العقلانية والواقع
في الواقع يمكن أن يكشف عن قوته ويضرب توماس بلا رحمة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
تدفقت آثار القوة الرمادية فوقه باستمرار مما جعل رون الطائر العملاق يبدو كما لو كان قد نشر جناحيه ليطير.
“ومع ذلك ما زالت ليست سيئة!” بعد مسح الغرفة أومأ ليلين برأسه.
وبدلاً من ذلك أعد طبقة من الأختام بصرف النظر عن أجهزة المراقبة ، ليجعل الأسرة تشعر أن هذا المكان لا يزال في متناول يدهم.
كان المكان صغيراً بعض الشيء ، يفتقر إلى الأثاث ومغطى بطبقة سميكة من الغبار ولا يزال تكلفة إيجاره مرتفعة في المدينة المقدسة ، حيث يساوي شبر واحد من الأرض ذهب.
مع وجود لعنة الأفعى على جسده ، وفي الوقت الذي كان يقترب فيه ببطء من الموت ، كان القلق بشأن الأمور التافهة مثل العاطفة مجرد حماقة.
بما أنه يستطيع العيش هنا مجانًا ، فلماذا يكون غير راضٍ؟ .
كان لـ ليلين أسبابه الخاصة لأفعاله اليوم.
ما جعل ليلين يشعر بمزيد من الرضا هو أن هذا المكان كان ملكًا لعائلة ستيوارت وقد سجله توماس خصيصًا له. مع وجود توماس له حتى لو تم البحث في المدينة بأكملها بدقة في المستقبل ، فسيكون هذا المكان ثابتًا مثل الصخرة.
مع وجود لعنة الأفعى على جسده ، وفي الوقت الذي كان يقترب فيه ببطء من الموت ، كان القلق بشأن الأمور التافهة مثل العاطفة مجرد حماقة.
كان لـ ليلين أسبابه الخاصة لأفعاله اليوم.
عند مشاهدة إشراق تشكيل التعويذة خافتًا ، ومض تعبير غريب في عيون ليلين.
تم إجراؤها فقط بعد مداولات متأنية.
عند مشاهدة إشراق تشكيل التعويذة خافتًا ، ومض تعبير غريب في عيون ليلين.
ستدخل المدينة المقدسة أوقاتًا عصيبة ، وبدون راعٍ قوي سيكون البحث البسيط مزعجًا للغاية.
“بالطبع! ، ستكون مكافأتك لجلب قوة الفوضى إلى المدينة المقدسة! ، إذا كنت على استعداد لتقديم التضحيات بصدق لي ، في المستقبل ستصبح بالتأكيد يدي المساعدة ، مضحي من المرتبة السادسة! ” .
وإلا لماذا سيعيش هنا؟ ، لم يكن لديه نقص في المواد القيمة للبيع.
بعد قضاء نصف يوم ، قام ليلين بتفتيش كل ركن من أركان هذا المبنى السكني المتهالك واستبدل جميع الدفاعات سراً بأخرى خاصة به.
لم يكن يريد أن يسيء إلى توماس.
في عالم الكلب يأكل الكلاب ، كان الجمال بدون قوة هو الأكثر إزعاجًا.
سبب آخر هو أنه كان يستعير جلد النمر لعائلة ستيوارت [ يضع واجهة مزيفة لتخويف الآخرين] ليحمي نفسه. بالطبع بمجرد الكشف عن خطته فإنه سيورط عائلة ستيوارت وخاصة توماس.
نظرًا لعدم وجود أي نوافذ ، بدت الغرفة بأكملها قاتمة للغاية.
سيكون هذا أمرًا محزنًا للغاية بالنسبة لهم ، لكن كل ذلك كان ضمن اعتبارات ليلين.
كانت خياراته واضحة.
في الواقع ظهرت الفكرة بعد أن رأى آجنيس وشقيقها مفتونين بالأخوات.
عند مشاهدة إشراق تشكيل التعويذة خافتًا ، ومض تعبير غريب في عيون ليلين.
