الفصل 66: كمال معاب(1)
205: الفصل 66: كمال معاب(1)
“في الواقع، من الجيد أنك ذكّرتني بـ كيريل-” بدأت، فقط ليقطعها على الفور تقريبًا.
منذ ما يقرب من الست سنوات حتى الآن، كان زوريان يعيش في هذا الشهر المتكرر الذي لا نهاية له. لقد بدا فترة أطول، ليكون صادق. حدثت أشياء كثيرة، وخضعت نظرته للعالم لمثل هذه التغييرات الجذرية، لدرجة أنه شعر أنه سيكون من الصواب فقط إذا حدث الأمر برمته على مدى عقد أو أكثر. جعله يتساءل كيف سيقارن زاك الأصلي بالصبي الذي عرفه- بدوا متشابهين بشكل غامض للوهلة الأولى، لكن لا شك في أن هذه كانت مجرد أوجه تشابه سطحية. لم يكن هناك أي فرصة أن زاك قد بقي على حاله على مدى عدة عقود، ولم يكن زوريان يعرف الصبي بكل ذلك الشكل الجيد قبل الحلقة الزمنية وبالتالي لم يتمكن من تحديد الاختلافات.
“أفترض أنكم تعتقدون أن الذهاب إلى هناك ومحاولة إقناعه وجهًا لوجه سيكون أكثر فاعلية من الرسائل”، قال زوريان.
ومع ذلك، أمضى زوريان أكثر من نصف عقد بقليل في الحلقة الزمنية، وفي كل ذلك الوقت لم يجلس أبدًا مع والدته للدردشة حول الأشياء. كان بعض الناس سيخجلون بشدة من هذا، لكن ليس زوريان. في الواقع، شعر أن أحد الأشياء اللطيفة حقًا بشأن الحلقة الزمنية هو أنه كان بإمكانها فعليًا القضاء على تفاعله مع والديه.
لم يعتقد أبدًا أنه سيريد من والديه التحدث أكثر عن أخيه الأكبر، لكن الحياة كانت مضحكة هكذا في بعض الأحيان.
الآن، ولأول مرة منذ سنوات، كان سيبدأ محادثة مع والدته… وسيكون الأمر عن دايمن.
طقطق زوريان لسانه. لم يكن يعرف سبب اندهاشها. لطالما جعل الحب الناس غير منطقيين، وقد كان والداه يحبان دايمن طوال الوقت الذي تذكره به زوريان. لماذا يتخلى عما يبدو وكأنه حب حياته لمجرد أن والديه لم يوافقوا؟
لم يعتقد أبدًا أنه سيريد من والديه التحدث أكثر عن أخيه الأكبر، لكن الحياة كانت مضحكة هكذا في بعض الأحيان.
“لا يمكنك إنكار أن هذه الرحلة غير عادية إلى حد ما”. رد زوريان على الفور “أنت تتركين كيريل بين يدي لمدة شهرين على الأقل وربما أكثر، وهو ما ربما لا تحبهين على الإطلاق…”
“في الواقع، هذا يذكرني بشيء ما”. قالت أمه “والدك وأنا ذاهبان إلى كوث لزيارة دايمن.”
توقف زوريان للحظة. اللعنة… لم تذكر هذا الجزء بعد، أليس كذلك؟ أوه حسنًا، كان من السهل جدًا إنقاذ الوضع…
جيد. كان ينتظرها لتذكر رحلتهم إلى كوث. لحسن الحظ، لم يكن هذا شيئًا كان عليه توجيه المحادثة إليه- على الرغم من اختيارها للكلمات، كان الموضوع بوضوح في طليعة عقلها. لقد وجدت طريقة لإثارته في كل مرة.
“استسمحك عذرا؟” لقد سألت.
“حسنًا، هذا مفاجئ بعض الشيء”. علق زوريان باستخفاف “ما الذي أثار هذا؟”
“إذن سيتزوج من نبيلة، إذن؟” سأل زوريان. “مضحك، كنت أتوقع منكي أن تكوني منتشية بشأن ذلك.”
إذا تفاجأت والدته بإبداء اهتمام حقيقي بشؤون الأسرة، فإنها لم تظهر ذلك.
تراجعت في مفاجأة، مذهولة في صمت للحظة.
“من المناسب لنا فقط زيارة دايمن من وقت لآخر”. قالت بنبرة محاضرة “لقد مر ما يقرب السنة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. الروابط الأسرية مهمة.”
“كان ذلك سهلاً بشكل مدهش”، علقت أمه، محولةً انتباهها إليه. “أعلم أن كيريل كانت صعبة بعض الشيء مؤخرًا. أنا سعيدة لأنك ترى ما هو أبعد من ذلك.”
“آه! قال زوريان بلهجة متعالية “ألن يكون من المنطقي أكثر أن يقوم دايمن بزيارتكم بدلاً من ذلك؟ يبدو أن هذا سيكون أسهل بكثير من السفر إلى كوث.”
