Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 15

حفلة دموية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حفلة دموية

الكتاب الأول – الفصل 15

 

 

 

الموت..

نجح ماد دوج في تنظيف النزل بأكمله من كل شيء ذي قيمة ، بينما قام كلاود هوك بتنظيفه بحثًا عن الطعام.

الموت المطلق!…

 

استمرت كرة الديسكو في الدوران بمرح بينما تحرك ماد دوج عبر النزل مثل راقص مجنون ، كل حركاته مليئة بالسرعة وخفة الحركة والجنون! .

 

 

تحول وجه جريزلي بقوة إلى برود ، وكان من الممكن سماع أصوات فرقعة من أصابعه العشرة.

قعقعة! .

 

قطع منجله مباشرة من خلال قضيب حديدي ، ثم انشق عن الرأس الذي كان خلفه مباشرة بنفس سهولة تقطيع البطيخ.

في الواقع  كان حكم ماد دوج ضعيفاً.

 

“أتعلم ، إغضاب جريزلي من أجل هذا المبتدئ هو أغبى قرار اتخذته في حياتي كلها ” لقد بدأ سليفوكس بالفعل يندم على ذلك الآن “يا رجل ، ما الذي يحدث اليوم بحق الجحيم؟ ، كيف يمكن أن يخرج كل هذا القرف مرة واحدة؟ “.

حتى عندما قام محارب داخل النزل برفع أسلحتهم لضرب ماد دوج ، استخدم ماد دوج ساطوره التوأم لتوجيه سبع أو ثماني ضربات على جسدهم.

 

كان مثل الدراويش الدوامي ، رقص منجليه التوأم مثل شفرات الجزار التي كانت تقطع قطع اللحم لأحد العملاء.

لا يمكن رؤية أي أثر للتسلية في عيون سليفوكس.

في غمضة عين ، تم تقطيع هذا الرجل إلى شكل لا يمكن التعرف عليه.

تومض نظرة عصبية على وجه سليفوكس “لهذا السبب أردت أن أطلب منك مساعدتي هنا ، يير مسؤول عن أمن البؤرة الاستيطانية بأكملها ، هيا ، لقد قاتلنا معًا ونزف دمًا معًا ، إذا كنت لا تستطيع حتى مساعدة أخ في مثل هذا الوقت … حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني كنت سأخطئ في الحكم عليك “.

تدفق دمه في كل مكان ، وغمر كل من حوله في تلك الرائحة الكريهة.

 

 

لم يكن كلاود هوك قادرًا على المراوغة ، لكنه كان قادرًا على تحريف جسده قليلاً ، مما يضمن أن الخنجر لم يصطدم بأي من أعضائه الحيوية.

بدا أن موسيقى الروك الثقيلة يترفع صوتها أعلى وأعلى ، مما يحث ماد دوج على……

كان الدم يتدفق من رأسه المصاب بالدوار ، لكنه كان لا يزال يتمتع بحضور ذهني ليقوم بطعنة في ظهره بخنجره.

حطم كل شيء! ، تحطيم كل شيء! ، حطم كل شيء! ، أقتل الجميع! …

كان القبطان الثالث ، مانتيس ، نفسه ميتا متعدد.

كان ماد دوج مثل فنان مجنون ، وكانت كل حركاته وكل تقطيعه وكل عملية قتل له بمثابة تصعيد جميل للعنف في كل جماله الرهيب.

 

كل شخص أحبطه فقد طرفًا واحدًا على الأقل!.

وقف أمام المرتزقة ويداه مضغوطة خلف ظهره.

 

قعقعة! .

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة ماد دوج ، فقد كان لا يزال مجرد شخص واحد في حين أن النزل كان لديه أكثر من عشرة حراس.

حتى عندما قام محارب داخل النزل برفع أسلحتهم لضرب ماد دوج ، استخدم ماد دوج ساطوره التوأم لتوجيه سبع أو ثماني ضربات على جسدهم.

حتى أن بعض الضيوف انتهى بهم الأمر إلى الانجذاب إلى هذه المعركة السخيفة التي لا معنى لها.

اجتمع المرتزقة جميعًا معًا أيضًا.

 

 

شكل نحيف ورشيق تم تشكيله إلى حد ما مثل الضبع قفز نحو ماد دوج من الخلف ، مما أدى إلى ضربة خنجر على مؤخرة عنق ماد دوج.

 

كان ماد دوج قد دخل بالفعل إلى حالته الهائجة ، حيث هاجم فقط ولم يدافع على الإطلاق.

 

نتيجة لذلك ، تم دفعه على الفور إلى موقف محفوف بالمخاطر.

الكراك! ..

 

 

“أهه!” تمكن كلاود هوك من إخراج المزيد من القوة من جسده ، مما فاجأ نفسه.

 

رفع كرسي بار ، ثم زأر غاضبًا وهو يتقدم للأمام ليحطمها برأس الرجل.

نظرًا لسرعته وتحكمه ، سيكون قادرًا على سحب بنادقه وإطلاقها على الفور تقريبًا ، مما يؤدي إلى القضاء على ثلاثة أو أربعة من الخصوم في لحظة.

الكراك! ..

غطى شعره الذهبي الأشعث ولحيته ملامحه المرهقة من العالم ، مما جعله يبدو وكأنه أسد فخور يواجه عاصفة كبيرة بلا خوف.

طارت الشظايا في كل مكان!.

 

أما بالنسبة إلى كلاود هوك ، فقد اقتحم الرجل وطرحه أرضًا ، وتدحرج الاثنان عدة مرات على الأرض المليئة بالدماء.

 

 

حدق جريزلي في وجهه “أنت تفهم أنه إذا لم أكن أحاول منح مرتزقة تارتاروس بعض الوجه ، فلن أقف هنا حتى أتحدث معك حول هذا ، أليس كذلك؟ ، البؤرة الاستيطانية لها قواعدها الخاصة ، يجب أن يموت شخص ما من أجل ما حدث اليوم ، وهذا كل شيء! “.

كان الرجل الذي يحمل الخنجر أيضًا زميلًا متوحشًا.

عندما غادر المرتزقتان الملطختان بالدماء النزل ، تدفق الناس على الفور إلى الداخل للاستيلاء على ما تبقى.

كان الدم يتدفق من رأسه المصاب بالدوار ، لكنه كان لا يزال يتمتع بحضور ذهني ليقوم بطعنة في ظهره بخنجره.

 

لم يكن كلاود هوك قادرًا على المراوغة ، لكنه كان قادرًا على تحريف جسده قليلاً ، مما يضمن أن الخنجر لم يصطدم بأي من أعضائه الحيوية.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

في هذه اللحظة ، أدرك أن كل الوقت الذي أمضاه في تشريح الجثث إلى جانب مانتيس لم يكن مضيعة بعد كل شيء.

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

في وقت مثل هذا ، كان يساعده على البقاء على قيد الحياة.

ومع ذلك ، كانت تلك العلاجات الجينومية نادرة بشكل لا يصدق ، وعادة ما كان معدل النجاح منخفضًا جدًا.

 

كانت هذه الجروح خطيرة للغاية.

تبع ذلك ألم طعن عندما اخترق الخنجر جسده ، لكن كلاود هوك تجاهله عندما التقط مسمارًا خشبيًا طويلًا من الأرض ، ثم دفعه على الفور بعمق في عين خصمه.

 

توقف الرجل عن الحركة على الفور تقريبًا دون أن يطلق صراخًا.

بصق ماد دوج نحو المكان الذي كان يقف فيه جريزلي ”متصنع سخيف ، إنه ليس أكثر من كلب على مقود تلك الكلبة ، ديكليس ديكواد! “.

 

 

كان التعبير الوحشي الوحشي على وجه كلاود هوك.

هذا هو السبب في أن ماد دوج لم يلاحظ قوته المدهشة.

لم يجرؤ أحد حتى على الاقتراب منه.

أما بالنسبة لما إذا كان كلاود هوك سينجو أم لا ، فإن ذلك يعود إلى ثباته.

أما بالنسبة لـ ماد دوج ، فقد قام الآن باختراق أكثر من عشرة أشخاص حتى الموت على التوالي ، وغمر النزل بأكمله بالدم.

 

تم تدمير كل الطاولات ، مما أدى إلى تحويل النزل إلى أنقاض.

كان مثل الدراويش الدوامي ، رقص منجليه التوأم مثل شفرات الجزار التي كانت تقطع قطع اللحم لأحد العملاء.

الآن فقط بدأ المتفرجون يشعرون بالخوف ، وبدأوا جميعًا في الفرار بشكل جماعي.

 

 

الكتاب الأول – الفصل 15

بعد أن أفرط في الذبح ، عمل ماد دوج على الجنون وسفك الدماء .

 

بدا وكأنه عاد إلى طبيعته ، ونظر بشكل جانبي إلى كلاود هوك المغطى بالدماء “هاه! ، لم تمت بعد؟“.

لم يكونوا بحاجة إلى حقن أنفسهم بأي علاجات جينية.

 

جره ماد دوج إلى ورشة مانتيس ، وألقاه على طاولة ، ثم لم يعره المزيد من الاهتمام.

كان مرفق كلاود هوك مخلوعاً ، والعديد من الأضلاع المكسورة ، وجرح منجل طويل على ظهره ، وخنجر في صدره.

حتى بالنسبةلميتا الشفاء ، كانت مثل هذه الجروح خطيرة بشكل لا يصدق! ، لم يستجب كلاود هوك ، لقد انتزع الخنجر من صدره.

حتى بالنسبةلميتا الشفاء ، كانت مثل هذه الجروح خطيرة بشكل لا يصدق! ، لم يستجب كلاود هوك ، لقد انتزع الخنجر من صدره.

 

 

 

“اهاها! ليس سيئا يا فتى ، جيد جداً! ” أدخل ماد دوج اثنين من مناجله مرة أخرى في أغمادهم “لا يوجد وقت لنضيعه ، اسرع واحصل على ما تريد ، نحن بحاجة إلى مغادرة هذا المكان على الفور “.

قتل كل شخص في النزل تقريبًا ، وفر عدد قليل من الناجين منذ فترة طويلة.

 

 

قتل كل شخص في النزل تقريبًا ، وفر عدد قليل من الناجين منذ فترة طويلة.

أما بالنسبة لما إذا كان كلاود هوك سينجو أم لا ، فإن ذلك يعود إلى ثباته.

لم يكن ماد دوج متأكدًا من مدى خطورة العواقب المترتبة على ذلك ، ولكن نظرًا لأنه قتل بالفعل العديد من الأشخاص ، فقد اعتقد أنه يجب أن يأخذ أشياءهم.

توقف الرجل عن الحركة على الفور تقريبًا دون أن يطلق صراخًا.

علاوة على ذلك ، ربما لن تخرج الأمور عن السيطرة.

تم تدمير كل الطاولات ، مما أدى إلى تحويل النزل إلى أنقاض.

 

قال جريزلي بصراحة “أنا لا أهتم ، يجب على شخص ما تحمل هذه الكارثة “.

نجح ماد دوج في تنظيف النزل بأكمله من كل شيء ذي قيمة ، بينما قام كلاود هوك بتنظيفه بحثًا عن الطعام.

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة ماد دوج ، فقد كان لا يزال مجرد شخص واحد في حين أن النزل كان لديه أكثر من عشرة حراس.

عندما فتح درجًا ، اكتشف شيئًا فضيًا لامعًا.

 

بدا وكأنه مسدس فضي رائع إلى حد ما!.

الموت..

 

كان الرجل الذي يحمل الخنجر أيضًا زميلًا متوحشًا.

” هذا النزل كان لديه بالفعل مسدس؟ ، يا له من شخص خطير! “ إذا كان ريد نوز قد سحب المسدس واستخدمه ، فإن نتائج المشاجرة البرية ستكون مختلفة تمامًا.

 

والأهم … هذا الشيء لابد أن يكون قيمته عشرين أو ثلاثين قطعة على الأقل من الفئران المتشنجة ، أليس كذلك ؟! .

عندما فتح درجًا ، اكتشف شيئًا فضيًا لامعًا.

 

 

لم يتمكن كلاود هوك من العثور على أي رصاصات.

بصق ماد دوج نحو المكان الذي كان يقف فيه جريزلي ”متصنع سخيف ، إنه ليس أكثر من كلب على مقود تلك الكلبة ، ديكليس ديكواد! “.

من كان يعلم أين أخفاهم ريد نوز؟ ، ومع ذلك ، لا يهم.

لم يكونوا بحاجة إلى حقن أنفسهم بأي علاجات جينية.

وضع البندقية في ملابسه واستمر في البحث عن أشياء ثمينة أخرى في المكان.

 

 

الكراك! ..

عندما غادر المرتزقتان الملطختان بالدماء النزل ، تدفق الناس على الفور إلى الداخل للاستيلاء على ما تبقى.

“هذه هي المرة الأخيرة ، أقسم ، هذه هي آخر مرة ، لعنة عليك! ” كان وجه جريزلي داكنًا مع الغضب “حسنًا ، سأترك ماد دوج بعيدًا ، لكن عليك أن تسلم الطفل الذي تسبب في كل هذا الهراء ، سأعيد رأسه وأكون قادرًا على القول بأنني تعاملت مع هذا الأمر “.

تم دفع النزل المدمر مرة أخرى إلى الهرج والمرج ، مع اندلاع معارك جديدة حيث بدأ بعض اللصوص في قتال بعضهم البعض.

تومض نظرة عصبية على وجه سليفوكس “لهذا السبب أردت أن أطلب منك مساعدتي هنا ، يير مسؤول عن أمن البؤرة الاستيطانية بأكملها ، هيا ، لقد قاتلنا معًا ونزف دمًا معًا ، إذا كنت لا تستطيع حتى مساعدة أخ في مثل هذا الوقت … حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني كنت سأخطئ في الحكم عليك “.

نتيجة لذلك ، تم إنتاج عدد من الجثث الجديدة أيضًا.

“في المرة القادمة؟” غرق وجه جريزلي القاسي أكثر “إذا انتشرت كلمة هذا في أذنيه وأثار غضبه … هل تعتقد أنه ستكون هناك مرة أخرى ؟“.

في النهاية ، أضرم أحدهم النار في النزل.

“أتمنى أن يفعل!” لم ينتظر سليفوكس حتى رد مانتيس قبل أن يقول بغضب “لقد أخبرت الطفل ألا يركض بعيداً ، الآن انتهى وركل عش الدبابير ، إنه حقًا مولود بالفطرة لأثارة الشغب! “.

وصلت ألسنة اللهب نحو السماء ، ومضت بإشراق ، وتدل على نهاية هذا الأداء!.

 

 

الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو التدريب والتمارين الرياضية ، وحقيقة أنه كان يتضور جوعًا معظم حياته لم تساعده.

بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاود هوك إلى قاعدة المرتزقة ، كان قد فقد الكثير من الدماء لدرجة أنه كان في حالة ذهول إلى حد ما.

كان سليفوكس غير سعيد أيضًا ” همم ، أنت تجعل الأمور صعبة لي ، هل تعلم؟“.

جره ماد دوج إلى ورشة مانتيس ، وألقاه على طاولة ، ثم لم يعره المزيد من الاهتمام.

كانوا من بين أكثر جنود النخبة في مخفر بلاك فلاج.

 

لم يكن كلاود هوك قادرًا على المراوغة ، لكنه كان قادرًا على تحريف جسده قليلاً ، مما يضمن أن الخنجر لم يصطدم بأي من أعضائه الحيوية.

عبس مانتيس قليلاً عندما رأى جروح كلاود هوك.

نجح ماد دوج في تنظيف النزل بأكمله من كل شيء ذي قيمة ، بينما قام كلاود هوك بتنظيفه بحثًا عن الطعام.

سرعان ما أعاد ضبط العظام المخلوعة ، ثم سكب بعض السوائل الطبية من قنينة زجاجية كانت تحتوي على بعض النباتات الطافرة داخلها.

”هنا بالفعل؟ كان هذا سريعاً ” أشار سليفوكس بيديه وحمل جميع المرتزقة أسلحتهم.

