307
307
* ملك الشر *
* الفصول الطبيعية *
* الفصول الطبيعية *
تم وضع الأكواخ ذات اللون الرمادي والأبيض معًا على التوالي و التي بُنيت بإحكام على سور المدينة. كانت دواخل المباني فارغة تمامًا و هادئة بشكل مخيف باستثناء أصوات الأبواب الخشبية والنوافذ التي تغلقها الرياح.
* هناك مزيد *
كانت العناصر التي سقطت على الطاولة عبارة عن كومة ضخمة من مجوهرات الأحجار الكريمة المختلفة . كانت هناك خواتم ، ياقوت أحمر ، ماس ، وكذلك أغلى جمشت يمكن الحصول عليه بالمال .
بالعودة إلى مكتب نقابة الحرب في ضواحي المدينة ، لم يبقَ أي شخص آخرهناك تقريبًا ، باستثناء حارسين كانا قد بقيا لتغيير نوبات العمل. عندما شاهدوا غارين يخرج ظهر تعبير مفاجئ على وجهيهما ، لكنهما ظلوا صامتين.
على الفور ، وجد صقر الرنين ثقبًا في أحد جدران المدينة المحطمة . بدا و كأنه قد صنعها وحش كبير.
حين عاد إلى الفيلا الخاصة به في الضواحي ، أدرك أن المنطقة بأكملها أصبحت جنة لحيواناته الأليفة. جميع الوحوش المنتشرة هنا قد تم الاعتناء بها ، بقي عدد قليل منها فقط في المناطق المحيطة. لم يكن هناك أي وحوش منفردة .
تجاهلها بالبداية لكن جاء صوت مرأة تبكي فجأة من نفس اتجاه الصوت السابق.
بدأت أمطار خفيفة تتساقط من السماءالتي بدأت تظهر بها سحب رمادية داكنة.
بالعودة إلى مكتب نقابة الحرب في ضواحي المدينة ، لم يبقَ أي شخص آخرهناك تقريبًا ، باستثناء حارسين كانا قد بقيا لتغيير نوبات العمل. عندما شاهدوا غارين يخرج ظهر تعبير مفاجئ على وجهيهما ، لكنهما ظلوا صامتين.
بينما كان غارين يسير في فناء منزله ، زحفت اثنتان من الخنافس الطفيلية التي كانت تراقب في وقت سابق نحوه من كلا الاتجاهين وتسلقوا إلى جسده. وقف صقرا الرنين اللذان كانا جالسين على السطح من أعشاشهما وأطلقوا ضوضاء صفير واضحة.
“نعم سيدي ،” أومأت لالا. “أنا محظوظ للغاية لأنني قابلت صاحب عمل مثلك.”
بعد إخراج مفاتيحه وفتح الباب الأمامي ، سار غارين إلى الداخل و أغلق الباب بظهر يده. سارت لالا مرتدية زي الخادمة نحو غارين و أخذت منه رداءه الرمادي و علقته على رف الملابس على جانبه دون أن يُقول لها .
* الفصول الطبيعية *
قالت لالا بهدوء: “كان يومك طويلاً”.
“سأصعد الآن. ما لم تكن هناك مسألة مهمة ، من فضلك لا تزعجيني . حتى وقت العشاء “.
قال غارين ساخراً: “لقد تكيفت بسرعة كبيرة”.
أراد غارين أن ينشر قواته و يحيط بالمبنى ذو السقف الفضي. كان هذا المنزل هو المكان الذي يعيش فيه رجل الأعمال الثري لكن كان من الواضح أن هذا المكان أصبح الآن مقر إقامة الخفاش الأبيض ، وإذا لم يكن رجل الأعمال الثري مختبئًا فهذا يعني أنه قُتل بالفعل.
مشى نحو الأريكة و جلس ، حيث أتت لالا و ساعدته على التغيير زوج من النعال النظيفة. بعد ذلك ، أحضرت كوب الشاي الأسود الطازج إلى شفتيه و تركته ارتشف ببطء.ي
شدّت لالا ملابسها البيضاء بتردد.
“الشاي أصبح باردا.”
سرعان ما مر عبر المنطقة الشاسعة ، بعد مواصلة رحلته إلى الأمام لفترة من الوقت ، تهرب فجأة لتجنب قطيع كبير من سحالي القرن الواحد التي حلقت أمامه في السماء . على الرغم من أن هذه الوحوش تعتبر الطواطم الفضية خاصته واحدة منهم ولن تهاجمهم بدون سبب ففي حالة استفزازهم فإنهم لا يزالون يهاجمونهم ، حتى لو كانوا من نفس النوع.
قالت لالا وهي تقف على الجانب الآخر من الغرفة: “سامحني ، على الرغم من أنه لا يزال لدينا ماء في المنزل ، فقد نفد الحطب تقريبًا ، و لم أرغب في استخدامه بلا مبالاة”.
“سأفعل” ، أومأت لالا بطريقة مترددة.
“هذه مشكلة” ، أومأ غارين. “سأفكر في طريقة لحلها. الدخان المتصاعد من النار المشتعلة حين نقوم بتدفئة أنفسنا سيجذب انتباه الناس بالتأكيد ، حاولي معرفة ما إذا كانت هناك طرق أخرى لحل هذه المشكلة “.
* الفصول الطبيعية *
“سأفعل” ، أومأت لالا بطريقة مترددة.
بعد أن قال وداعًا لـ لالا بدأ يستعد للمغادرة.
شرب غارين الشاي الأسود ببطء و هو يميل على الأريكة ويغمض عينيه. بعد لحظات قليلة ، لاحظ أن لالا لم تغادر ، و ما زالت باقية بجانبه
على الرغم من أن الخفاش كان أحد أقوى المخلوقات الذين أصدرتهم جمعية الغوامض ، إلا أن طبيعة هجماته لا تزال تحمل أوجه تشابه مع تلك الخاصة بـ ضوء الطوطم ، وكانت قوته الخاصة لا تزال غير معروفة.
فتح عينيه مرة أخرى. و سأل : “هل هناك شيء آخر؟”
تم وضع الأكواخ ذات اللون الرمادي والأبيض معًا على التوالي و التي بُنيت بإحكام على سور المدينة. كانت دواخل المباني فارغة تمامًا و هادئة بشكل مخيف باستثناء أصوات الأبواب الخشبية والنوافذ التي تغلقها الرياح.
شدّت لالا ملابسها البيضاء بتردد.
تم وضع الأكواخ ذات اللون الرمادي والأبيض معًا على التوالي و التي بُنيت بإحكام على سور المدينة. كانت دواخل المباني فارغة تمامًا و هادئة بشكل مخيف باستثناء أصوات الأبواب الخشبية والنوافذ التي تغلقها الرياح.
“على الرغم من أنني أزعجتك بالفعل بشكل كبير ، ولكن لا يزال هناك شيء أود أن أعرفه .. كيف حال عائلتي في المدينة الداخلية؟ وكذلك صديقي ، صديقي العزيز الوحيد بيتز. “
فكر غارين في الأمر لفترة ، وقرر إطلاق فرتشة النيون بهدوء قبل استخدام مسحوقها السام لتلطيخ مخالب جميع صقور الرنين ،و كذلك مخالب التمساح و الخنافس أيضًا.
“عدد الأشخاص الذين دخلوا المدينة كثير جدًا ، و قد تم توزيعهم بشكل فوضوي. ” قال غارين بينما كان يجعد حاجبيه سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. “لدي الكثير من الأشياء في ذهني ، لذا في المقابل ، فكري بحكمة في المكافأة التي ستمنحينها لي. إذا كانت مناسب ، فسأشرع في التعامل مع هذا الأمر بيدي “.
“سأفعل” ، أومأت لالا بطريقة مترددة.
“نعم سيدي ،” أومأت لالا. “أنا محظوظ للغاية لأنني قابلت صاحب عمل مثلك.”
قام غارين بنسخ اسم المكان من الجزء الخلفي من دفتر الملاحظات. كانت الكلمات في دفتر الملاحظات ضبابية قليلاً وفوضوية ، مما جعل التمييز صعبًا للغاية . على الرغم من أن المحتويات كانت مكتوبة بلغة إندر ، إلا أنه إستطاع أن يفهمها ، باستثناء عدد قليل من الأحرف المكتوبة بشكل ملتوي يصعب تمييزها. ومع ذلك ، كان على يقين من أن اسم المكان الذي كتبه كان بالتأكيد في مدينة الدبابة الحديدية.
“على الرحبة و السعة.”
احتفظ بالخريطة وكتب عنوان المكان. بعد ذلك نظر إلى السماء في الخارج.
رفع غارين كوب الشاي الأسود خاصته و أنهى تناوله في جرعة واحدة ، قبل أن ينظر في جميع أنحاء القاعة و يلاحظ أن المكان كله أصبح نظيفًا الآن . دفعه ذلك للإبتسام بارتياح.
قال بينما كان جالسًا مستقيماً “إيه؟”
“سأصعد الآن. ما لم تكن هناك مسألة مهمة ، من فضلك لا تزعجيني . حتى وقت العشاء “.
كان خفاش ضخم ، يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و عرضه أربعة أمتار. يتكأ بكلا جناحيه الأبيضين على السطح ، كما لو كانا قطعتين من الخرق الأبيض ، قد يصل طولهما عشرة أمتار عند فتحهما. بدا من بعيد وكأنه طائرة شراعية بيضاء.
“حسنا.”
قلب غارين دفتر الملاحظات لفترة من الوقت و تصفح الكلمات التي يمكنه فهمها.
دخل غارين غرفة مكتبه وأغلق الباب.
قام بنسخ سطر من الكلمات من الكتاب على قطعة من الورق الأبيض.
لم تكن نوافذ غرفة الدراسة مغلقة ، ورفعت الرياح الستائر ، مما سمح لبعض الرطوبة بالتسلل إلى الغرفة.
“على الرحبة و السعة.”
مشى و أغلق النافذة الزجاجية قبل أن يجلس أمام المكتب.
“الشاي أصبح باردا.”
مرة أخرى ، أخرج العناصر التي حصل عليها من المرأة الشقراء ، ونشرها على الطاولة.
“هذه مشكلة” ، أومأ غارين. “سأفكر في طريقة لحلها. الدخان المتصاعد من النار المشتعلة حين نقوم بتدفئة أنفسنا سيجذب انتباه الناس بالتأكيد ، حاولي معرفة ما إذا كانت هناك طرق أخرى لحل هذه المشكلة “.
كان هناك حقيبة جلدية و دفتر صغير.
فتح الصفحة الأولى من دفتر الملاحظات بعناية. كانت هناك خربشات كثيرة مكتوبة بإحكام في الداخل ، مكتوبة بخط يد فوضوي ، مع خلط كل الترتيب. كان من الواضح أن هذا كان مقالًا من نوع ما.
كانت الحقيبة الجلدية ذات لون بني بحجم قبضة اليد لكن لم يعرف ما الذي كان مخبأً بداخلها ليتسبب بانتفاخها هكذا .
“هذه مشكلة” ، أومأ غارين. “سأفكر في طريقة لحلها. الدخان المتصاعد من النار المشتعلة حين نقوم بتدفئة أنفسنا سيجذب انتباه الناس بالتأكيد ، حاولي معرفة ما إذا كانت هناك طرق أخرى لحل هذه المشكلة “.
فتح غارين العقدة على الكيس و سكب المحتويات مع صوت جلجلة .
قلب غارين دفتر الملاحظات لفترة من الوقت و تصفح الكلمات التي يمكنه فهمها.
كانت العناصر التي سقطت على الطاولة عبارة عن كومة ضخمة من مجوهرات الأحجار الكريمة المختلفة . كانت هناك خواتم ، ياقوت أحمر ، ماس ، وكذلك أغلى جمشت يمكن الحصول عليه بالمال .
مرة أخرى ، أخرج العناصر التي حصل عليها من المرأة الشقراء ، ونشرها على الطاولة.
ظهر تعبير متفاجئ على وجه غارين.
“سأفعل” ، أومأت لالا بطريقة مترددة.
“هل يمكن أن يكونوا ؟” قال غارين كما أدرك آثار الأحجار الكريمة و المجوهرات.
“لم أعتقد أن دم الوحش يمكن أن يكون بهذه القوة !! تأتي هالتي من مزيج طاقاتي الثلاثة و هي ليست من هذا العالم. أنا مندهش من أنه يمكن أن يستخدم دوران طاقته الحيوية و دمه لإجبار الهالة خاصتي على التراجع . رائع حقا!! المستويات العالية من الطواطم تمتلك طاقة و حيوية و دم قوي ، إذا ما قورنتقدراتهم بعالمي السابق ، لن يمكن تدميرهم حتى بالقنابل أو الصواريخ. فقط القنابل النووية ستكون قادرة على تدميرهم! “
“أحجار التطور الكريمة … العديد من الأشياء الأساسية المطلوبة عند تطوير الطوطم . يمثل اللون الأحمر اتجاه اللهب ، بينما يمثل اللون الأرجواني اتجاهات غير معروفة حاليًا ، بينما يمثل الماس التطور الطبيعي. حقا هناك وفرة منهم هنا “.
ظهر تعبير متفاجئ على وجه غارين.
أظهر فم غارين ابتسامة راضية.
دخل غارين غرفة مكتبه وأغلق الباب.
“لن أكون قادرًا على استخدام هذه الأشياء ، ولكن مستخدمي الطوطم الآخرين سيجدون بالتأكيد أنها مفيدة للغاية. الجمشت هو أداة التطور الأولي المطلوب من قبل العديد من الطواطم . أثناء استخدام مصادر أخرى لتغذية الطواطم ، هناك حاجة إلى أحجار كريمة عالية الجودة كأدوات أولية خلال فترة التطور من أجل الحصول على النتيجة المرجوة. إذا لم يتم استيفاء هذه المعايير ، فسيؤدي ذلك إلى تطور فوضوي ، بالإضافة إلى تطوير بعض الطواطم الى أشكال دون أي فائدة على الإطلاق. يمكن تبادل هذه الأشياء مع الآخرين مقابل أرباح كبيرة “.
بينما كان غارين يسير في فناء منزله ، زحفت اثنتان من الخنافس الطفيلية التي كانت تراقب في وقت سابق نحوه من كلا الاتجاهين وتسلقوا إلى جسده. وقف صقرا الرنين اللذان كانا جالسين على السطح من أعشاشهما وأطلقوا ضوضاء صفير واضحة.
احتفظ بالأحجار الكريمة و كذلك المجوهرات بعيدا بفرح قبل ان تسقط تظرته على عنصر مختلف.
احتفظ بالأحجار الكريمة و كذلك المجوهرات بعيدا بفرح قبل ان تسقط تظرته على عنصر مختلف.
دفتر صغير من الجلد الأسود.
كان خفاش ضخم ، يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و عرضه أربعة أمتار. يتكأ بكلا جناحيه الأبيضين على السطح ، كما لو كانا قطعتين من الخرق الأبيض ، قد يصل طولهما عشرة أمتار عند فتحهما. بدا من بعيد وكأنه طائرة شراعية بيضاء.
فتح الصفحة الأولى من دفتر الملاحظات بعناية. كانت هناك خربشات كثيرة مكتوبة بإحكام في الداخل ، مكتوبة بخط يد فوضوي ، مع خلط كل الترتيب. كان من الواضح أن هذا كان مقالًا من نوع ما.
تجاهلها بالبداية لكن جاء صوت مرأة تبكي فجأة من نفس اتجاه الصوت السابق.
قلب غارين دفتر الملاحظات لفترة من الوقت و تصفح الكلمات التي يمكنه فهمها.
بعد أن قال وداعًا لـ لالا بدأ يستعد للمغادرة.
قال بينما كان جالسًا مستقيماً “إيه؟”
حين عاد إلى الفيلا الخاصة به في الضواحي ، أدرك أن المنطقة بأكملها أصبحت جنة لحيواناته الأليفة. جميع الوحوش المنتشرة هنا قد تم الاعتناء بها ، بقي عدد قليل منها فقط في المناطق المحيطة. لم يكن هناك أي وحوش منفردة .
تركزت نظرته فجأة على إحدى صفحات دفتر الملاحظات الصغير.
“لن أكون قادرًا على استخدام هذه الأشياء ، ولكن مستخدمي الطوطم الآخرين سيجدون بالتأكيد أنها مفيدة للغاية. الجمشت هو أداة التطور الأولي المطلوب من قبل العديد من الطواطم . أثناء استخدام مصادر أخرى لتغذية الطواطم ، هناك حاجة إلى أحجار كريمة عالية الجودة كأدوات أولية خلال فترة التطور من أجل الحصول على النتيجة المرجوة. إذا لم يتم استيفاء هذه المعايير ، فسيؤدي ذلك إلى تطور فوضوي ، بالإضافة إلى تطوير بعض الطواطم الى أشكال دون أي فائدة على الإطلاق. يمكن تبادل هذه الأشياء مع الآخرين مقابل أرباح كبيرة “.
أخذ الريشة من حاملة الاقلام و فتح زجاجة الحبر قبل أن يغمس القلم فيها.
كان خفاش أبيض كبير يطفو فوق السطح الفضي للمنزل.
قام بنسخ سطر من الكلمات من الكتاب على قطعة من الورق الأبيض.
15 مارس ، حقًا وقت ممتع . تبين أن الرجل الذي كان رجل أعمال ثريًا عجوزا على السطح ، كان مستخدمًا قويًا لـلطواطم في الخفاء. بمجرد اكتمال المهمة علي أن ابحث عن شخص ما للتخلص منه. المهارات المتقدمة مثل تكتيكات التصلب ليست أشياء يمكن حمايتها بسهولة من قبل كبار السن من أمثاله.
15 مارس ، حقًا وقت ممتع . تبين أن الرجل الذي كان رجل أعمال ثريًا عجوزا على السطح ، كان مستخدمًا قويًا لـلطواطم في الخفاء. بمجرد اكتمال المهمة علي أن ابحث عن شخص ما للتخلص منه. المهارات المتقدمة مثل تكتيكات التصلب ليست أشياء يمكن حمايتها بسهولة من قبل كبار السن من أمثاله.
بدأت أمطار خفيفة تتساقط من السماءالتي بدأت تظهر بها سحب رمادية داكنة.
قام غارين بنسخ اسم المكان من الجزء الخلفي من دفتر الملاحظات. كانت الكلمات في دفتر الملاحظات ضبابية قليلاً وفوضوية ، مما جعل التمييز صعبًا للغاية . على الرغم من أن المحتويات كانت مكتوبة بلغة إندر ، إلا أنه إستطاع أن يفهمها ، باستثناء عدد قليل من الأحرف المكتوبة بشكل ملتوي يصعب تمييزها. ومع ذلك ، كان على يقين من أن اسم المكان الذي كتبه كان بالتأكيد في مدينة الدبابة الحديدية.
“عدد الأشخاص الذين دخلوا المدينة كثير جدًا ، و قد تم توزيعهم بشكل فوضوي. ” قال غارين بينما كان يجعد حاجبيه سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. “لدي الكثير من الأشياء في ذهني ، لذا في المقابل ، فكري بحكمة في المكافأة التي ستمنحينها لي. إذا كانت مناسب ، فسأشرع في التعامل مع هذا الأمر بيدي “.
أخذ خريطة مدينة الدبابة الحديدية و بدأ يبحث في أسماء الأماكن واحدة تلو الأخرى. على الفور ، توقتف سبابته مؤقتًا في مكان معين.
كان خفاش ضخم ، يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و عرضه أربعة أمتار. يتكأ بكلا جناحيه الأبيضين على السطح ، كما لو كانا قطعتين من الخرق الأبيض ، قد يصل طولهما عشرة أمتار عند فتحهما. بدا من بعيد وكأنه طائرة شراعية بيضاء.
منطقة نيستر ، هذه منطقة شهيرة للمهاجرين . الناس الذين يعيشون هناك جميعهم مهاجرون من مناطق أخرى و جميعهم إما أغنياء أو نخب ماهرة “.
كانت الحقيبة الجلدية ذات لون بني بحجم قبضة اليد لكن لم يعرف ما الذي كان مخبأً بداخلها ليتسبب بانتفاخها هكذا .
احتفظ بالخريطة وكتب عنوان المكان. بعد ذلك نظر إلى السماء في الخارج.
أخذ الريشة من حاملة الاقلام و فتح زجاجة الحبر قبل أن يغمس القلم فيها.
“لا يزال الوقت مبكرًا ، يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة.”
هسسسسس !!
بعد أن قال وداعًا لـ لالا بدأ يستعد للمغادرة.
فتح الصفحة الأولى من دفتر الملاحظات بعناية. كانت هناك خربشات كثيرة مكتوبة بإحكام في الداخل ، مكتوبة بخط يد فوضوي ، مع خلط كل الترتيب. كان من الواضح أن هذا كان مقالًا من نوع ما.
خرج من الفيلا ، وقفز إلى أعلى الجدار ، نظر بهدوء إلى الطواطم التي بحوزته.
مشى نحو الأريكة و جلس ، حيث أتت لالا و ساعدته على التغيير زوج من النعال النظيفة. بعد ذلك ، أحضرت كوب الشاي الأسود الطازج إلى شفتيه و تركته ارتشف ببطء.ي
دارت الصقور العملاقة الثلاثة الموجودة على السطح بشكل دائري مستمر وأطلقت صيحات حادة تشبه أصوات الردع ، كما لو كانت تحذر الوحوش الأخرى في السماء من أن هذه أرضهم.
قالت لالا بهدوء: “كان يومك طويلاً”.
على الأرض ، أمر تمساح المستنقعات العميقة الخنافس الثمانية بالاصطفاف في الفناء.
منطقة نيستر ، هذه منطقة شهيرة للمهاجرين . الناس الذين يعيشون هناك جميعهم مهاجرون من مناطق أخرى و جميعهم إما أغنياء أو نخب ماهرة “.
ترك غارين اثنين من الخنافس خلفه و رتب للسحلية العملاقة المتحجرة لحراسة المنزل ، بينما أخذ الخنافس الست المتبقية معه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
بعد ذلك ، حاول أن يتذكر الطريق من الخريطة و أحضر قطيعه من الطواطم إلى المدينة ، حيث كانوا يتقدمون ببطء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف . بعد تحقيق المستوى الأعلى في التمثال الإلهي توسعت حيوية جسده بالكامل لتصل إلى حدود الإنسان ، ومنذ ذلك الحين ، حتى المخلوقات البرية لم يمكن لها أن تكون أقوى منه بكثير . و مع ذلك عند مواجهة هذا الخفاش الذي كانت لديه حيوية قوية إلى درجة تنذر بالخطر ، كان يعلم أن ذلك يعني أنه طالما لم يتم قتله ، فإنه سيكون قادر على استعادة حالته الأولية و العودة للقتال مرة أخرى على الفور. كان من الصعب هزيمة مثل هذه الكائنات ذات الحيوية القوية للغاية.
على الفور ، وجد صقر الرنين ثقبًا في أحد جدران المدينة المحطمة . بدا و كأنه قد صنعها وحش كبير.
كان هناك حقيبة جلدية و دفتر صغير.
أخذ غارين التمساح العملاق و الخنافس إلى المدينة من خلال الفتحة ، مما أدى إلى منطقة الحرفيين في المدينة الداخلية.
قال غارين ساخراً: “لقد تكيفت بسرعة كبيرة”.
تم وضع الأكواخ ذات اللون الرمادي والأبيض معًا على التوالي و التي بُنيت بإحكام على سور المدينة. كانت دواخل المباني فارغة تمامًا و هادئة بشكل مخيف باستثناء أصوات الأبواب الخشبية والنوافذ التي تغلقها الرياح.
“سأفعل” ، أومأت لالا بطريقة مترددة.
كانت الأرض مغطاة بالتربة السوداء الرطبة و كانت هناك عظام بيضاء وبقع دماء في كل مكان. في هذه الأثناء ، تناثرت العديد من المطارق والحصائر الحديدية في متجر الحدادة على جانب الطريق و علقت بضعة سهام في أعمدة أحد المباني الخشبية.
307 * ملك الشر *
كان غارين محاطًا بالخنافس و التمساح العملاق حيث اندفعوا إلى المنطقة.
تناثرت كمية كبيرة من الدم في الهواء مما أدى إلى عودة هالة غارين إليه مؤقتًا.
لقد أمضوا بعض الوقت في الدوران حول مجموعات المباني في المدينة الداخلية ، قبل سماع صوت يتردد بهدوء فجأة.
فتح الخفاش عينيه على الفور وكأنه شعر فجأة بشيء. هز رأسه من جانب إلى آخر ، وبدأ يبحث في جميع الاتجاهات.
“جيغولا ، سوتينغديا “
بدأت أمطار خفيفة تتساقط من السماءالتي بدأت تظهر بها سحب رمادية داكنة.
جعد غارين حاجبيه ، غير قادر على فهم ما يقال . بدت الكلمات مثل لهجة أصلية محلية ، على عكس أي لغة من لغات الإمبراطوريات الثلاث القوية.
دارت الصقور العملاقة الثلاثة الموجودة على السطح بشكل دائري مستمر وأطلقت صيحات حادة تشبه أصوات الردع ، كما لو كانت تحذر الوحوش الأخرى في السماء من أن هذه أرضهم.
تجاهلها بالبداية لكن جاء صوت مرأة تبكي فجأة من نفس اتجاه الصوت السابق.
“هذه مشكلة” ، أومأ غارين. “سأفكر في طريقة لحلها. الدخان المتصاعد من النار المشتعلة حين نقوم بتدفئة أنفسنا سيجذب انتباه الناس بالتأكيد ، حاولي معرفة ما إذا كانت هناك طرق أخرى لحل هذه المشكلة “.
إرتفع الصوت الأول أكثر فأكثر و كأنه يوبخ المرأة.
مشى و أغلق النافذة الزجاجية قبل أن يجلس أمام المكتب.
استمر غارين في تجاهلهم ، و مر بالمنطقة. في هذا العالم الفوضوي ، كان الأقوى هم الأقوى ، لا يوجد شيئ كالقوانين . كانت مثل هذه الحوادث شائعة في كل مكان و يمكن رؤيتها في أي مكان. ( * يمكنكم فهم ما يحدث طبعا * )
“لا يزال الوقت مبكرًا ، يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة.”
سرعان ما مر عبر المنطقة الشاسعة ، بعد مواصلة رحلته إلى الأمام لفترة من الوقت ، تهرب فجأة لتجنب قطيع كبير من سحالي القرن الواحد التي حلقت أمامه في السماء . على الرغم من أن هذه الوحوش تعتبر الطواطم الفضية خاصته واحدة منهم ولن تهاجمهم بدون سبب ففي حالة استفزازهم فإنهم لا يزالون يهاجمونهم ، حتى لو كانوا من نفس النوع.
شرب غارين الشاي الأسود ببطء و هو يميل على الأريكة ويغمض عينيه. بعد لحظات قليلة ، لاحظ أن لالا لم تغادر ، و ما زالت باقية بجانبه
سار غارين بحذر حتى اقترب المساء قبل أن يظهر أخيرًا مفترق طرق منطقة نيستر أمامه.
307 * ملك الشر *
على طول الطريق ، وجد ستة ممرات تحت الأرض في ضواحي المدينة حيث كان الناجون يختبئون. أصبحت العديد من هذه الأماكن تحت الأرض ممالك صغيرة خاصة يحكمها الأقوياء. اختبأوا في هذه الأماكن تحت الأرض وأصبحوا ملوكًا كما طالما حلموا بأن يصبحوا ، يستمتعون بأنفسهم بشكل تعسفي بينما يدوسون على كرامة و مصالح الآخرين.
“لا يزال الوقت مبكرًا ، يمكنني الذهاب و إلقاء نظرة.”
لم يعير غارين أي اعتبار لهؤلاء الناس. بدلًا من ذلك ، اتبع العنوان الذي حفظه سابقًا ، واندفع نحو منزل رجل الأعمال الثري في المنطقة.
كان غارين محاطًا بالخنافس و التمساح العملاق حيث اندفعوا إلى المنطقة.
على الفور ، في وسط المباني البيضاء ، ظهر منزل أبيض بسقف فضي دائري على مرمى نظر غارين.
307 * ملك الشر *
كان خفاش أبيض كبير يطفو فوق السطح الفضي للمنزل.
