Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Perfect World 182

الضرب التأكيدي

الضرب التأكيدي

الفصل اليومي

قفز الرجل الصغير على رأسه ، واستعد لسرقة قرونة. انزعج الأسد ذو قرون التنين. احترق جسمه بالكامل أثناء تنشيطه لتقنيته الثمينة ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير بداخله.

الفصل 182 الضرب التأكيدي

“آه …” زأر توبا تشوان الشاب ذو الثياب الأرجوانية بصوت عالٍ. كانت عيناه المستديرتان تلمعان ، وكان غاضبًا حقًا إلى أقصى الحدود. لقد كان بالفعل مستبدًا تمامًا ، ولم يعتقد أن هناك شخصًا آخر كان أكثر استبداداً منه هنا ، وكان قادرًا على أكل مطيتة أمام وجهه مباشرةً.

صرخ الطفل الشيطاني ، وتبعه الناس. كان تجمعهم قوياً ، وتبعه جميع الأشخاص من معسكر العباقرة وهو يتجه نحو مقر أكاديمية زولو.

قفز الرجل الصغير على رأسه ، واستعد لسرقة قرونة. انزعج الأسد ذو قرون التنين. احترق جسمه بالكامل أثناء تنشيطه لتقنيته الثمينة ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير بداخله.

أكثر من نصف المجموعة يعرفون بالفعل هوية الرجل الصغير ، وكانوا يعرفون مدى وحشيته. نتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم ذهبوا إلى المعركة بدون هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار ، إلا أنهم كانوا لا يعرفون الخوف.

هونغ!

بغض النظر عما إذا كان هذا هو عالم الفراغ البدائى أو سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كان اسمه سيئ السمعة وواسع الانتشار. كان دائمًا يتعرض للسب من قبل خصوم أقوياء ، ولكن في النهاية ، كان لا يزال يعيش بسعادة وبصحة جيدة.

“لماذا هذا مهم؟ عندما كنت في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كنت أتناول العديد منهم في كل وجبة. لا تقلقوا. يمكن للجميع أن يأتي ويأكلوا معًا “. صرخ الرجل الصغير على الجميع.

“إنهم يقيمون داخل الجرف الروحي الخامس. إنها أرض ثمينة غنية بالجوهر الروحي. يعاملهم جناح إصلاح السماء الخاص بنا بلطف شديد ، ومع ذلك فقد تصرفوا في الواقع بشكل غير واعي “.

مرت بها مجموعة من الغزلان الروحية ذات اللون الفضي. حملت أجسادهم ضوءًا متعدد الألوان ، ومضت قرونهم على وجه الخصوص مع بريق فضي لامع لا يضاهى.

قاد شخص ما الطريق ، وشرعوا في اتجاه المنطقة الروحية التي كانت هناك طاقة أرجوانية تتصاعد في لولب منها. كانت هناك بحيرة صغيرة صافية وجرف حجري قديم وجميع أنواع الطيور الميمونة تجلس. حتى رائحة الأعشاب الطبية انتشرت في هذه المنطقة.

استدار الرجل الصغير. بعد أن رأى جميع أنواع التقنيات الخاصة بعائلة البينغ ، تصرف بحذر ، ولم يقم بأي تحرك حتى كادوا يتقابلون. كانت قبضته ملتوية في رموز عظمية رائعة مثل الشمس الصغيرة ، وحطمت جسد ذلك البينغ.

مرت بها مجموعة من الغزلان الروحية ذات اللون الفضي. حملت أجسادهم ضوءًا متعدد الألوان ، ومضت قرونهم على وجه الخصوص مع بريق فضي لامع لا يضاهى.

هونغ!

أوقف الرجل الصغير خطواته على الفور ومسح لعابًا من فمه. “الغزلان الصغيرة ، ما طعمهم! هذه مجموعة من الغزلان الروحية التي نادرًا ما تُرى. إنهم ممتلئون جدا! “

“لقد قلت بالفعل أنه يمكن أن تجتمعوا يا رفاق. ضرب أسدي هو بالفعل إنجاز! ” ربت الشاب على ظهر الأسد بيديه وهو يقول بلا مبالاة: “دسهم أرضًا!”

توقفت مجموعة الأشخاص أيضًا ، وبدأوا جميعًا في صنع ثنايات على جباههم. ألم يأتوا إلى هنا للتنفيس عن غضبهم؟ لماذا انتهى بهم الأمر إلى التحديق في مجموعة من الوحوش الروحية ذات اللون الفضي؟

“آه ، إنها الأخت يوياو.” مجموعة من العباقرة سرعان ما أحنوا رؤوسهم وهم يبتلعون على عجل تلك اللقمة الأخيرة من لحم الشواء الذهبي.

“أخي الصغير ، هذه ليست أشياء يمكنك لمسها. يتم استخدامها من قبل كبار السن لصقل الطب “. ذكر أحدهم بصوت صغير.

وخلفهم كان هناك عدد قليل من الفتيان والفتيات. عند النظر إلى مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء وهم يمضغون بفكيهم ، شعروا بالذهول بالمثل.

“من قال أنني سأأكلهم؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟ هل سأفعل شيئًا كهذا؟ ” تحدث الرجل الصغير بجدية. كان وجهه مليئًا بالصلاح ، لكن حركته في مسح ريقه أفسدت المزاج.

