Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

mother of learning 213

الفصل 68: الجحيم الأخضر (3)

الفصل 68: الجحيم الأخضر (3)

213: الفصل 68: الجحيم الأخضر (3)

“حسنًا…” ضحك دايمن بعصبية. “لقد لاحظت أنه كان من السهل جدًا قراءتك… ولكن بحق الجحيم، كان من الممكن أن يعني ذلك أي شيء!”

بعد ذلك، دعا دايمن الجميع للتوقف وإنشاء معسكر أساسي حتى يتمكنوا من مناقشة الأمور لفترة من الوقت. بعد القيام بذلك، توصلت المجموعة بسرعة إلى خطة لأداء نوع من تعويذة الطقس الجيومانتيكية التي من شأنها تحديد الشكل الأساسي للعالم السفلي وتضييق نطاق بحثهم على هذا الأساس. بصراحة، كان زوريان يشعر بالضياع قليلاً هناك- لقد درس العديد من الأشياء على مدار الحلقة الزمنية، لكن التعويذات الطقسية التي تتضمن أكثر من ملقي لم تكن واحدة منها. لقد بقي في الغالب لوحده بينما كانت بقية المجموعة تقوم بالطقوس. لقد فكر في بدء محادثة مع زميله في السفر عبر الزمن، لكن يبدو أن زاك قد كان يحاول التقرب من كيرما، لذلك تركه زوريان بمفرده في الوقت الحالي.

“وكنت على حق، أترى؟” قال شاساناه. “كان يجب أن نبحث بجدية أكبر”.

في النهاية، انكسرت وحدته عندما سحبه دايمن إلى حافة المخيم، حيث كانت أوريسا تنتظره بالفعل، حتى يتمكن ثلاثتهم من إجراء محادثة حول شيء ما. كان لدى زوريان بالفعل فكرة جيدة عما كان كل هذا يدور حوله.

دايمن لم يرد. وبدلاً من ذلك، وجههم ببساطة نحو أقرب الأماكن الخمسة وأشار إلى أن يبدأ الجميع في التحرك.

“أنت مهتمة بسحر عقلي، أليس كذلك؟” سأل زوريان أوريسا وأعطاها نظرة حذقة.

تراجع دايمن في وقت مبكر، مغرم جدًا بأوريسا للوقوف في وجهها بشأن هذه القضية.

“آه، حسنًا…” تخبطت أوريسا قليلاً. “هل كان ذلك واضحًا جدا؟ نعم، يجب أن أعترف أن الموضوع يثير اهتمامي”.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن سار أوان تيمتي على الأرض”. قال تورون وهو يهز كتفيه “ومن الممكن أن يكون الأحمق قد انفصل عن حاشيته ومات هناك بمفرده. ربما تكون الكرة مدفونة تحت بعض الصخور في أحد الكهوف، وهي محمية من التنبؤات.”

“إنه سر شخصي”. قال لها زوريان بشكل مسطح.

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

“زوريان!” احتج دايمن، قافزا لمساعدة خطيبته.

تم اتخاذ قرار للقيام بمحاولة أخرى لتفتيش المكان. اقتربت المجموعة من أرض التعشيش في أقرب مكان ممكن دون استفزاز الدراك الحرباء للهجوم عليهم ثم تجسسوا على المكان سحريا بشكل منهجي.

“لكنني قد أكون على استعداد لمشاركة بعضها إذا وافق دايمن على الإجابة بصدق على بعض الأسئلة بالنسبة لي”. قال زوريان وهو يتجه نحو دايمن بابتسامة مبتهجة.

“أتذكر الآن”. قال دايمن “أصر شاساناه أنه علينا التحقق منها. قائلا أنه بالطبع ستكون الكرة في المكان الأكثر خطورة في المنطقة، وكيف يمكن أن تكون في أي مكان آخر؟”

“اى نوع من الاسئلة؟” سأل دايمن بتردد.

“أنا… أفترض”، اعترفت كيرما على مضض. بدت غير راغبة في الاعتراف بأنه لربما قد فوتت الكرة في بحثها السابق. ربما رأت أنها ضربة ضد كبريائها الشخصي.