بمجرد أن أدخلوه إلى المدينة المقدسة ، استنفدت بليندا وشقيقتها إمكاناتهم تقريبًا ، وكانوا سيتسببون في مشاكل في المستقبل.
دون تحية الجيران الحسودين من حوله ، أغلق ليلين الباب على الفور.
في عالم الكلب يأكل الكلاب ، كان الجمال بدون قوة هو الأكثر إزعاجًا.
“يبدو أن نجاحي في التسلل أثار حماسة الطائر الشرير!” ضحك ليلين ببرود “لسوء الحظ لا علاقة للطائر بخططي المستقبلية ولن أجده مرة أخرى! ، خطط الطائر الشرير ستكون كلها هباءً! ” .
كانت خياراته واضحة.
بمجرد أن أدخلوه إلى المدينة المقدسة ، استنفدت بليندا وشقيقتها إمكاناتهم تقريبًا ، وكانوا سيتسببون في مشاكل في المستقبل.
من ناحية يمكنه الحفاظ على علاقته مع بليندا وشقيقتها ، ولكن في هذه العملية ستسيء إلى ايجنس وشقيقها.
بعد قضاء نصف يوم ، قام ليلين بتفتيش كل ركن من أركان هذا المبنى السكني المتهالك واستبدل جميع الدفاعات سراً بأخرى خاصة به.
وكان يسيء إلى عائلة ستيوارت التي دعمتهم.
ومع ذلك فقد كانا متحدين حاليًا على مضض بسبب عدوهما المشترك ، الأفعى الأرملة.
من ناحية أخرى يمكنه التخلي عن علاقاته مع بليندا وكسب تفهم الأسرة وحمايتها.
وبالتالي فإن رؤية أن ليلين قد تسلل بشكل غير متوقع إلى الخطوط الأمامية للعدو دون أي عوائق ، كان مزاج الطائر الشرير المتحمّس مفهومًا.
من منظور ليلين كانت الإجابة واضحة.
نظرًا لعدم وجود أي نوافذ ، بدت الغرفة بأكملها قاتمة للغاية.
اختار بعض الناس أن يسلكوا طريق الخراب رافضين العيش بهدوء وحتى الوقوف بشكل صارخ على الرغم من ضعفهم.
مع وجود لعنة الأفعى على جسده ، وفي الوقت الذي كان يقترب فيه ببطء من الموت ، كان القلق بشأن الأمور التافهة مثل العاطفة مجرد حماقة.
على الرغم من أن ليلين لا يمكن اعتباره ضعيفًا ، إلا أنه في عالم المطهر وخاصة هذه المدينة المقدسة ، كان ضعيفًا مثل أي شخص سيموت عندما يسلط عليه الضوء! .
“بالطبع! ، ستكون مكافأتك لجلب قوة الفوضى إلى المدينة المقدسة! ، إذا كنت على استعداد لتقديم التضحيات بصدق لي ، في المستقبل ستصبح بالتأكيد يدي المساعدة ، مضحي من المرتبة السادسة! ” .
في الواقع يمكن أن يكشف عن قوته ويضرب توماس بلا رحمة.
“هذا الوضع …” ضحك ليلين بمرارة “رقاقة AI!”
سيتبع ذلك ايجنس ، ثم عائلة ستيوارت في الرتب العليا.
يمكنه تحريك المدينة المقدسة بأكملها! .
كل ذلك للحظة واحدة ، سيكون مشهدًا مجيدًا بشكل لا يضاهى.
ثم كان ليلين قد فقد كل شيء حقًا.
بعد ذلك بنظرة واحدة ستعرف الأفعى الأرملة على الفور أنه الشخص الذي كانت تبحث عنه ، وكان سيتم تسليمه لها على طبق.
اختار بعض الناس أن يسلكوا طريق الخراب رافضين العيش بهدوء وحتى الوقوف بشكل صارخ على الرغم من ضعفهم.
ثم كان ليلين قد فقد كل شيء حقًا.
‘ليس سيئاًر انها حقاً لائقة! ، كل ما تبقى هو ألا يأتي أحد ويزعجني ، لسوء الحظ هذا مستحيل … “تنهد ليلين وهو ينظر إلى راحة يده.
وبالنظر إلى جذر المشكلة ، سيكون من أجل ماذا؟ ، امرأتان؟ ، هل كانوا حقا يستحقون كل ذلك؟ .
قام على الفور بإعداد تشكيل مصفوفة تضحية مع رون طائر عملاق في المنتصف.
لم يكن لدى ليلين أي مشاعر تجاه صوفيا وبليندا ، كانا مجرد رفقاء التقى بهما على الطريق.
كان المكان صغيراً بعض الشيء ، يفتقر إلى الأثاث ومغطى بطبقة سميكة من الغبار ولا يزال تكلفة إيجاره مرتفعة في المدينة المقدسة ، حيث يساوي شبر واحد من الأرض ذهب.
كان لدى بليندا انطباع جيد غامض عنه ، وكان يمزح من وقت لآخر بشكل عرضي.
وبالطبع بمجرد كسر قيود سلالته يمكن لـ ليلين بطبيعة الحال أن يجعل توماس يدفع ثمن إهانات اليوم.
لكي يضطر ليلين للقتال من أجلها ويفقد كل شيء في النهاية ، ألن يكون ذلك شائنًا؟ .
في الواقع ظهرت الفكرة بعد أن رأى آجنيس وشقيقها مفتونين بالأخوات.
مع وجود لعنة الأفعى على جسده ، وفي الوقت الذي كان يقترب فيه ببطء من الموت ، كان القلق بشأن الأمور التافهة مثل العاطفة مجرد حماقة.
ثم كان ليلين قد فقد كل شيء حقًا.
“ما أحتاجه الآن هو عدم ادخار أي جهد في إخفاء نفسي ، ومن الواضح أن الصراع مع عائلة ستيوارت وهي عائلة ثعبان مستبدة أمر غير حكيم للغاية … وخاصة بسبب امرأتين …” هز ليلين رأسه.
‘لحسن الحظ لدي خبرتي ، جنبًا إلى جنب مع روح القمر المكتمل وجميع الاستعدادات التي قمت بها ، لا يزال لدي فرصة … ها! “سعل ليلين ودخل المبنى السكني.
مقارنةً بالاشتباك المباشر مع توماس وأخيرًا إطلاق هذا الموقف المتمثل في تعريض نفسه تمامًا ، اختار ليلين ببساطة تنفيذ خطة تقلل من نفوذه وتعطيه أكبر الفوائد.
“ومع ذلك لم يستطع توماس أن يقول أن أكبر أعداء له في الحصول على بليندا وصوفيا ليس أنا ، ولكن أخته أجنيس!” قام ليلين بلمس ذقنه بعناية مع وجود أثر للسخرية على وجهه.
“ومع ذلك لم يستطع توماس أن يقول أن أكبر أعداء له في الحصول على بليندا وصوفيا ليس أنا ، ولكن أخته أجنيس!” قام ليلين بلمس ذقنه بعناية مع وجود أثر للسخرية على وجهه.
ترجمة : Sadegyptian
مع وجود ايجنس بجانب الأختين وهو يحدق بطمع مثل النمر الذي يراقب فريسته ، يمكن إعلان خطة توماس فشلًا ناجحًا حتى قبل أن تبدأ.
انفجرت موجة من النوايا من جسد ليلين تحتوي على قوة روح القمر المكتمل.
وبالطبع بمجرد كسر قيود سلالته يمكن لـ ليلين بطبيعة الحال أن يجعل توماس يدفع ثمن إهانات اليوم.
من منظور ليلين كانت الإجابة واضحة.
بهذه الفكرة سلم صوفيا وبليندا إلى ايجنس لفترة ، مما سمح لها بحمايتهما بينما حصل على ضمان نادر للدخول الآمن إلى المدينة.
ومع ذلك فقد كانا متحدين حاليًا على مضض بسبب عدوهما المشترك ، الأفعى الأرملة.
لم يكن من الصعب عليه قبوله ، وفي الواقع كان لديه أمور أكثر أهمية من ذلك.
في الواقع ظهرت الفكرة بعد أن رأى آجنيس وشقيقها مفتونين بالأخوات.
دون تحية الجيران الحسودين من حوله ، أغلق ليلين الباب على الفور.
كانت هذه مدينة حائل المقدسة! .
هذا المبنى السكني المكون من طابقين مع فناء صغير بالخارج يلبي توقعاته.
ثم كان ليلين قد فقد كل شيء حقًا.
بعد رؤية الفراش الصغير في العلبة ، ابتسم ليلين.
لم يكن يريد أن يسيء إلى توماس.
‘ليس سيئاًر انها حقاً لائقة! ، كل ما تبقى هو ألا يأتي أحد ويزعجني ، لسوء الحظ هذا مستحيل … “تنهد ليلين وهو ينظر إلى راحة يده.
وإلا لماذا سيعيش هنا؟ ، لم يكن لديه نقص في المواد القيمة للبيع.
تم الكشف عن عروق زرقاء وخضراء تحت الضوء ، وما زال يشعر بضعف أن قوة حياته تنحسر.
كان كل شيء يتم في الظلام وفي الخفاء دون أن ينبعث منه أي تموجات أو إشراق غريب.
بدا جسده ضعيفًا بعض الشيء.
وإلا لماذا سيعيش هنا؟ ، لم يكن لديه نقص في المواد القيمة للبيع.
“هذا الوضع …” ضحك ليلين بمرارة “رقاقة AI!”
وبالتالي فإن رؤية أن ليلين قد تسلل بشكل غير متوقع إلى الخطوط الأمامية للعدو دون أي عوائق ، كان مزاج الطائر الشرير المتحمّس مفهومًا.
[بيييب! ، حساب البيانات عن قوة حياة المضيف …… اكتمل التحليل! ، تم تضخيم قدرة لعنة الأفعى على التآكل في المدينة المقدسة ، الوقت المقدر الجديد: ثلاث سنوات وشهرين!]
نظرًا لعدم وجود أي نوافذ ، بدت الغرفة بأكملها قاتمة للغاية.
“حتى لو أغلقت سلالتي وروحي ، فإن استنزاف الحياة هذا لا يزال حتميًا … إنه حقًا من الصعب للغاية اختراق قيود وجود من المرتبة الثامنة …” كان هناك أثر للتنهد في تعبير ليلين.
في الواقع ظهرت الفكرة بعد أن رأى آجنيس وشقيقها مفتونين بالأخوات.
بغض النظر عن مدى استعداده بعناية وإلى أي مدى كانت خططه بعيدة المدى ، فإن تأثير ختم واحد من الأفعى الأرملة يمكن أن يعيده على الفور إلى المربع الأول.
كان لدى بليندا انطباع جيد غامض عنه ، وكان يمزح من وقت لآخر بشكل عرضي.
كان هذا نتيجة فجوة مطلقة في القوة.
ستدخل المدينة المقدسة أوقاتًا عصيبة ، وبدون راعٍ قوي سيكون البحث البسيط مزعجًا للغاية.
لطالما كان ليلين نفسه يحب التنمر على الضعيف ، وأكثر ما يكرهه هو الموقف الذي أجبر فيه على تحدي أولئك الذين كانوا أقوى منه.
سيتبع ذلك ايجنس ، ثم عائلة ستيوارت في الرتب العليا.
هؤلاء الباحثون عن الإثارة الذين أحبوا أن يصيبوا أنفسهم بدلاً من الاستفادة بأمان من موقف ما كانوا جميعًا مجانين! .
من ناحية أخرى يمكنه التخلي عن علاقاته مع بليندا وكسب تفهم الأسرة وحمايتها.
‘لحسن الحظ لدي خبرتي ، جنبًا إلى جنب مع روح القمر المكتمل وجميع الاستعدادات التي قمت بها ، لا يزال لدي فرصة … ها! “سعل ليلين ودخل المبنى السكني.
من الواضح أن هذا لم يكن بدافع اللطف فقط.
بعد قضاء نصف يوم ، قام ليلين بتفتيش كل ركن من أركان هذا المبنى السكني المتهالك واستبدل جميع الدفاعات سراً بأخرى خاصة به.
وبالطبع بمجرد كسر قيود سلالته يمكن لـ ليلين بطبيعة الحال أن يجعل توماس يدفع ثمن إهانات اليوم.
لم يستطع ليلين الوثوق بهذا النوع من الممتلكات التي تنتمي إلى عائلة غريبة ، فقد تكون هناك معدات للمراقبة في الداخل .
تم ربطه على الفور بشخص ما من خلال تشكيل التعويذة.
من خلال المسح على المستوى الذري لشريحة AI ورؤية ليلين بصفته خبيرًا كبيرًا في تشكيلات التعويذات ، لم تستطع الأجهزة القليلة التي تم إعدادها الهروب منه.
انفجرت موجة من النوايا من جسد ليلين تحتوي على قوة روح القمر المكتمل.
بطبيعة الحال لم يختر ليلين تفكيكها على الفور ، مما قد يتسبب في خلافه تمامًا مع عائلة ستيوارت.
“بالطبع! ، ستكون مكافأتك لجلب قوة الفوضى إلى المدينة المقدسة! ، إذا كنت على استعداد لتقديم التضحيات بصدق لي ، في المستقبل ستصبح بالتأكيد يدي المساعدة ، مضحي من المرتبة السادسة! ” .
وبدلاً من ذلك أعد طبقة من الأختام بصرف النظر عن أجهزة المراقبة ، ليجعل الأسرة تشعر أن هذا المكان لا يزال في متناول يدهم.
لطالما كان ليلين نفسه يحب التنمر على الضعيف ، وأكثر ما يكرهه هو الموقف الذي أجبر فيه على تحدي أولئك الذين كانوا أقوى منه.
في الواقع لن يتم تسريب أي أثر لأفعال ليلين لهم.
يمكن لشخص واحد فقط أن يحكم هنا ، وهي الأفعى الأرملة.
بمجرد حلول الليل كان السياج المحيط بالفناء مغطى بطبقة من الرونية الرمادية التي اختفت ببطء عن الأنظار.
بعد رؤية الفراش الصغير في العلبة ، ابتسم ليلين.
“على الرغم من أنه مجرد بناء مؤقت ، إلا أنه يجب أن يكون كافياً للتعامل مع جيراني!” تمتم ليلين في نفسه ووصل إلى غرفة مغلقة تمامًا بدون نوافذ.
وإلا لماذا سيعيش هنا؟ ، لم يكن لديه نقص في المواد القيمة للبيع.
انبعثت رائحة كريهة من ألواح الأرضية الفاسدة ، وكان هناك الكثير من الغبار على الأرض.
“ما أحتاجه الآن هو عدم ادخار أي جهد في إخفاء نفسي ، ومن الواضح أن الصراع مع عائلة ستيوارت وهي عائلة ثعبان مستبدة أمر غير حكيم للغاية … وخاصة بسبب امرأتين …” هز ليلين رأسه.
نظرًا لعدم وجود أي نوافذ ، بدت الغرفة بأكملها قاتمة للغاية.
مقارنةً بالاشتباك المباشر مع توماس وأخيرًا إطلاق هذا الموقف المتمثل في تعريض نفسه تمامًا ، اختار ليلين ببساطة تنفيذ خطة تقلل من نفوذه وتعطيه أكبر الفوائد.
قام على الفور بإعداد تشكيل مصفوفة تضحية مع رون طائر عملاق في المنتصف.
كان لدى بليندا انطباع جيد غامض عنه ، وكان يمزح من وقت لآخر بشكل عرضي.
تدفقت آثار القوة الرمادية فوقه باستمرار مما جعل رون الطائر العملاق يبدو كما لو كان قد نشر جناحيه ليطير.
“حاكم الفوضى العظيم! ، الإرادة الحرة من بعد آخر! ، صاحب الجلالة الطائر الشرير! ، يطلب منك المضحي أن تعطيني انتباهك! ” .
“حاكم الفوضى العظيم! ، الإرادة الحرة من بعد آخر! ، صاحب الجلالة الطائر الشرير! ، يطلب منك المضحي أن تعطيني انتباهك! ” .
انفجرت موجة من النوايا من جسد ليلين تحتوي على قوة روح القمر المكتمل.
انفجرت موجة من النوايا من جسد ليلين تحتوي على قوة روح القمر المكتمل.
دون تحية الجيران الحسودين من حوله ، أغلق ليلين الباب على الفور.
تم ربطه على الفور بشخص ما من خلال تشكيل التعويذة.
هؤلاء الباحثون عن الإثارة الذين أحبوا أن يصيبوا أنفسهم بدلاً من الاستفادة بأمان من موقف ما كانوا جميعًا مجانين! .
“إمبراطور كيمويين! ، لقد دخلت بالفعل المدينة المقدسة! ، جيد جداً! ، ممتاز!” يمكن الشعور بالإثارة من الطائر الشرير ، على الرغم من أنه لم يكن لديه جسد ينزل إليه.
لم يكن لدى ليلين أي مشاعر تجاه صوفيا وبليندا ، كانا مجرد رفقاء التقى بهما على الطريق.
بعد كل شيء كانوا في حديقة الأفعى الأرملة الخلفية ، وكانوا تحت مراقبة صارمة.
بمجرد أن أدخلوه إلى المدينة المقدسة ، استنفدت بليندا وشقيقتها إمكاناتهم تقريبًا ، وكانوا سيتسببون في مشاكل في المستقبل.
في الواقع تم اكتشاف أن ليلين يقدم تضحية إلى الطائر الشرير ، اترك نفسه بمفرده ، سيتم تعقب توماس وقتله على الفور.
‘لحسن الحظ لدي خبرتي ، جنبًا إلى جنب مع روح القمر المكتمل وجميع الاستعدادات التي قمت بها ، لا يزال لدي فرصة … ها! “سعل ليلين ودخل المبنى السكني.
كانت هذه مدينة حائل المقدسة! .
كان لدى بليندا انطباع جيد غامض عنه ، وكان يمزح من وقت لآخر بشكل عرضي.
يمكن لشخص واحد فقط أن يحكم هنا ، وهي الأفعى الأرملة.
“هذا الوضع …” ضحك ليلين بمرارة “رقاقة AI!”
حتى حليف مثل عين المحاكمة لم يستطع نشر نفوذه هنا ، ناهيك عن الطائر الشرير.
كان هذا نتيجة فجوة مطلقة في القوة.
وبالتالي فإن رؤية أن ليلين قد تسلل بشكل غير متوقع إلى الخطوط الأمامية للعدو دون أي عوائق ، كان مزاج الطائر الشرير المتحمّس مفهومًا.
إذا حدث اختلاف في الرأي في المستقبل ، فمن المحتمل جدًا أن يصبحوا أعداء بدلاً من ذلك.
” يا صاحب الجلالة ، أناشدك أن تمنح قوة الفوضى وأن تخفي كل الأمور في هذا المبنى السكني حتى أتمكن من الهروب من نظرة الأفعى!” صلى ليلين بصدق ، لكنه لم يقدم أي تضحيات.
بغض النظر عن مدى استعداده بعناية وإلى أي مدى كانت خططه بعيدة المدى ، فإن تأثير ختم واحد من الأفعى الأرملة يمكن أن يعيده على الفور إلى المربع الأول.
“بالطبع! ، ستكون مكافأتك لجلب قوة الفوضى إلى المدينة المقدسة! ، إذا كنت على استعداد لتقديم التضحيات بصدق لي ، في المستقبل ستصبح بالتأكيد يدي المساعدة ، مضحي من المرتبة السادسة! ” .
عند مشاهدة إشراق تشكيل التعويذة خافتًا ، ومض تعبير غريب في عيون ليلين.
يمكن سماع زقزقة لطيفة ، وبعد فترة وجيزة بدأت دائرة رمادية في الارتفاع من الأرضيات والجدران لتغطي بسرعة مبنى الشقة بأكمله.
وبالطبع بمجرد كسر قيود سلالته يمكن لـ ليلين بطبيعة الحال أن يجعل توماس يدفع ثمن إهانات اليوم.
كان كل شيء يتم في الظلام وفي الخفاء دون أن ينبعث منه أي تموجات أو إشراق غريب.
سبب آخر هو أنه كان يستعير جلد النمر لعائلة ستيوارت [ يضع واجهة مزيفة لتخويف الآخرين] ليحمي نفسه. بالطبع بمجرد الكشف عن خطته فإنه سيورط عائلة ستيوارت وخاصة توماس.
عند مشاهدة إشراق تشكيل التعويذة خافتًا ، ومض تعبير غريب في عيون ليلين.
كانت خياراته واضحة.
على الرغم من أنه لم يقدم أي تضحيات هذه المرة ، إلا أن الطائر الشرير لا يزال يساعده بشهامة في إخفاء نفسه ، وحتى أنه منح قدرًا كبيرًا من القوة.
هؤلاء الباحثون عن الإثارة الذين أحبوا أن يصيبوا أنفسهم بدلاً من الاستفادة بأمان من موقف ما كانوا جميعًا مجانين! .
من الواضح أن هذا لم يكن بدافع اللطف فقط.
حتى حليف مثل عين المحاكمة لم يستطع نشر نفوذه هنا ، ناهيك عن الطائر الشرير.
يبدو أن الطائر الشرير لم يستسلم لخطة استخدام قوة الفوضى لديه لتلوثه تمامًا وأن يصبح أخيرًا تابعًا لها.
ترجمة : Sadegyptian
ومع ذلك فقد كانا متحدين حاليًا على مضض بسبب عدوهما المشترك ، الأفعى الأرملة.
كان لـ ليلين أسبابه الخاصة لأفعاله اليوم.
إذا حدث اختلاف في الرأي في المستقبل ، فمن المحتمل جدًا أن يصبحوا أعداء بدلاً من ذلك.
بما أنه يستطيع العيش هنا مجانًا ، فلماذا يكون غير راضٍ؟ .
“يبدو أن نجاحي في التسلل أثار حماسة الطائر الشرير!” ضحك ليلين ببرود “لسوء الحظ لا علاقة للطائر بخططي المستقبلية ولن أجده مرة أخرى! ، خطط الطائر الشرير ستكون كلها هباءً! ” .
بما أنه يستطيع العيش هنا مجانًا ، فلماذا يكون غير راضٍ؟ .
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“يبدو أن نجاحي في التسلل أثار حماسة الطائر الشرير!” ضحك ليلين ببرود “لسوء الحظ لا علاقة للطائر بخططي المستقبلية ولن أجده مرة أخرى! ، خطط الطائر الشرير ستكون كلها هباءً! ” .
ترجمة : Sadegyptian
بعد قضاء نصف يوم ، قام ليلين بتفتيش كل ركن من أركان هذا المبنى السكني المتهالك واستبدل جميع الدفاعات سراً بأخرى خاصة به.
انفجرت موجة من النوايا من جسد ليلين تحتوي على قوة روح القمر المكتمل.
بعد قضاء نصف يوم ، قام ليلين بتفتيش كل ركن من أركان هذا المبنى السكني المتهالك واستبدل جميع الدفاعات سراً بأخرى خاصة به.
