مطر الإله
هذا الفصل برعايه shaly
سعل النمر الأبيض دماً وزأر في السماء. في النهاية ، سقط بلا حول ولا قوة لأن جبهته قد انفتحت قبل أن تتحطم في النهاية.
الفصل 191: مطر الإله
“قتل!”
اهتزت السماوات عندما رنت صرخات الحرب من داخل وخارج جناح إصلاح السماء. كانت جميع أنواع المخلوقات تهاجم للاستفادة من هذه الفرصة. بغض النظر عما إذا كان جناح التخزين المقدس أو مجالات الطب الروحي ، فقد أصبحت جميع ساحات القتال الآن مصبوغة بالدم.
“اقتل ، واذبح هؤلاء الوحوش!”
“جناح التخزين المقدس فارغ. جميع الكتب قد اختفت! اصطادوا جميع الشخصيات ذات المستوى الأعلي. يجب أن يمتلك بعضهم الكتب السرية! ” صاح تمساح كبير فضي اللون.
لم يكن جميع الأطفال الأرستقراطيين الذين قادوا شعبهم هنا عالقين في هذا الوضع. لقد انتهزوا بالفعل الفرصة لجمع بعض التربة التي ترسخت فيها الروح الحارسه. منتشرين في كل مكان ، استعاروا قوتهم لجمع مطر الضوء الساقط من السماء.
كان طول جسمه حوالي عشرة زانغ. غطت حراشف فضية لامعة جسمه ببراعة وروعة. وبينما كان يأرجح جسده ، مزقت مخالبه الحادة الأرض العظيمة وأطلقت الصخور العملاقة. كان مثل ملك شيطاني منقطع النظير.
الآن ، عاد الكثير منهم. بمجرد أن تلقوا أخبارًا عن أن مدرستهم تواجه مشاكل ، بغض النظر عن الصعوبات ، اجتازوا الأراضي القاحلة الكبيرة لتقديم المساعده.
تم حظر تلاميذ جناح إصلاح السماء ، لذلك استخدموا كل قوتهم للاندفاع معًا. منذ أن اتخذ الطرف الآخر إجراءات بالفعل ، فقد كانوا بالتأكيد العدو. الطريقة الوحيدة للحفاظ على سلامة الأرض النقية هي إبادة جميع الأعداء.
أطلقت الروح الحارسة الصعداء وقالت ، “وداعًا ، لا يمكنني حمايتكم بعد الآن.”
بعد انهيار الجدران ، اندفع الجميع إلى الداخل. كانت هناك جميع أنواع المسارات العظيمة والمخلوقات التي لا تعد ولا تحصى. لقد جاؤوا جميعًا لتقسيم الخزانة المقدسه لجناح إصلاح السماء ونهب هذا المكان حتي يصبح نظيفًا تمامًا.
نفذوا بسرعة فورة القتل لكي يساعدوا التلاميذ المحاصرين. أصبحت أجسادهم دموية تمامًا ، وأصيبوا ببعض الإصابات بسبب لقاء عدد قليل من الأعداء الأقوياء خلال هذه الفترة الزمنية
بالطبع ، كان هناك أعداء قدامى هنا أيضًا ، مثل عائلة توبا التي كانت لديها ضغائن مع جناح إصلاح السماء منذ العصر القديم. كان هناك أيضًا جبل وحش القبر الغربي وآخرون كانوا أكثر رعبًا. كانت أفعالهم قاسية حيث غطت الرموز الهواء واضطهدت إلى أسفل.
“هاها … تدمير جناح إصلاح السماء في متناول اليد. الكل سيستحم في المطر الذي صنعه هذا المخلوق الإلهي ، فقط ابتهجوا. دعونا نبدأ فورة القتل ونبيد هذه الأرض النقية! ” أطلق وحش عجوز من عشيرة توبا شعره وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ. كان جسده مغطى بالدماء ، لكنه لم يكن من جسده. لقد قتل العديد من كبار السن من جناح إصلاح السماء ، حيث كان أحد أقوى الخبراء من عشيرته.
“مثل هذه البلطجة التي لا تطاق!” بدأت عيون مو يان في التحول إلى اللون الأحمر. لقد اعتنى بالفعل بأحد أعدائه القدامى ، لكنه كان أيضًا يقطر الدم. مرة أخرى اتهم بالقتل في مجموعة الأعداء.
“الرجل العجوز قوي حقًا. اصعدوا معا واقتلوه! ” صرخ أحدهم.
هونغ!
“اقتل ، واذبح هؤلاء الوحوش!”
طار خط سميك من البرق. كان مركزاً للغاية ، وعندما أصاب مجموعة الأشخاص ، أحدث صوت هونغ لونغ . أطلقت تلك المخلوقات الحاقدة من أعراق مختلفة على الفور صرخات بائسة. عشرة خبراء تحولوا على الفور إلى فحم.
“هاها … تدمير جناح إصلاح السماء في متناول اليد. الكل سيستحم في المطر الذي صنعه هذا المخلوق الإلهي ، فقط ابتهجوا. دعونا نبدأ فورة القتل ونبيد هذه الأرض النقية! ” أطلق وحش عجوز من عشيرة توبا شعره وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ. كان جسده مغطى بالدماء ، لكنه لم يكن من جسده. لقد قتل العديد من كبار السن من جناح إصلاح السماء ، حيث كان أحد أقوى الخبراء من عشيرته.
كانت غارة واحدة فقط ، ولكن تم تطهير هذه المنطقة بالكامل. سقطت كل المخلوقات هنا. تحولت أجسادهم إلى اللون الأسود ، وكسرت عظامهم ، وتمزقت أوتارهم. حتى لحمهم تحول الى عجينة.
“اقتل آه … “
“الرجل العجوز قوي حقًا. اصعدوا معا واقتلوه! ” صرخ أحدهم.
“الكرمة الإلهية تموت وهذا هو جوهرها الإلهي. لقد استوعبت هذا من الأرض العظيمة ، لذلك ستعود في النهاية إلى الأراضي العظيمة التي لا نهاية لها. هذه فرصة هائلة “.
مع صوت ونغ ، طار مو يان أفقيا. انقطع خط من البرق ، وانفجر ذلك الشخص على الفور. تحطمت عظامه وتحول جسده إلى مطر دموي.
“أجنحة البينغ الذهبية!” أصيب النمر الأبيض بالصدمة. شعر بقشعريرة في معدته حيث بدأ الدم يتدفق إلى الخارج. تم تقسيمه عمليا إلى نصفين بواسطة الأجنحة الذهبية.