“أسئلة حول سحر عقلك”، قال له زوريان ابتسامته تتحول إلى عبوس. “أسئلة مثل لماذا لم تخبرني أبدًا أنني كنت ساحر عقل طبيعي عندما كنت طفلاً. كان عليك أن تعرف، كساحر عقل طبيعي رفيق، لكنك لم تقل شيئًا أبدًا وتركتني أعاني وحدي.”

“ما فائدة تعاطف كهذا بدون سيطرة؟” إنفجر عليه زوريان. “لم أستطع حتى الدخول في حشد من دون عواقب! إذا كنت قد استغرقت بعض الوقت لتعليمي كيفية إيقاف تشغيله، أو على الأقل أخبرتني بما يجب أن أحترس منه، فلم أكون لينتهي بين الأمر ‘محيرا ومزعجا’ كما ظننت أنني قد كنت!”

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

“الكرة بالطبع”. قال زوريان هل كان يتصرف بغباء عن قصد؟ “إنه هنا، يمكنني الشعور به.”

“أعلم أنك مثلي، دايمن”. قال له زوريان “يمكنني الشعور بذلك. ويمكنك الشعور بي أيضًا.”

“إنه سر شخصي”. قال لها زوريان بشكل مسطح.

“لا، لا أستطيع”. احتج دايمن وهو يهز رأسه بقوة “ربما لدي إمكانية لهذا النوع من الهراء العقلي الذي يمكنك القيام به، لكن لم أتعلم أبدًا كيفية القيام بذلك. أخبروني أنني كنت متعاطفًا وعلموني كيفية تشغيل القدرة وإيقافها، وهذا كل شيء حسناً؟ أنا لا أعرف ما الذي تتحدث عنه “.

“أنت مهتمة بسحر عقلي، أليس كذلك؟” سأل زوريان أوريسا وأعطاها نظرة حذقة.

“أنت تقول أنك لم تلاحظ أي شيء غير عادي عني؟” سأل زوريان عابسًا.

استشرت بسرعة جهازها للحصول على إجابة.

“حسنًا…” ضحك دايمن بعصبية. “لقد لاحظت أنه كان من السهل جدًا قراءتك… ولكن بحق الجحيم، كان من الممكن أن يعني ذلك أي شيء!”

“إنها هنا”. قال زوريان بحماس.

“لقد شككت في الحقيقة”. اتهم زوريان.

“يمكنني سماعكما على ما يرام، أتعلم”. قال لهم دايمن بنبرة منزعجة.

“حسنًا، لقد فعلت ذلك!” اعترف دايمن. “لكنني لم أستطع أن أكون متأكدًا، ولماذا قد أذكر نفسي لمجرد الشك؟ خاصة لأخ يكرهني ويوقعني باستمرار في المشاكل! وماذا لو كان ذلك صحيحًا؟ وماذا عن ذلك؟ إذا كنت حقًا متعاطف مثلي، هذا فقط جعل أفعالك محيرة ومزعجة أكثر”.

كانوا في منتصف الطريق فقط إلى النقطة الأولى عندما توقف زوريان فجأة. لقد كان يرسل عشوائيًا طلبات اكتشاف المفتاح إلى محدد الموقع الخاص به بشكل منتظم أثناء سيرهم، والآن لقد تفاعل فب الواقع مع شيء ما.

“ما فائدة تعاطف كهذا بدون سيطرة؟” إنفجر عليه زوريان. “لم أستطع حتى الدخول في حشد من دون عواقب! إذا كنت قد استغرقت بعض الوقت لتعليمي كيفية إيقاف تشغيله، أو على الأقل أخبرتني بما يجب أن أحترس منه، فلم أكون لينتهي بين الأمر ‘محيرا ومزعجا’ كما ظننت أنني قد كنت!”

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

ثم تحول ‘النقاش’ إلى عدة لحظات من الصراخ والاتهامات غير المتماسكة قبل أن تقرر أوريسا التصرف وإيقاف الجدال عن طريق التدخل بينهما.

