البينغ الحقيقي
هذا الفصل برعايه shaly
“قادت آلهه الحرب في أكاديمية زولو أكثر من عشرة تلاميذ هنا. فقط الأصغر سناً تقدم وهزم مجموعتنا بأكملها. كانت تحركاته صعبة للغاية ، وكثير من الناس كسرت عظامهم.
الفصل 181: البينغ الحقيقي
طلب الرجل الصغير ذلك العظم الذهبي. حتى هذا التاريخ ، مر شهر بالفعل. بفضل مواهبه السماوية المذهلة ، فهم حقًا كل شيء تمامًا. أصبح عملياً بينغ بشري.
كان العظم الذهبي يتناثر مع ضوء لامع والكتابة عليه كانت مشتعلة. لم تكن الرموز صغيرة ومكتظة بكثافة ، بل تجمعوا في رمزٍ واحد. أبهر العيون كما أشرق ضوء متعدد الألوان.
أمسك بالعظمة الذهبية الثمينة في يده. كان سعيدًا للغاية عندما استدار وقلبها. ثم بدأ على الفور في دراستها وفهمها.
ارتجف قلب الرجل الصغير. كان هذا عظمًا بدائيًا ثمينًا. كانت أصوله غير معروفة ، لكن الرموز الموجودة عليه لم تختفي أو تتلاشى حقًا. كانوا لا يزالون هناك ، ينتظرون أن يفهمهم الناس.
“لهذا السبب قلت إن أصول هذه العظمة ليست ضعيفة. إنه يمكن مقارنتها بواحدة من تقنيات القمع العليا لجناح إصلاح السماء. “
في الظروف العادية ، إذا غادرت عظمة ثمينة الجسم ، فإن رموزها ستختفي بعد فترة لأنها تتلاشى في العظم نفسه. ولكن لا يزال بإمكانهم التحول إلى قطع أثرية ثمينة ، لكنهم سيصبحون في النهاية غير مفهومين.
كان العظم الذهبي يتناثر مع ضوء لامع والكتابة عليه كانت مشتعلة. لم تكن الرموز صغيرة ومكتظة بكثافة ، بل تجمعوا في رمزٍ واحد. أبهر العيون كما أشرق ضوء متعدد الألوان.
تم تناقل هذا العظم الذهبي من العصر القديم. لماذا لم تختف تلك الأسرار المعقدة والغامضة وبقيت هناك؟ كان هذا بالتأكيد مشهدًا نادرًا!
“تستطيع الآن.” أومأت الروح الحارسة. ثم حذرته من أنه وهو يدرك هذه العظمة الثمينة ، فمن الأفضل أن يقرأ المزيد من الكتب يوميًا. سيكون ذلك مفيداً جداً له.
كان الشاب متحمسًا للغاية. حدق بعينيه الكبيرتين لأنه أراد أن يلقي بنفسه في الدراسة. كانت أهمية هذا العظم كبيرة جدًا. سيؤدي ذلك حتما إلى تغيير أسلوبه الثمين ، وتطويره بسرعة فائقة.
“هل هم هنا للتحقيق؟” بدأ قلب الرجل الصغير يرتجف.
“لا تحاول الركض قبل أن تتمكن من المشي. على الرغم من أن لديك موهبة نادرة ، إلا أن زراعتك سريعة جدًا. من الأفضل أن تقوم فقط بتحسين زراعتك أكثر “. لم تعطه الكرمة العظم الذهبي.
ما كان عليه فعله الآن هو بذل قصارى جهده لفهم أصول تقنية البينغ الحقيقي الثمينة. كان هذا واحدًا من العشرة ، وكان يعرف متى سيكون قادرًا على الاقتراب من حل.
أصبح الرجل الصغير قلقًا على الفور. كانت هناك تقنية سرية ثمينة أمام عينيه. من الواضح أنه يمكنه الحصول عليها ولكن عليه الصبر. كان من الصعب تحمل هذا النوع من الشعور.
كان الشاب متحمسًا للغاية. حدق بعينيه الكبيرتين لأنه أراد أن يلقي بنفسه في الدراسة. كانت أهمية هذا العظم كبيرة جدًا. سيؤدي ذلك حتما إلى تغيير أسلوبه الثمين ، وتطويره بسرعة فائقة.
“قم بتقوية كل شيء أولاً ، ثم يمكنك تنمية الأساليب على هذه العظمة الثمينة.” حذرته الروح الحارسة ، ولم تسمح له بالتهور.
“الكبير ، أنا أفهم!” كان الرجل الصغير يفعل ذلك دائمًا ، لكنه لم يصل إلى القمة بعد. كان بحاجة إلى البدء في الفهم من جديد من أجل فهم كل شيء تمامًا.
“ماذا بقي لتقويته؟” حدق الرجل الصغير بنفاد صبر و بشوقٍ كبير.
وفقًا لـ الروح الحارسة ، كان يكفي الحصول على إحدى التقنيات العليا ، لأن ذلك سيكون كافياً بالفعل ليعيش المرء حياة مريحة. حتى لو تمكنت من فتح عشرة ممرات سماوية ، فلن تكون هناك فرص كافية لاستيعاب عشرة تقنيات قديمة ثمينة! لأن هذا كان يتحدي السماء بالفعل.
“تتطلب زراعة تقنية ثمينة إتقان جميع الموضوعات. يجب أن تفهم تمامًا جميع الجوانب ، بما في ذلك سبب امتلاكهم لهذه الأنواع من القوة. عندها فقط ستفهم طبيعتها الأساسية. لقد نجحت بالفعل في الجمع بين تقنيتين ثمينتين ، ومع ذلك ، لا يزال هناك بعض الحظ. أنت لم تفهم كل ذلك تمامًا “.
“إنها عظمة بينغ حقيقي؟” كان الشاب متحمسًا. لقد استخدم كل قوته للاستيلاء على العظم الذهبي لأنه كان مذهلاً للغاية حقًا. كان هذا هو الهدف الذي كان يحاول السعي لتحقيقه.
عرضت الروح الحارس الإرشاد. لقد أرادت منه ألا يلتزم فقط بالكتاب المدرسي ، ولكن أن يفهم بصدق المعنى الفعلي للرموز. هذا من شأنه أن يسمح له بتطوير التقنية الثمينة ، مما يجعلها تخضع لجميع أنواع التباديل. عندها فقط سيتم فهمها تمامًا.
“لماذا تتنهد؟ أليس هذا شيئًا جيدًا؟ ” لم يفهم الرجل الصغير.
في الواقع ، على الرغم من أن الكثير من الناس قد استوعبوا تقنيات ثمينة قوية ، إلا أنهم لم يفهموا أسرارها الأساسية. ولهذا سوف يعرضون فقط قوة مقلدة.
هذا الفصل برعايه shaly
صرحت الروح الحارسة أن هذا لم يكن كافيًا على الإطلاق. إذا أراد المرء أن يصبح خبيرًا أعلى ، فيجب على المرء أن يبدأ من البداية ويفهم كل التفاصيل الدقيقة حول التقنية الثمينة من أجل فهم كل اختلاف ممكن بشكل كامل.
في غمضة عين ، مر نصف شهر آخر. بصرف النظر عن فهم رموز طائر البينغ ، قام الرجل الصغير أيضًا بقراءة تقنيات الطيور الشرسة الأخرى من أجل فهم علاقاتهم. لذلك ، أصبح فهمه أكثر شمولاً.
تضمن ذلك محاولة اكتشاف كيفية صنع التقنية الثمينة وفهم كل أسرارها. عندها فقط يمكن اعتباره فهمًا حقيقيًا ، وعندها فقط يمكن أن يصبح أكثر قوة!
بعد أن سمعهم الرجل الصغير يتحدثون ، بدأ على الفور في التحرك. لأنه كان يمارس التقنيات الثمينة لأنواع البينغ. الآن ، كان يتحول نحو تقنيات البينغ الحقيقي. بطبيعة الحال ، أراد مقابلة ذلك الشخص.
“الكبير ، أنا أفهم!” كان الرجل الصغير يفعل ذلك دائمًا ، لكنه لم يصل إلى القمة بعد. كان بحاجة إلى البدء في الفهم من جديد من أجل فهم كل شيء تمامًا.
“لهذا السبب قلت إن أصول هذه العظمة ليست ضعيفة. إنه يمكن مقارنتها بواحدة من تقنيات القمع العليا لجناح إصلاح السماء. “
تمامًا مثل هذا ، بدأ دراسته الجديدة وهو يتعمق في الداخل بإخلاص. لقد أمضى نصف شهر كاملًا ينغمس تمامًا في رموز قبيلة البينغ من أجل فهم أسرارهم الغامضة.
“لماذا تتنهد؟ أليس هذا شيئًا جيدًا؟ ” لم يفهم الرجل الصغير.
خلال هذا الوقت ، كان إما داخل جناح التخزين المقدس أو جالسًا في الأرض النقية حيث كانت الروح الحارسة. كان من الصعب العثور على آثار له في أي مكان آخر لأنه كان مغمورًا تمامًا.
بعد حركة عيون الرجل الصغير ، انطلق بينغ من الممر السماوي ووقف بجانبه. كان الأمر غامضًا ومرعبًا بشكل لا يصدق.
من أجل فهم أساليب طائر البينغ ، استعار الرجل الصغير العديد من كتب العظام من جناح التخزين المقدس. أهمل الطعام والنوم ، وبذل كل طاقته فيه.
“دعونا ننتظر عودة الكبير وو فنغ والآخرين. بعد كل شيء ، كانت حركات شخص واحد بهذه القوة بالفعل. لم يظهر التسعة الآخرون قوتهم حتى الآن “. كان بعضهم حذرًا للغاية ، وكانوا على استعداد لإنتظار عودة أقوى الأشخاص من معسكر العباقرة قبل إعادة الانخراط في المعركة.
أومأ الوصي الأكبر سنا عند الباب. هذه المرة ، لم يقل أي شيء ، لكنه التقط وحمل كومة كبيرة من الكتب العظمية التي كانت جميعها مرتبطة بطائر البينغ.
بمجرد أن بدأ في النظر إليها ، شعر بهالة مرعبة ، كما لو أنه رأى سمكة بطول عشرة آلاف لي تقفز من سطح المحيط قبل أن تتحول إلى بينغ كبير. لقد قفزت لتسعين ألف لي في الهواء ، وكانت كبيرة بشكل صادم.
في غمضة عين ، مر نصف شهر آخر. بصرف النظر عن فهم رموز طائر البينغ ، قام الرجل الصغير أيضًا بقراءة تقنيات الطيور الشرسة الأخرى من أجل فهم علاقاتهم. لذلك ، أصبح فهمه أكثر شمولاً.
أصبح الرجل الصغير قلقًا على الفور. كانت هناك تقنية سرية ثمينة أمام عينيه. من الواضح أنه يمكنه الحصول عليها ولكن عليه الصبر. كان من الصعب تحمل هذا النوع من الشعور.
أخيرًا ، شعر أنه قد فهم كل شيء. على أقل تقدير ، فهم تمامًا تفاصيل جميع الرموز التي أتقنها لدرجة أنه يمكنه حتى إنشاء وتحويل رموز مماثلة.
هذا الفصل برعايه shaly
بعد الوصول إلى هذه النتيجة ، كان الوصي الأكبر سنا الذي يحرس الباب مذهولا. حدق في كفر ، لأن هذا كان حقًا وحشًا صغيرًا نادرًا ما يُرى في هذا العالم.
…………………………………………………………………….
بعد قراءة جميع كتب العظام المتعلقة بالبينغ ، شعر الرجل الصغير أنه أصبح بينغ بنفسه. مد ذراعيه ، وانتشر الضوء الذهبي. تحققت الأجنحة الذهبية كما لو كان على وشك التحليق في السماء.
أثناء الفجر ، لمعت غيوم الصباح بشكل رائع. وقف الرجل الصغير من تحت الكرمة. كان يشع بقوة وهو في حالة معنوية عالية. لقد بحث لمدة ليلة واحدة فقط ، لكن فوائده كانت هائلة بالفعل.
من الواضح ، بعد ربط كل شيء معًا ، أصبحت هذه التقنية الثمينة أكثر قوة ورعباً. لقد تجاوزت بكثير ما كانت عليه في الأصل ، لأنها جمعت الرموز من العديد من كتب العظام المختلفة.
كان الشاب متحمسًا للغاية. حدق بعينيه الكبيرتين لأنه أراد أن يلقي بنفسه في الدراسة. كانت أهمية هذا العظم كبيرة جدًا. سيؤدي ذلك حتما إلى تغيير أسلوبه الثمين ، وتطويره بسرعة فائقة.
الآن ، شيئًا فشيئًا ، تم غرس التحولات اللانهائية في قلبه. لقد استهلك الرجل الصغير كل ما تقدمه كتب العظام هذه!
صرحت الروح الحارسة أن هذا لم يكن كافيًا على الإطلاق. إذا أراد المرء أن يصبح خبيرًا أعلى ، فيجب على المرء أن يبدأ من البداية ويفهم كل التفاصيل الدقيقة حول التقنية الثمينة من أجل فهم كل اختلاف ممكن بشكل كامل.
مع صوت ونغ، خلق مشهد غريب داخل جناح التخزين المقدس أثناء الدراسة. أثناء فهمه للداو ، وضع القمر الإلهي الذهبي في ممر سماوي ، وفي داخله استقر الطائر الشيطاني.
أطلق البركان “ الصهارة ، وتحول القمر الذهبي إلى بيضة. غطت الرموز الخضراء سطحه ، مما جعله يبدو مرعبًا ولكنه قوي. كان يتمايل داخل مدخل البركان ، ويمكن استدعائه بكلمة واحدة.
أطلق البركان “ الصهارة ، وتحول القمر الذهبي إلى بيضة. غطت الرموز الخضراء سطحه ، مما جعله يبدو مرعبًا ولكنه قوي. كان يتمايل داخل مدخل البركان ، ويمكن استدعائه بكلمة واحدة.
”مكروه للغاية. كانت الكلمات التي تركها هي أن عباقرة جناح إصلاح السماء لم يكونوا أي شيء مميز ، ولا يمكنهم تحمل ضربة واحدة منة “.
كان هذا تجسيدًا يتم انشائة عندما يتقن المرء تمامًا التقنية الثمينة إلى أقصى حدودها. تقنية ثمينة تتغذى بواسطة ممر سماوي كانت تعتبر مذهلة.
“دعونا ننتظر عودة الكبير وو فنغ والآخرين. بعد كل شيء ، كانت حركات شخص واحد بهذه القوة بالفعل. لم يظهر التسعة الآخرون قوتهم حتى الآن “. كان بعضهم حذرًا للغاية ، وكانوا على استعداد لإنتظار عودة أقوى الأشخاص من معسكر العباقرة قبل إعادة الانخراط في المعركة.
يمكن لممر سماوي واحد أن يغذي رمزًا واحدًا يحتوي على تقنية ثمينة قوية للغاية. عندما تكون هناك حاجة إليها ، يمكن أن تجعل قوتها الآخرين يرتجفون لأنها اجتاحت كل الأعداء.
أومأ الوصي الأكبر سنا عند الباب. هذه المرة ، لم يقل أي شيء ، لكنه التقط وحمل كومة كبيرة من الكتب العظمية التي كانت جميعها مرتبطة بطائر البينغ.
بعد حركة عيون الرجل الصغير ، انطلق بينغ من الممر السماوي ووقف بجانبه. كان الأمر غامضًا ومرعبًا بشكل لا يصدق.
ارتجف قلب الرجل الصغير. كان هذا عظمًا بدائيًا ثمينًا. كانت أصوله غير معروفة ، لكن الرموز الموجودة عليه لم تختفي أو تتلاشى حقًا. كانوا لا يزالون هناك ، ينتظرون أن يفهمهم الناس.
“إذا جاء اليوم الذي تكون فيه عشرة ممرات سماوية مفتوحة ولديها رمز أعلى لكل من أقوى عشرة طيور إلهية ووحوش شريرة فيها ، فما مدى قوة ذلك؟” جلس الرجل الصغير برفق تحت كرمة القرع ، وكان مليئًا بالشوق.
مع صوت زي يا ، فتحت العديد من الغرف ، وأظهر العديد من العباقرة وجوههم. بعد أن رأوا أنه هو ، كشفوا جميعًا عن تعابيرهم الغريبة. من الواضح أنه كان شخصًا قويًا جدًا ؛ لقد وصل الطفل الهمجي!
“إذا تمكنت من الحصول حتى على واحدة من أقوى عشرة تقنيات ثمينة بدائية وفهمتها جيدًا ، فستكون قادرًا على التحكم بالأراضي القاحلة بأكملها ، مما يجعل حتى الآلهة ترتجف. لن يكون لك منافس في السماء أو الأرض! “
من الواضح أن معركة شرسة وقعت هنا ، وأصيب كثير من الناس بجروح خطيرة. رشت بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح مدى اليأس الذي كانت عليه تلك المعركة.
وفقًا لـ الروح الحارسة ، كان يكفي الحصول على إحدى التقنيات العليا ، لأن ذلك سيكون كافياً بالفعل ليعيش المرء حياة مريحة. حتى لو تمكنت من فتح عشرة ممرات سماوية ، فلن تكون هناك فرص كافية لاستيعاب عشرة تقنيات قديمة ثمينة! لأن هذا كان يتحدي السماء بالفعل.
عرضت الروح الحارس الإرشاد. لقد أرادت منه ألا يلتزم فقط بالكتاب المدرسي ، ولكن أن يفهم بصدق المعنى الفعلي للرموز. هذا من شأنه أن يسمح له بتطوير التقنية الثمينة ، مما يجعلها تخضع لجميع أنواع التباديل. عندها فقط سيتم فهمها تمامًا.
“عاي!” تنهد الرجل الصغير. انقرضت جميع الأنواع القديمة العشرة الأولى تقريبًا. ناهيك عن عشرة ، حتى رؤية واحدة ستكون صعبة للغاية.
وفقًا لـ الروح الحارسة ، كان يكفي الحصول على إحدى التقنيات العليا ، لأن ذلك سيكون كافياً بالفعل ليعيش المرء حياة مريحة. حتى لو تمكنت من فتح عشرة ممرات سماوية ، فلن تكون هناك فرص كافية لاستيعاب عشرة تقنيات قديمة ثمينة! لأن هذا كان يتحدي السماء بالفعل.
ما كان عليه فعله الآن هو بذل قصارى جهده لفهم أصول تقنية البينغ الحقيقي الثمينة. كان هذا واحدًا من العشرة ، وكان يعرف متى سيكون قادرًا على الاقتراب من حل.