هذا النوع من قوة المعركة ، هذا النوع من الأسلوب أرسل برودة في العمود الفقري للجميع. كانت هناك فجوة كبيرة هنا كان من الصعب تجاوزها.

بدأت المجموعة في الضحك ، وضحك الجميع حتى لم يتمكنوا من الكلام.

“أشعر أيضًا أنه يبدو متشابهاً.”

“انطلقوا ، سنجمع ديوننا منهم!” أخفى الرجل الصغير إحراجه قبل أن يندفع مرة أخرى إلى الأمام.

كان الجميع مغمورًا بالصدمة. ما مدى وحشية هذا الطفل؟ كان هذا سليلًا رائعًا وقويًا للغاية ، لكنه كان قادرًا على ذبحه في حركتين إلى ثلاث حركات.

بطبيعة الحال ، كانت هذه أراضي مقدسة ، لذلك لم يُسمح للأشخاص العاديين بالعيش هنا. أظهر جناح إصلاح السماء الكثير من المجاملة لأكاديمية زولو لدرجة أنهم رتبوا الأمر حتى يعيش التلاميذ هنا.

هونغ!

كانت مجموعة الناس غير راضية عنهم وهم يصرخون هناك وهم يزمجرون.

“آه …” زأر توبا تشوان الشاب ذو الثياب الأرجوانية بصوت عالٍ. كانت عيناه المستديرتان تلمعان ، وكان غاضبًا حقًا إلى أقصى الحدود. لقد كان بالفعل مستبدًا تمامًا ، ولم يعتقد أن هناك شخصًا آخر كان أكثر استبداداً منه هنا ، وكان قادرًا على أكل مطيتة أمام وجهه مباشرةً.

“الناس من أكاديمية زولو ، تعالوا!”

كانت إحداهما شفافة وأنيقة ومن خارج هذا العالم بفستان أبيض يرفرف مما جعلها تبدو وكأنها جنية نزلت من قصر القمر. كانت الأخري في الدرع الذهبي اللامع تتمتع بلياقة بدنية طويلة ونحيلة جعلتها تبدو وكأنها آلهة. كانتا متطابقتان وجميلتان جدًا ، مما يجعل الرجال يواجهون صعوبات في تجنب نظراتهم.

كانت هناك قاعات في الأمام ، وجسر مع نهر جاري تحته ، وكذلك قطعة أرض كانت مثل الحديقة الراقية. كان ينبعث من البحيرة طاقة روحية بدت غير عادية تمامًا.

كان توبا تشوان مندهشا. ظهر ثمانية عشر حاجزًا من الضوء أمامه. لقد استخدم كل قوته من أجل التنشيط والدفاع بآثاره الثمينة. ضد هذا الطفل الأسطوري الوحشي ، كان قادرًا فقط على الدفاع.

“صاخب جدًا ، إنهم مجرد مجموعة من القمامة. كيف يكون لديهم الوجه لإظهار الغضب بعد الخسارة الشديدة؟ ” صدى صوت شاب من الأمام. لقد كان قاسيا جدا وغير معقول. شعر الجميع من معسكر العباقرة أن صوته كان مخترقًا للغاية ، وشدوا جميعًا قبضتهم بينما كانوا يصرون على أسنانهم.

لم تكن هذه المطيه شيئًا يمكن لشخص عادي تحملها. بل يمكن القول إن غالبية الناس هنا لا يمكن حتى أن يكونوا معارضين لها ، ولن يكونوا قادرين على الدفاع ضد هجمات هذا الوحش الشرس.

“هل اتصلتم يا رفاق بإخوتكم وأخواتكم الكبار؟ دعوهم جميعًا يجتمعون “. كان تعبير الشاب متعجرفًا بشكل جليدي عندما ظهر وهو جالس على رأس وحش شرير.

مع صوت كاشا. هزه الرجل الصغير أخيرًا حتى كسرت عظامه ، وألقاه أمام وجوه مجموعة معسكر العباقرة.

ارتعدت الأرض قليلا. كان هذا الوحش الشرير شرسًا جدًا وبطول أربعة إلى خمسة أمتار. كان شكله متينًا مع مظهر أسد ، وكان جسمه بالكامل مغطى بقشور كثيفة ، وكان فمه الواسع ممتلئًا بأسنان حادة المظهر للغاية. كما كان هناك زوج من القرون على شعره يتلألأ بالضوء الأخضر والذهبي أثناء تداوله بالرموز.

حتى مع كل قوته ، كان كل شيء عديم الفائدة. قام الرجل الصغير بضرب أصابعه ، وتحطمت أشعة الضوء الذهبية على الفور. ثم مع هدير ، حطم كل الرموز في الهواء.

كان هذا سليلًا قديمًا ، ولم يكن ناضجًا بعد. ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل موجة متذبذبة مرعبة تنبعث من جسمه كله. كانت قوية للغاية!

تنفس الجميع نسمة من الهواء البارد. كان هذا سليلًا أصبح في الواقع مطيته. من الواضح أن هذا الشاب من أكاديمية زولو كان لديه خلفية قوية للغاية.

“هذا الأسد ذو قرون التنين!” تعرف عليه شخص ما.

“هذا الأسد ذو قرون التنين!” تعرف عليه شخص ما.

غضب الأسد ذو قرون التنين وبدأ في الزئير بصوتٍ أعلى. بعد ذلك ، اندفع بجنون بقصد تحطيم ذلك الشاب أمامه إلى أشلاء.

لم تكن هذه المطيه شيئًا يمكن لشخص عادي تحملها. بل يمكن القول إن غالبية الناس هنا لا يمكن حتى أن يكونوا معارضين لها ، ولن يكونوا قادرين على الدفاع ضد هجمات هذا الوحش الشرس.

الفصل 182 الضرب التأكيدي

تألقت عينا الأسد ذو قرون التنين بشكل رائع مثل فانوسين ذهبيين حيث تشابكت الرموز والأضواء المشؤومة حولهما. كان الأمر مرعبًا للغاية ، مما جعل الناس غير راغبين في مقابلته وجهاً لوجه.

كان هذا سليل قوي ، ومع ذلك كان مشويًا على هذا النحو. هل حقا سنأكلة؟

“فلتهاجموا معاً. لن أتحرك. أسدي وحده يكفي للدوس على جميعكم يا رفاق “. كانت كلمات الشاب غير مبالية وهو ينظر بازدراء إلى الجميع.

الفصل اليومي

اندفع الجميع على الفور. هذا الشخص كان يحتقرهم حقًا.

“اشربه وهو دافئ ، وشاهد مدى فعاليته.” لم يشرب الرجل الصغير أي شيء لأنه أعطى كل شيء إلى تشينغ فنغ. كان يهتم كثيراً بـ تشينغ فنغ.

كان عمره فقط من أربعة عشر إلى خمسة عشر عامًا ويرتدي ثوبًا أرجوانيًا بارتفاع مترين. في ذلك العمر ، كان يعتبر بالفعل طويل القامة. كان قويًا وله عينان معبرتان. لقد كانت موهبتة فطرية.

كانت إحداهما شفافة وأنيقة ومن خارج هذا العالم بفستان أبيض يرفرف مما جعلها تبدو وكأنها جنية نزلت من قصر القمر. كانت الأخري في الدرع الذهبي اللامع تتمتع بلياقة بدنية طويلة ونحيلة جعلتها تبدو وكأنها آلهة. كانتا متطابقتان وجميلتان جدًا ، مما يجعل الرجال يواجهون صعوبات في تجنب نظراتهم.

اجتاح بصره أولئك الذين تم تضميدهم وكسرت عظامهم وعلى الفور سخر وهز رأسه. بعد معركة الأمس ، لطخ شاطئ بحيرة معسكر العباقرة بالدماء. أصيب كثير من الناس بجروح خطيرة ، لذلك كان واثقًا بنفسه بشكل لا يصدق.

“أنت عدواني للغاية. سوف أقاتلك! ” تقدم وو فنغ إلى الأمام. لقد كان شخصًا عاد من التدريب تحت قيادة هؤلاء المهووسين القدامى من أجل إعطاء دفعة لصغاره.

“ماذا تقول؟” الشاب الذي انطلق رفع حاجبه بعد سماعه هذه الكلمات. أظهر على الفور نيته في القتل وحث الوحش الشرير على أن يدوس في اتجاه الرجل الصغير.

“لقد قلت بالفعل أنه يمكن أن تجتمعوا يا رفاق. ضرب أسدي هو بالفعل إنجاز! ” ربت الشاب على ظهر الأسد بيديه وهو يقول بلا مبالاة: “دسهم أرضًا!”

كان الجميع مغمورًا بالصدمة. ما مدى وحشية هذا الطفل؟ كان هذا سليلًا رائعًا وقويًا للغاية ، لكنه كان قادرًا على ذبحه في حركتين إلى ثلاث حركات.

زأر الأسد وانطلق. بدأت الأرض تهتز على الفور. تألق جسد هذا المخلوق الضخم كما لمعت قشوره الخضراء. حتى أن عينيه أطلقت شعاعين من الضوء الذهبي الذي بدا شريرًا للغاية.

“يمكنني القول على الفور أنه سيكون لذيذًا!” أثار الرجل الصغير ضجة كبيرة من لا شيء ، وركض إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث. لقد كان ببساطة دون عوائق منذ البداية عندما بدأ في مطاردة ذلك الوحش الضخم الذي تم دفعه بعيدًا.

كان الجميع خائفين. إذا كان عليهم مواجهة هذا النسل ، فإنهم يفضلون مواجهة ذلك الشاب مباشرةً لأن هذا الوحش الشرير كان مرعبًا أكثر.

هذا النوع من قوة المعركة ، هذا النوع من الأسلوب أرسل برودة في العمود الفقري للجميع. كانت هناك فجوة كبيرة هنا كان من الصعب تجاوزها.

فقط الرجل الصغير كان يأخذ الأمور باستخفاف. أخذ خطوات واسعة إلى الأمام مع وميض أشعة الضوء في عينيه. ابتسم وقال ، “يبدو لذيذاً جداً!”

“آه …” زأر توبا تشوان الشاب ذو الثياب الأرجوانية بصوت عالٍ. كانت عيناه المستديرتان تلمعان ، وكان غاضبًا حقًا إلى أقصى الحدود. لقد كان بالفعل مستبدًا تمامًا ، ولم يعتقد أن هناك شخصًا آخر كان أكثر استبداداً منه هنا ، وكان قادرًا على أكل مطيتة أمام وجهه مباشرةً.

“ماذا تقول؟” الشاب الذي انطلق رفع حاجبه بعد سماعه هذه الكلمات. أظهر على الفور نيته في القتل وحث الوحش الشرير على أن يدوس في اتجاه الرجل الصغير.