“في الواقع، هذا يذكرني بشيء ما”. قالت أمه “والدك وأنا ذاهبان إلى كوث لزيارة دايمن.”
“حسنًا”. قالت متوقفة قليلاً “من المحتمل أنك محق في ذلك. لكنك تعرف مدى قوة دافع دايمن. لقد كان متحمسًا حقًا بشأن أيٍ ما كان يبحث عنه. لا توجد فرصة له لأخذ قسط من الراحة الآن، ولا حتى لزيارة عائلته.”
حسنًا، إذا لقد كان بإمكانه فهم سبب اعتبار والديه لهذا خبرًا كبيرًا. ومع ذلك، كان يتوقع منهم… حسنًا، أن يكون أكثر سعادة حيال ذلك. بالطريقة التي تصرفت بها أمه، كان يظن أن شخصًا ما قد مات، وليس أنه تم الإعلان عن زفاف.
“أرى”. قال زوريان، الجزء المرير القديم منه يعرف انهم لن يكونوا متفهمين لتلك الدرجة إذا كان قد حاول أن يفعل الشيء نفسه. لا، لو تجاهل عائلته لمدة عام تقريبًا، وترك جميع وجبات العشاء العائلية، وما كان ليسمع نهاية الأمر أبدا. لكن هذا لم يكن مفيدًا في الوقت الحالي، لذلك دفع بهذه الأفكار بعيدًا وركز على شيء آخر. “نظرًا لأنه لن يأتي إليكم، ستذهبون إليه. عادل بما فيه الكفاية. على الرغم من أنه إذا كان هذا اجتماعًا عائليًا، فكيف لا تجعلون بقيتنا يأخذون الرحلة معكم؟ إنه ليس حقا لم شمل أسري إذا لم يكن هناك أكثر من نصفها”.
“نعم!” صرخت كيريل، مختبئة بمكر بعيدًا عن الأنظار لتتمكن من التنصت على محادثتهم.
“كيف تعرف أننا لن نجعلك تأتي معنا؟” سألت بفضول.
حدق فيها زوريان للحظة، محاولًا معالجة ذلك. ماذا؟ كان هذا هو السر الكبير؟
توقف زوريان للحظة. اللعنة… لم تذكر هذا الجزء بعد، أليس كذلك؟ أوه حسنًا، كان من السهل جدًا إنقاذ الوضع…
“أفترض أنكم تعتقدون أن الذهاب إلى هناك ومحاولة إقناعه وجهًا لوجه سيكون أكثر فاعلية من الرسائل”، قال زوريان.
“ماذا، ستمنعونني من الذهاب إلى الأكاديمية في اللحظة الأخيرة؟” سألها زوريان بحاجب مرفوع. “أم فورتوف؟ أو تجرين كيريل حول بلد غريب تمامًا حيث قد تلتقط عشرة أمراض غريبة مختلفة في غضون أيام؟”
“آه! قال زوريان بلهجة متعالية “ألن يكون من المنطقي أكثر أن يقوم دايمن بزيارتكم بدلاً من ذلك؟ يبدو أن هذا سيكون أسهل بكثير من السفر إلى كوث.”
“في الواقع، من الجيد أنك ذكّرتني بـ كيريل-” بدأت، فقط ليقطعها على الفور تقريبًا.
“لا، لقد كان دائمًا شديد السرية بشأن ذلك. كان يخشى أن يعترض شخص ما رسائله ويسبقه لجائزته. عالم صائدي الكنوز تنافسي للغاية، مما سمعت. اتفقنا على أنه سيأتي ويأخذنا في جاسوكا بمجرد وصولنا إلى هناك”.
“سأفعل ذلك”. قال.
“نعم، حسنًا، الآن بعد أن خرجنا من الطريق، يمكننا العودة لمناقشة الأسباب الفعلية التي ستدفعكم إلى الاندفاع إلى كوث فجأة”. قال زوريان.
تراجعت في مفاجأة، مذهولة في صمت للحظة.
“أنت تنتقدينني باستمرار لعدم التفكير في الأسرة وسمعتنا”، قال زوريان، غير قادر على إبقاء وميض من الانزعاج بعيدًا عن صوته. “ومع ذلك، فمن الواضح الآن أنه لديكم نوع من الحالة الطارئة العائلية بين يديكم، وأنتم تخفون الأمر عني. أعتقد أن لدي الحق في أن أكون وقحًا بعض الشيء.”
“استسمحك عذرا؟” لقد سألت.
