مصيبة الشراهة
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
بعد كل شيء حتى المرتبة 4 أو 5s مثل ليلين و بليندا ، كانوا بحاجة إلى ما يقرب من شهر لعبور للسهول الشاسعة.
لكن ما حدث بعد ذلك أصبح كابوسًا ظل يلازمها مدى الحياة.
كان طائر الطائر الشرير وعين المحاكمة أعداء أبديين.
تخلص من جميع الحشائش ونباتات الأغاف ، وأقام سياجًا خشبيًا حولها.
منذ أن تحالفت الأفعى الأرملة مع عين المحاكمة ، كان من الطبيعي أن يكونوا هدفًا لـ الطائر الشرير.
“هل كانت ملوثة بنوع مختلف من الطاقة؟ ، أي من الشخصيات الهامة يجرؤ على الوصول إلى سهول الأفعى؟ ، ألا يعلمون أن هذه الأرض المحرمة لأمنا؟ ” كان غضب ايجنس هائلاً.
ومن ثم قرر ليلين الاعتماد على دعم الطائر الشرير ، مستخدمًا قوة الفوضى لإخفاء نفسه.
يبدو أن التربة السوداء تحتوي على الكثير من الماء ، ومن الواضح أنها غنية بالتغذية عالية الجودة.
الآن رأى الطائر الشرير ليلين يتخذ خطوة أخرى نحو النجاح ، لذلك كان استثماره المتزايد فيه أمرًا مفهومًا.
منذ أن تحالفت الأفعى الأرملة مع عين المحاكمة ، كان من الطبيعي أن يكونوا هدفًا لـ الطائر الشرير.
كان من المؤسف للغاية أن ليلين لم يعلق آماله على الطائر الشرير.
“هل كانت ملوثة بنوع مختلف من الطاقة؟ ، أي من الشخصيات الهامة يجرؤ على الوصول إلى سهول الأفعى؟ ، ألا يعلمون أن هذه الأرض المحرمة لأمنا؟ ” كان غضب ايجنس هائلاً.
منذ البداية لم يثق ليلين أبدًا في الطائر الشرير.
“كل الأشياء في هذا العالم تشبه الزهور ولا يمكنها تحمل مرور الوقت ، لهذا السبب يجب أن أسعى إلى الخلود!” بدا أن ليلين لديه تعبير تركيز في عينيه كما لو كان مستغرقًا في جمال النبات.
بعد كل شيء كان شخصية خائنة وقوية من عالم آخر.
تخلص من جميع الحشائش ونباتات الأغاف ، وأقام سياجًا خشبيًا حولها.
عندما جاء إلى عالم المطهر كان دائمًا يخفي أهم قدراته وأوراقه الرابحة ، ولم يكشف أبدًا عن أي جزء منها.
على الرغم من أنها شعرت أن الموقف كان خطيرًا إلى حد ما أيضًا ، إلا أنها لم تفكر أبدًا في أنه كان يتعين عليها إبلاغ الأفعى الأرملة.
‘رقاقة AI! ، ابدأ المهمة! ‘ بدأ ليلين في التواصل مع رقاقة AI سراً.
ومن ثم قرر ليلين الاعتماد على دعم الطائر الشرير ، مستخدمًا قوة الفوضى لإخفاء نفسه.
[بيييب! ، تأسست المهمة وفتح تشكيل التعويذة الثاني ] ظهرت الرونية الداكنة الممزوجة بقوة الفوضى على الجدران والسياج بعد أن بدا صوت رقاقة AI قبل أن تختفي تمامًا.
داخل قبضته القوية تم تحويل البلورات على الفور إلى رماد وتناثرت بالتساوي داخل قاع الزهرة.
كانت هذه استعدادات ليلين الخاصة.
“لقد زرعت بذرة الأمل ، من الآن فصاعدًا لا بد لي من سقيها باستمرار واستخدام الأسمدة والانتظار حتى اليوم الذي تتجذر فيه الجذور وتنمو إلى حجمها الكامل ” شرب ليلين بعض الماء وفي عينيه تعبير أمل …
بصرف النظر عن آثار الإخفاء فقد تم ترتيبهم جميعًا لهذه اللحظة.
“أختفي!” قال ليلين بخفة وتحولت كل نباتات الأغاف الموجودة على الأرض إلى رماد.
[بيييب! ، تم الانتهاء من تشكيل التعويذة ، تعمل بسعة 100٪ ولا توجد علامات رفض ] نقلت رقاقة الذكاء المعلومات.
