لا سبيل للتراجع (3)
الفصل 265 – لا سبيل للتراجع (3)
ظهرت هالة دموية من النصل لإنشاء حاجز.
كااانغ!
“آه، هذا الرجل العجوز جعلني متوترًا للغاية. سأموت إذا ارتكب أي خطأ”
دارت الشفرات الثلاثة بعضها البعض، مما تسبب في تطاير الشرر. حتى لو أصيب فيرموت، لم يكن خصمًا سهلاً. بمجرد الصدمة الأولى أثار هالته ودفع جسم راندولف بعيدا.
لم تحاول سيلفيا أن تكون عنيدة كما أنها لم تكن غير معقولة. لم تستطع التوقف عن المشي بيد واحدة على الحائط خلال المتاهة حيث لم يكن هناك تفرق واضح للطرق. بعد كل شيء كانت تعرف شخصًا قد حول المستحيل إلى حقيقة. لذلك كانت هذه العقبة مستحيلة ممكنة.
كانت هالة كثيفة غير متناسبة مع عمره. على الرغم من اختلاف ما يقرب من 10 سنوات لم تكن قوة سيف راندلوف تقارن في فيرموت.
كااانغ!
“حسنا، هذا القيط لم ينفع معه الهجوم المفاجىء …!” صعد راندولف ووقف بشكل طبيعي بالقرب من أورتا.
“… ج-جدي”
كان الغرض من راندولف هو مساعدة أورتا ورجاله. كان من الجيد لو أن الضربة الأخيرة قد نجحت لكنها كانت جيدة.
النصيحة الرائعة لحفيدته الوحيدة “لا يمكنك عبور جدار الدائرة السابعة بهذه الطريقة. إنه مجال يتطلب الجهد والموهبة والحظ. أعلم أن اختفاء ثيودور كان صادمًا ولكن حاولي الاعتناء بجسمك… “
“أنت. إشفي نفسك بسرعة بينما لا يستطيع التحرك”.
“عزيزتي”. كانت عيون بلونديل مليئة بنور غير مريح على الرغم من أن سيلفيا حفيدته. كان ذلك لأنه كان يعرف من أين جاء الحسم.
أجاب أورتا قبل أن ينتهي راندولف من كلماته “الإسعافات الأولية تتم”
كان فرموت موهوبًا بالتأكيد. ومع ذلك فإن قوة برايد الذي قاتل ثيودور كانت محفورةً في ذهن راندولف. كان فرموت أبطأ بكثير من الوحش الذي يمكنه التقاط البرق بجسمه العاري.
كان لدى أورتا حقًا قدرة جيدة بصفته قائد وحدة الاستخبارات. بينما تم ضرب فيرموت بسيف راندولف شفى أورتا نفسه بجرعة كان يحملها. لسوء الحظ لم يكن يتوقع أن يتم الشفاء تمامًا على الفور.
أغلق باب في الممر وفاجأ رأى الكتتب سيلفيا تخرج من نافذة البرج مباشرة. كان أسرع بكثير من النزول على الدرج. شاهد بلونديل المظهر النشط وضحك وهو يلمس لحيته. “هوهو، لقد عاد مع توقيت ممتاز.”
“تم إصلاح جميع الصدمات، ولكن لا يمكن عكس فقدان الدم والقوة السحرية المتأثرة بالأوردة. بالمناسبة لم أكن أعرف أنك ستأتي للمساعدة”.
“…..ح؟”
“لم أكن متأكدًت أيضا. حالتي لا تزال غير واضحة لكن هذه مهمة حرجة. ميلتور هي مملكة مرنة إلى حد ما”
لم يسترد جسده تمامًا لكن إذا أضاف فرسان الظل فقد يعوض عن افتقاره إلى القوة.
“لا، سنتحدث عن ذلك لاحقًا.” كان أورتا على وشك التوضيح ولكنه توقف بعد ذلك. لم يكن يريد أن يخبر فيرموت عن حالة ثيودور.
“في المرة القادمة سأقتلك!”
علاوة على ذلك، كان هناك شيء واحد جعل أورتا أكثر دهشة من توقيت راندولف القريب. “… بصراحة، أنا متفاجئ أكثر بشيء آخر. لقد هبطت بطريقة متهورة دون أن تتأذى. هل كان العجوز شوغل؟ “
“فلتمت!”
“آه، هذا الرجل العجوز جعلني متوترًا للغاية. سأموت إذا ارتكب أي خطأ”
“… همم؟”
أما السحرة الباقون الذين يعرفون ما الذي تحدث عنه السيدان فقد صدما. بالتأكيد لم تكن هذه الطريقة مستخدمة؟
“يجب أن نغادر هذا المكان.”
لقد كانت إستراتيجية صممها ميلتور في الماضي لمواجهت أندارس.
سور تورنادو.
كان لدى روبتن والمدن الرئيسية الأخرى في أندراس أجهزة تتداخل مع السحرة الذين يحمون المنطقة المحيطة بما في ذلك السماء. قد يتسبب النقل الفضائي في كارثة لذا لم تتمكن فيرونيكا والسحرة الآخرون من البقاء في فضاء الخصم حيث كان السحر الطائر غير فعال.
دارت الشفرات الثلاثة بعضها البعض، مما تسبب في تطاير الشرر. حتى لو أصيب فيرموت، لم يكن خصمًا سهلاً. بمجرد الصدمة الأولى أثار هالته ودفع جسم راندولف بعيدا.
لهذا السبب لم يتم اعتماد العمليات الجوية فوق مدينة في القتال الفعلي من قبل.
كان فرموت موهوبًا بالتأكيد. ومع ذلك فإن قوة برايد الذي قاتل ثيودور كانت محفورةً في ذهن راندولف. كان فرموت أبطأ بكثير من الوحش الذي يمكنه التقاط البرق بجسمه العاري.
…حتى اليوم.
أسلوب كلوفيس، السيف الثنائي.
“في الواقع، إن القوة الجسدية لسيد السيف صاحبي السيف وحماية قطعة أثرية ستتيح لك الوقوف مع تأثير السقوط.”
“عزيزتي”. كانت عيون بلونديل مليئة بنور غير مريح على الرغم من أن سيلفيا حفيدته. كان ذلك لأنه كان يعرف من أين جاء الحسم.
“حسنا، يدي لا تزال ترتجف.”
“فقط ما الذي كان عاجلا جدا؟”
كانت قوة جسد سيد السيف خارجة عن المألوف لكن راندولف كان لا يزال متأثراً بصدمة الوضع. ساعد فيرموت عن غير قصد في امتصاص صدمته. “كيف تجرؤ؟ كلوفيس أيها الخاسر …!”
“الفئران، هل تعتقد أنه يمكنك الهرب؟”
كان هناك عدد قليل من العلامات الواضحة للصدمة ولكن التأثير الكبير كان جسم فيرموت المتأثر من الهجوم الأول. تمنى فيرموت أنه كان بإمكانه تجنب ذلك لكن هذا الأمير المتعجرف لم يجرؤ على التراجع. كانت قبضته على سيفه قوية للغاية. سوف يستغرق الأمر 10 دقائق حتى يتعافى تمامًا ولا يستطيع المعلمان المخضرمان تفويت هذه الفجوة.
“فقط ما الذي كان عاجلا جدا؟”
“حسنا، سوف أقتله هنا”
أسلوب فيرموت، السيف المحطم.
“يجب أن نغادر هذا المكان.”
“وماذا؟”
“…..ح؟”
صعد فرموت على رأس أحد السحرة الذين سقطوا. ثم استدار الأمير وتبعته الظلال. كانت هذه نهاية ليلة طويلة ولكنها كانت قصيرة.
“… همم؟”
“… همم؟”
كما حدث، تم تقسيم آرائهم.
أقيم هنا أكثر من 100 نخبة وكان هناك الكثير من خبراء الهالة. لقد مرت 10 دقائق فقط على بدء المعركة لذلك ستصل التعزيزات قريبًا. ومع ذلك بعد لحظة تشوهت تعابيره.
“حتى لو كنت في حالة سيئة، فهي واحد ضد اثنين. لماذا لا نتراجع بسرعة بعد قتله؟ “
قتل هيدرا.
“إذا فشل هذا فسنقوم بذلك. الخطر أكبر من الفوائد، لذلك يجب ألا يتردد في التراجع”.
لقد كانت مسألة حسابية بسيطة. بين حياة فرموت أو حياة السيدين، كان الأخير أكثر أهمية. كان راندلوف ما يزال يظهر علامات إعتراض. لذلك أضاف أورتا سببًا آخر “سيستغرق الأمر 30 دقيقة على الأقل لقتل الأمير، الذي لم يستسلم بعد”.
لقد كانت مسألة حسابية بسيطة. بين حياة فرموت أو حياة السيدين، كان الأخير أكثر أهمية. كان راندلوف ما يزال يظهر علامات إعتراض. لذلك أضاف أورتا سببًا آخر “سيستغرق الأمر 30 دقيقة على الأقل لقتل الأمير، الذي لم يستسلم بعد”.
في مواجهة حادثة قتل فيرموت، تجهز راندلوف.
“إذًا؟”
إنه الساحر في ذروة هذه المملكة، كان عليه أن يشجعها. كان بلونديل على وشك أن يلمس رأسها، لكنه اختار أن يربت على كتفها بدلاً من ذلك. كان اعترافه بأنه لم يعد يعاملها كطفل.
“نحن في إقليم العدو روبتن، وسيزداد الأمر سوءًا إذا خرجنا في هذا الوقت. الإمبراطورية لديها مخطوطات النقل الفضائي. إذا وصلت إحدى السيوف الإمبراطورية السبعة فسيتم عكس هذه ميزتنا بسهولة”
كما حدث، تم تقسيم آرائهم.
“…حسنًا، فهمت ذلك.”
تضاعفت سيوفه، ثم لوح بسيوفه البراقة، أربع مرات بالسيف الأيسر، وخمس مرات بالسيف الأيمن … امتدت تسع موائل في غمضة عين لتمنع الطعنات الثمانية.
كان راندولف مقتنعًا في النهاية وتحول سيد السيف إلى الدفاع. جهّز نفسه أثناء استعدادهم للقفز إلى الخلف في أي وقت. ومع ذلك فإن فيرموت لن يسمح لهم بالرحيل بسهولة.
“… ج-جدي”
لم يسترد جسده تمامًا لكن إذا أضاف فرسان الظل فقد يعوض عن افتقاره إلى القوة.
عاصمة ميلتور، قرية المانا.
“الفئران، هل تعتقد أنه يمكنك الهرب؟”
أسلوب فيرموت، السيف المحطم.
إشتعلت النيران في سيف البطل فيرموت. كانت الهالة الحمراء مثل الصهارة المحيطة بالسيف والتي تمثل إرادة المالك الشغوف. كان ذلك مظهرًا كاملًا من مظاهر قدرة الهالة الهالة بفيرموت “الانكسار”.
“تم إصلاح جميع الصدمات، ولكن لا يمكن عكس فقدان الدم والقوة السحرية المتأثرة بالأوردة. بالمناسبة لم أكن أعرف أنك ستأتي للمساعدة”.
أسلوب فيرموت، السيف المحطم.
“إذا ماذا؟”
طعنة هجوم الموت.
* * *
كان هذا يعني ببساطة أن يكون الطعن حتى الموت. في الماضي قيل أن الملك قتل أكثر من 10000 سجين عن طريق تعذيبهم من أجل التحريض على التمرد على القوات أو الملوك الآخرين.
قتل العناكب.
هذه الطعنة كانت مستوحاة من هذه الطريقة الشبيهة بالتعذيب وطورت إلى نظام فيرموت وهو رجل قاسي. كان طعنة واحدة تخترق ثماني نقاط حيوية في نفس الوقت. كان هذا مستحيلًا ماديًا دون القدرة على ثني الفراغ حيث كان الأمر يشبه كيفية ثقب ورقة بعدة ثقوب عن طريق طيها.
في الجزء العلوي من البرج الأزرق رجل مسن كان يضحك أمضى مع ميلتور أكثر من مائة عام. كان العالم واسعًا جدًا وكانت هناك أشياء كثيرة لا يمكن التنبؤ بها بحكمة شخص عجوز.
“فلتمت!”
في الوسط كان هناك أربعة أبراج ترمز إلى المملكة. وقفت الأبراج التي تم رسمها بألوان مميزة طوال القامة في جميع الاتجاهات. من بينها البرج الأزرق. اشتهر البرج الأزرق بسحره المائي وحياته وكان الطابق العلوي فيه مكانًا يُمنع فيه الأشخاص غير المصرح لهم بالدخول.
في مواجهة حادثة قتل فيرموت، تجهز راندلوف.
“نعم، جدي”.
أسلوب كلوفيس، السيف الثنائي.
كان فرموت موهوبًا بالتأكيد. ومع ذلك فإن قوة برايد الذي قاتل ثيودور كانت محفورةً في ذهن راندولف. كان فرموت أبطأ بكثير من الوحش الذي يمكنه التقاط البرق بجسمه العاري.
التقنية الخفية.
إنه الساحر في ذروة هذه المملكة، كان عليه أن يشجعها. كان بلونديل على وشك أن يلمس رأسها، لكنه اختار أن يربت على كتفها بدلاً من ذلك. كان اعترافه بأنه لم يعد يعاملها كطفل.
قتل هيدرا.
“ه-هذه الأوغاد …!” صرخ فيرموت بغضب كبير لكنه لم يتحرك.
تضاعفت سيوفه، ثم لوح بسيوفه البراقة، أربع مرات بالسيف الأيسر، وخمس مرات بالسيف الأيمن … امتدت تسع موائل في غمضة عين لتمنع الطعنات الثمانية.
كانت الحرب الشمالية على وشك البدء وسيستغرق الأمر بضعة أيام فقط قبل أن تجمع القوتان كل قواتهما. البطل الذي اختفى عاد أخيرًا إلى المنزل.
“ماذا؟” كان الدهشة واضحة في نظر فرموت.
في الوسط كان هناك أربعة أبراج ترمز إلى المملكة. وقفت الأبراج التي تم رسمها بألوان مميزة طوال القامة في جميع الاتجاهات. من بينها البرج الأزرق. اشتهر البرج الأزرق بسحره المائي وحياته وكان الطابق العلوي فيه مكانًا يُمنع فيه الأشخاص غير المصرح لهم بالدخول.
كانت سرعة راندولف كبيرة لدرجة كافية لمنع تقنية فيرموت ولكن لم يكن ذلك ممكناً بالسرعة وحدها. ومع ذلك كانت قدرة هالة راندولف “السعي والتجاوز”.
“ماذا؟” نظر بلونديل خلفه ورأى سيلفيا تنظر إليه. لقد فهم المعنى من خلال عينيها دون الحاجة لقول أي كلمات. كافحت سيلفيا نفسها عدة مرات وكانت على وشك أن تفتح فمها لكن بلونديل تحدث أولاً.
“أنت ضحل جدا!”
في مواجهة حادثة قتل فيرموت، تجهز راندلوف.
كان فرموت موهوبًا بالتأكيد. ومع ذلك فإن قوة برايد الذي قاتل ثيودور كانت محفورةً في ذهن راندولف. كان فرموت أبطأ بكثير من الوحش الذي يمكنه التقاط البرق بجسمه العاري.
“حسنا، هذا القيط لم ينفع معه الهجوم المفاجىء …!” صعد راندولف ووقف بشكل طبيعي بالقرب من أورتا.
أسلوب كلوفيس، السيف الثنائي.
“سيد البرج الأزرق! هل أنت هناك؟” ظهر صوت عالٍ خارج الغرفة.
التقنية خفية كومبو.
قتل العناكب.
قتل العناكب.
طعنة هجوم الموت.
من اثنين إلى أربعة، من أربعة إلى ثمانية… بدأت سيوف راندولف في الانقسام بسرعة لا يمكن متابعتها بالعين المجردة. كان هناك صورة خلفية تشبه شبكة العنكبوت!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
إذا لم يكن بالإمكان حظر هذا الهجوم فسينتهي به المطاف في قطع مثل الخضار المقطعة جيدًا. لم تكن هنالك تقنية تمكن فيرموت تجنبها دون تلقي إصابات خطيرة لذلك اضطر إلى استخدام هذه التقنية.
“الفئران، هل تعتقد أنه يمكنك الهرب؟”
“هااااب”
“حسنا، سوف أقتله هنا”
ظهرت هالة دموية من النصل لإنشاء حاجز.
أما السحرة الباقون الذين يعرفون ما الذي تحدث عنه السيدان فقد صدما. بالتأكيد لم تكن هذه الطريقة مستخدمة؟
أسلوب فيرموت، السيف المحطم.
دارت الشفرات الثلاثة بعضها البعض، مما تسبب في تطاير الشرر. حتى لو أصيب فيرموت، لم يكن خصمًا سهلاً. بمجرد الصدمة الأولى أثار هالته ودفع جسم راندولف بعيدا.
سور تورنادو.
“…فلتأتي”. سمع صوت من الباب. كان الصوت العالي والواضح لمرأة. كان هناك شخص واحد فقط لديه هذه الشروط.
كان مبدأ هذه التقنية هو نفس تقنية رقصة الجنية الأولى، القمر مخترق السحاب. كان الفرق هو إضافة قدرة فيرموت على تشويه الفضاء مما زاد من القوة الدفاعية.
“لا، سنتحدث عن ذلك لاحقًا.” كان أورتا على وشك التوضيح ولكنه توقف بعد ذلك. لم يكن يريد أن يخبر فيرموت عن حالة ثيودور.
كان فيرموت مقتنعًا بأنه قادر على منع سحر الدائرة السابعة مع هذا.
“ماذا؟” نظر بلونديل خلفه ورأى سيلفيا تنظر إليه. لقد فهم المعنى من خلال عينيها دون الحاجة لقول أي كلمات. كافحت سيلفيا نفسها عدة مرات وكانت على وشك أن تفتح فمها لكن بلونديل تحدث أولاً.
“بمجرد الانتهاء هذا الهجوم، سأقتلك. سأضرب عنق الخائن الذي انضم إلى ميلتور …!
أسلوب فيرموت، السيف المحطم.
قد يستغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع لكنه لن يغير المستقبل الذي فاز فيه أندراس في الحرب. قلعة روبوتن.
“نحن في إقليم العدو روبتن، وسيزداد الأمر سوءًا إذا خرجنا في هذا الوقت. الإمبراطورية لديها مخطوطات النقل الفضائي. إذا وصلت إحدى السيوف الإمبراطورية السبعة فسيتم عكس هذه ميزتنا بسهولة”
أقيم هنا أكثر من 100 نخبة وكان هناك الكثير من خبراء الهالة. لقد مرت 10 دقائق فقط على بدء المعركة لذلك ستصل التعزيزات قريبًا. ومع ذلك بعد لحظة تشوهت تعابيره.
قال أحد أحكم الحكماء ذات مرة: ‘لم تكن الحياة مملة إلى أن تنتهي’
“وماذا؟”
“…حسنًا، فهمت ذلك.”
بمجرد اختفاء سور تورنادو لم تكن هناك علامات على راندولف أو أورتا. كان من الواضح أنهم هربوا منه. حاولت بعض الظلال منعهم لكنهم لم يكونوا على مستوى للتغلب على راندولف. كانت أجسادهم هي الآثار التي مر بها الأشخاص الخمسة.
“حتى لو لم أتمكن من حماية ثيو، لا أريد أن أكون محميةً من قِبله.”
“ه-هذه الأوغاد …!” صرخ فيرموت بغضب كبير لكنه لم يتحرك.
إشتعلت النيران في سيف البطل فيرموت. كانت الهالة الحمراء مثل الصهارة المحيطة بالسيف والتي تمثل إرادة المالك الشغوف. كان ذلك مظهرًا كاملًا من مظاهر قدرة الهالة الهالة بفيرموت “الانكسار”.
كان ذلك لأنه كان يعلم غريزيًا أن الوقت قد فات. كان يعلم أنه كان من المستحيل تتبع سيد السيف وسحرة الفضاء. وضع فيرموت سيفه بهدوء، لقد أبعد الغزاة.
قد يستغرق الأمر وقتًا أطول من المتوقع لكنه لن يغير المستقبل الذي فاز فيه أندراس في الحرب. قلعة روبوتن.
“في المرة القادمة سأقتلك!”
“أنت. إشفي نفسك بسرعة بينما لا يستطيع التحرك”.
صعد فرموت على رأس أحد السحرة الذين سقطوا. ثم استدار الأمير وتبعته الظلال. كانت هذه نهاية ليلة طويلة ولكنها كانت قصيرة.
بمجرد اختفاء سور تورنادو لم تكن هناك علامات على راندولف أو أورتا. كان من الواضح أنهم هربوا منه. حاولت بعض الظلال منعهم لكنهم لم يكونوا على مستوى للتغلب على راندولف. كانت أجسادهم هي الآثار التي مر بها الأشخاص الخمسة.
* * *
سور تورنادو.
عاصمة ميلتور، قرية المانا.
“لا يزال شوغل في البرج الأبيض. انه مدين لي معروفا، لذلك تحدثي معه. في أي حال ينبغي أن يستقبل ثيودور من قبل شخص يعرفه”.
في الوسط كان هناك أربعة أبراج ترمز إلى المملكة. وقفت الأبراج التي تم رسمها بألوان مميزة طوال القامة في جميع الاتجاهات. من بينها البرج الأزرق. اشتهر البرج الأزرق بسحره المائي وحياته وكان الطابق العلوي فيه مكانًا يُمنع فيه الأشخاص غير المصرح لهم بالدخول.
اختارت سيلفيا أدرونكوس أن تولد من جديد كساحرة وليست فتاة.
تدق تدق. ومع ذلك فإن سيد البرج الأزرق بلونديل طرق الباب برفق كما لو كان زائرًا. لقد كانت خطوة خجولة بشكل غير معتاد بالنسبة لسيد البرج الأزرق. من كان هناك حاجة لمالك هذا البرج للحصول على إذن للدخول؟
“نحن في إقليم العدو روبتن، وسيزداد الأمر سوءًا إذا خرجنا في هذا الوقت. الإمبراطورية لديها مخطوطات النقل الفضائي. إذا وصلت إحدى السيوف الإمبراطورية السبعة فسيتم عكس هذه ميزتنا بسهولة”
“…فلتأتي”. سمع صوت من الباب. كان الصوت العالي والواضح لمرأة. كان هناك شخص واحد فقط لديه هذه الشروط.
“… نعم، لقد كبرتم جميعًا.” اضطر بلونديل إلى الاعتراف بذلك.
فتح بلونديل الباب بهدوء وتحدث معها ، “هل أنت بخير يا سيلفيا؟”
“… نعم، لقد كبرتم جميعًا.” اضطر بلونديل إلى الاعتراف بذلك.
“نعم، جدي”.
أما السحرة الباقون الذين يعرفون ما الذي تحدث عنه السيدان فقد صدما. بالتأكيد لم تكن هذه الطريقة مستخدمة؟
مع نزول الشعر وإشراق العيون الزرقاء، كانت سيلفيا أدرونكوس.
هذه الطعنة كانت مستوحاة من هذه الطريقة الشبيهة بالتعذيب وطورت إلى نظام فيرموت وهو رجل قاسي. كان طعنة واحدة تخترق ثماني نقاط حيوية في نفس الوقت. كان هذا مستحيلًا ماديًا دون القدرة على ثني الفراغ حيث كان الأمر يشبه كيفية ثقب ورقة بعدة ثقوب عن طريق طيها.
كانت ساحرة عبقرية كبرت مع بلونديل منذ طفولتها وأصبحت الآن متفوقة على سيد البرج الأزرق. كان هذا هو الشهر الثالث الذي استعارت فيه غرفة البرج كغرفة تدريب لكن فترة ثلاثة أشهر كانت قصيرة للغاية بحيث لم تتمكن من عبور جدار الدائرة السابعة.
“وماذا؟”
“عزيزتي”. كانت عيون بلونديل مليئة بنور غير مريح على الرغم من أن سيلفيا حفيدته. كان ذلك لأنه كان يعرف من أين جاء الحسم.
“تم إصلاح جميع الصدمات، ولكن لا يمكن عكس فقدان الدم والقوة السحرية المتأثرة بالأوردة. بالمناسبة لم أكن أعرف أنك ستأتي للمساعدة”.
النصيحة الرائعة لحفيدته الوحيدة “لا يمكنك عبور جدار الدائرة السابعة بهذه الطريقة. إنه مجال يتطلب الجهد والموهبة والحظ. أعلم أن اختفاء ثيودور كان صادمًا ولكن حاولي الاعتناء بجسمك… “
قال أحد أحكم الحكماء ذات مرة: ‘لم تكن الحياة مملة إلى أن تنتهي’
“جدي” قاطعت سيلفيا بنبرة أقوى بكثير مما كان متوقعا. “أنا على علم بذلك. هذه مسافة لا يمكنني تقصيرها باستخدام موهبتي، وقد يكون هذا الجهد بلا معنى”.
“ماذا؟” كان الدهشة واضحة في نظر فرموت.
“إذا ماذا؟”
كانت الحرب الشمالية على وشك البدء وسيستغرق الأمر بضعة أيام فقط قبل أن تجمع القوتان كل قواتهما. البطل الذي اختفى عاد أخيرًا إلى المنزل.
“رغم ذلك لا أستطيع البقاء ثابتًا.”
كان لدى أورتا حقًا قدرة جيدة بصفته قائد وحدة الاستخبارات. بينما تم ضرب فيرموت بسيف راندولف شفى أورتا نفسه بجرعة كان يحملها. لسوء الحظ لم يكن يتوقع أن يتم الشفاء تمامًا على الفور.
لم تحاول سيلفيا أن تكون عنيدة كما أنها لم تكن غير معقولة. لم تستطع التوقف عن المشي بيد واحدة على الحائط خلال المتاهة حيث لم يكن هناك تفرق واضح للطرق. بعد كل شيء كانت تعرف شخصًا قد حول المستحيل إلى حقيقة. لذلك كانت هذه العقبة مستحيلة ممكنة.
إشتعلت النيران في سيف البطل فيرموت. كانت الهالة الحمراء مثل الصهارة المحيطة بالسيف والتي تمثل إرادة المالك الشغوف. كان ذلك مظهرًا كاملًا من مظاهر قدرة الهالة الهالة بفيرموت “الانكسار”.
“حتى لو لم أتمكن من حماية ثيو، لا أريد أن أكون محميةً من قِبله.”
“سيد البرج الأزرق! هل أنت هناك؟” ظهر صوت عالٍ خارج الغرفة.
كان يكفي أن تكون عبئا عليه مرة واحدة. لم تكن فتاة تحلم بل كانت تتجول في طريق الساحر. لم يكن هناك أي ملامح طفولية في وجهها.
عاصمة ميلتور، قرية المانا.
“… نعم، لقد كبرتم جميعًا.” اضطر بلونديل إلى الاعتراف بذلك.
كانت ساحرة عبقرية كبرت مع بلونديل منذ طفولتها وأصبحت الآن متفوقة على سيد البرج الأزرق. كان هذا هو الشهر الثالث الذي استعارت فيه غرفة البرج كغرفة تدريب لكن فترة ثلاثة أشهر كانت قصيرة للغاية بحيث لم تتمكن من عبور جدار الدائرة السابعة.
اختارت سيلفيا أدرونكوس أن تولد من جديد كساحرة وليست فتاة.
المبرر كان كافيا. توقفت سيلفيا لفترة وجيزة قبل الرد بسرور على بلونديل “سأذهب على الفور!”
إنه الساحر في ذروة هذه المملكة، كان عليه أن يشجعها. كان بلونديل على وشك أن يلمس رأسها، لكنه اختار أن يربت على كتفها بدلاً من ذلك. كان اعترافه بأنه لم يعد يعاملها كطفل.
أسلوب كلوفيس، السيف الثنائي.
من ناحية كان فخوراً بنموها. ومن ناحية أخرى شعر بالخجل من أن ذلك الشخص هو الذي قاد تصميمها. يجب أن يتحدث إلى هذا الصبي عندما يعود.
دارت الشفرات الثلاثة بعضها البعض، مما تسبب في تطاير الشرر. حتى لو أصيب فيرموت، لم يكن خصمًا سهلاً. بمجرد الصدمة الأولى أثار هالته ودفع جسم راندولف بعيدا.
“سيد البرج الأزرق! هل أنت هناك؟” ظهر صوت عالٍ خارج الغرفة.
…حتى اليوم.
“ما هذا الإزعاج؟ ما الذي يحدث؟”
كان هذا يعني ببساطة أن يكون الطعن حتى الموت. في الماضي قيل أن الملك قتل أكثر من 10000 سجين عن طريق تعذيبهم من أجل التحريض على التمرد على القوات أو الملوك الآخرين.
“لقد تلقيت للتو الأخبار العاجلة!” صوت الكاتب الذي كان يلهث للهواء الذي يحتل المرتبة الأولى في البرج الأزرق.
في الجزء العلوي من البرج الأزرق رجل مسن كان يضحك أمضى مع ميلتور أكثر من مائة عام. كان العالم واسعًا جدًا وكانت هناك أشياء كثيرة لا يمكن التنبؤ بها بحكمة شخص عجوز.
“فقط ما الذي كان عاجلا جدا؟”
النصيحة الرائعة لحفيدته الوحيدة “لا يمكنك عبور جدار الدائرة السابعة بهذه الطريقة. إنه مجال يتطلب الجهد والموهبة والحظ. أعلم أن اختفاء ثيودور كان صادمًا ولكن حاولي الاعتناء بجسمك… “
سأل بلونديل بجدية عن التقرير. ثم بدأ الكاتب يتحدث “التقارير من المدينة الساحلية ريبندا! العودة الآمنة لقائد كواترو، ثيودور ميلر قد تأكدت!”
“في المرة القادمة سأقتلك!”
“ماذا؟” نظر بلونديل خلفه ورأى سيلفيا تنظر إليه. لقد فهم المعنى من خلال عينيها دون الحاجة لقول أي كلمات. كافحت سيلفيا نفسها عدة مرات وكانت على وشك أن تفتح فمها لكن بلونديل تحدث أولاً.
“في الواقع، إن القوة الجسدية لسيد السيف صاحبي السيف وحماية قطعة أثرية ستتيح لك الوقوف مع تأثير السقوط.”
“اذهبي إلى ريبندا”
بمجرد اختفاء سور تورنادو لم تكن هناك علامات على راندولف أو أورتا. كان من الواضح أنهم هربوا منه. حاولت بعض الظلال منعهم لكنهم لم يكونوا على مستوى للتغلب على راندولف. كانت أجسادهم هي الآثار التي مر بها الأشخاص الخمسة.
“… ج-جدي”
“لقد تلقيت للتو الأخبار العاجلة!” صوت الكاتب الذي كان يلهث للهواء الذي يحتل المرتبة الأولى في البرج الأزرق.
“لا يزال شوغل في البرج الأبيض. انه مدين لي معروفا، لذلك تحدثي معه. في أي حال ينبغي أن يستقبل ثيودور من قبل شخص يعرفه”.
كانت ساحرة عبقرية كبرت مع بلونديل منذ طفولتها وأصبحت الآن متفوقة على سيد البرج الأزرق. كان هذا هو الشهر الثالث الذي استعارت فيه غرفة البرج كغرفة تدريب لكن فترة ثلاثة أشهر كانت قصيرة للغاية بحيث لم تتمكن من عبور جدار الدائرة السابعة.
المبرر كان كافيا. توقفت سيلفيا لفترة وجيزة قبل الرد بسرور على بلونديل “سأذهب على الفور!”
“لا يزال شوغل في البرج الأبيض. انه مدين لي معروفا، لذلك تحدثي معه. في أي حال ينبغي أن يستقبل ثيودور من قبل شخص يعرفه”.
“نعم، إعتني بنفسك.”
سور تورنادو.
أغلق باب في الممر وفاجأ رأى الكتتب سيلفيا تخرج من نافذة البرج مباشرة. كان أسرع بكثير من النزول على الدرج. شاهد بلونديل المظهر النشط وضحك وهو يلمس لحيته. “هوهو، لقد عاد مع توقيت ممتاز.”
“جدي” قاطعت سيلفيا بنبرة أقوى بكثير مما كان متوقعا. “أنا على علم بذلك. هذه مسافة لا يمكنني تقصيرها باستخدام موهبتي، وقد يكون هذا الجهد بلا معنى”.
كانت الحرب الشمالية على وشك البدء وسيستغرق الأمر بضعة أيام فقط قبل أن تجمع القوتان كل قواتهما. البطل الذي اختفى عاد أخيرًا إلى المنزل.
“لا يزال شوغل في البرج الأبيض. انه مدين لي معروفا، لذلك تحدثي معه. في أي حال ينبغي أن يستقبل ثيودور من قبل شخص يعرفه”.
“إذا كان هذا العالم مسرحية، فسيكون دور الشخصية الرئيسية ملكًا له”
“في المرة القادمة سأقتلك!”
في الجزء العلوي من البرج الأزرق رجل مسن كان يضحك أمضى مع ميلتور أكثر من مائة عام. كان العالم واسعًا جدًا وكانت هناك أشياء كثيرة لا يمكن التنبؤ بها بحكمة شخص عجوز.
من اثنين إلى أربعة، من أربعة إلى ثمانية… بدأت سيوف راندولف في الانقسام بسرعة لا يمكن متابعتها بالعين المجردة. كان هناك صورة خلفية تشبه شبكة العنكبوت!
قال أحد أحكم الحكماء ذات مرة: ‘لم تكن الحياة مملة إلى أن تنتهي’
تدق تدق. ومع ذلك فإن سيد البرج الأزرق بلونديل طرق الباب برفق كما لو كان زائرًا. لقد كانت خطوة خجولة بشكل غير معتاد بالنسبة لسيد البرج الأزرق. من كان هناك حاجة لمالك هذا البرج للحصول على إذن للدخول؟
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا?
أغلق باب في الممر وفاجأ رأى الكتتب سيلفيا تخرج من نافذة البرج مباشرة. كان أسرع بكثير من النزول على الدرج. شاهد بلونديل المظهر النشط وضحك وهو يلمس لحيته. “هوهو، لقد عاد مع توقيت ممتاز.”
“هااااب”