“ليس شيئًا جيدًا أنها نبيلة محلية، ذلك سيجعل الأمور أسوء فقط”. أوضحت أمه “إنه سيء بما فيه الكفاية أنه يريد الزواج من شخص أجنبي بعيد عندما يكون هناك الكثير من الفتيات المحليات الجيدات اللواتي يمكنه الذهاب إليهن. بنات عائلات مؤثرة ستكون سعيدة بإقامة علاقات معنا في مقابل الحصول على ساحر عبقري من عياره لجانبهم. لكن لا تهتم بذلك. يمكنني أن أتحمل هذا إذا كانت هذه مجرد فتاة عشوائية التقطها في كوث وأعادها إلى المنزل. لكن هذه الفتاة… هي عمليا أميرة. لا توجد فرصة لها على الإطلاق لتوافق على الانتقال هنا إلى ألتازيا مع دايمن. بدلا من ذلك، سوف يكون ‘هو’ الذي سيبقى في كوث معها”.
“أردتي أن تسأليني إذا كنت سأصطحب كيريل معي إلى سيوريا، أليس كذلك؟” ‘خمن’ زوريان . “أتخيل أن هذا هو السبب في أنك طرحت هذا الموضوع في المقام الأول. سأفعل ذلك. سآخذها معي إلى سيوريا.”
“نعم!” صرخت كيريل، مختبئة بمكر بعيدًا عن الأنظار لتتمكن من التنصت على محادثتهم.
“نعم!” صرخت كيريل، مختبئة بمكر بعيدًا عن الأنظار لتتمكن من التنصت على محادثتهم.
تراجعت في مفاجأة، مذهولة في صمت للحظة.
لف زوريان عينيه على إنفجارها وحتى أمه شعرت بالحاجة إلى توجيه نظرة غاضبة في اتجاه كيريل. لم يعني ذلك أن العفريتة الصغيرة قد رآتها- كانت لا تزال مختبئة وتتظاهر بأنها لم تكن تتجسس عليهم.
أعطته أمه نظرة ثاقبة.
“كان ذلك سهلاً بشكل مدهش”، علقت أمه، محولةً انتباهها إليه. “أعلم أن كيريل كانت صعبة بعض الشيء مؤخرًا. أنا سعيدة لأنك ترى ما هو أبعد من ذلك.”
“دايمن سيتزوج”، اعترفت أخيرًا.
“نعم، حسنًا، الآن بعد أن خرجنا من الطريق، يمكننا العودة لمناقشة الأسباب الفعلية التي ستدفعكم إلى الاندفاع إلى كوث فجأة”. قال زوريان.
“نعم!” صرخت كيريل، مختبئة بمكر بعيدًا عن الأنظار لتتمكن من التنصت على محادثتهم.
أعطته أمه نظرة ثاقبة.
“دايمن سيتزوج”، اعترفت أخيرًا.
“لماذا تهتم بهذا كثيرًا؟” لقد سألت. “لا يعني ذلك أنني أشكو من اهتمامك بشؤون الأسرة. في الواقع، أعتقد أنه شيء إيجابي. ومع ذلك، لا يمكنك إنكار أن هذا مختلف إلى حد ما عنك.”
“لا تنشر هذا”. حذرت “أنا أخبرك بهذا لأنني أعلم أنه يمكنك إبقاء سر. لا تزال هناك فرصة أنه يمكننا تصحيح هذا الأمر.”
“لا يمكنك إنكار أن هذه الرحلة غير عادية إلى حد ما”. رد زوريان على الفور “أنت تتركين كيريل بين يدي لمدة شهرين على الأقل وربما أكثر، وهو ما ربما لا تحبهين على الإطلاق…”
“هل تعرفين اسم الفتاة التي يريد الزواج منها؟” سأل زوريان. “أو ربما اسم هذه العائلة النبيلة الخاصة بهم ومن أي بلد هي؟ أنا فضولي.”
“أنا متأكدة أنك ستبلي بلاء حسنا”. تدخلت.
“في الواقع، من الجيد أنك ذكّرتني بـ كيريل-” بدأت، فقط ليقطعها على الفور تقريبًا.
“… وستتركون شركتكم بدون قيادة مناسبة في منتصف الصيف، وأنا متأكد من أن ذلك يقود أبي أكثر من مجنون قليلاً”. أنهى زوريان متجاهلا تعليقها.
تنهدت بعمق وثِقل، كما لو كانت تحمل نوعًا من الوزن الثقيل على كتفيها.
لم يكن الأمر أن عملهم لك يمكن أن يستمر بدونهم لبضعة أشهر. كانت الشركة التي أنشأها والديه قد تجاوزت المرحلة التي احتاجوا فيها للانخراط شخصيًا في كل التفاصيل الصغيرة أو الصفقات التجارية- طالما لم تحدث أزمة، يمكنهم بسهولة ترك الأمر برمته لأتباعهم لبضعة أشهر. ولكن ماذا لو كانت هناك أزمة؟ لم يكن هناك من طريقة أنه والديه لم يفكرا في هذا الأمر ويقلقا. خاصة أبوه، الذي بدا وكأنه يعتقد أن معظم عماله كانوا إما كسالى أو غير أكفاء. هذا إذا كان زوريان قد فسر تذمر والده العشوائي بشكل صحيح على مر السنين.
