النعمة الإلهية لكنيسة النعمة الإلهية
الـفـصـ[90]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[90]ـصـل: النعمة الإلهية لكنيسة النعمة الإلهية
وخلفه ، قام الفارس الآخر من النعمة الإلهية أيضًا بسحب سيفه ، ثم قطع رفيقه دون تردد. تناثرت دماء جديدة في كل مكان وجعل المارة يصرخون ويهربون في حالة من الذعر.
◤━───━ DARK ━───━◥
عند سماع كلمات الجدة سيل ، ضربت يد نيجاري صدره ، ثم قال بابتسامة: 〖على الرغم من أن إلدريدج لم يكن مقاتلًا مؤهلاً ، إلا أنه ملك مؤهل〗
“من فضلك اعتني به جيدًا. إليك الدفعة” وضع جيسون كيسًا من العملات المعدنية في أيدي القرويين وأشار إلى الكورس المحترق بشدة في المنزل.
“أجب من فضلك ، وإلا سأحتجزك لعدم احترام اللورد!” كان فارس النعمة الإلهية يتصبب عرقًا باردًا ينزل على جبهته من مواجهة نيجاري ، ويده ترتجف وهو يسحب سيفه بينما كانت نعمة الحماية تلمع على جسده.
لحسن الحظ ، أحضر معه بعض مياه نبع الحياة. خلاف ذلك ، مع هذه الدرجة من الحروق ، يمكن أن يموت الكورس من المضاعفات في أي وقت.
واصل نيجاري السير باتجاه أعماق الكاتدرائية الكبرى. أي شيء حاول إعاقة طريق نيجاري ، سواء كان شخصًا أو جدارًا ، لم يكن قادرًا على تقديم أي مقاومة معقولة أمام ذروة قوة نيجاري. تم تحطيم جميع العقبات بسهولة في لحظات فقط.
ثم لاحق جيسون نالا والآخرين. بغض النظر عما إذا كانت لديه فرصة لمنع هذا النوع من المأساة ، فسيتعين عليه المحاولة. بل وأكثر منذ أن اكتشف من شبكة مخابرات الوادي المقدس أن هناك علامات على تحرك شبحيي نيجاري ليكمنوا لنالا. كان لا يزال لديه ضغينة لتسويتها مع الشبحي كادس الذي قتل عائلته بأكملها.
〖ثق بنالا ، إذا لم تستطع التغلب على هذا القليل من الصعوبات، فيمكنها أن تنسى إنقاذ العالم 〗جاء صوت نيجاري من دم الروح.
…
في مكان آخر ، كان نيجاري يسير في الشارع. جذب جسده القوي ومظهره المثالي وجاذبيته انتباه الكثير من الناس.
“اللورد نيجاري ، قوات الكمين جاهزة. مع الشبحيين كقوة رئيسية، سيبذلون قصارى جهدهم لمهاجمة نالا وتحفيز سلالة دم التنين الخاصة بها “تحدثت الجدة سيل” إلى صندوق به دم الروح الذهبية في الداخل.
كانت وقفة نيجاري مقصودة ، لإعلامه بأن نيجاري قد لاحظه ولكنه قرر العفو عنه. اعتدى على روحه شعور غير مسبوق بالخوف والإذلال ، لكن كان عليه أن يعترف أنه لا يزال هناك شعور خفي بالراحة في قلبه. ومع ذلك ، يمكن أن نرى الآن أنه سيقضي بقية حياته في ظلال هذه التجربة.
“لكن، هل أنت متأكد من أنه لن يكون هناك أي مشاكل؟ مع إرسال الكثير من الشبحيين، ماذا لو لم تتمكن نالا من الوصول إلى الوادي المقدس؟ ” سألت الجدة سيل بقلق.
〖ثق بنالا ، إذا لم تستطع التغلب على هذا القليل من الصعوبات، فيمكنها أن تنسى إنقاذ العالم 〗جاء صوت نيجاري من دم الروح.
”مفهوم. إذن، كيف كانت نتيجة المعركة بين اللورد نيجاري وإلدريدج؟ ” أومأت الجدة سير، ثم سألت.
”مفهوم. إذن، كيف كانت نتيجة المعركة بين اللورد نيجاري وإلدريدج؟ ” أومأت الجدة سير، ثم سألت.