حتى مع كل قوته ، كان كل شيء عديم الفائدة. قام الرجل الصغير بضرب أصابعه ، وتحطمت أشعة الضوء الذهبية على الفور. ثم مع هدير ، حطم كل الرموز في الهواء.

زأر الأسد ذو قرون التنين بصوتٍ عالٍ. تطايرت الرمال ، وهوت الصخور ، وانجرفت الأوراق على الفور. كان زئير هذا الأسد قويًا حقًا. كان عنيفًا جدًا وشريرًا إلى أقصى الحدود.

“أشعر أيضًا أنه يبدو متشابهاً.”

ومع ذلك ، في مواجهة هذا الوحش العنيف والهائل ، كان عرض الرجل الصغير مذهلًا حيث بدأ أيضًا في الزئير. ارتفعت الموجات الصوتية وتدحرج الركام. تحطمت الأشجار الضخمة ، وكتم هدير الأسد تمامًا.

مع صوت كاشا ، تصدع القرن الثمين الذهبي للأسد. سقط القرن من فوق رأسه لأسفل حيث انسكب جوهر الدم.

كان الجميع مذهولين. هل كانوا يرون الأحلام؟ من كان هنا؟ كيف قمع هديره زئير ذلك الأسد؟

كان توبا تشوان مندهشا. ظهر ثمانية عشر حاجزًا من الضوء أمامه. لقد استخدم كل قوته من أجل التنشيط والدفاع بآثاره الثمينة. ضد هذا الطفل الأسطوري الوحشي ، كان قادرًا فقط على الدفاع.

غضب الأسد ذو قرون التنين وبدأ في الزئير بصوتٍ أعلى. بعد ذلك ، اندفع بجنون بقصد تحطيم ذلك الشاب أمامه إلى أشلاء.

“صاخب جدًا ، إنهم مجرد مجموعة من القمامة. كيف يكون لديهم الوجه لإظهار الغضب بعد الخسارة الشديدة؟ ” صدى صوت شاب من الأمام. لقد كان قاسيا جدا وغير معقول. شعر الجميع من معسكر العباقرة أن صوته كان مخترقًا للغاية ، وشدوا جميعًا قبضتهم بينما كانوا يصرون على أسنانهم.

كان الرجل الصغير سعيدًا ولا يعرف الخوف. أخذ زمام المبادرة لتوجيه الإندفاع إلى الأمام مباشرةً. سرعان ما ركض وهو يخطو على الأرض العظيمة.

اندفع الجميع على الفور. هذا الشخص كان يحتقرهم حقًا.

عرف الكثير من الناس من معسكر العباقرة هويته ، لكنهم لم يروا قوته الحقيقية. الآن ، كانوا جميعًا متمسكين بعرقهم لأن ذلك كان سليلًا حقيقيًا. على الرغم من أنه لم ينضج بعد ، إلا أن لحمه كان لا يزال قويًا للغاية. هذا النوع من المواجهة بالقوة جعل بعض الناس لا يتحملون مشاهدة المشهد.

هونغ!

هونغ!

“يمكنني القول على الفور أنه سيكون لذيذًا!” أثار الرجل الصغير ضجة كبيرة من لا شيء ، وركض إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث. لقد كان ببساطة دون عوائق منذ البداية عندما بدأ في مطاردة ذلك الوحش الضخم الذي تم دفعه بعيدًا.

صدت ضوضاء تصادم ضخمة. جسد كبير وصغير يصطدمان ببعضهما ، وحدث مشهد أسقط توقعات الجميع. استمر الرجل الصغير في التقدم للأمام ، وتم دفع هذا الوحش الضخم بعيدًا بينما كان الدم ينفث من فمه.

“الأخ الصغير ، هل نحن حقًا … سنأكله هنا؟” كان الجميع يسقطون لعابهم بينما كانوا خائفين بعض الشيء وقلقين أيضًا.

أما بالنسبة للشاب فكان في وضع بائس. تقلب على الفور وسقط.

كانت هذه هي آلهة الحرب في أكاديمية زولو التي وقفت مع شيا يوياو. كانت جميلة بنفس القدر في درعها الذهبي اللامع. كانت هناك أناقة طليعية بها.

“يمكنني القول على الفور أنه سيكون لذيذًا!” أثار الرجل الصغير ضجة كبيرة من لا شيء ، وركض إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث. لقد كان ببساطة دون عوائق منذ البداية عندما بدأ في مطاردة ذلك الوحش الضخم الذي تم دفعه بعيدًا.

? METAWEA?

هونغ. هبطت قبضته على جسد الأسد ذو قرون التنين. هذا المكان تصدع على الفور عندما انفجرت العظام داخل جسمه ، واندفع الدم الجديد بعنف.

كان عمره فقط من أربعة عشر إلى خمسة عشر عامًا ويرتدي ثوبًا أرجوانيًا بارتفاع مترين. في ذلك العمر ، كان يعتبر بالفعل طويل القامة. كان قويًا وله عينان معبرتان. لقد كانت موهبتة فطرية.

آو … كان الأسد منزعجًا وغاضبًا ؛ في الوقت نفسه ، كان مرعوبًا بشكل لا يصدق. أطلقت عيناه شعاعان ذهبيان من الضوء تجاه ذلك الشاب. في الوقت نفسه ، بدأت القرون التي على رأسه تتألق برموز كثيفة بدت وكأنها لهب عظيم متوهج أثناء قمعها للأمام.

هونغ!

تشيانغ

? METAWEA?

حتى مع كل قوته ، كان كل شيء عديم الفائدة. قام الرجل الصغير بضرب أصابعه ، وتحطمت أشعة الضوء الذهبية على الفور. ثم مع هدير ، حطم كل الرموز في الهواء.

كان هذا سليل قوي ، ومع ذلك كان مشويًا على هذا النحو. هل حقا سنأكلة؟

كان سلوكه وحشيًا تمامًا مثل تنين قديم. كانت قبضتيه ثقيلتين ، ودمرت آلاف الأشياء بينما فاض رعبه في السماء.

اندفع الجميع على الفور. هذا الشخص كان يحتقرهم حقًا.

قفز الرجل الصغير على رأسه ، واستعد لسرقة قرونة. انزعج الأسد ذو قرون التنين. احترق جسمه بالكامل أثناء تنشيطه لتقنيته الثمينة ، مما أدى إلى غمر الرجل الصغير بداخله.

“هذا الأسد ذو قرون التنين!” تعرف عليه شخص ما.

دقت صرخة طائر ، وظهر بينغ ذهبي. انطلق الضوء الذهبي عندما ضرب إلى أسفل ، مزق جميع التقنيات الثمينة الأخرى. مع اختراق أجنحته الإلهية ، تم تقطيع هذا السليل القوي إلى نصفين.

“خصمه بالفعل لم يكن في مستوانا!” صرخ بعض الناس بخفة.

كان الجميع مغمورًا بالصدمة. ما مدى وحشية هذا الطفل؟ كان هذا سليلًا رائعًا وقويًا للغاية ، لكنه كان قادرًا على ذبحه في حركتين إلى ثلاث حركات.

أما بالنسبة للشاب فكان في وضع بائس. تقلب على الفور وسقط.

هذا النوع من قوة المعركة ، هذا النوع من الأسلوب أرسل برودة في العمود الفقري للجميع. كانت هناك فجوة كبيرة هنا كان من الصعب تجاوزها.

آو … كان الأسد منزعجًا وغاضبًا ؛ في الوقت نفسه ، كان مرعوبًا بشكل لا يصدق. أطلقت عيناه شعاعان ذهبيان من الضوء تجاه ذلك الشاب. في الوقت نفسه ، بدأت القرون التي على رأسه تتألق برموز كثيفة بدت وكأنها لهب عظيم متوهج أثناء قمعها للأمام.

“خصمه بالفعل لم يكن في مستوانا!” صرخ بعض الناس بخفة.

ومع ذلك ، في مواجهة هذا الوحش العنيف والهائل ، كان عرض الرجل الصغير مذهلًا حيث بدأ أيضًا في الزئير. ارتفعت الموجات الصوتية وتدحرج الركام. تحطمت الأشجار الضخمة ، وكتم هدير الأسد تمامًا.

مع صوت كاشا ، تصدع القرن الثمين الذهبي للأسد. سقط القرن من فوق رأسه لأسفل حيث انسكب جوهر الدم.

“ماذا تقول؟” الشاب الذي انطلق رفع حاجبه بعد سماعه هذه الكلمات. أظهر على الفور نيته في القتل وحث الوحش الشرير على أن يدوس في اتجاه الرجل الصغير.

“تشينغ فنغ ، تعال وتناول بعض دم قرن الأسد.” وقف الرجل الصغير أمام الوحش الشرير أثناء استدعاء تشينغ فنغ للحضور.

“الناس من أكاديمية زولو ، تعالوا!”

“آه …” كان تشينغ فنغ مرتاباً. كان شقيقه قوياً جداُ. كيف قتل ذلك النسل القوي في حركات قليلة فقط؟ بدا وكأنه يحلم.

بغض النظر عما إذا كان هذا هو عالم الفراغ البدائى أو سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كان اسمه سيئ السمعة وواسع الانتشار. كان دائمًا يتعرض للسب من قبل خصوم أقوياء ، ولكن في النهاية ، كان لا يزال يعيش بسعادة وبصحة جيدة.

كان مطيعًا جدًا ، وركض إلى الأمام وفقًا لأوامر الرجل الصغير. لقد جمع كل الدم في القرن بواسطة جرة من اليشم. كان هذا الدم أقوى بكثير من تلك الغزلان الفضية التي رأوها سابقًا.

هونغ!

“اشربه وهو دافئ ، وشاهد مدى فعاليته.” لم يشرب الرجل الصغير أي شيء لأنه أعطى كل شيء إلى تشينغ فنغ. كان يهتم كثيراً بـ تشينغ فنغ.

“الجميع ، تعالوا وساعدوا. سأعالج الجميع لحم ودم هذا النسل دواء ثمين. لا تفوتوا هذا “. نادى الرجل الصغير على الجميع.

“الجميع ، تعالوا وساعدوا. سأعالج الجميع لحم ودم هذا النسل دواء ثمين. لا تفوتوا هذا “. نادى الرجل الصغير على الجميع.

بطبيعة الحال ، كانت هذه أراضي مقدسة ، لذلك لم يُسمح للأشخاص العاديين بالعيش هنا. أظهر جناح إصلاح السماء الكثير من المجاملة لأكاديمية زولو لدرجة أنهم رتبوا الأمر حتى يعيش التلاميذ هنا.