لف زوريان عينيه على إنفجارها وحتى أمه شعرت بالحاجة إلى توجيه نظرة غاضبة في اتجاه كيريل. لم يعني ذلك أن العفريتة الصغيرة قد رآتها- كانت لا تزال مختبئة وتتظاهر بأنها لم تكن تتجسس عليهم.
“لقد كان والدك بالفعل مترددًا بعض الشيء في ترك الشركة لحالها لفترة طويلة،” اعترفت أمه. “ولكن…”
لم يكن الأمر أن عملهم لك يمكن أن يستمر بدونهم لبضعة أشهر. كانت الشركة التي أنشأها والديه قد تجاوزت المرحلة التي احتاجوا فيها للانخراط شخصيًا في كل التفاصيل الصغيرة أو الصفقات التجارية- طالما لم تحدث أزمة، يمكنهم بسهولة ترك الأمر برمته لأتباعهم لبضعة أشهر. ولكن ماذا لو كانت هناك أزمة؟ لم يكن هناك من طريقة أنه والديه لم يفكرا في هذا الأمر ويقلقا. خاصة أبوه، الذي بدا وكأنه يعتقد أن معظم عماله كانوا إما كسالى أو غير أكفاء. هذا إذا كان زوريان قد فسر تذمر والده العشوائي بشكل صحيح على مر السنين.
لقد ترددت، يبدو وكأنها تفكر في إخباره بالحقيقة أم لا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تساءل فيها زوريان عما إذا كان يجب عليه استخدام قواه العقلية وقراءة أفكارها. لم يريد ذلك حقا. على الرغم من أنهم لم يتفقوا جيدًا، كان هناك شيء غير أخلاقي للغاية حول التطفل على أفكار والدته هكذا.
“أنت تنتقدينني باستمرار لعدم التفكير في الأسرة وسمعتنا”، قال زوريان، غير قادر على إبقاء وميض من الانزعاج بعيدًا عن صوته. “ومع ذلك، فمن الواضح الآن أنه لديكم نوع من الحالة الطارئة العائلية بين يديكم، وأنتم تخفون الأمر عني. أعتقد أن لدي الحق في أن أكون وقحًا بعض الشيء.”
“ماذا؟” سأل ببطء.
أعطته امه نظرة غير مرحة إلى حد ما.
“أنت دافع للغاية اليوم”، أشارت بعبوس منزعج على وجهها.
“لقد كان والدك بالفعل مترددًا بعض الشيء في ترك الشركة لحالها لفترة طويلة،” اعترفت أمه. “ولكن…”
“أنت تنتقدينني باستمرار لعدم التفكير في الأسرة وسمعتنا”، قال زوريان، غير قادر على إبقاء وميض من الانزعاج بعيدًا عن صوته. “ومع ذلك، فمن الواضح الآن أنه لديكم نوع من الحالة الطارئة العائلية بين يديكم، وأنتم تخفون الأمر عني. أعتقد أن لدي الحق في أن أكون وقحًا بعض الشيء.”
“لكن دايمن لم يستمع إليك؟” خمن زوريان، بدون بعض الشماتة من محنتهم.
“إنها ليست حالة طارئة عائلية”، قالت وهي تفرك جبينها في إحباط. “ليس كما تظن، على أي حال. كل ما في الأمر…”
***
تنهدت بعمق وثِقل، كما لو كانت تحمل نوعًا من الوزن الثقيل على كتفيها.
“لماذا تهتم بهذا كثيرًا؟” لقد سألت. “لا يعني ذلك أنني أشكو من اهتمامك بشؤون الأسرة. في الواقع، أعتقد أنه شيء إيجابي. ومع ذلك، لا يمكنك إنكار أن هذا مختلف إلى حد ما عنك.”
“هل يمكنك إلقاء بعض حمايات الخصوصية التي تمنع الصوت من مغادرة المنطقة؟ هذا ليس شيئًا أريد أن تسمعه كيريل.”
“حسنا ،” وافق زوريان بسهولة. “سؤال سريع، إذن. هل تعرفين ما الذي يعمل عليه دايمن في كوث وأين هو الآن؟”
أومأ زوريان برأسه وأقام حاجزًا من طبقتين على الفور- أحدهما لحجب الصوت من مغادرة الغرفة والآخر لمنع أي شخص من الدخول فيها دون بذل قدر كبير من القوة البدنية. فقط في حالة قررت كيريل أن تكون أكثر جرأة من المعتاد.
“إذن سيتزوج من نبيلة، إذن؟” سأل زوريان. “مضحك، كنت أتوقع منكي أن تكوني منتشية بشأن ذلك.”
“لقد انتهيت”. قال زوريان لأمه “الآن ما هذا؟”
“حسنًا”. قالت متوقفة قليلاً “من المحتمل أنك محق في ذلك. لكنك تعرف مدى قوة دافع دايمن. لقد كان متحمسًا حقًا بشأن أيٍ ما كان يبحث عنه. لا توجد فرصة له لأخذ قسط من الراحة الآن، ولا حتى لزيارة عائلته.”
