Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Book Eating Magician 274

حرب شاملة

حرب شاملة

الفصل 274 – الحرب الشاملة (1)

“ماذا؟”

كونغ! كونغ! كونغ!

كووووه!

وراء الأفق، تقدم الجنود الذين كانوا محاطين بالأسوار إلى الأمام واحداً تلو الآخر بصوت عالٍ. كانوا مغطين بالحديد والجلد من الرأس إلى أخمص القدمين، ومضت سوفهم في أيديهم بسبب أشعة الشمس، وتركت أقدامهم آثار أقدام عميقة في الأرض الصلبة.

“أليس هذا سابقا لاوانه؟”

تم سحق الحشائش وكسرت الحصى الصغيرة وهم يتقدمون إلى الأمام.

ومع ذلك هذا لا يعني أن ميلتور ليس لديها استراتيجية للتعامل معها. لقد استرجع بنديكت الحيواة التي خسرها أجداده ورفع يده اليسرى “دعونا نفعل الإجراء القياسي أولاً.”

لم يكن هناك صوت الطبول أو أي صرخات الحرب. كانت عيون الجنود تتألق من تحت خوذاتهم بينما ظلوا صامتين وصبوا كل قواهم في التحرك للأمام.

كانت هذه المواد مجهولة الهوية عدوة ميلتور. حاولت الأبراج السحرية العثور على ضعفها ووجدت أنه لا يمكن تحييدها إلا بقصف منظم أو سحر الدائرة الخامسة على الأقل.

كان هذا الجيش القوي لإمبراطورية أندراس.

“ال-اللعنة!”

فبدلاً من التراجع عن الهزائم التي حدثت منذ بداية الحرب، كان الجيش يفيض بإرادة الانتقام. كان أمراً فظيعاً أن مئة وخمسين ألف جندي كانوا يتحركون إلى الأمام في حين أن مئة ألف لا يزالون في الاحتياط.

“وووواااااه”

بنديكت، الذي تسلق على التل لمشاهدة هذا المشهد المذهل، فتح فمه للحديث.

حكم إيوروس، ظهرت دوامة في السماء وانخفضت فجأة نحو الأرض.

لا، انفجر يضحك.

لا، انفجر يضحك.

“هواهواهواهوا! لقد أصبح هؤلاء البلهاء الإمبراطوريون غاضبين حقا بعد كسر فخرهم! لم اتخيل ابدا ان الأمور ستتحول بهذه الطريقة…”

هويونغ …

كان كل هذا بسبب ثيودور. لم يكن الضرر كبيرًا بما يكفي لتغيير مسار حرب التوحيد لكن كان صحيحًا أن الضرر كان كبيرًا بالنسبة لهجوم واحد. لقد تحقق هدف بنديكت الأول، لكنه تجاهل أيضًا روح العدو القتالية.

حكم إيوروس، ظهرت دوامة في السماء وانخفضت فجأة نحو الأرض.

ضحك إيرل كارتر على الموقف وتحدث “هاهاها، أليس هذا خطأً في التقدير؟ بالنسبة لهم للخسارة في الوادي الشرقي، هذا أكثر مما كنت أتوقع”

لم يكن هذا حصارًا فلماذا كانت أندراس تجتاز السهول؟ وكان خصمهم ميلتور، المملكة التي يمكن أن تعترض الحجارة التي يطلقها المنجنيق. كانت قوات ميلتور صامتة لأنهم لم يتمكنوا من فهم المشهد، ثم أطلق المنجنيق المحمل قذيفة.

“هوهو، هذا صحيح. لقد لعب بطلنا دورًا، لذا يجب على هذا الرجل العجوز أن يستخدم بعض القوة أيضًا”

“نعم، هل هو غريب؟ إنها تقنية تسمى خطوة الظل. لا أستطيع الحركة لكن لا يمكنك الفرار قبل إيقاف هذه التقنية”

نظر بنديكت إلى مستشاريه قبل التحديق في جيش أندراس القريب. اختفى الضحك، وأصبحت عيناه مملوءة بكرامة مناسبة للقائد.

“الدائرة السحرية السحرية تدمر! الوحدة الثالثة سوف تصبح سحرة فردية في هذا الوقت!”

“سنتقدم لمواجهة شاملة على السهول”

كان أكثر وضوحا في قضية راندولف. تسببت سيوفه غير المرئية في تحليق رؤوس عدة أشخاص في الحال. تم ذلك بسرعة لم يتمكن سوى واحد من السيوف السبعة من مواكبتها.

في معركة على السهول حيث لم تكن هناك عقبات، كانت عادةً ساحة معركة حيث هيمن السحرة. كانت تعويذات الهجوم مثل كرة النار أقوى من العشرات من السهام وقد تؤدي قوة الساحر إلى إبادة آلاف الجنود.

انهار الجنود السحرة مع ثقب رقابهم. يمكنهم شراء المزيد من الوقت لكنهم لم يكونوا في مستوى لمحاربة الفرسان. ومع ذلك ضحوا بحياتهم ليكونوا دروعاً للسحرة في الخلف.

حتى لو كان من الممكن تجاهل كرة نار واحدة لم يتمكن الفرسان من النجاة من المئات أو أن يتجنبوهم. لم يكن معروفًا عن أسياد السيف لكن كان من الخيال أن يتغلب الفرد على جيش.

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

“إنه صراع غريب، يقول الحس السليم إنه لا يمكنهم الفوز لكن…”

كوااانغ!

ومع ذلك لم يوافق أي من القادة.

حتى لو كان من الممكن تجاهل كرة نار واحدة لم يتمكن الفرسان من النجاة من المئات أو أن يتجنبوهم. لم يكن معروفًا عن أسياد السيف لكن كان من الخيال أن يتغلب الفرد على جيش.

“أندراس خارج الفطرة السليمة”

اىتقنية المخفية، زمن الإرتباك في الحرب.

أومأ مستشاري بنديكت برأسه في خط المواجهة للعدو الذي ظهر بالفعل. تقدمت المشاة دون توقف، ويبدو أن الفرسان قد يندفعون إلى الأمام في أي وقت.

توقفت السيوف التي كانت تتحرك لأول مرة، وأدرك قائد الفرسان أن الجنود من حوله قد تغيروا. هؤلاء هم الجنود السحريون الذين فخرت بهم ميلتور. لقد كانت تحفًا عسكرية وكانت لها سحر لذلك كانت قوتها القتالية أعلى بكثير من الجنود العاديين.

أكثر الأشياء المزعجة كانت الدروع العظيمة التي كانت مصنوعة من مادة رمادية زرقاء. غطوا عدة مئات من الأمتار. كان درع التيتانيوم، المسمى “يأس الساحر”.

“همم.” ومع ذلك بدا بنديكت غير راضٍ بهذا. كان لأنه بعد مرور العاصفة كان لا يزال هناك عدد قليل من الناس يزحفون من سحابة الغبار. كانوا فرسانا ومستخدمين هالة. إذا تعرضوا للضرب مباشرة فسيتوقفون عن التنفس. ومع ذلك تم تعويض القوة عن طريق التيتانيوم لذلك تجنبوا أي وفيات.

كانت هذه المواد مجهولة الهوية عدوة ميلتور. حاولت الأبراج السحرية العثور على ضعفها ووجدت أنه لا يمكن تحييدها إلا بقصف منظم أو سحر الدائرة الخامسة على الأقل.

لقد كان المعدن الذي يبدد القوة السحرية نفسه، لذلك مارس التيتانيوم تأثيرًا حتى لو لم يكن في شكل درع كبير.

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

ومع ذلك لم يوافق أي من القادة.

“…أقرب قليلاً وسيكونون ضمن النطاق”

“لا تنشغل! أوأهمل شيء هو الاستمرار في التقدم!”

ومع ذلك هذا لا يعني أن ميلتور ليس لديها استراتيجية للتعامل معها. لقد استرجع بنديكت الحيواة التي خسرها أجداده ورفع يده اليسرى “دعونا نفعل الإجراء القياسي أولاً.”

الذئاب الهائجة.

“يجب علينا استخدام السحرة التكتيكية؟”

حتى لو كان من الممكن تجاهل كرة نار واحدة لم يتمكن الفرسان من النجاة من المئات أو أن يتجنبوهم. لم يكن معروفًا عن أسياد السيف لكن كان من الخيال أن يتغلب الفرد على جيش.

“جهز الوحدة الثالثة فقط في حالة طارئة. استخدم حكم إيريوس على الدرع الكبير في قلب الجيش الإمبراطوري”

بعد.وقت قصير، أشرق ضوء باهت على الجانب الأيسر من جيش ميلتور حيث تقع وحدة السحرة التكتيكية الثالثة.

“سأفعل هذا!”

“هل أنت غبي؟” ضحك راندولف ببرود وهو يطعن الفرسان اللذين توقفا عن الحركة.

رفع المستشارون بضعة أعلام، وتم نقل الأمر بسرعة إلى السحرة. استغرق الأمر 14 ثانية بدءًا من أمر بنديكت لإجراء العملية. المملكة الوحيدة التي تمكنت من الحفاظ على نظام قيادة فائق السرعة بأكثر من مئة ألف جندي كانت ميلتور.

لم تكن قوة الفرسان بالدروع الثقيلة الكاملة شيئا يمكن للجنود منعه. تبعثر دم الفرسان الأحمر عبر الأجسام البشرية. بعد الوصول إلى واجهة ميلتور، فقد خيار إيقافهم بالسحر التكتيكي.

بعد.وقت قصير، أشرق ضوء باهت على الجانب الأيسر من جيش ميلتور حيث تقع وحدة السحرة التكتيكية الثالثة.

“اقتلهم الآن!”

هويونغ …

رياح الفجر. لقد كانت تعويذة تكتيكية أدت إلى ثني التيارات الهوائية وخلق دوامة من القوة. كان هذا دليلاً على استخدام الحكم إيوروس. كان هناك 16 ساحرًا من الدائرة الخامسة و 100 ساحر من الدائرة الرابعة.

رياح الفجر. لقد كانت تعويذة تكتيكية أدت إلى ثني التيارات الهوائية وخلق دوامة من القوة. كان هذا دليلاً على استخدام الحكم إيوروس. كان هناك 16 ساحرًا من الدائرة الخامسة و 100 ساحر من الدائرة الرابعة.

“يدي! خذ يدي!”

مع كل تلك القدرة التي تم تجميعها في مكان واحد فهذا يعني أنهم يمكن أن يمارسوا قوة تعادل السحر العظيم. كانت هذه هي القوة السحرية للتكتيكات التي عملت بجيش بدلاً من الأفراد.

وجه راندولف شفراته إلى الفارس الذي لم يستطع إخفاء دهشته.

كووووه!

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

حكم إيوروس، ظهرت دوامة في السماء وانخفضت فجأة نحو الأرض.

“وووواااااه”

“وووواااااه”

“… سيد سيف؟”

“ت-تراجع ، لا، آاااخ!”

في هذه الأثناء، ضحك الناس ولم يردوا.

“يدي! خذ يدي!”

“يجب علينا استخدام السحرة التكتيكية؟”

جرفت قوات الجيش الإمبراطوري المتقدم مثل الأوراق الميتة وكانت المنطقة كلها مغطاة بالغبار.

“أليس هذا سابقا لاوانه؟”

بغض النظر عن مقدار القوة السحرية المفقودة بقيت القوة المادية التي نشأت عن هذه الظاهرة كبيرة. أصبحت الدروع المصنوعة من التيتانيوم مشوهة وتم إلقاء الجنود الذين كانوا يعتمدون عليها مع كسر أطرافهم.

ضحك إيرل كارتر على الموقف وتحدث “هاهاها، أليس هذا خطأً في التقدير؟ بالنسبة لهم للخسارة في الوادي الشرقي، هذا أكثر مما كنت أتوقع”

السحر التكتيكي، الذي كان يشبه سحر الدائرة السابعة لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله التيتانيوم.

ومع ذلك هذا لا يعني أن ميلتور ليس لديها استراتيجية للتعامل معها. لقد استرجع بنديكت الحيواة التي خسرها أجداده ورفع يده اليسرى “دعونا نفعل الإجراء القياسي أولاً.”

“همم.” ومع ذلك بدا بنديكت غير راضٍ بهذا. كان لأنه بعد مرور العاصفة كان لا يزال هناك عدد قليل من الناس يزحفون من سحابة الغبار. كانوا فرسانا ومستخدمين هالة. إذا تعرضوا للضرب مباشرة فسيتوقفون عن التنفس. ومع ذلك تم تعويض القوة عن طريق التيتانيوم لذلك تجنبوا أي وفيات.

* * *

ثم كان في تلك اللحظة…

“الدائرة السحرية السحرية تدمر! الوحدة الثالثة سوف تصبح سحرة فردية في هذا الوقت!”

“قائد! انظر هناك!”

ومع ذلك هذا لا يعني أن ميلتور ليس لديها استراتيجية للتعامل معها. لقد استرجع بنديكت الحيواة التي خسرها أجداده ورفع يده اليسرى “دعونا نفعل الإجراء القياسي أولاً.”

“ما الذي يحدث؟ هناك … همم؟ “

ركضوا عبر الحائط المكون من ألف جندي في وقت واحد وشرحت أعناق السحرة. كانت هذه هي القوة المذهلة لأندراس. تم كسر الجنود مثل الفزاعات وتوفي جنود السحر المدربين تدريبا جيدا قبل أن يتمكنوا من التصرف.

اتسعت عيون بنديكت ومستشاريه. لقد رأوا المنجنيق المحمول على أربع عجلات. لقد كان هيكلًا ضخمًا يتم جره من خلف القوات الإمبراطورية.

كان أكثر وضوحا في قضية راندولف. تسببت سيوفه غير المرئية في تحليق رؤوس عدة أشخاص في الحال. تم ذلك بسرعة لم يتمكن سوى واحد من السيوف السبعة من مواكبتها.

لم يكن هذا حصارًا فلماذا كانت أندراس تجتاز السهول؟ وكان خصمهم ميلتور، المملكة التي يمكن أن تعترض الحجارة التي يطلقها المنجنيق. كانت قوات ميلتور صامتة لأنهم لم يتمكنوا من فهم المشهد، ثم أطلق المنجنيق المحمل قذيفة.

كوااانغ!

كان الهدف بالضبط هو المكان الذي توجد فيه الوحدة الثالثة للسحرة التكتيكية. الشيء غير المتوقع هو أنه على الرغم من أن الإجراء كان سريعًا فقد سقطت القذيفة على أرض خالية ولم تقع أية إصابات.

بغض النظر عن مقدار القوة السحرية المفقودة بقيت القوة المادية التي نشأت عن هذه الظاهرة كبيرة. أصبحت الدروع المصنوعة من التيتانيوم مشوهة وتم إلقاء الجنود الذين كانوا يعتمدون عليها مع كسر أطرافهم.

كوااانغ!

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

للوهلة الأولى بدا وكأنه هجوم لا طائل منه.

لقد كان المعدن الذي يبدد القوة السحرية نفسه، لذلك مارس التيتانيوم تأثيرًا حتى لو لم يكن في شكل درع كبير.

“ا-أااخ! قوتي السحرية؟”

“ا-أااخ! قوتي السحرية؟”

“الروابط…تقطع. على هذا المعدل…”

فبدلاً من التراجع عن الهزائم التي حدثت منذ بداية الحرب، كان الجيش يفيض بإرادة الانتقام. كان أمراً فظيعاً أن مئة وخمسين ألف جندي كانوا يتحركون إلى الأمام في حين أن مئة ألف لا يزالون في الاحتياط.

“الدائرة السحرية السحرية تدمر! الوحدة الثالثة سوف تصبح سحرة فردية في هذا الوقت!”

بوهواك!

الدائرة السحرية للتكتيكات، التي كانت لديها وقت لا يقل عن أربع سنوات لإنتاجها، قد انهارت. كان بنديكت في حيرة للحظة بعد سماعه الأخبار لكنه سرعان ما فهم الموقف.

“سنتقدم لمواجهة شاملة على السهول”

المنجنيق كان عاديا. كانت المشكلة هي القشرة التي تم إطلاقها.

ومع ذلك قبل أن يتمكن ميلتور من إخلاء المنطقة، قرأ فرسان أندارس التدفق وشنوا هجومًا.

“بالتأكيد ليست قذيفة من التيتانيوم أليس كذلك…؟”

كان مترددًا في إمكانية فقد وحدة أخرى بعد الوحدة الثالثة. كانت هذه هي الفجوة الدقيقة التي كان أندراس يهدف إليها.

لقد كان المعدن الذي يبدد القوة السحرية نفسه، لذلك مارس التيتانيوم تأثيرًا حتى لو لم يكن في شكل درع كبير.

ثم اخترقت فارس في القلب من الخلف. كانت حركة الطعن سريعة للغاية وحادة بحيث لا يمكن رؤيتها. كان مثل هجوم من المحارب الذي جرب ساحة المعركة لسنوات. في وقت واحد انهارت عدة فرسان وظهر العديد من الناس وراء ظهورهم.

أطلقت أندراس المنجنيق إلى الوحدة الثالثة التي تعرضت للأضرار بعد استخدام حكم إيوروس. لم يكن الهدف السحرة الفرديين، بل كسر الدائرة السحرية ومنع السحر التكتيكي الواسع النطاق من استخدامه لبضعة أيام.

“لا، لقد توقفت”

ومع ذلك قبل أن يتمكن ميلتور من إخلاء المنطقة، قرأ فرسان أندارس التدفق وشنوا هجومًا.

الفرسان يفقدون قوتهم وقتلوا على يد سيوف المرتزقة. كان من المستحيل بدون حضور مساعدة لكن هذه كانت حرب وكانت هذه هي النتيجة. سقط الفرسان واحدا تلو الآخر.

“أيها القائد! هناك 100 فرسان قادمون إلى الأمام!”

“يجب علينا استخدام السحرة التكتيكية؟”

“اطلب من الوحدة الثانية استخدام غضب الأرض …” توقف بندكت مؤقتًا أثناء حديثه.

توقفت السيوف التي كانت تتحرك لأول مرة، وأدرك قائد الفرسان أن الجنود من حوله قد تغيروا. هؤلاء هم الجنود السحريون الذين فخرت بهم ميلتور. لقد كانت تحفًا عسكرية وكانت لها سحر لذلك كانت قوتها القتالية أعلى بكثير من الجنود العاديين.

كان مترددًا في إمكانية فقد وحدة أخرى بعد الوحدة الثالثة. كانت هذه هي الفجوة الدقيقة التي كان أندراس يهدف إليها.

كاكانغ!

كوانغ!

كان مترددًا في إمكانية فقد وحدة أخرى بعد الوحدة الثالثة. كانت هذه هي الفجوة الدقيقة التي كان أندراس يهدف إليها.

لم تكن قوة الفرسان بالدروع الثقيلة الكاملة شيئا يمكن للجنود منعه. تبعثر دم الفرسان الأحمر عبر الأجسام البشرية. بعد الوصول إلى واجهة ميلتور، فقد خيار إيقافهم بالسحر التكتيكي.

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

ركضوا عبر الحائط المكون من ألف جندي في وقت واحد وشرحت أعناق السحرة. كانت هذه هي القوة المذهلة لأندراس. تم كسر الجنود مثل الفزاعات وتوفي جنود السحر المدربين تدريبا جيدا قبل أن يتمكنوا من التصرف.

“ال-اللعنة!”

إذا تم ترك هذا لوحده فسوف تضيع وحدة سحرة في 5 دقائق. كان نفس الضرر الذي ألحقه ثيودور في اليوم الآخر، لذلك كان من المستحيل ترك وحده. اتخذ بنديكت قرارًا سريعًا وتحدث إلى إيرل كارتر قائلاً: “لا يمكننا فعل شيء، أخرجه”

فكر راندولف بالوصول إلى هناك، لكن قدميه توقفت.

“أليس هذا سابقا لاوانه؟”

في معركة على السهول حيث لم تكن هناك عقبات، كانت عادةً ساحة معركة حيث هيمن السحرة. كانت تعويذات الهجوم مثل كرة النار أقوى من العشرات من السهام وقد تؤدي قوة الساحر إلى إبادة آلاف الجنود.

“قوته نصف مكشوفة بالفعل. إنه أمر مؤسف لكن هذا ليس موقفًا يمكننا فيه تجنب أي شيء”

الدائرة السحرية للتكتيكات، التي كانت لديها وقت لا يقل عن أربع سنوات لإنتاجها، قد انهارت. كان بنديكت في حيرة للحظة بعد سماعه الأخبار لكنه سرعان ما فهم الموقف.

“لقد فهمت. سأخبره على الفور”

كان مترددًا في إمكانية فقد وحدة أخرى بعد الوحدة الثالثة. كانت هذه هي الفجوة الدقيقة التي كان أندراس يهدف إليها.

‘هو’؟ على الرغم من الهوية المجهولة، إومأ المستشارون جميعهم بالقرار. سيكون هذا الشخص قادرًا على إيقافهم.

“من أنت؟”

كانت عيون قوات ميلتور مظلمة وهم ينظرون إلى فرسان العدو.

حتى لو كان من الممكن تجاهل كرة نار واحدة لم يتمكن الفرسان من النجاة من المئات أو أن يتجنبوهم. لم يكن معروفًا عن أسياد السيف لكن كان من الخيال أن يتغلب الفرد على جيش.

* * *

بوهواك!

“اقتلهم الآن!”

كوانغ!

“لا تنشغل! أوأهمل شيء هو الاستمرار في التقدم!”

لم يكن هذا حصارًا فلماذا كانت أندراس تجتاز السهول؟ وكان خصمهم ميلتور، المملكة التي يمكن أن تعترض الحجارة التي يطلقها المنجنيق. كانت قوات ميلتور صامتة لأنهم لم يتمكنوا من فهم المشهد، ثم أطلق المنجنيق المحمل قذيفة.

أنطلق فرسان مع شفراتهم المغطاة بالدماء في غمضة عين. كان هذا الدم ينتمي إلى أعدائهم وليس الفرسان نفسهم. تم قطع الجنود الذين قفزوا بشجاعة إلى الأمام بعشرات من شفرات الهالة. كانت الكفاءة أسوأ قليلاً من كفاءة السحرة لكن مستخدمي الهالة كانوا أيضًا مثل حصاد جنود أقوياء.

“لماذا أشعر أنني لن أخسر؟”

كرروا هذا ولكنهم سرعان ما واجهوا المقاومة.

“لماذا أشعر أنني لن أخسر؟”

كاكانغ!

“ديلكار” رفع راندولف حواجبه قليلاً بعد سماع الإسم. نظر إلى ساقيه الملتصقتين وسأل مرة أخرى “…لقد فهمت. هل أنت الظل؟ هل هذا هو الأمر؟”

توقفت السيوف التي كانت تتحرك لأول مرة، وأدرك قائد الفرسان أن الجنود من حوله قد تغيروا. هؤلاء هم الجنود السحريون الذين فخرت بهم ميلتور. لقد كانت تحفًا عسكرية وكانت لها سحر لذلك كانت قوتها القتالية أعلى بكثير من الجنود العاديين.

“اهاهاها! كم أنت وقح!”

“أنت جيد…لكن! لن تكون ابدا عدونا!”

جرفت قوات الجيش الإمبراطوري المتقدم مثل الأوراق الميتة وكانت المنطقة كلها مغطاة بالغبار.

ومع ذلك كان من المستحيل وقف تقدم أندراس.

“بالتأكيد ليست قذيفة من التيتانيوم أليس كذلك…؟”

تشواااك!

“ال-اللعنة!”

انهار الجنود السحرة مع ثقب رقابهم. يمكنهم شراء المزيد من الوقت لكنهم لم يكونوا في مستوى لمحاربة الفرسان. ومع ذلك ضحوا بحياتهم ليكونوا دروعاً للسحرة في الخلف.

“ماذا، من أنت؟” صرخ قائد الفرسان متوترا.

هذا أعطى ضمنيا مهمة لجنود السحر. من أجل منع تقدم الفرسان فإنهم يحتاجون إلى القوة على مستوى ساحر الحرب. سحرة الحرب أن هذا المكان لم يكن لديك.

“سيد سيف يعمل كمرتزقة…؟”

“أوه، آسف للتأخر” كان هناك صوت قادم وبعد ذلك بدا وكأنه اثنين من المسامير أو شحنة البرق.

كان هذا الجيش القوي لإمبراطورية أندراس.

أسلوب كلوفيس، السيفان.

ثم اخترقت فارس في القلب من الخلف. كانت حركة الطعن سريعة للغاية وحادة بحيث لا يمكن رؤيتها. كان مثل هجوم من المحارب الذي جرب ساحة المعركة لسنوات. في وقت واحد انهارت عدة فرسان وظهر العديد من الناس وراء ظهورهم.

اىتقنية المخفية، زمن الإرتباك في الحرب.

“الروابط…تقطع. على هذا المعدل…”

الذئاب الهائجة.

اتسعت عيون بنديكت ومستشاريه. لقد رأوا المنجنيق المحمول على أربع عجلات. لقد كان هيكلًا ضخمًا يتم جره من خلف القوات الإمبراطورية.

12-لا، 24 ضربة مائلة في وقت واحد ضربت جثث الفرسان في هذا الفضاء.

“يجب علينا استخدام السحرة التكتيكية؟”

بوهواك!

وراء الأفق، تقدم الجنود الذين كانوا محاطين بالأسوار إلى الأمام واحداً تلو الآخر بصوت عالٍ. كانوا مغطين بالحديد والجلد من الرأس إلى أخمص القدمين، ومضت سوفهم في أيديهم بسبب أشعة الشمس، وتركت أقدامهم آثار أقدام عميقة في الأرض الصلبة.

بعد فوات الأوان لاحظ في الوقت الذي كان الدم فيه يخرج. تجنب المبارز قطرات الدم التي تناثرت بالقرب من عينيه وركل جثة فارس. قطع رأس الفارس وأطرافه وتوقف الفرسان للحظة وهم ينظرون إلى جثة زميلهم.

إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان لم أعتد أبدا على الأصوات والتأثيرات في هذه الرواية، وهي كثيرة في هذا الفصل? فلتستمتعوا ?

“هل أنت غبي؟” ضحك راندولف ببرود وهو يطعن الفرسان اللذين توقفا عن الحركة.

أثبتت الهالة في نهايات سيوفهم ورماحهم أنهم لم يكونوا جنودًا سحريين. إذا كان لديهم شيء واحد مشترك فهو الذئاب المنحوتة على الدروع أو الأغماد أو أحزمة الخصر.

بمجرد ظهور راندولف أظهر قوته التي هزمت ثلاثة فرسان وأبعد الدماء عن نصله. حدق الفرسان الآخرون به. أخبرتهم غرائزهم قوة هذا الوحش.

“همم، سنرى ذلك”

“… سيد سيف؟”

كان أكثر دقة القول إنه اضطر للتوقف. كان هذا مثل إلتصاق قدميه على الأرض، مما تسبب في تحويل راندولف لانتباهه إلى خلفه. سحب سيوفه المزدوجة من أغمادهم واستهدف العدو.

لماذا كان هناك سيد سيف في مملكة سحرية؟ لقد ترددوا لأن هذا السؤال ظهر في أذهانهم. لم يفوت راندولف هذه الفرصة وأخرج سيوفه.

لقد جاء سيد السيف إلى منطقة بها العشرات من مستخدمي الهالة. الأهم من ذلك كله كان هناك سحرة في المنطقة. ستفشل العملية إذا وقعوا في هذا الطريق.

بواك!

“… سيد سيف؟”

ثم اخترقت فارس في القلب من الخلف. كانت حركة الطعن سريعة للغاية وحادة بحيث لا يمكن رؤيتها. كان مثل هجوم من المحارب الذي جرب ساحة المعركة لسنوات. في وقت واحد انهارت عدة فرسان وظهر العديد من الناس وراء ظهورهم.

كان أكثر دقة القول إنه اضطر للتوقف. كان هذا مثل إلتصاق قدميه على الأرض، مما تسبب في تحويل راندولف لانتباهه إلى خلفه. سحب سيوفه المزدوجة من أغمادهم واستهدف العدو.

“ماذا، من أنت؟” صرخ قائد الفرسان متوترا.

كانت هذه المواد مجهولة الهوية عدوة ميلتور. حاولت الأبراج السحرية العثور على ضعفها ووجدت أنه لا يمكن تحييدها إلا بقصف منظم أو سحر الدائرة الخامسة على الأقل.

في هذه الأثناء، ضحك الناس ولم يردوا.

بعد.وقت قصير، أشرق ضوء باهت على الجانب الأيسر من جيش ميلتور حيث تقع وحدة السحرة التكتيكية الثالثة.

أثبتت الهالة في نهايات سيوفهم ورماحهم أنهم لم يكونوا جنودًا سحريين. إذا كان لديهم شيء واحد مشترك فهو الذئاب المنحوتة على الدروع أو الأغماد أو أحزمة الخصر.

قلل هذا التيتانيوم من قوة السحرة إلى حد كبير مما منح ٱمبراطورية أندراس محاربة ميلتور في السهول. خلاف ذلك فإن الشمال ستكون قد توحدت تحت راية ميلتور في وقت مبكر. لذلك لم تستطع ميلتور التسرع عندما رأوا هذه الألوان.

ثم فتح راندولف فمه للإجابة على السؤال “نحن مرتزقة استأجرتهم ميلتور، الذئاب المتجولة”

حكم إيوروس، ظهرت دوامة في السماء وانخفضت فجأة نحو الأرض.

“ماذا؟”

“ماذا؟”

“سيد سيف يعمل كمرتزقة…؟”

“أيها القائد! هناك 100 فرسان قادمون إلى الأمام!”

وجه راندولف شفراته إلى الفارس الذي لم يستطع إخفاء دهشته.

“إنه صراع غريب، يقول الحس السليم إنه لا يمكنهم الفوز لكن…”

“أنا آسف، ولكن هذا ما لديك”

“من أنت؟”

“ال-اللعنة!”

بواك!

لقد جاء سيد السيف إلى منطقة بها العشرات من مستخدمي الهالة. الأهم من ذلك كله كان هناك سحرة في المنطقة. ستفشل العملية إذا وقعوا في هذا الطريق.

“هل أنت غبي؟” ضحك راندولف ببرود وهو يطعن الفرسان اللذين توقفا عن الحركة.

أمسك الفارس سيفه بإحكام وهو يشعر بهذا، بينما رفع الفرسان أيضًا هالتهم. لم يكن هناك استسلام إلا إذا كان يعني الموت. نهض الفرسان ليكونوا موالين للإمبراطورية، لذلك لم يكن هناك تغيير في ولائهم.

لم يكن هناك صوت الطبول أو أي صرخات الحرب. كانت عيون الجنود تتألق من تحت خوذاتهم بينما ظلوا صامتين وصبوا كل قواهم في التحرك للأمام.

بعد فترة وجيزة، بدأ الفرسان والمرتزقة القتال.

ثم فتح راندولف فمه للإجابة على السؤال “نحن مرتزقة استأجرتهم ميلتور، الذئاب المتجولة”

بدا الأمر مستحيلًا، لأن المرتزقة كانوا أقل مهارة من الفرسان. ومع ذلك كان الفرق صغيرًا مقارنةً بالجنود السحريين وكان لدى المرتزقة أدوات رائعة محملة بالسحر الثانوي.

نظر بنديكت إلى مستشاريه قبل التحديق في جيش أندراس القريب. اختفى الضحك، وأصبحت عيناه مملوءة بكرامة مناسبة للقائد.

بالإضافة إلى ذلك، أدت مساعدة ميلتور في تحسين الظروف.

ثم اخترقت فارس في القلب من الخلف. كانت حركة الطعن سريعة للغاية وحادة بحيث لا يمكن رؤيتها. كان مثل هجوم من المحارب الذي جرب ساحة المعركة لسنوات. في وقت واحد انهارت عدة فرسان وظهر العديد من الناس وراء ظهورهم.

كاكينغ! كانغ! تشواك!

“لماذا أشعر أنني لن أخسر؟”

الفرسان يفقدون قوتهم وقتلوا على يد سيوف المرتزقة. كان من المستحيل بدون حضور مساعدة لكن هذه كانت حرب وكانت هذه هي النتيجة. سقط الفرسان واحدا تلو الآخر.

“أوه، آسف للتأخر” كان هناك صوت قادم وبعد ذلك بدا وكأنه اثنين من المسامير أو شحنة البرق.

كان أكثر وضوحا في قضية راندولف. تسببت سيوفه غير المرئية في تحليق رؤوس عدة أشخاص في الحال. تم ذلك بسرعة لم يتمكن سوى واحد من السيوف السبعة من مواكبتها.

ضحك إيرل كارتر على الموقف وتحدث “هاهاها، أليس هذا خطأً في التقدير؟ بالنسبة لهم للخسارة في الوادي الشرقي، هذا أكثر مما كنت أتوقع”

“حسنا، يجب أن أتركهم يستحقون رواتبهم…”

السحر التكتيكي، الذي كان يشبه سحر الدائرة السابعة لم يكن شيئًا يمكن أن يتحمله التيتانيوم.

شيئًا فشيئًا تراجع راندولف مما سمح لرجاله بإنهاء المهمة. إذا وضعنا المرتزقة جانبا فقد كان سيدا يهز ساحة المعركة بنفسه. كان يتحرك بكفائة أكثر وفقًا للأوامر بدلاً من عدم التفكير. الآن حان الوقت للعودة إلى ضواحي الجيش والنظر في فجوات العدو.

“أوه، آسف للتأخر” كان هناك صوت قادم وبعد ذلك بدا وكأنه اثنين من المسامير أو شحنة البرق.

فكر راندولف بالوصول إلى هناك، لكن قدميه توقفت.

الفرسان يفقدون قوتهم وقتلوا على يد سيوف المرتزقة. كان من المستحيل بدون حضور مساعدة لكن هذه كانت حرب وكانت هذه هي النتيجة. سقط الفرسان واحدا تلو الآخر.

“لا، لقد توقفت”

“ا-أااخ! قوتي السحرية؟”

كان أكثر دقة القول إنه اضطر للتوقف. كان هذا مثل إلتصاق قدميه على الأرض، مما تسبب في تحويل راندولف لانتباهه إلى خلفه. سحب سيوفه المزدوجة من أغمادهم واستهدف العدو.

كانت عيون قوات ميلتور مظلمة وهم ينظرون إلى فرسان العدو.

“من أنت؟”

وجه راندولف شفراته إلى الفارس الذي لم يستطع إخفاء دهشته.

ظهرت امرأة ذات شعر أبيض وكأنها شبح وأجابت على سؤاله “السيف الخامس للإمبراطورية، ديلكور. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك”

“كيف ستفعل هذا؟ أتساءل ما إذا كان يمكنك ضربني على هذه المسافة؟”

“ديلكار” رفع راندولف حواجبه قليلاً بعد سماع الإسم. نظر إلى ساقيه الملتصقتين وسأل مرة أخرى “…لقد فهمت. هل أنت الظل؟ هل هذا هو الأمر؟”

كان مترددًا في إمكانية فقد وحدة أخرى بعد الوحدة الثالثة. كانت هذه هي الفجوة الدقيقة التي كان أندراس يهدف إليها.

“نعم، هل هو غريب؟ إنها تقنية تسمى خطوة الظل. لا أستطيع الحركة لكن لا يمكنك الفرار قبل إيقاف هذه التقنية”

كووووه!

“إنها تقنية سيئة”

“أيها القائد! هناك 100 فرسان قادمون إلى الأمام!”

كياه! لراندولف أن يتحدث بلهجة قاسية مع هذا الوجه؟ “أنا أحب ذلك.”

ظهرت امرأة ذات شعر أبيض وكأنها شبح وأجابت على سؤاله “السيف الخامس للإمبراطورية، ديلكور. إنه لمن دواعي سروري مقابلتك”

بعد هذه الكلمات، أخرجت ديلكار فجأة رمحا وأشار عليه. لا لم يكن رمح طبيعي. بلغ طوله 1.8متر ومع التجميع لهالة السيف، كان سلاحًا غريبًا استبدل مقبض السيف بمقبض رمح.

ثم فتح راندولف فمه للإجابة على السؤال “نحن مرتزقة استأجرتهم ميلتور، الذئاب المتجولة”

كاكينغ.

“حسنا، يجب أن أتركهم يستحقون رواتبهم…”

ابتسمت ونية القتل في عينيها.

كان أكثر وضوحا في قضية راندولف. تسببت سيوفه غير المرئية في تحليق رؤوس عدة أشخاص في الحال. تم ذلك بسرعة لم يتمكن سوى واحد من السيوف السبعة من مواكبتها.

“كيف ستفعل هذا؟ أتساءل ما إذا كان يمكنك ضربني على هذه المسافة؟”

* * *

“همم، سنرى ذلك”

كانت عيون قوات ميلتور مظلمة وهم ينظرون إلى فرسان العدو.

كانت المسافة بين السيدين فقط ثلاثة أمتار. كان للصقور مدى أقصر بكثير ومع ذلك، كانت مسافة معقولة عند الطعن باستخدام الرمح. على قدم المساواة ضحك راندولف وهو يرفع سيوفه المزدوجة.

“ال-اللعنة!”

“لماذا أشعر أنني لن أخسر؟”

فبدلاً من التراجع عن الهزائم التي حدثت منذ بداية الحرب، كان الجيش يفيض بإرادة الانتقام. كان أمراً فظيعاً أن مئة وخمسين ألف جندي كانوا يتحركون إلى الأمام في حين أن مئة ألف لا يزالون في الاحتياط.

“اهاهاها! كم أنت وقح!”

ومع ذلك هذا لا يعني أن ميلتور ليس لديها استراتيجية للتعامل معها. لقد استرجع بنديكت الحيواة التي خسرها أجداده ورفع يده اليسرى “دعونا نفعل الإجراء القياسي أولاً.”

على بعد مسافة قصيرة من ساحة المعركة، وجه سادة أندراس أسلحتهما تجاه بعضهما البعض.

كان كل هذا بسبب ثيودور. لم يكن الضرر كبيرًا بما يكفي لتغيير مسار حرب التوحيد لكن كان صحيحًا أن الضرر كان كبيرًا بالنسبة لهجوم واحد. لقد تحقق هدف بنديكت الأول، لكنه تجاهل أيضًا روح العدو القتالية.

إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
لم أعتد أبدا على الأصوات والتأثيرات في هذه الرواية، وهي كثيرة في هذا الفصل?
فلتستمتعوا ?

لقد جاء سيد السيف إلى منطقة بها العشرات من مستخدمي الهالة. الأهم من ذلك كله كان هناك سحرة في المنطقة. ستفشل العملية إذا وقعوا في هذا الطريق.

‘هو’؟ على الرغم من الهوية المجهولة، إومأ المستشارون جميعهم بالقرار. سيكون هذا الشخص قادرًا على إيقافهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط