حرب شاملة (2)
الفصل 275 – الحرب الشاملة (2)
لم يكن هذا الانجاز الوحشي شيئًا يمكن تحقيقه فقط بالتدريب. تضع موهبة ديلكار الفطرية والشمولية والخصم وغرائزه في وضع غير موات.
كاااانغ!
‘لا، هناك احتمال أن تكون قد أخفت نفسها’
كان هناك ضجيج عال، وطارت الشرارات. كانت علامة على أن الرمح والنصل ضربا بعضهما مثل صواعق البرق.
ثم في تلك اللحظة…
ومع ذلك، في هذه المرحلة، كان تفوق ديلكور مطلقًا.
ثم في تلك اللحظة…
تطلب الهجوم بالرمح استخدام الأكتاف والمرفقين والمعصمين، لكن الوقت الذي استغرقه الهجوم والضرب كان قصيرًا. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كانت أرجل راندولف حرة، لكن في هذا الوضع ذو الحركة المحدودة فقد تأخر بنصف الإجراء.
كان لثيودور القوة لكسر الدروع. ومع ذلك إذا تم كسرها، فسيظل هناك ما يكفي من الحطام لصنع دروع جديدة.
في الوقت الذي تفادى فيه راندولف مرتين، طعنت ديلكور ثلاث مرات.
كان من المناسب تسمية هذا “الإزاحة”. تدفق الدم أسفل يد راندولف. ومع ذلك لم تكن ديلكور في حالة جيدة أيضًا. لم تؤدي ضربة راندولف إلى خدش صغير، لقد قطع المعصم على الأقل.
الجبين،، الحلق ، معدته، الفخذين…كان هذا أحد السيوف السبعة للإمبراطورية القادر على التحكم بكامل جسمه وتأدية هجوم دون خطأ واحد.
-بالطبع.
كان الرمح بالإضافة لشفرته يضرب راندلوف كالأفعى. ومع ذلك لم يكن هذا هو السبب الوحيد الذي جعل راندولف يدافع ببساطة.
كاااانغ!
‘حتى الآن، هذه كانت المرة المئة والثلاثة والعشرين. يجب أن أكون قادرًا على رؤية نمط أسلوبها تدريجيًا، لكن … ما زلت لا أستطيع اللحاق بها’
الجبين،، الحلق ، معدته، الفخذين…كان هذا أحد السيوف السبعة للإمبراطورية القادر على التحكم بكامل جسمه وتأدية هجوم دون خطأ واحد.
بمجرد تجاوز الشخص لمستوى معين يمكن أن يرى أن كل شخص لديه نمط فريد من الحركة. قد تكون هذه عادة لكن بمجرد تكرارها مرات عديدة، فستشكل تناسقًا غريبًا يسمح برؤية مدار الهجوم بالكامل.
في الوقت الذي تفادى فيه راندولف مرتين، طعنت ديلكور ثلاث مرات.
كان راندولف، على وجه الخصوص ممتازًا في قراءة هذه الأنماط.
“حسنا، سأترك لسانك يلعب”
كان هذا نوعًا من القدرات التي كانت مختلفة عن حساسية ثيودور الفائقة أو قدرة لويد بولان. كانت مهارة طورها راندولف من خلال قيادة فريق مرتزقة، والتجول في ساحة المعركة واستيعاب أساس البشر.
كان من الجميل أن يُظهر قوة نيرانه بسحر عظيم. ومع ذلك كان هذا غير مؤات لأنه بحاجة إلى التعافي بعد استهلاك قدر كبير من القوة السحرية، مما يجعله عرضة للهجمات. بالإضافة إلى ذلك فإن وجود دروع كبيرة من التيتانيوم من شأنه أن يحجب كل السحرة القوي، إلا إذا كان هجوم نفس فينفر.
ومع ذلك لم يستطع قراءة أي شيء من ديلكار. إذا أرادت أن تطعنه في معدته كانت ستنظر إلى الأسفل. إذا نظر إلى الأسفل فإنها ستأتي من الجانب.
لا يمكن ممارسة القوة النارية المتفاوتة لميلتور إلا إذا أزالوا التيتانيوم نفسه. لم يتمكن ثيودور من استخدام الهجمات السحرية أو الهجمات البدنية. كان بحاجة إلى طريقة أخرى لإزالة التيتانيوم من الجيش الإمبراطوري.
لقد كان مسارًا محيرًا وصعبًا. لقد حاول بقرائة عمياء، لكن لم يفلح هذا. لذا وبدلاً من ذلك، تجنب راندولف الرمح الذي كان يستهدف جسده وأعادها بـإثنا عشر ضربة.
نظر بنديكت إلى المنجنيق برؤية سحرية وصرخ “لقد فعل ذلك! إنه حقًا بطل متهور!”
لا يمكن لأي منهما التفوق بالهجمات العادية. بمجرد أن يكون للسيدان نفس الفكرة لذا بادرت ديلكار بإستخدام أسلوب ديلكار رمح أفعى الظل. كان مثل الظل أو الثعبان الذي يتلوى على العشب.
كان هناك ضجيج عال، وطارت الشرارات. كانت علامة على أن الرمح والنصل ضربا بعضهما مثل صواعق البرق.
ثعبان سام.
كان هذا نوعًا من القدرات التي كانت مختلفة عن حساسية ثيودور الفائقة أو قدرة لويد بولان. كانت مهارة طورها راندولف من خلال قيادة فريق مرتزقة، والتجول في ساحة المعركة واستيعاب أساس البشر.
تقنية تغيير التدفق.
كان لثيودور القوة لكسر الدروع. ومع ذلك إذا تم كسرها، فسيظل هناك ما يكفي من الحطام لصنع دروع جديدة.
الثعابين المزدوجة.
في الوقت الذي تفادى فيه راندولف مرتين، طعنت ديلكور ثلاث مرات.
إرتج الرمح وانقسم فجأة إلى قسمين وهدف لكلا جانبي رقبة راندلوف. واحد منهم كان مزيفًا، أو ربما كان كلاهما حقيقيين…
كان على وشك سحب أحد الموظفين عندما تلقى رسالة لا تصدق. “ماذا؟”
ومع ذلك، لم يكن لدى راندولف وقت للقلق حيال ذلك عندما سمع صوت طعن. راندولف يرفع سيوفيه دون تفكير ، حظر الطعنات اليمنى واليسرى في نفس الوقت.
“… نحن بحاجة إلى السحر التكتيكي”
جيييونغ!
ومع ذلك لم يكن هو فقط، اتسعت أعين جميع المستشارين. ثم أمر بنديكت ساحر الإعلام بتكرارها. بعد التأكد من أن أذنه لم تسمع ذلك بشكل خاطئ سأل بنديكت بشك “شخص تسلل وراء خطوط العدو ودمر المنجنيق؟”
تدفقت هالاتهما، هالة ديلكور الخضراء وهالة راندولف الزرقاء.
لقد كان مسارًا محيرًا وصعبًا. لقد حاول بقرائة عمياء، لكن لم يفلح هذا. لذا وبدلاً من ذلك، تجنب راندولف الرمح الذي كان يستهدف جسده وأعادها بـإثنا عشر ضربة.
“كوك”
“ها؟ ألست عبقريا أنت أيضا؟ هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها سيد سيف يستخدم سيوفًا مزدوجة، هذا سبب عدم تمكنني من التغلب عليك. ألن يكون من الأفضل لكلانا لو مت فقط؟”
“تش…”
كانت مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين في دروع سوداء، وكانوا يحملون سيوفًا سوداء في أيديهم. كان من الواضح أنهم كانوا فرسان الظل. هؤلاء كانوا كلاب الإمبراطورية المجنونة الذين كانوا سيلقون حياتهم بعيدًا دون أي شكاوى.
كان من المناسب تسمية هذا “الإزاحة”. تدفق الدم أسفل يد راندولف. ومع ذلك لم تكن ديلكور في حالة جيدة أيضًا. لم تؤدي ضربة راندولف إلى خدش صغير، لقد قطع المعصم على الأقل.
كان لهجوم الفرسان نقطة الانطلاق، ودخل أندراس وميلتور الحرب الشاملة. ربما تم القضاء على الفرسان دون أن يظهروا نجاحًا كبيرًا بسبب المرتزقة لكن أندراس لم تظهر حتى الآن نصف قوتهم.
“أنت. ألست عبقرية زرائعة أيتها السيدة؟ قبل عام واحد، كاد رأسي يطير بعيدا. هذا هو السبب في أنني لا أحب العباقرة”
‘لقد فكرت في طريقتي الخاصة. حتى لو لم أتمكن من تدميرهم جميعًا، يمكنني الفرار قبل أن تصبح المقاومة شديدة’
في نظر راندولف، بدت ديلكور كإمرأة في أواخر العشرينات. لقد أصبحت في الواقع سيدة سيف في الثلاثينيات وكانت صاحبة موهبة يمكن أن تسمى عبقرية داخل أندراس.
أخذ راندولف حذره وهو يرفع سيوفه المزدوجة واقترب: “هل تعتقدين أنني سأتركك تذهبين؟”
لم يكن هذا الانجاز الوحشي شيئًا يمكن تحقيقه فقط بالتدريب. تضع موهبة ديلكار الفطرية والشمولية والخصم وغرائزه في وضع غير موات.
“بلى، هذا صحيح”
“ها؟ ألست عبقريا أنت أيضا؟ هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها سيد سيف يستخدم سيوفًا مزدوجة، هذا سبب عدم تمكنني من التغلب عليك. ألن يكون من الأفضل لكلانا لو مت فقط؟”
قد تكون قدرة ظل غير معروفة لا يمكن فهمها بعد. عند التفكير في الأمر، ربما كانت تلك هي القدرة التي سمحت لها بالظهور فجأة خلفه وكأنها شبح. على هذا النحو، كان من المرجح أنه قد أضاع الوقت بعدها.
كان كما قالت. السبب الذي جعل راندولف يتحمل سرعة الرمح والمدار هو أنه كان مستخدمًا لسيفين يمكنه الدفاع بسرعة عن الهجمات القادمة من جميع الاتجاهات.
إرتج الرمح وانقسم فجأة إلى قسمين وهدف لكلا جانبي رقبة راندلوف. واحد منهم كان مزيفًا، أو ربما كان كلاهما حقيقيين…
بدلاً من ذلك، سيكون الأمر أكثر ضررًا بالنسبة له إذا كان مستخدمًا طبيعيًا للهالة. أن تكون قادرًا على سد الرمح على الرغم من تأخره بنصف ضربة…كان أسلوب السيف المزدوج عدوًا طبيعيًا لديلكور من قبل.
‘يمكننا توجيه السحرة لتدمير المنجنيق لكن…’
نظر راندولف إلى نفسه المتضررة قليلاً وتحدثت: “لديك قصة معقدة إلى حد ما”
‘أيها الشراهة، سأطلب منك مرة أخرى. هل هذا ممكن حقا؟’
“ماذا؟”
كان سبب نجاح هذا الكمين بفضله. لاحظ ثيودور المساحة الفارغة تحت سطح الأرض بقدرة ميترا، لكنه لم يكن لديه القدرة على نقل 30 شخصًا إلى تلك المساحة.
“لقد كنت مقتنعا بهذه التقنية الخفية التي استخدمتها للتو. انها ليست تقنية الرمح من القارة الغربية. لأنه يقوم على تقنية الرمح الشرقي، الاستيلاء والاختراق. هناك العديد من الأجزاء التي تم إعادة صقلها، ولكنها قريبة من Pear Short Spear. لماذا هي تقنية رمح شرقية تتواجد في إمبراطورية أندراس؟”
لم يكن هذا الانجاز الوحشي شيئًا يمكن تحقيقه فقط بالتدريب. تضع موهبة ديلكار الفطرية والشمولية والخصم وغرائزه في وضع غير موات.
“تش”
كان من الجميل أن يُظهر قوة نيرانه بسحر عظيم. ومع ذلك كان هذا غير مؤات لأنه بحاجة إلى التعافي بعد استهلاك قدر كبير من القوة السحرية، مما يجعله عرضة للهجمات. بالإضافة إلى ذلك فإن وجود دروع كبيرة من التيتانيوم من شأنه أن يحجب كل السحرة القوي، إلا إذا كان هجوم نفس فينفر.
مكث راندولف مع ثيودور لبضعة أشهر في منزل عائلة بايك، حتى يتمكن من رؤيته. بصرف النظر عما إذا كان محقًا بشأنها، لم ترد عليه ديلكور. لقد بدت مستاءة للغاية كما لو أنها فقدت سببها للقتال “… حسنًا، لقد إنتهى الأمر هنا”
ثعبان سام.
شددت ديلكور قبضتها على الرمح وأزالت قدمها اليمنى، التي كانت تدوس الساق على ظل راندلوف. في لحظة واحدة أدرك راندولف أنه يمكن أن يتحرك. ومع ذلك، بدلًا من الشعور بالراحة، نظر إليها بطريقة مريبة.
ثعبان سام.
كانت مهارات ديلكور رائعة بالتأكيد، لكن التفوق كان مضمونًا فقط عند عرقلة تحركاته. في هذه الحالة، يستطيع راندلوف أن يقتل ديلكار بثلاثمئة ضربة.
“لماذا تدغدغني أذني؟” نظر حوله وهو يخدش أذنيه.
أخذ راندولف حذره وهو يرفع سيوفه المزدوجة واقترب: “هل تعتقدين أنني سأتركك تذهبين؟”
قرر راندولف التراجع والعودة إلى قاعدة ميلتور العسكرية. في ساحة معركة حيث يمكن أن تستغرق دقيقة أو ثانية الآلاف من الأرواح ستفقد، كان التردد مكلفا.
“الرجل المهووس لا يحظى بشعبية لدى النساء”
‘لقد فكرت في طريقتي الخاصة. حتى لو لم أتمكن من تدميرهم جميعًا، يمكنني الفرار قبل أن تصبح المقاومة شديدة’
“أنا آسف، لكنني ذئب هائج”
“الرجل المهووس لا يحظى بشعبية لدى النساء”
“ما هذا؟ تسمي نفسك وحشا؟ ثم يجب أن ألقي لك لحما لتتناول الطعام قبل المغادرة”
[… أتمنى لك التوفيق.] لم يكن هناك وقت للشرح. فهم أورتا المعنى وكسر شبكة الاتصالات أولاً. قام ثيودور أيضًا بقطع تعويذة التواصل ونظم أفكاره قبل تنفيذ الاستراتيجية التي كان يتخيلها قبل بضعة أيام.
‘ماذا؟’ قبل أن يسأل، ظهر أناس من وراء ديلكور.
“تش”
كانت مغطاة من الرأس إلى أخمص القدمين في دروع سوداء، وكانوا يحملون سيوفًا سوداء في أيديهم. كان من الواضح أنهم كانوا فرسان الظل. هؤلاء كانوا كلاب الإمبراطورية المجنونة الذين كانوا سيلقون حياتهم بعيدًا دون أي شكاوى.
ومع ذلك لم يكن هو فقط، اتسعت أعين جميع المستشارين. ثم أمر بنديكت ساحر الإعلام بتكرارها. بعد التأكد من أن أذنه لم تسمع ذلك بشكل خاطئ سأل بنديكت بشك “شخص تسلل وراء خطوط العدو ودمر المنجنيق؟”
“سوف أراك لاحقًا! سأقتلك في ذلك الوقت!”
بمجرد أن إنطلق راندولف نحو ديلكور التي تريد الهرب، قام فرسان الظل بإلقاء أنفسهم إلى الأمام. بالطبع، لم يكونوا ندا لراندولف بوضوح. لقد استخدم بالضبط وقت تلشهيق الثلاثة لقتل الخمسة جميعهم، كل منهم تلقى ضربة واحدة لكل سيف. كانت المشكلة أنه خلال هذا الوقت، لم يتمكن بعده الشعور بوجود ديلكور على الإطلاق.
“مزعجة…!”
تقنية تغيير التدفق.
بمجرد أن إنطلق راندولف نحو ديلكور التي تريد الهرب، قام فرسان الظل بإلقاء أنفسهم إلى الأمام. بالطبع، لم يكونوا ندا لراندولف بوضوح. لقد استخدم بالضبط وقت تلشهيق الثلاثة لقتل الخمسة جميعهم، كل منهم تلقى ضربة واحدة لكل سيف. كانت المشكلة أنه خلال هذا الوقت، لم يتمكن بعده الشعور بوجود ديلكور على الإطلاق.
تطلب الهجوم بالرمح استخدام الأكتاف والمرفقين والمعصمين، لكن الوقت الذي استغرقه الهجوم والضرب كان قصيرًا. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كانت أرجل راندولف حرة، لكن في هذا الوضع ذو الحركة المحدودة فقد تأخر بنصف الإجراء.
‘لا، هناك احتمال أن تكون قد أخفت نفسها’
هل تأثر ثيودور بتعمق عقده مع أكيلو؟ الساحر مع الداؤ الأحمر ألقي على العدو وسقط بين أفراد جيش أندراس، الذي كان لا يزال مرتبكًا.
قد تكون قدرة ظل غير معروفة لا يمكن فهمها بعد. عند التفكير في الأمر، ربما كانت تلك هي القدرة التي سمحت لها بالظهور فجأة خلفه وكأنها شبح. على هذا النحو، كان من المرجح أنه قد أضاع الوقت بعدها.
[… أتمنى لك التوفيق.] لم يكن هناك وقت للشرح. فهم أورتا المعنى وكسر شبكة الاتصالات أولاً. قام ثيودور أيضًا بقطع تعويذة التواصل ونظم أفكاره قبل تنفيذ الاستراتيجية التي كان يتخيلها قبل بضعة أيام.
قرر راندولف التراجع والعودة إلى قاعدة ميلتور العسكرية. في ساحة معركة حيث يمكن أن تستغرق دقيقة أو ثانية الآلاف من الأرواح ستفقد، كان التردد مكلفا.
ثم في تلك اللحظة…
* * *
تقنية تغيير التدفق.
كان لهجوم الفرسان نقطة الانطلاق، ودخل أندراس وميلتور الحرب الشاملة. ربما تم القضاء على الفرسان دون أن يظهروا نجاحًا كبيرًا بسبب المرتزقة لكن أندراس لم تظهر حتى الآن نصف قوتهم.
كان هناك ضجيج عال، وطارت الشرارات. كانت علامة على أن الرمح والنصل ضربا بعضهما مثل صواعق البرق.
كان لا يزال هناك مئة ألف جندي ينتظرون في الأعماق، وكذلك ظهر أحد السيوف السبعة الذين يمكن أن يطلق عليهم رموز الإمبراطورية. لذلك كان على ميلتور التغلب على الإمبراطورية في هذه المرحلة.
“حسنا، سأترك لسانك يلعب”
ومع ذلك، في هذه المرحلة التي ينبغي فيها الاستفادة من التضاريس أو السهول تم دفع المملكة السحرية إلى الخلف من قبل جيش أندراس.
“لقد كنت مقتنعا بهذه التقنية الخفية التي استخدمتها للتو. انها ليست تقنية الرمح من القارة الغربية. لأنه يقوم على تقنية الرمح الشرقي، الاستيلاء والاختراق. هناك العديد من الأجزاء التي تم إعادة صقلها، ولكنها قريبة من Pear Short Spear. لماذا هي تقنية رمح شرقية تتواجد في إمبراطورية أندراس؟”
لم تكن إستراتيجيتهم سيئة لكن لا يمكن التغلب على الفرق بين أعداد القوات. وقد تم تدريب جميع جنود الإمبراطورية لأكثر من خمس سنوات تليها ثلاثة أشهر للتدريب كل عام. لم يكن نظام التدريب الذي كان بإمكان ميلتور مواجهته عندما كانت معركة واحد ضد واحد.
“ها؟ ألست عبقريا أنت أيضا؟ هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها سيد سيف يستخدم سيوفًا مزدوجة، هذا سبب عدم تمكنني من التغلب عليك. ألن يكون من الأفضل لكلانا لو مت فقط؟”
“… نحن بحاجة إلى السحر التكتيكي”
كان من الجميل أن يُظهر قوة نيرانه بسحر عظيم. ومع ذلك كان هذا غير مؤات لأنه بحاجة إلى التعافي بعد استهلاك قدر كبير من القوة السحرية، مما يجعله عرضة للهجمات. بالإضافة إلى ذلك فإن وجود دروع كبيرة من التيتانيوم من شأنه أن يحجب كل السحرة القوي، إلا إذا كان هجوم نفس فينفر.
“نعم، لا يمكننا الانتظار بعد الآن”
كان من المناسب تسمية هذا “الإزاحة”. تدفق الدم أسفل يد راندولف. ومع ذلك لم تكن ديلكور في حالة جيدة أيضًا. لم تؤدي ضربة راندولف إلى خدش صغير، لقد قطع المعصم على الأقل.
مع تعبيرات كأنه قد مضغ الديدان، استعد قادة ميلتور للقصف السحري التكتيكي الذي أجلوه حتى الآن.
أخذ راندولف حذره وهو يرفع سيوفه المزدوجة واقترب: “هل تعتقدين أنني سأتركك تذهبين؟”
إذا كان الهجوم السابق قد أزال الدرع، فهذا يعني أنه كان من الممكن قتل الآلاف من الأعداء الآن. كان الضرر الكبير الذي يسببهوالسحر التكتيكي في هجوم واحد هو أحد الأسباب التي أدت إلى عدم هزيمة ميلتور في السهول حتى الآن.
مما لا يثير الدهشة أن صوت ويليام ارتجف عندما سمع الصوت المنقول عبر الشبكة [ك-كابتن، ب-بالتأكيد ليس كذلك..؟]
ومع ذلك، كانت هذه الحرب مختلفة. كان هناك قذيفة التيتانيوم التي أطلقت من قبل بالمنجنيق. إذا دمر هذا الشيء الملعون الدائرة السحرية التكتيكية فعندئذ سيُسقط وحدتين سحريتين تكتيكيتين، وستفقد ميلتور الوسائل لعكس هذا الفارق في القوة البالغ مئة ألف.
بدلاً من ذلك، سيكون الأمر أكثر ضررًا بالنسبة له إذا كان مستخدمًا طبيعيًا للهالة. أن تكون قادرًا على سد الرمح على الرغم من تأخره بنصف ضربة…كان أسلوب السيف المزدوج عدوًا طبيعيًا لديلكور من قبل.
‘يمكننا توجيه السحرة لتدمير المنجنيق لكن…’
إذا كان الهجوم السابق قد أزال الدرع، فهذا يعني أنه كان من الممكن قتل الآلاف من الأعداء الآن. كان الضرر الكبير الذي يسببهوالسحر التكتيكي في هجوم واحد هو أحد الأسباب التي أدت إلى عدم هزيمة ميلتور في السهول حتى الآن.
لم يكن هناك منجنيق واحد فقط. وضعت في العمق، مما يجعل من المستحيل تدميرها بسحر التكتيكات. قد تكون قوات ميلتور قادرة على تدمير ثلاثة أو أربعة من المجانيق..اثنان في أسوأ الحالات.
كان سبب نجاح هذا الكمين بفضله. لاحظ ثيودور المساحة الفارغة تحت سطح الأرض بقدرة ميترا، لكنه لم يكن لديه القدرة على نقل 30 شخصًا إلى تلك المساحة.
تعبير بندكت كان مليئا بالظلام أثناء تنبؤه المتشائم. ما الذي يجب عليهم فعله؟ لقد كان دور القادة هو إيجاد حل حتى لو كان ذلك من خلال وسائل غير مألوفة. كان بنديكت مستعدًا للقفز في ساحة المعركة بجسده القديم.
كان لثيودور القوة لكسر الدروع. ومع ذلك إذا تم كسرها، فسيظل هناك ما يكفي من الحطام لصنع دروع جديدة.
كان على وشك سحب أحد الموظفين عندما تلقى رسالة لا تصدق. “ماذا؟”
بمجرد تجاوز الشخص لمستوى معين يمكن أن يرى أن كل شخص لديه نمط فريد من الحركة. قد تكون هذه عادة لكن بمجرد تكرارها مرات عديدة، فستشكل تناسقًا غريبًا يسمح برؤية مدار الهجوم بالكامل.
ومع ذلك لم يكن هو فقط، اتسعت أعين جميع المستشارين. ثم أمر بنديكت ساحر الإعلام بتكرارها. بعد التأكد من أن أذنه لم تسمع ذلك بشكل خاطئ سأل بنديكت بشك “شخص تسلل وراء خطوط العدو ودمر المنجنيق؟”
كان هذا نوعًا من القدرات التي كانت مختلفة عن حساسية ثيودور الفائقة أو قدرة لويد بولان. كانت مهارة طورها راندولف من خلال قيادة فريق مرتزقة، والتجول في ساحة المعركة واستيعاب أساس البشر.
ثم في تلك اللحظة…
‘حتى الآن، هذه كانت المرة المئة والثلاثة والعشرين. يجب أن أكون قادرًا على رؤية نمط أسلوبها تدريجيًا، لكن … ما زلت لا أستطيع اللحاق بها’
كوكوكونغ! هبط صوت الرعد في السماء الصافية، وانهارت الأرض التي كانت توجد بها ثلاث مجانيق. زلزال؟ لا، كان ذلك مستحيلاً. كيف يمكن أن تحدث الزلازل فقط في الأرض التي كانت فيها المجانيق؟
تقنية تغيير التدفق.
نظر بنديكت إلى المنجنيق برؤية سحرية وصرخ “لقد فعل ذلك! إنه حقًا بطل متهور!”
‘حتى الآن، هذه كانت المرة المئة والثلاثة والعشرين. يجب أن أكون قادرًا على رؤية نمط أسلوبها تدريجيًا، لكن … ما زلت لا أستطيع اللحاق بها’
وكان نصف حديثه عتابا ونصفه إعجابا. إلى جانب المستشارين الضعيفين ورفضهم، رفع ثيودور نفسه. تحرك سحره تحت المنجنيق وهدم الأرض.
كان هناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ذلك …
“لماذا تدغدغني أذني؟” نظر حوله وهو يخدش أذنيه.
“تش”
“هل الجميع آمن؟”
كان كما قالت. السبب الذي جعل راندولف يتحمل سرعة الرمح والمدار هو أنه كان مستخدمًا لسيفين يمكنه الدفاع بسرعة عن الهجمات القادمة من جميع الاتجاهات.
[المجموعة الثانية! لا توجد خسائر.]
ثعبان سام.
[لا توجد مشاكل مع المجموعة الثالثة!]
ومع ذلك، كانت هذه الحرب مختلفة. كان هناك قذيفة التيتانيوم التي أطلقت من قبل بالمنجنيق. إذا دمر هذا الشيء الملعون الدائرة السحرية التكتيكية فعندئذ سيُسقط وحدتين سحريتين تكتيكيتين، وستفقد ميلتور الوسائل لعكس هذا الفارق في القوة البالغ مئة ألف.
لم تكن الأصوات التي سمعها من جهة الاتصال غير واضحة. على الرغم من كونهم في وسط صفوف العدو إلا أنهم عبروا عن ثقتهم المطلقة في فوزهم بعد انتقالهم مع ثيودور. ضحك ثيودور وربط التواصل مع شخص آخر.
شددت ديلكور قبضتها على الرمح وأزالت قدمها اليمنى، التي كانت تدوس الساق على ظل راندلوف. في لحظة واحدة أدرك راندولف أنه يمكن أن يتحرك. ومع ذلك، بدلًا من الشعور بالراحة، نظر إليها بطريقة مريبة.
كان الرجل هو الذي رشحه كنائبه.
كان لا يزال هناك مئة ألف جندي ينتظرون في الأعماق، وكذلك ظهر أحد السيوف السبعة الذين يمكن أن يطلق عليهم رموز الإمبراطورية. لذلك كان على ميلتور التغلب على الإمبراطورية في هذه المرحلة.
“شكرا لعملك الشاق”
‘لقد فكرت في طريقتي الخاصة. حتى لو لم أتمكن من تدميرهم جميعًا، يمكنني الفرار قبل أن تصبح المقاومة شديدة’
[نعم]
“ها؟ ألست عبقريا أنت أيضا؟ هذه هي المرة الأولى التي رأيت فيها سيد سيف يستخدم سيوفًا مزدوجة، هذا سبب عدم تمكنني من التغلب عليك. ألن يكون من الأفضل لكلانا لو مت فقط؟”
كان سبب نجاح هذا الكمين بفضله. لاحظ ثيودور المساحة الفارغة تحت سطح الأرض بقدرة ميترا، لكنه لم يكن لديه القدرة على نقل 30 شخصًا إلى تلك المساحة.
[نعم]
كان هناك شخص واحد فقط يمكنه فعل ذلك …
“لقد كنت مقتنعا بهذه التقنية الخفية التي استخدمتها للتو. انها ليست تقنية الرمح من القارة الغربية. لأنه يقوم على تقنية الرمح الشرقي، الاستيلاء والاختراق. هناك العديد من الأجزاء التي تم إعادة صقلها، ولكنها قريبة من Pear Short Spear. لماذا هي تقنية رمح شرقية تتواجد في إمبراطورية أندراس؟”
مما لا يثير الدهشة أن صوت ويليام ارتجف عندما سمع الصوت المنقول عبر الشبكة [ك-كابتن، ب-بالتأكيد ليس كذلك..؟]
[فهمت. كيف ستخرج؟]
“بلى، هذا صحيح”
[لا توجد مشاكل مع المجموعة الثالثة!]
[هيك!] لقد فوجئ ويليام لدرجة أنه تعثر بينما بدأ الأعداء في الاقتراب من ثيودور.
‘ماذا؟’ قبل أن يسأل، ظهر أناس من وراء ديلكور.
“من الآن فصاعدًا، إبدأ التحرك كما خططنا مسبقًا”
ومع ذلك لم يكن هو فقط، اتسعت أعين جميع المستشارين. ثم أمر بنديكت ساحر الإعلام بتكرارها. بعد التأكد من أن أذنه لم تسمع ذلك بشكل خاطئ سأل بنديكت بشك “شخص تسلل وراء خطوط العدو ودمر المنجنيق؟”
[فهمت. كيف ستخرج؟]
قد تكون قدرة ظل غير معروفة لا يمكن فهمها بعد. عند التفكير في الأمر، ربما كانت تلك هي القدرة التي سمحت لها بالظهور فجأة خلفه وكأنها شبح. على هذا النحو، كان من المرجح أنه قد أضاع الوقت بعدها.
‘لقد فكرت في طريقتي الخاصة. حتى لو لم أتمكن من تدميرهم جميعًا، يمكنني الفرار قبل أن تصبح المقاومة شديدة’
-بالطبع.
[… أتمنى لك التوفيق.] لم يكن هناك وقت للشرح. فهم أورتا المعنى وكسر شبكة الاتصالات أولاً. قام ثيودور أيضًا بقطع تعويذة التواصل ونظم أفكاره قبل تنفيذ الاستراتيجية التي كان يتخيلها قبل بضعة أيام.
لم تكن الأصوات التي سمعها من جهة الاتصال غير واضحة. على الرغم من كونهم في وسط صفوف العدو إلا أنهم عبروا عن ثقتهم المطلقة في فوزهم بعد انتقالهم مع ثيودور. ضحك ثيودور وربط التواصل مع شخص آخر.
ما هي أفضل طريقة لرفع أكبر شيء في ساحة المعركة؟
هل تأثر ثيودور بتعمق عقده مع أكيلو؟ الساحر مع الداؤ الأحمر ألقي على العدو وسقط بين أفراد جيش أندراس، الذي كان لا يزال مرتبكًا.
كان من الجميل أن يُظهر قوة نيرانه بسحر عظيم. ومع ذلك كان هذا غير مؤات لأنه بحاجة إلى التعافي بعد استهلاك قدر كبير من القوة السحرية، مما يجعله عرضة للهجمات. بالإضافة إلى ذلك فإن وجود دروع كبيرة من التيتانيوم من شأنه أن يحجب كل السحرة القوي، إلا إذا كان هجوم نفس فينفر.
* * *
نعم، كان الدرع المسمى يأس الساحر هو المشكلة. كان من الصعب تدميره بالسحر وكان ذلك سببًا مهمًا لأن ميلتور كانت تكافح الآن. وهكذا، قرر ثيودور التعامل مباشرة مع الدروع.
نظر بنديكت إلى المنجنيق برؤية سحرية وصرخ “لقد فعل ذلك! إنه حقًا بطل متهور!”
‘أيها الشراهة، سأطلب منك مرة أخرى. هل هذا ممكن حقا؟’
ومع ذلك لم يستطع قراءة أي شيء من ديلكار. إذا أرادت أن تطعنه في معدته كانت ستنظر إلى الأسفل. إذا نظر إلى الأسفل فإنها ستأتي من الجانب.
-بالطبع.
كان من الجميل أن يُظهر قوة نيرانه بسحر عظيم. ومع ذلك كان هذا غير مؤات لأنه بحاجة إلى التعافي بعد استهلاك قدر كبير من القوة السحرية، مما يجعله عرضة للهجمات. بالإضافة إلى ذلك فإن وجود دروع كبيرة من التيتانيوم من شأنه أن يحجب كل السحرة القوي، إلا إذا كان هجوم نفس فينفر.
كان لثيودور القوة لكسر الدروع. ومع ذلك إذا تم كسرها، فسيظل هناك ما يكفي من الحطام لصنع دروع جديدة.
الفصل 275 – الحرب الشاملة (2)
لا يمكن ممارسة القوة النارية المتفاوتة لميلتور إلا إذا أزالوا التيتانيوم نفسه. لم يتمكن ثيودور من استخدام الهجمات السحرية أو الهجمات البدنية. كان بحاجة إلى طريقة أخرى لإزالة التيتانيوم من الجيش الإمبراطوري.
[المجموعة الثانية! لا توجد خسائر.]
كان تكتيكًا من شأنه أن يرفضه أي خبير إستراتيجي لكن ثيودور كان لديه طريقة.
تقنية تغيير التدفق.
“حسنا، سأترك لسانك يلعب”
الجبين،، الحلق ، معدته، الفخذين…كان هذا أحد السيوف السبعة للإمبراطورية القادر على التحكم بكامل جسمه وتأدية هجوم دون خطأ واحد.
-لا تجعل الأمر يبدو قذرًا جدًا.
كان التجريد عبارة عن ممر يؤدي الفضاء ذي الأبعاد الذي كان في معدة الشراهة، على عكس الجيوب الأخرى التي تم الحفاظ عليها بقوة سحرية.
كان التجريد عبارة عن ممر يؤدي الفضاء ذي الأبعاد الذي كان في معدة الشراهة، على عكس الجيوب الأخرى التي تم الحفاظ عليها بقوة سحرية.
هل تأثر ثيودور بتعمق عقده مع أكيلو؟ الساحر مع الداؤ الأحمر ألقي على العدو وسقط بين أفراد جيش أندراس، الذي كان لا يزال مرتبكًا.
يمكن أن تحتوي على كمية كبيرة مثل سفينة القراصنة، لذلك أكد ثيودور بالفعل أنها يمكن أن تستوعب الدروع الكبيرة. كان دور ثيودور هو الاقتراب من الدروع العظيمة في وسط جيش القوات القوي البالغ قوامه 150 ألف جندي وجعل لسان الشراهة بلمسهم.
تطلب الهجوم بالرمح استخدام الأكتاف والمرفقين والمعصمين، لكن الوقت الذي استغرقه الهجوم والضرب كان قصيرًا. قد يكون الأمر مختلفًا إذا كانت أرجل راندولف حرة، لكن في هذا الوضع ذو الحركة المحدودة فقد تأخر بنصف الإجراء.
“لا بد لي من أخذ نصف الدروع على الأقل!”
قد تكون قدرة ظل غير معروفة لا يمكن فهمها بعد. عند التفكير في الأمر، ربما كانت تلك هي القدرة التي سمحت لها بالظهور فجأة خلفه وكأنها شبح. على هذا النحو، كان من المرجح أنه قد أضاع الوقت بعدها.
هل تأثر ثيودور بتعمق عقده مع أكيلو؟ الساحر مع الداؤ الأحمر ألقي على العدو وسقط بين أفراد جيش أندراس، الذي كان لا يزال مرتبكًا.
“لقد كنت مقتنعا بهذه التقنية الخفية التي استخدمتها للتو. انها ليست تقنية الرمح من القارة الغربية. لأنه يقوم على تقنية الرمح الشرقي، الاستيلاء والاختراق. هناك العديد من الأجزاء التي تم إعادة صقلها، ولكنها قريبة من Pear Short Spear. لماذا هي تقنية رمح شرقية تتواجد في إمبراطورية أندراس؟”
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
النائب طلع أورتا ما توقعت ابدا ?
فلتستمتعوا ?
كان التجريد عبارة عن ممر يؤدي الفضاء ذي الأبعاد الذي كان في معدة الشراهة، على عكس الجيوب الأخرى التي تم الحفاظ عليها بقوة سحرية.
نظر راندولف إلى نفسه المتضررة قليلاً وتحدثت: “لديك قصة معقدة إلى حد ما”