مشيرا إلى العجوز الذي كان قد نصح زوريان بالحذر في وقت سابق.

“لماذا لا نأخذ استراحة للحظة ونهدأ”. قالت أوريسا، نحلها يزامن أزيزه في طنين مشؤوم. “أنتما تتحدثان عبر بعضكما البعض في هذه المرحلة فقط. أنتما تضعان افتراضات حول بعضكما البعض التي ليست صحيحة بوضوح.”

“ليس لدي فكرة”. قال له زاك “هذه الخريطة فوضى تامة بالنسبة لي. ربما يكون مجرد هراء ليجعل نفسه يبدو أكثر دراية وخبرة. اعتدت أن أفعل ذلك كثيرًا عندما انتهى بي الأمر بمسؤولية شيء ما. لا تدع زملائك يعرفون أنه ليس لديك في الواقع أي فكرة عما أنت تفعله.”

سخر زوريان، وكاد أن ينفجر عليها أيضًا لمحاولتها استخدام تكتيكات التخويف التافهة معه. كما لو كان خائفًا من مجموعة من النحل. ومع ذلك، كانت لديها وجهة نظر أنه من الأفضل له ودايمن الجلوس وإجراء مناقشة أكثر… رصانة حول هذه القضية.

لم يحاول زوريان الجدال معه. نظرًا لأن والديهم كانوا دائمًا يتملقون دايمن كثيرًا، فقد كانت لديه صورة منحرفة جدًا عنهم. ربما لم يكن هناك مساعدة في ذلك.

تراجع دايمن في وقت مبكر، مغرم جدًا بأوريسا للوقوف في وجهها بشأن هذه القضية.

“لم أكن أحاول أن أكون هادئًا”. أشار زاك.

بعد أن نجحت في نزع فتيل الموقف، اعتذرت أوريسا بعد ذلك، مدعيةً أن هذا كان شيئًا يجب عليهم القيام به بمفردهم وأنها لم تريد التطفل. حاول دايمن الاحتجاج وإبقائها هناك، لكن زوريان كان ممتن لعملها وأعطاها إيماءة صغيرة أثناء مغادرتها.

سخر زوريان، وكاد أن ينفجر عليها أيضًا لمحاولتها استخدام تكتيكات التخويف التافهة معه. كما لو كان خائفًا من مجموعة من النحل. ومع ذلك، كانت لديها وجهة نظر أنه من الأفضل له ودايمن الجلوس وإجراء مناقشة أكثر… رصانة حول هذه القضية.

بعد فترة، بدأوا في الحديث. كما اتضح، كان دايمن متعاطفًا طالما كان يتذكر. غير أن تعاطفه لم يكن مثل تعاطف زوريان. كان تعاطف دايمن أضعف من تعاطف زوريان، لكنه كان أكثر قابلية للتحكم. لم يعاني أبدًا من أي صداع في الحشود، وكان بإمكانه التركيز على أشخاص محددين حسب الرغبة. لقد أدرك في وقت مبكر أن هذه القدرة كانت شيئًا فريدًا بالنسبة له، وأنه يمكنه الاستفادة منها أكثر بكثير إذا لم يعرف أحد أنه يمتلكه. وهكذا أبقى الأمر سرا عن الجميع. خلال الفترة التي قضاها في الأكاديمية، أدرك أنه كان متعاطفًا وحصل على تعليمات من متعاطف أكبر الذي علمه كيفية تشغيل وإيقاف قدرته وبعض الحيل البسيطة لتحسين حساسيته وانتقائيته.

سخر زوريان، وكاد أن ينفجر عليها أيضًا لمحاولتها استخدام تكتيكات التخويف التافهة معه. كما لو كان خائفًا من مجموعة من النحل. ومع ذلك، كانت لديها وجهة نظر أنه من الأفضل له ودايمن الجلوس وإجراء مناقشة أكثر… رصانة حول هذه القضية.

