتمكن من رد الجميل “.
“إيه… هذا…” في هذه اللحظة ، ذهل الشيخ ذو
حتى شعرهم أصبح منتصبا.
“نظرًا لأنكم طردتم جميعًا الصديق الصغير تشو فنغ من جبل الخشب السماوي ، لم يعد لكم جميعًا أي علاقة مع الصديق الصغير تشو فنغ. وهكذا ،
البشرة الحمراء على الفور.
عند سماع هذه الكلمات ، أرادت جيانغ فورونغ مواصلة الرد.
ومع ذلك ، أصبح دوغو شينغ فنغ إمبراطورًا قتاليا ، في حين أنهم كانوا لا يزالون في قمة ذروة الأباطرة القتاليين.
عند قول هذا قام الشيخ ذو البشرة الحمراء بجعل بيده على شكل سكين لإظهار تصميمه.
لم يكن يتوقع حقًا أن يقول البوصلة الخالد شيئًا كهذا.
“دعني أخبركم أيضًا ، السبب في أنني ساعدتكم جميعًا كان فقط بسبب شخص واحد ، هذا الشخص هو تشو فنغ. ”
لقد أصبح حقًا ضحية لنفسه.
“منذ بعض الوقت ، ساعدني تشو فنغ مرة واحدة. اليوم ، كنت فقط أعيد الجميل الذي كنت أدين له به “.
“نظرًا لأنكم طردتم جميعًا الصديق الصغير تشو فنغ من جبل الخشب السماوي ، لم يعد لكم جميعًا أي علاقة مع الصديق الصغير تشو فنغ. وهكذا ،
دون ذكر الآخرين ، فقط من خلال حقيقة أنه تمكن من قمع رئيس عشيرة شيمن الإمبراطورية ، وزعيم عشيرة نان غونغ الإمبراطورية و الجشع الخالد بنفسه كافياً لإظهار مدى قوته.
فإن ما حدث اليوم هو شيء لن يحدث مجددا. أتمنى لكم كل التوفيق.”
مع استشعار انزعاج دوغو شينغ فينغ ، لم يستطع هذا الشيخ الاستمرار في الابتسام بأدب.
بعد نطق هذه الكلمات ، نظر البوصلة الخالد بنظرته الباردة إلى الحشد من جبل الخشب السماوي.
“هل لي أن أعرف من أين جاء تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
البوصلة الخالد.
ثم صفع كمه وطار بعيدًا.
والسبب في ذلك هو أنهم عرفوا أن تشو فنغ قد اصبح أبعد أكثر فأكثر عنهم ، وأنه قد خطى إلى مستوى غير عادي.
بعد كل شيء ، كان لديهم أقدمية أعلى من دوغو شينغ فنغ.
لكن فقط الناس من جبل الخشب السماوي بقوا هناك.
وبالتالي ، فإنهم بطبيعة الحال لن يجرؤوا على
لقد وقفوا هناك كما لو كانوا متحجرون.
صوته لم يتم تقليلها على الإطلاق.
كان باي يونشياو.
خاصة الشيخ ذو البشرة الحمراء والآخرين الذين كانوا يشكون من تشو فنغ.
“يوه ، إنه مكان حيوي حقا هنا”
في هذه اللحظة ، صُدموا مثل الدجاج.
والسبب في ذلك هو أن الشخص الذي وصل كان
كانوا يشعرون بالحرج الشديد لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من قول كلمة واحدة.
“أوه شينغ فنغ ، ما نوع هذه الكلمات؟ يجب ألا تسيء فهمنا. نحن بطبيعة الحال أناس لا يخافون الموت. فقط ، نحن نشعر أنه لن يكون أمرا يستحق العناء حقًا إذا قمنا بتدمير عشرات الآلاف من السنين من جبل الخشب السماوي بسبب تشو فنغ واحد ” ، بعد الشعور بالعجز ، ابتسم هذا الشيخ ذو البشرة الحمراء بأدب وتحدث ليشرح.
على الرغم من أن دوغو شينغ فينغ تحدث بنبرة هادئة جدًا ، إلا أن البرودة الموجودة في نبرة
لم يتوقعوا حقًا أن البوصلة الخالد قد ساعدهم بسبب تشو فنغ.
بدلاً من ذلك ، كان يتحدث نيابة عن تشو فنغ.
بعد كل شيء ، كان البوصلة الخالد واحدًا من العشرة الخالدين ، أحد خبراء الذروة في الأرض المقدسة.
ومع ذلك ، فإن الشيخ ذو البشرة الحمراء قد أهان تشو فنغ أمام البوصلة الخالد.
يتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
فجاة استدار البوصلة الخالد وسأل ، “ما اسمك؟”
لقد أصبح حقًا ضحية لنفسه.
مجرد التفكير في الطريقة التي أساء بها دون قصد شخصًا قويًا مثل البوصلة الخالد ، شعر وكأنه سيرغب في الموت.
اما أولئك الذين افتروا على تشو فنغ كانوا خائفين بلا حدود.
أما بالنسبة لجيانغ فورونغ والآخرين ، فقد كانت قلوبهم تنبض بسرعة.
فجاة استدار البوصلة الخالد وسأل ، “ما اسمك؟”
على الرغم من أنهم لم يعرفوا ما فعله تشو فنغ ، فقط فكروا في كيف قال البوصلة الخالد أن تشو فنغ قد ساعده ، وأنه مدين لـ تشو فنغ ، لم
يتمكنوا من الحفاظ على هدوئهم.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، أمسكت بها يد فجأة. كان تاو شيانغ يو.
أما بالنسبة لجيانغ فورونغ والآخرين ، فقد كانت قلوبهم تنبض بسرعة.
“هل لي أن أعرف من أين جاء تشو فنغ؟” سأل البوصلة الخالد.
كانت عواطفهم تتحرك بشكل ساحق.
عند سماع هذه الكلمات ، ضاقت نظرة دوغو شينغ فنغ قليلاً.
اكتشفت أنهم كانوا جميعًا ينظرون إليها.
حتى شعرهم أصبح منتصبا.
في تلك اللحظة ، شعر بالاكتئاب الشديد.
والسبب في ذلك هو أنهم عرفوا أن تشو فنغ قد اصبح أبعد أكثر فأكثر عنهم ، وأنه قد خطى إلى مستوى غير عادي.
كان مظهرهم الحالي مختلفًا تمامًا عن السابق.
مستوى قد لا يكونون قادرين على دخوله في حياتهم كلها.
في الوقت الذي تحدث فيه بهذه الكلمات ألقى نظرة شرسة على هذا الشيخ.