“ماذا تقصد بذلك؟ ، أخبرني بالأشياء المهمة! ” حدقت أجنيس به.
“ممتاز” أومأ ليلين برأسه.
“إذا كان نبتة الحكمة هذه تنمو لفترة طويلة جدًا ، فهل ستنضج في النهاية لتصبح شجرة حكمة أخرى؟” فقد ليلين نفسه في أحلام اليقظة لفترة ، ولكن بعد فترة وجيزة قام بدفن البذرة في قاع الزهرة وتغطيتها بأرض صلبة.
مع تشكيل التعويذة هذا سيتم الكشف عن جميع عناصر التجسس التي يمكن أن يتركها الطائر الشرير وراءه.
“هل تمزح؟ ، فقط بسبب هذه المسألة الصغيرة؟ ، بعض الأفاعي الشرهة؟ ، هل تريد إخافة رجالنا ؟ ” نظرت ايجنس إليه بشكل لا يصدق.
الآن فقط يمكن القول أن هذه الشقة تنتمي حقًا إلى ليلين.
لم تستطع عائلة ستيوارت بصفتها عائلة حامية المدينة المقدسة السماح بحدوث مثل هذا الشيء المهين.
‘التوقيت! ، آمل أن يكون لدي ما يكفي من الوقت ” تنهد ليلين ومشى إلى الفراش ويداه مشبوكتان خلف ظهره.
“هذا صحيح ، لقد امتد التلوث بالفعل إلى هنا ، على الرغم من أنني أود أن أقول إنها مجرد حادثة فردية ، لا يمكننا على الإطلاق أن نتعامل معها باستخفاف ” أمسك الشاب ذو الشعر الداكن الجهاز في يده مع أثر الخوف في عينيه.
ما تم زرعه هنا في الأصل تم اقتلاعه بالكامل من قبل مضيفه ولم يتبق سوى عدد قليل من نباتات الأغاف ذات الأسدية الصفراء الباهتة.
تحطمت البلورة الشفافة إلى مسحوق أبيض ناعم اختفى تدريجياً مع الريح.
ألتفت دائرة كثيفة من العشب الأصفر حول النباتات والتي بدت مليئة بالحيوية.
ومع ذلك أخرج ليلين بضع قطع من الكريستال الرمادي.
“كل الأشياء في هذا العالم تشبه الزهور ولا يمكنها تحمل مرور الوقت ، لهذا السبب يجب أن أسعى إلى الخلود!” بدا أن ليلين لديه تعبير تركيز في عينيه كما لو كان مستغرقًا في جمال النبات.
الآن فقط يمكن القول أن هذه الشقة تنتمي حقًا إلى ليلين.
ومع ذلك سرعان ما تم تغليف النباتات بضوء مشع.
منذ البداية لم يثق ليلين أبدًا في الطائر الشرير.
بعد فترة وجيزة أخرج ليلين مجرفة حديقة صغيرة وبدأ في إصلاح الوعاء الصغير.
كان التعبير على وجهه صادقًا ومركّزًا.
تخلص من جميع الحشائش ونباتات الأغاف ، وأقام سياجًا خشبيًا حولها.
ومع ذلك كان أفضل بكثير من الأماكن المحيطة به.
كان المكان دائري وصغير جدًا ، مساحته أقل من متر واحد.
ما تم زرعه هنا في الأصل تم اقتلاعه بالكامل من قبل مضيفه ولم يتبق سوى عدد قليل من نباتات الأغاف ذات الأسدية الصفراء الباهتة.
ومع ذلك كان أفضل بكثير من الأماكن المحيطة به.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
على الرغم من أنه لم يكن الأفضل ، كان هناك آخرون كانوا أقل حظًا ، لذلك سيكون راضيًا.
كان المكان دائري وصغير جدًا ، مساحته أقل من متر واحد.
يبدو أن التربة السوداء تحتوي على الكثير من الماء ، ومن الواضح أنها غنية بالتغذية عالية الجودة.
بعد كل شيء كان شخصية خائنة وقوية من عالم آخر.
من الواضح أن كل الإشعاع في المدينة المقدسة من المحتمل أن يغير التربة العادية أيضًا.
“ينتشر هذا النوع من التلوث بسرعة ، ويمكن أن يؤثر أيضًا على قبائل الأفاعي الذكية من الرتبة 4 و 5 ، إنه تهديد خطير لتلك الأفاعي العملاقة في البرية ، أقترح أن نبلغ عن هذا على الفور إلى الأفعى الأرملة “.