…
في مكان آخر ، كان نيجاري يسير في الشارع. جذب جسده القوي ومظهره المثالي وجاذبيته انتباه الكثير من الناس.
عندما حجبت الغيوم السوداء الشمس ، بدأت “رقاقات الثلج” السوداء تتساقط من السماء. ولكن فقط عندما سقطت “رقاقات الثلج” اكتشف الناس أنها كانت بقع من الريش الأسود مع رائحة كريهة كريهة تتخللها.
〖ألم تتنبأ بذلك ايتها الجدة سيل؟ 〗 كانت كلمات نيجاري تدل على شيء ما: 〖أخذت رأس إلدريدج بيدي〗
حافظ نيجاري على وتيرته واستمر في المضي قدمًا.
“لم تستطع ، هذه السيدة العجوز حررت فقط المرحلة الأولى من [أصلها]. بينما كان تمثال آلهة الإله الأخير و[ضغط التنين] الخاص بالورد نيجاري في مكان الحادث ، لم تستطع هذه السيدة العجوز توقع الوضع هناك “كان صوت الجدة سيل مليئًا بالاحترام:” اللورد نيجاري لا يقهر حقًا. نعم ، كان إلدريدج مجرد ملك غير مؤهل ، لذلك لن يكون بطبيعة الحال مساويا للورد نيجاري “
أمام نيجاري، تقدم شخصان يرتديان درع فارس ، ووضع كلاهما أيديهما على مقبض سيوفهما. سأل أحدهم بحدة: “من أنت يا سيدي؟ لماذا تقف أمام الكاتدرائية الكبرى؟ “
عند سماع كلمات الجدة سيل ، ضربت يد نيجاري صدره ، ثم قال بابتسامة: 〖على الرغم من أن إلدريدج لم يكن مقاتلًا مؤهلاً ، إلا أنه ملك مؤهل〗
〖ثق بنالا ، إذا لم تستطع التغلب على هذا القليل من الصعوبات، فيمكنها أن تنسى إنقاذ العالم 〗جاء صوت نيجاري من دم الروح.
“حقا، هذا التقييم؟” قالت الجدة سيل بنبرة غريبة: “إذن، اللورد نيجاري، هل ستعود قريبًا؟”
◤━───━ DARK ━───━◥
〖لا، سأترك أمر نالا لك. إذا سارت الأمور بشكل سيء، سأرسل نوح〗 كان نيجاري يقف أمام مبنى رائع مع ابتسامة سعيدة على وجهه: 〖قبل ذلك، هناك شيء آخر يجب القيام به〗
“مخلوق حقير ، لن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام!” اجتمع عدد كبير من فرسان النعمة الإلهية في ممر ورفعوا سيوفهم أمام أنفسهم.
“ثم أتمنى للورد نيجاري كل التوفيق” قالت الجدة سيل بابتسامة.
الـفـصـ[90]ـل، المـجـ[1]ـلد الـفـ[90]ـصـل: النعمة الإلهية لكنيسة النعمة الإلهية
أمام نيجاري، تقدم شخصان يرتديان درع فارس ، ووضع كلاهما أيديهما على مقبض سيوفهما. سأل أحدهم بحدة: “من أنت يا سيدي؟ لماذا تقف أمام الكاتدرائية الكبرى؟ “
〖حسنًا ، أبلغ كل من يتربص بنا ، بغض النظر عن التكلفة ، لسحب شعب كنيسة النعمة الإلهية من أجلي 〗سار نيجاري إلى الأمام حيث اندفعت قوة التدخل إلى الأمام ، وضربت ، وحطمت البوابة الحجرية الكبيرة إلى أنقاض.
في الواقع ، كان نيجاري حاليًا في إنجمارلو، عاصمة انتركام. كان المبنى الرائع أمامه هو الكاتدرائية الكبرى لكنيسة النعمة الإلهية ، والتي يمكن اعتبارها أيضًا مقرًا لهم. تم منح جميع فرسان الكنيسة وكهنتها النعم الإلهية في هذا المكان.
بعد أن غادر نيجاري ، بدأ الفارس يرتجف ، وفتحت عينيه لينظر إلى الجثث أمامه. اختلطت دموعه بالدم المتدفق على وجهه. لأنه كان في الخلف ، ولأنه شعر غريزيًا أن شيئًا ما كان خطأ ، تمكن من استخدام نعمة الحماية في الوقت المناسب. أدى ذلك إلى إصابته بجروح خطيرة لكنه لم يمت ، ثم استلقى غريزيًا ومثل انه ميت، وتمكن من البقاء على قيد الحياة.
كما يُسمح للمؤمنين العاديين بالدخول للعبادة بعد أداء مراسم التطهير عند الباب الجانبي. سيتم فتح الباب الرئيسي للكاتدرائية فقط عند إقامة الاحتفالات الكبرى.
عند سماع كلمات الجدة سيل ، ضربت يد نيجاري صدره ، ثم قال بابتسامة: 〖على الرغم من أن إلدريدج لم يكن مقاتلًا مؤهلاً ، إلا أنه ملك مؤهل〗
لن تكون هناك مشاكل إذا كان أي شخص عادي يقف عند الباب ليعجب بالهيكل ، لكن وجود نيجاري كان ببساطة قويًا جدًا. بمجرد الوقوف هناك ، أشعر كما لو كان مركز العالم ، فإن الشعور المشؤوم ولكن الساحر المغري بغرابة الذي أطلقه جعل قلب المرء ينبض أسرع من مجرد ذعر.
في مكان آخر ، كان نيجاري يسير في الشارع. جذب جسده القوي ومظهره المثالي وجاذبيته انتباه الكثير من الناس.
“أجب من فضلك ، وإلا سأحتجزك لعدم احترام اللورد!” كان فارس النعمة الإلهية يتصبب عرقًا باردًا ينزل على جبهته من مواجهة نيجاري ، ويده ترتجف وهو يسحب سيفه بينما كانت نعمة الحماية تلمع على جسده.
〖لا، سأترك أمر نالا لك. إذا سارت الأمور بشكل سيء، سأرسل نوح〗 كان نيجاري يقف أمام مبنى رائع مع ابتسامة سعيدة على وجهه: 〖قبل ذلك، هناك شيء آخر يجب القيام به〗
وخلفه ، قام الفارس الآخر من النعمة الإلهية أيضًا بسحب سيفه ، ثم قطع رفيقه دون تردد. تناثرت دماء جديدة في كل مكان وجعل المارة يصرخون ويهربون في حالة من الذعر.
في الواقع ، كان نيجاري حاليًا في إنجمارلو، عاصمة انتركام. كان المبنى الرائع أمامه هو الكاتدرائية الكبرى لكنيسة النعمة الإلهية ، والتي يمكن اعتبارها أيضًا مقرًا لهم. تم منح جميع فرسان الكنيسة وكهنتها النعم الإلهية في هذا المكان.
“اللورد نيجاري ، خادمك يرحب بك!” كانت عيون فارس النعمة الإلهية تتوهج عمليا بتعصب.
واصل نيجاري السير عبر الممر المليء بالدماء. عندما مر نيجاري بجسد الفارس الذي وقف بالقرب من المؤخرة الذي كان مغمورًا في بركة من الدم ، توقف قليلاً ، ثم تابع إلى الأمام.
〖حسنًا ، أبلغ كل من يتربص بنا ، بغض النظر عن التكلفة ، لسحب شعب كنيسة النعمة الإلهية من أجلي 〗سار نيجاري إلى الأمام حيث اندفعت قوة التدخل إلى الأمام ، وضربت ، وحطمت البوابة الحجرية الكبيرة إلى أنقاض.
في الواقع ، كان نيجاري حاليًا في إنجمارلو، عاصمة انتركام. كان المبنى الرائع أمامه هو الكاتدرائية الكبرى لكنيسة النعمة الإلهية ، والتي يمكن اعتبارها أيضًا مقرًا لهم. تم منح جميع فرسان الكنيسة وكهنتها النعم الإلهية في هذا المكان.
<لا اعرف اذا كان خطأ لكن هذا ما كتب…>
〖جوليوست! 〗 كما نطق بمقطع من [التنينية] ، خطى نيجاري لم تتوقف. انهار كل واحد من فرسان النعمة الإلهية حيث وقفوا ، تهشمت دروعهم وتحطمت ، وتناثرت دمائهم وأطرافهم في كل مكان.
تسبب الاضطراب هنا في قيام العديد من فرسان وكهنة النعمة الإلهية باتخاذ إجراءات ، لكن بعض الرفاق الذين كانوا في الأصل ودودين أظهروا فجأة تعبيرات متعصبة على وجوههم ونصبوا كمينًا لهم من الخلف ، مما تسبب في وقوع العديد من الضحايا.
〖حسنًا ، أبلغ كل من يتربص بنا ، بغض النظر عن التكلفة ، لسحب شعب كنيسة النعمة الإلهية من أجلي 〗سار نيجاري إلى الأمام حيث اندفعت قوة التدخل إلى الأمام ، وضربت ، وحطمت البوابة الحجرية الكبيرة إلى أنقاض.
في الوقت نفسه ، في السماء البعيدة ، اقتربت مجموعة كبيرة من السحب الداكنة تدريجياً ، حاملة معها ضوضاء مدوية أزعجت العاصمة بأكملها.
ثم لاحق جيسون نالا والآخرين. بغض النظر عما إذا كانت لديه فرصة لمنع هذا النوع من المأساة ، فسيتعين عليه المحاولة. بل وأكثر منذ أن اكتشف من شبكة مخابرات الوادي المقدس أن هناك علامات على تحرك شبحيي نيجاري ليكمنوا لنالا. كان لا يزال لديه ضغينة لتسويتها مع الشبحي كادس الذي قتل عائلته بأكملها.
عندما حجبت الغيوم السوداء الشمس ، بدأت “رقاقات الثلج” السوداء تتساقط من السماء. ولكن فقط عندما سقطت “رقاقات الثلج” اكتشف الناس أنها كانت بقع من الريش الأسود مع رائحة كريهة كريهة تتخللها.
〖ألم تتنبأ بذلك ايتها الجدة سيل؟ 〗 كانت كلمات نيجاري تدل على شيء ما: 〖أخذت رأس إلدريدج بيدي〗
واصل نيجاري السير باتجاه أعماق الكاتدرائية الكبرى. أي شيء حاول إعاقة طريق نيجاري ، سواء كان شخصًا أو جدارًا ، لم يكن قادرًا على تقديم أي مقاومة معقولة أمام ذروة قوة نيجاري. تم تحطيم جميع العقبات بسهولة في لحظات فقط.
في الواقع ، كان نيجاري حاليًا في إنجمارلو، عاصمة انتركام. كان المبنى الرائع أمامه هو الكاتدرائية الكبرى لكنيسة النعمة الإلهية ، والتي يمكن اعتبارها أيضًا مقرًا لهم. تم منح جميع فرسان الكنيسة وكهنتها النعم الإلهية في هذا المكان.
“مخلوق حقير ، لن تخطو خطوة أخرى إلى الأمام!” اجتمع عدد كبير من فرسان النعمة الإلهية في ممر ورفعوا سيوفهم أمام أنفسهم.
◤━───━ DARK ━───━◥
“نعمة لوردي تعلن أني عادل، سأقطع خلال الظلام ، وسوف يُعاقب الشر!” تألق فرسان النعمة الإلهية بالنعمة التي مُنحوها واندفعوا نحو نيجاري.
كانت وقفة نيجاري مقصودة ، لإعلامه بأن نيجاري قد لاحظه ولكنه قرر العفو عنه. اعتدى على روحه شعور غير مسبوق بالخوف والإذلال ، لكن كان عليه أن يعترف أنه لا يزال هناك شعور خفي بالراحة في قلبه. ومع ذلك ، يمكن أن نرى الآن أنه سيقضي بقية حياته في ظلال هذه التجربة.
〖جوليوست! 〗 كما نطق بمقطع من [التنينية] ، خطى نيجاري لم تتوقف. انهار كل واحد من فرسان النعمة الإلهية حيث وقفوا ، تهشمت دروعهم وتحطمت ، وتناثرت دمائهم وأطرافهم في كل مكان.
واصل نيجاري السير عبر الممر المليء بالدماء. عندما مر نيجاري بجسد الفارس الذي وقف بالقرب من المؤخرة الذي كان مغمورًا في بركة من الدم ، توقف قليلاً ، ثم تابع إلى الأمام.
في الوقت نفسه ، في السماء البعيدة ، اقتربت مجموعة كبيرة من السحب الداكنة تدريجياً ، حاملة معها ضوضاء مدوية أزعجت العاصمة بأكملها.
بعد أن غادر نيجاري ، بدأ الفارس يرتجف ، وفتحت عينيه لينظر إلى الجثث أمامه. اختلطت دموعه بالدم المتدفق على وجهه. لأنه كان في الخلف ، ولأنه شعر غريزيًا أن شيئًا ما كان خطأ ، تمكن من استخدام نعمة الحماية في الوقت المناسب. أدى ذلك إلى إصابته بجروح خطيرة لكنه لم يمت ، ثم استلقى غريزيًا ومثل انه ميت، وتمكن من البقاء على قيد الحياة.
〖جوليوست! 〗 كما نطق بمقطع من [التنينية] ، خطى نيجاري لم تتوقف. انهار كل واحد من فرسان النعمة الإلهية حيث وقفوا ، تهشمت دروعهم وتحطمت ، وتناثرت دمائهم وأطرافهم في كل مكان.
كانت وقفة نيجاري مقصودة ، لإعلامه بأن نيجاري قد لاحظه ولكنه قرر العفو عنه. اعتدى على روحه شعور غير مسبوق بالخوف والإذلال ، لكن كان عليه أن يعترف أنه لا يزال هناك شعور خفي بالراحة في قلبه. ومع ذلك ، يمكن أن نرى الآن أنه سيقضي بقية حياته في ظلال هذه التجربة.
“أجب من فضلك ، وإلا سأحتجزك لعدم احترام اللورد!” كان فارس النعمة الإلهية يتصبب عرقًا باردًا ينزل على جبهته من مواجهة نيجاري ، ويده ترتجف وهو يسحب سيفه بينما كانت نعمة الحماية تلمع على جسده.
لوح نيجاري بيده ليحطم الباب ، فقط ليتم استقباله بفارس يحمل سيفًا أبيض متوهجًا. مدت يد نيجاري الحرشفية لصد سيف الفارس ، وأمسكت به وسحبته للخلف بينما كانت أصابعه تطعن للأمام.
واصل نيجاري السير باتجاه أعماق الكاتدرائية الكبرى. أي شيء حاول إعاقة طريق نيجاري ، سواء كان شخصًا أو جدارًا ، لم يكن قادرًا على تقديم أي مقاومة معقولة أمام ذروة قوة نيجاري. تم تحطيم جميع العقبات بسهولة في لحظات فقط.
اخترق اظفر لحم الفك السفلي للفارس ، ودخل في حلقه ، وكسر عموده الفقري ومزق جلده على ظهره، أخذا التعبير الصارم للرجل ورأسه بسرعة. ثم لوح نيجاري بيده وحطمها على فارس نعمة الإلهية يندفع إليه.
“من فضلك اعتني به جيدًا. إليك الدفعة” وضع جيسون كيسًا من العملات المعدنية في أيدي القرويين وأشار إلى الكورس المحترق بشدة في المنزل.
حافظ نيجاري على وتيرته واستمر في المضي قدمًا.
“حقا، هذا التقييم؟” قالت الجدة سيل بنبرة غريبة: “إذن، اللورد نيجاري، هل ستعود قريبًا؟”
◤━───━ DARK ━───━◥
ثم لاحق جيسون نالا والآخرين. بغض النظر عما إذا كانت لديه فرصة لمنع هذا النوع من المأساة ، فسيتعين عليه المحاولة. بل وأكثر منذ أن اكتشف من شبكة مخابرات الوادي المقدس أن هناك علامات على تحرك شبحيي نيجاري ليكمنوا لنالا. كان لا يزال لديه ضغينة لتسويتها مع الشبحي كادس الذي قتل عائلته بأكملها.
في الواقع ، كان نيجاري حاليًا في إنجمارلو، عاصمة انتركام. كان المبنى الرائع أمامه هو الكاتدرائية الكبرى لكنيسة النعمة الإلهية ، والتي يمكن اعتبارها أيضًا مقرًا لهم. تم منح جميع فرسان الكنيسة وكهنتها النعم الإلهية في هذا المكان.
