الإله يحب العالم
الـفـصـ[91]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[91]ـصـل: الإله يحب العالم
في نطاق [ضغط التنين] لنيجاري، بدأت قوة في العمل على أجساد هؤلاء الفرسان وجعلت أجسادهم أخف. كانوا جميعًا يتقدمون للأمام استعدادًا للهجوم، لكن خفة أجسادهم المفاجئة جعلتهم لا يستطيعون الرد قبل أن يصطدموا ببعضهم البعض.
◤━───━ DARK ━───━◥
كانت هذه وظيفة صولجان ميراث البابا، حيث يمنح مؤقتًا جميع نعمة الكنيسة لأولئك الذين يختارهم العامل.
“شيطان، أنت شيطان !!”
〖لا يبدو سيئًا للغاية! 〗 لوح نيجاري بيده لوقف تأرجح السيف. تشققت حراشف كفه، مما أدى إلى إراقة لمسة من الدم الذهبي. ثم تحركت يده وصفعت رأس الفارس، محطمة خوذته وتناثر دمه في كل مكان.
زاد [ضغط التنين] بهيبة مع كل خطوة خطاها نيجاري، إلى جانب فهمه للبشر، مما جعل كل إيماءته تحفز روح فرسان النعمة الإلهية.
سمحت نعمة المثابرة لأي شخص بعدم الموت فورًا بعد الضربة القاتلة، عادةً، لم يكن هذا مفيدًا جدًا لذا اختار القليلون تلقيها، لكنه لعب الآن دورًا مهمًا.
عندما اقترب نيجاري، لم يستطع بعضهم تحمل هذا الضغط النفسي، وصرخ في رعب واندفع نحو نيجاري، ليُقتل بضرب من يدي نيجاري.
تطاير السقف ليكشف عن السماء في الأعلى.
كان المزيد والمزيد من فرسان النعمة الإلهية يتجمعون، جنبًا إلى جنب مع قوات الكنيسة الخاصة من الفرسان تحت التدريب. تحت قيادة نعمة الجرأة الخاصة بالكهنة، هتفوا “لوردي” وهم يندفعون نحو نيجاري من كل اتجاه.
مع توسع [ضغط التنين] الخاص بـ نيجاري، بدا الأمر وكأنه حجر ثقيل ضغط على قلوبهم، إن لم يكن من أجل نعمة الجرأة الخاصة بالكهنة، فلن يجرؤوا حتى على التقدم إلى الأمام.
بالطبع، إذا تمكنوا من التكيف مع هذه الحالة، فلن يكون من الصعب التحليق تحت تأثير هذه القوة، لكن من الواضح أنه ليس لديهم الوقت للتكيف.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
عندما اقترب نيجاري، لم يستطع بعضهم تحمل هذا الضغط النفسي، وصرخ في رعب واندفع نحو نيجاري، ليُقتل بضرب من يدي نيجاري.
في نطاق [ضغط التنين] لنيجاري، بدأت قوة في العمل على أجساد هؤلاء الفرسان وجعلت أجسادهم أخف. كانوا جميعًا يتقدمون للأمام استعدادًا للهجوم، لكن خفة أجسادهم المفاجئة جعلتهم لا يستطيعون الرد قبل أن يصطدموا ببعضهم البعض.
على الرغم من أن هذا الكيان غير المحترق خرج أيضًا من اللهب الأول، إلا أنه كان مختلفًا عن الآلهة الثلاثة الأولى. لم يكن لديه حتى المؤهلات لاستخدامه كوقود لألسنة اللهب، وبسبب وجوده بالتحديد ظهرت الأرواح الشريرة في المقام الأول. بطريقة ما، يمكن اعتبار هذا الكيان اصل أرواح الشر.
كان جميعها يطفون مثل البالونات، ويصطدمون ببعضها البعض في الهواء، ويكافحون عبثًا لتحقيق الاستقرار. كانت ردود الفعل الأكثر طبيعية هي الشد العضلي والقيء والدوخة وتوقف ضربات القلب بالإضافة إلى العديد من الحالات غير الطبيعية الأخرى التي جمدت هذه القوات تمامًا.
〖الخلود الزائف والشفاء غير المحدود، كم هو سخيف〗ضحك نيجاري ورفع يده إلى السطح، واندفع [ضغط التنين] عندما نطق مقطع الذي لا يمكن إيقافه باللغة [التنينية] مرة أخرى:〖جوليوست!〗
بالطبع، إذا تمكنوا من التكيف مع هذه الحالة، فلن يكون من الصعب التحليق تحت تأثير هذه القوة، لكن من الواضح أنه ليس لديهم الوقت للتكيف.
〖كيليت!〗أمسك نيجاري بسيف سقط على الأرض، وبث قوته فيه. ثم بتلويحة من السيف، تشقق النصل وانكسر إلى قطع صغيرة منتشرة في كل مكان.
〖كيليت!〗أمسك نيجاري بسيف سقط على الأرض، وبث قوته فيه. ثم بتلويحة من السيف، تشقق النصل وانكسر إلى قطع صغيرة منتشرة في كل مكان.
“نيجاري، كنيسة النعمة الإلهية ليست مكانًا يمكنك أن تتصرف فيه كما يحلو لك! يحب الإله العالم! ” أعلن لين ببرود. بدأ الصولجان في يده يبعث أشعة من الضوء الساطع الذي يلف الجميع هنا، ويمنحهم آثار كل نعمة.
تمامًا مثل ذلك، فقد كل فارس في الهواء حياته وسقط على الأرض. عندما لا يكون شكل الحياة على قيد الحياة، فإن قوة تحليق [التنينية] ستفقد أيضًا تأثيرها على أجسادهم. بهذه الطريقة، لن تتاح لهم فرصة التظاهر بأنهم ميتون.
كانت هذه وظيفة صولجان ميراث البابا، حيث يمنح مؤقتًا جميع نعمة الكنيسة لأولئك الذين يختارهم العامل.
”يكفي، نيجاري! هذه هي كنيسة النعمة الإلهية ، وهي مسكن الإله !! ” خرج البابا لوين دونر الجديد من القاعة الإلهية في الكاتدرائية الكبرى وبيده صولجان، ووجهه يظهر تعبيرا عن غضب غير عادي.
زاد [ضغط التنين] بهيبة مع كل خطوة خطاها نيجاري، إلى جانب فهمه للبشر، مما جعل كل إيماءته تحفز روح فرسان النعمة الإلهية.
لقد أصبح للتو فقط بابا كنيسة النعمة الإلهية بعد جهد كبير. على الرغم من أن الأميرة التي دعموها لم ترث العرش، إلا أن تأثير الكنيسة تمكن أخيرًا من التسلل إلى روياس لأول مرة.
”يكفي، نيجاري! هذه هي كنيسة النعمة الإلهية ، وهي مسكن الإله !! ” خرج البابا لوين دونر الجديد من القاعة الإلهية في الكاتدرائية الكبرى وبيده صولجان، ووجهه يظهر تعبيرا عن غضب غير عادي.
في القارة الحالية، كانت معظم الممالك موجودة فقط كدول تتمتع بالحكم الذاتي، مع أقوى مملكتين هما انتركام و روياس. مما يعني أنه ما دامت كنيسة النعمة الإلهية تنشر تأثيرها بالكامل في هاتين المملكتين، فلن يتمكن الآخرون من مقاومة اندماجهم.
〖لا يبدو سيئًا للغاية! 〗 لوح نيجاري بيده لوقف تأرجح السيف. تشققت حراشف كفه، مما أدى إلى إراقة لمسة من الدم الذهبي. ثم تحركت يده وصفعت رأس الفارس، محطمة خوذته وتناثر دمه في كل مكان.
في النهاية، ستصبح كنيسة النعمة الإلهية إيمان القارة بأكملها، وسيُكتب اسمه، لوين دونر، في سجلات التاريخ ويصبح موضع إعجاب لعدد لا يحصى من الناس. سوف ينعم بنور الإله ويصبح أعظم بابا في تاريخ الكنيسة.
في النهاية، ستصبح كنيسة النعمة الإلهية إيمان القارة بأكملها، وسيُكتب اسمه، لوين دونر، في سجلات التاريخ ويصبح موضع إعجاب لعدد لا يحصى من الناس. سوف ينعم بنور الإله ويصبح أعظم بابا في تاريخ الكنيسة.
ومع ذلك، لماذا، لماذا يجب أن يتسبب نيجاري في حدوث مشاكل في هذه المرحلة الزمنية؟ حتى الاستيلاء على أكثر من نصف الكاتدرائية الكبرى دون صعوبة كبيرة، ماذا سيحدث لفخر كنيسة النعمة الإلهية من الآن فصاعدًا؟
في القارة الحالية، كانت معظم الممالك موجودة فقط كدول تتمتع بالحكم الذاتي، مع أقوى مملكتين هما انتركام و روياس. مما يعني أنه ما دامت كنيسة النعمة الإلهية تنشر تأثيرها بالكامل في هاتين المملكتين، فلن يتمكن الآخرون من مقاومة اندماجهم.
〖مزيف فقط〗 قال نيجاري بخفة بابتسامة. من إلدريدج ، فهم نيجاري الوجه الحقيقي لما يسمى باله كنيسة النعمة الإلهية.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
هذا “الإله” لم يكن حتى جزءًا من العرق الإلهي مثل الإله الجديد والإله الأخير. من حيث الجوهر، كانت بقايا الإله الأخير عندما أحرق نفسه لإطالة النار. نظرًا لأن الإله الأخير قد دمج أرواح العديد من الكيانات القوية الأخرى في هذا العالم، فلا يمكن حرقها جميعًا تمامًا.
في نطاق [ضغط التنين] لنيجاري، بدأت قوة في العمل على أجساد هؤلاء الفرسان وجعلت أجسادهم أخف. كانوا جميعًا يتقدمون للأمام استعدادًا للهجوم، لكن خفة أجسادهم المفاجئة جعلتهم لا يستطيعون الرد قبل أن يصطدموا ببعضهم البعض.
على الرغم من أن هذا الكيان غير المحترق خرج أيضًا من اللهب الأول، إلا أنه كان مختلفًا عن الآلهة الثلاثة الأولى. لم يكن لديه حتى المؤهلات لاستخدامه كوقود لألسنة اللهب، وبسبب وجوده بالتحديد ظهرت الأرواح الشريرة في المقام الأول. بطريقة ما، يمكن اعتبار هذا الكيان اصل أرواح الشر.
في القارة الحالية، كانت معظم الممالك موجودة فقط كدول تتمتع بالحكم الذاتي، مع أقوى مملكتين هما انتركام و روياس. مما يعني أنه ما دامت كنيسة النعمة الإلهية تنشر تأثيرها بالكامل في هاتين المملكتين، فلن يتمكن الآخرون من مقاومة اندماجهم.
ومع ذلك، كان لهذه البقايا قدرة معينة. لأنه كان اندماجًا لأرواح العديد من المقاتلين الذين اندمجوا مع الإله الأخير، فقد اكتسب قدرة فريدة. المؤمنين به، إذا كان إيمانهم قويًا بما فيه الكفاية وكان جسدهم مناسبًا، فقد كان قادرًا على منحهم القوة التي شكلتها سمات تلك الكيانات القوية في الماضي. كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية لنعم الكنيسة.
◤━───━ DARK ━───━◥
ما كان محزنًا أنه كان مزيجًا متعدد الأعراق الذي أحرقته النيران، بعد زوال الإمبراطورية الثانية، كان دائمًا مختوما داخل تلك الأنقاض. بعد سنوات عديدة، فقد القدرة على التفكير.
حتى البابا، لوين، كان يعرف القليل جدًا عن “إلههم”. فقط بعد أن كان البابا لفترة طويلة وأصبح يدرك تدريجيًا حقيقة “إلههم”، سيتم دعوته من قبل مجلس الآلهة السرية. إذا رفض هذه الدعوة، فسيتم التعامل معه سرًا، ثم يعلن علنًا أن “الإله” أفتقد البابا واستدعى البابا للعودة إلى الجنة.
كان أول بابا لكنيسة النعمة الإلهية الذي وجد الروح الشريرة الأصلية من بين الأنقاض وألهها. في الواقع، لم يكن هذا “الإله” سوى موزع نعمة مع بقاء غرائزه فقط. كان مجلس الآلهة السريين هم الذين كانوا حقاً مسيطرين على كنيسة النعمة الإلهية.
لقد أصبح للتو فقط بابا كنيسة النعمة الإلهية بعد جهد كبير. على الرغم من أن الأميرة التي دعموها لم ترث العرش، إلا أن تأثير الكنيسة تمكن أخيرًا من التسلل إلى روياس لأول مرة.
حتى البابا، لوين، كان يعرف القليل جدًا عن “إلههم”. فقط بعد أن كان البابا لفترة طويلة وأصبح يدرك تدريجيًا حقيقة “إلههم”، سيتم دعوته من قبل مجلس الآلهة السرية. إذا رفض هذه الدعوة، فسيتم التعامل معه سرًا، ثم يعلن علنًا أن “الإله” أفتقد البابا واستدعى البابا للعودة إلى الجنة.
ما كان محزنًا أنه كان مزيجًا متعدد الأعراق الذي أحرقته النيران، بعد زوال الإمبراطورية الثانية، كان دائمًا مختوما داخل تلك الأنقاض. بعد سنوات عديدة، فقد القدرة على التفكير.
استمر نيجاري في المضي قدمًا. طريقته المهيبة التي لا تقهر إلى جانب [ضغط التنين] الآخذ في التوسع ضرب قلوبهم بشدة. في هذه اللحظة الوجيزة، حتى فرسان النعمة الإلهية الذين باركتهم نعمة الجرأة لا يمكنهم إلا أن يتراجعوا خطوة إلى الوراء.
على الرغم من أن هذا الكيان غير المحترق خرج أيضًا من اللهب الأول، إلا أنه كان مختلفًا عن الآلهة الثلاثة الأولى. لم يكن لديه حتى المؤهلات لاستخدامه كوقود لألسنة اللهب، وبسبب وجوده بالتحديد ظهرت الأرواح الشريرة في المقام الأول. بطريقة ما، يمكن اعتبار هذا الكيان اصل أرواح الشر.
“نيجاري، كنيسة النعمة الإلهية ليست مكانًا يمكنك أن تتصرف فيه كما يحلو لك! يحب الإله العالم! ” أعلن لين ببرود. بدأ الصولجان في يده يبعث أشعة من الضوء الساطع الذي يلف الجميع هنا، ويمنحهم آثار كل نعمة.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
كانت هذه وظيفة صولجان ميراث البابا، حيث يمنح مؤقتًا جميع نعمة الكنيسة لأولئك الذين يختارهم العامل.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
الخلاص، الفهم، الحيوية، العدل، الحماية، التضحية، الاعتدال، الجرأة، المثابرة، إجمالي 9 نعمة. تم تغطية كل فارس وكاهن هنا بضوء مبهر مثل الملائكة الذين نزلوا من الأعلى، وفي الوقت نفسه، شعروا جميعًا وكأنهم حصلوا على هدية من الإله.
عندما اقترب نيجاري، لم يستطع بعضهم تحمل هذا الضغط النفسي، وصرخ في رعب واندفع نحو نيجاري، ليُقتل بضرب من يدي نيجاري.
شعر الفرسان الخائفون في الأصل، بعد أن غمرتهم النعم التسع، بخوفهم من الموت، وتعلقهم بأفراد العائلة، وترددهم في التخلي عن الحياة، يتلاشى، ولم يتبق سوى الإله في قلوبهم. فرسان النعمة الإلهية وحتى الكهنة جميعهم هاجموا نيجاري بقوة وتعصب في أذهانهم.
〖جوليوست! 〗بهذا المقطع من اللغة [التنينية]، ضربت قوة لا يمكن إيقافها أولئك الذين هرعوا إلى نيجاري. تحطمت دروعهم وسالت دماؤهم في كل مكان، ولكن مع مجموعة من الأضواء الساطعة بجنون، هؤلاء الناس الذين تخلصوا من كل شيء ما عدا الإله في قلوبهم، بما في ذلك الألم، اندفعوا مرة أخرى إلى نيجاري.
〖لا يبدو سيئًا للغاية! 〗 لوح نيجاري بيده لوقف تأرجح السيف. تشققت حراشف كفه، مما أدى إلى إراقة لمسة من الدم الذهبي. ثم تحركت يده وصفعت رأس الفارس، محطمة خوذته وتناثر دمه في كل مكان.
في النهاية، ستصبح كنيسة النعمة الإلهية إيمان القارة بأكملها، وسيُكتب اسمه، لوين دونر، في سجلات التاريخ ويصبح موضع إعجاب لعدد لا يحصى من الناس. سوف ينعم بنور الإله ويصبح أعظم بابا في تاريخ الكنيسة.
سمحت نعمة المثابرة لأي شخص بعدم الموت فورًا بعد الضربة القاتلة، عادةً، لم يكن هذا مفيدًا جدًا لذا اختار القليلون تلقيها، لكنه لعب الآن دورًا مهمًا.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
ومضت عشرات من أشعة الضوء على هذا الشخص دفعة واحدة، وسحبه العدد الكبير من نعمة الخلاص بالقوة من حافة الموت وأعادوه إلى صحة المثالية.
كان المزيد والمزيد من فرسان النعمة الإلهية يتجمعون، جنبًا إلى جنب مع قوات الكنيسة الخاصة من الفرسان تحت التدريب. تحت قيادة نعمة الجرأة الخاصة بالكهنة، هتفوا “لوردي” وهم يندفعون نحو نيجاري من كل اتجاه.
〖جوليوست! 〗بهذا المقطع من اللغة [التنينية]، ضربت قوة لا يمكن إيقافها أولئك الذين هرعوا إلى نيجاري. تحطمت دروعهم وسالت دماؤهم في كل مكان، ولكن مع مجموعة من الأضواء الساطعة بجنون، هؤلاء الناس الذين تخلصوا من كل شيء ما عدا الإله في قلوبهم، بما في ذلك الألم، اندفعوا مرة أخرى إلى نيجاري.
〖سيول!〗 مقطع آخر من [التنينة]، يعني قوة التحليق، ويرمز إلى سيطرة التنانين على السماء، وكان استخدامه المحدد هو السماح لشكل من أشكال الحياة بالقدرة على الطيران.
〖الخلود الزائف والشفاء غير المحدود، كم هو سخيف〗ضحك نيجاري ورفع يده إلى السطح، واندفع [ضغط التنين] عندما نطق مقطع الذي لا يمكن إيقافه باللغة [التنينية] مرة أخرى:〖جوليوست!〗
ومع ذلك، لماذا، لماذا يجب أن يتسبب نيجاري في حدوث مشاكل في هذه المرحلة الزمنية؟ حتى الاستيلاء على أكثر من نصف الكاتدرائية الكبرى دون صعوبة كبيرة، ماذا سيحدث لفخر كنيسة النعمة الإلهية من الآن فصاعدًا؟
تطاير السقف ليكشف عن السماء في الأعلى.
سمحت نعمة المثابرة لأي شخص بعدم الموت فورًا بعد الضربة القاتلة، عادةً، لم يكن هذا مفيدًا جدًا لذا اختار القليلون تلقيها، لكنه لعب الآن دورًا مهمًا.
سماء مليئة بالظلام.
〖لا يبدو سيئًا للغاية! 〗 لوح نيجاري بيده لوقف تأرجح السيف. تشققت حراشف كفه، مما أدى إلى إراقة لمسة من الدم الذهبي. ثم تحركت يده وصفعت رأس الفارس، محطمة خوذته وتناثر دمه في كل مكان.
◤━───━ DARK ━───━◥
ومع ذلك، كان لهذه البقايا قدرة معينة. لأنه كان اندماجًا لأرواح العديد من المقاتلين الذين اندمجوا مع الإله الأخير، فقد اكتسب قدرة فريدة. المؤمنين به، إذا كان إيمانهم قويًا بما فيه الكفاية وكان جسدهم مناسبًا، فقد كان قادرًا على منحهم القوة التي شكلتها سمات تلك الكيانات القوية في الماضي. كانت هذه هي الطبيعة الحقيقية لنعم الكنيسة.
