متحدون كواحد
هذا الفصل برعاية Shaly
تم تنقية هذا السيف من أسنان وحش قديم غير معروف. كان مجمله أخضر هش ويبدو أنه غير قابل للكسر. منذ اللحظة التي ولد فيها هذا الوحش القديم ، كان يستخدم هذا السيف دائمًا. كان قادرًا على كنس كل شيء بعيدًا ، وحتى الجبل يمكن تقطيعه بسهولة.
الفصل 192: متحدون كواحد
“قتل!”
“هل تعاملتم حقًا مع جناح إصلاح السماء الخاص بي بهذا الشكل لأنكم اعتقدتم أنه لا يوجد أحدٌ هنا؟ لقد عدنا جميعاً. بالتأكيد سنقاتلكم جميعًا حتى الموت ونمسح هذا المكان من المتسللين! “
“لقد زرعتني ، وأعطيتني حياتي …” تمتمت الروح الحارسة بهدوء وهي تحدق نحو الشيخ الذي اخترق سيف قديم في جمجمته. أصبحت غير واضحه في مطر النور ، واختفت تدريجياً.
الناس الذين عادوا صرخوا ، كلهم كانوا ينشطون القطع الأثرية الثمينة الواحده تلو الآخري بينما يقتلون طريقهم. كانت هناك شخصيات بشرية في كل اتجاه ، وكانوا جميعًا يقودون مجموعة كبيرة من الخبراء وهم يساعدون الأرض النقيه.
أطلق هذا الغراب صرخة طويلة. بصق اللهب الداكن اللون الذي تحول إلى رموز ، وحرق ذلك السهم.
في الأصل ، كانت الروح المعنوية لـ جناح إصلاح السماء منخفضة من أعلى إلى أسفل. الآن بعد أن رأوا عودة أفراد مدرستهم ، لم يكن هناك شخص واحد لم يكن دمه يغلي. اندفعوا بشدة نحو العدو للقتال مع أعدائهم.
بمجرد سماع عبارة “الأخ الأكبر” ، تنهد هذان الشخصان على الفور.
انكشفت معركة كبيرة. تناثر مطر الإله من السماء مثل طبقات من البتلات البلورية. كانت جميلة للغاية. لكن الأرض كانت تفوح منها رائحة الدم.
في الأصل ، كانت الروح المعنوية لـ جناح إصلاح السماء منخفضة من أعلى إلى أسفل. الآن بعد أن رأوا عودة أفراد مدرستهم ، لم يكن هناك شخص واحد لم يكن دمه يغلي. اندفعوا بشدة نحو العدو للقتال مع أعدائهم.
“الماركيز لينجتيان هنا ، من يجرؤ على غزو مدرسة الماجستير الخاص بي ؟!”
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
ارتدي شخصاً شجاعاً للغاية درعًا فضيًا. ترك الدمار أينما ذهب. بمجرد أن يكشف عن رموزه ، سيتم تفجير الأعداء في المقدمة على الفور ويتحولون إلى ضباب دموي.
“هههه ، هاها …” تردد الضحك من السماء التاسعه. نشر طائر ابتلاع السماء جناحيه وهاجم لأنه شعر بإستنفاذ طاقة الروح الحارسه. بعد كل شيء ، لقد تلاشت منذ وقت طويل وواجهت صعوبات في دعم نفسها.
“الماركيز لينجتيان ، أنت لست قائدًا مناسبًا لعشيرتك. ركضت طوال الطريق هنا للعبث. كن حذرًا ، وإلا فقد تضرب حياتك أيضًا! ” زأر سليل قديم. كان هذا غرابًا أسود داكنًا مثل الحبر. كان طوله عشرة أمتار ، وكان صوته مشؤومًا حيث غمره النور المظلم.
” هو …” في نفس الوقت ، كان تشيونغ تشي غاضبًا لأنه قد تم اختراقه من قبل الكرمه القديمة. بصق لقمات كبيرة من الدم وكادت جمجمته أن تمزق.
كان خبيرًا بالغًا من مسار الطيور. لقد ذبح بكل ما في وسعه هنا. لقد كان جريئاً وقوياً ولا مثيل له. الآن فقط ، فتح منطقة وقاد مجموعة من الغربان هنا لتعميد أنفسهم تحت مطر الإله.
كافح تنين الفيضان الفضي ، لكن كان من الصعب عليه الهروب من الدمار. تمزق وهو على قيد الحياة ، ومات على الفور.
“مزعج جدا. مثل هذا الغراب الصغير يجرؤ على تسمية نفسه بالملك ويصاب بالجنون هنا. قتل!” صاح الماركيز لينجتيان. ظهر قوس ضخم في يديه ، وبدأ في سحب سهم كبير. سحب الوتر للخلف وأطلقه بصوت تشي .
“مزعج جدا. مثل هذا الغراب الصغير يجرؤ على تسمية نفسه بالملك ويصاب بالجنون هنا. قتل!” صاح الماركيز لينجتيان. ظهر قوس ضخم في يديه ، وبدأ في سحب سهم كبير. سحب الوتر للخلف وأطلقه بصوت تشي .
كان ريش السهم مثل قوس قزح ، حيث انطلق السهم مثل شعلة فضية. تألق بإشراق لامع واخترق السماء قبل أن يندفع نحو ذلك الغراب العملاق. يمكن للسهم نفسه أن يغير اتجاهاته ، ويغلق نفسه على الغراب أثناء تحركه.
ما قاله لا يزال منطقيًا. حتى لو جاء الناس لمساعدة جناح إصلاح السماء ، فلا يزال من الصعب تغيير الوضع. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأعداء هنا ، لذلك حتى لو قاموا بدمج كل قوتهم ، عند النقطة الحاسمة ، سينتهي أمرهم جميعًا من قبل الكائنات العليا في السماوات التسعه.
أطلق هذا الغراب صرخة طويلة. بصق اللهب الداكن اللون الذي تحول إلى رموز ، وحرق ذلك السهم.
كافح تنين الفيضان الفضي ، لكن كان من الصعب عليه الهروب من الدمار. تمزق وهو على قيد الحياة ، ومات على الفور.
ومع ذلك ، كان السهم رائعًا ، وألقي الرموز الفضية حوله. اخترق من خلال اللهب المظلم مثل سكين ساخن من خلال الزبدة. مع صوت بو ، أطلق السهم الفضي النار من خلال هيئة الغراب وانفجر. تشقق جسده وتناثر الدم في كل مكان.
مع صوت بنغ، حرك البينغ الكبير جناحيه وانقض. انتزع زوج من المخالب الذهبية العملاقة تنين الفيضان الفضي ومزقه بشدة. تناثر الدم ، وأصدر ضوءًا لا حصر له.
مع قوة هذا السهم القوي والشرس ، قتل على الفور سليلًا قديمًا. جعلت قوة الماركيز لينجتيان الآخرين يرتعدون. في غمضة عين ، تم تطهير هذه المنطقة بأكملها ، ولم يجرؤ أحد على منعه بعد الآن.
“ماذا؟! مرعب للغاية ، لقد وصل بالفعل إلى الروحانية ، وتحول إلى شكل طائر إلهي! ” صرخ كثير من الناس في مفاجأة.
“مع سيد الجبل المتباعد هنا ، سيقتل كل من يغزون أرضي النقيه بلا رحمة!” كان أحد كبار السن مثل أسد غاضب وهو يحلق فوقهم. وكفه عليه علامة ثمينة ؛ مع وجود موجة في اتجاه الريح ، توسعت بسرعة وخرجت حتى أصبحت أكبر من قمة جبل.
“قتل!” فتح ذلك الوحش العجوز فمه وبصق سيفًا كان طوله أقل من متر. كان نابضاً بالحياة ومتدفقاً حيث تحول إلى سوط تم اختراقه.
سرعان ما ضغط إلى أسفل بشراسة وبقوة. بدأت الأرض العظيمة في الانهيار شبرًا بعد شبر. أصبحت المخلوقات الموجودة في الأسفل منزعجة. لم يتمكنوا من الدفاع ضده على الإطلاق ، وتم ضغطهم الي عجينة من اللحم بواسطة الرمز الكبير.
انكشفت معركة كبيرة. تناثر مطر الإله من السماء مثل طبقات من البتلات البلورية. كانت جميلة للغاية. لكن الأرض كانت تفوح منها رائحة الدم.
“قتل!”
“هل تعاملتم حقًا مع جناح إصلاح السماء الخاص بي بهذا الشكل لأنكم اعتقدتم أنه لا يوجد أحدٌ هنا؟ لقد عدنا جميعاً. بالتأكيد سنقاتلكم جميعًا حتى الموت ونمسح هذا المكان من المتسللين! “
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
في الأصل ، كانت الروح المعنوية لـ جناح إصلاح السماء منخفضة من أعلى إلى أسفل. الآن بعد أن رأوا عودة أفراد مدرستهم ، لم يكن هناك شخص واحد لم يكن دمه يغلي. اندفعوا بشدة نحو العدو للقتال مع أعدائهم.
كانت هناك آثار لأعداء في كل مكان داخل هذه الجبال والأنهار. تناثرت ألسنة اللهب في كل مكان ، وكانت عيون الجميع حمراء بنية القتل.
“لقد كافحت عند باب الموت حتى اليوم ، كان يجب أن تموت منذ زمن طويل!” كان صوت طائر ابتلاع السماء قاسيًا للغاية ، وكانت عيونه الملطخه بالدم بارده بشكل لا يضاهى. كانت نية القتل مثل مد المحيط ، وبصوت كاتشا ، قطعت كرمة صفراء ذابلة .
بغض النظر عما إذا كان الخبراء الأعلي هم الذين هزوا المنطقة بأكملها أو الخبراء العاديين ، من خلال الظهور في الأرض النقية ، فقد حملوا جميعًا نوعًا من الهالة المهيبة. وإلا لما أتوا إلى هنا لتقديم المساعدة.
بمجرد سماع عبارة “الأخ الأكبر” ، تنهد هذان الشخصان على الفور.
اندلعت هذه الأرض النقية. كانت أصوات القتل والمعارك في كل اتجاه.
كانت هذه هي تقنية البينغ الإلهية ، وكانت مليئة بالتنوع المرعب للغاية. في هذه اللحظة ، تضخم جسم السيد الأساسي للأرض النقية بشكل مباشر ، وتحول إلى طائر ذهبي كبير.
كان الجميع من جناح إصلاح السماء متحمسون للغاية. نزلت الدموع الدافئة من داخل عيونهم. بغض النظر عما إذا كان ذلك قبل 100 عام أو حتى خلال السنوات العشر الماضية ، مع كل هؤلاء التلاميذ هنا ، تسبب ذلك في شعور الجميع هنا بالبكاء.
كان الجميع في حالة ذهول. أمسك هذا الشيخ طويل الشعر بالسيف المكسور في يده وقام بقطع المخلب الذي مزق الكرمة ، مما تسبب في تدفق الدم.
حتى سلف البرق مو يان والكبير ليو والآخرين كانت الدموع في عيونهم. كانت قوتهم القتالية أكثر من كافية الآن. كانوا يشقون طريقهم في كل اتجاه ، مستهدفين على وجه التحديد تلك الوحوش من مستوى الأسلاف.
انكشفت معركة كبيرة. تناثر مطر الإله من السماء مثل طبقات من البتلات البلورية. كانت جميلة للغاية. لكن الأرض كانت تفوح منها رائحة الدم.
“تم هدم جناح إصلاح السماء. روحكم الحارسه على وشك الموت. ماذا يمكن أن يكون في الأكمام؟ مع عمل كل هذه القوى العظمى معًا ، مصير هذه الأرض أن تُحرق تمامًا. كل واحد منا سوف يسرع من تدمير هذه الأرض “.
فجأة ، لمع السيف المكسور ، وظهر ذلك الشيخ ذو الشعر الأشعث. كان السيف القديم العالق في رأسه يقطر بالدم الأسود.
تحدث وحش عجوز. كانت هذه شخصية حقيقية على مستوى الأسلاف ونادراً ما كان له خصم جدير. كان يحمل عداءً كبيرًا تجاه جناح إصلاح السماء. نادرا ما شوهد هذا النوع من الناس في الأماكن العامة.
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
“هل انتهينا فقط لأنك تقول أننا انتهينا ؟!”
هوى … انطلق المسن ذو الشعر الرمادي بالكامل نحو السماء. كان مثل إله شيطاني ، وبينما كان مسرعًا ، حتى الرياح والغيوم بدأت تدور.
ارتفعت الشمس المبهرة التي جعلت الجميع غير قادرين على فتح عيونهم. كل هذا جاء من شخص واحد ، وكان يضيء هذه المنطقة بأكملها فوق الأرض النقية. بدا مرعبا بشكل استثنائي.
كانت الكرمة القديمة على وشك الموت. رشت قطرات لا حصر لها من الضوء على الأرض العظيمة.
“إنه ملك الحرب!”
حتى سلف البرق مو يان والكبير ليو والآخرين كانت الدموع في عيونهم. كانت قوتهم القتالية أكثر من كافية الآن. كانوا يشقون طريقهم في كل اتجاه ، مستهدفين على وجه التحديد تلك الوحوش من مستوى الأسلاف.
تغيرت تعابير الجميع. يمتلك هذا الرجل شخصية لا تقهر. كانت مكانة ملك الحرب مشهورة على نطاق واسع ، وتم صنعها من خلال أعمال القتل الخاصة به. في ذلك الوقت ، ذهب إلى جناح إصلاح السماء للزراعة ، وعاد اليوم.
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
كان لا بد من ذكر أنه قوي حقًا. عندما رفع يده ، كانت الرموز تتلألأ مثل موجة المحيط التي تضغط إلى الأمام. تسبب على الفور في ارتعاش هذا الوحش القديم وجعله يبثق الدم.
لم يقل سيد جناح إصلاح السماء أي شيء ورفع يده. تحولت إلى كتلة من الضوء طارت وضغطت على ذلك التنين الفضي. برفع يده ، تشابك البرق ، وتفحم جسمه باللون الأسود وتحطمت قشوره على الفور.
“قتل!” فتح ذلك الوحش العجوز فمه وبصق سيفًا كان طوله أقل من متر. كان نابضاً بالحياة ومتدفقاً حيث تحول إلى سوط تم اختراقه.
مع قوة هذا السهم القوي والشرس ، قتل على الفور سليلًا قديمًا. جعلت قوة الماركيز لينجتيان الآخرين يرتعدون. في غمضة عين ، تم تطهير هذه المنطقة بأكملها ، ولم يجرؤ أحد على منعه بعد الآن.
تم تنقية هذا السيف من أسنان وحش قديم غير معروف. كان مجمله أخضر هش ويبدو أنه غير قابل للكسر. منذ اللحظة التي ولد فيها هذا الوحش القديم ، كان يستخدم هذا السيف دائمًا. كان قادرًا على كنس كل شيء بعيدًا ، وحتى الجبل يمكن تقطيعه بسهولة.
“الوحش الذهبي!” صُدم الجميع. كان هذا مخلوقًا جاء من الجبل المقدس العتيق ومعروفًا بأنه خادم إلهي!
دانغ!
دانغ دانغ دانغ …
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، صافح ملك الحرب إصبعه مباشرةً. التقى بالسيف بقوة ، وواجهه دون أي خوف.
الناس الذين عادوا صرخوا ، كلهم كانوا ينشطون القطع الأثرية الثمينة الواحده تلو الآخري بينما يقتلون طريقهم. كانت هناك شخصيات بشرية في كل اتجاه ، وكانوا جميعًا يقودون مجموعة كبيرة من الخبراء وهم يساعدون الأرض النقيه.
اهتزت القطعة الأثرية ذات اللون الأخضر الداكن وأشعت الرموز ؛ كادت أن تسقط من السماء.
دانغ دانغ دانغ …
“قتل!” بصق الوحش القديم الطاقة الجوهرية. دخلت سيف اليشم الأخضر ، مما سمح لإشراقه أن يصبح أكثر روعة ، كما لو كان نهرًا إلهيًا يتدفق عبره.
“الماركيز لينجتيان هنا ، من يجرؤ على غزو مدرسة الماجستير الخاص بي ؟!”
دانغ دانغ دانغ …
كافح تنين الفيضان الفضي ، لكن كان من الصعب عليه الهروب من الدمار. تمزق وهو على قيد الحياة ، ومات على الفور.
بنقرة من إصبع ملك الحرب ، ضربت عشرة أصابع باستمرار على هذه القطعة الأثرية الثمينة أثناء استخدام القوة الإلهية القوية للرموز. اهتزت هذه المنطقة بأكملها ، حتى انهار جبل قريب من الموجات الصوتية.
تغيرت تعابير الجميع. يمتلك هذا الرجل شخصية لا تقهر. كانت مكانة ملك الحرب مشهورة على نطاق واسع ، وتم صنعها من خلال أعمال القتل الخاصة به. في ذلك الوقت ، ذهب إلى جناح إصلاح السماء للزراعة ، وعاد اليوم.
كاتشا
بو
في النهاية ، تكسر السيف الإلهي الأخضر الداكن بفعل الضربات المتكررة من أصابع ملك الحرب. تم تدمير قطعة أثرية مرعبة.
“إنه ملك الحرب!”
أطلق الوحش العجوز زئيرًا عاليًا وكان مجنونًا تمامًا. كان هذا هو السلاح الذي صقله طوال حياته ، ولم يظن أبدًا أن اليوم هو اليوم الذي سيتم تدميره فيه. جعل ذلك عينيه حمراء مع الغضب و بصق الدم.
“قتل!” فتح ذلك الوحش العجوز فمه وبصق سيفًا كان طوله أقل من متر. كان نابضاً بالحياة ومتدفقاً حيث تحول إلى سوط تم اختراقه.
“هذا الرجل العجوز سيقاتل معك حتى الموت!”
كان يمتلك قوة مطلقة لا مثيل لها. كان هذا رجلاً لا يخاف من محاربة الإمبراطور البشري من أجل لقبه. اكتسب براعته اللامعة بالكامل من معاركه التي لا تعد ولا تحصى.
“إذن عليك فقط أن تموت!” صاح ملك الحرب ببرود. أشرق مثل الشمس وقتل طريقه إلى الأمام.
“جسدكٍ قد جف بالفعل. ما الحيل الأخرى التي يمكنكٍ استخدامها للقتال؟ اليوم ، لن تكوني قادره حتى على التحول تمامًا إلى مطر خفيف. سأطحنكي إلى مسحوق وأصقلكٍ إلى حبة قبل التهامكٍ تمامًا! ” صرخ تشيونغ تشي أيضًا بقسوة.
هونغ
“البذرة الإلهية لي. لا يمكنكي الدفاع عن هذه الأرض النقية بعد الآن! ” كان تشيونغ تشي أيضًا غير مبالٍ بشكل لا يصدق. كانت عيونه الخضراء الداكنة تشع ضوءًا باردًا ، وانتشرت نية القتل في كل مكان.
صدمت قوته العالم. ألقى ملك الحرب قبضته ، مما خلق بحرًا من الرموز التي شتت تمامًا تقنية الوحش القديم الثمينة. بعد ذلك ، تم إرساله ليطير إلى الخارج قبل أن ينفجر في الجو.
“قتل!” فتح ذلك الوحش العجوز فمه وبصق سيفًا كان طوله أقل من متر. كان نابضاً بالحياة ومتدفقاً حيث تحول إلى سوط تم اختراقه.
كان يمتلك قوة مطلقة لا مثيل لها. كان هذا رجلاً لا يخاف من محاربة الإمبراطور البشري من أجل لقبه. اكتسب براعته اللامعة بالكامل من معاركه التي لا تعد ولا تحصى.
أطلق الوحش العجوز زئيرًا عاليًا وكان مجنونًا تمامًا. كان هذا هو السلاح الذي صقله طوال حياته ، ولم يظن أبدًا أن اليوم هو اليوم الذي سيتم تدميره فيه. جعل ذلك عينيه حمراء مع الغضب و بصق الدم.
“الأخ الأكبر ، بعد أن انفصلنا لسنوات عديدة ، نلتقي مرة أخرى!” بدأ ملك الحرب يضحك بحرارة. بعد القتل في أعماق الأرض النقية ، التقى بسيد جناح إصلاح السماء.
دانغ دانغ دانغ …
بمجرد سماع عبارة “الأخ الأكبر” ، تنهد هذان الشخصان على الفور.
“من أنت؟” اندلع طائر ابتلاع السماء بغضب عندما أعاد ربط مخلبه المكسور. بعث جسمه بالكامل ضوءًا أثناء انقضاضه.
ارتفعت ذكريات سيد جناح إصلاح السماء. لم يزرع ملك الحرب هنا إلا لمدة عشر سنوات قبل مغادرته لأنه أولى أهمية أكبر لبلد الحجر. لكن لم يتوقعه أحد أن يعود اليوم لإنقاذ هذه الأرض النقية. يمكن القول أنه كان يقدر حقًا العلاقات والقيم.
“الماركيز لينجتيان ، أنت لست قائدًا مناسبًا لعشيرتك. ركضت طوال الطريق هنا للعبث. كن حذرًا ، وإلا فقد تضرب حياتك أيضًا! ” زأر سليل قديم. كان هذا غرابًا أسود داكنًا مثل الحبر. كان طوله عشرة أمتار ، وكان صوته مشؤومًا حيث غمره النور المظلم.
“اليوم ، بغض النظر عن عدد الأشخاص لديكم ، كل شيء عديم الفائدة. الكرمة الإلهية على وشك الموت ، فما الذي تعتمدون عليه جميعًا؟ كلكم متجهون للدمار! “
فجأة ، لمع السيف المكسور ، وظهر ذلك الشيخ ذو الشعر الأشعث. كان السيف القديم العالق في رأسه يقطر بالدم الأسود.
تحدث تنين فضي. لوح بجسده الضخم واندفع إلى الأمام. كان هذا سليلًا قديماً يحمل عداءًا كبيرًا لجناح إصلاح السماء. كان الأمر مرعبًا للغاية ، وكان مصدرًا كبيرًا للمذبحة هنا.
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
ما قاله لا يزال منطقيًا. حتى لو جاء الناس لمساعدة جناح إصلاح السماء ، فلا يزال من الصعب تغيير الوضع. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأعداء هنا ، لذلك حتى لو قاموا بدمج كل قوتهم ، عند النقطة الحاسمة ، سينتهي أمرهم جميعًا من قبل الكائنات العليا في السماوات التسعه.
انفجرت بقع كبيرة من المطر الخفيف في السماء. خفتت الكرمة الإلهية ، وظهرت عالياً فوق السماء. لم يكن بها بقعة خضراء على الإطلاق ، وكل أوراقها ذبلت. كما بدت الغصون المحيطة بها متشابهة.
ونغ
“اليوم ، بغض النظر عن عدد الأشخاص لديكم ، كل شيء عديم الفائدة. الكرمة الإلهية على وشك الموت ، فما الذي تعتمدون عليه جميعًا؟ كلكم متجهون للدمار! “
لم يقل سيد جناح إصلاح السماء أي شيء ورفع يده. تحولت إلى كتلة من الضوء طارت وضغطت على ذلك التنين الفضي. برفع يده ، تشابك البرق ، وتفحم جسمه باللون الأسود وتحطمت قشوره على الفور.
اندلعت هذه الأرض النقية. كانت أصوات القتل والمعارك في كل اتجاه.
صُدمت جميع المخلوقات المجاورة. كان هذا ملكًا من سلالة تنانين الفيضانات ، ولم يكن بالتأكيد سليلًا قديمًا عاديًا. ومع ذلك ، فقد أصيب بجروح خطيرة بمجرد صعوده على الرغم من أنه كان يتمتع بمظهر شرس لا مثيل له الآن. ترك هذا انطباعًا عميقًا لدى الجميع هنا.
ما قاله لا يزال منطقيًا. حتى لو جاء الناس لمساعدة جناح إصلاح السماء ، فلا يزال من الصعب تغيير الوضع. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأعداء هنا ، لذلك حتى لو قاموا بدمج كل قوتهم ، عند النقطة الحاسمة ، سينتهي أمرهم جميعًا من قبل الكائنات العليا في السماوات التسعه.
عندما رأى ملك الحرب هذا ، اندفع بعيدًا واستمر في القتال بضراوة.
“الماركيز لينجتيان هنا ، من يجرؤ على غزو مدرسة الماجستير الخاص بي ؟!”
كان التنين الفضي غاضبًا تمامًا. بصق امتدادًا من النور الوامض لقمع سيد جناح إصلاح السماء. في غضون ذلك ، ارتفع في الهواء واعتمد على جسده القوي لتمزيق خصمه.
“إنه ملك الحرب!”
مع صوت ونغ ، ارتفع الضوء متعدد الألوان وراء سيد جناح إصلاح السماء. ظهر زوج من الأجنحة الذهبية السماوية ، مما أدى إلى إنتاج موجات من الرياح النجمية وأصوات دوي تشبه البرق.
“الوداع – الفراق!” بصقت هاتين الكلمتين ، ولم يعد لديها أوقية من القوة القتالية.
كانت هذه هي تقنية البينغ الإلهية ، وكانت مليئة بالتنوع المرعب للغاية. في هذه اللحظة ، تضخم جسم السيد الأساسي للأرض النقية بشكل مباشر ، وتحول إلى طائر ذهبي كبير.
كانت زراعة التقنيات الثمينة كثيرة ومتنوعة. كان من أكثر الطرق مرارة أن يجسد المرء نفسه حقًا كمخلوق آخر. على الرغم من أن الظروف كانت قاسية ، إلا أن قوتها كانت كبيرة ، ويمكنها أحيانًا إصلاح التقنيات الثمينة التالفة.
“ماذا؟! مرعب للغاية ، لقد وصل بالفعل إلى الروحانية ، وتحول إلى شكل طائر إلهي! ” صرخ كثير من الناس في مفاجأة.
“الوحش الذهبي!” صُدم الجميع. كان هذا مخلوقًا جاء من الجبل المقدس العتيق ومعروفًا بأنه خادم إلهي!
كانت زراعة التقنيات الثمينة كثيرة ومتنوعة. كان من أكثر الطرق مرارة أن يجسد المرء نفسه حقًا كمخلوق آخر. على الرغم من أن الظروف كانت قاسية ، إلا أن قوتها كانت كبيرة ، ويمكنها أحيانًا إصلاح التقنيات الثمينة التالفة.
بو
مع صوت بنغ، حرك البينغ الكبير جناحيه وانقض. انتزع زوج من المخالب الذهبية العملاقة تنين الفيضان الفضي ومزقه بشدة. تناثر الدم ، وأصدر ضوءًا لا حصر له.
? METAWEA?
بدأ تنين الفيضان الفضي في تطوير الرهبة. كان من الطبيعي أن يخشى مسار تنين الفيضان من مسار بينغ لأنهم يستطيعون قمعه. وفقًا للأسطورة ، فإن البينغ الحقيقي العظيم كان يبتلع مخلوقات مثل تنانين الفيضانات يوميًا ويستخدمها كغذاء.
كاتشا
بو
“جسدكٍ قد جف بالفعل. ما الحيل الأخرى التي يمكنكٍ استخدامها للقتال؟ اليوم ، لن تكوني قادره حتى على التحول تمامًا إلى مطر خفيف. سأطحنكي إلى مسحوق وأصقلكٍ إلى حبة قبل التهامكٍ تمامًا! ” صرخ تشيونغ تشي أيضًا بقسوة.
كافح تنين الفيضان الفضي ، لكن كان من الصعب عليه الهروب من الدمار. تمزق وهو على قيد الحياة ، ومات على الفور.
بغض النظر عما إذا كان الخبراء الأعلي هم الذين هزوا المنطقة بأكملها أو الخبراء العاديين ، من خلال الظهور في الأرض النقية ، فقد حملوا جميعًا نوعًا من الهالة المهيبة. وإلا لما أتوا إلى هنا لتقديم المساعدة.
تغيرت كل تعابير المخلوقات هنا. بمجرد أن تم تحرير سيد جناح إصلاح السماء من إنقاذ ومساعدة جميع التلاميذ ، أصبح بالفعل مرعبًا إلى أقصى الحدود.
الناس الذين عادوا صرخوا ، كلهم كانوا ينشطون القطع الأثرية الثمينة الواحده تلو الآخري بينما يقتلون طريقهم. كانت هناك شخصيات بشرية في كل اتجاه ، وكانوا جميعًا يقودون مجموعة كبيرة من الخبراء وهم يساعدون الأرض النقيه.
بدأ في البحث تحديدًا عن خبراء أقوياء من مسار تنانين الفيضانات. كان هذا ترهيبًا مرعبًا للجميع.
أخذ السيف المكسور من يدي الرجل الصغير وضربه برفق بيده. بدا مرتبكًا إلى حد ما ، ولكن بعد فترة وجيزة بدا وكأنه استيقظ. بعد ذلك ، اندلع في غضب واندفع إلى السماء.
تم توحيد جناح إصلاح السماء كجناح واحد. لديهم حاليا وحدة غير مسبوقة. على الرغم من وقوع خسائر فادحة في الأرواح ، إلا أنهم ما زالوا يفتقرون إلى القوة لخوض هذه الحرب.
كان خبيرًا بالغًا من مسار الطيور. لقد ذبح بكل ما في وسعه هنا. لقد كان جريئاً وقوياً ولا مثيل له. الآن فقط ، فتح منطقة وقاد مجموعة من الغربان هنا لتعميد أنفسهم تحت مطر الإله.
“هل تعتقد أن هذا سيعمل؟” من بعيد ، تألق الضوء الذهبي ببراعة. ظهر عدو عظيم لا يمكن فهمه. على الرغم من أنه كان في شكل بشري ، إلا أن الفراء الذهبي غطى جسمه بالكامل. كان من الواضح أنه لم يكن إنسانًا ، وفاضت هالته المرعبة في السماء.
هوى … انطلق المسن ذو الشعر الرمادي بالكامل نحو السماء. كان مثل إله شيطاني ، وبينما كان مسرعًا ، حتى الرياح والغيوم بدأت تدور.
“الوحش الذهبي!” صُدم الجميع. كان هذا مخلوقًا جاء من الجبل المقدس العتيق ومعروفًا بأنه خادم إلهي!
ومع ذلك ، كان السهم رائعًا ، وألقي الرموز الفضية حوله. اخترق من خلال اللهب المظلم مثل سكين ساخن من خلال الزبدة. مع صوت بو ، أطلق السهم الفضي النار من خلال هيئة الغراب وانفجر. تشقق جسده وتناثر الدم في كل مكان.
مع ظهور هذا المخلوق ، يمكن بالفعل استنتاج كل شيء. قرر الخبراء البارزون الذين قاتلوا في السماء بالفعل قمع جناح إصلاح السماء.
تشي
“هههه ، هاها …” تردد الضحك من السماء التاسعه. نشر طائر ابتلاع السماء جناحيه وهاجم لأنه شعر بإستنفاذ طاقة الروح الحارسه. بعد كل شيء ، لقد تلاشت منذ وقت طويل وواجهت صعوبات في دعم نفسها.
“أتممتي وعدكي لي وحميتي الأرض النقيه حتى شختٍ ومتي في المعركة.” تحدث الشيخ ذا الشعر الأشعث بعيون فارغة إلى الروح الحارسه.
“البذرة الإلهية لي. لا يمكنكي الدفاع عن هذه الأرض النقية بعد الآن! ” كان تشيونغ تشي أيضًا غير مبالٍ بشكل لا يصدق. كانت عيونه الخضراء الداكنة تشع ضوءًا باردًا ، وانتشرت نية القتل في كل مكان.
ظهر الجد الشبحي. هذه المرة ، لم يتمكن الرجل الصغير فقط من رؤيته. كان يمكن لأي شخص آخر رؤيته أيضًا.
هونغ
هزت الصيحات القاتلة السماء. لم يعرف أحد كم عدد مؤيدي جناح إصلاح السماء الذين جاءوا من كل اتجاه. كانت جثثهم ملطخة بالدماء وهم يقتلون طريقهم من بعيد.
انفجرت بقع كبيرة من المطر الخفيف في السماء. خفتت الكرمة الإلهية ، وظهرت عالياً فوق السماء. لم يكن بها بقعة خضراء على الإطلاق ، وكل أوراقها ذبلت. كما بدت الغصون المحيطة بها متشابهة.
كان الجميع من جناح إصلاح السماء متحمسون للغاية. نزلت الدموع الدافئة من داخل عيونهم. بغض النظر عما إذا كان ذلك قبل 100 عام أو حتى خلال السنوات العشر الماضية ، مع كل هؤلاء التلاميذ هنا ، تسبب ذلك في شعور الجميع هنا بالبكاء.
الشيء الوحيد الذي لا يزال لديه طاقة جوهرية هو ذلك القرع الأخضر. لا يزال لديه الكثير من قوة الحياة المتبقية.
كان الجميع في حالة ذهول. أمسك هذا الشيخ طويل الشعر بالسيف المكسور في يده وقام بقطع المخلب الذي مزق الكرمة ، مما تسبب في تدفق الدم.
بو
كان ريش السهم مثل قوس قزح ، حيث انطلق السهم مثل شعلة فضية. تألق بإشراق لامع واخترق السماء قبل أن يندفع نحو ذلك الغراب العملاق. يمكن للسهم نفسه أن يغير اتجاهاته ، ويغلق نفسه على الغراب أثناء تحركه.
تناثر مطر من الدم في الهواء. خلال المعركة الأخيرة لهذه الكرمة القديمة ، أصابت طائر ابتلاع السماء. قطعت ريشه وتناثر دمه.
“تم هدم جناح إصلاح السماء. روحكم الحارسه على وشك الموت. ماذا يمكن أن يكون في الأكمام؟ مع عمل كل هذه القوى العظمى معًا ، مصير هذه الأرض أن تُحرق تمامًا. كل واحد منا سوف يسرع من تدمير هذه الأرض “.
تشي
هونغ
تمايل القرع الأخضر. هالة السيف البدائية أطلقت باتجاه الشكل البشري من جبل يي. أصابته وجعلت دمه الذهبي يتناثر عاليا في الهواء.
هونغ
” هو …” في نفس الوقت ، كان تشيونغ تشي غاضبًا لأنه قد تم اختراقه من قبل الكرمه القديمة. بصق لقمات كبيرة من الدم وكادت جمجمته أن تمزق.
“البذرة الإلهية لي. لا يمكنكي الدفاع عن هذه الأرض النقية بعد الآن! ” كان تشيونغ تشي أيضًا غير مبالٍ بشكل لا يصدق. كانت عيونه الخضراء الداكنة تشع ضوءًا باردًا ، وانتشرت نية القتل في كل مكان.
كانت الكرمة القديمة على وشك الموت. رشت قطرات لا حصر لها من الضوء على الأرض العظيمة.
“لقد كافحت عند باب الموت حتى اليوم ، كان يجب أن تموت منذ زمن طويل!” كان صوت طائر ابتلاع السماء قاسيًا للغاية ، وكانت عيونه الملطخه بالدم بارده بشكل لا يضاهى. كانت نية القتل مثل مد المحيط ، وبصوت كاتشا ، قطعت كرمة صفراء ذابلة .
“الوداع – الفراق!” بصقت هاتين الكلمتين ، ولم يعد لديها أوقية من القوة القتالية.
…………………………………………………………………….
“الروح الحارسه العظيمه!” داخل الأرض النقية ، صرخ العديد من الناس بحزن.
“هل تعاملتم حقًا مع جناح إصلاح السماء الخاص بي بهذا الشكل لأنكم اعتقدتم أنه لا يوجد أحدٌ هنا؟ لقد عدنا جميعاً. بالتأكيد سنقاتلكم جميعًا حتى الموت ونمسح هذا المكان من المتسللين! “
“لقد كافحت عند باب الموت حتى اليوم ، كان يجب أن تموت منذ زمن طويل!” كان صوت طائر ابتلاع السماء قاسيًا للغاية ، وكانت عيونه الملطخه بالدم بارده بشكل لا يضاهى. كانت نية القتل مثل مد المحيط ، وبصوت كاتشا ، قطعت كرمة صفراء ذابلة .
“ماذا؟! مرعب للغاية ، لقد وصل بالفعل إلى الروحانية ، وتحول إلى شكل طائر إلهي! ” صرخ كثير من الناس في مفاجأة.
“جسدكٍ قد جف بالفعل. ما الحيل الأخرى التي يمكنكٍ استخدامها للقتال؟ اليوم ، لن تكوني قادره حتى على التحول تمامًا إلى مطر خفيف. سأطحنكي إلى مسحوق وأصقلكٍ إلى حبة قبل التهامكٍ تمامًا! ” صرخ تشيونغ تشي أيضًا بقسوة.
كان يمتلك قوة مطلقة لا مثيل لها. كان هذا رجلاً لا يخاف من محاربة الإمبراطور البشري من أجل لقبه. اكتسب براعته اللامعة بالكامل من معاركه التي لا تعد ولا تحصى.
كانت الكرمة القديمة هادئة للغاية. على الرغم من أنها كانت على وشك الموت ، إلا أنها لا تزال تحدق بهدوء نحو الأسفل باتجاه ذلك الفناء القديم الذي دمرته الحروب. لقد ولدت هناك ، لكن اليوم هذا هو المكان الذي سينتهي فيه كل شيء.
أطلق هذا الغراب صرخة طويلة. بصق اللهب الداكن اللون الذي تحول إلى رموز ، وحرق ذلك السهم.
“الروح الحارسه العظيمه!” صاح الجميع من جناح إصلاح السماء. لا يمكنهم قبول هذه النتيجة. كانوا غاضبين جداً ، ولم يسعهم سوى البكاء.
“هل تعتقد أن هذا سيعمل؟” من بعيد ، تألق الضوء الذهبي ببراعة. ظهر عدو عظيم لا يمكن فهمه. على الرغم من أنه كان في شكل بشري ، إلا أن الفراء الذهبي غطى جسمه بالكامل. كان من الواضح أنه لم يكن إنسانًا ، وفاضت هالته المرعبة في السماء.
صرخ الرجل الصغير . كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بإحساس بالإنتماء ، لكن هذا الواقع القاسي كسره. تمسك بالسيف المكسور بيد والمعبد الصغير في اليد الأخرى. ثم اندفع راغبًا في أن يتمكن من التحليق في السماء التاسعه والمشاركة في تلك المعركة العظيمة.
ومع ذلك ، كان السهم رائعًا ، وألقي الرموز الفضية حوله. اخترق من خلال اللهب المظلم مثل سكين ساخن من خلال الزبدة. مع صوت بو ، أطلق السهم الفضي النار من خلال هيئة الغراب وانفجر. تشقق جسده وتناثر الدم في كل مكان.
فجأة ، لمع السيف المكسور ، وظهر ذلك الشيخ ذو الشعر الأشعث. كان السيف القديم العالق في رأسه يقطر بالدم الأسود.
لم يقل سيد جناح إصلاح السماء أي شيء ورفع يده. تحولت إلى كتلة من الضوء طارت وضغطت على ذلك التنين الفضي. برفع يده ، تشابك البرق ، وتفحم جسمه باللون الأسود وتحطمت قشوره على الفور.
ظهر الجد الشبحي. هذه المرة ، لم يتمكن الرجل الصغير فقط من رؤيته. كان يمكن لأي شخص آخر رؤيته أيضًا.
أخذ السيف المكسور من يدي الرجل الصغير وضربه برفق بيده. بدا مرتبكًا إلى حد ما ، ولكن بعد فترة وجيزة بدا وكأنه استيقظ. بعد ذلك ، اندلع في غضب واندفع إلى السماء.
أخذ السيف المكسور من يدي الرجل الصغير وضربه برفق بيده. بدا مرتبكًا إلى حد ما ، ولكن بعد فترة وجيزة بدا وكأنه استيقظ. بعد ذلك ، اندلع في غضب واندفع إلى السماء.
أطلق هذا الغراب صرخة طويلة. بصق اللهب الداكن اللون الذي تحول إلى رموز ، وحرق ذلك السهم.
بو
“مع سيد الجبل المتباعد هنا ، سيقتل كل من يغزون أرضي النقيه بلا رحمة!” كان أحد كبار السن مثل أسد غاضب وهو يحلق فوقهم. وكفه عليه علامة ثمينة ؛ مع وجود موجة في اتجاه الريح ، توسعت بسرعة وخرجت حتى أصبحت أكبر من قمة جبل.
كان الجميع في حالة ذهول. أمسك هذا الشيخ طويل الشعر بالسيف المكسور في يده وقام بقطع المخلب الذي مزق الكرمة ، مما تسبب في تدفق الدم.
ما قاله لا يزال منطقيًا. حتى لو جاء الناس لمساعدة جناح إصلاح السماء ، فلا يزال من الصعب تغيير الوضع. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأعداء هنا ، لذلك حتى لو قاموا بدمج كل قوتهم ، عند النقطة الحاسمة ، سينتهي أمرهم جميعًا من قبل الكائنات العليا في السماوات التسعه.
لم يعتقد أحد أنه كان في الواقع بهذه القوة والرعب. علاوة على ذلك ، كان كل شيء مفاجئًا جدًا. ظهر فجأة عالياً في السماء.
تم تنقية هذا السيف من أسنان وحش قديم غير معروف. كان مجمله أخضر هش ويبدو أنه غير قابل للكسر. منذ اللحظة التي ولد فيها هذا الوحش القديم ، كان يستخدم هذا السيف دائمًا. كان قادرًا على كنس كل شيء بعيدًا ، وحتى الجبل يمكن تقطيعه بسهولة.
الأمطار الخفيفة كانت متناثرة. كانت الكرمة الإلهية على وشك الزوال وكان جسدها كله يحترق. تحولت إلى مطر جميل.
“أتممتي وعدكي لي وحميتي الأرض النقيه حتى شختٍ ومتي في المعركة.” تحدث الشيخ ذا الشعر الأشعث بعيون فارغة إلى الروح الحارسه.
الفصل 192: متحدون كواحد
“من أنت؟” اندلع طائر ابتلاع السماء بغضب عندما أعاد ربط مخلبه المكسور. بعث جسمه بالكامل ضوءًا أثناء انقضاضه.
مع قوة هذا السهم القوي والشرس ، قتل على الفور سليلًا قديمًا. جعلت قوة الماركيز لينجتيان الآخرين يرتعدون. في غمضة عين ، تم تطهير هذه المنطقة بأكملها ، ولم يجرؤ أحد على منعه بعد الآن.
هوى … انطلق المسن ذو الشعر الرمادي بالكامل نحو السماء. كان مثل إله شيطاني ، وبينما كان مسرعًا ، حتى الرياح والغيوم بدأت تدور.
“إنه ملك الحرب!”
صُدم طائر ابتلاع السماء وتهرب بسرعة قصوى. كانت تلك الموجة من نية القتل قوية للغاية!
ما قاله لا يزال منطقيًا. حتى لو جاء الناس لمساعدة جناح إصلاح السماء ، فلا يزال من الصعب تغيير الوضع. بعد كل شيء ، كان هناك الكثير من الأعداء هنا ، لذلك حتى لو قاموا بدمج كل قوتهم ، عند النقطة الحاسمة ، سينتهي أمرهم جميعًا من قبل الكائنات العليا في السماوات التسعه.
“لقد زرعتني ، وأعطيتني حياتي …” تمتمت الروح الحارسة بهدوء وهي تحدق نحو الشيخ الذي اخترق سيف قديم في جمجمته. أصبحت غير واضحه في مطر النور ، واختفت تدريجياً.
“اليوم ، بغض النظر عن عدد الأشخاص لديكم ، كل شيء عديم الفائدة. الكرمة الإلهية على وشك الموت ، فما الذي تعتمدون عليه جميعًا؟ كلكم متجهون للدمار! “
…………………………………………………………………….
“هههه ، هاها …” تردد الضحك من السماء التاسعه. نشر طائر ابتلاع السماء جناحيه وهاجم لأنه شعر بإستنفاذ طاقة الروح الحارسه. بعد كل شيء ، لقد تلاشت منذ وقت طويل وواجهت صعوبات في دعم نفسها.
? METAWEA?
…………………………………………………………………….
بغض النظر عما إذا كان الخبراء الأعلي هم الذين هزوا المنطقة بأكملها أو الخبراء العاديين ، من خلال الظهور في الأرض النقية ، فقد حملوا جميعًا نوعًا من الهالة المهيبة. وإلا لما أتوا إلى هنا لتقديم المساعدة.