شرس وطاغي. كان مو يان قوياً بشكل لا يضاهى. تحرك في كل الاتجاهات و قَتل وهو محاط بأعدائه. كما أنقذ التلاميذ المحاصرين وسمح لهم بالهروب.
انفجرت سلسلة من الأجسام الشبه الكروية الأرجوانية في عاصفة رعدية قوية للغاية. انفجر لحم التمساح الفضي الضخم على الفور ، وأصبحت المقاييس الأثرية الثمينة عديمة الفائدة.
هوى …
تناثرت قطرات المطر. لقد كانت مقدسة ومتألقة وشفافة بشكل لا يضاهى. كانت مثل البتلات كما لو كانت ملوثة بهالة المخلوق الإلهي. كانت هذه منطقة فرصة عظيمة.
من الجانب ، انقض تمساح فضي عملاق. كانت مخالبه حادة بشكل لا يضاهى لأنها سحبت مساحة من الضوء متعدد الألوان. لقد حطم جبلاً مفتوحًا عندما هاجم مؤخرًا مو يان.
“بعد الاستفادة من جناح إصلاح السماء الخاص بي بشكل مفرط ، ستدفعون جميعًا حتماً الثمن المتساوي من الدم. الماركيز لينجوي هنا ، وسأحمي أرضي النقية! ” انطلق هدير آخر هزّ الفضاء هناك. كان من الواضح أن الشخص الذي يقود هذه القوات الكبيرة كان شخصية مرعبة للغاية.
بينغ
? METAWEA?
استدار مو يان والتقى به رأسًا على عقب. تشابك البرق ، واهتز جسد التمساح الفضي الكبير بعنف. ومع ذلك ، كانت قشوره من القطع الأثرية الثمينة القوية للغاية ، لذلك كانت قادرة على قطع جزء كبير من الكهرباء أثناء الضغط عليها بقوة. بعد ذلك ، أطلق شعاعًا من النور المكون من رموز من فمه بنية القتل.
“بعد الاستفادة من جناح إصلاح السماء الخاص بي بشكل مفرط ، ستدفعون جميعًا حتماً الثمن المتساوي من الدم. الماركيز لينجوي هنا ، وسأحمي أرضي النقية! ” انطلق هدير آخر هزّ الفضاء هناك. كان من الواضح أن الشخص الذي يقود هذه القوات الكبيرة كان شخصية مرعبة للغاية.
في الوقت نفسه ، هاجم شخصان من الجانب. كانوا جميعًا شخصيات قديمة من أماكن عظيمة ، وسيكون من الصعب رؤيتهم في الخارج بشكل طبيعي. الآن ، ظهر اثنان بالفعل ، وهاجموا مو يان معًا.
“اقتل ، واذبح هؤلاء الوحوش!”
“أنتم كتلة لا تنتهي من الديدان! جميعكم يمكن أن تموتوا! “
“اقتل آه … “
اندلع مو يان في حالة من الغضب ، واشتعلت أعصابه. في العادة ، كان جريئًا وقويًا بشكل لا يضاهى وكان ينظر إلى هذه الأنواع من المزارعين بدنو. لم يدخر جهداً في هجماته وخاض معركة كبيرة معهم.
أضاء هذا المكان على الفور. لم يعد هناك شيء غير مرئي. كانت هذه تقنية البرق الخاصه بمو يان. اصطدمت كرات البرق الأرجواني ببعضها البعض واندلعت بقوة لا مثيل لها.
ظهرت سلسلة من الأجسام الشبه الكروية الأرجوانية البراقة التي بدت مثل العقيق الأرجواني الشفاف وغطت السماء. كانت ساطعه لدرجة أنها جعلت من الصعب على المرء أن يفتح عينيه.
صرخ أحدهم ، وأمسكت يديه بالتربة التي تجذرت فيها الروح الحارسة أثناء تلقيه مطر الضوء من السماء. بعد أن تناثر على جسده ، شعر بالدفء والسلام بشكل لا يضاهى.
في البداية ، لم يشعر أحد بأي شيء ، لكنهم سرعان ما أصيبوا بالرعب. كان هذا لأن وجوه هذين الجددين كانت بيضاء تمامًا حيث تراجعوا بأسرع ما يمكن. بدأ أحدهم ينفث كمية كبيرة من الدم ، لذلك أشعل طاقة جوهره من أجل زيادة سرعة هروبه.
مع هدير ، أخرج أكثر من عشرة رماح معركة فضية تم صقلها من أسنان النمر. كانت هذه قطعًا أثرية ثمينة مرعبة يمكن أن تتحول إلى أكثر من عشرة سياط أثناء دفعها إلى الأمام.
انفجرت سلسلة من الأجسام الشبه الكروية الأرجوانية في عاصفة رعدية قوية للغاية. انفجر لحم التمساح الفضي الضخم على الفور ، وأصبحت المقاييس الأثرية الثمينة عديمة الفائدة.
صرخ أحدهم ، وأمسكت يديه بالتربة التي تجذرت فيها الروح الحارسة أثناء تلقيه مطر الضوء من السماء. بعد أن تناثر على جسده ، شعر بالدفء والسلام بشكل لا يضاهى.
في هذه الأثناء ، عانى الجدان أيضًا من هذا الهجوم الهائل. كلاهما صرخ ببؤس حيث تقشر لحمهما. ظهر لون أسود قاتم على أجسادهم وهم بالكاد تجنبوا هذه الكارثة بعد صعوبة كبيرة.
بعد صوت با ، تساقط مطر من الدم. استخدم مو يان قطعة أثرية ثمينة ومزق التمساح الفضي شخصيًا. تمزق جسده إلى قطعتين ، وتدفقت دماء جديدة. سقط النصفان على الأرض العظيمة.
غضب التمساح الفضي الكبير. كان رئيس مكانه الخاص ، لذلك كانت أساليبه ممتازة. لقد كان أقوى خبير في عرقه ، لكنه عانى بالفعل من هذه الخسارة هنا.
أنشأ جناح إصلاح السماء ما مجموعه سبعة معاقل. على الرغم من تدمير ثلاثة منهم ، لا يزال هناك أربعة لم يتم لمسهم. كانت آمالهم ورغباتهم هناك.
ارتفع جسده ، وبدأ بريق فضي يحترق حول جسده مثل إله لامع ورائع. كانت رموزه مثل المحيط بينما كانت تتدفق إلى الأمام ، مستنفدة كل شيء لقمع وقتل مو يان.
بعد انهيار الجدران ، اندفع الجميع إلى الداخل. كانت هناك جميع أنواع المسارات العظيمة والمخلوقات التي لا تعد ولا تحصى. لقد جاؤوا جميعًا لتقسيم الخزانة المقدسه لجناح إصلاح السماء ونهب هذا المكان حتي يصبح نظيفًا تمامًا.
“عشرة نجوم تخترق الشمس!”
أدى صدام القوى المعادية إلى العمل بشكل طبيعي. اتخذت الكائنات من مختلف العشائر جميعًا إجراءات ، وأصبح هذا المكان ساحة معركة فوضوية.
كان كنز سلف البرق محترمًا بالمثل. بعد صراخه ، طارت عشر كرات أرجوانية لامعة لتشكل خيطًا. أشعلت كرة تشبه الشمس العملاقة ، وسقطت على جسم التمساح الكبير.
كان الخبراء من كل عشيرة يكافحون ويقتلون. كان ذلك في الغالب لجيل الشباب من العشيرة لأن هذا المطر الضوئي كان أكثر فائدة للشباب. على الرغم من أن الخبراء القدامى قد يحصلون أيضًا على بعض الفوائد ، إلا أنها لم تكن واضحة.
هونغ!
لأن الكرمة القديمة كانت قد وعدت ، فهي لم تتركهم من العصر القديم حتى الآن. لقد قامت بحماية جناح إصلاح السماء منذ ذلك الحين وخاضت معارك دامية مع العديد من المخلوقات والقديسين الإلهيين. بعد سنوات لا تحصى ، دفعت الكثير.
أضاء هذا المكان على الفور. لم يعد هناك شيء غير مرئي. كانت هذه تقنية البرق الخاصه بمو يان. اصطدمت كرات البرق الأرجواني ببعضها البعض واندلعت بقوة لا مثيل لها.
صُدم الناس. كان هذا شخصًا نبيلًا ، اعتاد أن يزرع داخل جناح إصلاح السماء وقد عاد لتقديم المساعدة. لقد كان شخصية بارزة للغاية في ذلك الوقت داخل هذه الأرض النقية ، وحمل حاليًا لقب ماركيز.
انتشر على الفور الامتداد الذي غطي السماء من الرموز التي أنشأها التمساح الفضي الكبير. كان جسده كله داميًا ، وبينما كان يصرخ ببؤس ، انفصل كل جلد التمساح.
الآن ، عاد الكثير منهم. بمجرد أن تلقوا أخبارًا عن أن مدرستهم تواجه مشاكل ، بغض النظر عن الصعوبات ، اجتازوا الأراضي القاحلة الكبيرة لتقديم المساعده.
من هذا ، يمكن للمرء أن يرى أيضًا أنه قوي للغاية ومرعب. لم تكن تقنية داو البرق القوية والشديدة كافية لتدميره تمامًا.
صرخ الجميع من جناح إصلاح السماء بصوتٍ عالٍ. الكرمة القديمة التي كانت تحميهم لسنوات عديدة كانت ستسقط في معركة كهذه. كانوا جميعا مليئين بالحزن.
هرعت شخصية بشرية إلى الوراء. اتخذ سلف البرق مو يان الإجراءات مرة أخرى. مع وجود المطرقة الإلهية في يده ، قام بسحق جسد التمساح الفضي الضخم ، مما جعله يتشقق بينما رقص بريق البرق.
نتيجة هذه المعركة جعلت الجميع خائفين ومنزعجين. في جزء من الثانية فقط ، تم تطهير هذه المنطقة تمامًا. هرب جميع الأفراد الأقوياء من مختلف العشائر ، هاربين من سلف البرق مو يان الذي يشبه الإله الشيطاني.
بعد صوت با ، تساقط مطر من الدم. استخدم مو يان قطعة أثرية ثمينة ومزق التمساح الفضي شخصيًا. تمزق جسده إلى قطعتين ، وتدفقت دماء جديدة. سقط النصفان على الأرض العظيمة.
“ابيدوهم جميعًا إن أمكن لتجنب المصائب في المستقبل!” أجاب أناس من جبل وحش القبر الغربي.
جعلت هذه المعركة الجميع يرتعدون. كانت العديد من المخلوقات مرتعبة ، لأنه على الرغم من أن جناح إصلاح السماء لم يعد مجيدًا كما كان في الماضي ، إلا أنه لا يفتقر إلى الخبراء.
اندفع الشيخ ليو إلى الأمام ، وأصبح لونه بالكامل ذهبيًا ، بما في ذلك أصابعه. لقد كان مثل بينغ ذهبي عظيم ، وبينما كان يندفع للقتال بشراسة مع النمر الأبيض ، تحول إلى دائرة من الضوء.
نتيجة هذه المعركة جعلت الجميع خائفين ومنزعجين. في جزء من الثانية فقط ، تم تطهير هذه المنطقة تمامًا. هرب جميع الأفراد الأقوياء من مختلف العشائر ، هاربين من سلف البرق مو يان الذي يشبه الإله الشيطاني.
ارتفعت أصوات الصراخ وسقطت من جميع الجهات. ظهر الخبراء الأقوياء الواحد تلو الآخر. هز الماركيز لينجتيان الأراضي القاحلة العظيمة ، وكانت شهرته مساوية لشهرة خبير قوي بشكل لا يصدق. أما بالنسبة لملك الحرب ذاك ، فقد كانت شهرته العسكرية أكثر بروزًا. خارج الإمبراطور البشري ، لم يكن لديه حقًا الكثير من المعارضين.
على جبهة أخرى ، كان العجوز ليو غاضبًا تمامًا. كان يقاتل النمر الأبيض ، وكان جسده كله يلمع. ظهرت الرموز الذهبية وانكشف زوجان من الأجنحة ، مما أدى إلى تقسيم السماء والأرض. مع رعشة طفيفة ، بدأ الطقس المدوي يدق.
منذ زمن بعيد ، كان لدى العديد من القوى العظمى شكوك في أن الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء لن تعيش طويلاً. كانت العديد من العشائر تضع خططًا لاغتنام هذه الفرصة الهائلة.
“أجنحة البينغ الذهبية!” أصيب النمر الأبيض بالصدمة. شعر بقشعريرة في معدته حيث بدأ الدم يتدفق إلى الخارج. تم تقسيمه عمليا إلى نصفين بواسطة الأجنحة الذهبية.
“مثل هذه البلطجة التي لا تطاق!” بدأت عيون مو يان في التحول إلى اللون الأحمر. لقد اعتنى بالفعل بأحد أعدائه القدامى ، لكنه كان أيضًا يقطر الدم. مرة أخرى اتهم بالقتل في مجموعة الأعداء.
“قتل!”
الفصل 191: مطر الإله
مع هدير ، أخرج أكثر من عشرة رماح معركة فضية تم صقلها من أسنان النمر. كانت هذه قطعًا أثرية ثمينة مرعبة يمكن أن تتحول إلى أكثر من عشرة سياط أثناء دفعها إلى الأمام.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أماكن راحة الروح الحارسة حيث امتلأت ساحات الفناء القديمة بالناس. كانت هناك معارك كثيرة حدثت هنا لأنهم كانوا يقاتلون على أفضل الأماكن.
مع صوت ونغ ، تحرك الأكبر ليو بسرعتة القصوى. انتشر زوج جناحيه الذهبيين وملأت السماء برموز متشابكة. بعد صوت كاتشا ، تم تقطيع القطع الأثرية العشره أو نحو ذلك إلى النصف.
كان هؤلاء جميعًا خبراء خرجوا من جناح إصلاح السماء. لقد زرعوا جميعًا هنا في الماضي ، وبعد سنوات عديدة ، زعزعت أسماؤهم الأرض. أصبح بعضهم الآن أسيادًا ، ومنح آخرون لقب الماركيز.
“عند السير في طريق أن تصبح قديسًا بقوتك الخاصة. عليك أن تعتمد في الغالب على تقنياتك الثمينة “. اندهش النمر الأبيض. لم يكن لدى خصمه قطعة أثرية ثمينة ، لكنه كان أكثر رعبا.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أماكن راحة الروح الحارسة حيث امتلأت ساحات الفناء القديمة بالناس. كانت هناك معارك كثيرة حدثت هنا لأنهم كانوا يقاتلون على أفضل الأماكن.
كان جسد الشيخ ليو يتراجع ، وبدا أن طاقة جوهره كانت تجف. ومع ذلك ، كان جسده المادي في الواقع بهذه القوة ، وبينما كان يقترن بتقنية ثمينة ، كان معقلًا يكاد يكون من المستحيل التغلب عليه.
منذ زمن بعيد ، كان لدى العديد من القوى العظمى شكوك في أن الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء لن تعيش طويلاً. كانت العديد من العشائر تضع خططًا لاغتنام هذه الفرصة الهائلة.
زأر النمر الأبيض بصوتٍ عالٍ. كانت الموجات الصوتية مثل المحيط ، واندفعت الرموز في حالة من الفوضى ، وغرق كل شيء أمامها. في الوقت نفسه ، اتجهت إلى الأمام بنية القتل ، وملأت الهالة الذهبية الفطرية الهواء حيث وضعت تشكيل قتل.
كان الجميع من جناح إصلاح السماء حزينًا. حتى سيد الجناح الذي كان يخوض معركة ملطخة بالدماء كانت الدموع تتساقط من عينيه. لم يستطع إلا الصراخ ؛ هل كان هذا العرض على وشك الانتهاء؟
ومع ذلك ، فإن ما صدمه هو أنه مع اهتزاز جناحي الأكبر ليو ، تناثر مطر ذهبي من الضوء إلى الخارج ، مما أدى إلى إزعاج مجموعة الرموز. بختم قدميه ، هز الأرض العظيمة. ومضت الرموز الذهبية ، مما جعل التشكيل يفقد فعاليته بسرعة.
تناثرت قطرات المطر. لقد كانت مقدسة ومتألقة وشفافة بشكل لا يضاهى. كانت مثل البتلات كما لو كانت ملوثة بهالة المخلوق الإلهي. كانت هذه منطقة فرصة عظيمة.
قتل!
في هذه الأثناء ، عانى الجدان أيضًا من هذا الهجوم الهائل. كلاهما صرخ ببؤس حيث تقشر لحمهما. ظهر لون أسود قاتم على أجسادهم وهم بالكاد تجنبوا هذه الكارثة بعد صعوبة كبيرة.
اندفع الشيخ ليو إلى الأمام ، وأصبح لونه بالكامل ذهبيًا ، بما في ذلك أصابعه. لقد كان مثل بينغ ذهبي عظيم ، وبينما كان يندفع للقتال بشراسة مع النمر الأبيض ، تحول إلى دائرة من الضوء.
“هاها … تدمير جناح إصلاح السماء في متناول اليد. الكل سيستحم في المطر الذي صنعه هذا المخلوق الإلهي ، فقط ابتهجوا. دعونا نبدأ فورة القتل ونبيد هذه الأرض النقية! ” أطلق وحش عجوز من عشيرة توبا شعره وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ. كان جسده مغطى بالدماء ، لكنه لم يكن من جسده. لقد قتل العديد من كبار السن من جناح إصلاح السماء ، حيث كان أحد أقوى الخبراء من عشيرته.
في لحظة وجيزة ، تبادلوا أكثر من عشر هجمات. بعد ذلك ، انفصلا بسرعة.
صرخ أحدهم ، وأمسكت يديه بالتربة التي تجذرت فيها الروح الحارسة أثناء تلقيه مطر الضوء من السماء. بعد أن تناثر على جسده ، شعر بالدفء والسلام بشكل لا يضاهى.
بو
كان من الواضح أن الكرمة القديمة لم تعد قادرة على مسكه لأن جسمها كان يتدهور. سقطت بعض الأوراق من السماء ، وبدت صفراء بشكل لا يصدق دون أي تلميح من اللون الأخضر. كانوا هامدين تماما.
سعل النمر الأبيض دماً وزأر في السماء. في النهاية ، سقط بلا حول ولا قوة لأن جبهته قد انفتحت قبل أن تتحطم في النهاية.
كان كل من داخل وخارج جناح إصلاح السماء في حالة من الفوضى. اندفع الجميع بشكل محموم للاستيلاء على المطر الخفيف والحصول على معموديته.
على الرغم من أن مو يان و الأكبر ليو كانا أقوياء وقادرين على التغلب على عدد كبير من الخبراء. ومع ذلك بدا أن عدد الأعداء اللامتناهي لا يزال يتغلب عليهم. ببساطة كان هناك الكثير من الناس الذين جاؤوا.
كانت حياتها على وشك الوصول إلى نهايتها. كانت ستعود إلى الأرض وتصبح ترابًا.
نفذوا بسرعة فورة القتل لكي يساعدوا التلاميذ المحاصرين. أصبحت أجسادهم دموية تمامًا ، وأصيبوا ببعض الإصابات بسبب لقاء عدد قليل من الأعداء الأقوياء خلال هذه الفترة الزمنية
” الروح الحارسة العظيمة ، لا داعي للقلق بشأننا بعد الآن. سوف نفر بمفردنا. علاوة على ذلك ، هرب جزء من التلاميذ من مدرستنا بالفعل من خلال الممر. عاجلاً أم آجلاً ، سيكون هناك يوم يظهرون فيه مرة أخرى ويعيدون بناء جناح إصلاح السماء! “
فجأة ، تساقطت مساحات شاسعة من الضوء من السماء التاسعه. كانت كثيرة ورائعة وجميلة بشكل لا يصدق.
شرس وطاغي. كان مو يان قوياً بشكل لا يضاهى. تحرك في كل الاتجاهات و قَتل وهو محاط بأعدائه. كما أنقذ التلاميذ المحاصرين وسمح لهم بالهروب.
“لقد حان الوقت. هناك فرصة حقيقية هنا! “
شرس وطاغي. كان مو يان قوياً بشكل لا يضاهى. تحرك في كل الاتجاهات و قَتل وهو محاط بأعدائه. كما أنقذ التلاميذ المحاصرين وسمح لهم بالهروب.
كان كثير من الناس يهتفون بفرح. رفعوا رؤوسهم ونظروا نحو السماء. فتحوا أذرعهم للترحيب بالنور.
مع هدير ، أخرج أكثر من عشرة رماح معركة فضية تم صقلها من أسنان النمر. كانت هذه قطعًا أثرية ثمينة مرعبة يمكن أن تتحول إلى أكثر من عشرة سياط أثناء دفعها إلى الأمام.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أماكن راحة الروح الحارسة حيث امتلأت ساحات الفناء القديمة بالناس. كانت هناك معارك كثيرة حدثت هنا لأنهم كانوا يقاتلون على أفضل الأماكن.
ومع ذلك ، فإن ما صدمه هو أنه مع اهتزاز جناحي الأكبر ليو ، تناثر مطر ذهبي من الضوء إلى الخارج ، مما أدى إلى إزعاج مجموعة الرموز. بختم قدميه ، هز الأرض العظيمة. ومضت الرموز الذهبية ، مما جعل التشكيل يفقد فعاليته بسرعة.
إذا فحص المرء بعناية ، يمكنه أن يرى أن الأجيال الشابة من الأرستقراطيين كانوا مشتتين في جميع أنحاء معسكر العباقرة. كانوا في الأصل تلاميذ جناح إصلاح السماء ؛ ومع ذلك ، فقد أصبحوا الآن محميين من قبل عشائرهم. لقد قطعوا طريقهم هنا من أجل الحصول على المعمودية.
“هاها … تدمير جناح إصلاح السماء في متناول اليد. الكل سيستحم في المطر الذي صنعه هذا المخلوق الإلهي ، فقط ابتهجوا. دعونا نبدأ فورة القتل ونبيد هذه الأرض النقية! ” أطلق وحش عجوز من عشيرة توبا شعره وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ. كان جسده مغطى بالدماء ، لكنه لم يكن من جسده. لقد قتل العديد من كبار السن من جناح إصلاح السماء ، حيث كان أحد أقوى الخبراء من عشيرته.
منذ زمن بعيد ، كان لدى العديد من القوى العظمى شكوك في أن الروح الحارسه لجناح إصلاح السماء لن تعيش طويلاً. كانت العديد من العشائر تضع خططًا لاغتنام هذه الفرصة الهائلة.
انتشر صراخ غائم من السماء التاسعة ، وظهر صدع ذهبي ضخم. كانت هذه هي المرة السابعة التي تبني فيها ممرًا يسمح للجميع بالمغادرة.
“اقتل آه … “
لأن الكرمة القديمة كانت قد وعدت ، فهي لم تتركهم من العصر القديم حتى الآن. لقد قامت بحماية جناح إصلاح السماء منذ ذلك الحين وخاضت معارك دامية مع العديد من المخلوقات والقديسين الإلهيين. بعد سنوات لا تحصى ، دفعت الكثير.
كان من الواضح أن القوات التي توغلت من الخارج فقدت فرصتها الحاسمة. لم يتمكنوا من الاقتراب من هذه المنطقة ، وسرعان ما تم دفعهم.
كان الخبراء من كل عشيرة يكافحون ويقتلون. كان ذلك في الغالب لجيل الشباب من العشيرة لأن هذا المطر الضوئي كان أكثر فائدة للشباب. على الرغم من أن الخبراء القدامى قد يحصلون أيضًا على بعض الفوائد ، إلا أنها لم تكن واضحة.
أدى صدام القوى المعادية إلى العمل بشكل طبيعي. اتخذت الكائنات من مختلف العشائر جميعًا إجراءات ، وأصبح هذا المكان ساحة معركة فوضوية.
صرخ الجميع من جناح إصلاح السماء بصوتٍ عالٍ. الكرمة القديمة التي كانت تحميهم لسنوات عديدة كانت ستسقط في معركة كهذه. كانوا جميعا مليئين بالحزن.
لم يكن جميع الأطفال الأرستقراطيين الذين قادوا شعبهم هنا عالقين في هذا الوضع. لقد انتهزوا بالفعل الفرصة لجمع بعض التربة التي ترسخت فيها الروح الحارسه. منتشرين في كل مكان ، استعاروا قوتهم لجمع مطر الضوء الساقط من السماء.
“لقد وصلت قبيلة الشمس القرمزية لتقديم مساعدتنا!”
“الكرمة الإلهية تموت وهذا هو جوهرها الإلهي. لقد استوعبت هذا من الأرض العظيمة ، لذلك ستعود في النهاية إلى الأراضي العظيمة التي لا نهاية لها. هذه فرصة هائلة “.
قتل!
صاح الناس جميعًا بينما تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر بالجشع.
لهذا السبب ، أصيبت الكرمة القديمة ببعض الإصابات الخطيرة. وإلا لكانت ستعيش لفترة أطول مما كانت ستعيشه الآن.
لم يكن مسار زراعة الروح الحارسة النباتيه بسيطًا. من أجل النهوض ، قطع العديد من خبرائهم عهودًا ضخمة خلال المراحل الأولى من الزراعة. يأخذون ، ثم يعودون إلى الأرض العظيمة التي تغذيهم. عندما يموتون أخيرًا ، سيعودون كمطر إلهي.
هونغ!
كان من الواضح أن الكرمة القديمة لم تعد قادرة على مسكه لأن جسمها كان يتدهور. سقطت بعض الأوراق من السماء ، وبدت صفراء بشكل لا يصدق دون أي تلميح من اللون الأخضر. كانوا هامدين تماما.
كان جسد الشيخ ليو يتراجع ، وبدا أن طاقة جوهره كانت تجف. ومع ذلك ، كان جسده المادي في الواقع بهذه القوة ، وبينما كان يقترن بتقنية ثمينة ، كان معقلًا يكاد يكون من المستحيل التغلب عليه.
أخذت بعض الجروح الجسيمة في السماوات التسعه ، وبدأت في تشتيت جوهرها. كانت ستموت في أي لحظة.
“الروح الحارسه العظيمه!”
“الروح الحارسه العظيمه!”
كان صوت الحزن ينتشر في كل جناح إصلاح السماء. كان الجميع حزينًا لأن الكرمة القديمة أعطتهم الكثير ، وستموت أخيرًا. علاوة على ذلك ، حاربت حتى اللحظة الأخيرة.
صرخ الجميع من جناح إصلاح السماء بصوتٍ عالٍ. الكرمة القديمة التي كانت تحميهم لسنوات عديدة كانت ستسقط في معركة كهذه. كانوا جميعا مليئين بالحزن.
على جبهة أخرى ، كان العجوز ليو غاضبًا تمامًا. كان يقاتل النمر الأبيض ، وكان جسده كله يلمع. ظهرت الرموز الذهبية وانكشف زوجان من الأجنحة ، مما أدى إلى تقسيم السماء والأرض. مع رعشة طفيفة ، بدأ الطقس المدوي يدق.
“اذهبوا!”
صاح الناس جميعًا بينما تحولت عيونهم إلى اللون الأحمر بالجشع.
انتشر صراخ غائم من السماء التاسعة ، وظهر صدع ذهبي ضخم. كانت هذه هي المرة السابعة التي تبني فيها ممرًا يسمح للجميع بالمغادرة.
تناثرت قطرات المطر. لقد كانت مقدسة ومتألقة وشفافة بشكل لا يضاهى. كانت مثل البتلات كما لو كانت ملوثة بهالة المخلوق الإلهي. كانت هذه منطقة فرصة عظيمة.
في النهاية ، كان النور الإلهي بلا حدود حيث تم كسره مرة أخرى. هذه المرة ، فشلت مرة أخرى.
“الروح الحارسه العظيمه!”
” الروح الحارسة العظيمة ، لا داعي للقلق بشأننا بعد الآن. سوف نفر بمفردنا. علاوة على ذلك ، هرب جزء من التلاميذ من مدرستنا بالفعل من خلال الممر. عاجلاً أم آجلاً ، سيكون هناك يوم يظهرون فيه مرة أخرى ويعيدون بناء جناح إصلاح السماء! “
غضب التمساح الفضي الكبير. كان رئيس مكانه الخاص ، لذلك كانت أساليبه ممتازة. لقد كان أقوى خبير في عرقه ، لكنه عانى بالفعل من هذه الخسارة هنا.
أنشأ جناح إصلاح السماء ما مجموعه سبعة معاقل. على الرغم من تدمير ثلاثة منهم ، لا يزال هناك أربعة لم يتم لمسهم. كانت آمالهم ورغباتهم هناك.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص في أماكن راحة الروح الحارسة حيث امتلأت ساحات الفناء القديمة بالناس. كانت هناك معارك كثيرة حدثت هنا لأنهم كانوا يقاتلون على أفضل الأماكن.
“هل تعتقدون جميعًا حقًا أن المعاقل المتبقية يمكن أن تبقى إلى الأبد؟ لقد تم إبلاغي بها بالفعل منذ وقت طويل ، لذلك لا فائدة من التمسك بالأمل! ” كان هناك شخص يتكلم ببرود وبشكلٍ غير مبالٍ.
“وصل رب العشائر الجبلية المتباينة لحماية أرضنا النقية!” صرخ أحدهم.
عندما قيلت هذه الكلمات ، جعلت قلوب أعضاء جناح إصلاح السماء الباقين ترتجف. ارتجفوا جميعًا وغضبوا. شعروا بموجة من الحزن واليأس.
صرخ أحدهم ، وأمسكت يديه بالتربة التي تجذرت فيها الروح الحارسة أثناء تلقيه مطر الضوء من السماء. بعد أن تناثر على جسده ، شعر بالدفء والسلام بشكل لا يضاهى.
“أشعر بها ، موجة من قوة الحياة المزدهرة. هذه فرصة هائلة ، وجسدي الآن يعمد! “
كانت حياتها على وشك الوصول إلى نهايتها. كانت ستعود إلى الأرض وتصبح ترابًا.
صرخ أحدهم ، وأمسكت يديه بالتربة التي تجذرت فيها الروح الحارسة أثناء تلقيه مطر الضوء من السماء. بعد أن تناثر على جسده ، شعر بالدفء والسلام بشكل لا يضاهى.
في هذه الأثناء ، عانى الجدان أيضًا من هذا الهجوم الهائل. كلاهما صرخ ببؤس حيث تقشر لحمهما. ظهر لون أسود قاتم على أجسادهم وهم بالكاد تجنبوا هذه الكارثة بعد صعوبة كبيرة.
“اقتل آه … “
الفصل 191: مطر الإله
كان كل من داخل وخارج جناح إصلاح السماء في حالة من الفوضى. اندفع الجميع بشكل محموم للاستيلاء على المطر الخفيف والحصول على معموديته.
في لحظة وجيزة ، تبادلوا أكثر من عشر هجمات. بعد ذلك ، انفصلا بسرعة.
تناثرت قطرات المطر. لقد كانت مقدسة ومتألقة وشفافة بشكل لا يضاهى. كانت مثل البتلات كما لو كانت ملوثة بهالة المخلوق الإلهي. كانت هذه منطقة فرصة عظيمة.
في النهاية ، كان النور الإلهي بلا حدود حيث تم كسره مرة أخرى. هذه المرة ، فشلت مرة أخرى.
دوي صراخ المذبحة بلا انقطاع. كان كل مخلوق يقاتل بكل ما لديه للاستيلاء على الأماكن الأكثر فائدة.
“اقتل آه … “
كان الخبراء من كل عشيرة يكافحون ويقتلون. كان ذلك في الغالب لجيل الشباب من العشيرة لأن هذا المطر الضوئي كان أكثر فائدة للشباب. على الرغم من أن الخبراء القدامى قد يحصلون أيضًا على بعض الفوائد ، إلا أنها لم تكن واضحة.
“لقد وصل الماركيز لينجتيان أيضًا. لانتهاك أرضي النقية ، لن ينجو أحد من الموت! “
هونغ
زأر النمر الأبيض بصوتٍ عالٍ. كانت الموجات الصوتية مثل المحيط ، واندفعت الرموز في حالة من الفوضى ، وغرق كل شيء أمامها. في الوقت نفسه ، اتجهت إلى الأمام بنية القتل ، وملأت الهالة الذهبية الفطرية الهواء حيث وضعت تشكيل قتل.
تردد صدى ضجيج كبير للخارج من الجو مع انفجار كرة متوهجة من الضوء. سقط وابل من الضوء اللامتناهي كان أكثر تركيزًا.
أدى صدام القوى المعادية إلى العمل بشكل طبيعي. اتخذت الكائنات من مختلف العشائر جميعًا إجراءات ، وأصبح هذا المكان ساحة معركة فوضوية.
أطلقت الروح الحارسة الصعداء وقالت ، “وداعًا ، لا يمكنني حمايتكم بعد الآن.”
…………………………………………………………………….
كانت حياتها على وشك الوصول إلى نهايتها. كانت ستعود إلى الأرض وتصبح ترابًا.
“هل تعتقدون جميعًا حقًا أن المعاقل المتبقية يمكن أن تبقى إلى الأبد؟ لقد تم إبلاغي بها بالفعل منذ وقت طويل ، لذلك لا فائدة من التمسك بالأمل! ” كان هناك شخص يتكلم ببرود وبشكلٍ غير مبالٍ.
“الروح الحارسه العظيمه!”
انتشر على الفور الامتداد الذي غطي السماء من الرموز التي أنشأها التمساح الفضي الكبير. كان جسده كله داميًا ، وبينما كان يصرخ ببؤس ، انفصل كل جلد التمساح.
كان الجميع من جناح إصلاح السماء حزينًا. حتى سيد الجناح الذي كان يخوض معركة ملطخة بالدماء كانت الدموع تتساقط من عينيه. لم يستطع إلا الصراخ ؛ هل كان هذا العرض على وشك الانتهاء؟
اندفع الشيخ ليو إلى الأمام ، وأصبح لونه بالكامل ذهبيًا ، بما في ذلك أصابعه. لقد كان مثل بينغ ذهبي عظيم ، وبينما كان يندفع للقتال بشراسة مع النمر الأبيض ، تحول إلى دائرة من الضوء.
لأن الكرمة القديمة كانت قد وعدت ، فهي لم تتركهم من العصر القديم حتى الآن. لقد قامت بحماية جناح إصلاح السماء منذ ذلك الحين وخاضت معارك دامية مع العديد من المخلوقات والقديسين الإلهيين. بعد سنوات لا تحصى ، دفعت الكثير.
سعل النمر الأبيض دماً وزأر في السماء. في النهاية ، سقط بلا حول ولا قوة لأن جبهته قد انفتحت قبل أن تتحطم في النهاية.
من البداية إلى النهاية ، شهدت أعمارًا لا حصر لها. كانت تحرس هذه الأرض النقيه دائمًا ، وتحميهم من معركة ضخمة تلو الأخرى. منذ العصور القديمة وحتى الآن ، لم تتخلى عنهم أبدًا.
تناثرت قطرات المطر. لقد كانت مقدسة ومتألقة وشفافة بشكل لا يضاهى. كانت مثل البتلات كما لو كانت ملوثة بهالة المخلوق الإلهي. كانت هذه منطقة فرصة عظيمة.
لهذا السبب ، أصيبت الكرمة القديمة ببعض الإصابات الخطيرة. وإلا لكانت ستعيش لفترة أطول مما كانت ستعيشه الآن.
“مثل هذه البلطجة التي لا تطاق!” بدأت عيون مو يان في التحول إلى اللون الأحمر. لقد اعتنى بالفعل بأحد أعدائه القدامى ، لكنه كان أيضًا يقطر الدم. مرة أخرى اتهم بالقتل في مجموعة الأعداء.
كان صوت الحزن ينتشر في كل جناح إصلاح السماء. كان الجميع حزينًا لأن الكرمة القديمة أعطتهم الكثير ، وستموت أخيرًا. علاوة على ذلك ، حاربت حتى اللحظة الأخيرة.
“أجنحة البينغ الذهبية!” أصيب النمر الأبيض بالصدمة. شعر بقشعريرة في معدته حيث بدأ الدم يتدفق إلى الخارج. تم تقسيمه عمليا إلى نصفين بواسطة الأجنحة الذهبية.
“هاها … تدمير جناح إصلاح السماء في متناول اليد. الكل سيستحم في المطر الذي صنعه هذا المخلوق الإلهي ، فقط ابتهجوا. دعونا نبدأ فورة القتل ونبيد هذه الأرض النقية! ” أطلق وحش عجوز من عشيرة توبا شعره وبدأ يضحك بصوتٍ عالٍ. كان جسده مغطى بالدماء ، لكنه لم يكن من جسده. لقد قتل العديد من كبار السن من جناح إصلاح السماء ، حيث كان أحد أقوى الخبراء من عشيرته.
“اقتل ، واذبح هؤلاء الوحوش!”
“ابيدوهم جميعًا إن أمكن لتجنب المصائب في المستقبل!” أجاب أناس من جبل وحش القبر الغربي.
على الرغم من أن مو يان و الأكبر ليو كانا أقوياء وقادرين على التغلب على عدد كبير من الخبراء. ومع ذلك بدا أن عدد الأعداء اللامتناهي لا يزال يتغلب عليهم. ببساطة كان هناك الكثير من الناس الذين جاؤوا.
حتى في ظل هذه الظروف ، لم يستطع الناس من جناح إصلاح السماء تجنب التعرض للقتل. لم ترغب عائلة توبا وجبل وحش القبر الغربي في السماح لهم بالرحيل خوفًا من الكوارث في المستقبل.
كان الجميع من جناح إصلاح السماء حزينًا. حتى سيد الجناح الذي كان يخوض معركة ملطخة بالدماء كانت الدموع تتساقط من عينيه. لم يستطع إلا الصراخ ؛ هل كان هذا العرض على وشك الانتهاء؟
تحولت عيون الجميع من جناح إصلاح السماء إلى اللون الأحمر. كان هؤلاء الناس يستحمون في مطر النور من روحهم الحارسه وكانوا يتلقون المعمودية ، ثم كانوا سيبدأون عملية قتل كبيرة هنا. لقد كان كل شخص من هؤلاء الأشخاص حقيرًا وجامحًا ولا يطاق.
“اذهبوا!”
“مجموعة من الأوغاد ، يتنمرون على جناح إصلاح السماء الخاص بي كما لو لم يكن هناك أحد ، قبيلة لهب وحيد القرن هنا للمساعدة!” انتشر زئير مدوي من بعيد. ظهر خبير قوي يقود مجموعة كبيرة من الناس. لقد ومضوا بالرموز ، وكانوا جميعًا أفرادًا أقوياء.
كان كل من داخل وخارج جناح إصلاح السماء في حالة من الفوضى. اندفع الجميع بشكل محموم للاستيلاء على المطر الخفيف والحصول على معموديته.
“بعد الاستفادة من جناح إصلاح السماء الخاص بي بشكل مفرط ، ستدفعون جميعًا حتماً الثمن المتساوي من الدم. الماركيز لينجوي هنا ، وسأحمي أرضي النقية! ” انطلق هدير آخر هزّ الفضاء هناك. كان من الواضح أن الشخص الذي يقود هذه القوات الكبيرة كان شخصية مرعبة للغاية.
“ابيدوهم جميعًا إن أمكن لتجنب المصائب في المستقبل!” أجاب أناس من جبل وحش القبر الغربي.
صُدم الناس. كان هذا شخصًا نبيلًا ، اعتاد أن يزرع داخل جناح إصلاح السماء وقد عاد لتقديم المساعدة. لقد كان شخصية بارزة للغاية في ذلك الوقت داخل هذه الأرض النقية ، وحمل حاليًا لقب ماركيز.
? METAWEA?
“وصل رب العشائر الجبلية المتباينة لحماية أرضنا النقية!” صرخ أحدهم.
بالطبع ، كان هناك أعداء قدامى هنا أيضًا ، مثل عائلة توبا التي كانت لديها ضغائن مع جناح إصلاح السماء منذ العصر القديم. كان هناك أيضًا جبل وحش القبر الغربي وآخرون كانوا أكثر رعبًا. كانت أفعالهم قاسية حيث غطت الرموز الهواء واضطهدت إلى أسفل.
“لقد وصلت قبيلة الشمس القرمزية لتقديم مساعدتنا!”
كان الجميع من جناح إصلاح السماء حزينًا. حتى سيد الجناح الذي كان يخوض معركة ملطخة بالدماء كانت الدموع تتساقط من عينيه. لم يستطع إلا الصراخ ؛ هل كان هذا العرض على وشك الانتهاء؟
“لقد وصل الماركيز لينجتيان أيضًا. لانتهاك أرضي النقية ، لن ينجو أحد من الموت! “
صرخ الجميع من جناح إصلاح السماء بصوتٍ عالٍ. الكرمة القديمة التي كانت تحميهم لسنوات عديدة كانت ستسقط في معركة كهذه. كانوا جميعا مليئين بالحزن.
“لقد وصل ملك الحرب من بلدة الحجر ، وسيقاتل مع أولئك الذين ينتهكون الأرض النقيه!”
“لقد وصل الماركيز لينجتيان أيضًا. لانتهاك أرضي النقية ، لن ينجو أحد من الموت! “
ارتفعت أصوات الصراخ وسقطت من جميع الجهات. ظهر الخبراء الأقوياء الواحد تلو الآخر. هز الماركيز لينجتيان الأراضي القاحلة العظيمة ، وكانت شهرته مساوية لشهرة خبير قوي بشكل لا يصدق. أما بالنسبة لملك الحرب ذاك ، فقد كانت شهرته العسكرية أكثر بروزًا. خارج الإمبراطور البشري ، لم يكن لديه حقًا الكثير من المعارضين.
تردد صدى ضجيج كبير للخارج من الجو مع انفجار كرة متوهجة من الضوء. سقط وابل من الضوء اللامتناهي كان أكثر تركيزًا.
كان هؤلاء جميعًا خبراء خرجوا من جناح إصلاح السماء. لقد زرعوا جميعًا هنا في الماضي ، وبعد سنوات عديدة ، زعزعت أسماؤهم الأرض. أصبح بعضهم الآن أسيادًا ، ومنح آخرون لقب الماركيز.
هذا الفصل برعايه shaly
الآن ، عاد الكثير منهم. بمجرد أن تلقوا أخبارًا عن أن مدرستهم تواجه مشاكل ، بغض النظر عن الصعوبات ، اجتازوا الأراضي القاحلة الكبيرة لتقديم المساعده.
“عند السير في طريق أن تصبح قديسًا بقوتك الخاصة. عليك أن تعتمد في الغالب على تقنياتك الثمينة “. اندهش النمر الأبيض. لم يكن لدى خصمه قطعة أثرية ثمينة ، لكنه كان أكثر رعبا.
انتشرت سمعتهم في جميع الاتجاهات ، وعلى الرغم من أن بعضهم يمتلك قوة عادية ، فإن وجودهم هنا يدل على نواياهم. لقد جعل ذلك عيون الناس في جناح إصلاح السماء مليئة بالدموع من الإثارة.
هذا الفصل برعايه shaly
“اقتل ، واذبح هؤلاء الوحوش!”
مع صوت ونغ ، طار مو يان أفقيا. انقطع خط من البرق ، وانفجر ذلك الشخص على الفور. تحطمت عظامه وتحول جسده إلى مطر دموي.
“أولئك الذين ينتهكون جناح إصلاح السماء الخاص بي سيُقتلون بلا رحمة!”
انفجرت سلسلة من الأجسام الشبه الكروية الأرجوانية في عاصفة رعدية قوية للغاية. انفجر لحم التمساح الفضي الضخم على الفور ، وأصبحت المقاييس الأثرية الثمينة عديمة الفائدة.
في كل مكان في الأرض النقية ، بدأت دماء الناس تغلي. امتلأت عيونهم بالصفوف الساخنة ، ورفعوا جميعًا أسلحتهم استعدادًا للقتال حتى الموت.
…………………………………………………………………….
لقد صُدمت مختلف الأجناس العظيمة التي غزت. شعروا بموجة من البرودة تنزل على أجسادهم. لقد نقل جناح إصلاح السماء تقاليدهم لفترة طويلة للغاية. كان تلاميذهم كثيرين ، وهزوا المنطقة بأكملها. كانت اتصالاتهم عميقة حقًا!
أضاء هذا المكان على الفور. لم يعد هناك شيء غير مرئي. كانت هذه تقنية البرق الخاصه بمو يان. اصطدمت كرات البرق الأرجواني ببعضها البعض واندلعت بقوة لا مثيل لها.
…………………………………………………………………….
“اقتل آه … “
? METAWEA?
ارتفع جسده ، وبدأ بريق فضي يحترق حول جسده مثل إله لامع ورائع. كانت رموزه مثل المحيط بينما كانت تتدفق إلى الأمام ، مستنفدة كل شيء لقمع وقتل مو يان.
“الكرمة الإلهية تموت وهذا هو جوهرها الإلهي. لقد استوعبت هذا من الأرض العظيمة ، لذلك ستعود في النهاية إلى الأراضي العظيمة التي لا نهاية لها. هذه فرصة هائلة “.