كان الرجل الصغير قد أمضى بالفعل ثلاثة أشهر في جناح إصلاح السماء بعد عودته. قضى الوقت في الزراعة ، كما أن الكرمة القديمة “أعيد إحياؤها” لمدة شهر. خلال هذا الوقت ، وقعت العديد من الأحداث في الخارج.
“الكبير ، لقد أتقنت هذا بالفعل ، وأشعر بالفعل أنني بينغ. لقد فهمت كل تبديل للرمز تمامًا.
في الواقع ، على الرغم من أن الكثير من الناس قد استوعبوا تقنيات ثمينة قوية ، إلا أنهم لم يفهموا أسرارها الأساسية. ولهذا سوف يعرضون فقط قوة مقلدة.
طلب الرجل الصغير ذلك العظم الذهبي. حتى هذا التاريخ ، مر شهر بالفعل. بفضل مواهبه السماوية المذهلة ، فهم حقًا كل شيء تمامًا. أصبح عملياً بينغ بشري.
“لا ، هذا فقط من نسله.” هزت الروح الحارسة رأسها.
“تستطيع الآن.” أومأت الروح الحارسة. ثم حذرته من أنه وهو يدرك هذه العظمة الثمينة ، فمن الأفضل أن يقرأ المزيد من الكتب يوميًا. سيكون ذلك مفيداً جداً له.
بعد حركة عيون الرجل الصغير ، انطلق بينغ من الممر السماوي ووقف بجانبه. كان الأمر غامضًا ومرعبًا بشكل لا يصدق.
“أنا أعلم!” أومأ الشاب برأسه. خلال الأيام القليلة الماضية ، رأى الكثير من الكتب المقدسة والرموز. كان جسده مرتاحًا ودافئًا للغاية لأنه لم يتعمد تحقيق اختراق. ومع ذلك ، كان لحمه لا يزال يصبح أقوي عندما يدرس. وأصبحت معرفته بالرموز أكثر عمقًا.
أصبح الرجل الصغير قلقًا على الفور. كانت هناك تقنية سرية ثمينة أمام عينيه. من الواضح أنه يمكنه الحصول عليها ولكن عليه الصبر. كان من الصعب تحمل هذا النوع من الشعور.
أمسك بالعظمة الذهبية الثمينة في يده. كان سعيدًا للغاية عندما استدار وقلبها. ثم بدأ على الفور في دراستها وفهمها.
صرحت الروح الحارسة أن هذا لم يكن كافيًا على الإطلاق. إذا أراد المرء أن يصبح خبيرًا أعلى ، فيجب على المرء أن يبدأ من البداية ويفهم كل التفاصيل الدقيقة حول التقنية الثمينة من أجل فهم كل اختلاف ممكن بشكل كامل.
بعد فترة وجيزة ، صُدم. كشف تعبيرًا لا يمكن تصوره ، وقال بصوت منزعج ، “هذه ليست عظمة بينغ؟”
بعد الوصول إلى هذه النتيجة ، كان الوصي الأكبر سنا الذي يحرس الباب مذهولا. حدق في كفر ، لأن هذا كان حقًا وحشًا صغيرًا نادرًا ما يُرى في هذا العالم.
لقد فهم حقًا سبب رغبة الكرمة القديمة في أن يفهم تمامًا تقنية البينغ قبل محاولة فهم هذه العظمة. لقد كانوا مختلفين تمامًا ، لأن هذه كانت عظمة بينغ حقيقي!
صُدم الجميع. لا أحد يعرف كم من الوقت مضى قبل أن يدخل شخص آخر. بمجرد دخول الشخص ، إذا لم يمت موتًا مفاجئًا ، فهناك احتمال أن يصبح الشخص قديسًا في المستقبل.
بمجرد أن بدأ في النظر إليها ، شعر بهالة مرعبة ، كما لو أنه رأى سمكة بطول عشرة آلاف لي تقفز من سطح المحيط قبل أن تتحول إلى بينغ كبير. لقد قفزت لتسعين ألف لي في الهواء ، وكانت كبيرة بشكل صادم.
“لا تحاول الركض قبل أن تتمكن من المشي. على الرغم من أن لديك موهبة نادرة ، إلا أن زراعتك سريعة جدًا. من الأفضل أن تقوم فقط بتحسين زراعتك أكثر “. لم تعطه الكرمة العظم الذهبي.
“لهذا السبب قلت إن أصول هذه العظمة ليست ضعيفة. إنه يمكن مقارنتها بواحدة من تقنيات القمع العليا لجناح إصلاح السماء. “
“تشينغ فنغ!” صرخ الرجل الصغير كان خائفًا من حدوث شيء ما له.
“إنها عظمة بينغ حقيقي؟” كان الشاب متحمسًا. لقد استخدم كل قوته للاستيلاء على العظم الذهبي لأنه كان مذهلاً للغاية حقًا. كان هذا هو الهدف الذي كان يحاول السعي لتحقيقه.
بعد فترة وجيزة ، رأى الأكبر شيونغ فاي وزهو يون وسمع أصواتًا منهم وهم يناقشون. لم يستطع قلبه إلا أن يقفز لأن أكاديمية زولو لم تأت لمقارنة الملاحظات فحسب ، بل أرادوا أيضًا احترام الروح الحارسة.
“لا ، هذا فقط من نسله.” هزت الروح الحارسة رأسها.
ضحك ببرود وهو يغادر. كان هذا النوع من الازدراء يطعن كل عبقري هنا.
شعر الرجل الصغير بالارتياح. كيف يمكن لواحد من أقوى عشرة أنواع قديمة أن يترك وراءه عظمًا ثمينًا انتهى به المطاف في خزينة جناح إصلاح السماء. إذا كان هنا حقًا ، لكان جناح إصلاح السماء قد تم تدميره منذ وقت طويل ، وحتى الكرمة القديمة لن تكون قادرة على الدفاع ضد ذلك. كل الآلهة والمخلوقات من الجبال الإلهية القديمة كانوا سينزلون شخصيًا ليأخذوه بعيدًا.
“لم أر تشينغ فنغ منذ فترة. سأذهب وأتفقد ماذا يفعل “.
ومع ذلك ، كانت لا تزال عظمة ثمينة لا تقدر بثمن!
كان الرجل الصغير قد أمضى بالفعل ثلاثة أشهر في جناح إصلاح السماء بعد عودته. قضى الوقت في الزراعة ، كما أن الكرمة القديمة “أعيد إحياؤها” لمدة شهر. خلال هذا الوقت ، وقعت العديد من الأحداث في الخارج.
كان الرجل الصغير مسرورًا. كانت مكافأته اليوم عظيمة للغاية. كانت هذه هي عظمة سليل قوي للغاية يمكنه الاستفادة بشكل كبير من التقنيات الثمينة التي فهمها.
أثناء الفجر ، لمعت غيوم الصباح بشكل رائع. وقف الرجل الصغير من تحت الكرمة. كان يشع بقوة وهو في حالة معنوية عالية. لقد بحث لمدة ليلة واحدة فقط ، لكن فوائده كانت هائلة بالفعل.
“يجب أن أفهم هذا لإعادة إنشاء تقنية البينغ الحقيقي بالكامل!” تمتم في نفسه.
علاوة على ذلك ، على الرغم من وجود منافسة بين جناح إصلاح السماء وأكاديمية زولو ، لم يتم اعتبارهم أعداء. إذا كانوا سيحققون بهذه الطريقة ، فهل يمكن أن يكونوا قد توقعوا بالفعل وصول حدث كبير؟
كان الرجل الصغير قد أمضى بالفعل ثلاثة أشهر في جناح إصلاح السماء بعد عودته. قضى الوقت في الزراعة ، كما أن الكرمة القديمة “أعيد إحياؤها” لمدة شهر. خلال هذا الوقت ، وقعت العديد من الأحداث في الخارج.
“قم بتقوية كل شيء أولاً ، ثم يمكنك تنمية الأساليب على هذه العظمة الثمينة.” حذرته الروح الحارسة ، ولم تسمح له بالتهور.
بادئ ذي بدء ، بدأت الأراضي المقفرة العظيمة ترتجف. كانت البلاد القديمة تغلي ، منذ أن بعثت الروح الحارسة لجناح إصلاح السماء ، صدم الكثير من الناس. لا يمكن لأحد أن يصل إلى مثل هذا الاستنتاج.
“قم بتقوية كل شيء أولاً ، ثم يمكنك تنمية الأساليب على هذه العظمة الثمينة.” حذرته الروح الحارسة ، ولم تسمح له بالتهور.
ثانيًا ، بدأت الأمواج العاتية في الارتفاع من كل مكان ، ولم يعد بإمكان أحد الهدوء بعد الآن. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما سيبدأ. حتى أن بعض الناس رأوا صور الآلهة تطير عبر السماء بينما ينبعث منها إشعاعًا لا نهاية له.
“أنت تختفي حقًا وتظهر بشكل غير متوقع. لقد اختفيت لفترة طويلة مرة أخرى “. تعرف عليه هذا التلميذ الجديد بوضوح ، لذلك قال بهدوء ، “أفراد أكاديمية زولو موجودون هنا لمقارنة الملاحظات وتبادل المؤشرات معنا. تنهد ! “
خلال هذا الوقت ، بدأ العديد من تلاميذ جناح إصلاح السماء بإعداد أنفسهم. كانوا واثقين تمامًا من أن مدرستهم ستصبح أكثر قوة ، وأنهم سيتجهون للسيطرة على المنطقة بأكملها.
“إذا تمكنت من الحصول حتى على واحدة من أقوى عشرة تقنيات ثمينة بدائية وفهمتها جيدًا ، فستكون قادرًا على التحكم بالأراضي القاحلة بأكملها ، مما يجعل حتى الآلهة ترتجف. لن يكون لك منافس في السماء أو الأرض! “
بغض النظر عن العمق في الداخل ، كان رئيس الجناح وبعض الأفراد الآخرين من المستوى الأعلى قلقين للغاية. لقد حصلوا بشكل طبيعي على تحذير الروح الحارسة ، لذا كانوا على دراية بالظروف الحقيقية. لقد كانت ببساطة كارثة ضخمة.
ارتجف قلب الرجل الصغير. كان هذا عظمًا بدائيًا ثمينًا. كانت أصوله غير معروفة ، لكن الرموز الموجودة عليه لم تختفي أو تتلاشى حقًا. كانوا لا يزالون هناك ، ينتظرون أن يفهمهم الناس.
لذلك ، بدأ رئيس الجناح وكبار السن الآخرين في اتخاذ الإجراءات سراً. كانوا بحاجة إلى وضع الخطط في أقرب وقت ممكن ؛ وإلا فإن كارثة ضخمة قد تصيبهم حقًا عندما يحين الوقت.
“تشينغ فنغ!” صرخ الرجل الصغير كان خائفًا من حدوث شيء ما له.
قبل نصف شهر ، عاد شي يي برغبة في مقابلة هذا الرجل الصغير. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كان الطفل الشيطاني يكرس نفسه بإخلاص للبحث في تقنية البينغ الحقيقي الثمينه. نتيجة لذلك ، لم يكن على علم.
بعد فترة وجيزة ، صُدم. كشف تعبيرًا لا يمكن تصوره ، وقال بصوت منزعج ، “هذه ليست عظمة بينغ؟”
في النهاية ، كان بينهما لقاء قصير ، لكنهما لم يلتقيا حقًا. كان هذا لأن شي يي قد نجح بالفعل في الدخول إلى الفناء المقدس القديم منذ عدة أيام ، مما تسبب في ضجة كبيرة.
بعد فترة وجيزة ، رأى الأكبر شيونغ فاي وزهو يون وسمع أصواتًا منهم وهم يناقشون. لم يستطع قلبه إلا أن يقفز لأن أكاديمية زولو لم تأت لمقارنة الملاحظات فحسب ، بل أرادوا أيضًا احترام الروح الحارسة.
صُدم الجميع. لا أحد يعرف كم من الوقت مضى قبل أن يدخل شخص آخر. بمجرد دخول الشخص ، إذا لم يمت موتًا مفاجئًا ، فهناك احتمال أن يصبح الشخص قديسًا في المستقبل.
هل ما زال هذا تبادلًا وديًا للمؤشرات؟ لو كانت تحركاتهم أكثر جدية بقليل ، لكان هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالشلل! ” قال الرجل الصغير.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأشخاص مثل شي يي الذي ولد بشكل طبيعي مع عيون مزدوجة ، وهي ميزة نادرًا ما نراها. لقد تجاوز في النهاية أسلافه وسينجح في أن يصبح ملكًا إلهيًا محترمًا للعالم يومًا ما.
لذلك ، طلب من بعض الناس معرفة ما يجري.
أثناء الفجر ، لمعت غيوم الصباح بشكل رائع. وقف الرجل الصغير من تحت الكرمة. كان يشع بقوة وهو في حالة معنوية عالية. لقد بحث لمدة ليلة واحدة فقط ، لكن فوائده كانت هائلة بالفعل.
“لماذا الانتظار؟ هيا نذهب الآن. أنا حقا لا أستطيع الانتظار بعد الآن. ” قال الرجل الصغير.
خلال الأيام القليلة الماضية ، كان إما في جناح التخزين المقدس أو هنا. نادرا ما كان يعود إلى غرفته الخاصة ، لأنه قضى أيامه في عالم الرموز.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص لأشخاص مثل شي يي الذي ولد بشكل طبيعي مع عيون مزدوجة ، وهي ميزة نادرًا ما نراها. لقد تجاوز في النهاية أسلافه وسينجح في أن يصبح ملكًا إلهيًا محترمًا للعالم يومًا ما.
“لم أر تشينغ فنغ منذ فترة. سأذهب وأتفقد ماذا يفعل “.
تم تناقل هذا العظم الذهبي من العصر القديم. لماذا لم تختف تلك الأسرار المعقدة والغامضة وبقيت هناك؟ كان هذا بالتأكيد مشهدًا نادرًا!
واجه غيوم الصباح وبدأ يسير في الطريق الرائع. كان في مزاج سعيد وخالي من الهموم عندما خرج من هذه المنطقة المحظورة واتجه نحو غرفته الخاصة.
“دعونا نذهب ونطلب المساعدة. دعوا الكبير يو فنغ والأخ شياو تيان وعدد قليل من الآخرين يعودون من التدريب تحت هؤلاء المهووسين القدامى “. قلة من الناس قالوا.
أضاءت أشعة الشمس كل شيء ، حتى أنها كانت تتسرب بين غابات الخيزران الخضراء. على طول الطريق ، التقى بالعديد من الناس. كان العديد منهم من تلاميذ جناح إصلاح السماء العاديين ، وكانوا يناقشون حاليًا شيئًا ما.
عرضت الروح الحارس الإرشاد. لقد أرادت منه ألا يلتزم فقط بالكتاب المدرسي ، ولكن أن يفهم بصدق المعنى الفعلي للرموز. هذا من شأنه أن يسمح له بتطوير التقنية الثمينة ، مما يجعلها تخضع لجميع أنواع التباديل. عندها فقط سيتم فهمها تمامًا.
“كيف يأتي هذا العدد الكبير من الناس في هذا الصباح الباكر؟” اندهش الرجل الصغير. لم يعد منذ فترة ، لذلك لم يكن يعلم ما حدث.
علاوة على ذلك ، على الرغم من وجود منافسة بين جناح إصلاح السماء وأكاديمية زولو ، لم يتم اعتبارهم أعداء. إذا كانوا سيحققون بهذه الطريقة ، فهل يمكن أن يكونوا قد توقعوا بالفعل وصول حدث كبير؟
لذلك ، طلب من بعض الناس معرفة ما يجري.
“لماذا الانتظار؟ هيا نذهب الآن. أنا حقا لا أستطيع الانتظار بعد الآن. ” قال الرجل الصغير.
“أنت تختفي حقًا وتظهر بشكل غير متوقع. لقد اختفيت لفترة طويلة مرة أخرى “. تعرف عليه هذا التلميذ الجديد بوضوح ، لذلك قال بهدوء ، “أفراد أكاديمية زولو موجودون هنا لمقارنة الملاحظات وتبادل المؤشرات معنا. تنهد ! “
“قم بتقوية كل شيء أولاً ، ثم يمكنك تنمية الأساليب على هذه العظمة الثمينة.” حذرته الروح الحارسة ، ولم تسمح له بالتهور.
“لماذا تتنهد؟ أليس هذا شيئًا جيدًا؟ ” لم يفهم الرجل الصغير.
تمامًا مثل هذا ، بدأ دراسته الجديدة وهو يتعمق في الداخل بإخلاص. لقد أمضى نصف شهر كاملًا ينغمس تمامًا في رموز قبيلة البينغ من أجل فهم أسرارهم الغامضة.
“كيف هذا جيد؟ أنت لا تفهم. بالأمس ، تقدم شخص واحد فقط وضربنا جميعًا. هذا مجرد درس بائس “. كان مليئا بالفزع.
واجه غيوم الصباح وبدأ يسير في الطريق الرائع. كان في مزاج سعيد وخالي من الهموم عندما خرج من هذه المنطقة المحظورة واتجه نحو غرفته الخاصة.
“هذا قوي؟” اندهش الرجل الصغير.
“هل هم هنا للتحقيق؟” بدأ قلب الرجل الصغير يرتجف.
“قادت آلهه الحرب في أكاديمية زولو أكثر من عشرة تلاميذ هنا. فقط الأصغر سناً تقدم وهزم مجموعتنا بأكملها. كانت تحركاته صعبة للغاية ، وكثير من الناس كسرت عظامهم.
بعد قراءة جميع كتب العظام المتعلقة بالبينغ ، شعر الرجل الصغير أنه أصبح بينغ بنفسه. مد ذراعيه ، وانتشر الضوء الذهبي. تحققت الأجنحة الذهبية كما لو كان على وشك التحليق في السماء.
صدم الرجل الصغير. هل كانت أكاديمية زولو بهذه القوة؟ لم يكن أحد من جناح إصلاح السماء يستحق أن يكون خصم أصغر فرد منهم.
بعد الوصول إلى هذه النتيجة ، كان الوصي الأكبر سنا الذي يحرس الباب مذهولا. حدق في كفر ، لأن هذا كان حقًا وحشًا صغيرًا نادرًا ما يُرى في هذا العالم.
بعد فترة وجيزة ، رأى الأكبر شيونغ فاي وزهو يون وسمع أصواتًا منهم وهم يناقشون. لم يستطع قلبه إلا أن يقفز لأن أكاديمية زولو لم تأت لمقارنة الملاحظات فحسب ، بل أرادوا أيضًا احترام الروح الحارسة.
كان هذا تجسيدًا يتم انشائة عندما يتقن المرء تمامًا التقنية الثمينة إلى أقصى حدودها. تقنية ثمينة تتغذى بواسطة ممر سماوي كانت تعتبر مذهلة.
“هل هم هنا للتحقيق؟” بدأ قلب الرجل الصغير يرتجف.
أضاءت أشعة الشمس كل شيء ، حتى أنها كانت تتسرب بين غابات الخيزران الخضراء. على طول الطريق ، التقى بالعديد من الناس. كان العديد منهم من تلاميذ جناح إصلاح السماء العاديين ، وكانوا يناقشون حاليًا شيئًا ما.
علاوة على ذلك ، على الرغم من وجود منافسة بين جناح إصلاح السماء وأكاديمية زولو ، لم يتم اعتبارهم أعداء. إذا كانوا سيحققون بهذه الطريقة ، فهل يمكن أن يكونوا قد توقعوا بالفعل وصول حدث كبير؟
“قادت آلهه الحرب في أكاديمية زولو أكثر من عشرة تلاميذ هنا. فقط الأصغر سناً تقدم وهزم مجموعتنا بأكملها. كانت تحركاته صعبة للغاية ، وكثير من الناس كسرت عظامهم.
غادر الرجل الصغير وتوجه نحو معسكر العباقرة. بمجرد وصوله ، رفع حاجبيه. سقطت الكثير من بقع الدم على ضفاف البحيرة ، وكانت بعض الآهات المؤلمة تنتقل من حين لآخر من المنازل الخشبية على طول الخط الساحلي.
تم تناقل هذا العظم الذهبي من العصر القديم. لماذا لم تختف تلك الأسرار المعقدة والغامضة وبقيت هناك؟ كان هذا بالتأكيد مشهدًا نادرًا!
من الواضح أن معركة شرسة وقعت هنا ، وأصيب كثير من الناس بجروح خطيرة. رشت بقع الدم في كل مكان. كان من الواضح مدى اليأس الذي كانت عليه تلك المعركة.
ما كان عليه فعله الآن هو بذل قصارى جهده لفهم أصول تقنية البينغ الحقيقي الثمينة. كان هذا واحدًا من العشرة ، وكان يعرف متى سيكون قادرًا على الاقتراب من حل.
“تشينغ فنغ!” صرخ الرجل الصغير كان خائفًا من حدوث شيء ما له.
طلب الرجل الصغير ذلك العظم الذهبي. حتى هذا التاريخ ، مر شهر بالفعل. بفضل مواهبه السماوية المذهلة ، فهم حقًا كل شيء تمامًا. أصبح عملياً بينغ بشري.
مع صوت زي يا ، فتحت العديد من الغرف ، وأظهر العديد من العباقرة وجوههم. بعد أن رأوا أنه هو ، كشفوا جميعًا عن تعابيرهم الغريبة. من الواضح أنه كان شخصًا قويًا جدًا ؛ لقد وصل الطفل الهمجي!
كان العظم الذهبي يتناثر مع ضوء لامع والكتابة عليه كانت مشتعلة. لم تكن الرموز صغيرة ومكتظة بكثافة ، بل تجمعوا في رمزٍ واحد. أبهر العيون كما أشرق ضوء متعدد الألوان.
“اخي الكبير!” ظهر تشينغ فنغ ، وكان من الواضح أنه بصحة جيدة. ومع ذلك ، تم لف العديد من الأشخاص من حوله بضمادات بأجساد مليئة بالإصابات. كان يوزهاو على وجه الخصوص ملفوفًا مثل كرة أرز. كان يتألم ، وكان يصرخ عدة مرات.
? METAWEA?
بدأ الرجل الصغير يضحك على الفور. كان هذا الرجل مؤسفًا حقًا. لماذا كان دائمًا يتمتع بهذا المظهر البائس كلما ظهر. كان هو نفسه قد ضربه عدة مرات ، وبمجرد أن تعافت جروحه ، تعرض للضرب مرة أخرى حتى وصل إلى هذه الحالة.
“أنا أعلم!” أومأ الشاب برأسه. خلال الأيام القليلة الماضية ، رأى الكثير من الكتب المقدسة والرموز. كان جسده مرتاحًا ودافئًا للغاية لأنه لم يتعمد تحقيق اختراق. ومع ذلك ، كان لحمه لا يزال يصبح أقوي عندما يدرس. وأصبحت معرفته بالرموز أكثر عمقًا.
مر الرجل الصغير بجانب هؤلاء الأشخاص ، وتراجعت ابتسامته على الفور. كان ذلك بسبب حقيقة أن إصاباتهم كانت خطيرة للغاية. أصيب كثير من الناس بكسور في العظام والعضلات. كان هذا النوع من مقارنة الملاحظات والحركات مبالغًا فيه.
ضحك ببرود وهو يغادر. كان هذا النوع من الازدراء يطعن كل عبقري هنا.
من قبل ، كان الرجل الصغير يأتي غالبًا إلى هنا ، وكان قد صادق العديد مهم بالفعل. الآن ، بالنظر إلى بشرتهم الشاحبة وأجسادهم المليئة بالإصابات ، أغمق وجهه على الفور.
“أنا أعلم!” أومأ الشاب برأسه. خلال الأيام القليلة الماضية ، رأى الكثير من الكتب المقدسة والرموز. كان جسده مرتاحًا ودافئًا للغاية لأنه لم يتعمد تحقيق اختراق. ومع ذلك ، كان لحمه لا يزال يصبح أقوي عندما يدرس. وأصبحت معرفته بالرموز أكثر عمقًا.
هل ما زال هذا تبادلًا وديًا للمؤشرات؟ لو كانت تحركاتهم أكثر جدية بقليل ، لكان هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالشلل! ” قال الرجل الصغير.
بعد أن سمعهم الرجل الصغير يتحدثون ، بدأ على الفور في التحرك. لأنه كان يمارس التقنيات الثمينة لأنواع البينغ. الآن ، كان يتحول نحو تقنيات البينغ الحقيقي. بطبيعة الحال ، أراد مقابلة ذلك الشخص.
“دعونا نذهب ونطلب المساعدة. دعوا الكبير يو فنغ والأخ شياو تيان وعدد قليل من الآخرين يعودون من التدريب تحت هؤلاء المهووسين القدامى “. قلة من الناس قالوا.
ثانيًا ، بدأت الأمواج العاتية في الارتفاع من كل مكان ، ولم يعد بإمكان أحد الهدوء بعد الآن. كان الأمر كما لو أن شيئًا ما سيبدأ. حتى أن بعض الناس رأوا صور الآلهة تطير عبر السماء بينما ينبعث منها إشعاعًا لا نهاية له.
“هذا الشخص مرعب حقًا. كان عمره أربعة عشر أو خمسة عشر عامًا فقط ، لكن زراعته كانت قوية للغاية بالفعل. كان أسلوبه الثمين أكثر إثارة للدهشة. كان يستخدم تقنيات طائر البينغ لقمع الجميع “.
“قادت آلهه الحرب في أكاديمية زولو أكثر من عشرة تلاميذ هنا. فقط الأصغر سناً تقدم وهزم مجموعتنا بأكملها. كانت تحركاته صعبة للغاية ، وكثير من الناس كسرت عظامهم.
بعد أن سمعهم الرجل الصغير يتحدثون ، بدأ على الفور في التحرك. لأنه كان يمارس التقنيات الثمينة لأنواع البينغ. الآن ، كان يتحول نحو تقنيات البينغ الحقيقي. بطبيعة الحال ، أراد مقابلة ذلك الشخص.
كان الجميع غاضبين للغاية. من الطبيعي أن يكون لمعسكر العباقرة أفراد أقوياء أيضًا ، لكن تم اختيارهم مؤخرًا من قبل عدد قليل من النزوات القديمة. نتيجة لذلك ، لم يتبق الكثير من الناس.
”مكروه للغاية. كانت الكلمات التي تركها هي أن عباقرة جناح إصلاح السماء لم يكونوا أي شيء مميز ، ولا يمكنهم تحمل ضربة واحدة منة “.
هل ما زال هذا تبادلًا وديًا للمؤشرات؟ لو كانت تحركاتهم أكثر جدية بقليل ، لكان هؤلاء الأشخاص قد أصيبوا بالشلل! ” قال الرجل الصغير.
كان الجميع غاضبين للغاية. من الطبيعي أن يكون لمعسكر العباقرة أفراد أقوياء أيضًا ، لكن تم اختيارهم مؤخرًا من قبل عدد قليل من النزوات القديمة. نتيجة لذلك ، لم يتبق الكثير من الناس.
أطلق البركان “ الصهارة ، وتحول القمر الذهبي إلى بيضة. غطت الرموز الخضراء سطحه ، مما جعله يبدو مرعبًا ولكنه قوي. كان يتمايل داخل مدخل البركان ، ويمكن استدعائه بكلمة واحدة.
بالطبع ، كان هؤلاء الشباب من أكاديمية زولو مرعبين للغاية. تمكن شخص واحد فقط من اكتساح هذا المكان وإبهار الجميع.
في الواقع ، على الرغم من أن الكثير من الناس قد استوعبوا تقنيات ثمينة قوية ، إلا أنهم لم يفهموا أسرارها الأساسية. ولهذا سوف يعرضون فقط قوة مقلدة.
ضحك ببرود وهو يغادر. كان هذا النوع من الازدراء يطعن كل عبقري هنا.
كان الرجل الصغير قد أمضى بالفعل ثلاثة أشهر في جناح إصلاح السماء بعد عودته. قضى الوقت في الزراعة ، كما أن الكرمة القديمة “أعيد إحياؤها” لمدة شهر. خلال هذا الوقت ، وقعت العديد من الأحداث في الخارج.
” يي ، عاد الأخ شياو تيان.”
“هذا قوي؟” اندهش الرجل الصغير.
“الكبير وو فنغ عاد أيضا!”
“لا ، هذا فقط من نسله.” هزت الروح الحارسة رأسها.
شعر الجميع بسعادة غامرة أثناء استعدادهم للمعركة مرة أخرى.
ضحك ببرود وهو يغادر. كان هذا النوع من الازدراء يطعن كل عبقري هنا.
“دعونا ننتظر عودة الكبير وو فنغ والآخرين. بعد كل شيء ، كانت حركات شخص واحد بهذه القوة بالفعل. لم يظهر التسعة الآخرون قوتهم حتى الآن “. كان بعضهم حذرًا للغاية ، وكانوا على استعداد لإنتظار عودة أقوى الأشخاص من معسكر العباقرة قبل إعادة الانخراط في المعركة.
مع صوت زي يا ، فتحت العديد من الغرف ، وأظهر العديد من العباقرة وجوههم. بعد أن رأوا أنه هو ، كشفوا جميعًا عن تعابيرهم الغريبة. من الواضح أنه كان شخصًا قويًا جدًا ؛ لقد وصل الطفل الهمجي!
“لماذا الانتظار؟ هيا نذهب الآن. أنا حقا لا أستطيع الانتظار بعد الآن. ” قال الرجل الصغير.
“قادت آلهه الحرب في أكاديمية زولو أكثر من عشرة تلاميذ هنا. فقط الأصغر سناً تقدم وهزم مجموعتنا بأكملها. كانت تحركاته صعبة للغاية ، وكثير من الناس كسرت عظامهم.
تردد البعض ، لكن أغلبية الناس أومأوا برأسهم على الفور. في هذه المرحلة ، كان أكثر من نصف الناس هنا يعرفون هويته السرية. مع هذا الطفل المتوحش الذي يقود الطريق هنا ، اكتشفوا أنه يمكن حل جميع مشاكلهم.
“الكبير ، لقد أتقنت هذا بالفعل ، وأشعر بالفعل أنني بينغ. لقد فهمت كل تبديل للرمز تمامًا.
…………………………………………………………………….
“هذا قوي؟” اندهش الرجل الصغير.
? METAWEA?
“عاي!” تنهد الرجل الصغير. انقرضت جميع الأنواع القديمة العشرة الأولى تقريبًا. ناهيك عن عشرة ، حتى رؤية واحدة ستكون صعبة للغاية.
“دعونا نذهب ونطلب المساعدة. دعوا الكبير يو فنغ والأخ شياو تيان وعدد قليل من الآخرين يعودون من التدريب تحت هؤلاء المهووسين القدامى “. قلة من الناس قالوا.