كانت الأرض مغطاة بالتربة السوداء الرطبة و كانت هناك عظام بيضاء وبقع دماء في كل مكان. في هذه الأثناء ، تناثرت العديد من المطارق والحصائر الحديدية في متجر الحدادة على جانب الطريق و علقت بضعة سهام في أعمدة أحد المباني الخشبية.
كان خفاش ضخم ، يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و عرضه أربعة أمتار. يتكأ بكلا جناحيه الأبيضين على السطح ، كما لو كانا قطعتين من الخرق الأبيض ، قد يصل طولهما عشرة أمتار عند فتحهما. بدا من بعيد وكأنه طائرة شراعية بيضاء.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف . بعد تحقيق المستوى الأعلى في التمثال الإلهي توسعت حيوية جسده بالكامل لتصل إلى حدود الإنسان ، ومنذ ذلك الحين ، حتى المخلوقات البرية لم يمكن لها أن تكون أقوى منه بكثير . و مع ذلك عند مواجهة هذا الخفاش الذي كانت لديه حيوية قوية إلى درجة تنذر بالخطر ، كان يعلم أن ذلك يعني أنه طالما لم يتم قتله ، فإنه سيكون قادر على استعادة حالته الأولية و العودة للقتال مرة أخرى على الفور. كان من الصعب هزيمة مثل هذه الكائنات ذات الحيوية القوية للغاية.
أراد غارين أن ينشر قواته و يحيط بالمبنى ذو السقف الفضي. كان هذا المنزل هو المكان الذي يعيش فيه رجل الأعمال الثري لكن كان من الواضح أن هذا المكان أصبح الآن مقر إقامة الخفاش الأبيض ، وإذا لم يكن رجل الأعمال الثري مختبئًا فهذا يعني أنه قُتل بالفعل.
بعد أن قال وداعًا لـ لالا بدأ يستعد للمغادرة.
اختبأ غارين خلف الجدار المكسور و أخرج رأسه بحذر لتقييم الخفاش العملاق.
رفع غارين كوب الشاي الأسود خاصته و أنهى تناوله في جرعة واحدة ، قبل أن ينظر في جميع أنحاء القاعة و يلاحظ أن المكان كله أصبح نظيفًا الآن . دفعه ذلك للإبتسام بارتياح.
كانت هناك سلسلة من الحديد الأسود معلقة حول رقبته ذات الفراء ، وكانت نهاية السلسلة كرة حمراء من اللحم مكونة من جثة رجل ، تقطر الدم باستمرار.
قالت لالا بهدوء: “كان يومك طويلاً”.
نظر غارين عن كثب ، ولاحظ أن السلسلة الحديدية السوداء بدت وكأنها تنمو من صدر الخفاش. على ما يبدو ، لم تكن شيئًا من صنع الإنسان.
تناثرت كمية كبيرة من الدم في الهواء مما أدى إلى عودة هالة غارين إليه مؤقتًا.
أطلق الهالة الخاصة به بعناية ، حيث ظهرت تموجات ذهبية بيضاء ببطء لتغطي جسد الخفاش في الحال.
مرة أخرى ، أخرج العناصر التي حصل عليها من المرأة الشقراء ، ونشرها على الطاولة.
هسسسس!
أخذ غارين التمساح العملاق و الخنافس إلى المدينة من خلال الفتحة ، مما أدى إلى منطقة الحرفيين في المدينة الداخلية.
فتح الخفاش عينيه على الفور وكأنه شعر فجأة بشيء. هز رأسه من جانب إلى آخر ، وبدأ يبحث في جميع الاتجاهات.
أخذ غارين التمساح العملاق و الخنافس إلى المدينة من خلال الفتحة ، مما أدى إلى منطقة الحرفيين في المدينة الداخلية.
تناثرت كمية كبيرة من الدم في الهواء مما أدى إلى عودة هالة غارين إليه مؤقتًا.
خرج من الفيلا ، وقفز إلى أعلى الجدار ، نظر بهدوء إلى الطواطم التي بحوزته.
ووش!
قال غارين ساخراً: “لقد تكيفت بسرعة كبيرة”.
أطلق غارين تأوهًا منخفضًا و أمسك بصدره.
لقد أمضوا بعض الوقت في الدوران حول مجموعات المباني في المدينة الداخلية ، قبل سماع صوت يتردد بهدوء فجأة.
“لم أعتقد أن دم الوحش يمكن أن يكون بهذه القوة !! تأتي هالتي من مزيج طاقاتي الثلاثة و هي ليست من هذا العالم. أنا مندهش من أنه يمكن أن يستخدم دوران طاقته الحيوية و دمه لإجبار الهالة خاصتي على التراجع . رائع حقا!! المستويات العالية من الطواطم تمتلك طاقة و حيوية و دم قوي ، إذا ما قورنتقدراتهم بعالمي السابق ، لن يمكن تدميرهم حتى بالقنابل أو الصواريخ. فقط القنابل النووية ستكون قادرة على تدميرهم! “
“عدد الأشخاص الذين دخلوا المدينة كثير جدًا ، و قد تم توزيعهم بشكل فوضوي. ” قال غارين بينما كان يجعد حاجبيه سيكون أمرًا مزعجًا للغاية. “لدي الكثير من الأشياء في ذهني ، لذا في المقابل ، فكري بحكمة في المكافأة التي ستمنحينها لي. إذا كانت مناسب ، فسأشرع في التعامل مع هذا الأمر بيدي “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف . بعد تحقيق المستوى الأعلى في التمثال الإلهي توسعت حيوية جسده بالكامل لتصل إلى حدود الإنسان ، ومنذ ذلك الحين ، حتى المخلوقات البرية لم يمكن لها أن تكون أقوى منه بكثير . و مع ذلك عند مواجهة هذا الخفاش الذي كانت لديه حيوية قوية إلى درجة تنذر بالخطر ، كان يعلم أن ذلك يعني أنه طالما لم يتم قتله ، فإنه سيكون قادر على استعادة حالته الأولية و العودة للقتال مرة أخرى على الفور. كان من الصعب هزيمة مثل هذه الكائنات ذات الحيوية القوية للغاية.
أخذ الريشة من حاملة الاقلام و فتح زجاجة الحبر قبل أن يغمس القلم فيها.
قال غارين وهو يضيق عينيه ويختبئ بعمق: “من أجل الدخول ، يبدو أنه ليس لدي خيار سوى قتل هذا الوحش”.
على الأرض ، أمر تمساح المستنقعات العميقة الخنافس الثمانية بالاصطفاف في الفناء.
بمجرد فكرة ، زحفت خنفساء سوداء ببطء و دخلت إلى فناء المنزل ، أشار فمها الضخم الكبير نحو الخفاش و صرخت بصوت عالٍ لاستفزازه .
استمر غارين في تجاهلهم ، و مر بالمنطقة. في هذا العالم الفوضوي ، كان الأقوى هم الأقوى ، لا يوجد شيئ كالقوانين . كانت مثل هذه الحوادث شائعة في كل مكان و يمكن رؤيتها في أي مكان. ( * يمكنكم فهم ما يحدث طبعا * )
هسسسسس !!
قال غارين ساخراً: “لقد تكيفت بسرعة كبيرة”.
تجاهل الخفاش الخنفساء تمامًا ، و تصرف كما لو لم تكن هناك. استلقي مرة أخرى و استعد للراحة. لكن في اللحظة التي حاولت فيها الخنفساء دخول المبنى ، هسهس الخفاش الأبيض و أطلق ضوضاء تحذير.
كان غارين محاطًا بالخنافس و التمساح العملاق حيث اندفعوا إلى المنطقة.
فكر غارين في الأمر لفترة ، وقرر إطلاق فرتشة النيون بهدوء قبل استخدام مسحوقها السام لتلطيخ مخالب جميع صقور الرنين ،و كذلك مخالب التمساح و الخنافس أيضًا.
سرعان ما مر عبر المنطقة الشاسعة ، بعد مواصلة رحلته إلى الأمام لفترة من الوقت ، تهرب فجأة لتجنب قطيع كبير من سحالي القرن الواحد التي حلقت أمامه في السماء . على الرغم من أن هذه الوحوش تعتبر الطواطم الفضية خاصته واحدة منهم ولن تهاجمهم بدون سبب ففي حالة استفزازهم فإنهم لا يزالون يهاجمونهم ، حتى لو كانوا من نفس النوع.
على الرغم من أن الخفاش كان أحد أقوى المخلوقات الذين أصدرتهم جمعية الغوامض ، إلا أن طبيعة هجماته لا تزال تحمل أوجه تشابه مع تلك الخاصة بـ ضوء الطوطم ، وكانت قوته الخاصة لا تزال غير معروفة.
فتح غارين العقدة على الكيس و سكب المحتويات مع صوت جلجلة .
أخرج غارين كتيب معلومات الوحوش الذي حصل عليه من نقابة الحرب وبدأ في البحث خلاله.
* هناك مزيد *
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها مثل هذا الموقف . بعد تحقيق المستوى الأعلى في التمثال الإلهي توسعت حيوية جسده بالكامل لتصل إلى حدود الإنسان ، ومنذ ذلك الحين ، حتى المخلوقات البرية لم يمكن لها أن تكون أقوى منه بكثير . و مع ذلك عند مواجهة هذا الخفاش الذي كانت لديه حيوية قوية إلى درجة تنذر بالخطر ، كان يعلم أن ذلك يعني أنه طالما لم يتم قتله ، فإنه سيكون قادر على استعادة حالته الأولية و العودة للقتال مرة أخرى على الفور. كان من الصعب هزيمة مثل هذه الكائنات ذات الحيوية القوية للغاية.