“آه …” زأر توبا تشوان الشاب ذو الثياب الأرجوانية بصوت عالٍ. كانت عيناه المستديرتان تلمعان ، وكان غاضبًا حقًا إلى أقصى الحدود. لقد كان بالفعل مستبدًا تمامًا ، ولم يعتقد أن هناك شخصًا آخر كان أكثر استبداداً منه هنا ، وكان قادرًا على أكل مطيتة أمام وجهه مباشرةً.

تشيانغ

“سأموت من الغضب!” زأر توبا تشوان بصوتٍ عالٍ. نهض وألقى بنفسه إلى الأمام. غطت الرموز الذهبية جسده مع ظهور بينغ ذهبي أمامه.

الفصل اليومي

استدار الرجل الصغير. بعد أن رأى جميع أنواع التقنيات الخاصة بعائلة البينغ ، تصرف بحذر ، ولم يقم بأي تحرك حتى كادوا يتقابلون. كانت قبضته ملتوية في رموز عظمية رائعة مثل الشمس الصغيرة ، وحطمت جسد ذلك البينغ.

زأر الأسد وانطلق. بدأت الأرض تهتز على الفور. تألق جسد هذا المخلوق الضخم كما لمعت قشوره الخضراء. حتى أن عينيه أطلقت شعاعين من الضوء الذهبي الذي بدا شريرًا للغاية.

هونغ!

كانت إحداهما شفافة وأنيقة ومن خارج هذا العالم بفستان أبيض يرفرف مما جعلها تبدو وكأنها جنية نزلت من قصر القمر. كانت الأخري في الدرع الذهبي اللامع تتمتع بلياقة بدنية طويلة ونحيلة جعلتها تبدو وكأنها آلهة. كانتا متطابقتان وجميلتان جدًا ، مما يجعل الرجال يواجهون صعوبات في تجنب نظراتهم.

أطلقت العواصف الذهبية صفيرًا عنيفًا حيث انتحب البينغ عند تدميره على الفور. لقد تحول إلى وابل ذهبي من النور وتناثر بين السماء والأرض.

وخلفهم كان هناك عدد قليل من الفتيان والفتيات. عند النظر إلى مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء وهم يمضغون بفكيهم ، شعروا بالذهول بالمثل.

كان توبا تشوان مندهشا. ما مقدار القوة اللازمة للدفاع بحزم ضد أسلوبه الثمين؟ هذه القوة فاقته! أظهرت عيناه خوفه وسرعان ما تقلصت عيونة عندما قال بشكل مذهل ، “أنت ذلك … الشقي الشيطاني الوحشي!”

عرف الكثير من الناس من معسكر العباقرة هويته ، لكنهم لم يروا قوته الحقيقية. الآن ، كانوا جميعًا متمسكين بعرقهم لأن ذلك كان سليلًا حقيقيًا. على الرغم من أنه لم ينضج بعد ، إلا أن لحمه كان لا يزال قويًا للغاية. هذا النوع من المواجهة بالقوة جعل بعض الناس لا يتحملون مشاهدة المشهد.

“عيناك مملة.” قال الرجل الصغير ، ثم وبخ بصوتٍ عالٍ ، “أنت الطفل الشيطاني. عائلتك بأكملها عبارة عن مجموعة من النقانق الشيطانية! “

كان هذا سليلًا قديمًا ، ولم يكن ناضجًا بعد. ومع ذلك ، كانت هناك بالفعل موجة متذبذبة مرعبة تنبعث من جسمه كله. كانت قوية للغاية!

كان توبا تشوان مندهشا. ظهر ثمانية عشر حاجزًا من الضوء أمامه. لقد استخدم كل قوته من أجل التنشيط والدفاع بآثاره الثمينة. ضد هذا الطفل الأسطوري الوحشي ، كان قادرًا فقط على الدفاع.

“يمكنني القول على الفور أنه سيكون لذيذًا!” أثار الرجل الصغير ضجة كبيرة من لا شيء ، وركض إلى الأمام وكأن شيئًا لم يحدث. لقد كان ببساطة دون عوائق منذ البداية عندما بدأ في مطاردة ذلك الوحش الضخم الذي تم دفعه بعيدًا.

ومع ذلك ، كان التفاوت كبيراً للغاية. أولئك الذين فتحوا تسعة ممرات سماوية ، بقدر ما ذهب البشر ، كانوا موجودين فقط في النصوص القديمة. ومع ذلك ، كان الرجل الصغير على قيد الحياة ويركل. أولئك الذين قابلوه لم يتمكنوا من خفض رؤوسهم إلا قبل التراجع.

اجتاح بصره أولئك الذين تم تضميدهم وكسرت عظامهم وعلى الفور سخر وهز رأسه. بعد معركة الأمس ، لطخ شاطئ بحيرة معسكر العباقرة بالدماء. أصيب كثير من الناس بجروح خطيرة ، لذلك كان واثقًا بنفسه بشكل لا يصدق.

أصوات الهدير لم تتوقف أبدا. تم تحطيم جميع حواجز الضوء الثمانية عشر. اقترب الرجل الصغير منه ، ورفعه بيد واحدة ليصافحه بكل قوته. سقطت القطع الأثرية الثمينة ، والجرار الطبية المزخرفة ، وكتب العظام على الأرض.

اجتاح بصره أولئك الذين تم تضميدهم وكسرت عظامهم وعلى الفور سخر وهز رأسه. بعد معركة الأمس ، لطخ شاطئ بحيرة معسكر العباقرة بالدماء. أصيب كثير من الناس بجروح خطيرة ، لذلك كان واثقًا بنفسه بشكل لا يصدق.

” تشينغ فنغ تعال. سأقدم لك أشياء جيدة! “

“خصمه بالفعل لم يكن في مستوانا!” صرخ بعض الناس بخفة.

مع صوت كاشا. هزه الرجل الصغير أخيرًا حتى كسرت عظامه ، وألقاه أمام وجوه مجموعة معسكر العباقرة.

“عيناك مملة.” قال الرجل الصغير ، ثم وبخ بصوتٍ عالٍ ، “أنت الطفل الشيطاني. عائلتك بأكملها عبارة عن مجموعة من النقانق الشيطانية! “

بينغ

أكثر من نصف المجموعة يعرفون بالفعل هوية الرجل الصغير ، وكانوا يعرفون مدى وحشيته. نتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم ذهبوا إلى المعركة بدون هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار ، إلا أنهم كانوا لا يعرفون الخوف.

كان الجميع صريحًا ، واتخذوا إجراءات على الفور. ركله بعض الناس في الهواء ، ثم ضربوه بقبضاتهم ، وطردوه.

هونغ!

لم يتجاوز أحد ، لكنهم لم يكونوا صادقين في ذلك أيضًا لأنه كان غير مبالٍ بالأمس لأنه كسر عظام الكثير من الناس. لقد تجاوز بالفعل مستوى تبادل ومقارنة الملاحظات واقتحم عوالم القسوة.

على الجانب الآخر ، أحضر الرجل الصغير تشينغ فنغ و شياو تيان ذو الثوب الفضي لتنظيف هذا السليل. بعد تقشير الجلد ، أشعلوا النار على الفور لبدء حفلة شواء.

اجتاح بصره أولئك الذين تم تضميدهم وكسرت عظامهم وعلى الفور سخر وهز رأسه. بعد معركة الأمس ، لطخ شاطئ بحيرة معسكر العباقرة بالدماء. أصيب كثير من الناس بجروح خطيرة ، لذلك كان واثقًا بنفسه بشكل لا يصدق.

كانت تحركاته سريعة للغاية. بينما كان الجميع ينفثون عن غضبهم ، كانت الرائحة الحلوة تداعب أنفهم بالفعل. تم شواء الأسد ذو قرون التنين الزيتي. كان الجميع مذهولين.

“لماذا هذا مهم؟ عندما كنت في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كنت أتناول العديد منهم في كل وجبة. لا تقلقوا. يمكن للجميع أن يأتي ويأكلوا معًا “. صرخ الرجل الصغير على الجميع.

كان هذا سليل قوي ، ومع ذلك كان مشويًا على هذا النحو. هل حقا سنأكلة؟

كان الجميع مذهولين. هل كانوا يرون الأحلام؟ من كان هنا؟ كيف قمع هديره زئير ذلك الأسد؟

“الأخ الصغير ، هل نحن حقًا … سنأكله هنا؟” كان الجميع يسقطون لعابهم بينما كانوا خائفين بعض الشيء وقلقين أيضًا.

“الناس من أكاديمية زولو ، تعالوا!”

“لماذا هذا مهم؟ عندما كنت في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كنت أتناول العديد منهم في كل وجبة. لا تقلقوا. يمكن للجميع أن يأتي ويأكلوا معًا “. صرخ الرجل الصغير على الجميع.

كان الرجل الصغير سعيدًا ولا يعرف الخوف. أخذ زمام المبادرة لتوجيه الإندفاع إلى الأمام مباشرةً. سرعان ما ركض وهو يخطو على الأرض العظيمة.

من بعيد ، أصيب توبا تشوان بجروح بالغة لدرجة أن عظامه تحطمت. بعد رؤية ذلك ، أصبح غاضبًا على الفور لدرجة أنه فقد وعيه. لم ينظر إليهم مرة أخرى لتجنب غضبه.

“ماذا تفعلون هنا؟” صوت لطيف للغاية تردد صداه من فتاة بيضاء اللون.

مجموعة الناس التي كانت في كل مكان. بعد فترة وجيزة ، بدأوا في إقامة وليمة هنا. كانت رائحة اللحم اللذيذة تغزو أنفهم. بالنسبة لهؤلاء الأولاد والبنات العاديين الذين أطاعوا واستمعوا إلى المحاضرات والدروس ، فقد منحهم هذا الشعور بأنهم ارتكبوا خطأً. ولكنهم شعروا بالراحة للغاية.

هونغ. هبطت قبضته على جسد الأسد ذو قرون التنين. هذا المكان تصدع على الفور عندما انفجرت العظام داخل جسمه ، واندفع الدم الجديد بعنف.

“ماذا تفعلون هنا؟” صوت لطيف للغاية تردد صداه من فتاة بيضاء اللون.

“لماذا أشعر أن هذا الوحش الشرس الذهبي المشوي هو مطية توبا تشوان الصغير؟”

كان ثوبها الأبيض النقي يرفرف في النسيم. كان لديها شعر أسود وعينان جميلتان ، ولديها جمال من خارج هذا العالم. بدت وكأنها خرجت من زهرة اللوتس ببشرتها البيضاء الثلجية الرائعة ، وعيناها تلمعان مثل الأبراج. (تعليق مذهل على وجهها).

