مسحوق
مسحوق
————–
“الأخ شانجوان ، كنا هنا لمساعدتك ، يرجى تجنيب حياتنا!”
بانج!
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن شانجوان يي كينغ من السيطرة على قوة الأرض ، ظهر تسع جيانغ تشن متطابقين أمامه فجأة. المشهد الذي حدث من قبل ظهر مرة أخرى. كانت هذه مهارة حركة غريبة و خارقة ، و تسببت في الشعور بالصداع.
لقد أصبح جبل تيانيوان بأكمله مسرحًا عنيفًا بشكل لا يصدق. كانت الرمال تطير ، و كانت الصخور تتدحرج في كل مكان. كان إعصار الطاقة المدمر يعيث فسادا ، و يدمر كل شيء في طريقه. بدا هذا المشهد و كأنه شيء مباشرة من يوم الحساب! كانت وجوه أولئك الذين يشاهدون من بعيد قد تحولت إلى الشحوب بسبب الخوف. لم يكن من الصعب تخيل أنه إذا تم جر أي واحد منهم إلى ساحة المعركة ، فسوف يهلكون في لحظة.
جنبا إلى جنب مع هذه الجيوش من الأعاصير ، غمرا شانجوان يي كينغ ببساطة شوان يوزي مع هجمات قاتلة. عندما اختفت الأعاصير ، اختفت أحد أذرع شوان يوزى بالكامل ، و كان جسمه مغطى بالدم. حتى شعره الأبيض أصبح أحمر دموي بالكامل بسبب دمه. ذهب السيف في يده ، في حين يمكن رؤية الشقوق و الجروح في جميع أنحاء جسده. كان شوان يوزي يسعل الدماء مراراً و تكراراً ، و في هذا الوقت ، كان مثل السهم في نهاية رحلته.
ارغهه!
أرغهه!
خرجت صرخة بائسة من زاوية تحت جبل تيانيوان. لقد كان عبقري في أواخر الألهي الأساسي ضرب بالطاقة التي تسربت من التشكيلة. تحول جسده كله إلى الغبار على الفور.
“هذا هو!”
الآن، جميع أولئك العباقرة الذين جاءوا الى هنا بسبب دعوة شانجوان يي كينغ و شوان يوزي أصبحوا خرفان فيي انتظار الذبح. و كان كل واحد منهم يعاني من إصابات خطيرة بسبب رد الفعل السابق ، و يمكنهم فقط أن يختبئوا في زاوية على جبل تيانيوان. و مع ذلك ، بما أن المعركة بين هؤلاء المحاربين الأقوياء الثلاثة كانت تشمل كامل جبل تيانيوان ، لم يكن لديهم أي مكان للاختباء. لم تكن موجات الصدمة المدمرة من المعركة شيئًا يمكن أن يقاومه ، وعندما تعرض شخص ما للضرب ، سيُقتل على الفور.
كان شوان يوزي لا يزال في نفس الغضب العنيف كما كان من قبل. كانت قوته القتالية هائلة بالفعل ، وكان يهاجم باستمرار بمهارات السيف المدهشة. إذا كان أي رجل عادي آخر ، لكان قد قتل بالفعل من قبل شانجوان يي كينغ.
“الأخ شانجوان ، يرجى فتح طريق صغير حتى نتمكن من الخروج من هنا!”
من الواضح أن قوة الأرض هذه أقوى بكثير من البقية ، فهي تحتوي على أكثر كمية من قوة الأرض ، وكانت هالتها متطابقة إلى حد كبير مع هالة جبل تيانيوان.
صاح أحدهم نحو شانجوان يي كينغ من السماء. كان جبل تيانيوان مغلق بالكامل من قبله ، وبعد سقوط هؤلاء العباقرة من السماء سابقاً ، تم احتجازهم هنا قبل أن يتمكنوا من الهرب. عندما اكتشفوا أن كل شيء هنا سوف يهلك بسبب قوى المعركة المدمرة ، أرادوا فقط الخروج من هنا قبل أن يفوت الأوان ؛ قبل أن تكون نهايتهم نفس تلك الصخور المحطمة.
لم يستطع شخاص ما الوقوف بعد الآن. إذا استمر هذا ، فإنهم جميعا سرعان ما سيموتون ، لأنهم جميعًا أصيبوا بجروح خطيرة. لم يكن لديهم القدرة على تحمل الصدمة المدمرة للمعركة.
ومع ذلك، كان شانجوان يي كينغ مشغول بالقتال مع جيانغ شين و شوان يوزي، لم يكن لديه الوقت للتفكير في سلامة هؤلاء العباقرة. كما كان من المستحيل بالنسبة له لفتح الطريق لهم للخروج، كما أنها أخذت نه قدرا كبيرا من العمل لاقامة هذه التشكيلة من أجل فخ لكل من جيانغ تشن وشوان يوزي. بمجرد أن يفتحها، فإن كل ما قدمه من العمل الشاق سيذهب سدى، وإذا كان لا يمكن أن يقترض قوة الأرض، فأن جيانغ تشن و شوان يوزي سيمزقانه على فورا الى اشلاء.
“شوان يوزي ، أولئك الذين يختارون أن يصبحوا أعدائي لن يلقون سوى نهاية واحدة ؛ الموت! الآن ، لقد حاصرت جيانغ تشن ، وبعد أن أقتلك ، سوف يكون التالي ، وسيفه سيكون لي! ”
أرغهه!
سمعت صرخة بائسة أخرى. و بما أن المعركة تزداد أكثر و أكثر كثافة، عبقري آخر قتل عن طريق الخطأ، وكان جسده ممزق تماما إلى أجزاء ، أنتشر دمه و لحمه في كل مكان. توفي بطريقة بائسة للغاية.
سمعت صرخة بائسة أخرى. و بما أن المعركة تزداد أكثر و أكثر كثافة، عبقري آخر قتل عن طريق الخطأ، وكان جسده ممزق تماما إلى أجزاء ، أنتشر دمه و لحمه في كل مكان. توفي بطريقة بائسة للغاية.
“شوان يوزي ، أولئك الذين يختارون أن يصبحوا أعدائي لن يلقون سوى نهاية واحدة ؛ الموت! الآن ، لقد حاصرت جيانغ تشن ، وبعد أن أقتلك ، سوف يكون التالي ، وسيفه سيكون لي! ”
“الأخ شانجوان ، كنا هنا لمساعدتك ، يرجى تجنيب حياتنا!”
أرغهه!
صاح أحدهم مرة أخرى. لم يكن أحد يريد أن يموت ، خاصة بهذه الطريقة التي لا معنى لها.
“جيانغ تشن ، أنت التالي!”
“شانجوان يي كينغ ، كيف يمكنك تجاهل سلامتنا؟ أنت رجل بلا قلب! ”
“شانجوان يي كينغ ، أنت و أنا لا يمكن أن نتواجد معا!”
لم يستطع شخاص ما الوقوف بعد الآن. إذا استمر هذا ، فإنهم جميعا سرعان ما سيموتون ، لأنهم جميعًا أصيبوا بجروح خطيرة. لم يكن لديهم القدرة على تحمل الصدمة المدمرة للمعركة.
لقد خسر العبقري رقم واحد من طائفة السيف المتعدد كامل قدرته على القتال. كل ما بقي هو الاستياء و نظرة الحقد في عينيه.
في الوقت الحالي ، بدأ العديد من الناس يشعرون بالندم. الآن فقط هم يفهمون شخصية شانجوان يي كينغ الحقيقية ؛ كان رجلاً قادراً على التخطيط ضد حليفه الخاص ، شوان يوزي! كان رجلاً ماكرًا و شريرًا ، وكذلك رجلًا أنانيا تماما! الآن ، من أجل قتل جيانغ تشن و شوان يوزي ، لن يضيع وقته في مساعدة هؤلاء العباقرة.
ارغهه!
“تبا لك! ذلك الوغد شانجوان يي كينغ ، يتجاهل سلامتنا تمامًا! ”
دمر جيانغ تشن قوة أرض بيده. و ينظر حوله في موجات الطاقة المحيطة به مثل جدار ، وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
“أنا اكره هذا! لم يكن عليّ الحضور إلى تجمع شبكة السماء! في النهاية ، انتهى بي المطاف إلى الوقوع في هذه الشبكة العملاقة! ”
………..
“شانجوان يي كينغ ، من فضلك ، أتوسل إليكم ، و أجتنب حياتنا!”
لكن الحقيقة كانت قاسية. عندما يضرب الموت فعلاً ، لن يكون هناك أي مقاومة.
“اللعنة عليك أيها الوغد! الأب لن يسمح لك بالذهاب حتى لو أصبح شبح! ”
انفجر شانجوان يي كينغ في الضحك. لم يكن من الصعب تخيل مدى سعادته من صوت ضحكته. بالنسبة له ، كان اليوم يومًا عظيمًا ، وأصبح ما كان يحلم به قد تحقق في النهاية! طوال هذا الوقت ، كان شوان يوزي من أكبر منافسيه ، و حاربوا بعضهم البعض مرات لا تحصى على مدى السنوات العشر الماضية. في كل مرة ، كانوا يريدون فقط قتل بعضهم البعض ، لكنهم سيصلون في النهاية إلى التعادل. أخيرا ، أصبح حلم شانجوان يي كينغ حقيقي ، و هو ذاهب لقتل شوان يوزي الآن!
…………
• مع سيف القديس السماوي في يده ، يحوم جيانغ تشن في وسط الإعصار. ركزت معظم هجمات شانجوان يي كينغ على جيانغ تشن ، ولهذا السبب يمكن أن يبقى شوان يوزي. إذا كان شانجوان يي كينغ قد ركز كل قوة الأرض و الهجوم على شوان يوزي ، فإنه سيكون الآن رجلًا ميتا.
شغل العجز و اليأس وجوه هؤلاء العباقرة. والآن بعد أن كان الموت في الواقع أمام وجوههم ، لم يتمكن أي منهم من مواجهته بموقف هادئ. لا أحد منهم أراد أن يموت ، ولا سيما أولئك الذين عاشوا حياة أفضل الآخرين! عادة ما يعتزون بحياتهم أكثر من أي شيء آخر.
جنبا إلى جنب مع هذه الجيوش من الأعاصير ، غمرا شانجوان يي كينغ ببساطة شوان يوزي مع هجمات قاتلة. عندما اختفت الأعاصير ، اختفت أحد أذرع شوان يوزى بالكامل ، و كان جسمه مغطى بالدم. حتى شعره الأبيض أصبح أحمر دموي بالكامل بسبب دمه. ذهب السيف في يده ، في حين يمكن رؤية الشقوق و الجروح في جميع أنحاء جسده. كان شوان يوزي يسعل الدماء مراراً و تكراراً ، و في هذا الوقت ، كان مثل السهم في نهاية رحلته.
لكن الحقيقة كانت قاسية. عندما يضرب الموت فعلاً ، لن يكون هناك أي مقاومة.
كانت تجربة جيانغ تشن القتالية شديدة الاتساع. بمجرد أن قرر أن يضرب ، فإنه عادة لن يعطي خصمه الكثير من الوقت للرد. لم تكن مهارة التسعة ذئاب الوهمية هي الجزء الأكثر إثارة للرعب من هجومه ، و كانت الصفقة الحقيقية هنا هي تحول الأبعاد.
أرغهه!
كان هذا هو رد الفعل الحقيقي ، وكان أكثر فتكًا مما عاناه هؤلاء العباقرة الذين عند انهيار تشكيلة شبكة السماء السابقة. بالنسبة لشانجوان يي كينغ ، كان رد فعل مثل هذا بالتأكيد مميت.
خرجت صرخة بائسة أخرى. لم يكن جبل تيانيوان مكانا كبيرًا ، لذلك عندما اجتاحت موجات المعركة ، كان يعني ببساطة كارثة مميتة لجميع الكائنات الحية.
في الوقت الحالي ، بدأ العديد من الناس يشعرون بالندم. الآن فقط هم يفهمون شخصية شانجوان يي كينغ الحقيقية ؛ كان رجلاً قادراً على التخطيط ضد حليفه الخاص ، شوان يوزي! كان رجلاً ماكرًا و شريرًا ، وكذلك رجلًا أنانيا تماما! الآن ، من أجل قتل جيانغ تشن و شوان يوزي ، لن يضيع وقته في مساعدة هؤلاء العباقرة.
دمرت تموجات المعركة المدمرة كل جزء من جبل تيانيوان. دون أي شك ، بعد معركة اليوم ، من المؤكد أنها ستصبح أرض خراب.
تماما كما هو الحالالأن ، حيث تمكن شانجوان يي كينغ أخيراً من الرد ، وصل جيانغ تشن الحقيقي وراء ظهره ، و في هذه اللحظة فقط أدرك شانجوان يي كينغ أنه لم يتبق سوى جيانغ تشن واحد.
• مع سيف القديس السماوي في يده ، يحوم جيانغ تشن في وسط الإعصار. ركزت معظم هجمات شانجوان يي كينغ على جيانغ تشن ، ولهذا السبب يمكن أن يبقى شوان يوزي. إذا كان شانجوان يي كينغ قد ركز كل قوة الأرض و الهجوم على شوان يوزي ، فإنه سيكون الآن رجلًا ميتا.
خرجت صرخة بائسة من زاوية تحت جبل تيانيوان. لقد كان عبقري في أواخر الألهي الأساسي ضرب بالطاقة التي تسربت من التشكيلة. تحول جسده كله إلى الغبار على الفور.
بام!
“همف! شوان يوزي ، سأقتلك أولاً! ”
دمر جيانغ تشن قوة أرض بيده. و ينظر حوله في موجات الطاقة المحيطة به مثل جدار ، وهز رأسه بلا حول ولا قوة.
“همف! شوان يوزي ، سأقتلك أولاً! ”
“يبدو أنه حتى مع قوتي القتالية الحالية ، فإنه من المستحيل بالنسبة لي محاربة شانجوان يي كينغ الذي يتحكم في قوة الأرض. وسط قوة الأرض هذه هناك مفتاح يستخدمه شانجوان يي كينغ للتحكم في جبل تيانيوان. طالما يمكنني تدميره ، سيتم كسر تشكيلة شبكة السماء على الفور. ”
شخر شانجوان يي كينغ ببرود. و لوح بيده و ألقى زوبعة قاتلة تحمل صخور عديدة باتجاه شوان يوزي. كان هذا الإعصار أقوى بضع مرات من ذي قبل.
فكر جيانغ تشن. بعد ذلك ، مع حركة من جسمه ، أطلق العنان لدرع الفيرثرون القتالي . في الوقت نفسه ، طار سيف القديس السماوي بنفسه و بدأ يحلق حول جيانغ تشن ، وخلق حاجز ضوئي مكون بالكامل من طاقة السيف. مع كل من درع الفيرثرون و حاجز السيف ، سيكون بمقدور جيانغ تشن عدم القلق مؤقتا من الهجمات القادمة.
أنتج سيف القديس السماوي صرخة صاخبة بصوت عالي. مثل السيف الذي لا يقهر قطع عبر شعاع الضوء في الوسط. مع صوت مقطع ، انقطع شعاع الضوء على الفور إلى قطعتين.
بعد إعداد دفاعه ، بدأ جيانغ تشن بتدوير مهارة اشتقاق الروح العظمة ، ونشر قوة روحه عبر المكان ، واختراقها في قوة الأرض المختلفة ، والتحقق بعناية من بنيتها الداخلية.
ليس بعيدا عن الموقع ، كان جيانغ تشن يعمم مهارة أشتقاق الروح العظمى بالقوة الكاملة. و بمساعدتها ، استطاع أن يرى بوضوح شعاعاً من الضوء الذي كان ينبعث منه لمعان أكثر قتامة من الآخرين الذين كانوا وراء شانجوان يي كينغ.
“شانجوان يي كينغ ، أنت و أنا لا يمكن أن نتواجد معا!”
لقد أصبح جبل تيانيوان بأكمله مسرحًا عنيفًا بشكل لا يصدق. كانت الرمال تطير ، و كانت الصخور تتدحرج في كل مكان. كان إعصار الطاقة المدمر يعيث فسادا ، و يدمر كل شيء في طريقه. بدا هذا المشهد و كأنه شيء مباشرة من يوم الحساب! كانت وجوه أولئك الذين يشاهدون من بعيد قد تحولت إلى الشحوب بسبب الخوف. لم يكن من الصعب تخيل أنه إذا تم جر أي واحد منهم إلى ساحة المعركة ، فسوف يهلكون في لحظة.
كان شوان يوزي لا يزال في نفس الغضب العنيف كما كان من قبل. كانت قوته القتالية هائلة بالفعل ، وكان يهاجم باستمرار بمهارات السيف المدهشة. إذا كان أي رجل عادي آخر ، لكان قد قتل بالفعل من قبل شانجوان يي كينغ.
ارغهه!
“همف! شوان يوزي ، سأقتلك أولاً! ”
لكن الحقيقة كانت قاسية. عندما يضرب الموت فعلاً ، لن يكون هناك أي مقاومة.
شخر شانجوان يي كينغ ببرود. و لوح بيده و ألقى زوبعة قاتلة تحمل صخور عديدة باتجاه شوان يوزي. كان هذا الإعصار أقوى بضع مرات من ذي قبل.
• مع سيف القديس السماوي في يده ، يحوم جيانغ تشن في وسط الإعصار. ركزت معظم هجمات شانجوان يي كينغ على جيانغ تشن ، ولهذا السبب يمكن أن يبقى شوان يوزي. إذا كان شانجوان يي كينغ قد ركز كل قوة الأرض و الهجوم على شوان يوزي ، فإنه سيكون الآن رجلًا ميتا.
بانج!
لكن الحقيقة كانت قاسية. عندما يضرب الموت فعلاً ، لن يكون هناك أي مقاومة.
تم تدمير الهجوم المضاد لشوان يوزي على الفور من قبله ، و طار السيف الطويلة في يده منها. في هذا الجزء من الثانية ، ارتفع الشعور القاتل من أسفل قلبه. كان شوان يوزي شاحبا مع الخوف ، وسقط على الفور. ومع ذلك ، حتى مع هذه الاستجابة السريعة ، كان لا يزال يعاني من الهجوم ، و أصيب بجروح بالغة. تحطمت أحد ذراعيه ، وكان الدم يتدفق من جروحه.
فكر جيانغ تشن. بعد ذلك ، مع حركة من جسمه ، أطلق العنان لدرع الفيرثرون القتالي . في الوقت نفسه ، طار سيف القديس السماوي بنفسه و بدأ يحلق حول جيانغ تشن ، وخلق حاجز ضوئي مكون بالكامل من طاقة السيف. مع كل من درع الفيرثرون و حاجز السيف ، سيكون بمقدور جيانغ تشن عدم القلق مؤقتا من الهجمات القادمة.
“شوان يوزي ، أولئك الذين يختارون أن يصبحوا أعدائي لن يلقون سوى نهاية واحدة ؛ الموت! الآن ، لقد حاصرت جيانغ تشن ، وبعد أن أقتلك ، سوف يكون التالي ، وسيفه سيكون لي! ”
جيانغ تشن فتح عينيه فجأة. وصلت يده إلى سيف القديس السماوي ، و أمسك به ، و قطع الإعصار معها. ثم ، أنطلق نحو شانجوان يي كينغ. و لأن شانجوان يي كينغ استخدم معظم طاقته لمهاجمة شوان يوزي ، تمكن جيانغ تشن بسهولة من كسر الإعصار الذي كان يحيط به.
صور شانجوان يي كينغ موقف متغطرس. كان محاطًا بعدد لا يحصى من التنين الطويلة التب شكلته قوة الأرض ، و حيثما مر ، فإن هذا الجيش المدمر من التنين سيدمر كل شيء.
جنبا إلى جنب مع هذه الجيوش من الأعاصير ، غمرا شانجوان يي كينغ ببساطة شوان يوزي مع هجمات قاتلة. عندما اختفت الأعاصير ، اختفت أحد أذرع شوان يوزى بالكامل ، و كان جسمه مغطى بالدم. حتى شعره الأبيض أصبح أحمر دموي بالكامل بسبب دمه. ذهب السيف في يده ، في حين يمكن رؤية الشقوق و الجروح في جميع أنحاء جسده. كان شوان يوزي يسعل الدماء مراراً و تكراراً ، و في هذا الوقت ، كان مثل السهم في نهاية رحلته.
“شوان يوزي ، أولئك الذين يختارون أن يصبحوا أعدائي لن يلقون سوى نهاية واحدة ؛ الموت! الآن ، لقد حاصرت جيانغ تشن ، وبعد أن أقتلك ، سوف يكون التالي ، وسيفه سيكون لي! ”
لقد خسر العبقري رقم واحد من طائفة السيف المتعدد كامل قدرته على القتال. كل ما بقي هو الاستياء و نظرة الحقد في عينيه.
جنبا إلى جنب مع هذه الجيوش من الأعاصير ، غمرا شانجوان يي كينغ ببساطة شوان يوزي مع هجمات قاتلة. عندما اختفت الأعاصير ، اختفت أحد أذرع شوان يوزى بالكامل ، و كان جسمه مغطى بالدم. حتى شعره الأبيض أصبح أحمر دموي بالكامل بسبب دمه. ذهب السيف في يده ، في حين يمكن رؤية الشقوق و الجروح في جميع أنحاء جسده. كان شوان يوزي يسعل الدماء مراراً و تكراراً ، و في هذا الوقت ، كان مثل السهم في نهاية رحلته.
“هههه …”
ليس بعيدا عن الموقع ، كان جيانغ تشن يعمم مهارة أشتقاق الروح العظمى بالقوة الكاملة. و بمساعدتها ، استطاع أن يرى بوضوح شعاعاً من الضوء الذي كان ينبعث منه لمعان أكثر قتامة من الآخرين الذين كانوا وراء شانجوان يي كينغ.
انفجر شانجوان يي كينغ في الضحك. لم يكن من الصعب تخيل مدى سعادته من صوت ضحكته. بالنسبة له ، كان اليوم يومًا عظيمًا ، وأصبح ما كان يحلم به قد تحقق في النهاية! طوال هذا الوقت ، كان شوان يوزي من أكبر منافسيه ، و حاربوا بعضهم البعض مرات لا تحصى على مدى السنوات العشر الماضية. في كل مرة ، كانوا يريدون فقط قتل بعضهم البعض ، لكنهم سيصلون في النهاية إلى التعادل. أخيرا ، أصبح حلم شانجوان يي كينغ حقيقي ، و هو ذاهب لقتل شوان يوزي الآن!
“شانجوان يي كينغ ، أنت و أنا لا يمكن أن نتواجد معا!”
أما بالنسبة لحقيقة أنه قد تم استخدام بعض الأساليب الدنيئة من أجل الوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن شانجوان يي كينغ يشعر بالسوء من هذا الأمر. كلاهما كانا متنافسين ، و عاجلا أو آجلا هذا اليوم سيأتي. إما سيتم قتله أو شوان يوزي في النهاية ، وكان يكتب التاريخ من قبل الفائز. بغض النظر عن مدى سوء التكتيكات المستخدمة ، لا أحد يهتم حقاً. على الأقل ، لم يكن شانجوان يي كينغ يهتم.
أنتج سيف القديس السماوي صرخة صاخبة بصوت عالي. مثل السيف الذي لا يقهر قطع عبر شعاع الضوء في الوسط. مع صوت مقطع ، انقطع شعاع الضوء على الفور إلى قطعتين.
ليس بعيدا عن الموقع ، كان جيانغ تشن يعمم مهارة أشتقاق الروح العظمى بالقوة الكاملة. و بمساعدتها ، استطاع أن يرى بوضوح شعاعاً من الضوء الذي كان ينبعث منه لمعان أكثر قتامة من الآخرين الذين كانوا وراء شانجوان يي كينغ.
شغل العجز و اليأس وجوه هؤلاء العباقرة. والآن بعد أن كان الموت في الواقع أمام وجوههم ، لم يتمكن أي منهم من مواجهته بموقف هادئ. لا أحد منهم أراد أن يموت ، ولا سيما أولئك الذين عاشوا حياة أفضل الآخرين! عادة ما يعتزون بحياتهم أكثر من أي شيء آخر.
من الواضح أن قوة الأرض هذه أقوى بكثير من البقية ، فهي تحتوي على أكثر كمية من قوة الأرض ، وكانت هالتها متطابقة إلى حد كبير مع هالة جبل تيانيوان.
لم يستطع شخاص ما الوقوف بعد الآن. إذا استمر هذا ، فإنهم جميعا سرعان ما سيموتون ، لأنهم جميعًا أصيبوا بجروح خطيرة. لم يكن لديهم القدرة على تحمل الصدمة المدمرة للمعركة.
“هذا هو!”
بعد إعداد دفاعه ، بدأ جيانغ تشن بتدوير مهارة اشتقاق الروح العظمة ، ونشر قوة روحه عبر المكان ، واختراقها في قوة الأرض المختلفة ، والتحقق بعناية من بنيتها الداخلية.
جيانغ تشن فتح عينيه فجأة. وصلت يده إلى سيف القديس السماوي ، و أمسك به ، و قطع الإعصار معها. ثم ، أنطلق نحو شانجوان يي كينغ. و لأن شانجوان يي كينغ استخدم معظم طاقته لمهاجمة شوان يوزي ، تمكن جيانغ تشن بسهولة من كسر الإعصار الذي كان يحيط به.
أما بالنسبة لحقيقة أنه قد تم استخدام بعض الأساليب الدنيئة من أجل الوصول إلى هذه النقطة ، لم يكن شانجوان يي كينغ يشعر بالسوء من هذا الأمر. كلاهما كانا متنافسين ، و عاجلا أو آجلا هذا اليوم سيأتي. إما سيتم قتله أو شوان يوزي في النهاية ، وكان يكتب التاريخ من قبل الفائز. بغض النظر عن مدى سوء التكتيكات المستخدمة ، لا أحد يهتم حقاً. على الأقل ، لم يكن شانجوان يي كينغ يهتم.
“جيانغ تشن ، أنت التالي!”
“شوان يوزي ، أولئك الذين يختارون أن يصبحوا أعدائي لن يلقون سوى نهاية واحدة ؛ الموت! الآن ، لقد حاصرت جيانغ تشن ، وبعد أن أقتلك ، سوف يكون التالي ، وسيفه سيكون لي! ”
عندما وجد شانجوان يي كينغ أن جيانغ تشن يسرع نحوه ، أطلق على الفور صرخة عالية و عزز طاقته. في مثل هذه الحالة ، لم يكن يأخذ جيانغ تشن على محمل الجد. و بفكرة واحدة فقط ، سيُحاصر جيانغ تشن مرة أخرى ، ثم يتمكن بسهولة من قتله.
خرجت صرخة بائسة أخرى. لم يكن جبل تيانيوان مكانا كبيرًا ، لذلك عندما اجتاحت موجات المعركة ، كان يعني ببساطة كارثة مميتة لجميع الكائنات الحية.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن شانجوان يي كينغ من السيطرة على قوة الأرض ، ظهر تسع جيانغ تشن متطابقين أمامه فجأة. المشهد الذي حدث من قبل ظهر مرة أخرى. كانت هذه مهارة حركة غريبة و خارقة ، و تسببت في الشعور بالصداع.
بعد إعداد دفاعه ، بدأ جيانغ تشن بتدوير مهارة اشتقاق الروح العظمة ، ونشر قوة روحه عبر المكان ، واختراقها في قوة الأرض المختلفة ، والتحقق بعناية من بنيتها الداخلية.
كانت تجربة جيانغ تشن القتالية شديدة الاتساع. بمجرد أن قرر أن يضرب ، فإنه عادة لن يعطي خصمه الكثير من الوقت للرد. لم تكن مهارة التسعة ذئاب الوهمية هي الجزء الأكثر إثارة للرعب من هجومه ، و كانت الصفقة الحقيقية هنا هي تحول الأبعاد.
خرجت صرخة بائسة من زاوية تحت جبل تيانيوان. لقد كان عبقري في أواخر الألهي الأساسي ضرب بالطاقة التي تسربت من التشكيلة. تحول جسده كله إلى الغبار على الفور.
يمكن أيضًا أن يُطلق على تحول الأبعاد اسم تحول الفراغ . كانت مهارة لا يمكن استخدامها بكفاءة ألا من قبل محاربي الملك المقاتلين ، وسمحت للمرء بالسير عبر الفراغ ، وتحويل خمسة آلاف كيلومتر في لحظة. في حياة جيانغ تشن السابقة ، كانت مهارته المفضلة في الحركة. على الرغم من أنه كان بعيدًا عن عالم الملك القتالي ، إلا أنه عند استخدامه مع التسعة ذئاب الوهمية ، فإنه يمكن أن يفاجئ خصمه.
مسحوق ————–
تماما كما هو الحالالأن ، حيث تمكن شانجوان يي كينغ أخيراً من الرد ، وصل جيانغ تشن الحقيقي وراء ظهره ، و في هذه اللحظة فقط أدرك شانجوان يي كينغ أنه لم يتبق سوى جيانغ تشن واحد.
“جيانغ تشن ، أنت التالي!”
ولكن بعد فوات الأوان! عندما تحرك جيانغ تشن ، لم يعط أحداً الفرصة للرد ، حتى و لو لثانية واحدة.
“الأخ شانجوان ، كنا هنا لمساعدتك ، يرجى تجنيب حياتنا!”
سووش!
كانت تجربة جيانغ تشن القتالية شديدة الاتساع. بمجرد أن قرر أن يضرب ، فإنه عادة لن يعطي خصمه الكثير من الوقت للرد. لم تكن مهارة التسعة ذئاب الوهمية هي الجزء الأكثر إثارة للرعب من هجومه ، و كانت الصفقة الحقيقية هنا هي تحول الأبعاد.
أنتج سيف القديس السماوي صرخة صاخبة بصوت عالي. مثل السيف الذي لا يقهر قطع عبر شعاع الضوء في الوسط. مع صوت مقطع ، انقطع شعاع الضوء على الفور إلى قطعتين.
“هذا هو!”
في اللحظة التي دمرت فيها شعاع الضوء ، قوة الأرض التي لا تهدأ تراجعت فجأة مثل أمواج المحيط ، متدحرجة إلى الأرض بسرعة البرق. كان جبل تيانيوان الذي لا يهدأ قد أصبح هادئًا مرة أخرى.
أرغهه!
أرغهه …
“هههه …”
خرجت جرعة من الدم من فم شانجوان يي كينغ المتكبر. لقد ضعفت طاقته على الفور ، و ذهب كل نظراته القوية.
شخر شانجوان يي كينغ ببرود. و لوح بيده و ألقى زوبعة قاتلة تحمل صخور عديدة باتجاه شوان يوزي. كان هذا الإعصار أقوى بضع مرات من ذي قبل.
كان هذا هو رد الفعل الحقيقي ، وكان أكثر فتكًا مما عاناه هؤلاء العباقرة الذين عند انهيار تشكيلة شبكة السماء السابقة. بالنسبة لشانجوان يي كينغ ، كان رد فعل مثل هذا بالتأكيد مميت.
“اللعنة عليك أيها الوغد! الأب لن يسمح لك بالذهاب حتى لو أصبح شبح! ”
………..
تماما كما هو الحالالأن ، حيث تمكن شانجوان يي كينغ أخيراً من الرد ، وصل جيانغ تشن الحقيقي وراء ظهره ، و في هذه اللحظة فقط أدرك شانجوان يي كينغ أنه لم يتبق سوى جيانغ تشن واحد.
سووش!