ومع ذلك أخرج ليلين بضع قطع من الكريستال الرمادي.
في النهاية حصل حتى على هدية من شجرة الحكمة ، نبتة الحكمة الخضراء.
داخل قبضته القوية تم تحويل البلورات على الفور إلى رماد وتناثرت بالتساوي داخل قاع الزهرة.
تحطمت البلورة الشفافة إلى مسحوق أبيض ناعم اختفى تدريجياً مع الريح.
أخيرًا غطاهم ليلين بطبقة جديدة من التربة.
“ممتاز! ، دعونا نطاردها! ” طاردت ايجنس بحماس بعد ذلك.
بعد اكتمال العمل التحضيري ، أصبح ليلين أكثر حذرًا.
“تنبت أصل كل حكمة!” بعد صوت ليلين أخطرته رقاقة الذكاء [بيييب! ، تحرير الختم على البلورة الأبدية.]
ومض شعاع فضي وتذبذب الفضاء حيث ظهرت بلورة رمادية شفافة في كف ليلين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉mazen waleed🔥 1004Ammar Adel🔥 1005younes el hakimi🔥 1006Zeldres🔥 1007Ahmed khirallh🔥 1008السيد الشاب🔥 1009med abda🔥 10010ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057sohyb senpai💎 1008Abdulaziz a💎 1009χ_χ💎 10010Yoy Souls💎 100
يمكن للمرء أن يرى اللون الأخضر في قلبه إذا نظر من الخارج.
ومع ذلك سرعان ما تم تغليف النباتات بضوء مشع.
“بذرة الحكمة … لقد حان الوقت أخيرًا لاستخدام هدية الكبار ” كان لدى ليلين مسحة من الذكريات ، فقد واجه شجرة الحكمة في الأطلال القرمزية عندما كان مجرد وارلوك من الرتبة 4.
‘إنه لعار ، بليندا … الأخت الصغيرة صوفيا … “كانت ايجنس تئن من الألم في قلبها ، لكنها حافظت على مظهر ضابط آمر جليدي.
كان هذا أصل الحكمة! ، بفضل ذلك تعلم ليلين كيفية اختراق قيود سلالة الدم.
“إذا كان نبتة الحكمة هذه تنمو لفترة طويلة جدًا ، فهل ستنضج في النهاية لتصبح شجرة حكمة أخرى؟” فقد ليلين نفسه في أحلام اليقظة لفترة ، ولكن بعد فترة وجيزة قام بدفن البذرة في قاع الزهرة وتغطيتها بأرض صلبة.
في النهاية حصل حتى على هدية من شجرة الحكمة ، نبتة الحكمة الخضراء.
[بيييب! ، تم الانتهاء من تشكيل التعويذة ، تعمل بسعة 100٪ ولا توجد علامات رفض ] نقلت رقاقة الذكاء المعلومات.
تقول الشائعات أن شجرة الحكمة هي قمة الحكمة في المستوى النجمي بأكمله ، بما في ذلك جميع الأبعاد والمستويات والعوالم.
كان التعبير على وجهه صادقًا ومركّزًا.
إنه وجود قديم وقوي أنار العديد من الكائنات الحية بما في ذلك الماجوس.
بعد ذلك قام ليلين بدور مزارع مجتهد حيث كان يعتني بوعاء الزهرة بأكمله ، دون الانتباه إلى كتل الأوساخ على أرديته الأنيقة.
يمتلك نسله أيضًا العديد من القوى التي لا يمكن فهمها.
ومع ذلك كان أفضل بكثير من الأماكن المحيطة به.
“تنبت أصل كل حكمة!” بعد صوت ليلين أخطرته رقاقة الذكاء [بيييب! ، تحرير الختم على البلورة الأبدية.]
كان لديها هاجس خافت أن هذا الحدث قد يؤخرها لفترة طويلة جدًا.
تحطمت البلورة الشفافة إلى مسحوق أبيض ناعم اختفى تدريجياً مع الريح.
ترجمة : Sadegyptian
تشكلت حلقة من الضوء الأخضر ، تزداد شدتها بين يدي ليلين.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
تسبب القليل من الضوء الأخضر في أن ترفرف حتى نباتات الأغاف التي تم اقتلاعها بالفعل.
ما تم زرعه هنا في الأصل تم اقتلاعه بالكامل من قبل مضيفه ولم يتبق سوى عدد قليل من نباتات الأغاف ذات الأسدية الصفراء الباهتة.
تم تحويل هذه النباتات بالفعل إلى كائنات ذكية ، على الرغم من أنها لم تتأثر إلا بكمية صغيرة منها.
بعد كل شيء حتى المرتبة 4 أو 5s مثل ليلين و بليندا ، كانوا بحاجة إلى ما يقرب من شهر لعبور للسهول الشاسعة.
“أختفي!” قال ليلين بخفة وتحولت كل نباتات الأغاف الموجودة على الأرض إلى رماد.
بعد كل شيء كان شخصية خائنة وقوية من عالم آخر.
“لو لم أقم بإعداد تشكيل التعويذة مقدمًا ، لكانت تحولت إلى فوضى ” نظر ليلين إلى البذرة في يده.
ومع ذلك أخرج ليلين بضع قطع من الكريستال الرمادي.
كان للبذرة البنية أنماط معقدة عليها وكشفت النهاية لبًا كان أخضر مثل الزمرد.
حدث الكثير في ذلك المساء ، وعلى النقيض من ذلك فإن زرع أحد سكان المدينة المقدسة بذرة في وعاء الزهرة كان شيئًا تافهًا للغاية.
“إذا كان نبتة الحكمة هذه تنمو لفترة طويلة جدًا ، فهل ستنضج في النهاية لتصبح شجرة حكمة أخرى؟” فقد ليلين نفسه في أحلام اليقظة لفترة ، ولكن بعد فترة وجيزة قام بدفن البذرة في قاع الزهرة وتغطيتها بأرض صلبة.
“ممتاز” أومأ ليلين برأسه.
بعد ذلك قام ليلين بدور مزارع مجتهد حيث كان يعتني بوعاء الزهرة بأكمله ، دون الانتباه إلى كتل الأوساخ على أرديته الأنيقة.
بعد فترة وجيزة أخرج ليلين مجرفة حديقة صغيرة وبدأ في إصلاح الوعاء الصغير.
“لقد زرعت بذرة الأمل ، من الآن فصاعدًا لا بد لي من سقيها باستمرار واستخدام الأسمدة والانتظار حتى اليوم الذي تتجذر فيه الجذور وتنمو إلى حجمها الكامل ” شرب ليلين بعض الماء وفي عينيه تعبير أمل …
“ينتشر هذا النوع من التلوث بسرعة ، ويمكن أن يؤثر أيضًا على قبائل الأفاعي الذكية من الرتبة 4 و 5 ، إنه تهديد خطير لتلك الأفاعي العملاقة في البرية ، أقترح أن نبلغ عن هذا على الفور إلى الأفعى الأرملة “.
حدث الكثير في ذلك المساء ، وعلى النقيض من ذلك فإن زرع أحد سكان المدينة المقدسة بذرة في وعاء الزهرة كان شيئًا تافهًا للغاية.
إنه وجود قديم وقوي أنار العديد من الكائنات الحية بما في ذلك الماجوس.
بينما كان ليلين منغمسًا في وعاء الزهرة الخاص به ، حدق زوجان من الحراس الشخصيين الإمبراطوريين في المشهد أمامهم خارج المدينة المقدسة.
كانت تلك الليلة التي ستُذكر في سجلات المدينة المقدسة على أنها بداية كارثة الشراهة.
“ماذا رأيت؟” لمست ايجنس الخدش على الأرض وشعرت بالنية التي خلفها المخلوق ، خاصةً جوعه الشديد للطعام.
تركها هذا خائفة.
بعد ذلك قام ليلين بدور مزارع مجتهد حيث كان يعتني بوعاء الزهرة بأكمله ، دون الانتباه إلى كتل الأوساخ على أرديته الأنيقة.
“نظيف جداً نظيفة للغاية ” خلف ايجنس ، خلع شاب ذو شعر أسود خوذته ووضع كتلة من التراب أمام أنفه مباشرة.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
“ماذا تقصد بذلك؟ ، أخبرني بالأشياء المهمة! ” حدقت أجنيس به.
“ممتاز! ، دعونا نطاردها! ” طاردت ايجنس بحماس بعد ذلك.
“قصدت أن العلامات المتبقية في المشهد تُظهر بوضوح وجود مخلوقين عملاقين هنا ، أعتقد أن احتمال كونه ثعبانًا عملاقًا يزيد عن 70٪ ، وبالتالي من الواضح أن الفائز حصل على كل شيء من الخاسر ” أخرج الشاب جهازًا مشابهًا للعدسة المكبرة ونظر باهتمام إلى البلورات الأرجواني الصغيرة داخل التربة.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
كان التعبير على وجهه صادقًا ومركّزًا.
[بيييب! ، تم الانتهاء من تشكيل التعويذة ، تعمل بسعة 100٪ ولا توجد علامات رفض ] نقلت رقاقة الذكاء المعلومات.
“ما قصدته بكلمة نظيف كان سلوك الفائز ، كان يأكل بطريقة نظيفة لدرجة أنه لم تسقط حتى قطرة دم واحدة على الأرض ، هذا المستوى من اشتهاء الطعام يتجاوز الحدود البيولوجية الطبيعية “.
“تنبت أصل كل حكمة!” بعد صوت ليلين أخطرته رقاقة الذكاء [بيييب! ، تحرير الختم على البلورة الأبدية.]
“الحدود البيولوجية؟” تجعدت حواجب ايجنس وكانت مرتبكة ارتباك.
تركها هذا خائفة.
“أجل! ، مخلوقات الطبيعة بما في ذلك الأفاعي التي تلتهم بعضها البعض ستترك دائمًا بعض آثار وجبتها ، إما دماء أو قشور أو أي بقايا أخرى ، ومع ذلك لا يوجد شيء من ذلك هنا ، لم يتبق هناك شيء ، يبدو أن الأفعى الفائز يقع تحت سيطرة وجود شرير قوي بدلاً من غرائزه “.
“ماذا رأيت؟” لمست ايجنس الخدش على الأرض وشعرت بالنية التي خلفها المخلوق ، خاصةً جوعه الشديد للطعام.
“هل كانت ملوثة بنوع مختلف من الطاقة؟ ، أي من الشخصيات الهامة يجرؤ على الوصول إلى سهول الأفعى؟ ، ألا يعلمون أن هذه الأرض المحرمة لأمنا؟ ” كان غضب ايجنس هائلاً.
من الواضح أن كل الإشعاع في المدينة المقدسة من المحتمل أن يغير التربة العادية أيضًا.
كان من الواضح أنها استاءت من جرها إلى هنا للقيام بهذه المهمة.
“هل كانت ملوثة بنوع مختلف من الطاقة؟ ، أي من الشخصيات الهامة يجرؤ على الوصول إلى سهول الأفعى؟ ، ألا يعلمون أن هذه الأرض المحرمة لأمنا؟ ” كان غضب ايجنس هائلاً.
تجنب الشاب ذو الشعر الداكن المشاكل بلباقة قائلاً بتعبير عملي “مع الأخذ في الاعتبار هذه الآثار ، أعتقد أن هذه القضية مرتبطة بأحداث العنف في سهول الأفاعي“.
ومع ذلك كان أفضل بكثير من الأماكن المحيطة به.
“هل تقول أن التلوث قد انتشر بالفعل إلى هنا؟ سريع جدا!” توسعت عيون ايجنس.
كان المكان دائري وصغير جدًا ، مساحته أقل من متر واحد.
بعد كل شيء حتى المرتبة 4 أو 5s مثل ليلين و بليندا ، كانوا بحاجة إلى ما يقرب من شهر لعبور للسهول الشاسعة.
“نظيف جداً نظيفة للغاية ” خلف ايجنس ، خلع شاب ذو شعر أسود خوذته ووضع كتلة من التراب أمام أنفه مباشرة.
“في هذه الحالة إنها مسألة وقت فقط قبل أن ينتشر التلوث إلى المدينة المقدسة!” كان لدى ايجنس تعابير ثقيلة على وجهها.
“بذرة الحكمة … لقد حان الوقت أخيرًا لاستخدام هدية الكبار ” كان لدى ليلين مسحة من الذكريات ، فقد واجه شجرة الحكمة في الأطلال القرمزية عندما كان مجرد وارلوك من الرتبة 4.
“هذا صحيح ، لقد امتد التلوث بالفعل إلى هنا ، على الرغم من أنني أود أن أقول إنها مجرد حادثة فردية ، لا يمكننا على الإطلاق أن نتعامل معها باستخفاف ” أمسك الشاب ذو الشعر الداكن الجهاز في يده مع أثر الخوف في عينيه.
كان لديها هاجس خافت أن هذا الحدث قد يؤخرها لفترة طويلة جدًا.
“ينتشر هذا النوع من التلوث بسرعة ، ويمكن أن يؤثر أيضًا على قبائل الأفاعي الذكية من الرتبة 4 و 5 ، إنه تهديد خطير لتلك الأفاعي العملاقة في البرية ، أقترح أن نبلغ عن هذا على الفور إلى الأفعى الأرملة “.
من الواضح أن كل الإشعاع في المدينة المقدسة من المحتمل أن يغير التربة العادية أيضًا.
“هل تمزح؟ ، فقط بسبب هذه المسألة الصغيرة؟ ، بعض الأفاعي الشرهة؟ ، هل تريد إخافة رجالنا ؟ ” نظرت ايجنس إليه بشكل لا يصدق.
“أختفي!” قال ليلين بخفة وتحولت كل نباتات الأغاف الموجودة على الأرض إلى رماد.
على الرغم من أنها شعرت أن الموقف كان خطيرًا إلى حد ما أيضًا ، إلا أنها لم تفكر أبدًا في أنه كان يتعين عليها إبلاغ الأفعى الأرملة.
ومع ذلك أخرج ليلين بضع قطع من الكريستال الرمادي.
لم تستطع عائلة ستيوارت بصفتها عائلة حامية المدينة المقدسة السماح بحدوث مثل هذا الشيء المهين.
“هل تمزح؟ ، فقط بسبب هذه المسألة الصغيرة؟ ، بعض الأفاعي الشرهة؟ ، هل تريد إخافة رجالنا ؟ ” نظرت ايجنس إليه بشكل لا يصدق.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
“قصدت أن العلامات المتبقية في المشهد تُظهر بوضوح وجود مخلوقين عملاقين هنا ، أعتقد أن احتمال كونه ثعبانًا عملاقًا يزيد عن 70٪ ، وبالتالي من الواضح أن الفائز حصل على كل شيء من الخاسر ” أخرج الشاب جهازًا مشابهًا للعدسة المكبرة ونظر باهتمام إلى البلورات الأرجواني الصغيرة داخل التربة.
كان لديها هاجس خافت أن هذا الحدث قد يؤخرها لفترة طويلة جدًا.
حدث الكثير في ذلك المساء ، وعلى النقيض من ذلك فإن زرع أحد سكان المدينة المقدسة بذرة في وعاء الزهرة كان شيئًا تافهًا للغاية.
‘إنه لعار ، بليندا … الأخت الصغيرة صوفيا … “كانت ايجنس تئن من الألم في قلبها ، لكنها حافظت على مظهر ضابط آمر جليدي.
“نظيف جداً نظيفة للغاية ” خلف ايجنس ، خلع شاب ذو شعر أسود خوذته ووضع كتلة من التراب أمام أنفه مباشرة.
الفرقة الصغيرة توغلت أعمق وأعمق في السهول وسرعان ما تم نقل صرخة خاصة بالأفاعي إلى أذن ايجنس.
بعد كل شيء كان شخصية خائنة وقوية من عالم آخر.
“ممتاز! ، دعونا نطاردها! ” طاردت ايجنس بحماس بعد ذلك.
كان للبذرة البنية أنماط معقدة عليها وكشفت النهاية لبًا كان أخضر مثل الزمرد.
لكن ما حدث بعد ذلك أصبح كابوسًا ظل يلازمها مدى الحياة.
”مواصلة البحث! ، اعثر على هذا الشخص الملعون! ، أريد أن أفتح بطونهم وأرى ما بداخلها! ” أمرت ايجنس.
كانت تلك الليلة التي ستُذكر في سجلات المدينة المقدسة على أنها بداية كارثة الشراهة.
– قدم هذا الفصل بدعم من Man P3 –
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ألتفت دائرة كثيفة من العشب الأصفر حول النباتات والتي بدت مليئة بالحيوية.
ترجمة : Sadegyptian
“تنبت أصل كل حكمة!” بعد صوت ليلين أخطرته رقاقة الذكاء [بيييب! ، تحرير الختم على البلورة الأبدية.]
تشكلت حلقة من الضوء الأخضر ، تزداد شدتها بين يدي ليلين.
“أجل! ، مخلوقات الطبيعة بما في ذلك الأفاعي التي تلتهم بعضها البعض ستترك دائمًا بعض آثار وجبتها ، إما دماء أو قشور أو أي بقايا أخرى ، ومع ذلك لا يوجد شيء من ذلك هنا ، لم يتبق هناك شيء ، يبدو أن الأفعى الفائز يقع تحت سيطرة وجود شرير قوي بدلاً من غرائزه “.