قام أولاً بتلطيخ السوائل على الجروح المختلفة ، ثم قطع ملابس كلاود هوك ، والتقط إبرة خياطة ، وبدأ في خياطة الجروح معًا بطريقة مرنة بشدة.

ومع ذلك ، ولد عدد قليل من الناس بأنواع متعددة من القوى .

 

وصلت ألسنة اللهب نحو السماء ، ومضت بإشراق ، وتدل على نهاية هذا الأداء!.

كانت هذه الجروح خطيرة للغاية.

 

كان من الممكن أن يموت أي شخص عادي .

 

حتى ميتا الشفاء سيكونون في خطر ، خاصة إذا أصيبت الجروح بالعدوى.

 

لحسن الحظ ، كان كلاود هوك محظوظًا.

 

كان مانتيس أحد أفضل الأطباء في مخفر بلاك فلاج ، وتم استخدام السوائل الطبية التي استخرجها من النباتات الطافرة للمساعدة في مقاومة أي عدوى محتملة.

طارت الشظايا في كل مكان!.

أما بالنسبة لما إذا كان كلاود هوك سينجو أم لا ، فإن ذلك يعود إلى ثباته.

قام أولاً بتلطيخ السوائل على الجروح المختلفة ، ثم قطع ملابس كلاود هوك ، والتقط إبرة خياطة ، وبدأ في خياطة الجروح معًا بطريقة مرنة بشدة.

 

 

وتجمع الآخرون في ساحات تدريب قاعدة المرتزقة.

 

عندما فهم سليفوكس ما حدث ، كان غاضبًا لدرجة أنه كان على وشك الانفجار “مخفر بلاك فلاغ لم يعد نفس المكان الذي كان عليه قبل عام ، لماذا بحق اللعنة عليك أن تسبب في مثل هذه العاصفة الضخمة؟ ، هل فكرت حتى في مقدار المشاكل التي سنواجهها؟ “.

كان سليفوكس يعرف بالضبط نوع الشخص الذي كان هو جريزلي .

 

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

كان جسد ماد دوج لا يزال ملطخًا بالدماء والدماء ، لكن كان على وجهه نظرة ازدراء.

 

أجاب بصوت غير مكترث “ما حجم العاصفة القذرة؟ ، لقد قتلت بعض المتسكعون ، هذا كل شيء “.

في هذه اللحظة ، سار مانتيس تجاههم أيضًا.

كان هذا الرجل العملاق مثيرًا للإعجاب تمامًا مثل قباطنة مرتزقة تارتاروس ، وكانت الشخصيات التي يزيد عددها عن عشرة وراءه جنودًا مدربين تدريباً عالياً.

سأل ماد دوج عرضًا “مرحبًا ، هل مات الطفل بعد؟“.

لم يكن ماد دوج متأكدًا من مدى خطورة العواقب المترتبة على ذلك ، ولكن نظرًا لأنه قتل بالفعل العديد من الأشخاص ، فقد اعتقد أنه يجب أن يأخذ أشياءهم.

 

حدق جريزلي في وجهه “أنت تفهم أنه إذا لم أكن أحاول منح مرتزقة تارتاروس بعض الوجه ، فلن أقف هنا حتى أتحدث معك حول هذا ، أليس كذلك؟ ، البؤرة الاستيطانية لها قواعدها الخاصة ، يجب أن يموت شخص ما من أجل ما حدث اليوم ، وهذا كل شيء! “.

“أتمنى أن يفعل!” لم ينتظر سليفوكس حتى رد مانتيس قبل أن يقول بغضب “لقد أخبرت الطفل ألا يركض بعيداً ، الآن انتهى وركل عش الدبابير ، إنه حقًا مولود بالفطرة لأثارة الشغب! “.

 

 

أجاب بصوت غير مكترث “ما حجم العاصفة القذرة؟ ، لقد قتلت بعض المتسكعون ، هذا كل شيء “.

في هذه اللحظة ، يمكن سماع صوت الدراجة النارية مباشرة خارج بواباتهم.

 

 

 

”هنا بالفعل؟ كان هذا سريعاً ” أشار سليفوكس بيديه وحمل جميع المرتزقة أسلحتهم.

 

بعد لحظات ، فتحت البوابات بالقوة من الخارج ، واندفع شخصية عملاقة إلى جانب أكثر من عشرة جنود.

كل ما كان عليهم فعله هو إطلاق العنان لإمكاناتهم الكامنة وسيكونون قادرين على التطور في مجالات متعددة.

 

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

إذا لم تكن تعرف بالفعل ما هو مفهوم القوة ، فبمجرد أن رأيت هذا الرجل ، لن تحتاج إلى قاموس.

الآن فقط بدأ المتفرجون يشعرون بالخوف ، وبدأوا جميعًا في الفرار بشكل جماعي.

كان طوله مترين ، عضليًا بشكل لا يصدق ، ويرتدي قميصًا ممزقًا يعرض عضلاته المنحوتة والصخرية على مرأى ومسمع.

كان طوله مترين ، عضليًا بشكل لا يصدق ، ويرتدي قميصًا ممزقًا يعرض عضلاته المنحوتة والصخرية على مرأى ومسمع.

غطى شعره الذهبي الأشعث ولحيته ملامحه المرهقة من العالم ، مما جعله يبدو وكأنه أسد فخور يواجه عاصفة كبيرة بلا خوف.

بدا وكأنه عاد إلى طبيعته ، ونظر بشكل جانبي إلى كلاود هوك المغطى بالدماء “هاه! ، لم تمت بعد؟“.

 

 

وقف أمام المرتزقة ويداه مضغوطة خلف ظهره.

“أهه!” تمكن كلاود هوك من إخراج المزيد من القوة من جسده ، مما فاجأ نفسه.

كان خصره صلبًا ، وكان ظهره مستقيمًا كالرمح.

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

كانت هذه وضعية عسكرية بسيطة ، لكنها فرضت هالة من الهيمنة المطلقة!.

تبع ذلك ألم طعن عندما اخترق الخنجر جسده ، لكن كلاود هوك تجاهله عندما التقط مسمارًا خشبيًا طويلًا من الأرض ، ثم دفعه على الفور بعمق في عين خصمه.

 

ومع ذلك ، ولد عدد قليل من الناس بأنواع متعددة من القوى .

كان هذا الرجل العملاق مثيرًا للإعجاب تمامًا مثل قباطنة مرتزقة تارتاروس ، وكانت الشخصيات التي يزيد عددها عن عشرة وراءه جنودًا مدربين تدريباً عالياً.

عندما فهم سليفوكس ما حدث ، كان غاضبًا لدرجة أنه كان على وشك الانفجار “مخفر بلاك فلاغ لم يعد نفس المكان الذي كان عليه قبل عام ، لماذا بحق اللعنة عليك أن تسبب في مثل هذه العاصفة الضخمة؟ ، هل فكرت حتى في مقدار المشاكل التي سنواجهها؟ “.

على الأرجح ، كانوا على نفس القدر من الصلابة والمهارة مثل المرتزقة أنفسهم.

كان سليفوكس غير سعيد أيضًا ” همم ، أنت تجعل الأمور صعبة لي ، هل تعلم؟“.

كانوا من بين أكثر جنود النخبة في مخفر بلاك فلاج.

الآن فقط بدأ المتفرجون يشعرون بالخوف ، وبدأوا جميعًا في الفرار بشكل جماعي.

 

حدق جريزلي في وجهه “أنت تفهم أنه إذا لم أكن أحاول منح مرتزقة تارتاروس بعض الوجه ، فلن أقف هنا حتى أتحدث معك حول هذا ، أليس كذلك؟ ، البؤرة الاستيطانية لها قواعدها الخاصة ، يجب أن يموت شخص ما من أجل ما حدث اليوم ، وهذا كل شيء! “.

فرض سليفوكس ابتسامة على وجهه البدين “جريزلي ، لم أرك منذ وقت طويل! ، يا رجل ، أنت تصبح أكثر وأكثر قوة في كل مرة أراك فيها ، ما الذي أوصلك إلى رقبتي اليوم؟ “.

 

 

ومع ذلك … إذا اختارت تارتاروس حقًا خوض حرب ضد أحد فرق النخبة في البؤرة الاستيطانية ، فلن تتمكن أبدًا من الاحتماء هنا داخل الموقع.

“لا تحاول هذا القرف علي!” أطلق الرجل العضلي الملقب بـ جريزلي شخيرًا باردًا.

لم يجرؤ أحد حتى على الاقتراب منه.

تردد صدى صوته كالرعد كما قال بأسلوب مهيب للغاية “أنت تعرف لماذا أنا هنا ، اسرع وسليمه! “.

 

 

 

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

بدا أن يده اليمنى تنجرف دون وعي ‘إلى أحد المسدسات الموجودة على خصره ، وكان صوته في الواقع يتمتع بجرس نادر من القوة والسلطة “إذا كنت تفكر في أنه يمكنك أخذ واحد مني بعيدًا ، فابدأ وجرب ذلك!”.

 

حدق جريزلي في وجهه “أنت تفهم أنه إذا لم أكن أحاول منح مرتزقة تارتاروس بعض الوجه ، فلن أقف هنا حتى أتحدث معك حول هذا ، أليس كذلك؟ ، البؤرة الاستيطانية لها قواعدها الخاصة ، يجب أن يموت شخص ما من أجل ما حدث اليوم ، وهذا كل شيء! “.

“في المرة القادمة؟” غرق وجه جريزلي القاسي أكثر “إذا انتشرت كلمة هذا في أذنيه وأثار غضبه … هل تعتقد أنه ستكون هناك مرة أخرى ؟“.

[ المترجم : 15 فصل هدية مني بمناسبة بداية الرواية ، الفصول ديه مجرد تسخين ، الحماس الحقيقي جاي قدام ]

 

الموت المطلق!…

تومض نظرة عصبية على وجه سليفوكس “لهذا السبب أردت أن أطلب منك مساعدتي هنا ، يير مسؤول عن أمن البؤرة الاستيطانية بأكملها ، هيا ، لقد قاتلنا معًا ونزف دمًا معًا ، إذا كنت لا تستطيع حتى مساعدة أخ في مثل هذا الوقت … حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني كنت سأخطئ في الحكم عليك “.

 

 

هذا هو السبب في أنه شعر بالثقة من أن الرجل ربما لن يهاجم.

“هذه هي المرة الأخيرة ، أقسم ، هذه هي آخر مرة ، لعنة عليك! ” كان وجه جريزلي داكنًا مع الغضب “حسنًا ، سأترك ماد دوج بعيدًا ، لكن عليك أن تسلم الطفل الذي تسبب في كل هذا الهراء ، سأعيد رأسه وأكون قادرًا على القول بأنني تعاملت مع هذا الأمر “.

سأل ماد دوج عرضًا “مرحبًا ، هل مات الطفل بعد؟“.

 

 

“انظر ، أنت تقول القرف مثل هذا فقط يثير استيائي” كان ماد دوج غاضبًا إلى حد ما الآن “ذلك اللعين ريد نوز كان يتنمر على أعضائنا ، لقد صادفت أنني رأيت ذلك بنفسي عندما كنت أشرب في نزله ، قد يكون الطفل غاضبًا بعض الشيء في بعض الأحيان ، لكنه ليس من النوع الذي يسبب المتاعب دون سبب “.

 

 

كان الوضع متوترًا بشكل لا يصدق ، وكان كلا الجانبين على وشك سحب الأسلحة ضد بعضهما البعض.

قال جريزلي بصراحة “أنا لا أهتم ، يجب على شخص ما تحمل هذه الكارثة “.

“انظر ، أنت تقول القرف مثل هذا فقط يثير استيائي” كان ماد دوج غاضبًا إلى حد ما الآن “ذلك اللعين ريد نوز كان يتنمر على أعضائنا ، لقد صادفت أنني رأيت ذلك بنفسي عندما كنت أشرب في نزله ، قد يكون الطفل غاضبًا بعض الشيء في بعض الأحيان ، لكنه ليس من النوع الذي يسبب المتاعب دون سبب “.

 

جره ماد دوج إلى ورشة مانتيس ، وألقاه على طاولة ، ثم لم يعره المزيد من الاهتمام.

كان سليفوكس غير سعيد أيضًا ” همم ، أنت تجعل الأمور صعبة لي ، هل تعلم؟“.

 

 

“بصرف النظر عن قدرات الشفاء المعززة ، يبدو أن الطفل يمتلك نوعًا من القدرة الاستيعابية للرشاقة أيضًا” روى ماد دوج بإيجاز ما رآه سابقًا.

حدق جريزلي في وجهه “أنت تفهم أنه إذا لم أكن أحاول منح مرتزقة تارتاروس بعض الوجه ، فلن أقف هنا حتى أتحدث معك حول هذا ، أليس كذلك؟ ، البؤرة الاستيطانية لها قواعدها الخاصة ، يجب أن يموت شخص ما من أجل ما حدث اليوم ، وهذا كل شيء! “.

“لا تحاول هذا القرف علي!” أطلق الرجل العضلي الملقب بـ جريزلي شخيرًا باردًا.

 

طارت الشظايا في كل مكان!.

لا يمكن رؤية أي أثر للتسلية في عيون سليفوكس.

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة ماد دوج ، فقد كان لا يزال مجرد شخص واحد في حين أن النزل كان لديه أكثر من عشرة حراس.

بدا أن يده اليمنى تنجرف دون وعي ‘إلى أحد المسدسات الموجودة على خصره ، وكان صوته في الواقع يتمتع بجرس نادر من القوة والسلطة “إذا كنت تفكر في أنه يمكنك أخذ واحد مني بعيدًا ، فابدأ وجرب ذلك!”.

“ هييه ، استرخ يا صديقي! ، لقد قتلنا فقط عدد قليل من الناس ، أليس كذلك؟ ، ساهمت مرتزقة تارتاروس كثيرًا في البؤرة الاستيطانية على مدار السنوات القليلة الماضية ، لا جدوى من الدخول في حرب بسبب مشكلة صغيرة كهذه ، أليس كذلك؟ ” ابتسم سليفوكس بمرح وهو يمشي “أعدك أن ذلك لن يحدث مرة أخرى ، أرايت؟“.

 

في الواقع  كان حكم ماد دوج ضعيفاً.

تحول وجه جريزلي بقوة إلى برود ، وكان من الممكن سماع أصوات فرقعة من أصابعه العشرة.

إذا أرادوا الوصول إلى مهارات أخرى ، فسيتعين عليهم عمومًا حقن أنفسهم بعلاجات جينية معينة.

أما الجنود المحيطون به فشدوا قبضتهم على أسلحتهم.

 

 

حتى ميتا الشفاء سيكونون في خطر ، خاصة إذا أصيبت الجروح بالعدوى.

“هيا! لنفعلها!” في الواقع ، سحب ماد دوج المناجل من خصره ، وأسلحته وجسده لا يزالان مغطيين بالدماء وصرخ بقوة “أول شخص يتراجع هو جبان !”.

تومض نظرة عصبية على وجه سليفوكس “لهذا السبب أردت أن أطلب منك مساعدتي هنا ، يير مسؤول عن أمن البؤرة الاستيطانية بأكملها ، هيا ، لقد قاتلنا معًا ونزف دمًا معًا ، إذا كنت لا تستطيع حتى مساعدة أخ في مثل هذا الوقت … حسنًا ، دعنا نقول فقط أنني كنت سأخطئ في الحكم عليك “.

 

تم دفع النزل المدمر مرة أخرى إلى الهرج والمرج ، مع اندلاع معارك جديدة حيث بدأ بعض اللصوص في قتال بعضهم البعض.

اجتمع المرتزقة جميعًا معًا أيضًا.

 

أما بالنسبة لمانتيس ، فقد وقف هناك دون أن يتحرك ولكن كان هناك ضوء بارد ووميض بين أصابعه.

كان جسد ماد دوج لا يزال ملطخًا بالدماء والدماء ، لكن كان على وجهه نظرة ازدراء.

كان الوضع متوترًا بشكل لا يصدق ، وكان كلا الجانبين على وشك سحب الأسلحة ضد بعضهما البعض.

في هذه اللحظة ، أدرك أن كل الوقت الذي أمضاه في تشريح الجثث إلى جانب مانتيس لم يكن مضيعة بعد كل شيء.