لم يطور دايمن أبدًا إحساسًا سليمًا بالعقل، ولم يتمكن من تحديد الأشخاص المنفتحين الآخرين على مرمى البصر مثل زوريان. حتى تعاطفه كان فظًا وغير متطور وفقًا لمعايير زوريان.

“هل هي؟” سأل دايمن.

“لقد شككت أنك قد تكون مثلي”. قال دايمن “ولكن مرة أخرى، كانت أفعالك غريبة نوعًا ما بالنسبة لشخص يمكن أن يشعر بمشاعر الناس مثلما استطعت، وهذا جعلني أتوقف قليلاً. لم يخطر ببالي أبدًا أن تعاطفك قد لا يعمل تمامًا كما فعلت. لم أفهم الخطأ الذي حدث في حالتك عندما كان تعاطفي نعمة بالنسبة لي. لماذا لم تقل أي شيء؟”

“لقد مضى وقت طويل منذ أن سار أوان تيمتي على الأرض”. قال تورون وهو يهز كتفيه “ومن الممكن أن يكون الأحمق قد انفصل عن حاشيته ومات هناك بمفرده. ربما تكون الكرة مدفونة تحت بعض الصخور في أحد الكهوف، وهي محمية من التنبؤات.”

“لقد فعلت”. قال زوريان “قال أبي وأمي أنهما سيرميانني في منزل مجانين إذا لم أصمت بشأن هذا الموضوع.”

“ليس لدي فكرة”. قال له زاك “هذه الخريطة فوضى تامة بالنسبة لي. ربما يكون مجرد هراء ليجعل نفسه يبدو أكثر دراية وخبرة. اعتدت أن أفعل ذلك كثيرًا عندما انتهى بي الأمر بمسؤولية شيء ما. لا تدع زملائك يعرفون أنه ليس لديك في الواقع أي فكرة عما أنت تفعله.”

“آه ها ها…” ضحك دايمن بعصبية. “أنا متأكد من أنهم كانوا يمزحون فقط. أنت حساس للغاية بشأن هذه الأشياء، زوريان.”

“الكثير من سلالات الدم ليست مضمونة للأطفال لأن يرثوها في حالتهم الأولية”. قال دايمن “غالبًا ما تكون هناك طرق مصطنعة لضمان الميراث، مثل الجرعات المتخصصة والطقس. أشك في أن عائلة تاراتامولا سيهتم كثيرًا.”

لم يحاول زوريان الجدال معه. نظرًا لأن والديهم كانوا دائمًا يتملقون دايمن كثيرًا، فقد كانت لديه صورة منحرفة جدًا عنهم. ربما لم يكن هناك مساعدة في ذلك.

“هل هناك شيء ملحوظ في ذلك الاتجاه؟” سأل دايمن كيرما. كانت هي من احتفظت بخرائط تفصيلية للمنطقة مخزنة في جهاز اللوتس الخاص بها.

“انظر إلى الجانب المشرق، مع ذلك،” تابع دايمن، محاولًا تغيير الموضوع. “نظرًا لعدم وجود تصورات مسبقة حول قدرتك على التعاطف، وبالتالي اقتصارها على استشعار المشاعر، فقد طورتها إلى شيء أكثر روعة. لأكون صادقًا، أشعر بالغيرة حقًا. لم أكن أعرف أن هناك المزيد لقدرتي حتى قابلت أوريسا وتاراماتولا”.

سخر زوريان، وكاد أن ينفجر عليها أيضًا لمحاولتها استخدام تكتيكات التخويف التافهة معه. كما لو كان خائفًا من مجموعة من النحل. ومع ذلك، كانت لديها وجهة نظر أنه من الأفضل له ودايمن الجلوس وإجراء مناقشة أكثر… رصانة حول هذه القضية.

همم. إذا كانت تاراتامولا على علم بالموهبة السحرية الفطرية لدايمن، فلا عجب أنهم كانوا متفهمين جدًا لرغبة أوريسا في الزواج منه. كان مشهورا، وحسن المظهر، ساحر معجزة وساحر عقل الطبيعي؟ بصدق، إذا كان زوريان في مكان دايمن، فإنه سيتساءل عما إذا كانت أوريسا قد أحبته حقا أو كانت تلاحقه ببساطة بدافع الانتهازية المطلقة.

