308
308
* ملك الشر *
دوى الضجيج العالي في الهواء مرتين ، حيث اصطدمت مخالب صقور الرنين بأجنحة الخفاش. نجح اثنان من صقور الرنين في قمع الخفاش الأبيض و ضربوه حتى كاد الخفاش أن يفقد توازنه. تم خدش اللحم على جانبي أجنحة الخفاش قليلاً ، مما جعله يبدو وكأنه قطع ممزقة من الورق الأبيض.
* الفصول الطبيعية *
سيطر غارين على صقري الرنين بهدوء ، وأمرهم بقيادة الخفاش الأبيض ببطء نحو مستوى الأرض لمواصلة قتالهم هناك.
* هناك مزيد *
ومع ذلك ، لمواجهة شيء بهذا القدر من القوة ، حتى لو هاجموه معًا ، كان غارين لا يزال حذرًا بعض الشيء من احتمال هزيمة اللقيط لهم .
وجد معلومات عن الخفاش الأبيض على الفور.
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
القدرات: تأثير الموجات فوق الصوتية ، قفص سلسلة حديدية.
القدرات: تأثير الموجات فوق الصوتية ، قفص سلسلة حديدية.
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
قال غارين وهو يضيّق عينيه: “طوطم النموذج 3 تقريبًا ، هاه … كم هو مثير للإعجاب”.
قال غارين وهو ينظر إلى قطيع الطواطم خاصته و المصابين بجروح خطيرة بقلب حزين: “القيمة التي تلقيتها منها هي سبع نقاط فقط ، لا يستحق كل هذا العناء …”.
حاليًا ، كان كل من صقور الرنين الثلاثة و تمساح المستنقعات العميقة في مستوى النموذج 2 طواطم. كان أحد صقور الرنين قويًا للغاية ، و ربما يكون قادرًا على محاربة الخفاش الأبيض ، في حين أن تمساح المستنقعات العميقة يمكن أن يشن هجومًا مفاجئًا من الظلام . أما بالنسبة للخنفساء ، فستكون قادرة فقط على البقاء في حالة تأهب حول محيطها . في هذه الأثناء ، تم استبعاد فراشة النيون و النمر الأبيض المخطط من المعادلة ، لأنهم في النموذج1 ، بغض النظر عن قوتهم وسرعتهم و لياقتهم البدنية و قدراتهم ، فإنهم لا يزالون أضعف كثيرا من خصومهم ، وسوف ينتج عنهم فقط في المزيد من الضحايا إذا تم إطلاقهم للقتال في المعركة.
درمب !درمب !درمب !
ومع ذلك ، لمواجهة شيء بهذا القدر من القوة ، حتى لو هاجموه معًا ، كان غارين لا يزال حذرًا بعض الشيء من احتمال هزيمة اللقيط لهم .
في هذه اللحظة ، هدأ صقر الرنين رقم 1 أيضًا. وبينما كان مستلقيًا على الأرض ومنقاره الحاد مفتوح ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض واستمر في الشهيق دون الزفير. غرق عظم القص في عمق صدره ، وهي علامة واضحة على أن شيئًا ما لم يعد صحيحًا.
“هذا كل شيء ، علينا فقط المحاولة. الوحش الذي كاد أن يصل إلى المستوى 3 سيمنحني بالتأكيد وفرة من نقاط الإمكانات بمجرد قتله. علاوة على ذلك ، قد تكون هناك مكافآت غير متوقعة داخل هذا المنزل أيضًا. هذه أيضًا فرصة بالنسبة لي لأرى القوة الحقيقية لطواطمي الحالية ، “قال غارين وهو يتخذ قراره ، ويستعد للقيام بخطوته الأولى.
سار غارين وفتش جسد الرجل العجوز بيديه ، قبل أن يجد بسرعة صندوق مجوهرات أبيض.
نشر عدد قليل من الخنافس وراقبها ، مع التأكد من الابتعاد عن المنزل في هذه العملية.
قال غارين وهو يضيّق عينيه: “طوطم النموذج 3 تقريبًا ، هاه … كم هو مثير للإعجاب”.
حلَّقت ثلاثة صقور رنين حول محيط المنزل ببطء. في هذه الأثناء ، هز تمساح المستنقعات العميقة ذيله العملاق و زحف في الظل بعناية.
من النقاط الثلاث الأولى ، بدأت في الارتفاع فجأة.
بدأ الغلاف الجوي الثقيل بالتسرب إلى الهواء ببطء ، بدا أن الخفاش الأبيض شعر أن هناك شيئًا ما غير صحيح أيضًا. طوى جناحيه فجأة ، وفتح فمه بيقظة بينما يحدق في جميع الاتجاهات مطلقا موجات فوق صوتية صامتة ، وكأنها يحكم على الوضع الحالي.
“صقور الرنين ، انطلقوا !”
“صقور الرنين ، انطلقوا !”
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
أمرهم غارين عبر التفكير بذلك
اقترب غارين من إحدى الجثث وفحصها عن كثب.
طار صقور الرنين الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة و اتجهوا نحو الخفاش في نفس الوقت. بدأت الأورام اللحمية على رؤوسهم في الاهتزاز بعنف ، حيث أصبحوا أكثر احمرارًا وأكثر تلونًا بالدم مع كل لحظة.
وجد معلومات عن الخفاش الأبيض على الفور.
طارت ثلاثة اهتزازات عديمة الشكل نحو الخفاش الأبيض و اصطدمت بجسمه.
وجد معلومات عن الخفاش الأبيض على الفور.
درمب !درمب !درمب !
بدت صقور الرنين مثل نقطتين أسودتين أثناء تحليقهما حول الخفاش الأبيض بحثًا باستمرار عن فتحات للهجوم.
ظهر أصوات دقات قلب عالية و تردد صداها من جسد الخفاش الأبيض على الفور.
فجأة ، خرج شكل أسود كبير للخارج من الظلال وهبط بعنف على جسم الخفاش الأبيض.
هسسسس!!
أخذ غارين الصندوق ونهض قبل أن يفتحه.
فتح الخفاش فمه الكبير و أطلق هديرًا غاضبًا. لم يكن الزئير مرتفعًا ، لكن عاصفة هائلة من الغاز الأبيض خرجت منه. حاول الخفاش الأبيض أن يفتح جناحيه ليطير ، لكن كان من الواضح أنه كان متعبًا و يواجه بعض الصعوبة في النهوض.
عند المدخل عند الباب الرئيسي ، تم فتح باب خشبي أو بالأصح تحطيمه ، استلقي على الأرض عند المدخل. داخل القاعة ، كان عدد لا يحصى من الجثث ملقاة على الأرض وجميعهم ينزفون من جميع فتحاتهم .
هز جناحيه عدة مرات و أدرك أنه يفتقر إلى القوة قبل أن يلوح بهم مرة أخرى بعنف أكبر ، بينما تحولت عيونها البيضاء فجأة إلى لون الدم.
كاد تأثير الاصطدام أن يسقطه . أطلق هوك الرنين رقم 1 عواء حزينًا. بدا صدره وكأنه قد انحنى إلى الداخل قليلاً ، لكن الطائر استمر في رفرفة جناحيه وهو يتجه نحو الخفاش دون أي علامة على التضرر أو الإقتراب من الموت.
هسسسسسسسس !!
بشششششش …
مرة أخرى ، أطلق زئيرًا عاليًا ، حيث رن صوت أجنحته المرفرفة بصوت عالٍ في الهواء.
استمر شعور الخسارة بقلبه في النمو.
عند فتح فمه الكبير ، أطلق الخفاش فجأة سلسلة من الاهتزازات الصوتية ، ليصيب على الفور صقر الرنين على اليسار.
هسسسسسسسس !!
سمينيين!
عند فتح فمه الكبير ، أطلق الخفاش فجأة سلسلة من الاهتزازات الصوتية ، ليصيب على الفور صقر الرنين على اليسار.
اصطدم تأثير الموجات فوق الصوتية فجأة بجسم صقر الرنين. أطلق الصقر أنينًا حزينًا و بدا الريش على جسده و كأنه قد أنتزع بفعل عاصفة قوية من الرياح و بدأ يتساقط على الأرض . لم يعد بإمكان الصقر البقاء في السماء عد لحظات و بدأ في السغوث و الإصطدام بالسطح ، بعد لحظات بدأ الدم يخرج من كل فتحاته .
فتح الخفاش فمه الكبير و أطلق هديرًا غاضبًا. لم يكن الزئير مرتفعًا ، لكن عاصفة هائلة من الغاز الأبيض خرجت منه. حاول الخفاش الأبيض أن يفتح جناحيه ليطير ، لكن كان من الواضح أنه كان متعبًا و يواجه بعض الصعوبة في النهوض.
ترك غارين في حالة صدمة ، و سرعان ما قرر قيادة الإثنين الآخرين من صقور الرنين للمضي قدمًا والهجوم.
اندفع صقور الرنين إلى الأمام بشراسة ، واحدًا على كل جانب ، و حاصروا الخفاش الأبيض من كلا الجانبين الأيسر والأيمن.
اندفع صقور الرنين إلى الأمام بشراسة ، واحدًا على كل جانب ، و حاصروا الخفاش الأبيض من كلا الجانبين الأيسر والأيمن.
حلَّقت ثلاثة صقور رنين حول محيط المنزل ببطء. في هذه الأثناء ، هز تمساح المستنقعات العميقة ذيله العملاق و زحف في الظل بعناية.
بانغ بانغ!
كاد تأثير الاصطدام أن يسقطه . أطلق هوك الرنين رقم 1 عواء حزينًا. بدا صدره وكأنه قد انحنى إلى الداخل قليلاً ، لكن الطائر استمر في رفرفة جناحيه وهو يتجه نحو الخفاش دون أي علامة على التضرر أو الإقتراب من الموت.
دوى الضجيج العالي في الهواء مرتين ، حيث اصطدمت مخالب صقور الرنين بأجنحة الخفاش. نجح اثنان من صقور الرنين في قمع الخفاش الأبيض و ضربوه حتى كاد الخفاش أن يفقد توازنه. تم خدش اللحم على جانبي أجنحة الخفاش قليلاً ، مما جعله يبدو وكأنه قطع ممزقة من الورق الأبيض.
حاليًا ، كان كل من صقور الرنين الثلاثة و تمساح المستنقعات العميقة في مستوى النموذج 2 طواطم. كان أحد صقور الرنين قويًا للغاية ، و ربما يكون قادرًا على محاربة الخفاش الأبيض ، في حين أن تمساح المستنقعات العميقة يمكن أن يشن هجومًا مفاجئًا من الظلام . أما بالنسبة للخنفساء ، فستكون قادرة فقط على البقاء في حالة تأهب حول محيطها . في هذه الأثناء ، تم استبعاد فراشة النيون و النمر الأبيض المخطط من المعادلة ، لأنهم في النموذج1 ، بغض النظر عن قوتهم وسرعتهم و لياقتهم البدنية و قدراتهم ، فإنهم لا يزالون أضعف كثيرا من خصومهم ، وسوف ينتج عنهم فقط في المزيد من الضحايا إذا تم إطلاقهم للقتال في المعركة.
بدت صقور الرنين مثل نقطتين أسودتين أثناء تحليقهما حول الخفاش الأبيض بحثًا باستمرار عن فتحات للهجوم.
استمر شعور الخسارة بقلبه في النمو.
حارب الثلاثة في الهواء ، حيث طار الريش الأسود و اللحم الأبيض إلى أسفل إلى ما لا نهاية ، مما يدل على أن كلا الجانبين قد تكبدا خسائر و إصابات.
لقد زادت السمات الخاصة به التي وصلت إلى حدودها قبل ذلك بكثير على ما يبدو!
نمت أصوات الهسهسة الغاضبة للخفاش الأبيض بشكل متكرر و استمرت في ضرب أجنحته بعنف ، مما جعل السلسلة على صدره تهتز بقوة في جميع الاتجاهات.
“كتابة إندورية ؟!” شعر غارين بالوهم كما لو أنه عاد إلى عالم التقنية السرية. “يبدو أن هذا المكان له صلة بالعالم السابق!”
كان من الممكن سماع ضجيج قوي ، قبل أن تسقط كرة الجثة عن السلسلة و تصيب جسم أول صقر رنين و الذي لم يتمكن من المراوغة في الوقت المناسب.
تم الآن لف الجسم الكبير لـ تمساح المستنقعات العميقة حول الخفاش. فجأة ، بدأت كميات كبيرة من الدم الأبيض اللزج تتدفق من فم التمساح . كان دم الخفاش الأبيض الطازج.
كاد تأثير الاصطدام أن يسقطه . أطلق هوك الرنين رقم 1 عواء حزينًا. بدا صدره وكأنه قد انحنى إلى الداخل قليلاً ، لكن الطائر استمر في رفرفة جناحيه وهو يتجه نحو الخفاش دون أي علامة على التضرر أو الإقتراب من الموت.
“يبدو أن هذه تكتيكات صلبة دائمة . لم أكن أتوقع أن تكون مرتبطة بالكتابات الإندورية “. لم يكن هناك شك في أنه تم استخدام هذا العنصر لتدريب مستخدمي طواطم مجتمع الغوامض. الآن بعد أن سقطت في يديه ، أراد استخدامه على الفور لرؤية الآثار.
نظر غارين لأعلى وشاهد القتال من الأسفل. كان يعلم أن القتال القريب مثل هذا كان أفضل طريقة لهزيمة الخفاش الأبيض. بمجرد زيادة المسافة ، يمكن لموجات الموجات فوق الصوتية إستعمال هجوم السلسلة و القضاء على أي خصم بسهولة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لتأثير الموجات فوق الصوتية الذي عمل جيدًا في مسافات بعيدة ، لأنه قدم ضررًا من نوع النطاق.
“يبدو أن هذه تكتيكات صلبة دائمة . لم أكن أتوقع أن تكون مرتبطة بالكتابات الإندورية “. لم يكن هناك شك في أنه تم استخدام هذا العنصر لتدريب مستخدمي طواطم مجتمع الغوامض. الآن بعد أن سقطت في يديه ، أراد استخدامه على الفور لرؤية الآثار.
قرأ غارين بالفعل المعلومات حول الخفاش الأبيض. عندما ظهر هذا الوحش في ساحة المعركة ، كان الأمر يتطلب دائمًا ما لا يقل عن ثلاثة من مستخدمي طوطم الجويين للتخلص منه ، وقد أدت هذه المعارك دائمًا إلى تلف الطواطم. كان تأثير هجوم الموجات فوق الصوتية مرعب و قويًا للغاية ، وقد قتل بالفعل ما لا يقل عن خمسة عشر من مستخدمي طوطم النموذج 2. لقد كان خصمًا هائلاً ، قاتل مثل نوع قاذفة القنابل. كان مشابهًا لصقور التنين الأبيض.
أمسك بالكرة الحجرية ، وشعر فجأة وكأن رموز سلسلة الحرب على ذراعه اليسرى قد بدأت تسخن .
سيطر غارين على صقري الرنين بهدوء ، وأمرهم بقيادة الخفاش الأبيض ببطء نحو مستوى الأرض لمواصلة قتالهم هناك.
قال غارين وهو ينظر إلى قطيع الطواطم خاصته و المصابين بجروح خطيرة بقلب حزين: “القيمة التي تلقيتها منها هي سبع نقاط فقط ، لا يستحق كل هذا العناء …”.
بعد لحظات قليلة ، وصلت المخلوقات الثلاثة بالقرب من المناطق المظللة بالقرب من الجدار حيث كان يختبئ تمساح المستنقعات العميقة.
حاليًا ، كان كل من صقور الرنين الثلاثة و تمساح المستنقعات العميقة في مستوى النموذج 2 طواطم. كان أحد صقور الرنين قويًا للغاية ، و ربما يكون قادرًا على محاربة الخفاش الأبيض ، في حين أن تمساح المستنقعات العميقة يمكن أن يشن هجومًا مفاجئًا من الظلام . أما بالنسبة للخنفساء ، فستكون قادرة فقط على البقاء في حالة تأهب حول محيطها . في هذه الأثناء ، تم استبعاد فراشة النيون و النمر الأبيض المخطط من المعادلة ، لأنهم في النموذج1 ، بغض النظر عن قوتهم وسرعتهم و لياقتهم البدنية و قدراتهم ، فإنهم لا يزالون أضعف كثيرا من خصومهم ، وسوف ينتج عنهم فقط في المزيد من الضحايا إذا تم إطلاقهم للقتال في المعركة.
فجأة ، خرج شكل أسود كبير للخارج من الظلال وهبط بعنف على جسم الخفاش الأبيض.
تك!
تك!
ظهر أصوات دقات قلب عالية و تردد صداها من جسد الخفاش الأبيض على الفور.
استخدم التمساح العملاق فمه الكبير للعض على رقبة الخفاش بوحشية. تمامًا مثل مصيدة الحيوانات البرية ، غرزت أنياب لتمساح الحادة على رقبة الخفاش بسرعة ولم تطلقه على الإطلاق.
كاد تأثير الاصطدام أن يسقطه . أطلق هوك الرنين رقم 1 عواء حزينًا. بدا صدره وكأنه قد انحنى إلى الداخل قليلاً ، لكن الطائر استمر في رفرفة جناحيه وهو يتجه نحو الخفاش دون أي علامة على التضرر أو الإقتراب من الموت.
تم الآن لف الجسم الكبير لـ تمساح المستنقعات العميقة حول الخفاش. فجأة ، بدأت كميات كبيرة من الدم الأبيض اللزج تتدفق من فم التمساح . كان دم الخفاش الأبيض الطازج.
رفع كمه الأيسر ، وضغط الكرة الحجرية على رمز السهم الفضي.
هسسسس!!
“يبدو أن هذه تكتيكات صلبة دائمة . لم أكن أتوقع أن تكون مرتبطة بالكتابات الإندورية “. لم يكن هناك شك في أنه تم استخدام هذا العنصر لتدريب مستخدمي طواطم مجتمع الغوامض. الآن بعد أن سقطت في يديه ، أراد استخدامه على الفور لرؤية الآثار.
صرخ الخفاش الأبيض من الألم وبدأ يكافح بشكل محموم ، كما لو كان على وشك سحب تمساح المستنقعات العميقة إلى السماء.
أخذ غارين الصندوق ونهض قبل أن يفتحه.
فجأة ، طار صقري الرنين باتجاههما. رفرفوا أجنحتهم عدة مرات ، حيث كانت مخالبهم الأربعة تلتصق بالأجنحة البيضاء.
سمينيين!
ضغطت الوحوش الثلاثة على خصمهم على الأرض ، حيث استمر الدم الأبيض في التدفق باستمرار مثل تيار لا نهاية له من الماء.
استمر شعور الخسارة بقلبه في النمو.
كافح الخفاش الأبيض لبضع دقائق ، ثم فتح فمه الكبير فجأة. خرج فقط صوت الهواء من حلقه. و أخيرًا توقفعن الحركة.
فجأة ، طار صقري الرنين باتجاههما. رفرفوا أجنحتهم عدة مرات ، حيث كانت مخالبهم الأربعة تلتصق بالأجنحة البيضاء.
في هذه اللحظة ، هدأ صقر الرنين رقم 1 أيضًا. وبينما كان مستلقيًا على الأرض ومنقاره الحاد مفتوح ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض واستمر في الشهيق دون الزفير. غرق عظم القص في عمق صدره ، وهي علامة واضحة على أن شيئًا ما لم يعد صحيحًا.
دوى الضجيج العالي في الهواء مرتين ، حيث اصطدمت مخالب صقور الرنين بأجنحة الخفاش. نجح اثنان من صقور الرنين في قمع الخفاش الأبيض و ضربوه حتى كاد الخفاش أن يفقد توازنه. تم خدش اللحم على جانبي أجنحة الخفاش قليلاً ، مما جعله يبدو وكأنه قطع ممزقة من الورق الأبيض.
خرج غارين من مخبأه ونظر إلى رقم 1 الذي كان حاليًا في حالة سيئة ، بدأت سلسلة من المشاعر تتصاعد داخل صدره.
كاد تأثير الاصطدام أن يسقطه . أطلق هوك الرنين رقم 1 عواء حزينًا. بدا صدره وكأنه قد انحنى إلى الداخل قليلاً ، لكن الطائر استمر في رفرفة جناحيه وهو يتجه نحو الخفاش دون أي علامة على التضرر أو الإقتراب من الموت.
“أنت شجاع للغاية” قال وهو جاثم على الأرض يمسح على ريش ريش رقم 1 و يشاهده يبتلع الهواء ببطء ملاحظًا أنه توقف تقريبًا عن التنفس. كان هناك شعور لا يوصف في قلبه.
نظر نحو جزء سلسلة الحرب في أسفل مجال رؤيته. في أول بقعة فارغة من أصل اثنين ، ظهر رمز الكرة الحجرية ، وكان الإعلان أدناه شرحًا مكتوبًا بالرموز والكلمات.
عندها فقط ، بدأت قيمة الإمكانات في أسفل مجال رؤيته تتغير.
طار صقور الرنين الثلاثة من ثلاثة اتجاهات مختلفة و اتجهوا نحو الخفاش في نفس الوقت. بدأت الأورام اللحمية على رؤوسهم في الاهتزاز بعنف ، حيث أصبحوا أكثر احمرارًا وأكثر تلونًا بالدم مع كل لحظة.
من النقاط الثلاث الأولى ، بدأت في الارتفاع فجأة.
نظر نحو جزء سلسلة الحرب في أسفل مجال رؤيته. في أول بقعة فارغة من أصل اثنين ، ظهر رمز الكرة الحجرية ، وكان الإعلان أدناه شرحًا مكتوبًا بالرموز والكلمات.
أربع نقاط ، خمس نقاط ، ست نقاط ، سبع نقاط ، ثماني نقاط ، عشر نقاط. أخيرًا ، توقفت .
أخرج غارين الكرة الحجرية ونظر إليها عن كثب ، قبل أن يدرك أن البقع الداكنة لم تكن في الواقع بقعًا داكنة ، لكنها كانت كلمات ورموز صغيرة كُتبت معًا ، مما شكل بقعًا سوداء صغيرة.
قال غارين وهو ينظر إلى قطيع الطواطم خاصته و المصابين بجروح خطيرة بقلب حزين: “القيمة التي تلقيتها منها هي سبع نقاط فقط ، لا يستحق كل هذا العناء …”.
أمرهم غارين عبر التفكير بذلك
بدأ جسد صقر الرنين في الذوبان ببطء ، وأصبح على الفور بركة من الدم الأحمر. حتى الريش لم يبقى ،تدفقت جميع بقاياه في البركة البيضاء لدم الخفاش وصبغتها باللون الأحمر الفاتح أيضًا.
صرخ الخفاش الأبيض من الألم وبدأ يكافح بشكل محموم ، كما لو كان على وشك سحب تمساح المستنقعات العميقة إلى السماء.
نظر غارين إلى صقر الرنين الأول الذي أصيب بهجمة الموجات فوق الصوتية. لقد اختفى كل أثر له منذ فترة طويلة ، والآن لم يتبق سوى بركة من الدم على السطح.
وجد معلومات عن الخفاش الأبيض على الفور.
استمر شعور الخسارة بقلبه في النمو.
القدرة: سيكتسب مستخدموا الطوطم قدرة شعاع الإنهاك مرة واحدة في اليوم. منطقة الهجوم: العيون.
“اثنان من صقور الرنين مقابل سبع نقاط إمكانات . قيمة هذا الخفاش الأبيض ليست عالية مثل تلك الخاصة بالمرأة الشقراء التي هزمها غوث. قال غارين وهو يستنشق بعمق: “من الواضح أنه لم يكن قويا مثل تلك المرأة الشقراء ، لكن ما زال من الصعب قتله.يبدو أنني سأحتاج إلى مواصلة العمل بجدية أكبر …”
في هذه اللحظة ، هدأ صقر الرنين رقم 1 أيضًا. وبينما كان مستلقيًا على الأرض ومنقاره الحاد مفتوح ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض واستمر في الشهيق دون الزفير. غرق عظم القص في عمق صدره ، وهي علامة واضحة على أن شيئًا ما لم يعد صحيحًا.
أمر تمساح المستنقعات العميقة بسحب جثة الخفاش الأبيض إلى مكان مظلم لإخفائها.
في هذه اللحظة ، هدأ صقر الرنين رقم 1 أيضًا. وبينما كان مستلقيًا على الأرض ومنقاره الحاد مفتوح ، تحولت عيناه إلى اللون الأبيض واستمر في الشهيق دون الزفير. غرق عظم القص في عمق صدره ، وهي علامة واضحة على أن شيئًا ما لم يعد صحيحًا.
سمح غارين للخنافس باتباعه وساروا معًا نحو الباب الكبير للمبنى ذي السقف الفضي.
استمر شعور الخسارة بقلبه في النمو.
عند المدخل عند الباب الرئيسي ، تم فتح باب خشبي أو بالأصح تحطيمه ، استلقي على الأرض عند المدخل. داخل القاعة ، كان عدد لا يحصى من الجثث ملقاة على الأرض وجميعهم ينزفون من جميع فتحاتهم .
فجأة ، خرج شكل أسود كبير للخارج من الظلال وهبط بعنف على جسم الخفاش الأبيض.
اقترب غارين من إحدى الجثث وفحصها عن كثب.
تك!
“لقد مات منذ أكثر من يوم ، و ليس هناك إصابات خارجية واضحة ، لذلك لا بد أنه قُتل بسبب الموجات فوق الصوتية من الخفاش الأبيض.”
ومع ذلك ، لمواجهة شيء بهذا القدر من القوة ، حتى لو هاجموه معًا ، كان غارين لا يزال حذرًا بعض الشيء من احتمال هزيمة اللقيط لهم .
كانت هناك جثث ذكور وإناث ، كبار وصغار. بدا الأمر وكأنهم كانوا يعقدون اجتماعاً ، قبل أن يقتلهم الكمين المفاجئ للخفاش الأبيض.
اصطدم تأثير الموجات فوق الصوتية فجأة بجسم صقر الرنين. أطلق الصقر أنينًا حزينًا و بدا الريش على جسده و كأنه قد أنتزع بفعل عاصفة قوية من الرياح و بدأ يتساقط على الأرض . لم يعد بإمكان الصقر البقاء في السماء عد لحظات و بدأ في السغوث و الإصطدام بالسطح ، بعد لحظات بدأ الدم يخرج من كل فتحاته .
نهض غارين. “مثل هذه الموجات فوق الصوتية المرعبة ، شيء جيد أنني تمكنت من إصدار أوامر صقور الرنين بالهجوم في الوقت المناسب. والشيء الجيد أن صقور الرنين امتلكت قوة قوية بشكل مخيف ، لو لم يكن الأمر لذلك لكان هذا سينتهي بشكل سيء “.
أربع نقاط ، خمس نقاط ، ست نقاط ، سبع نقاط ، ثماني نقاط ، عشر نقاط. أخيرًا ، توقفت .
قام بتفحص الجثث لفترة ، لكنه لم يجد شيئًا مهمًا.
هز جناحيه عدة مرات و أدرك أنه يفتقر إلى القوة قبل أن يلوح بهم مرة أخرى بعنف أكبر ، بينما تحولت عيونها البيضاء فجأة إلى لون الدم.
صعد الدرج الخشبي اللولبي على اليسار إلى الطابق الثاني ، رأى رجلاً عجوزًا أبيض الشعر ملقى في ممر الطابق الثاني ورأسه منفصل عن جسده ، ولا يمكن رؤية رقبته في أي مكان.
“صقور الرنين ، انطلقوا !”
كان الرجل العجوز يرتدي رداءًا أبيض مطرز بحجر العقيق ، وكان العقيق الأخضر الفاتح قد نقع بدمه ، مما تسبب في صبغه بظلال حمراء داكنة.
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
سار غارين وفتش جسد الرجل العجوز بيديه ، قبل أن يجد بسرعة صندوق مجوهرات أبيض.
* هناك مزيد *
كان صندوق المجوهرات هذا أسفل صدر الرجل العجوز ، مما جعل من الواضح أنه عنصر مهم.
عندها فقط ، بدأت قيمة الإمكانات في أسفل مجال رؤيته تتغير.
أخذ غارين الصندوق ونهض قبل أن يفتحه.
قرأ غارين بالفعل المعلومات حول الخفاش الأبيض. عندما ظهر هذا الوحش في ساحة المعركة ، كان الأمر يتطلب دائمًا ما لا يقل عن ثلاثة من مستخدمي طوطم الجويين للتخلص منه ، وقد أدت هذه المعارك دائمًا إلى تلف الطواطم. كان تأثير هجوم الموجات فوق الصوتية مرعب و قويًا للغاية ، وقد قتل بالفعل ما لا يقل عن خمسة عشر من مستخدمي طوطم النموذج 2. لقد كان خصمًا هائلاً ، قاتل مثل نوع قاذفة القنابل. كان مشابهًا لصقور التنين الأبيض.
في منتصف الطبقة المخملية داخل الصندوق ، وُضعت هناك كرة حجرية صغيرة ذات بقع داكنة و حلفية بيضاء.
ومع ذلك ، لمواجهة شيء بهذا القدر من القوة ، حتى لو هاجموه معًا ، كان غارين لا يزال حذرًا بعض الشيء من احتمال هزيمة اللقيط لهم .
أخرج غارين الكرة الحجرية ونظر إليها عن كثب ، قبل أن يدرك أن البقع الداكنة لم تكن في الواقع بقعًا داكنة ، لكنها كانت كلمات ورموز صغيرة كُتبت معًا ، مما شكل بقعًا سوداء صغيرة.
* هناك مزيد *
نظر إلى الجزء الداخلي من غطاء الصندوق حيث تم نقش شيء ما ، و الذي بدا على أنه كلمات مملكة إندر.
“شعاع الإرهاق؟” قال غارين وهو يفرك عينيه و يشعر بغموض أن كلتا عينيه قد مرت بتحول بسيط
“عين اشعياء ( * هذا شخصية حقيقية قديمة لا تبحثوا بغوغل *) – انظر بنظر من يحدق.”
عين إشعياء: نشأت من تكتيكات حضارة إندور السحرية . يسمح هذا التكتيك للفرد بامتلاك كل العيون ، فضلاً عن القدرة على الرؤية أكثر من الإنسان العادي.
“كتابة إندورية ؟!” شعر غارين بالوهم كما لو أنه عاد إلى عالم التقنية السرية. “يبدو أن هذا المكان له صلة بالعالم السابق!”
بدأ جسد صقر الرنين في الذوبان ببطء ، وأصبح على الفور بركة من الدم الأحمر. حتى الريش لم يبقى ،تدفقت جميع بقاياه في البركة البيضاء لدم الخفاش وصبغتها باللون الأحمر الفاتح أيضًا.
أمسك بالكرة الحجرية ، وشعر فجأة وكأن رموز سلسلة الحرب على ذراعه اليسرى قد بدأت تسخن .
“لا تخبرني أن التكتيكات المتصلبة يمكنها في الواقع زيادة اللياقة البدنية لمستخدميالطوطم؟!”
“يبدو أن هذه تكتيكات صلبة دائمة . لم أكن أتوقع أن تكون مرتبطة بالكتابات الإندورية “. لم يكن هناك شك في أنه تم استخدام هذا العنصر لتدريب مستخدمي طواطم مجتمع الغوامض. الآن بعد أن سقطت في يديه ، أراد استخدامه على الفور لرؤية الآثار.
“الخفاش الأبيض العملاق: يمتلك قوة تكافئ قوة طوطم من النموذج 3 . خطير للغاية ، يحب جمع الجثث و دحرجتها إلى أشكال تشبه الكرة ، و سحب دم المخلوق عن طريق الضغط على جثثهم برفق ، لخلق سيلان و دوران دم إصطناعي داخل جسده . يحدد حجمه قوته ، يبلغ طول جناحي أضخمهم عشرين مترًا ، بينما يبلغ طول جناحي الأصغر عشرة أمتار.
رفع كمه الأيسر ، وضغط الكرة الحجرية على رمز السهم الفضي.
فجأة ، خرج شكل أسود كبير للخارج من الظلال وهبط بعنف على جسم الخفاش الأبيض.
بشششششش …
طارت ثلاثة اهتزازات عديمة الشكل نحو الخفاش الأبيض و اصطدمت بجسمه.
بدأت الكرة الحجرية في الذوبان بسرعة ، وانصهرت في ذراع غارين اليسرى.
أغلال الحرب:
على شكل السهم الفضي بالقرب من مقدمة معصمه ، ظهر رمز كرة حجرية بيضاء ورمادية جديدة.
كان صندوق المجوهرات هذا أسفل صدر الرجل العجوز ، مما جعل من الواضح أنه عنصر مهم.
شعر غارين أن جسده كله قد اكتسب قوة سحرية إضافية. شعر من هذه القوة وكأنها ينبوع ساخن دافئ يتدفق عبر جسده من رأسه إلى أصابع قدميه ، مثل ثعبان ينزلق باستمرار على جسده. بدأ كل شبر من جسده يشعر بالدفء.
بشششششش …
نظر نحو جزء سلسلة الحرب في أسفل مجال رؤيته. في أول بقعة فارغة من أصل اثنين ، ظهر رمز الكرة الحجرية ، وكان الإعلان أدناه شرحًا مكتوبًا بالرموز والكلمات.
حلَّقت ثلاثة صقور رنين حول محيط المنزل ببطء. في هذه الأثناء ، هز تمساح المستنقعات العميقة ذيله العملاق و زحف في الظل بعناية.
أغلال الحرب:
كافح الخفاش الأبيض لبضع دقائق ، ثم فتح فمه الكبير فجأة. خرج فقط صوت الهواء من حلقه. و أخيرًا توقفعن الحركة.
التأثير 1 –
نهض غارين. “مثل هذه الموجات فوق الصوتية المرعبة ، شيء جيد أنني تمكنت من إصدار أوامر صقور الرنين بالهجوم في الوقت المناسب. والشيء الجيد أن صقور الرنين امتلكت قوة قوية بشكل مخيف ، لو لم يكن الأمر لذلك لكان هذا سينتهي بشكل سيء “.
عين إشعياء: نشأت من تكتيكات حضارة إندور السحرية . يسمح هذا التكتيك للفرد بامتلاك كل العيون ، فضلاً عن القدرة على الرؤية أكثر من الإنسان العادي.
نظر إلى جزء لسمات الخاص به.
القدرة: سيكتسب مستخدموا الطوطم قدرة شعاع الإنهاك مرة واحدة في اليوم. منطقة الهجوم: العيون.
حارب الثلاثة في الهواء ، حيث طار الريش الأسود و اللحم الأبيض إلى أسفل إلى ما لا نهاية ، مما يدل على أن كلا الجانبين قد تكبدا خسائر و إصابات.
“شعاع الإرهاق؟” قال غارين وهو يفرك عينيه و يشعر بغموض أن كلتا عينيه قد مرت بتحول بسيط
صعد الدرج الخشبي اللولبي على اليسار إلى الطابق الثاني ، رأى رجلاً عجوزًا أبيض الشعر ملقى في ممر الطابق الثاني ورأسه منفصل عن جسده ، ولا يمكن رؤية رقبته في أي مكان.
نظر إلى جزء لسمات الخاص به.
“شعاع الإرهاق؟” قال غارين وهو يفرك عينيه و يشعر بغموض أن كلتا عينيه قد مرت بتحول بسيط
لقد زادت السمات الخاصة به التي وصلت إلى حدودها قبل ذلك بكثير على ما يبدو!
سمح غارين للخنافس باتباعه وساروا معًا نحو الباب الكبير للمبنى ذي السقف الفضي.
زادت حيويته من 2.76 إلى 2.82.
ترك غارين في حالة صدمة ، و سرعان ما قرر قيادة الإثنين الآخرين من صقور الرنين للمضي قدمًا والهجوم.
لقد تذكر بوضوح أنه فحصها قبل المغادرة و أن سماته كانت لا تزال عند قيمتها الأولية. الآن ، ومع ذلك ، يبدو أن حيويته قد شهدت زيادة جديدة.
اندفع صقور الرنين إلى الأمام بشراسة ، واحدًا على كل جانب ، و حاصروا الخفاش الأبيض من كلا الجانبين الأيسر والأيمن.
“لا تخبرني أن التكتيكات المتصلبة يمكنها في الواقع زيادة اللياقة البدنية لمستخدميالطوطم؟!”
“صقور الرنين ، انطلقوا !”
على شكل السهم الفضي بالقرب من مقدمة معصمه ، ظهر رمز كرة حجرية بيضاء ورمادية جديدة.
