الإنتقام (2)
الفصل 278 – الانتقام (2)
“الحمقى، أطلقوا النار علي إذا كنتم تستطيعون” ضحك ثيودور وهو يمشي عبر نفق على بعد 800 متر تحت حراس برباتوف.
استغرق الاجتماع حول إعادة تنظيم الجيش الكثير من الوقت. بالإضافة إلى أورتا الذي انضم حديثا كان هناك أحد عشر من التعزيزات واثنين من الأوصياء على مستوى سيد. ليس ذلك فحسب ولكن معظم المحاربين الأحد عشر كانوا من حقول مختلفة تتراوح بين الاستطلاع والقتال. لذلك كان عليهم وضع خطة أو كيفية انتقالهم.
استجابة للمكالمة، تحركت ريبيكا للأمام وانحنت مثل فارس على ركبة واحدة. كانت يدها اليسرى على وسطها بينما كانت يدها اليمنى على قلبها. كانت تحية شخص يكرس سيفه وحياته لها.
كان اللقاء مزدهرا حتى كانت الشمس في منتصف السماء. ونتيجة لذلك تم وضع ثيودور في مكان شاغر مع موظفيه المعينين.
“يبدو أنه من المستحيل على أي شخص التحرك بخلسة نحو دوفرون … إنها قلعة تحتاج إلى الاستيلاء عليها من الجبهة، مثل روتين”
نظر من حوله إلى أولئك الذين انضموا إليه وقال: “أولاً، سيتحرك كواترو والمجموعة المنفصلة مباشرةً تحت قيادتي كما كان من قبل. كان الأداء الذي أظهرته على كارول بلاينز ممتازًا. أرجوك أظهر الشيء نفسه في المستقبل”
“… هذه المرة سأرغم وجوههم في الوحل”
“نعم!” حيى السحرة 30. المجموعات تحت سيلفيا ووليام وبارا لم يكن لديها أي خسائر. ربما كانوا محظوظين أو ربما كان بسبب أوامرهم الجيدة. لم يعتقد ثيودور أن هذه النتيجة المتفائلة ستستمر لكنه أعرب عن أمله في أن تستمر أطول فترة ممكنة. لم يكن يريد أن يزعج قلبه بفقدان الوجوه المألوفة.
“إن نطاق الناطق الجبلية تغطي مدى عشرات أو الكيلومترات. من المستحيل المرور دون المرور بالخط دفاعي. يجب استبعاد قلعة دوفرون من قائمة الأهداف”
نظر حوله إلى مرؤوسيه، توقفت نظرة ثيودور عند شخص للحظة، فتاة شقراء.
“إنهم يحبون دائمًا دفع الآخرين من الخلف”
“باراغارانوم”
“هههههههه! هل هذا صحيح؟ في الواقع، يجب أن أكون قادرًا على إطلاق النار على مئة شخص!”
كانت هي سيدة البرج الأصفر الذي أسس حجر الأساس للأبراج السحرية.
كان اللقاء مزدهرا حتى كانت الشمس في منتصف السماء. ونتيجة لذلك تم وضع ثيودور في مكان شاغر مع موظفيه المعينين.
اعتاد ثيودور على التفكير في باراغارانوم ببساطة انها اختارت ميلتور كمكان جيد لدراسة السحر، ولكن ليس بعد الآن. إذا كان هناك شخص يوجه الحرب الشمالية لعدة قرون كما يفترض الشراهة، فربما تكون تلكآبة مختبئة خلف هذا.
كان احتمال ذلك قريبًا من الصفر. قد يكون ثيودور بطلاً، ولكن على السطح كان مجرد ساحر من الدائرة السابعة. لن يأتيه إثنين من أقوى السيوف في أندراس ليكونوا فريقا واحدا ضده لإغتياله.
كانت هناك فرصة أن وصفة صنع التيتانيوم قد تركت بواسطة باراغارانوم.
“إن نطاق الناطق الجبلية تغطي مدى عشرات أو الكيلومترات. من المستحيل المرور دون المرور بالخط دفاعي. يجب استبعاد قلعة دوفرون من قائمة الأهداف”
“… التالي”
ومع ذلك، طبقه ثيودور تحت الأرض وليس على الغابة مما أدى إلى نفق إمتد لعدة عشرات من الكيلومترات.
ومع ذلك، كان لا يزال من السابق لأوانه التشكيك في باراغارانوم. حرك ثيودور عينيه بعيدًا عن الجريميوار في صورة فتاة صغيرة.
“أنا آسف.طة. لكن أخي قال إنه من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، يلزم اتخاذ إجراء وليس تدريبا”
على أي حال، كانت الجثة مجرد محطة ولن تكون هناك نتائج كبيرة إذا قتلها ثيودور. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك حاجة للعثور على جسم الجريموار الرئيسي من أجل تهديده بالشراهة.
“إنه كثير للغاية. حراس الإمبراطورية يحرسون هذا الجبل. المنطقة كلها مغطاة بالكامل بخطوط دفاعية. سوف تصل تعزيزات العدو في نصف الوقت”
‘من الواضح أنها مخبأة في مكان ما في قرية المانا’. فكر ثيودور في عدد قليل من الأماكن المشبوهة وهو ينظر إلى الأحد عشر.
“لا يمكنني رفض شريك رقص …”
كان للجني شعر أشقر كان قريبًا من الفضة وكان يشبه التمثال. وكان إدوين، الوصي على إيلفينهايك الذي وضع تحت قيادة ثيودور بجانبه خمسون من المحاربين.
“اليوم الجبل هادئ. أليس هذا بملل؟”
“أنا سعيد لوجودي معك مرة أخرى. القائد الثالث من إيلفيزهايم، السيد إدوين”
وفي الوقت نفسه، فإن ميلتور ستكون قادرة على دوس الإمبراطورية. كان كل من بلونديل وفيرونيكا يقطعان هذه الفجوة.
“أنا أتطلع أيضا لتوجيهاتك، أيها المحسن”
“رفرف بي بحرية. سوف تستحم نصول سيوفي في دم العدو وسأقطعهم بحدة أكبر من ذي قبل”
هذه المرة، صافحوا بدل استخدام تحية عسكرية. كان إدوين مرؤوس ثيودور لكنه كان أيضًا وصيًا له أعلى السمعة في إيلاينهايم. كجني مع قوة العناصر الابتدائية العليا، لم يرضخ إدوين لأي شخص باستثناء الجان العالية.
ومع ذلك، كان لا يزال من السابق لأوانه التشكيك في باراغارانوم. حرك ثيودور عينيه بعيدًا عن الجريميوار في صورة فتاة صغيرة.
لم يكن شخصًا يتم التحدث معه بشكل غير رسمي.
بعد ذلك، وجد راندولف قدرة الهالة الماصة به ومهاراته الشاملة ارتفعت. لا يمكن مقارنتها بتلك الليلة لكن هذه الحرب قد تكون كافية لإيقاظ قدرة ريبيكا. ومع ذلك لم يكن هذا هو الجواب الذي أراده ثيودور.
“لم أسأل من قبل، لكن الأمور سارت بشكل جيد”
“… التالي”
شعر ثيودور بالارتياح أثناء حديثه إلى إدوين الذي تبعه مثل جرو صغير.
“لم أسأل من قبل، لكن الأمور سارت بشكل جيد”
سيد القوس لأندراس، الذي كان قد سعى خلفه لآخر مرة له على سهول كارول …
بدت سيلفيا جادة، لكن ثيودور لم يستطع قراءة رأيها وقبل طلب ريبيكا.
بصرف النظر عن ثيودور الذي كان لديه تبصر بحساسيته الفائقة كان إدوين هو أفضل شخص يضاهي سيد القوس. لم يكن إيلايم ضعيفًا لكن في الوقت الحالي احتاجت الوحدة إلى سيدا متخصصا في القتال البعيد بدلاً من القتال القريب.
امتلأت الفرسان بفخر، وفي نهاية المطاف أسقط واحد منهم ثلاثة طيور بسهم واحد.
من شأنه أن يعزز الجزء الأقوى من الوحدة، بدلاً من الجزء الأضعف.
ألن يكون من الأفضل الحصول على فوز صغير، بدلاً من التركيز على شيء واحد والتعرض للمتاعب؟ كان ثيودور يميل نحو قلعة موزيل التي تم ذكرها سابقًا.
في المقام الأول، تصرف سحراء الحرب على مبدأ أنهم سيهزمون الخصم قبل الاقتراب. وكان القتال القريب الملاذ الأخير. الساحر الذي يسمح للفارس بالاقتراب سيهزم منتصف الطريق.
كانت جميع الحراس جيدة بما يكفي لتمييز الوجوه في الأفق ويمكنهم رؤية الأوراق التي تسقط على مسافة بعيدة. كانوا السبب في أن ميلتور لم يستهدف هذه الجبال. يمكن حرق سلسلة الجبال بأكملها لكنهم لم يستخدموا هذه الطريقة لعدم وجود فوائد.
علاوة على ذلك ، فإن ثيودور لم يره بعد ، ولكن جلاديو الذي قامت باراغارانوم بإصلاحه بينما كان نائماً في مخزونه. وعلى نفس المنوال كانت هناك فرصة لأن يضرب سيد القوس عندما يشغل ثيودور من قبل أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية.
“يوم ميمون …”
كان وجود ربان العدو ، الذي كان بإمكانه إطلاق النار على السهام على بعد بضعة كيلومترات ، كابوسًا.
على أي حال، كانت الجثة مجرد محطة ولن تكون هناك نتائج كبيرة إذا قتلها ثيودور. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك حاجة للعثور على جسم الجريموار الرئيسي من أجل تهديده بالشراهة.
“في أسوأ السيناريوهات، سيتعافى السيفان الأول والثاني بسرعة ثم يضربونني، لكن … لا معنى للقلق بشأن هذا”
تخلت ريبيكا عن فخرها كفارس وتبعته هو فقط. لكن بينما كانت الفارسة الجميلة يتكلم بطريقة كريمة كان من الواضح أن بعض كبريائها لا يزال قائماً. كان كافياً لجعل الناس المجتمعين هنا يشعرون بالارتباك.
كان احتمال ذلك قريبًا من الصفر. قد يكون ثيودور بطلاً، ولكن على السطح كان مجرد ساحر من الدائرة السابعة. لن يأتيه إثنين من أقوى السيوف في أندراس ليكونوا فريقا واحدا ضده لإغتياله.
“آه”
كان لدى ميلتور مزيج من فيرونيكا وبلونديل، لذلك سيكون من الغباء تطبيق إستراتيجية كهذه.
من شأنه أن يعزز الجزء الأقوى من الوحدة، بدلاً من الجزء الأضعف.
قد يؤدي وضع هذه المحطات في وحدة واحدة إلى اعتماد قوة فظيعة عند نقطة واحدة. ومع ذلك إذا لم يتصرفوا وفقًا للجدول الزمني فقد يصبح هذا فجوة كبيرة. على سبيل المثال إذا لم يتحرك ثيودور على الإطلاق فكم من الوقت سينتظر السيفان الأولى والثانية في مواقعهما؟
“مم… التضاريس غامضة. ليس لدينا خيار التسرع في الأمور. في الشرق، يطلق عليه شيء يتردد المرء في التخلي عنه على الرغم من أنه ذو اهتمام ضئيل؟”
وفي الوقت نفسه، فإن ميلتور ستكون قادرة على دوس الإمبراطورية. كان كل من بلونديل وفيرونيكا يقطعان هذه الفجوة.
“مم… التضاريس غامضة. ليس لدينا خيار التسرع في الأمور. في الشرق، يطلق عليه شيء يتردد المرء في التخلي عنه على الرغم من أنه ذو اهتمام ضئيل؟”
بالإضافة إلى ذلك يمكن تطبيق ذلك أيضًا على قوة ثيودور.
كانت ريبيكا في الدرجة الأخيرة قبل أن تصبح سيد السيف مدركةً لها قدرة الهالة. كانت نقطة التحول حيث يعتمد عبور الجدار على قدرات الشخص. على الرغم من إعجابه، تحدث ثيودور بصوت بارد “هل هذا يكفي للحفاظ على ما وعدتني به؟”
“سيدة ريبيكا، أخت السيد راندولف”
“آه”
“نعم يا لييغ”.
جبال برباتوف – كانت واحدة من أكبر سلاسل الجبال في الإمبراطورية حيث يصل ارتفاعها إلى 6000 متر.
استجابة للمكالمة، تحركت ريبيكا للأمام وانحنت مثل فارس على ركبة واحدة. كانت يدها اليسرى على وسطها بينما كانت يدها اليمنى على قلبها. كانت تحية شخص يكرس سيفه وحياته لها.
“إيه ، شخص واحد فقط؟ يجب أن يكون هناك 100 شخص”
“… في الواقع، لديها موهبة عبقرية مثل راندولف” قرأ ثيودور مهاراتها.
“يوم ميمون …”
من المحتمل أن يكون أداء ريبيكا قد تقدّم على مرحلتين منذ أن قالوا وداعاً قبل أربعة أشهر في مملكة سولدون. ربما كانت حول مستوى راندولف عندما كان في محاكمة مبارزة؟
“لم أسأل من قبل، لكن الأمور سارت بشكل جيد”
كانت ريبيكا في الدرجة الأخيرة قبل أن تصبح سيد السيف مدركةً لها قدرة الهالة. كانت نقطة التحول حيث يعتمد عبور الجدار على قدرات الشخص. على الرغم من إعجابه، تحدث ثيودور بصوت بارد “هل هذا يكفي للحفاظ على ما وعدتني به؟”
كانت هناك فرصة أن وصفة صنع التيتانيوم قد تركت بواسطة باراغارانوم.
كان يسأل عما إذا كانت تستطيع البقاء على قيد الحياة في ساحة المعركة حيث لم تكن حياة سيد السيف مضمونة.
اليوم، توفي بعض الطيور سيئي الحظ من السهام.
“أنا آسف.طة. لكن أخي قال إنه من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، يلزم اتخاذ إجراء وليس تدريبا”
سخر ثيودور عندما نظر إلى الخريطة وأدرك أن كلمات الأشخاص الآخرين لم تكن مخطئة. للحظة لم يستطع ألفريد الذي كان يسمى العبقري في التكتيكات العثور على إجابة لهذه العقبة.
“هذا صحيح. بينما عبر هذا الجدار بسبب فعل حقيقي”
“هذا ممكن فقط بمساعدتكم، سيدي إدوين”
لقد كانت ليلة عاصفة عندما كان على الجانب تنين البحر سيئ السمعة يقاتل ضد جريميوار من عصر الأساطير. لقد تجاوزت تجربة ذلك اليوم عقود الخبرة التي اكتسبها راندولف.
نظر حوله إلى مرؤوسيه، توقفت نظرة ثيودور عند شخص للحظة، فتاة شقراء.