أكثر من نصف المجموعة يعرفون بالفعل هوية الرجل الصغير ، وكانوا يعرفون مدى وحشيته. نتيجة لذلك ، على الرغم من أنهم ذهبوا إلى المعركة بدون هؤلاء الإخوة والأخوات الكبار ، إلا أنهم كانوا لا يعرفون الخوف.

“آه ، إنها الأخت يوياو.” مجموعة من العباقرة سرعان ما أحنوا رؤوسهم وهم يبتلعون على عجل تلك اللقمة الأخيرة من لحم الشواء الذهبي.

“آه …” كان تشينغ فنغ مرتاباً. كان شقيقه قوياً جداُ. كيف قتل ذلك النسل القوي في حركات قليلة فقط؟ بدا وكأنه يحلم.

تعرف الرجل الصغير على هذه الفتاة ذات الملابس البيضاء. بينما كان يمشي في الأراضي القاحله العظيمة وحده ، قابلها ذات مرة على الحدود الغربية لبلد الحجر. حتى أنها أهدته تعويذة أعطاها إلى تشينغ فنغ في النهاية.

على الجانب الآخر ، أحضر الرجل الصغير تشينغ فنغ و شياو تيان ذو الثوب الفضي لتنظيف هذا السليل. بعد تقشير الجلد ، أشعلوا النار على الفور لبدء حفلة شواء.

بجانب شيا يوياو كانت فتاة أخرى. لمع جسدها ببريق ذهبي وهي ترتدي درع المعركة الذهبي. كان جسدها طويلاً وصدرها واسع. على الرغم من أنها كانت ترتدي درعًا ، كان لا يزال من الصعب إخفاء سحرها المثير للإعجاب.

كانت مجموعة الناس غير راضية عنهم وهم يصرخون هناك وهم يزمجرون.

كانت هذه هي آلهة الحرب في أكاديمية زولو التي وقفت مع شيا يوياو. كانت جميلة بنفس القدر في درعها الذهبي اللامع. كانت هناك أناقة طليعية بها.

مع صوت كاشا ، تصدع القرن الثمين الذهبي للأسد. سقط القرن من فوق رأسه لأسفل حيث انسكب جوهر الدم.

كانت إحداهما شفافة وأنيقة ومن خارج هذا العالم بفستان أبيض يرفرف مما جعلها تبدو وكأنها جنية نزلت من قصر القمر. كانت الأخري في الدرع الذهبي اللامع تتمتع بلياقة بدنية طويلة ونحيلة جعلتها تبدو وكأنها آلهة. كانتا متطابقتان وجميلتان جدًا ، مما يجعل الرجال يواجهون صعوبات في تجنب نظراتهم.

“لماذا هذا مهم؟ عندما كنت في سلسلة الجبال المائة المحطمة ، كنت أتناول العديد منهم في كل وجبة. لا تقلقوا. يمكن للجميع أن يأتي ويأكلوا معًا “. صرخ الرجل الصغير على الجميع.

وخلفهم كان هناك عدد قليل من الفتيان والفتيات. عند النظر إلى مجموعة تلاميذ جناح إصلاح السماء وهم يمضغون بفكيهم ، شعروا بالذهول بالمثل.

هونغ!

“لماذا أشعر أن هذا الوحش الشرس الذهبي المشوي هو مطية توبا تشوان الصغير؟”

كان الجميع خائفين. إذا كان عليهم مواجهة هذا النسل ، فإنهم يفضلون مواجهة ذلك الشاب مباشرةً لأن هذا الوحش الشرير كان مرعبًا أكثر.

“أشعر أيضًا أنه يبدو متشابهاً.”

“لماذا أشعر أن هذا الوحش الشرس الذهبي المشوي هو مطية توبا تشوان الصغير؟”

كان هؤلاء الناس مذهولين تمامًا ، وكانوا غير مصدقين.

بجانب شيا يوياو كانت فتاة أخرى. لمع جسدها ببريق ذهبي وهي ترتدي درع المعركة الذهبي. كان جسدها طويلاً وصدرها واسع. على الرغم من أنها كانت ترتدي درعًا ، كان لا يزال من الصعب إخفاء سحرها المثير للإعجاب.

…………………………………………………………………….

كان ثوبها الأبيض النقي يرفرف في النسيم. كان لديها شعر أسود وعينان جميلتان ، ولديها جمال من خارج هذا العالم. بدت وكأنها خرجت من زهرة اللوتس ببشرتها البيضاء الثلجية الرائعة ، وعيناها تلمعان مثل الأبراج. (تعليق مذهل على وجهها).

? METAWEA?

“من قال أنني سأأكلهم؟ هل أنا من هذا النوع من الأشخاص؟ هل سأفعل شيئًا كهذا؟ ” تحدث الرجل الصغير بجدية. كان وجهه مليئًا بالصلاح ، لكن حركته في مسح ريقه أفسدت المزاج.

بطبيعة الحال ، كانت هذه أراضي مقدسة ، لذلك لم يُسمح للأشخاص العاديين بالعيش هنا. أظهر جناح إصلاح السماء الكثير من المجاملة لأكاديمية زولو لدرجة أنهم رتبوا الأمر حتى يعيش التلاميذ هنا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط