الإنتقام (3)
الفصل 279 – الانتقام (3)
اذا سوف تحدث خسائر غير ضرورية. علاوة على ذلك لم تكن العقبات مجرد الحراس على الجدران. كان هناك جدار التيتانيوم وأجهزة الإنذار التي تتداخل مع السحر وكلاهما اجبر السحرة على تسلق الجدار بأجسادهم.
قد يكون من الصعب مقارنتها بروبتين، الحصن المغطى ، لكن دوفرون كانت واحدة من القلاع شاملة الدفاع عن الحدود. في الوضع الطبيعي يجب تجهيز جيش كبير من أجل الاستيلاء عليه بشكل صحيح.
كان هذا بفضل الجان، الذين استطاعوا بسهولة تسلق الجدران باستخدام العناصر الأساسية وقدراتهم البدنية الخاصة حاملين السحرة معهم. كان يكفيهم حمل شخص واحد لكل منهم. بفضل مساعدة عناصر الرياح ، تمكن ثمانين شخصًا من تسلق الجدار دون صعوبة.
إن الميزة الجغرافية لجبال برباتوف ومتانة قلعة دوفرون بطبقاتها الدفاعية المتعددة جعلت منها واحدة من أفضل ثلاثة حصون في أندراس.
كانت قلعة دوفرون التي لم يهاجمها العدو خلال القرنين الماضيين كثمرة المشمش الجاهزة للقطف.
ومع ذلك، كانت في مأزق لم يكن أحد يعرف عنه.
ليست واحدة ولكن العديد من الضربات في نفس الوقت. لقد كانت قدرة العالة التي تجاوزت سرعة الصوت نفسها. كان العنث وعظم الفخذ والفقرات تضرب في وقت واحد تقريبًا، لذا لا يمكن حظرها جميعًا.
كان اعتمادها على الميزة الجغرافية والدفاعات الخارجية يعني أن دفاعات القلعة نفسها لم تكن كبيرة.
“هوه”
إذا ظهر الأشخاص الغير مرغوب فيهم أمامها مباشرة، فستكون قلعة دوفرون مكانًا تخلع منه قشرة. ركزت قوات النخبة على خط دفاعي خارجي مرن وقابل للحركة بينما ساعدت سمعة حراس برباتوف في تقليص الجيش الدائم في قلعة دوفرون.
برج الجرس الذي يقع على بعد خمسمئة متر من الجنوب الغربي. أطلق سهمًا في الطابق العلوي من البرج’
كانت قلعة دوفرون التي لم يهاجمها العدو خلال القرنين الماضيين كثمرة المشمش الجاهزة للقطف.
الغريب في زيادة قوة السهم كلما تحرك زيادة. أدار السهم الريح في المساحة التي مر بها مما جعل تدفق الهواء المحيط يصبح حادًا مثل النصل! كان هناك صوت خارق زاحف مثل السهم ضرب برج الجرس.
‘حسنا، ما زال وفيا للدفاعات الأساسية’
“سيدي إدوين، هل ستتمكن من إسكات الحراس على الحائط بسرعة؟”
ما إن كانوا على بعد مئات الأمتار من الجدران الخارجية صعد ثيودور إلى فوق سطح الأرض ونظر إلى قلعة دوفرون التي كانت تتألق في الظلام. إذا كان هناك بعض الضوء فإن عين الصقر الخاصة بثيودور يمكن أن ترى.
“هل أنت متأكد؟ آخر مرة كانت على الأرجح فرصتك الوحيدة” اتخذ ثيودور خطوة إلى الوراء واستدعى غلاديو على الفور من مخزونه.
كانت هناك بعض النيران على الجدران وكذلك القمر من السماء مما يعطي لثيودور بعض الإضاءة الخافتة.
ومع ذلك، كانت في مأزق لم يكن أحد يعرف عنه.
“… صنع الجدار من التيتانيوم. تم ترتيب أجهزة التنبيه على فترات زمنية منتظمة لذلك لا يمكننا المرور بخفاء أو بالسحر الطائر”
“نعم”
“هناك العديد من الحراس. يوجد حوالي مئة على الجدار الشرقي المواجه لجبال برباتوف. سيكون من الصعب تجاوزهم قبل مجيء الدعم”
سخر زيست، الذي قاتل غلاديو مرة من قبل من ثيودور “هذه اللعبة مرة أخرى؟ لقد قمت بإصلاحه فقط لأحوله إلى قطع مرة أخرى”
ملاحظته لم تكن خاطئة، لذلك برأس ثيودور. كما قال وليام كان من المستحيل تجنب عيون الكثير من الحراس. قد يكون من الممكن إذا كان بإمكانهم استخدام السحر بحرية ولكن كان هذا صعبا بسبب الأجهزة التي سوف ترن عند اكتشاف السحر.
“كيوك”
“هذا حالنا إذا كنا مجرد وحدة من السحرة”
كانت الشخصيات البشرية تستخدم الهالة لتقييد تنفسها ودقات قلبها كما كانت في مكان لا يمكن رؤيته. لقد كان تكتيكًا مألوفًا لفرسان الظل الذين نفذوا عمليات اغتيال وتجسس.
فشلت أندراس في أخذ القسم الآخر الذي كان الجان.
“… صنع الجدار من التيتانيوم. تم ترتيب أجهزة التنبيه على فترات زمنية منتظمة لذلك لا يمكننا المرور بخفاء أو بالسحر الطائر”
“سيدي إدوين، هل ستتمكن من إسكات الحراس على الحائط بسرعة؟”
لم تكن هنالك كلمات ضرورية أخرى. إهتز الهواء عندما جمع ثيودور وزيست قوتهم.
“هذا ليس صعبًا. اترك الأمر لي”
‘حسنا، ما زال وفيا للدفاعات الأساسية’
ربما كان حراس برباتوف في أندراس معروفين بالرماية الخاصة بهم لكنهم لم يتمكنوا من المقارنة مع المحاربين الأحد عشر الذين إستخدموا الأقواس لمئات السنين. بغض النظر عن مدى صعوبة تدريب حراس برباتوف فقد كانوا بشرا.
بعد إنطلاقه ظهر صوت واضح، صرخ قوس إدوين.
على هذا النحو فإن مهاراتهم لا يمكن مقارنتها مع المحاربين الأحد عشر الذين عاشوا مع المخلوقات في الغابة العظمى ودافعوا عن إلفينهايم. في الظلام، قام خمسون جنيا بإخراج أقواسهم وأوقفوا أنفاسهم أثناء تحميلهم الأسهم.
لم تكن هنالك كلمات ضرورية أخرى. إهتز الهواء عندما جمع ثيودور وزيست قوتهم.
واحد بين السبابة والخيط، والآخر بين إصبع الخاتم والخيط…
كانت قلعة دوفرون التي لم يهاجمها العدو خلال القرنين الماضيين كثمرة المشمش الجاهزة للقطف.
بالتأكيد لم يكونوا يخططون للإطلاق مرتين في وقت واحد؟ لقد تحدى هذا الحس السليم للسحرة بينما كان يحدق إدوين والجان بالجدار. كانوا يعتادون على الظلام ولم يغمضوا أبداً.
ومع ذلك، لم يتوانى ثيودور ووحدته. لن يخسروا بالقوة حتى لو كانوا محاصرين. تجاوز سادة اثنين فقط مئة شخص. مئات الظلال كانت مجرد إحماؤ لهم.
ظهرت الأوعية الدموية على أذرعهم المدربة جيدًا والتي تم سحبها إلى الخلف. كانت أقواس الجان مصنوعة من أوتار من الغول والوحوش الأخرى، لذلك كان توترها أبعد من القوس الطويل الطبيعي.
كاكا كانغ! كانغ! كاااانف!
“سااااوه…” لنأخذ إدوين نفساً طويلاً…
بعد إنطلاقه ظهر صوت واضح، صرخ قوس إدوين.
بينغ.
مثل قلعة من الرمل انهار برج الرخام الصلب.
لم يتردد في تركه. كان هناك صوت خيط حاد واثنين من الأسهم حلقتا في مكان ما. حدش الشيء ذاته مع الجان الأخرى. ومع ذلك فقد ظهر صوت واحد فقط.
أسلوب زيست لقطع الفضاء
لقد كان عملاً كبسرا بسبب إطلاق خمسين شخصًا الأسهم في نفس الوقت، دون أي أخطاء في التوقيت. مئة من سهام الريح الحمراء طارت. الريح لم تكن شيئا يجب التغلب عليه. يمكن لقوس قزم رسم مسارات للسهم لا يمكن للبشر رسمها.
“… صنع الجدار من التيتانيوم. تم ترتيب أجهزة التنبيه على فترات زمنية منتظمة لذلك لا يمكننا المرور بخفاء أو بالسحر الطائر”
لم يتم سماع الأسهم لأنها لم تقابل الريح. ضرب وابل من السهام الحراس على الجدار الشرقي.
قد تكون عشر ثوان، أو ربما خمس ثوان.
“كيوك”
أراد التحقق من ذلك مرة أخرى.
“أاخ”
سيستخدم السحرة تمامًا قوتهم النارية من مسافة بعيدة بينما سرعان ما ضيق الفرسان المسافة لإسقاط العدو.
ضربت فقرات العنق والحنجرة، وتم منع حراس برباتوف من إصدار أي صوت في اللحظة التي تم فيها اختراقهم، مما تسبب في إنتاج أصوات قصيرة فقط.
“آه، إنه بفضل ذلك اللقيط اللعين. لما تحدثت عنه لفترة طويلة إذا لم يكن هو الشخص الذي شفاني” تحدث زيست بنية قتل أكبر وهو يحدق على كتف أنطونيو.
كانت الأسهم موجهة إلى مناطق حرجة، تمامًا مثل الطريقة التي يستخدمها الصيادون الماهرون.
كانت هناك بعض النيران على الجدران وكذلك القمر من السماء مما يعطي لثيودور بعض الإضاءة الخافتة.
كان أمرا رائعا أن تصل الجان إلى الهدف من بضع مئات من الأمتار وأنوتصيب جميع الأسهم الأهداف المحددة. شعر بعض السحرة الذين كانوا يجهلون قدراتهم في السابق بالارتياح لأن الجان لم يكونوا أعداء لهم.
“لا تقل لي أنهم كانوا ينتظرون…!”
أشاد ثيودور بمدح قصير لمهارة الجان ثم حث المجموعة “علينا عبور الجدار قبل أن يأتي التيديل التالي. اسرعوا!”
ضربت فقرات العنق والحنجرة، وتم منع حراس برباتوف من إصدار أي صوت في اللحظة التي تم فيها اختراقهم، مما تسبب في إنتاج أصوات قصيرة فقط.
قد يتساءل بعض الناس لماذا كان في عجلة من أمره حول قلعة دوفرون. ومع ذلك لم يستطع ثيودور أن يغفل أي شيء.
إذا ظهر الأشخاص الغير مرغوب فيهم أمامها مباشرة، فستكون قلعة دوفرون مكانًا تخلع منه قشرة. ركزت قوات النخبة على خط دفاعي خارجي مرن وقابل للحركة بينما ساعدت سمعة حراس برباتوف في تقليص الجيش الدائم في قلعة دوفرون.
كانت الخطوط الدفاعية لدوفرون مكدسة حول الخارج وقد يتحول هذا على الفور إلى طبقات تطويق بمجرد أن يصبح التسلل مكشوفا. إذا إكتشفوا النفق فلن يتمكنوا من الفرار باستخدام هذه الطريقة.
“هناك العديد من الحراس. يوجد حوالي مئة على الجدار الشرقي المواجه لجبال برباتوف. سيكون من الصعب تجاوزهم قبل مجيء الدعم”
اذا سوف تحدث خسائر غير ضرورية. علاوة على ذلك لم تكن العقبات مجرد الحراس على الجدران. كان هناك جدار التيتانيوم وأجهزة الإنذار التي تتداخل مع السحر وكلاهما اجبر السحرة على تسلق الجدار بأجسادهم.
بالتأكيد لم يكونوا يخططون للإطلاق مرتين في وقت واحد؟ لقد تحدى هذا الحس السليم للسحرة بينما كان يحدق إدوين والجان بالجدار. كانوا يعتادون على الظلام ولم يغمضوا أبداً.
لحسن الحظ تم حل هذه المشكلة بسهولة.
‘حسنا، ما زال وفيا للدفاعات الأساسية’
“س-سعال. شكرا لك”
من البداية لم يتحمل أية إهمال. اعترف زيست بقوة ثيودور في المعركة الأخيرة. لكي يستدعي ثيودور الشيطان الأكبر، ماغنوس ويكون لديه اللون الأبيض ليتمكن من التخلص من خدعة كهذه…قد يكون الستة متكبرة، لكن كان لديه رأس بارد.
“أليس ثقيلا؟”
لم يتم سماع الأسهم لأنها لم تقابل الريح. ضرب وابل من السهام الحراس على الجدار الشرقي.
كان هذا بفضل الجان، الذين استطاعوا بسهولة تسلق الجدران باستخدام العناصر الأساسية وقدراتهم البدنية الخاصة حاملين السحرة معهم. كان يكفيهم حمل شخص واحد لكل منهم. بفضل مساعدة عناصر الرياح ، تمكن ثمانين شخصًا من تسلق الجدار دون صعوبة.
في المرة الأخيرة، لم يكن ثيودور قادراً على الشعور به لأنه كان مختلطًا مع فوضى ساحة المعركة. ومع ذلك بعد أن أصبح قادرًا على التركيز فقد شعر به بوضوح. تلاشت حساسيته الفائقة ثم اختفى. كان دليلا على أن البصيرة لشخص آخر كانت تتداخل مع قدرته. كان سيد القوس ، الذي قاتل في كارول بلاينز يختبئ في قلعة دوفرين.
كان ثيودور أكثر قوة من مستخدمي الهالة العاديين ولم يكن بحاجة إلى المساعدة مما تسبب بظهور تعايير خيبة الأمل على وجه ريبيكا وإدوين.
[إذا ثيو- لا، ماذا عن الكابتن؟] سألت سيلفيا بشكل انعكاسي.
“إنه أسهل بكثير مما كنت أتوقع. يمكن أن يكون الجان بديلاً عن القدرات البدنية الضعيفة لسحرة الحرب، ويمكن للعناصر الأولية مسك زمام أجهزة الإنذار … قد يكون هذا مزيجًا جيدًا بشكل مدهش”
يبدو أنه لم يكن له صلة بالدين. بدلا من ذلك كانت علاقته به أقرب إلى الكراهية. بغض النظر عما إذا كان يشعر بنوايا القتل أم لا فإن كاردينو أنطونيو ابتسم للتو ولوح بيده. لقد كانت إشارة للتحرك.
اعتقد شخص عادي أن الجمع بين الفرسان والسحرة هو الأفضل لكن السحرة والفرسان لم يتفقوا.
[منفصل … ل-لا تقل لي؟]
سيستخدم السحرة تمامًا قوتهم النارية من مسافة بعيدة بينما سرعان ما ضيق الفرسان المسافة لإسقاط العدو.
[سيدي إدوين وكل قادة الفرق، استمعوا إلي.]
كان من الصعب على هذين النوعين العمل معًا بما أن تحركهما في اتجاهين متعاكسين. عندما يختلط فارس مع العدو لن يتمكن السحرة من ممارسة القوة المدمرة التي كانت ميزتهم. من ناحية أخرى فإن الفارس الذي اضطر إلى حماية الساحر سيكون بمثابة حصان برّي مقيد. بدلا من الاستفادة من بعضهما البعض فإنهم يصبحون عائقا فقط.
الغريب في زيادة قوة السهم كلما تحرك زيادة. أدار السهم الريح في المساحة التي مر بها مما جعل تدفق الهواء المحيط يصبح حادًا مثل النصل! كان هناك صوت خارق زاحف مثل السهم ضرب برج الجرس.
ومع ذلك كان الجان الذين يمكن أن يستخدموا السيف والقوس والعناصر الأولية مختلفين.
“قلت لك، لقد تمت ترقيته”
في بعض الأحيان يقومون بزيادة قوة الإطلاق من مسافة بعيدة مثل السحرة وفي أحيان أخرى يتم تقليل المسافة مع العدو للقتال القريب. بالطبع سيكونون غير مؤاتين عند مقارنتهم بالسحرة أو الفرسان في كلا الحقلين لكن استخدامهم في ساحة المعركة كان منقطع النظير.
إذا ظهر الأشخاص الغير مرغوب فيهم أمامها مباشرة، فستكون قلعة دوفرون مكانًا تخلع منه قشرة. ركزت قوات النخبة على خط دفاعي خارجي مرن وقابل للحركة بينما ساعدت سمعة حراس برباتوف في تقليص الجيش الدائم في قلعة دوفرون.
لم تكن تكتيكًا سيئًا لخلية مؤلفة من ثلاثة رجال أو اثنين من السحرة وأحد عشر محارب.
“سااااوه…” لنأخذ إدوين نفساً طويلاً…
كييينغ-!
كان جلاديو عدوًا طبيعيًا لسحرة الفضاء بينما كان أيضًا عدوا فعالا ضد السيوف الذين تدخلوا في الفضاء. فكر ثيودور اليائس ووضع خطة لجلاديو. كان هناك اثنين من الميزات الإضافية التي طلب من باراغرانوم إضافتها.
ثم في تلك اللحظة…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“توقفوا”
قطع زيست
في نفس الوقت الذي تحدث فيه ثيودور ، توقف ثمانين شخصًا بسرعة. كانوا على مشارف القلعة. كانت الجان مشهورة لكونها حساسة ولكن بدا إدوين في حيرة ولم يعرف لماذا توقف ثيودور.
لم يكن ثيودور ميلر عدوا ليستصغره. هز سيد السيف هالته لأنه فهم هذا.
“في الواقع، هذا هو الشعور ذاته”
“يجب أن أتخلص من هذه اللعبة أولاً.”
في المرة الأخيرة، لم يكن ثيودور قادراً على الشعور به لأنه كان مختلطًا مع فوضى ساحة المعركة. ومع ذلك بعد أن أصبح قادرًا على التركيز فقد شعر به بوضوح. تلاشت حساسيته الفائقة ثم اختفى. كان دليلا على أن البصيرة لشخص آخر كانت تتداخل مع قدرته. كان سيد القوس ، الذي قاتل في كارول بلاينز يختبئ في قلعة دوفرين.
“هذا ليس صعبًا. اترك الأمر لي”
“سيد إدوين”
لقد كان عملاً كبسرا بسبب إطلاق خمسين شخصًا الأسهم في نفس الوقت، دون أي أخطاء في التوقيت. مئة من سهام الريح الحمراء طارت. الريح لم تكن شيئا يجب التغلب عليه. يمكن لقوس قزم رسم مسارات للسهم لا يمكن للبشر رسمها.
“نعم”
إهتزّ سيكس أنطونيو من العبارة فظة، وصعد إلى الأمام بينما كان يخرج سيفًا معلقًا على وسطه. على عكس المرة الأخيرة لم تكن هناك علامات نعاس أو أنه كان يبدو عليه الكسل. شحذ الهواء مع كل خطوة قام بها. تألم جلد ثيودور ومشت القشعريرة خلف رقبته حيث ملأ التوتر جسده.
برج الجرس الذي يقع على بعد خمسمئة متر من الجنوب الغربي. أطلق سهمًا في الطابق العلوي من البرج’
تقدمت شفرة زيست للأمام بينما اتخذت جلاديو خطوة واحدة تحت سيطرة ثيودور. سحب اثنان من الرماة أقواسهم مرة أخرى سهامهم تمنع بعضها البعض. كانت هذه بداية مبارزة العودة.
لقد عارض هذا جهودهم في البقاء مختبئين حتى الآن. ومع ذلك قبل أن يتمكن أي شخص من الكلام، قام إدوين على الفور بتحميل السهم وإطلاقه. كان هذا سهم العاصفة الذي أظهره مرة واحدة في الغابة العظمى.
“هذا حالنا إذا كنا مجرد وحدة من السحرة”
كانت القوة الموجودة في السهم أقل من ذلك الوقت لكنها كانت كافية لتفجير قمة برج الجرس.
“اصمت، أيها المتعصب”
بيينغ!
لحسن الحظ تم حل هذه المشكلة بسهولة.
بعد إنطلاقه ظهر صوت واضح، صرخ قوس إدوين.
“أليس ثقيلا؟”
كواااااه― !!
ومع ذلك، كانت في مأزق لم يكن أحد يعرف عنه.
الغريب في زيادة قوة السهم كلما تحرك زيادة. أدار السهم الريح في المساحة التي مر بها مما جعل تدفق الهواء المحيط يصبح حادًا مثل النصل! كان هناك صوت خارق زاحف مثل السهم ضرب برج الجرس.
كانغ!
كوارورورونغ!
[منفصل … ل-لا تقل لي؟]
مثل قلعة من الرمل انهار برج الرخام الصلب.
“لا تقل لي أنهم كانوا ينتظرون…!”
“ه-هذا…؟”
“سااااوه…” لنأخذ إدوين نفساً طويلاً…
“لا تقل لي أنهم كانوا ينتظرون…!”
“سيدي إدوين، هل ستتمكن من إسكات الحراس على الحائط بسرعة؟”
عندما انهارت قمة برج الجرس وقفت شخصيات بشرية من الظل الذي كانوا يختبئون فيه. لقد تم التغاضي عن هذا لأن وحدة ثيودور لم تستطع استخدام سحر الملاحة.
كانت الخطوط الدفاعية لدوفرون مكدسة حول الخارج وقد يتحول هذا على الفور إلى طبقات تطويق بمجرد أن يصبح التسلل مكشوفا. إذا إكتشفوا النفق فلن يتمكنوا من الفرار باستخدام هذه الطريقة.
كانت الشخصيات البشرية تستخدم الهالة لتقييد تنفسها ودقات قلبها كما كانت في مكان لا يمكن رؤيته. لقد كان تكتيكًا مألوفًا لفرسان الظل الذين نفذوا عمليات اغتيال وتجسس.
“إنه مختلف عن السابق. لقد تمت ترقيته”
ومع ذلك، لم يتوانى ثيودور ووحدته. لن يخسروا بالقوة حتى لو كانوا محاصرين. تجاوز سادة اثنين فقط مئة شخص. مئات الظلال كانت مجرد إحماؤ لهم.
كانت حياته في خطر، لذلك لم تكن هناك فائدة من إدخاره.
لذلك، فإن الشخص الذي سيظهر بعد ذلك سيكون التهديد الحقيقي.
“كيوك”
“نعم، يمكنك رصد قدرتي” ظهر رجل وراء فرسان الظل. “كنت أنوي قتلك في كارول بلاينز، لكنني لم أتخيل أبدًا أن هناك ساحرًا يمكنه الفرار من أسهمي”
تشااانغ!
“القدرة على التبصر فريدة من نوعها”
“هذا ليس صعبًا. اترك الأمر لي”
“هذا صحيح. عدونا، ثيودور ميلر … أنا مصر لمعرفة أنك لا تريد ذلك دون جدوى”
لا يمكن إنتاجه على نطاق واسع، لكن إذا لم يحطمها في كل مرة يراها فقد يتضرر حلفاؤه في أجزاء أخرى من ساحة المعركة. تحرك شفرة زيست عبر الهواء وسقط على رأس جلاديو.
الرجل الذي كان يشبه الصياد أكثر من الفارس، ابتسم رجل وبيده اليمنى قوس كبير. كان لديه عيون مفترس وليس إنسان.
أشاد ثيودور بمدح قصير لمهارة الجان ثم حث المجموعة “علينا عبور الجدار قبل أن يأتي التيديل التالي. اسرعوا!”
كانت نظرة الوحش التي عرفت كيف تطلق وكيف تقتل. واجه ثيودور العديد من الأشخاص لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها مثل هذه النظرة الصارخة. سيد القوس في امبراطورية السيف، لم يكن شخصا عاديا.
قد يتساءل بعض الناس لماذا كان في عجلة من أمره حول قلعة دوفرون. ومع ذلك لم يستطع ثيودور أن يغفل أي شيء.
[سيدي إدوين وكل قادة الفرق، استمعوا إلي.]
كييينغ-!
عندما واجه ثيودور سيد القوس فتح شبكة الاتصالات وسلم التعليمات. وفقًا لمنطقه، لم يكن هو اللاعب الرئيسي الليلة.
لذلك، فإن الشخص الذي سيظهر بعد ذلك سيكون التهديد الحقيقي.
[سيدي إدوين، أرجوك قاتل سيد القوس. سيشكل الباقي فرقًا مكونة من عشرة أفراد مع قادة فرقك. لا يمكنك ترك فرسان الظل يذهبون. سوف تشارف الكنيسة وحلفائهم الانضمام أيضا.]
“سيد إدوين”
[إذا ثيو- لا، ماذا عن الكابتن؟] سألت سيلفيا بشكل انعكاسي.
كانغ!
ثم أجاب ثيودور بمعرفة أن البقية منهم لن يعرفوا، [إذا كان سيد القوس يعتزم قتالي لكان قد ظهر على الفور. بدلا من ذلك تمهل في الظهور من أجل التركيز على قنصي. هذا يعني أن هناك أشخاصًا منفصلين سيتعاملون معي.]
بعد إنطلاقه ظهر صوت واضح، صرخ قوس إدوين.
[منفصل … ل-لا تقل لي؟]
[سيدي إدوين، أرجوك قاتل سيد القوس. سيشكل الباقي فرقًا مكونة من عشرة أفراد مع قادة فرقك. لا يمكنك ترك فرسان الظل يذهبون. سوف تشارف الكنيسة وحلفائهم الانضمام أيضا.]
[إنه ممكن. كنت أتوقع أن نلتقي من جديد لكنني لم أكن أعرف أن ذلك سيكون قريبًا جدا]
“سااااوه…” لنأخذ إدوين نفساً طويلاً…
كانوا سيأتون. التوتر والإثارة ملأت عينيه الزرقاء وهو يحدق في اتجاه معين. كان هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء فاخرة مزينة بالذهب.
كانت نظرة الوحش التي عرفت كيف تطلق وكيف تقتل. واجه ثيودور العديد من الأشخاص لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشاهد فيها مثل هذه النظرة الصارخة. سيد القوس في امبراطورية السيف، لم يكن شخصا عاديا.
ربما كان هذا الرجل هو الكاردينال أنطونيو أحد زعماء الحرب الأهلية في سولدون، الذين تجسس عليهم أورتا. بعد النظر إلى هذا الوجه القبيح وذكراه، ركز ثيودور على الشخص الأكثر أهمية.
كان اعتمادها على الميزة الجغرافية والدفاعات الخارجية يعني أن دفاعات القلعة نفسها لم تكن كبيرة.
“أوه! باستخدام السحر الشرير ثم المشي في فم التنين! إنه حقًا إرشاد من الرب أيها السيد سبايتم! “
الرجل الذي كان يشبه الصياد أكثر من الفارس، ابتسم رجل وبيده اليمنى قوس كبير. كان لديه عيون مفترس وليس إنسان.
“اصمت، أيها المتعصب”
“سيد إدوين”
إهتزّ سيكس أنطونيو من العبارة فظة، وصعد إلى الأمام بينما كان يخرج سيفًا معلقًا على وسطه. على عكس المرة الأخيرة لم تكن هناك علامات نعاس أو أنه كان يبدو عليه الكسل. شحذ الهواء مع كل خطوة قام بها. تألم جلد ثيودور ومشت القشعريرة خلف رقبته حيث ملأ التوتر جسده.
“سيد إدوين”
“لقد إلتقينا أيها الفتى مرة أخرى” لقد كان ه لم الشمل مع سيد السيف، زيست سبايتم الذي يقطع المساحة. كان هو الشخص الذي حول آلي ثيودور إلى خردة معدنية في ثانيتين فقط.
“هناك العديد من الحراس. يوجد حوالي مئة على الجدار الشرقي المواجه لجبال برباتوف. سيكون من الصعب تجاوزهم قبل مجيء الدعم”
كان هذا هو الشخص الذي وقفت جنبا إلى جنب مع فيرونيكا وبلونديل وكراود كأقوى الشخصيات في الشمال. كان ظهور عدو عظيم كان على ثيودور أن يواجهه بمفرده.
الرجل الذي كان يشبه الصياد أكثر من الفارس، ابتسم رجل وبيده اليمنى قوس كبير. كان لديه عيون مفترس وليس إنسان.
“…أضلاعك المكسورة تبدو أفضل”
ربما كان هذا الرجل هو الكاردينال أنطونيو أحد زعماء الحرب الأهلية في سولدون، الذين تجسس عليهم أورتا. بعد النظر إلى هذا الوجه القبيح وذكراه، ركز ثيودور على الشخص الأكثر أهمية.
“آه، إنه بفضل ذلك اللقيط اللعين. لما تحدثت عنه لفترة طويلة إذا لم يكن هو الشخص الذي شفاني” تحدث زيست بنية قتل أكبر وهو يحدق على كتف أنطونيو.
ظهرت الأوعية الدموية على أذرعهم المدربة جيدًا والتي تم سحبها إلى الخلف. كانت أقواس الجان مصنوعة من أوتار من الغول والوحوش الأخرى، لذلك كان توترها أبعد من القوس الطويل الطبيعي.
يبدو أنه لم يكن له صلة بالدين. بدلا من ذلك كانت علاقته به أقرب إلى الكراهية. بغض النظر عما إذا كان يشعر بنوايا القتل أم لا فإن كاردينو أنطونيو ابتسم للتو ولوح بيده. لقد كانت إشارة للتحرك.
[سيدي إدوين، أرجوك قاتل سيد القوس. سيشكل الباقي فرقًا مكونة من عشرة أفراد مع قادة فرقك. لا يمكنك ترك فرسان الظل يذهبون. سوف تشارف الكنيسة وحلفائهم الانضمام أيضا.]
“ابن العاهرة” شخر زيست قبل العودة إلى ثيودور. “هل نبدأ؟ بالتأكيد أنا لن أخسر هذه المرة. كن متأهبا سأقتلك بأكبر قدرة لديت”
“سيدي إدوين، هل ستتمكن من إسكات الحراس على الحائط بسرعة؟”
“هل أنت متأكد؟ آخر مرة كانت على الأرجح فرصتك الوحيدة” اتخذ ثيودور خطوة إلى الوراء واستدعى غلاديو على الفور من مخزونه.
قطع زيست
كانت حياته في خطر، لذلك لم تكن هناك فائدة من إدخاره.
كانت هناك بعض النيران على الجدران وكذلك القمر من السماء مما يعطي لثيودور بعض الإضاءة الخافتة.
بدا الناس مندهشين من الفارس المدرع الذي ظهر فجأة من الهواء.
من البداية لم يتحمل أية إهمال. اعترف زيست بقوة ثيودور في المعركة الأخيرة. لكي يستدعي ثيودور الشيطان الأكبر، ماغنوس ويكون لديه اللون الأبيض ليتمكن من التخلص من خدعة كهذه…قد يكون الستة متكبرة، لكن كان لديه رأس بارد.
سخر زيست، الذي قاتل غلاديو مرة من قبل من ثيودور “هذه اللعبة مرة أخرى؟ لقد قمت بإصلاحه فقط لأحوله إلى قطع مرة أخرى”
“هذا حالنا إذا كنا مجرد وحدة من السحرة”
“إنه مختلف عن السابق. لقد تمت ترقيته”
كانت قلعة دوفرون التي لم يهاجمها العدو خلال القرنين الماضيين كثمرة المشمش الجاهزة للقطف.
“هوه”
الغريب في زيادة قوة السهم كلما تحرك زيادة. أدار السهم الريح في المساحة التي مر بها مما جعل تدفق الهواء المحيط يصبح حادًا مثل النصل! كان هناك صوت خارق زاحف مثل السهم ضرب برج الجرس.
لم تكن هنالك كلمات ضرورية أخرى. إهتز الهواء عندما جمع ثيودور وزيست قوتهم.
واحد بين السبابة والخيط، والآخر بين إصبع الخاتم والخيط…
قد تكون عشر ثوان، أو ربما خمس ثوان.
أسلوب زيست لقطع الفضاء
تقدمت شفرة زيست للأمام بينما اتخذت جلاديو خطوة واحدة تحت سيطرة ثيودور. سحب اثنان من الرماة أقواسهم مرة أخرى سهامهم تمنع بعضها البعض. كانت هذه بداية مبارزة العودة.
“في الواقع، هذا هو الشعور ذاته”
* * *
لم تكن تكتيكًا سيئًا لخلية مؤلفة من ثلاثة رجال أو اثنين من السحرة وأحد عشر محارب.
قطع سيف زيست الفضاء أولا.
بيينغ!
قطع زيست
بعد إنطلاقه ظهر صوت واضح، صرخ قوس إدوين.
قطع الرأس.
كانت الخطوط الدفاعية لدوفرون مكدسة حول الخارج وقد يتحول هذا على الفور إلى طبقات تطويق بمجرد أن يصبح التسلل مكشوفا. إذا إكتشفوا النفق فلن يتمكنوا من الفرار باستخدام هذه الطريقة.
من البداية لم يتحمل أية إهمال. اعترف زيست بقوة ثيودور في المعركة الأخيرة. لكي يستدعي ثيودور الشيطان الأكبر، ماغنوس ويكون لديه اللون الأبيض ليتمكن من التخلص من خدعة كهذه…قد يكون الستة متكبرة، لكن كان لديه رأس بارد.
لم يتم سماع الأسهم لأنها لم تقابل الريح. ضرب وابل من السهام الحراس على الجدار الشرقي.
لم يكن ثيودور ميلر عدوا ليستصغره. هز سيد السيف هالته لأنه فهم هذا.
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان السلام عليكم، كل عام وانتم بألف خيير ??❤️ أينما وجد زيست وجد الحماس ?? فلتستمتعوا ?
“يجب أن أتخلص من هذه اللعبة أولاً.”
كانت حياته في خطر، لذلك لم تكن هناك فائدة من إدخاره.
قطعة من الخردة المعدنية الذي شعر أنها مألوفة بشكل غريب…كان وجودا كالدمية، التي كان لديها هالة تعادل سيدا ويمكن أن تستخدم قدرة الهالة لغزًا على زيست. بصرف النظر عن السيف الثاني أو السيف الأول، فإن الأعضاء الآخرين في السيوف السبعة سيحاربونه.
“هوه”
لا يمكن إنتاجه على نطاق واسع، لكن إذا لم يحطمها في كل مرة يراها فقد يتضرر حلفاؤه في أجزاء أخرى من ساحة المعركة. تحرك شفرة زيست عبر الهواء وسقط على رأس جلاديو.
ومع ذلك، لم يتوانى ثيودور ووحدته. لن يخسروا بالقوة حتى لو كانوا محاصرين. تجاوز سادة اثنين فقط مئة شخص. مئات الظلال كانت مجرد إحماؤ لهم.
تشااانغ!
كانوا سيأتون. التوتر والإثارة ملأت عينيه الزرقاء وهو يحدق في اتجاه معين. كان هناك رجل يرتدي ملابس بيضاء فاخرة مزينة بالذهب.
ومع ذلك، لم يستطع قطعها. اصطدمت شفرات واشتعلت الشرر أو الهالة. وإرتد سيف زيست.
ما إن كانوا على بعد مئات الأمتار من الجدران الخارجية صعد ثيودور إلى فوق سطح الأرض ونظر إلى قلعة دوفرون التي كانت تتألق في الظلام. إذا كان هناك بعض الضوء فإن عين الصقر الخاصة بثيودور يمكن أن ترى.
“… ماذا؟”
إنتهى الفصل ترجمة محمد لقمان السلام عليكم، كل عام وانتم بألف خيير ??❤️ أينما وجد زيست وجد الحماس ?? فلتستمتعوا ?
أراد التحقق من ذلك مرة أخرى.
“مهلا” فتح زيست فمه وهو مليء بالشكوك والغضب “ما هذا اللقيط؟”
أسلوب زيست لقطع الفضاء
كانغ!
تقطيع الفاصل
ملاحظته لم تكن خاطئة، لذلك برأس ثيودور. كما قال وليام كان من المستحيل تجنب عيون الكثير من الحراس. قد يكون من الممكن إذا كان بإمكانهم استخدام السحر بحرية ولكن كان هذا صعبا بسبب الأجهزة التي سوف ترن عند اكتشاف السحر.
ليست واحدة ولكن العديد من الضربات في نفس الوقت. لقد كانت قدرة العالة التي تجاوزت سرعة الصوت نفسها. كان العنث وعظم الفخذ والفقرات تضرب في وقت واحد تقريبًا، لذا لا يمكن حظرها جميعًا.
فشلت أندراس في أخذ القسم الآخر الذي كان الجان.
على الأقل، اعتقد زيست ذلك.
[سيدي إدوين، أرجوك قاتل سيد القوس. سيشكل الباقي فرقًا مكونة من عشرة أفراد مع قادة فرقك. لا يمكنك ترك فرسان الظل يذهبون. سوف تشارف الكنيسة وحلفائهم الانضمام أيضا.]
كاكا كانغ! كانغ! كاااانف!
برج الجرس الذي يقع على بعد خمسمئة متر من الجنوب الغربي. أطلق سهمًا في الطابق العلوي من البرج’
تم حظر الست هجمات تمامًا. سيف زيست لم يتمكن من الهبوط على جلاديو. لم ينجح جلاديو في الدفاع فحسب، بل كان أيضًا في حالة هجوم مضاد.
كانت القوة الموجودة في السهم أقل من ذلك الوقت لكنها كانت كافية لتفجير قمة برج الجرس.
كانغ!
في المرة الأخيرة، لم يكن ثيودور قادراً على الشعور به لأنه كان مختلطًا مع فوضى ساحة المعركة. ومع ذلك بعد أن أصبح قادرًا على التركيز فقد شعر به بوضوح. تلاشت حساسيته الفائقة ثم اختفى. كان دليلا على أن البصيرة لشخص آخر كانت تتداخل مع قدرته. كان سيد القوس ، الذي قاتل في كارول بلاينز يختبئ في قلعة دوفرين.
كان هناك تبادل بين زيست وجلاديو استغرق ثلاث خطوات عن بعضها البعض. كان هدوءا مؤقتا. إذا تمت إضافة قوة ثيودور، فسيتحول إلى قتال مباشر. تم إثبات أداء جلاديو لذلك لم تعد هناك حاجة ليكون سلبيا.
كانت الخطوط الدفاعية لدوفرون مكدسة حول الخارج وقد يتحول هذا على الفور إلى طبقات تطويق بمجرد أن يصبح التسلل مكشوفا. إذا إكتشفوا النفق فلن يتمكنوا من الفرار باستخدام هذه الطريقة.
“مهلا” فتح زيست فمه وهو مليء بالشكوك والغضب “ما هذا اللقيط؟”
“سيد إدوين”
“قلت لك، لقد تمت ترقيته”
“… صنع الجدار من التيتانيوم. تم ترتيب أجهزة التنبيه على فترات زمنية منتظمة لذلك لا يمكننا المرور بخفاء أو بالسحر الطائر”
كان جلاديو عدوًا طبيعيًا لسحرة الفضاء بينما كان أيضًا عدوا فعالا ضد السيوف الذين تدخلوا في الفضاء. فكر ثيودور اليائس ووضع خطة لجلاديو. كان هناك اثنين من الميزات الإضافية التي طلب من باراغرانوم إضافتها.
“توقفوا”
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
السلام عليكم، كل عام وانتم بألف خيير ??❤️
أينما وجد زيست وجد الحماس ??
فلتستمتعوا ?
“هذا صحيح. عدونا، ثيودور ميلر … أنا مصر لمعرفة أنك لا تريد ذلك دون جدوى”
قد تكون عشر ثوان، أو ربما خمس ثوان.