 

والأهم … هذا الشيء لابد أن يكون قيمته عشرين أو ثلاثين قطعة على الأقل من الفئران المتشنجة ، أليس كذلك ؟! .

علم جريزلي أنه لا توجد طريقة يمكنه من خلالها التعامل مع جميع قباطنة تارتاروس الثلاثة بمفرده ، ولا يمكن لفريق واحد من جنود النخبة الاستيطانية التعامل مع مرتزقة تارتاروس بأكملها.

تم دفع النزل المدمر مرة أخرى إلى الهرج والمرج ، مع اندلاع معارك جديدة حيث بدأ بعض اللصوص في قتال بعضهم البعض.

ومع ذلك … إذا اختارت تارتاروس حقًا خوض حرب ضد أحد فرق النخبة في البؤرة الاستيطانية ، فلن تتمكن أبدًا من الاحتماء هنا داخل الموقع.

وضع البندقية في ملابسه واستمر في البحث عن أشياء ثمينة أخرى في المكان.

 

لأول مرة ، شعر أنه ربما لم يكن الوقوف ضد جريزلي قرارًا لا معنى له تمامًا.

أصبح صوت جريزلي أعمق “هل عليك حقًا حماية هذا المبتدئ؟“.

حتى أن بعض الضيوف انتهى بهم الأمر إلى الانجذاب إلى هذه المعركة السخيفة التي لا معنى لها.

 

أما الجنود المحيطون به فشدوا قبضتهم على أسلحتهم.

“قد يكون مبتدئًا عديم الفائدة ، لكنه مبتدئ في تارتاروس ، لا أحد ، وأعني لا أحد ، له الحق في لمس أحد أعضاء تارتاروس! ” ظلت يدا سليفوكس مضغوطين على مسدساته.

نظرًا لسرعته وتحكمه ، سيكون قادرًا على سحب بنادقه وإطلاقها على الفور تقريبًا ، مما يؤدي إلى القضاء على ثلاثة أو أربعة من الخصوم في لحظة.

نظرًا لسرعته وتحكمه ، سيكون قادرًا على سحب بنادقه وإطلاقها على الفور تقريبًا ، مما يؤدي إلى القضاء على ثلاثة أو أربعة من الخصوم في لحظة.

 

كان لديه نظرة مسترخية على وجهه ، ويبدو أنه لم يكن قلقًا قليلاً بشأن العواقب.

كان الوضع متوترًا بشكل لا يصدق ، وكان كلا الجانبين على وشك سحب الأسلحة ضد بعضهما البعض.

كان سليفوكس يعرف بالضبط نوع الشخص الذي كان هو جريزلي .

بالنظر إلى السرعة وأوقات رد الفعل التي أظهرها كلاود هوك في المعركة ، بدا من المحتمل أنه قام بتنشيط نوع من القدرة الاستيعابية للرشاقة.

هذا هو السبب في أنه شعر بالثقة من أن الرجل ربما لن يهاجم.

وضع البندقية في ملابسه واستمر في البحث عن أشياء ثمينة أخرى في المكان.

 

كان القبطان الثالث ، مانتيس ، نفسه ميتا متعدد.

“من الأفضل ألا تندم لاحقًا” استدار جريزلي “انسحبوا!” غمد المحاربون من فرقة النخبة أسلحتهم ، ثم غادروا على الفور مقر تارتاروس.

 

بعد فترة وجيزة ، يمكن سماع صوت الدراجة النارية مرة أخرى قبل أن تختفي في مسافة.

في النهاية ، أضرم أحدهم النار في النزل.

 

بعد لحظات ، فتحت البوابات بالقوة من الخارج ، واندفع شخصية عملاقة إلى جانب أكثر من عشرة جنود.

بصق ماد دوج نحو المكان الذي كان يقف فيه جريزلي ”متصنع سخيف ، إنه ليس أكثر من كلب على مقود تلك الكلبة ، ديكليس ديكواد! “.

بعد فترة وجيزة ، يمكن سماع صوت الدراجة النارية مرة أخرى قبل أن تختفي في مسافة.

 

أجاب بصوت غير مكترث “ما حجم العاصفة القذرة؟ ، لقد قتلت بعض المتسكعون ، هذا كل شيء “.

“أتعلم ، إغضاب جريزلي من أجل هذا المبتدئ هو أغبى قرار اتخذته في حياتي كلها ” لقد بدأ سليفوكس بالفعل يندم على ذلك الآن “يا رجل ، ما الذي يحدث اليوم بحق الجحيم؟ ، كيف يمكن أن يخرج كل هذا القرف مرة واحدة؟ “.

 

 

 

تحول تعبير ماد دوج فجأة إلى حزن لمرة واحدة “أظن أن المبتدئ هو في الواقع ميتا متعدد “.

بحلول الوقت الذي وصل فيه كلاود هوك إلى قاعدة المرتزقة ، كان قد فقد الكثير من الدماء لدرجة أنه كان في حالة ذهول إلى حد ما.

 

 

شد وجه سليفوكس قليلاً عند سماع ذلك “بجدية؟“.

تبع ذلك ألم طعن عندما اخترق الخنجر جسده ، لكن كلاود هوك تجاهله عندما التقط مسمارًا خشبيًا طويلًا من الأرض ، ثم دفعه على الفور بعمق في عين خصمه.

 

“أهه!” تمكن كلاود هوك من إخراج المزيد من القوة من جسده ، مما فاجأ نفسه.

الغالبية العظمى من الميتا لديها نوع واحد فقط من مهارة الميتا.

 

إذا أرادوا الوصول إلى مهارات أخرى ، فسيتعين عليهم عمومًا حقن أنفسهم بعلاجات جينية معينة.

لم يجرؤ أحد حتى على الاقتراب منه.

ومع ذلك ، كانت تلك العلاجات الجينومية نادرة بشكل لا يصدق ، وعادة ما كان معدل النجاح منخفضًا جدًا.

كل ما كان عليهم فعله هو إطلاق العنان لإمكاناتهم الكامنة وسيكونون قادرين على التطور في مجالات متعددة.

 

أما الجنود المحيطون به فشدوا قبضتهم على أسلحتهم.

ومع ذلك ، ولد عدد قليل من الناس بأنواع متعددة من القوى .

الآن فقط بدأ المتفرجون يشعرون بالخوف ، وبدأوا جميعًا في الفرار بشكل جماعي.

لم يكونوا بحاجة إلى حقن أنفسهم بأي علاجات جينية.

عبس مانتيس قليلاً عندما رأى جروح كلاود هوك.

كل ما كان عليهم فعله هو إطلاق العنان لإمكاناتهم الكامنة وسيكونون قادرين على التطور في مجالات متعددة.

شد وجه سليفوكس قليلاً عند سماع ذلك “بجدية؟“.

على الرغم من أن هؤلاء الميتا متعدي القوة كانوا نادرين للغاية ، إلا أنهم كانوا موجودين.

عبس مانتيس قليلاً عندما رأى جروح كلاود هوك.

 

ومع ذلك ، بغض النظر عن مدى قوة ماد دوج ، فقد كان لا يزال مجرد شخص واحد في حين أن النزل كان لديه أكثر من عشرة حراس.

كان القبطان الثالث ، مانتيس ، نفسه ميتا متعدد.

كل شخص أحبطه فقد طرفًا واحدًا على الأقل!.

 

غطى شعره الذهبي الأشعث ولحيته ملامحه المرهقة من العالم ، مما جعله يبدو وكأنه أسد فخور يواجه عاصفة كبيرة بلا خوف.

“بصرف النظر عن قدرات الشفاء المعززة ، يبدو أن الطفل يمتلك نوعًا من القدرة الاستيعابية للرشاقة أيضًا” روى ماد دوج بإيجاز ما رآه سابقًا.

 

بالنظر إلى السرعة وأوقات رد الفعل التي أظهرها كلاود هوك في المعركة ، بدا من المحتمل أنه قام بتنشيط نوع من القدرة الاستيعابية للرشاقة.

“من الأفضل ألا تندم لاحقًا” استدار جريزلي “انسحبوا!” غمد المحاربون من فرقة النخبة أسلحتهم ، ثم غادروا على الفور مقر تارتاروس.

“هذا يعني أنه ليس عديم الفائدة تمامًا ، يمكننا بذل القليل من الجهد الفعلي لتدريب الطفل “.

بدا وكأنه مسدس فضي رائع إلى حد ما!.

 

سرعان ما أعاد ضبط العظام المخلوعة ، ثم سكب بعض السوائل الطبية من قنينة زجاجية كانت تحتوي على بعض النباتات الطافرة داخلها.

” البشر الذين لديهم ميتا مزدوجة نادرين جدًا أيضًا! “ .

قعقعة! .

ضغط سليفوكس على فكه   وتمتم لـ نفسه.

 

لأول مرة ، شعر أنه ربما لم يكن الوقوف ضد جريزلي قرارًا لا معنى له تمامًا.

كان سليفوكس غير سعيد أيضًا ” همم ، أنت تجعل الأمور صعبة لي ، هل تعلم؟“.

 

قتل كل شخص في النزل تقريبًا ، وفر عدد قليل من الناجين منذ فترة طويلة.

في الواقع  كان حكم ماد دوج ضعيفاً.

كانوا من بين أكثر جنود النخبة في مخفر بلاك فلاج.

لم يتحسن كلاود هوك في خفة الحركة وسرعة الشفاء فحسب ، لقد كان بالتأكيد رجلًا قويًا أيضًا.

أما بالنسبة لما إذا كان كلاود هوك سينجو أم لا ، فإن ذلك يعود إلى ثباته.

الشيء الوحيد الذي كان يفتقر إليه هو التدريب والتمارين الرياضية ، وحقيقة أنه كان يتضور جوعًا معظم حياته لم تساعده.

 

هذا هو السبب في أن ماد دوج لم يلاحظ قوته المدهشة.

حطم كل شيء! ، تحطيم كل شيء! ، حطم كل شيء! ، أقتل الجميع! …

 

كان من الممكن أن يموت أي شخص عادي .

 

لم يكونوا بحاجة إلى حقن أنفسهم بأي علاجات جينية.

[ المترجم : 15 فصل هدية مني بمناسبة بداية الرواية ، الفصول ديه مجرد تسخين ، الحماس الحقيقي جاي قدام ]

الموت المطلق!…

 

أما بالنسبة لمانتيس ، فقد وقف هناك دون أن يتحرك ولكن كان هناك ضوء بارد ووميض بين أصابعه.

[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

قام أولاً بتلطيخ السوائل على الجروح المختلفة ، ثم قطع ملابس كلاود هوك ، والتقط إبرة خياطة ، وبدأ في خياطة الجروح معًا بطريقة مرنة بشدة.

ترجمة : Sadegyptian

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط