لا سبيل للتراجع (4)
الفصل 266 – لا سبيل للتراجع (4)
لم يرغب ثيودور في ذلك عندما كان خده قرسبًا منها وكانت التنين الشهير سيئ السمعة. نظر إليها وأدرك فجأة “هل ستغادرين؟”
في أقصى شرق القارة الشمالية في مدينة ريبندا الساحلية في ميلتور كان هناك اضطراب.
أدرك ثيودور أن هذه الذكرى تسبب تأثيرًا لذلك هز رأسه. لم يعبر ثيودور الخط الأخير، لكنه صعد درج البلوغ بطرق عديدة. لذلك لم ينزعج من تشبث أكويلو به هكذا.
في الواقع على الرغم من أنها كانت مدينة ساحلية إلا أن التيارات البحرية في الشمال كانت قاسية لدرجة أنه لا يمكن استخدامها كميناء تجاري. كان من الشائع للقوارب وسفن الركاب الكبيرة أن تنكسر بسهولة في الطقس العاصف لذلك كان هذا الميناء فارغًا في العادة.
كان ثيودور مقتنعًا ووضع يده اليسرى على جسده بدلاً من التعامل مع أكيلو. ثم …
ومع ذلك كان اليوم استثناءً حيث كان هناك ضيف خاص يملئ المكان الفارغ. كان تنينًا بحريًا أطلق عليه البحارة اسم ثعبان البحر.
قد تكون امرأة جميلة لكنها كانت أيضًا تنينًا. لم تحاول أكيلو إنكار الطبيعة أو إعفاء طبيعتها. ستبقى وفية لجوهرها حتى يتم قتلها أو بلوغها نهاية حياتها.
على الرغم من القيود الصارمة التي فرضها الحراس كانت هناك عدد كبير من أولئك الذين أرادوا رؤية أكيلو. جميعهم شعر بالفخر والخوف. كان الناس أيضا في حالة رعب. كانت الوحوش الصغيرة على الأرض لا تتضاهى مع التنانين.
منك جوانب كثيرة كان وداعا مزعجا.
“تراجع! هذا هو الجيش! “
من بينها إحداهم نجحت، وفشلت واحدة. أما الباقي فلم يشارك بعد في المعركة.
“سيتم إلقاء القبض على أي شخص يقترب!”
فمها المغمور في الماء لم يحدث أي ضجيج، لكن ثيودور سمع الباقي.
بعيدا عن الحاجز الضيق للحراس، تنهد ثيودور بارتياح وهو يتجه إلى وطنه لأول مرة منذ زمن.
“ثيودور، أنا …”
“لهذا السبب أردت هبوطًا السريًا”
ومع ذلك بدلاً من الاعتذار عن ذلك عانقت أكيلو بإحكام ذراع ثيودور الأيسر وضحك. “ما الخطب؟ لم يصب أو يقتل أحد. بالإضافة إلى ذلك لقد وصلت في الوقت المحدد ألا ينبغي أن تكون فخوراً؟”
كان الأمر كما قال. قد يكون حجم تنانين البحر أكبر من التنانين أو عشائر التنين الأخرى لكن حجمها لا يزال غير قابل للاختفاء بسبب الأمواج العالية.
منك جوانب كثيرة كان وداعا مزعجا.
ابتكرت أكيلو موجات طولها 20 متراً وهي تحمل قيودور إلى الشاطئ. على عكس الفيضان، لم يكن هناك أي ضرر ثانوي. ومع ذلك كان من المحتم أن يلفت انتباه السكان.
تم إخفاء أخبار ظروف ثيودور داخل الأبراج السحرية ولكن تم نقل قصة ثيودور بالكامل إلى فينس بسبب أنه كان معلم ثيودور. كانت عودة ثيودور معجزة لفينس الذي كان يدرك جيدًا سمعة السيف الثاني زيست.
ومع ذلك بدلاً من الاعتذار عن ذلك عانقت أكيلو بإحكام ذراع ثيودور الأيسر وضحك. “ما الخطب؟ لم يصب أو يقتل أحد. بالإضافة إلى ذلك لقد وصلت في الوقت المحدد ألا ينبغي أن تكون فخوراً؟”
تمالك فينس نفسه ورتب الوضع في رأسه وفتح فمه للحديث “باختصار، إنها الوضع كالأرجوحة”
“هاه”. على عكس ما سبق لم يحرك ثيودور ذراعه. تنهد للتو وكأنه لا يستطيع فعل شيء. شعر بأن بشرة أكويلو البيضاء أكثر نعومة من المعتاد. ماذا حدث لظهور هذه المسافة القصيرة بين الاثنين؟
* من الممكن استخدام كلمات التنين خمس مرات في اليوم.
“على أي حال شكرا لك على معروفك أيها الفتى. مع هذا لقد تعمق عقدنا”
* سيتم منح المستخدم نعمة تنين البحر.
“مهلا …!”
“سيدي!” دعا ثيودور.
بينما كانت تهمس برفق في أذنه مدت أكويلو يدها ولمست جسد ثيودور.
“نعم، في الوقت الحالي أخطط للسير ومشاهدة الحرب. إذا بقيت هنا أعتقد أنني سأتعود على ذلك بطريقة ما. قد يكون الأمر ممتعًا لكنه هذا لن يرضي ذوقي”
لقد لمست صدره وبطنه. لم يكن هذا أمرًا جنسيًا على الإطلاق، ولكن بينما لمسته إستعاد ثيودور ذكريات الأيام القليلة الماضية ولم يكن من الممكن له إلا أن يضغط على أسنانه. أو ربما كان ذلك لأن دم أكيلو الذي كان بداخله كان أكثر سمكا من ذي قبل.
منك جوانب كثيرة كان وداعا مزعجا.
بالكاد تغلب على الإغراء.
“هيه، ليست هناك حاجة للخجل–” كانت أكيلو لا تزال راضيةً على الرغم من رفض ثيودور. كان لديها وجه لبؤة ولم تخف رضاها على الإطلاق. لم تستطع الفوز عندما وصل الأمر إلى ذلك.
لكي نكون صادقين قال ثيودور “أريد أن أفعل أي شيء” لأنه كان يعرف طبيعة تنين البحر. لم يقلق أبدًا من أن أكويلو ستحاول تقديم طلب غير عادل وأنها ستطلب شيئًا يعادل عبور البحر.
“تراجع! هذا هو الجيش! “
لذلك عندما سمع الطلب لأول مرة كان يشك أن هنالك مشكلة في آذانه.
لكي نكون صادقين قال ثيودور “أريد أن أفعل أي شيء” لأنه كان يعرف طبيعة تنين البحر. لم يقلق أبدًا من أن أكويلو ستحاول تقديم طلب غير عادل وأنها ستطلب شيئًا يعادل عبور البحر.
-إذًا أريد أن آخذ ‘جوهرك’، ماذا عن ذلك؟
انتظرت سيلفيا الذي جاءت لمقابلته مع فينس دورها بأعين مشرقة.
لم يكن لثيودور خبرة في ممارسة الجنس، لكن كان من المستحيل عليه أن لا يفهم معنى “جوهرك”.
-إذًا أريد أن آخذ ‘جوهرك’، ماذا عن ذلك؟
كان هناك صراع حاد في ذهن ثيودور في اللحظة التي تلقى فيها دعوة أكيلو. لقد كانت تنينًا شريرًا لكنها كانت جميلة وقد طورت مهارة إغراء الذكور لأكثر من ألف عام.
اعتراف إلينوا وبعض الأشياء الأخرى عبرت ذهنه. ومع ذلك وقعت معاناة ثيودور في المقابل.
اعتراف إلينوا وبعض الأشياء الأخرى عبرت ذهنه. ومع ذلك وقعت معاناة ثيودور في المقابل.
“لقد فهمت”
-همم، هل هذا يعني أنه لا بأس طالما لا أتقدم لآخر الأمر؟
في أقصى شرق القارة الشمالية في مدينة ريبندا الساحلية في ميلتور كان هناك اضطراب.
-ماذا؟ لا، انتظري لحظة!
كارجاس عنصر محايد، لكنهم لا يريدون أن تفوز أندراس. حسنًا، إنها ليست قوة كبيرة. “
– لا يوجد سبب للرفض. هناك العديد من الطرق…
أخ. شد ثيودور قبضته وهز رأسه.
أدرك ثيودور أن هذه الذكرى تسبب تأثيرًا لذلك هز رأسه. لم يعبر ثيودور الخط الأخير، لكنه صعد درج البلوغ بطرق عديدة. لذلك لم ينزعج من تشبث أكويلو به هكذا.
لذلك عندما سمع الطلب لأول مرة كان يشك أن هنالك مشكلة في آذانه.
الأصابع البيضاء الرفيعة والشفاه الرطبة …
تم إخفاء أخبار ظروف ثيودور داخل الأبراج السحرية ولكن تم نقل قصة ثيودور بالكامل إلى فينس بسبب أنه كان معلم ثيودور. كانت عودة ثيودور معجزة لفينس الذي كان يدرك جيدًا سمعة السيف الثاني زيست.
“أه”. تخلص ثيودور من دواره الخفيف وسحب ذراعه من أكيلو. “لقد إنتهينا الآن. لا تلتصق بي وتكوني قريبة جدا”.
فمها المغمور في الماء لم يحدث أي ضجيج، لكن ثيودور سمع الباقي.
“هيه، ليست هناك حاجة للخجل–” كانت أكيلو لا تزال راضيةً على الرغم من رفض ثيودور. كان لديها وجه لبؤة ولم تخف رضاها على الإطلاق. لم تستطع الفوز عندما وصل الأمر إلى ذلك.
بعيدا عن الحاجز الضيق للحراس، تنهد ثيودور بارتياح وهو يتجه إلى وطنه لأول مرة منذ زمن.
كان ثيودور مقتنعًا ووضع يده اليسرى على جسده بدلاً من التعامل مع أكيلو. ثم …
حدق ثيودور فيها بهدوء. ثم ابتسمت أكويلو وقال وداعا. “أيها الفتى، تلك العيون … لا تنسى. إذا ذابت هذه النظرة بسهولة أيها الفتى فستكون مجرد غبي عادي بالنسبة لي”
[+20 علامة دم أكويلو (بصمة)]
“إنه ليس بالامر الكبير، في المرة القادمة عندما تستدعيني–“
بصمة باستخدام دم التنين البحر أكيلو. بالإضافة إلى ذلك تلقت أكويلو إذن من صاحب هذه البصمة وعززت العقد. وصلت البصمة إلى المرحلة 2 مما يسمح للمالك باستلام جزء من قوة التنين. إذا أصبحت العلاقة مع شريك علامة الدم معادية فسيتم تدميرها بشكل طبيعي.
“سيدي!” دعا ثيودور.
* تصنيف هذه البصمة هو كنز.
ومع ذلك رأى ثيودور أنه لم يكن وحده.
* سيتم زيادة الألفة بين المستخدم وماء البحر.
ابتسم ثيودور بحرج لصوت فينس المتعجب وخدش رأسه.
* سيتم منح المستخدم نعمة تنين البحر.
في الواقع على الرغم من أنها كانت مدينة ساحلية إلا أن التيارات البحرية في الشمال كانت قاسية لدرجة أنه لا يمكن استخدامها كميناء تجاري. كان من الشائع للقوارب وسفن الركاب الكبيرة أن تنكسر بسهولة في الطقس العاصف لذلك كان هذا الميناء فارغًا في العادة.
* من الممكن استدعاء تنين البحر، أكويلو.
“وبما أنك تتحدث بهذا الشكل أعتقد أنك بخير. أنا سعيد”
* من الممكن استخدام كلمات التنين خمس مرات في اليوم.
* سيتم منح المستخدم نعمة تنين البحر.
* سوف تزيد القدرات الجسدية للمستخدم والقوة السحرية بشكل كبير. إن تطبيق القوة السحرية على علامة الدم سوف يسبب ظهور موازين التنين. يمكن استخدام أقل مستوى من “رعب التنين”]
“أندراس وميلتور…أحدهما سيهلك بالتأكيد…!”
ظهرت نافذة معلومات علامة الدم التي كانت أقوى مرتين أمام عيون ثيودور. زاد عدد المرات التي يستطيع فيها إستخدام كلمات التنين من ثلاثة إلى خمسة وتم تقصير الإجراء اللازم لاستدعاء أكويلو.
ومع ذلك كانت تلك التغييرات بسيطة مقارنة بالقدرات المضافة. تم تضخيم قدراته الجسدية وقوته السحرية واكتسب موازين التنين وحتى رعب التنين. تلقى ثيودور قوة ساحقة تشبه دم فيرونيكا المختلط.
ومع ذلك كانت تلك التغييرات بسيطة مقارنة بالقدرات المضافة. تم تضخيم قدراته الجسدية وقوته السحرية واكتسب موازين التنين وحتى رعب التنين. تلقى ثيودور قوة ساحقة تشبه دم فيرونيكا المختلط.
بينما كانت تهمس برفق في أذنه مدت أكويلو يدها ولمست جسد ثيودور.
أخ. شد ثيودور قبضته وهز رأسه.
فمها المغمور في الماء لم يحدث أي ضجيج، لكن ثيودور سمع الباقي.
“لقد زادت قوتي وقدر تحملي بشكل كبير. لم أستخدم ميزان التنين بعد لكن هذا وحده يعد إنجازًا كبيرًا”
* من الممكن استدعاء تنين البحر، أكويلو.
كانت لديه القدرة على ثني الحديد بيديه وكانت قوته السحرية في الدائرة الثامنة تقريبًا. لا يمكن الحكم عليه ببساطة من خلال المقدار الكلي للقوة السحرية ولكن يمكن لثيودور أن يعلن بفخر أنه كان قوياً مثل سحرة الدائرة السابعة الآخرين.
“هاه”. على عكس ما سبق لم يحرك ثيودور ذراعه. تنهد للتو وكأنه لا يستطيع فعل شيء. شعر بأن بشرة أكويلو البيضاء أكثر نعومة من المعتاد. ماذا حدث لظهور هذه المسافة القصيرة بين الاثنين؟
إذا قاتل الماركيز فرغانا الآن ألن يستطيع الفوز بسهولة؟
“ماذا؟”
“حسنًا، يبدو أنك راضٍ بطريقتك الخاصة”
“لقد زادت قوتي وقدر تحملي بشكل كبير. لم أستخدم ميزان التنين بعد لكن هذا وحده يعد إنجازًا كبيرًا”
“لن أشكرك”
لم يكن لثيودور خبرة في ممارسة الجنس، لكن كان من المستحيل عليه أن لا يفهم معنى “جوهرك”.
“بالطبع. كان جزءًا من الصفقة. ولكن لا يزال…” غمغمت أكويلو. ثم مثل الثعبان لفت ذراعيها حول عنق ثيودور وهمست “ألم تشعر بالرضا؟”
“نعم، في الوقت الحالي أخطط للسير ومشاهدة الحرب. إذا بقيت هنا أعتقد أنني سأتعود على ذلك بطريقة ما. قد يكون الأمر ممتعًا لكنه هذا لن يرضي ذوقي”
لم يرغب ثيودور في ذلك عندما كان خده قرسبًا منها وكانت التنين الشهير سيئ السمعة. نظر إليها وأدرك فجأة “هل ستغادرين؟”
* من الممكن استخدام كلمات التنين خمس مرات في اليوم.
“نعم، في الوقت الحالي أخطط للسير ومشاهدة الحرب. إذا بقيت هنا أعتقد أنني سأتعود على ذلك بطريقة ما. قد يكون الأمر ممتعًا لكنه هذا لن يرضي ذوقي”
ومع ذلك بدلاً من الاعتذار عن ذلك عانقت أكيلو بإحكام ذراع ثيودور الأيسر وضحك. “ما الخطب؟ لم يصب أو يقتل أحد. بالإضافة إلى ذلك لقد وصلت في الوقت المحدد ألا ينبغي أن تكون فخوراً؟”
هذا مماثل تماما بكيفية مشاهدة البشر للنمل عند أقدامهم، كانت هذه الحرب مجرد مشهد للمتعة لأكويلو.
* سيتم منح المستخدم نعمة تنين البحر.
قد تكون امرأة جميلة لكنها كانت أيضًا تنينًا. لم تحاول أكيلو إنكار الطبيعة أو إعفاء طبيعتها. ستبقى وفية لجوهرها حتى يتم قتلها أو بلوغها نهاية حياتها.
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان فلتستمتعوا ?
حدق ثيودور فيها بهدوء. ثم ابتسمت أكويلو وقال وداعا. “أيها الفتى، تلك العيون … لا تنسى. إذا ذابت هذه النظرة بسهولة أيها الفتى فستكون مجرد غبي عادي بالنسبة لي”
“تراجع! هذا هو الجيش! “
“لا تتحدثي بهذا الهراء وإذهبي فقط.”
قد تكون امرأة جميلة لكنها كانت أيضًا تنينًا. لم تحاول أكيلو إنكار الطبيعة أو إعفاء طبيعتها. ستبقى وفية لجوهرها حتى يتم قتلها أو بلوغها نهاية حياتها.
“ليست هناك حاجة للخجل” مشت أكيلو في البحر دون أن تنظر إلى الوراء. ثم تحولت إلى شكل تنين وقالت له: “آه، سأقول شيئًا واحدًا قبل ذهابي”
لكي نكون صادقين قال ثيودور “أريد أن أفعل أي شيء” لأنه كان يعرف طبيعة تنين البحر. لم يقلق أبدًا من أن أكويلو ستحاول تقديم طلب غير عادل وأنها ستطلب شيئًا يعادل عبور البحر.
“ماذا؟”
“هيه، ليست هناك حاجة للخجل–” كانت أكيلو لا تزال راضيةً على الرغم من رفض ثيودور. كان لديها وجه لبؤة ولم تخف رضاها على الإطلاق. لم تستطع الفوز عندما وصل الأمر إلى ذلك.
“إنه ليس بالامر الكبير، في المرة القادمة عندما تستدعيني–“
“على أي حال شكرا لك على معروفك أيها الفتى. مع هذا لقد تعمق عقدنا”
فمها المغمور في الماء لم يحدث أي ضجيج، لكن ثيودور سمع الباقي.
* تصنيف هذه البصمة هو كنز.
“…اللعنة.” إحمر وجه ثيودور بينما كان يتنفس بخجل. في هذا المجال الذي لم يكن معركة بدا أنه هزم من قبل أكويلو. حدق ثيودور في البحر البعيد حتى وصل بضعة أشخاص من قرية المانا لمقابلته.
“سيتم إلقاء القبض على أي شخص يقترب!”
منك جوانب كثيرة كان وداعا مزعجا.
“حطمت فيرونيكا القلعة دون صعوبة لكن سيد البرج الأبيض كان يخوض معركة يائسة مع السيف الثالث. باستثناء كارول بلينز حيث القتال مستمر وأما البقاي فالوضع هادئ”
* * *
* سيتم منح المستخدم نعمة تنين البحر.
توجه ثيودور إلى غرفة خاصة غير مستخدمة في قصر اللورد ريبيندا ووجد وجوهًا مألوفة.
* تصنيف هذه البصمة هو كنز.
“سيدي!” دعا ثيودور.
“وبما أنك تتحدث بهذا الشكل أعتقد أنك بخير. أنا سعيد”
قفز فينس هيدل رئيس البرج الأحمر ومعلمه واستقبله.
في الواقع على الرغم من أنها كانت مدينة ساحلية إلا أن التيارات البحرية في الشمال كانت قاسية لدرجة أنه لا يمكن استخدامها كميناء تجاري. كان من الشائع للقوارب وسفن الركاب الكبيرة أن تنكسر بسهولة في الطقس العاصف لذلك كان هذا الميناء فارغًا في العادة.
تم إخفاء أخبار ظروف ثيودور داخل الأبراج السحرية ولكن تم نقل قصة ثيودور بالكامل إلى فينس بسبب أنه كان معلم ثيودور. كانت عودة ثيودور معجزة لفينس الذي كان يدرك جيدًا سمعة السيف الثاني زيست.
“…اللعنة.” إحمر وجه ثيودور بينما كان يتنفس بخجل. في هذا المجال الذي لم يكن معركة بدا أنه هزم من قبل أكويلو. حدق ثيودور في البحر البعيد حتى وصل بضعة أشخاص من قرية المانا لمقابلته.
“هذا مدهش، أنت بخير!”
“أنت متحمس جدا، سيدي.”
ابتسم ثيودور بحرج لصوت فينس المتعجب وخدش رأسه.
إذا قاتل الماركيز فرغانا الآن ألن يستطيع الفوز بسهولة؟
“أنت متحمس جدا، سيدي.”
الفصل 266 – لا سبيل للتراجع (4)
“وبما أنك تتحدث بهذا الشكل أعتقد أنك بخير. أنا سعيد”
-ماذا؟ لا، انتظري لحظة!
“أنا سعيد أيضًا لأن السيد بخير”
نظرا إلى بعضهما البعض. ثم ضحك ثيودور. “أنا بخير. أنا أعرف الوضع الحالي. أنا حقًا أقدر نواياكم، لكنني أعتقد أن مملكتنا أهم من رحلتي”
احتضنوا بشدة وتقاسموا فرحة لم الشمل. لم يكن من الممكن أن يطيل لأن تيودور لم يكن لديه الوقت الكافي. بعد كل شيء كان فينس ساحر حرب وكان بالفعل في ساحة المعركة.
“هيه، ليست هناك حاجة للخجل–” كانت أكيلو لا تزال راضيةً على الرغم من رفض ثيودور. كان لديها وجه لبؤة ولم تخف رضاها على الإطلاق. لم تستطع الفوز عندما وصل الأمر إلى ذلك.
ومع ذلك رأى ثيودور أنه لم يكن وحده.
بغض النظر عما إذا كان يعرف مشاعر ثيودور الصامت فإن فينس لم ينته من التحدث بعد.
انتظرت سيلفيا الذي جاءت لمقابلته مع فينس دورها بأعين مشرقة.
“لقد فهمت”
إلتفت ثيودور للنظر إليها وشعرت بعدم الراحة. ‘… مم؟ تبدو مختلفة عن السابق؟’
– لا يوجد سبب للرفض. هناك العديد من الطرق…
لقد نشأت سيلفيا كعبقرية منفصلة عن أقرانها لذلك لم تدعو أي شخص كصديق باستثناء ثيودور.
“بالطبع. كان جزءًا من الصفقة. ولكن لا يزال…” غمغمت أكويلو. ثم مثل الثعبان لفت ذراعيها حول عنق ثيودور وهمست “ألم تشعر بالرضا؟”
مثل لوحة الألوان المائية المرسومة بالأبيض والأسود كانت سيلفيا بعيدة عن المناطق المحيطة بها. لم يكن هذا ما أرادته، لكنها لم تكن تعرف كيفية تغييره. لذلك تراجعت سيلفيا دائمًا عن الناس.
“…اللعنة.” إحمر وجه ثيودور بينما كان يتنفس بخجل. في هذا المجال الذي لم يكن معركة بدا أنه هزم من قبل أكويلو. حدق ثيودور في البحر البعيد حتى وصل بضعة أشخاص من قرية المانا لمقابلته.
“لقد مضى وقت طويل، سيلفيا. هل كنت بخير؟”
“وبما أنك تتحدث بهذا الشكل أعتقد أنك بخير. أنا سعيد”
على عكس ما سبق كان وجودها حادًا. ابتسمت سيلفيا بشكل مشرق وهي تستقبله “نعم أنا سعيد لأن ثيو يتمتع بصحة جيدة”
يمكن أن يشعر أنها قد دربت قوتها السحرية بشكل جيد في الأشهر الثلاثة التي مرت. الضعف القديم الذي كان يمكن اختراقه في أي وقت قد اختفى تمامًا. يبدو أن ثيودور لم يكن الشخص الوحيد الذي تقدم في الأشهر الثلاثة الماضية.
كانت لديها نفس الشكل. ومع ذلك فقد اختفت العواطف الطفولية وبدت سيلفيا مثل أي شخص آخر. ‘هل هذا ما يطلقون عليه ثلاثة أيام من الحزن؟’
لقد لمست صدره وبطنه. لم يكن هذا أمرًا جنسيًا على الإطلاق، ولكن بينما لمسته إستعاد ثيودور ذكريات الأيام القليلة الماضية ولم يكن من الممكن له إلا أن يضغط على أسنانه. أو ربما كان ذلك لأن دم أكيلو الذي كان بداخله كان أكثر سمكا من ذي قبل.
يمكن أن يشعر أنها قد دربت قوتها السحرية بشكل جيد في الأشهر الثلاثة التي مرت. الضعف القديم الذي كان يمكن اختراقه في أي وقت قد اختفى تمامًا. يبدو أن ثيودور لم يكن الشخص الوحيد الذي تقدم في الأشهر الثلاثة الماضية.
إذا قاتل الماركيز فرغانا الآن ألن يستطيع الفوز بسهولة؟
تحدث ثلاثتهم لمدة ساعة.
فمها المغمور في الماء لم يحدث أي ضجيج، لكن ثيودور سمع الباقي.
شرح ثيودور تجربته في الشرق وأشياء صغيرة أخرى. اهتم إثنينهما بشدة أثناء حديثه. لم يرغبوا في الاعتراف بالحقيقة الصعبة حيث قُتل تقريبًا ثم عاد من بعيد.
“بالطبع. كان جزءًا من الصفقة. ولكن لا يزال…” غمغمت أكويلو. ثم مثل الثعبان لفت ذراعيها حول عنق ثيودور وهمست “ألم تشعر بالرضا؟”
أعرب عن تقديره لرعايتهم ولكن حان الوقت لإيقاف هذه اللحظة الدافئة “سيدي، سيلفيا”
نظرا إلى بعضهما البعض. ثم ضحك ثيودور. “أنا بخير. أنا أعرف الوضع الحالي. أنا حقًا أقدر نواياكم، لكنني أعتقد أن مملكتنا أهم من رحلتي”
“أندراس وميلتور…أحدهما سيهلك بالتأكيد…!”
“ثيودور، أنا …”
ومع ذلك كان اليوم استثناءً حيث كان هناك ضيف خاص يملئ المكان الفارغ. كان تنينًا بحريًا أطلق عليه البحارة اسم ثعبان البحر.
“سيدي، لا تتردد في الكلام. ما الذي يحدث في ميلتور؟ “
بغض النظر عما إذا كان يعرف مشاعر ثيودور الصامت فإن فينس لم ينته من التحدث بعد.
تنهد فينس في كلماته. لم يكن شعور بالذنب أو المسؤولية تجاه ثيودور ولكن تذكير مخيف أن من أمامه كان تلميذه. كان الولد مختلفًا عن أول مرة التقوا فيها. كان الصبي الصغير من الريف قد نما ليصبح بطلاً كبيرًا للمملكة.
تحدث ثلاثتهم لمدة ساعة.
تمالك فينس نفسه ورتب الوضع في رأسه وفتح فمه للحديث “باختصار، إنها الوضع كالأرجوحة”
“هيه، ليست هناك حاجة للخجل–” كانت أكيلو لا تزال راضيةً على الرغم من رفض ثيودور. كان لديها وجه لبؤة ولم تخف رضاها على الإطلاق. لم تستطع الفوز عندما وصل الأمر إلى ذلك.
ثم واصل فينس شرحه لثيودور.
ومع ذلك كانت تلك التغييرات بسيطة مقارنة بالقدرات المضافة. تم تضخيم قدراته الجسدية وقوته السحرية واكتسب موازين التنين وحتى رعب التنين. تلقى ثيودور قوة ساحقة تشبه دم فيرونيكا المختلط.
بعد وقت قصير من إعلان الحرب أصابت ميلتور ثلاثة من معاقل أندراس الحدودية بثلاث وحدات على الجبهة: فيرونيكا التي يمكن أن يطلق عليها اسم جيش من شخص واحد؛ عملية اغتيال القوات بقيادة سيد البرج الأبيض أورتا، والحرب والشبح السحراء الذين تم حشدهم في السهول.
من بينها إحداهم نجحت، وفشلت واحدة. أما الباقي فلم يشارك بعد في المعركة.
من بينها إحداهم نجحت، وفشلت واحدة. أما الباقي فلم يشارك بعد في المعركة.
“حطمت فيرونيكا القلعة دون صعوبة لكن سيد البرج الأبيض كان يخوض معركة يائسة مع السيف الثالث. باستثناء كارول بلينز حيث القتال مستمر وأما البقاي فالوضع هادئ”
اعتراف إلينوا وبعض الأشياء الأخرى عبرت ذهنه. ومع ذلك وقعت معاناة ثيودور في المقابل.
“لقد فهمت”
لم يرغب ثيودور في ذلك عندما كان خده قرسبًا منها وكانت التنين الشهير سيئ السمعة. نظر إليها وأدرك فجأة “هل ستغادرين؟”
“أرسلت ميلتور سراً مبعوثين إلى إلفينهايم وأوستن. وفقًا لوكالة الاستخبارات هناك 2000 جندي من ليرون ينتقلون إلى أندراس. ستنشب حرب غير مسبوقة هذه المرة في الشمال”
تنهد فينس في كلماته. لم يكن شعور بالذنب أو المسؤولية تجاه ثيودور ولكن تذكير مخيف أن من أمامه كان تلميذه. كان الولد مختلفًا عن أول مرة التقوا فيها. كان الصبي الصغير من الريف قد نما ليصبح بطلاً كبيرًا للمملكة.
على جانب، كان هناك ميلتور وإلفينهايم وأوستن. بينما على الجانب الآخر كان هناك أندراس ولايرون. كان هذا على نطاق يبدو وكأنه يشمل القارة الغربية بأكملها في النزاع.
منك جوانب كثيرة كان وداعا مزعجا.
كان التمهيد لحرب تاريخية في إرتفاع. تحمس ثيودور لأنه أدرك مرة أخرى هذه الحقيقة.
بصمة باستخدام دم التنين البحر أكيلو. بالإضافة إلى ذلك تلقت أكويلو إذن من صاحب هذه البصمة وعززت العقد. وصلت البصمة إلى المرحلة 2 مما يسمح للمالك باستلام جزء من قوة التنين. إذا أصبحت العلاقة مع شريك علامة الدم معادية فسيتم تدميرها بشكل طبيعي.
“أندراس وميلتور…أحدهما سيهلك بالتأكيد…!”
“ليست هناك حاجة للخجل” مشت أكيلو في البحر دون أن تنظر إلى الوراء. ثم تحولت إلى شكل تنين وقالت له: “آه، سأقول شيئًا واحدًا قبل ذهابي”
بغض النظر عما إذا كان يعرف مشاعر ثيودور الصامت فإن فينس لم ينته من التحدث بعد.
* من الممكن استدعاء تنين البحر، أكويلو.
كارجاس عنصر محايد، لكنهم لا يريدون أن تفوز أندراس. حسنًا، إنها ليست قوة كبيرة. “
كارجاس عنصر محايد، لكنهم لا يريدون أن تفوز أندراس. حسنًا، إنها ليست قوة كبيرة. “
“… وأخيرا، لقد بدأت”.
“أندراس وميلتور…أحدهما سيهلك بالتأكيد…!”
“نعم، لقد بدأت” أومضت عيون فينس بشدة بينما تكلم بروح قتالية عالية “حرب التوحيد في القارة الشمالية…!”
-ماذا؟ لا، انتظري لحظة!
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا ?
توجه ثيودور إلى غرفة خاصة غير مستخدمة في قصر اللورد ريبيندا ووجد وجوهًا مألوفة.
كارجاس عنصر محايد، لكنهم لا يريدون أن تفوز أندراس. حسنًا، إنها ليست قوة كبيرة. “