بعد ذلك، وجد راندولف قدرة الهالة الماصة به ومهاراته الشاملة ارتفعت. لا يمكن مقارنتها بتلك الليلة لكن هذه الحرب قد تكون كافية لإيقاظ قدرة ريبيكا. ومع ذلك لم يكن هذا هو الجواب الذي أراده ثيودور.
التضاريس الرائعة للجبال وقربها الجغرافي من الحدود تعني أنها تحمل لقب الجدار الإمبراطوري. كان الحراس الذين دافعوا عن جبال برباتوف يفتخرون دائمًا بهذه الحقيقة، ولا حتى طائر واحد يجرئ بالتحليق فوق رؤوسهم.
“هل تنوي استخدام هذا كنقطة انطلاق؟ إذا كان لديك مثل هذا التفكير فاتركيه الآن”
كانت جميع الحراس جيدة بما يكفي لتمييز الوجوه في الأفق ويمكنهم رؤية الأوراق التي تسقط على مسافة بعيدة. كانوا السبب في أن ميلتور لم يستهدف هذه الجبال. يمكن حرق سلسلة الجبال بأكملها لكنهم لم يستخدموا هذه الطريقة لعدم وجود فوائد.
“سيدي، اسمح لي أن أتكلم”
بعد تلقي إذن من ثيودور نظرت ريبيكا إليه بعينيها الخضراء “سيدي، أقسم أن اكون سيفك”
“تفضلي”
استغرق الاجتماع حول إعادة تنظيم الجيش الكثير من الوقت. بالإضافة إلى أورتا الذي انضم حديثا كان هناك أحد عشر من التعزيزات واثنين من الأوصياء على مستوى سيد. ليس ذلك فحسب ولكن معظم المحاربين الأحد عشر كانوا من حقول مختلفة تتراوح بين الاستطلاع والقتال. لذلك كان عليهم وضع خطة أو كيفية انتقالهم.
بعد تلقي إذن من ثيودور نظرت ريبيكا إليه بعينيها الخضراء “سيدي، أقسم أن اكون سيفك”
“إنهم يحبون دائمًا دفع الآخرين من الخلف”
“إذا؟”
اليوم، توفي بعض الطيور سيئي الحظ من السهام.
“رفرف بي بحرية. سوف تستحم نصول سيوفي في دم العدو وسأقطعهم بحدة أكبر من ذي قبل”
“مم… التضاريس غامضة. ليس لدينا خيار التسرع في الأمور. في الشرق، يطلق عليه شيء يتردد المرء في التخلي عنه على الرغم من أنه ذو اهتمام ضئيل؟”
“أنا ساحر. قد لا تحصلين على الدور الذي تريدينه”
ألن يكون من الأفضل الحصول على فوز صغير، بدلاً من التركيز على شيء واحد والتعرض للمتاعب؟ كان ثيودور يميل نحو قلعة موزيل التي تم ذكرها سابقًا.
“إذا كنت عقبة في طريقك، فاتركني. سأعود إلى غمدي على خصرك”
لقد كانت ليلة عاصفة عندما كان على الجانب تنين البحر سيئ السمعة يقاتل ضد جريميوار من عصر الأساطير. لقد تجاوزت تجربة ذلك اليوم عقود الخبرة التي اكتسبها راندولف.
تخلت ريبيكا عن فخرها كفارس وتبعته هو فقط. لكن بينما كانت الفارسة الجميلة يتكلم بطريقة كريمة كان من الواضح أن بعض كبريائها لا يزال قائماً. كان كافياً لجعل الناس المجتمعين هنا يشعرون بالارتباك.
من شأنه أن يعزز الجزء الأقوى من الوحدة، بدلاً من الجزء الأضعف.
بدت سيلفيا جادة، لكن ثيودور لم يستطع قراءة رأيها وقبل طلب ريبيكا.
“… التالي”
“حسنا. تأكد من أن تتحركي بدقة وفقا لتعليماتي”
“هناك قول مأثور عن عصفورين بحجر واحد. لذلك، قررت أن أجربها مرة واحدة”
“سأضع ذلك في الاعتبار، سيدي!”
“رفرف بي بحرية. سوف تستحم نصول سيوفي في دم العدو وسأقطعهم بحدة أكبر من ذي قبل”
عندما تراجعت ريبيكا، أدرك ثيودور أن جميع الأفراد تم تسوية أمرهم. كانت مجموعة تضم أقل من مئة نخبة. رغم أنه قد يكون من الصعب مهاجمة روتين، إلا أنها كانت وحدة قادرة على تدمير قلعة قوية في نصف يوم.
“في أسوأ السيناريوهات، سيتعافى السيفان الأول والثاني بسرعة ثم يضربونني، لكن … لا معنى للقلق بشأن هذا”
“بصرف النظر عن القادة، سوف أرى بقيتكم هنا صباح الغد. تم رفضه!”
“سأضع ذلك في الاعتبار، سيدي!”
العمل الذي كان عليه القيام به لم يأتي بعد. عندما عاد جميع أعضاء الوحدة إلى أماكن عملهم، انتقل ثيودور إلى الثكنة مع مديريه التنفيذيين. كما ذكر آنفا كان عليه أن يحرص على عدم إضاعة هذه القوة.
كان الناس في لايرون من الذين إستصغروا الآخرين مع الحفاظ على أيديهم نظيفة.
كان عليه أن يفعل شيئا، لن يصبح سلبيا. نظر ثيودور خلال الخرائط واستخدم ذكريات ألفريد لتحديد مكان الهجوم.
“سأضع ذلك في الاعتبار، سيدي!”
“كانت روبتين جيدة للغاية. إنها أبعد قليلاً، لكن ماذا عن إلفرين؟”
“أنا سعيد لوجودي معك مرة أخرى. القائد الثالث من إيلفيزهايم، السيد إدوين”
“المسافة كبيرة جدا. سيستغرق وصول القوات إلى المنطقة وقتًا، ولا توجد فوائد كبيرة لاحتلالها”
سيد القوس لأندراس، الذي كان قد سعى خلفه لآخر مرة له على سهول كارول …
“قلعة موسيل تبدو جيدة.”
“المسافة كبيرة جدا. سيستغرق وصول القوات إلى المنطقة وقتًا، ولا توجد فوائد كبيرة لاحتلالها”
“مم… التضاريس غامضة. ليس لدينا خيار التسرع في الأمور. في الشرق، يطلق عليه شيء يتردد المرء في التخلي عنه على الرغم من أنه ذو اهتمام ضئيل؟”
سخر ثيودور عندما نظر إلى الخريطة وأدرك أن كلمات الأشخاص الآخرين لم تكن مخطئة. للحظة لم يستطع ألفريد الذي كان يسمى العبقري في التكتيكات العثور على إجابة لهذه العقبة.
“إذا تم تعليق موسيل. ما التالي؟”
على أي حال، كانت الجثة مجرد محطة ولن تكون هناك نتائج كبيرة إذا قتلها ثيودور. بالإضافة إلى ذلك كانت هناك حاجة للعثور على جسم الجريموار الرئيسي من أجل تهديده بالشراهة.
سأل أحدهم “ماذا عن قلعة دوفرون؟”
كان عليه أن يفعل شيئا، لن يصبح سلبيا. نظر ثيودور خلال الخرائط واستخدم ذكريات ألفريد لتحديد مكان الهجوم.
كانت قلعة دوفرون اسمًا فريدًا، لذلك نظر الناس في الثكنة إلى الموقع على الخريطة.
هذه المرة، صافحوا بدل استخدام تحية عسكرية. كان إدوين مرؤوس ثيودور لكنه كان أيضًا وصيًا له أعلى السمعة في إيلاينهايم. كجني مع قوة العناصر الابتدائية العليا، لم يرضخ إدوين لأي شخص باستثناء الجان العالية.
ثم تنهدوا.
بدت سيلفيا جادة، لكن ثيودور لم يستطع قراءة رأيها وقبل طلب ريبيكا.
“إنه كثير للغاية. حراس الإمبراطورية يحرسون هذا الجبل. المنطقة كلها مغطاة بالكامل بخطوط دفاعية. سوف تصل تعزيزات العدو في نصف الوقت”
“رفرف بي بحرية. سوف تستحم نصول سيوفي في دم العدو وسأقطعهم بحدة أكبر من ذي قبل”
“حتى لو تمكنا من الطيران فوق الخطوط الدفاعية فإن قلعة دوفرون نفسها هي قلعة قوية للغاية. إذا كنا محاطين بينما استنفدنا فإن احتمالاتنا لن تكون جيدة. علاوة على ذلك، إن كبار المسؤولين في لايرون يقيمون هناك ، لذلك ستزداد قوتهم”
اليوم، توفي بعض الطيور سيئي الحظ من السهام.
“يبدو أنه من المستحيل على أي شخص التحرك بخلسة نحو دوفرون … إنها قلعة تحتاج إلى الاستيلاء عليها من الجبهة، مثل روتين”
“أنا أتطلع أيضا لتوجيهاتك، أيها المحسن”
قلعة دوفرون نفسها كانت سهلة الإدارة. لم تكن الجدران سميكة، وكانت قوات النخبة بما في ذلك الفرسان من المستوى العادي. ثيودور ووحدته يمكن بسهولة تدمير القلعة. كانت المشكلة هي قسوة المسار المؤدي إلى دوفرون.
كان عليه أن يفعل شيئا، لن يصبح سلبيا. نظر ثيودور خلال الخرائط واستخدم ذكريات ألفريد لتحديد مكان الهجوم.
“إن نطاق الناطق الجبلية تغطي مدى عشرات أو الكيلومترات. من المستحيل المرور دون المرور بالخط دفاعي. يجب استبعاد قلعة دوفرون من قائمة الأهداف”
في المقام الأول، تصرف سحراء الحرب على مبدأ أنهم سيهزمون الخصم قبل الاقتراب. وكان القتال القريب الملاذ الأخير. الساحر الذي يسمح للفارس بالاقتراب سيهزم منتصف الطريق.
سخر ثيودور عندما نظر إلى الخريطة وأدرك أن كلمات الأشخاص الآخرين لم تكن مخطئة. للحظة لم يستطع ألفريد الذي كان يسمى العبقري في التكتيكات العثور على إجابة لهذه العقبة.
نظر ثيودور إلى وجه إدوين. لقد تذكر ما مر به عندما دخل إلى إيلفينهايم لأول مرة. أشرق عقله بينما فكر بطريقة مماثلة.
ألن يكون من الأفضل الحصول على فوز صغير، بدلاً من التركيز على شيء واحد والتعرض للمتاعب؟ كان ثيودور يميل نحو قلعة موزيل التي تم ذكرها سابقًا.
“أنا موافق. أتمنى أن يمر متسلل”
“آه”
“كانت روبتين جيدة للغاية. إنها أبعد قليلاً، لكن ماذا عن إلفرين؟”
ثم ظهرت ذاكرة قديمة في ذهنه.
“في أسوأ السيناريوهات، سيتعافى السيفان الأول والثاني بسرعة ثم يضربونني، لكن … لا معنى للقلق بشأن هذا”
“نعم، إذا كان الأمر كذلك…”
“إذا تم تعليق موسيل. ما التالي؟”
نظر ثيودور إلى وجه إدوين. لقد تذكر ما مر به عندما دخل إلى إيلفينهايم لأول مرة. أشرق عقله بينما فكر بطريقة مماثلة.
“يبدو أنه من المستحيل على أي شخص التحرك بخلسة نحو دوفرون … إنها قلعة تحتاج إلى الاستيلاء عليها من الجبهة، مثل روتين”
“…هل سنحاول مرة واحدة؟”
كان اللقاء مزدهرا حتى كانت الشمس في منتصف السماء. ونتيجة لذلك تم وضع ثيودور في مكان شاغر مع موظفيه المعينين.
في اليوم التالي، اختفى ثيودور ومرؤوسوه من معسكر ميلتور العسكري.
قلعة دوفرون نفسها لم تكن بعيدة. بدا الأمر بعيدًا بسبب كل الخطوط الدفاعية في الجبال. إذا تحركوا في خط مستقيم يمكنهم الوصول إلى هناك في غضون يوم واحد.
* * *
“…هل سنحاول مرة واحدة؟”
جبال برباتوف – كانت واحدة من أكبر سلاسل الجبال في الإمبراطورية حيث يصل ارتفاعها إلى 6000 متر.
نظر حوله إلى مرؤوسيه، توقفت نظرة ثيودور عند شخص للحظة، فتاة شقراء.
التضاريس الرائعة للجبال وقربها الجغرافي من الحدود تعني أنها تحمل لقب الجدار الإمبراطوري. كان الحراس الذين دافعوا عن جبال برباتوف يفتخرون دائمًا بهذه الحقيقة، ولا حتى طائر واحد يجرئ بالتحليق فوق رؤوسهم.
“… في الواقع، لديها موهبة عبقرية مثل راندولف” قرأ ثيودور مهاراتها.
اليوم، توفي بعض الطيور سيئي الحظ من السهام.
قلعة دوفرون نفسها كانت سهلة الإدارة. لم تكن الجدران سميكة، وكانت قوات النخبة بما في ذلك الفرسان من المستوى العادي. ثيودور ووحدته يمكن بسهولة تدمير القلعة. كانت المشكلة هي قسوة المسار المؤدي إلى دوفرون.
“أوه ، كانت هذه ضربة جيدة. هل أطلقت على اثنين في نفس الوقت؟”
“يبدو أنه من المستحيل على أي شخص التحرك بخلسة نحو دوفرون … إنها قلعة تحتاج إلى الاستيلاء عليها من الجبهة، مثل روتين”
“هناك قول مأثور عن عصفورين بحجر واحد. لذلك، قررت أن أجربها مرة واحدة”
“أنا آسف.طة. لكن أخي قال إنه من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، يلزم اتخاذ إجراء وليس تدريبا”
“مثير للاهتمام. هل يجب أن أجربها أيضًا مرة واحدة؟”
“لم أسأل من قبل، لكن الأمور سارت بشكل جيد”
ضرب عصفورين بسهم واحد … كان الرماة الإمبراطوريون رائعين بالتأكيد، لكن حراس برباتوف كانوا الوحيدين الذين استطاعوا إظهار هذا النوع من الرماية، إطلاق النار على الطيور الطائرة بالسهام.
علاوة على ذلك ، فإن ثيودور لم يره بعد ، ولكن جلاديو الذي قامت باراغارانوم بإصلاحه بينما كان نائماً في مخزونه. وعلى نفس المنوال كانت هناك فرصة لأن يضرب سيد القوس عندما يشغل ثيودور من قبل أحد السيوف السبعة في الإمبراطورية.
كانت جميع الحراس جيدة بما يكفي لتمييز الوجوه في الأفق ويمكنهم رؤية الأوراق التي تسقط على مسافة بعيدة. كانوا السبب في أن ميلتور لم يستهدف هذه الجبال. يمكن حرق سلسلة الجبال بأكملها لكنهم لم يستخدموا هذه الطريقة لعدم وجود فوائد.
كان احتمال ذلك قريبًا من الصفر. قد يكون ثيودور بطلاً، ولكن على السطح كان مجرد ساحر من الدائرة السابعة. لن يأتيه إثنين من أقوى السيوف في أندراس ليكونوا فريقا واحدا ضده لإغتياله.
امتلأت الفرسان بفخر، وفي نهاية المطاف أسقط واحد منهم ثلاثة طيور بسهم واحد.
* * *
“اليوم الجبل هادئ. أليس هذا بملل؟”
“سيدي، اسمح لي أن أتكلم”
“أنا موافق. أتمنى أن يمر متسلل”
ستلاحظ إذا استخدموا السحر فقط في هذا العمق. لذلك صنع ثيودور هذا النفق ببساطة عن طريق استعارة قوة ميترا. لكن كمية الطاقة المستهلكة تجاوزت ما كانت ميترا قادرة عليه. سيكون ثيودور قادرًا فقط على إنشاء نفق بطول كيلومترين أو ثلاثة كيلومترات على الأكثر.
“إيه ، شخص واحد فقط؟ يجب أن يكون هناك 100 شخص”
في اليوم التالي، اختفى ثيودور ومرؤوسوه من معسكر ميلتور العسكري.
“هههههههه! هل هذا صحيح؟ في الواقع، يجب أن أكون قادرًا على إطلاق النار على مئة شخص!”
“إيه ، شخص واحد فقط؟ يجب أن يكون هناك 100 شخص”
قد تبدو هذه الملاحظة متعجرفة لكنها كانت الحقيقة. بإمكان حراس جبال برباتوف إطلاق النار على مئات الأشخاص بمفردهم.
من شأنه أن يعزز الجزء الأقوى من الوحدة، بدلاً من الجزء الأضعف.
لقد كانت القمامة إذا فوتوا طلقة واحدة من عشرة. إذا فوتوا طلقة واحدة من كل مئة د، فقد كانوا أحمق. ثم إذا فاتتهم واحدة من كل ألف طلقة، كانوا يتجنبون الخروج، قائلين إنه كان يومًا سيئ الحظ.
“اليوم الجبل هادئ. أليس هذا بملل؟”
لذلك، لم يكن باستطاعة حراس برباتوف أن يتخيلوا أنه بينما كان الفارسان في برج المراقبة يتحادثان كان هناك ما يقرب مئة من الغزاة يمشون تحت أقدامهم.
“بصرف النظر عن القادة، سوف أرى بقيتكم هنا صباح الغد. تم رفضه!”
“الحمقى، أطلقوا النار علي إذا كنتم تستطيعون” ضحك ثيودور وهو يمشي عبر نفق على بعد 800 متر تحت حراس برباتوف.
“… التالي”
لم يكن من السهل على سيد السيف اكتشاف شيء على بعد 800 متر تحت الأرض. كان من المستحيل اكتشاف ذلك باستخدام القوس والبصر الجيد إذا لم يتم استخدام العناصر الأساسية. استعار ثيودور رؤية ميترا لمشاهدة الحراس فوق الأرض، مستمتعا بهذا التسلل الجريء.
“هههههههه! هل هذا صحيح؟ في الواقع، يجب أن أكون قادرًا على إطلاق النار على مئة شخص!”
“هاه، لم أكن أعتقد أنه سيتم استنساخها بهذه الطريقة …” غمغم إدوين وهو يمشي بالقرب من ثيودور.
الفصل 278 – الانتقام (2)
هذه الطريقة كانت مألوفة لإدوين.
كان عليه أن يفعل شيئا، لن يصبح سلبيا. نظر ثيودور خلال الخرائط واستخدم ذكريات ألفريد لتحديد مكان الهجوم.
كان هذا الطريق للغابة. في السابق، أظهر إيلينوا هذه القوة لثيودور عندما وصل إلى إيلهايم. انتقلت فروع الأشجار والجذور والشجيرات لإنشاء طريق لم يكن موجودًا من قبل.
ومع ذلك، كان لا يزال من السابق لأوانه التشكيك في باراغارانوم. حرك ثيودور عينيه بعيدًا عن الجريميوار في صورة فتاة صغيرة.
ومع ذلك، طبقه ثيودور تحت الأرض وليس على الغابة مما أدى إلى نفق إمتد لعدة عشرات من الكيلومترات.
“إيه ، شخص واحد فقط؟ يجب أن يكون هناك 100 شخص”
“هذا ممكن فقط بمساعدتكم، سيدي إدوين”
“هل تنوي استخدام هذا كنقطة انطلاق؟ إذا كان لديك مثل هذا التفكير فاتركيه الآن”
ستلاحظ إذا استخدموا السحر فقط في هذا العمق. لذلك صنع ثيودور هذا النفق ببساطة عن طريق استعارة قوة ميترا. لكن كمية الطاقة المستهلكة تجاوزت ما كانت ميترا قادرة عليه. سيكون ثيودور قادرًا فقط على إنشاء نفق بطول كيلومترين أو ثلاثة كيلومترات على الأكثر.
بصرف النظر عن ثيودور الذي كان لديه تبصر بحساسيته الفائقة كان إدوين هو أفضل شخص يضاهي سيد القوس. لم يكن إيلايم ضعيفًا لكن في الوقت الحالي احتاجت الوحدة إلى سيدا متخصصا في القتال البعيد بدلاً من القتال القريب.
لحسن الحظ، قبل بضعة أيام، لقد أعطي خمسين مستخدم عناضر يدعمون قوة ميترا.
كانت هناك فرصة أن وصفة صنع التيتانيوم قد تركت بواسطة باراغارانوم.
“لا يمكنني رفض شريك رقص …”
قد تبدو هذه الملاحظة متعجرفة لكنها كانت الحقيقة. بإمكان حراس جبال برباتوف إطلاق النار على مئات الأشخاص بمفردهم.
“يوم ميمون …”
“هذا ممكن فقط بمساعدتكم، سيدي إدوين”
تجاهل ثيودور الشائعات المرهقة وراءه واستمر في المشي. همست له حساسيته الفائقة بأنها ستكون كارثة إذا سأل عن معنى ذلك. حول ثيودور أفكاره إلى اتجاه مختلف.
كانت قلعة دوفرون اسمًا فريدًا، لذلك نظر الناس في الثكنة إلى الموقع على الخريطة.
‘سوف نصل إلى هناك في المساء. من الجيد أن تستريح قليلاً وتبدأ في منتصف الليل.’
“سيدي، اسمح لي أن أتكلم”
قلعة دوفرون نفسها لم تكن بعيدة. بدا الأمر بعيدًا بسبب كل الخطوط الدفاعية في الجبال. إذا تحركوا في خط مستقيم يمكنهم الوصول إلى هناك في غضون يوم واحد.
“أنا موافق. أتمنى أن يمر متسلل”
وفقا للعملاء السريين أو البرج الأبيض، كان المكان الذي يقيم فيه كبار مسؤولي ليرون. عقدت حواجب ثيودور وهو يتذكر القبح الذي رآه من هؤلاء في ليرون. كانوا هم الذين كانوا يحاولون نشر ألسنة الحرب باسم إلههم لغرض الاستفادة منها.
عندما تراجعت ريبيكا، أدرك ثيودور أن جميع الأفراد تم تسوية أمرهم. كانت مجموعة تضم أقل من مئة نخبة. رغم أنه قد يكون من الصعب مهاجمة روتين، إلا أنها كانت وحدة قادرة على تدمير قلعة قوية في نصف يوم.
‘الكاردينال والصليبيين. لا، الكهنة سيكونون كافيين’
نظر حوله إلى مرؤوسيه، توقفت نظرة ثيودور عند شخص للحظة، فتاة شقراء.
لقد كان متغيرًا كبيرًا يمكن أن يعامل الأشخاص في ساحة المعركة لذلك كان بحاجة لقتل الأشخاص في دوفرون. إذا أعدوا هتافاتهم، فرسان أو أندراس كانت خالدة تقريبا.
“هههههههه! هل هذا صحيح؟ في الواقع، يجب أن أكون قادرًا على إطلاق النار على مئة شخص!”
“إنهم يحبون دائمًا دفع الآخرين من الخلف”
لحسن الحظ، قبل بضعة أيام، لقد أعطي خمسين مستخدم عناضر يدعمون قوة ميترا.
هذا هو السبب في أنهم شاركوا في الحرب الأهلية في سولدون وكانوا يشاركون في هذه الحرب. لم يتخذوا إجراءً شخصيًا. بدلاً من ذلك قتلوا أعدائهم باستخدام أشخاص آخرين. يمكن أن يسمى هذا القتل قتلا غير مباشر؟
نظر ثيودور إلى وجه إدوين. لقد تذكر ما مر به عندما دخل إلى إيلفينهايم لأول مرة. أشرق عقله بينما فكر بطريقة مماثلة.
كان الناس في لايرون من الذين إستصغروا الآخرين مع الحفاظ على أيديهم نظيفة.
قد يؤدي وضع هذه المحطات في وحدة واحدة إلى اعتماد قوة فظيعة عند نقطة واحدة. ومع ذلك إذا لم يتصرفوا وفقًا للجدول الزمني فقد يصبح هذا فجوة كبيرة. على سبيل المثال إذا لم يتحرك ثيودور على الإطلاق فكم من الوقت سينتظر السيفان الأولى والثانية في مواقعهما؟
“… هذه المرة سأرغم وجوههم في الوحل”
“نعم يا لييغ”.
سوف يغتنم ثيودور هذه الفرصة ليعلمهم أنهم لا يستطيعون البقاء مختبئين إلى الأبد.
“آه”
إنتهى الفصل
ترجمة محمد لقمان
فلتستمتعوا ?
كان الناس في لايرون من الذين إستصغروا الآخرين مع الحفاظ على أيديهم نظيفة.
“كانت روبتين جيدة للغاية. إنها أبعد قليلاً، لكن ماذا عن إلفرين؟”