“دايمن سيتزوج”، اعترفت أخيرًا.
اعترف زوريان بعد بضع ثوان “لا أفهم”. “لماذا يعد هذا أمرًا سيئًا؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد قمتم حتى بإصدار بعض الضجيج الموجه إليه بأنه لم يعد شابًا بعد الآن وأنه يجب عليه التفكير في الاستقرار. هل هناك خطأ ما في الخطيبة؟”
حدق فيها زوريان للحظة، محاولًا معالجة ذلك. ماذا؟ كان هذا هو السر الكبير؟
أعطته أمه نظرة ثاقبة.
حسنًا، إذا لقد كان بإمكانه فهم سبب اعتبار والديه لهذا خبرًا كبيرًا. ومع ذلك، كان يتوقع منهم… حسنًا، أن يكون أكثر سعادة حيال ذلك. بالطريقة التي تصرفت بها أمه، كان يظن أن شخصًا ما قد مات، وليس أنه تم الإعلان عن زفاف.
“دايمن سيتزوج”، اعترفت أخيرًا.
اعترف زوريان بعد بضع ثوان “لا أفهم”. “لماذا يعد هذا أمرًا سيئًا؟ إذا كنت أتذكر بشكل صحيح، فقد قمتم حتى بإصدار بعض الضجيج الموجه إليه بأنه لم يعد شابًا بعد الآن وأنه يجب عليه التفكير في الاستقرار. هل هناك خطأ ما في الخطيبة؟”
“لقد انتهيت”. قال زوريان لأمه “الآن ما هذا؟”
“الفتاة بخير”. تنهدت أمه “إنها من عائلة قوية من السحراء المؤثرين في دولتهم. إنها في الأساس طبقة نبلاء محلية.”
“في الواقع، هذا يذكرني بشيء ما”. قالت أمه “والدك وأنا ذاهبان إلى كوث لزيارة دايمن.”
“إذن سيتزوج من نبيلة، إذن؟” سأل زوريان. “مضحك، كنت أتوقع منكي أن تكوني منتشية بشأن ذلك.”
إذا تفاجأت والدته بإبداء اهتمام حقيقي بشؤون الأسرة، فإنها لم تظهر ذلك.
أعطته امه نظرة غير مرحة إلى حد ما.
***
“لا؟ أنت لا تحبين حقيقة أنه سيتزوج من نبيلة؟” سأل زوريان، في حيرة. لم يفهم بصراحة لماذا رفضت أمه هذا كثيرًا جدا. بدا هذا وكأنه شيء ستسعد به.
“ماذا؟” سأل ببطء.
“ليس شيئًا جيدًا أنها نبيلة محلية، ذلك سيجعل الأمور أسوء فقط”. أوضحت أمه “إنه سيء بما فيه الكفاية أنه يريد الزواج من شخص أجنبي بعيد عندما يكون هناك الكثير من الفتيات المحليات الجيدات اللواتي يمكنه الذهاب إليهن. بنات عائلات مؤثرة ستكون سعيدة بإقامة علاقات معنا في مقابل الحصول على ساحر عبقري من عياره لجانبهم. لكن لا تهتم بذلك. يمكنني أن أتحمل هذا إذا كانت هذه مجرد فتاة عشوائية التقطها في كوث وأعادها إلى المنزل. لكن هذه الفتاة… هي عمليا أميرة. لا توجد فرصة لها على الإطلاق لتوافق على الانتقال هنا إلى ألتازيا مع دايمن. بدلا من ذلك، سوف يكون ‘هو’ الذي سيبقى في كوث معها”.
لم يكن الأمر أن عملهم لك يمكن أن يستمر بدونهم لبضعة أشهر. كانت الشركة التي أنشأها والديه قد تجاوزت المرحلة التي احتاجوا فيها للانخراط شخصيًا في كل التفاصيل الصغيرة أو الصفقات التجارية- طالما لم تحدث أزمة، يمكنهم بسهولة ترك الأمر برمته لأتباعهم لبضعة أشهر. ولكن ماذا لو كانت هناك أزمة؟ لم يكن هناك من طريقة أنه والديه لم يفكرا في هذا الأمر ويقلقا. خاصة أبوه، الذي بدا وكأنه يعتقد أن معظم عماله كانوا إما كسالى أو غير أكفاء. هذا إذا كان زوريان قد فسر تذمر والده العشوائي بشكل صحيح على مر السنين.
“آه…”، قال زوريان، يفهم أخيرًا ما هي القضية. إذا تزوج دايمن من هذه الفتاة وبقي بشكل دائم في كوث، فلن يكسب والديه شيئًا من هذا. على الرغم من أنه سيتزوج من طبقة النبلاء، إلا أنهم سيكونون نبلاء أجانب بعيدين جدًا. من شأن ذلك أن يمنح والديه بعض حقوق المفاخرة المعتدلة، ولكن لا شيء من الفوائد العملية التي يمنحها الزواج من عائلة ذات نفوذ في إلدمار (أو على الأقل في بلد في نفس القارة).
“اسمها أوريسا سيكي تاراماتولا، من عائلة تاراماتولا”. قالت أمه، واضافت “انهم من ولاية هاراماو، أينما كانت. ويفترض انهم مميزون جدا، لأنه سحر أسرتهم يعتمد على ذلك… النحل السحري الذي يربونه.”
بالإضافة إلى ذلك، إذا بقي دايمن في كوث، فلن يرى والديه ابنهما المفضل (وعائلته الجديدة) إلا مرة واحدة في القمر الأزرق. لم تكن المسافة بين كوث وإلدمار شيئًا يتم عبوره عرضيا.
تنهدت بعمق وثِقل، كما لو كانت تحمل نوعًا من الوزن الثقيل على كتفيها.
“إذن”. قال زوريان “أظن أنكم حاولتم بالفعل جعله ينسى هذا من خلال رسائلكم؟”
مثل، على سبيل المثال، هوية خطيبته تلك.
“نعم”. قالت أمه”لقد كتبنا إليه مطولاً عن سبب كون هذه فكرة سيئة. مهما كانت هذه الفتاة رائعة، يمكنه القيام بأفضل بكثير هنا في إلدمار.”
لقد ترددت، يبدو وكأنها تفكر في إخباره بالحقيقة أم لا. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تساءل فيها زوريان عما إذا كان يجب عليه استخدام قواه العقلية وقراءة أفكارها. لم يريد ذلك حقا. على الرغم من أنهم لم يتفقوا جيدًا، كان هناك شيء غير أخلاقي للغاية حول التطفل على أفكار والدته هكذا.
“لكن دايمن لم يستمع إليك؟” خمن زوريان، بدون بعض الشماتة من محنتهم.
جيد. كان ينتظرها لتذكر رحلتهم إلى كوث. لحسن الحظ، لم يكن هذا شيئًا كان عليه توجيه المحادثة إليه- على الرغم من اختيارها للكلمات، كان الموضوع بوضوح في طليعة عقلها. لقد وجدت طريقة لإثارته في كل مرة.
“قال أنه يحبها”. قالت وهي تهز رأسها بحزن “لن يتزحزح شبرًا واحدًا في هذا الشأن. لن يؤخر الزواج، ناهيك عن إلغائه. يستمر في الإصرار على أنها مثالية وأنه لا يستطيع ترك الفرصة تضيع. إنه مفاجئ جدًا! لماذا لا يستمع لي!؟”
“لماذا تهتم بهذا كثيرًا؟” لقد سألت. “لا يعني ذلك أنني أشكو من اهتمامك بشؤون الأسرة. في الواقع، أعتقد أنه شيء إيجابي. ومع ذلك، لا يمكنك إنكار أن هذا مختلف إلى حد ما عنك.”
طقطق زوريان لسانه. لم يكن يعرف سبب اندهاشها. لطالما جعل الحب الناس غير منطقيين، وقد كان والداه يحبان دايمن طوال الوقت الذي تذكره به زوريان. لماذا يتخلى عما يبدو وكأنه حب حياته لمجرد أن والديه لم يوافقوا؟
تنهدت بعمق وثِقل، كما لو كانت تحمل نوعًا من الوزن الثقيل على كتفيها.
مع قول ذلك- ولم يستطع زوريان تصديق أنه كان يفكر في ذلك- لقد وافق في الواقع مع دايمن هنا. ما هو حق والديهم في الدخول بينه وبين خطيبته الجديدة؟ لقد كان قراره في النهاية.
أومأ زوريان. حوالي ما كان يتوقعه، حقًا. كان من المنطقي أن يصل والديه إلى جاسوكا، حيث كانت المدينة هي منفذ الدخول الرئيسي للسفن التي تدخل منطقة كوث من الشمال، وكان من المنطقي أن يذهب دايمن ويلتقي بهم هناك. للأسف، كان هذا الاجتماع متأخرًا جدًا بالنسبة لأهداف زوريان، لذلك كان بحاجة إلى بعض الأدلة التي يمكنه من خلالها تتبع أخيه الأكبر.
رغم أنه من المسلم به أنه كان من حق والديه أيضًا التخلي عن كل شيء والذهاب إلى كوث لمحاولة إقناعه بخلاف ذلك شخصيًا.
“أفترض أنكم تعتقدون أن الذهاب إلى هناك ومحاولة إقناعه وجهًا لوجه سيكون أكثر فاعلية من الرسائل”، قال زوريان.
“حسنًا، هذا مفاجئ بعض الشيء”. علق زوريان باستخفاف “ما الذي أثار هذا؟”
“لا يمكنك أبدًا أن تكون مقنعًا في رسالة بقدر ما تستطيع عندما تكون هناك جسديًا أمام شخص ما”. قالت أمه “لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا سيكون كافيا، هذا كل شيء. لا يزال يتعين علينا المحاولة. أعرف أنه شاب وفي حالة حب، لكنه يرتكب خطأ كبير ويحتاج إلى معرفة ذلك.”
“من المناسب لنا فقط زيارة دايمن من وقت لآخر”. قالت بنبرة محاضرة “لقد مر ما يقرب السنة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض. الروابط الأسرية مهمة.”
“هممم ،” همهم زوريان. “حسنًا. لن أشارك في هذا وأنا متأكد من أنكم لا تتوقعون مني ذلك. شكرًا لشرح الأشياء، على الأقل.”
جيد. كان ينتظرها لتذكر رحلتهم إلى كوث. لحسن الحظ، لم يكن هذا شيئًا كان عليه توجيه المحادثة إليه- على الرغم من اختيارها للكلمات، كان الموضوع بوضوح في طليعة عقلها. لقد وجدت طريقة لإثارته في كل مرة.
“لا تنشر هذا”. حذرت “أنا أخبرك بهذا لأنني أعلم أنه يمكنك إبقاء سر. لا تزال هناك فرصة أنه يمكننا تصحيح هذا الأمر.”
“حسنًا”. قالت متوقفة قليلاً “من المحتمل أنك محق في ذلك. لكنك تعرف مدى قوة دافع دايمن. لقد كان متحمسًا حقًا بشأن أيٍ ما كان يبحث عنه. لا توجد فرصة له لأخذ قسط من الراحة الآن، ولا حتى لزيارة عائلته.”
“حسنا ،” وافق زوريان بسهولة. “سؤال سريع، إذن. هل تعرفين ما الذي يعمل عليه دايمن في كوث وأين هو الآن؟”
“إذن سيتزوج من نبيلة، إذن؟” سأل زوريان. “مضحك، كنت أتوقع منكي أن تكوني منتشية بشأن ذلك.”
“لا، لقد كان دائمًا شديد السرية بشأن ذلك. كان يخشى أن يعترض شخص ما رسائله ويسبقه لجائزته. عالم صائدي الكنوز تنافسي للغاية، مما سمعت. اتفقنا على أنه سيأتي ويأخذنا في جاسوكا بمجرد وصولنا إلى هناك”.
طلبت منه أمه أن يفتح الباب، وفعل زوريان. استمرار المحادثة يجب أن ينتظر حتى يتعامل مع ممثلة الأكاديمية.
أومأ زوريان. حوالي ما كان يتوقعه، حقًا. كان من المنطقي أن يصل والديه إلى جاسوكا، حيث كانت المدينة هي منفذ الدخول الرئيسي للسفن التي تدخل منطقة كوث من الشمال، وكان من المنطقي أن يذهب دايمن ويلتقي بهم هناك. للأسف، كان هذا الاجتماع متأخرًا جدًا بالنسبة لأهداف زوريان، لذلك كان بحاجة إلى بعض الأدلة التي يمكنه من خلالها تتبع أخيه الأكبر.
“لا؟ أنت لا تحبين حقيقة أنه سيتزوج من نبيلة؟” سأل زوريان، في حيرة. لم يفهم بصراحة لماذا رفضت أمه هذا كثيرًا جدا. بدا هذا وكأنه شيء ستسعد به.
مثل، على سبيل المثال، هوية خطيبته تلك.
ها. يبدو أن دايمن كان سيتعلم أخيرًا كم يمكن أن يكون آباؤهم غير سعداء حقًا عندما لا يوافقون على خيارات أطفالهم.
“هل تعرفين اسم الفتاة التي يريد الزواج منها؟” سأل زوريان. “أو ربما اسم هذه العائلة النبيلة الخاصة بهم ومن أي بلد هي؟ أنا فضولي.”
أومأ زوريان. حوالي ما كان يتوقعه، حقًا. كان من المنطقي أن يصل والديه إلى جاسوكا، حيث كانت المدينة هي منفذ الدخول الرئيسي للسفن التي تدخل منطقة كوث من الشمال، وكان من المنطقي أن يذهب دايمن ويلتقي بهم هناك. للأسف، كان هذا الاجتماع متأخرًا جدًا بالنسبة لأهداف زوريان، لذلك كان بحاجة إلى بعض الأدلة التي يمكنه من خلالها تتبع أخيه الأكبر.
“اسمها أوريسا سيكي تاراماتولا، من عائلة تاراماتولا”. قالت أمه، واضافت “انهم من ولاية هاراماو، أينما كانت. ويفترض انهم مميزون جدا، لأنه سحر أسرتهم يعتمد على ذلك… النحل السحري الذي يربونه.”
“لا يمكنك أبدًا أن تكون مقنعًا في رسالة بقدر ما تستطيع عندما تكون هناك جسديًا أمام شخص ما”. قالت أمه “لكنني لا أعرف ما إذا كان هذا سيكون كافيا، هذا كل شيء. لا يزال يتعين علينا المحاولة. أعرف أنه شاب وفي حالة حب، لكنه يرتكب خطأ كبير ويحتاج إلى معرفة ذلك.”
“نحل”؟ سأل زوريان بفضول.
“حسنا ،” وافق زوريان بسهولة. “سؤال سريع، إذن. هل تعرفين ما الذي يعمل عليه دايمن في كوث وأين هو الآن؟”
“نعم. إنهم يولدون عدة أنواع من النحل السحري ويستخدمون سحر أسرتهم السري للسيطرة عليهم وتوجيههم. من المفترض أنهم متعددو الاستخدامات”، أوضحت أمه. “إنهم ينتجون نوعًا من العسل الثمين للغاية، ويمكن أن يكونوا مميتين في المعركة وهم جيدون جدًا في تعقب الأشياء. إنه ذلك الشيئ الآخر الذي دفع دايمن إلى الاتصال بهم. لقد استأجر أفضل المتتبعين لمهمته، وابنة رأس الأسرة جاءت مع المجموعة. أدى شيء واحد إلى آخر، حسنًا… الآن لدينا هذا الموقف في أيدينا. نأمل أن تكون عائلتها غير متحمسة لهذا الأمر كما نحن ويمكننا الحصول على مساعدتهم في هذا الأمر”.
مع قول ذلك- ولم يستطع زوريان تصديق أنه كان يفكر في ذلك- لقد وافق في الواقع مع دايمن هنا. ما هو حق والديهم في الدخول بينه وبين خطيبته الجديدة؟ لقد كان قراره في النهاية.
ها. يبدو أن دايمن كان سيتعلم أخيرًا كم يمكن أن يكون آباؤهم غير سعداء حقًا عندما لا يوافقون على خيارات أطفالهم.
“أنت دافع للغاية اليوم”، أشارت بعبوس منزعج على وجهها.
على أي حال، ربما كانت هذه معلومات كافية بالفعل لتعقب دايمن- بدت عائلة تاراماتولا هذه وكأنها سيكون من السهل تحديد موقعها، وربما كانوا يعرفون مكان دايمن. ومع ذلك، قد لا يضر معرفة ما إذا كان بإمكانه إخراج أي شيء آخر من والدته- ربما ترك دايمن شيئًا مهمًا يمر من خلال رسائله.
“نعم، حسنًا، الآن بعد أن خرجنا من الطريق، يمكننا العودة لمناقشة الأسباب الفعلية التي ستدفعكم إلى الاندفاع إلى كوث فجأة”. قال زوريان.
فتح فمه ليسأل سؤالاً آخر، إلا أن طرقا على الباب قاطعته.
لم يكن الأمر أن عملهم لك يمكن أن يستمر بدونهم لبضعة أشهر. كانت الشركة التي أنشأها والديه قد تجاوزت المرحلة التي احتاجوا فيها للانخراط شخصيًا في كل التفاصيل الصغيرة أو الصفقات التجارية- طالما لم تحدث أزمة، يمكنهم بسهولة ترك الأمر برمته لأتباعهم لبضعة أشهر. ولكن ماذا لو كانت هناك أزمة؟ لم يكن هناك من طريقة أنه والديه لم يفكرا في هذا الأمر ويقلقا. خاصة أبوه، الذي بدا وكأنه يعتقد أن معظم عماله كانوا إما كسالى أو غير أكفاء. هذا إذا كان زوريان قد فسر تذمر والده العشوائي بشكل صحيح على مر السنين.
صحيح. كانت إلسا هنا للتحدث معه.
“كيف تعرف أننا لن نجعلك تأتي معنا؟” سألت بفضول.
طلبت منه أمه أن يفتح الباب، وفعل زوريان. استمرار المحادثة يجب أن ينتظر حتى يتعامل مع ممثلة الأكاديمية.
“قال أنه يحبها”. قالت وهي تهز رأسها بحزن “لن يتزحزح شبرًا واحدًا في هذا الشأن. لن يؤخر الزواج، ناهيك عن إلغائه. يستمر في الإصرار على أنها مثالية وأنه لا يستطيع ترك الفرصة تضيع. إنه مفاجئ جدًا! لماذا لا يستمع لي!؟”
***
“قال أنه يحبها”. قالت وهي تهز رأسها بحزن “لن يتزحزح شبرًا واحدًا في هذا الشأن. لن يؤخر الزواج، ناهيك عن إلغائه. يستمر في الإصرار على أنها مثالية وأنه لا يستطيع ترك الفرصة تضيع. إنه مفاجئ جدًا! لماذا لا يستمع لي!؟”
“في الواقع، من الجيد أنك ذكّرتني بـ كيريل-” بدأت، فقط ليقطعها على الفور تقريبًا.