“هل تقصد أنها أسفلنا مباشرةً، أو …؟” سأل زاك، وهو ينظر إلى الأرض تحت قدميه بتوقع. ربما يفكر في أفضل السبل لحفر كمية هائلة من الأوساخ بينهم وبين أقرب نفق.

“ما الذي أرادت أوريسا التحدث معي عنه، على أي حال؟” سأل زوريان.

“آه، فهمت،” أومأ زوريان. “عائلة تاراماتولا تأمل أن تكون موروثة، على ما أعتقد.”

“أوه. حسنًا، أعتقد أنك أعطيتها بالفعل إجابة على ذلك نوعًا ما”. قال دايمن “لقد أرادت معرفة ما إذا كانت القدرة العقلية التي كنت تستخدمها هي نفسها التي أمتلكها.”

مشيرا إلى العجوز الذي كان قد نصح زوريان بالحذر في وقت سابق.

“آه، فهمت،” أومأ زوريان. “عائلة تاراماتولا تأمل أن تكون موروثة، على ما أعتقد.”

“يمكنني سماعكما على ما يرام، أتعلم”. قال لهم دايمن بنبرة منزعجة.

“هل هي؟” سأل دايمن.

“هل هناك شيء ملحوظ في ذلك الاتجاه؟” سأل دايمن كيرما. كانت هي من احتفظت بخرائط تفصيلية للمنطقة مخزنة في جهاز اللوتس الخاص بها.

“على الأرجح”. هز زوريان كتفيه “لقد سمعت أن مثل هذه القدرات لا تظهر أبدًا من العدم لدى الطفل، ومن الغير معقول أن يكون لدى كل منا نفس القدرة من خلال الحظ وحده. من الواضح أن هناك نوعًا من الميراث يحدث، لكن من الصعب تحديد ما إذا كان أطفالك سيرثوهنه بشكل مضمون”.

“ماذا؟ ماذا هنا؟” سأل دايمن في حيرة.

“الكثير من سلالات الدم ليست مضمونة للأطفال لأن يرثوها في حالتهم الأولية”. قال دايمن “غالبًا ما تكون هناك طرق مصطنعة لضمان الميراث، مثل الجرعات المتخصصة والطقس. أشك في أن عائلة تاراتامولا سيهتم كثيرًا.”

تمت مقاطعة أي مناقشة أخرى عندما جاء إليهم أحد زملائهم في فريق دايمن لإخطارهم بأن الطقس كان جاهز، وأنهم كانوا ينتظرون دايمن فقط.

تمت مقاطعة أي مناقشة أخرى عندما جاء إليهم أحد زملائهم في فريق دايمن لإخطارهم بأن الطقس كان جاهز، وأنهم كانوا ينتظرون دايمن فقط.

“في الواقع… نعم، هناك”. قالت بتردد “هناك أرض تعشيش للدراك الحرباء في ذلك الاتجاه. نظرًا لأن المكان بارز جدًا نسبيًا، فقد كان أحد الأماكن الأولى التي فحصناها.”

“حسنًا، سنستمر في هذا الموضوع في وقت آخر”. قال دايمن “في الوقت الحالي، دعنا نركز على تعقب تلك الكرة أخيرًا.”

تراجع دايمن في وقت مبكر، مغرم جدًا بأوريسا للوقوف في وجهها بشأن هذه القضية.

***

مشيرا إلى العجوز الذي كان قد نصح زوريان بالحذر في وقت سابق.

مثل العديد من الأماكن، كان لدى الجحيم الأخضر شبكة واسعة من الأنفاق تحت الأرض تركض تحتها. في الواقع، كان العالم السفلي المحلي معقدًا بشكل غير عادي، مما ساعد في تفسير سبب ثراء المنطقة بالمانا المحيطة ولماذا كانت وفيرة جدًا في الحياة البرية الخطرة. حتى لو اقتصر المرء على الطبقات السطحية من الخندق، بإعتبار أن أوان تمتي لم يكن يريد النزول بعيدًا، فقد كان هناك الكثير من الأنفاق التي يجب تغطيتها. وهكذا، عندما قدم فريق دايمن لهم جميعًا وهمًا ثلاثي الأبعاد من تحت الأرض المحلي، لم يستطع زوريان سوى التحديق في ارتباك. كيف تساعدهم هذه المعلومات في تضييق نطاق بحثهم؟ لا يزال سيتعين عليهم السير عبر معظم المنطقة لتغطية جميع الأنفاق القريبة بشكل معقول من السطح.

“انظر إلى الجانب المشرق، مع ذلك،” تابع دايمن، محاولًا تغيير الموضوع. “نظرًا لعدم وجود تصورات مسبقة حول قدرتك على التعاطف، وبالتالي اقتصارها على استشعار المشاعر، فقد طورتها إلى شيء أكثر روعة. لأكون صادقًا، أشعر بالغيرة حقًا. لم أكن أعرف أن هناك المزيد لقدرتي حتى قابلت أوريسا وتاراماتولا”.

ومع ذلك، لقد بدا وكأن دايمن قد رأى شيئًا مهمًا في الصورة العائمة، لأنه سرعان ما أشار بإصبعه إلى خمسة أماكن على الخريطة.

“زوريان!” احتج دايمن، قافزا لمساعدة خطيبته.

“هنا، هنا، هنا، هنا وهنا”، قال وهو ينقر الوهم في خمسة أماكن مختلفة، مما جعله يومض لثانية قبل أن يصحح نفسه. بدت البقع عشوائية تمامًا لزوريان. “علينا التركيز على هذه المجالات في البداية”.

استشرت بسرعة جهازها للحصول على إجابة.

“لا أفهم”. اشتكى زوريان لزاك “على أي أساس قد اختار تلك الأماكن الخمسة؟”

“لا، لكن قريبة”، قال زوريان، مشيراً إلى الشمال الشرقي.

كان يأمل أن يرى زاك، بعد عقود من الخبرة في المغامرة، شيئًا ما فاته في اختيارات دايمن. لكن تبين أن آماله كانت في غير محلها.

“لماذا لا نأخذ استراحة للحظة ونهدأ”. قالت أوريسا، نحلها يزامن أزيزه في طنين مشؤوم. “أنتما تتحدثان عبر بعضكما البعض في هذه المرحلة فقط. أنتما تضعان افتراضات حول بعضكما البعض التي ليست صحيحة بوضوح.”

“ليس لدي فكرة”. قال له زاك “هذه الخريطة فوضى تامة بالنسبة لي. ربما يكون مجرد هراء ليجعل نفسه يبدو أكثر دراية وخبرة. اعتدت أن أفعل ذلك كثيرًا عندما انتهى بي الأمر بمسؤولية شيء ما. لا تدع زملائك يعرفون أنه ليس لديك في الواقع أي فكرة عما أنت تفعله.”

“أتذكر الآن”. قال دايمن “أصر شاساناه أنه علينا التحقق منها. قائلا أنه بالطبع ستكون الكرة في المكان الأكثر خطورة في المنطقة، وكيف يمكن أن تكون في أي مكان آخر؟”

“يمكنني سماعكما على ما يرام، أتعلم”. قال لهم دايمن بنبرة منزعجة.

“زوريان!” احتج دايمن، قافزا لمساعدة خطيبته.

“لم أكن أحاول أن أكون هادئًا”. أشار زاك.

“لم تطأ أقدامنا المكان مطلقًا”. أشار تورون “لقد فحصناه عن بعد فقط.”

دايمن لم يرد. وبدلاً من ذلك، وجههم ببساطة نحو أقرب الأماكن الخمسة وأشار إلى أن يبدأ الجميع في التحرك.

“ماذا؟ ماذا هنا؟” سأل دايمن في حيرة.

كانوا في منتصف الطريق فقط إلى النقطة الأولى عندما توقف زوريان فجأة. لقد كان يرسل عشوائيًا طلبات اكتشاف المفتاح إلى محدد الموقع الخاص به بشكل منتظم أثناء سيرهم، والآن لقد تفاعل فب الواقع مع شيء ما.

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

لقد وجد الكرة.

لم يحاول زوريان الجدال معه. نظرًا لأن والديهم كانوا دائمًا يتملقون دايمن كثيرًا، فقد كانت لديه صورة منحرفة جدًا عنهم. ربما لم يكن هناك مساعدة في ذلك.

“إنها هنا”. قال زوريان بحماس.

تراجع دايمن في وقت مبكر، مغرم جدًا بأوريسا للوقوف في وجهها بشأن هذه القضية.

“ماذا؟ ماذا هنا؟” سأل دايمن في حيرة.

تمت مقاطعة أي مناقشة أخرى عندما جاء إليهم أحد زملائهم في فريق دايمن لإخطارهم بأن الطقس كان جاهز، وأنهم كانوا ينتظرون دايمن فقط.

“الكرة بالطبع”. قال زوريان هل كان يتصرف بغباء عن قصد؟ “إنه هنا، يمكنني الشعور به.”

“أعلم أنك مثلي، دايمن”. قال له زوريان “يمكنني الشعور بذلك. ويمكنك الشعور بي أيضًا.”

“هل تقصد أنها أسفلنا مباشرةً، أو …؟” سأل زاك، وهو ينظر إلى الأرض تحت قدميه بتوقع. ربما يفكر في أفضل السبل لحفر كمية هائلة من الأوساخ بينهم وبين أقرب نفق.

“حسنًا…” ضحك دايمن بعصبية. “لقد لاحظت أنه كان من السهل جدًا قراءتك… ولكن بحق الجحيم، كان من الممكن أن يعني ذلك أي شيء!”

“لا، لكن قريبة”، قال زوريان، مشيراً إلى الشمال الشرقي.

“وكنت على حق، أترى؟” قال شاساناه. “كان يجب أن نبحث بجدية أكبر”.

حدقت المجموعة في الاتجاه المشار إليه لفترة من الوقت، كما لو كان ذلك سيساعدهم على رؤية الكرة من خلال كل الأوساخ والنباتات التي كانت في الطريق.

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

“هل هناك شيء ملحوظ في ذلك الاتجاه؟” سأل دايمن كيرما. كانت هي من احتفظت بخرائط تفصيلية للمنطقة مخزنة في جهاز اللوتس الخاص بها.

“الكثير من سلالات الدم ليست مضمونة للأطفال لأن يرثوها في حالتهم الأولية”. قال دايمن “غالبًا ما تكون هناك طرق مصطنعة لضمان الميراث، مثل الجرعات المتخصصة والطقس. أشك في أن عائلة تاراتامولا سيهتم كثيرًا.”

استشرت بسرعة جهازها للحصول على إجابة.

“أنت تقول أنك لم تلاحظ أي شيء غير عادي عني؟” سأل زوريان عابسًا.

“في الواقع… نعم، هناك”. قالت بتردد “هناك أرض تعشيش للدراك الحرباء في ذلك الاتجاه. نظرًا لأن المكان بارز جدًا نسبيًا، فقد كان أحد الأماكن الأولى التي فحصناها.”

“لا أفهم”. اشتكى زوريان لزاك “على أي أساس قد اختار تلك الأماكن الخمسة؟”

“أتذكر الآن”. قال دايمن “أصر شاساناه أنه علينا التحقق منها. قائلا أنه بالطبع ستكون الكرة في المكان الأكثر خطورة في المنطقة، وكيف يمكن أن تكون في أي مكان آخر؟”

“أنا… أفترض”، اعترفت كيرما على مضض. بدت غير راغبة في الاعتراف بأنه لربما قد فوتت الكرة في بحثها السابق. ربما رأت أنها ضربة ضد كبريائها الشخصي.

مشيرا إلى العجوز الذي كان قد نصح زوريان بالحذر في وقت سابق.

مشيرا إلى العجوز الذي كان قد نصح زوريان بالحذر في وقت سابق.

“وكنت على حق، أترى؟” قال شاساناه. “كان يجب أن نبحث بجدية أكبر”.

دايمن لم يرد. وبدلاً من ذلك، وجههم ببساطة نحو أقرب الأماكن الخمسة وأشار إلى أن يبدأ الجميع في التحرك.

“لكنني لا أفهم”. واحتجت كيرما “بحثنا في ذلك المكان، لا يوجد شيء هناك”.

دايمن لم يرد. وبدلاً من ذلك، وجههم ببساطة نحو أقرب الأماكن الخمسة وأشار إلى أن يبدأ الجميع في التحرك.

“لم تطأ أقدامنا المكان مطلقًا”. أشار تورون “لقد فحصناه عن بعد فقط.”

“ما- ماذا؟” قال دايمن، منفجرا في موجة من الضحك الغاضب. “ماذا تقول بحق الجحيم؟”

“كنا دقيقين”. أصرت كيرما “لم يكن هناك شيء. كان أوان تمتي يسافر مع جميع حاشيته عندما اختفى وكان يحمل قطار إمداد ضخم. لم نر أي دليل على مقتل مجموعة بهذا الحجم هناك.”

بعد فترة، بدأوا في الحديث. كما اتضح، كان دايمن متعاطفًا طالما كان يتذكر. غير أن تعاطفه لم يكن مثل تعاطف زوريان. كان تعاطف دايمن أضعف من تعاطف زوريان، لكنه كان أكثر قابلية للتحكم. لم يعاني أبدًا من أي صداع في الحشود، وكان بإمكانه التركيز على أشخاص محددين حسب الرغبة. لقد أدرك في وقت مبكر أن هذه القدرة كانت شيئًا فريدًا بالنسبة له، وأنه يمكنه الاستفادة منها أكثر بكثير إذا لم يعرف أحد أنه يمتلكه. وهكذا أبقى الأمر سرا عن الجميع. خلال الفترة التي قضاها في الأكاديمية، أدرك أنه كان متعاطفًا وحصل على تعليمات من متعاطف أكبر الذي علمه كيفية تشغيل وإيقاف قدرته وبعض الحيل البسيطة لتحسين حساسيته وانتقائيته.

“لقد مضى وقت طويل منذ أن سار أوان تيمتي على الأرض”. قال تورون وهو يهز كتفيه “ومن الممكن أن يكون الأحمق قد انفصل عن حاشيته ومات هناك بمفرده. ربما تكون الكرة مدفونة تحت بعض الصخور في أحد الكهوف، وهي محمية من التنبؤات.”

“زوريان!” احتج دايمن، قافزا لمساعدة خطيبته.

“أنا… أفترض”، اعترفت كيرما على مضض. بدت غير راغبة في الاعتراف بأنه لربما قد فوتت الكرة في بحثها السابق. ربما رأت أنها ضربة ضد كبريائها الشخصي.

“يمكنني سماعكما على ما يرام، أتعلم”. قال لهم دايمن بنبرة منزعجة.

تم اتخاذ قرار للقيام بمحاولة أخرى لتفتيش المكان. اقتربت المجموعة من أرض التعشيش في أقرب مكان ممكن دون استفزاز الدراك الحرباء للهجوم عليهم ثم تجسسوا على المكان سحريا بشكل منهجي.

دايمن لم يرد. وبدلاً من ذلك، وجههم ببساطة نحو أقرب الأماكن الخمسة وأشار إلى أن يبدأ الجميع في التحرك.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moath ghamdi🔥 100
4Ken Li🔥 100
5dd gg🔥 100
6Lina M. S.🔥 100
7Lways🔥 100
8Mahmod Saadi🔥 100
9Manawer Aldoseri🔥 100
10Mohammad Soliman🔥 100

“لقد فعلت”. قال زوريان “قال أبي وأمي أنهما سيرميانني في منزل مجانين إذا لم أصمت بشأن هذا الموضوع.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط