-نمور تيانيو الأربعة-
الفصل 196:
-نمور تيانيو الأربعة-
“شكرا لك، ايها المنظم تشو، شكرا لكِ أيتها الآنسة الشابة!”
بخطوات رشيقة، أشارت لوه يون تشانج إلى شياو كوي بالبقاء قبل أن تدخل بمفردها، كانت نظراتها اللطيفة على تشو فان طوال هذا الوقت.
بنقرة، فتح الرجل الثاني مروحته وتحدث بهدوء “من الصعب فهم تفاصيل هذه المصفوفات، ولكن طالما أن خبيرًا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ أو أعلى يتحكم فيهنّ، فلن يتمكن حتى أربعتنا على الهرب!”
ابتسم تشو فان وهو يقف “ملكة الجمال، هل أنت بحال أفضل؟”
لم تتكلم لوه يون تشانج، أومأت برأسها قليلاًً فقط.
صعقت لوه يون تشانج، قد تكون الآنسة الشابة ولكن كيف يمكن أن تتلقى مثل هذه الإيماءات من الكبار؟ ناهيك عن أن أحدهما كان في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ والآخر في العالم المشع.
أخذ تشو فان نفساً عميقاً محرجًا، أشار إلى الاثنين الآخرين وابتسم ” هاهاها، اسمحوا لي أن أقدم لكم الشيخ يان سونج، سيكون شيخ منزل الحبوب لعشيرة لوه، والآخر هو الشيخ لي جينجتيان، المسؤول الأكبر عن المصفوفات، طالما أنه يتحكم بمصفوفات المستوى الخامس، فلن يستطيع أحد اختراقها!”
“هل تقول أنه خطئي؟” قاطع تشو فان مَلِك الحبة وأخافه برده المفاجئ.
رامشةً بأعينها، لاحظت لوه يون تشانج الآن أن هناك شخصين آخرين وهرعت لاستقبالهم.
صعقت لوه يون تشانج، قد تكون الآنسة الشابة ولكن كيف يمكن أن تتلقى مثل هذه الإيماءات من الكبار؟ ناهيك عن أن أحدهما كان في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ والآخر في العالم المشع.
بادلها الشيوخ تحيتها.
ما كان في ظنه كجبابرة مختبئين، أقوى من المَنازِلُُُ السبعة كان حقيقةً أكثر شبهاً بعشيرة من الدرجة الثالثة اللعينة!
رغم ذلك، كان لي جينجتيان لا يزال يملك فخرًا في عينيه، بينما كان مَلِكُ الحبة محبطًا.
وبخ الرجل ذو الرداء الأزرق “أخي الثالث، الأوامر هي الأوامر، وقد أمر بها المشير بنفسه، سواء كان هذا المكان بركانًا أو قلعة لا يمكن اختراقها، فلا يزال يتعين علينا الدخول، هل نسيت طعم عصا المشي عندما دخلت في حالة من الهذيان نتيجة سكرتك آخر مرة؟”
أصبح وجه تشو فان جاداً”هل من الممكن أنك غير راض؟”
تلعثم الرجل ذو الشعر الأحمر لكنه ظل صامتًا.
كان مَلِكُ الحبة هو الذي رد “المنظم تشو، عشيرة لوه التي وصفتها ليست على الإطلاق كما رأينا!، لقد اكتشفنا للتو أن عشيرة لوه ليس لها شيوخ وأنها قريبة فقط من مستوى عشيرة من الدرجة الثانية….” تنهد مَلِكُ الحبة.
بدهشة، تذكرت لوه يونتشانج كيف كان شقيقها أكثرهم اجتهادًا “المنظم تشو، ألا تعتقد أن عشرين ساعة في اليوم نوعا ما…”
ما كان في ظنه كجبابرة مختبئين، أقوى من المَنازِلُُُ السبعة كان حقيقةً أكثر شبهاً بعشيرة من الدرجة الثالثة اللعينة!
تنهد الاثنان مرة أخرى وركضا للخارج، يبدو أنه يجدر بهم التقرب كثيرًا من هذه الفتاة الصغيرة.
تنهد لي جينجتيان أيضًا، كان يشعر بولاء هذه العشيرة، لكن الواقع فشل في الارتقاء إلى مستوى توقعاته بهامش كبير.
“أنا أعلم، وأنا سعيد جدًا بتقدمهم، لقد بذلوا قصارى جهدهم وتجاوزوا توقعاتي!” لم تعد ابتسامة تشو فان قاسية.
حدق تشو فان عليهم “لم أذكر شيئًا عن مستوى عشيرة لوه عندما دعوتكم لقد قبلتم دعوتي بإرادتكم الحرة…”
تدحرجت عيون لوه يونهاي الى محجرهم وفقد الوعي.
“لكن أيها المنظم تشو، لقد قلت أن عشيرة لوه هي أقوى عشيرة في تيانيو…”
اجتاح الصمت القاعة، جالبًا معه جوًا متقلب.
“هل تقول أنه خطئي؟” قاطع تشو فان مَلِك الحبة وأخافه برده المفاجئ.
كان مَلِكُ الحبة هو الذي رد “المنظم تشو، عشيرة لوه التي وصفتها ليست على الإطلاق كما رأينا!، لقد اكتشفنا للتو أن عشيرة لوه ليس لها شيوخ وأنها قريبة فقط من مستوى عشيرة من الدرجة الثانية….” تنهد مَلِكُ الحبة.
انحنت لوه يون تشانج مرة أخرى “الشيخ يان، الشيخ لي، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أعرب عن أعمق امتناني لإنضمامكم الى عشيرة لوه، أعلم أننا عشيرة صغيرة، لا تناسب عظمتكم، لكن من فضلكم صدقوني، مع وجودكم أنتم و المنظم تشو، سوف تغدو عشيرة لوه أفضل وأقوى، نحن، عشيرة لوه لن نخيب ظنكم، إذا كنتم لا تزالون ترغبون المغادرة، فلن أوقفكم”
الفصل 196: -نمور تيانيو الأربعة-
أثرت كلمات لوه يون تشانج اللطيفة على الاثنين.
التفتت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت “تشو فان، أنت…”
“من الأفضل لكم أيها العجائز ان تتعودا على الأمر!”
ترددت لوه يون تشانج “لكنهم من العائلة، يمرون في السراء والضراء برفقتنا، هل يجب أن نغدو قاسين عليهم؟”
ثم جاءت نبرة تشو فان الباردة، بينما كانت كلمات لوه يون تشانج مثلها مثل تلك الخاصة بجنية، كانت كلمات تشو فان عبارة عن شيطان يريد أن يتغذى على لحمهم.
ابتسم تشو فان بقسوة، راقبته لوه يون تشانج طويلًا وتلعثمت ” تشو فان، أنت مخيف حقًا، هل سيأتي يوم تغدوا فيه عدونا؟”
“قد تكرهان مدى ضعف عشيرة لوه، لكنني أعدكما، في غضون خمس سنوات، سأجعل عشيرة لوه ترتقي إلى مستوى المَنازِلُُُ السبعة، وبعد عشر سنوات ستتجاوزهم! إذا كنتم تريدون المغادرة، همف!! الدخول إلى عشيرة لوه أمر سهل، لكن الخروج منه سيكون كالجحيم؛ في هيئة جثث باردة!”
حدق تشو فان عليهم “لم أذكر شيئًا عن مستوى عشيرة لوه عندما دعوتكم لقد قبلتم دعوتي بإرادتكم الحرة…”
مرتجفين، شعر الشيوخ بتعطش تشو فان للدماء، بمجرد النظر إليه، أيقنوا أنه لا يمزح.
انحنت لوه يون تشانج مرة أخرى “الشيخ يان، الشيخ لي، أولاً وقبل كل شيء، أود أن أعرب عن أعمق امتناني لإنضمامكم الى عشيرة لوه، أعلم أننا عشيرة صغيرة، لا تناسب عظمتكم، لكن من فضلكم صدقوني، مع وجودكم أنتم و المنظم تشو، سوف تغدو عشيرة لوه أفضل وأقوى، نحن، عشيرة لوه لن نخيب ظنكم، إذا كنتم لا تزالون ترغبون المغادرة، فلن أوقفكم”
إذا اختبروا غضب الامبراطور الشيطان، فقد يصبح اليوم يوم جنازتهم.
“أنا أعلم، وأنا سعيد جدًا بتقدمهم، لقد بذلوا قصارى جهدهم وتجاوزوا توقعاتي!” لم تعد ابتسامة تشو فان قاسية.
متعرقين، جثا كل من لي جينجتيان و مَلِكُ الحبة على ركبة واحدة “السيدة الشابة، المنظم تشو، كنا نمازحكم فقط، لا تأخذوا الأمر على محمل الجد”.
بادلها الشيوخ تحيتها.
صعقت لوه يون تشانج، قد تكون الآنسة الشابة ولكن كيف يمكن أن تتلقى مثل هذه الإيماءات من الكبار؟ ناهيك عن أن أحدهما كان في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ والآخر في العالم المشع.
ثم جاءت نبرة تشو فان الباردة، بينما كانت كلمات لوه يون تشانج مثلها مثل تلك الخاصة بجنية، كانت كلمات تشو فان عبارة عن شيطان يريد أن يتغذى على لحمهم.
هرعت لجعلهم يقفون “أرجوكم انهضوا أيها الشيوخ، هذا ليس ملائمًا!”
أما الأخير، فقد كان مختلفًا عن الثلاثة الأوائل، كان عرضه ضعف الرجل العادي، اعتمادًا على عضلاته المنتفخة، يمكن اعتباره على الفور ممارسًا للجسم، ومع ذلك كانت عيناه الضيقتين حساستان للغاية، بوقوفه هناك، لم يبدو مختلفًا عن جبل ثابت.
لكن لوه يون تشانج لم يمكنها فعل أي شيء في حال رفضهم.
“قد تكرهان مدى ضعف عشيرة لوه، لكنني أعدكما، في غضون خمس سنوات، سأجعل عشيرة لوه ترتقي إلى مستوى المَنازِلُُُ السبعة، وبعد عشر سنوات ستتجاوزهم! إذا كنتم تريدون المغادرة، همف!! الدخول إلى عشيرة لوه أمر سهل، لكن الخروج منه سيكون كالجحيم؛ في هيئة جثث باردة!”
عند إلقاء نظرة خاطفة على تشو فان، لاحظوا وجهه البارد الحجري وأنزلوا رؤوسهم، قد يكون مهذبًا معهم عادةً، لكن عندما يتعلق الأمر بمثل هذه المبادئ، فسيصبح جادًا للغاية.
أصبحت لوه يون تشانج أكثر حيرة الآن “إذن لماذا…”
إذا لم يتمكنوا من تهدئة غضب تشو فان، فقد يخسرون حياتهم اليوم.
تنهد الاثنان مرة أخرى وركضا للخارج، يبدو أنه يجدر بهم التقرب كثيرًا من هذه الفتاة الصغيرة.
التفتت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت “تشو فان، أنت…”
ما كان في ظنه كجبابرة مختبئين، أقوى من المَنازِلُُُ السبعة كان حقيقةً أكثر شبهاً بعشيرة من الدرجة الثالثة اللعينة!
تحدث تشو فان وهو يحدق قائلاًً: “سأدع هذه المسألة تهدأ هنا بسبب السيدة الشابة، لكن من الأفضل ألا أسمع عن هذا مرة أخرى، الآن، غادروا!”
“اللعنة! هل قطعنا كل هذا المسافة من أجل لا شيء؟ من الواضح أن لديهم دفاعاتهم قائمة!” صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر.
“شكرا لك، ايها المنظم تشو، شكرا لكِ أيتها الآنسة الشابة!”
ترددت لوه يون تشانج “لكنهم من العائلة، يمرون في السراء والضراء برفقتنا، هل يجب أن نغدو قاسين عليهم؟”
تنهد الاثنان مرة أخرى وركضا للخارج، يبدو أنه يجدر بهم التقرب كثيرًا من هذه الفتاة الصغيرة.
“هاهاها، كقادة، يجب على المرء أن يهتم بكل من الامتنان وإظهار الهيمنة! أعلم مدى امتنانكِ لعملهم الشاق، لذلك عندما عدت أظهرت لهم الهيمنة! وإلا كيف سيعلمون من هو زعيم عشيرة لوه؟” كانت عيون تشو فان عميقة.
قد تكون ضعيفة، لكن يمكنها إبقاء ذلك المنظم تحت المراقبة، ‘تعتمد حياتنا على ذلك!‘
” يونهاي، توقف عن الشكوى واتبع جدول المنظم تشو!” خاصمت لوه يونتشانج الفتى.
تركت لوه يون تشانج مذهولةً من السرعة التي انطلق بها اولئك الاثنان، لم يكن لديها أي فكرة عن كيف يمكن لتشو فان التحكم في خبير في عالم السماء العميقة وخبير في العالم المشع.
“قد تكرهان مدى ضعف عشيرة لوه، لكنني أعدكما، في غضون خمس سنوات، سأجعل عشيرة لوه ترتقي إلى مستوى المَنازِلُُُ السبعة، وبعد عشر سنوات ستتجاوزهم! إذا كنتم تريدون المغادرة، همف!! الدخول إلى عشيرة لوه أمر سهل، لكن الخروج منه سيكون كالجحيم؛ في هيئة جثث باردة!”
كان الخبيران مثل الأطفال الخجولين امام تشو فان.
كان مَلِكُ الحبة هو الذي رد “المنظم تشو، عشيرة لوه التي وصفتها ليست على الإطلاق كما رأينا!، لقد اكتشفنا للتو أن عشيرة لوه ليس لها شيوخ وأنها قريبة فقط من مستوى عشيرة من الدرجة الثانية….” تنهد مَلِكُ الحبة.
ما لم تكن تعلمه هو أنها إذا تمكنت من السيطرة على دودة الدم بقدر مهارته، فستتلقى نفس المعاملة، انسى أمر الشكاوى، فهم لن يستطيعوا حتى اصدار صوت نفس!
أومأ الرجل ذو الرداء الأزرق برأسه، ثم ضم يديه نحو جبل الرياح السوداء وهو يصرخ “الجنرالات الأربعة تحت قيادة المارشال دوجو يعبرون عن احترامهم لزعيم عشيرة لوه!”
بالعودة إلى تشو فان، كشفت لوه يون تشانج عن ابتسامة عريضة “تشو فان، لماذا أشعر أنك أكثر روعة مما كنت عليه قبل عامين؟ أنا اكاد لا أستطيع التعرف عليك، لكن ألم تكن قاسيًا عليهم بعض الشيء؟ عملت الأخت لي والآخرون بجد طوال هذا الوقت…”
صعقت لوه يون تشانج، قد تكون الآنسة الشابة ولكن كيف يمكن أن تتلقى مثل هذه الإيماءات من الكبار؟ ناهيك عن أن أحدهما كان في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ والآخر في العالم المشع.
“أنا أعلم، وأنا سعيد جدًا بتقدمهم، لقد بذلوا قصارى جهدهم وتجاوزوا توقعاتي!” لم تعد ابتسامة تشو فان قاسية.
متعرقين، جثا كل من لي جينجتيان و مَلِكُ الحبة على ركبة واحدة “السيدة الشابة، المنظم تشو، كنا نمازحكم فقط، لا تأخذوا الأمر على محمل الجد”.
أصبحت لوه يون تشانج أكثر حيرة الآن “إذن لماذا…”
تدحرجت عيون لوه يونهاي الى محجرهم وفقد الوعي.
“هاهاها، كقادة، يجب على المرء أن يهتم بكل من الامتنان وإظهار الهيمنة! أعلم مدى امتنانكِ لعملهم الشاق، لذلك عندما عدت أظهرت لهم الهيمنة! وإلا كيف سيعلمون من هو زعيم عشيرة لوه؟” كانت عيون تشو فان عميقة.
بدهشة، تذكرت لوه يونتشانج كيف كان شقيقها أكثرهم اجتهادًا “المنظم تشو، ألا تعتقد أن عشرين ساعة في اليوم نوعا ما…”
ترددت لوه يون تشانج “لكنهم من العائلة، يمرون في السراء والضراء برفقتنا، هل يجب أن نغدو قاسين عليهم؟”
كان أحدهم يرتدي رداء أزرق وقلنسوة، له شارب مزدوج ويحمل سيف خفيف.
“الناس يتغيرون مع مرور الوقت، إذا لم تتغير قوتك، فعليك أن تصبحي حذرةً من كل من حولك! اليوم، قد يكونون أكثر رجالك ولاءً لك وغدًا أسوأ أعدائك، تمامًا كما كانت المنازل السبعة خاضعة للإِمبِراطورية عند تأسيسهم، أصبحوا يشكلون خطرًا عليها الآن!”
ارتدى آخر شعار الباحث ولوح بمروحة ذهبية، كانت عيناه هادئة بشكل مخيف كما لو أن دمار العالم لن يؤثر على هدوءه.
ابتسم تشو فان بقسوة، راقبته لوه يون تشانج طويلًا وتلعثمت ” تشو فان، أنت مخيف حقًا، هل سيأتي يوم تغدوا فيه عدونا؟”
كان الخبيران مثل الأطفال الخجولين امام تشو فان.
“ربما!” ضحك تشو فان.
أومأ الرجل ذو الرداء الأزرق برأسه، ثم ضم يديه نحو جبل الرياح السوداء وهو يصرخ “الجنرالات الأربعة تحت قيادة المارشال دوجو يعبرون عن احترامهم لزعيم عشيرة لوه!”
“أفضل أن أموت على يديك على أن أراك كأحدهم!” لمعت عيون لوه يون تشانج.
التفتت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت “تشو فان، أنت…”
تلعثم تشو فان وتنهد “من يستطيع أن يجزم بما يخبئه المستقبل؟”
حدق تشو فان عليهم “لم أذكر شيئًا عن مستوى عشيرة لوه عندما دعوتكم لقد قبلتم دعوتي بإرادتكم الحرة…”
اجتاح الصمت القاعة، جالبًا معه جوًا متقلب.
بخطوات رشيقة، أشارت لوه يون تشانج إلى شياو كوي بالبقاء قبل أن تدخل بمفردها، كانت نظراتها اللطيفة على تشو فان طوال هذا الوقت.
أصبح الآن لوه يونهاي هو من يسرع في البكاء إلى لوه يون تشانج “أختاه، ذلك ليس مهمًا في الوقت الحالي، فالأخ الأكبر تشو يريد قتلي! الراحة لمدة ساعتين فقط أمر مستحيل”
ابتسم تشو فان وهو يقف “ملكة الجمال، هل أنت بحال أفضل؟” لم تتكلم لوه يون تشانج، أومأت برأسها قليلاًً فقط.
بدهشة، تذكرت لوه يونتشانج كيف كان شقيقها أكثرهم اجتهادًا “المنظم تشو، ألا تعتقد أن عشرين ساعة في اليوم نوعا ما…”
“هاهاها، كقادة، يجب على المرء أن يهتم بكل من الامتنان وإظهار الهيمنة! أعلم مدى امتنانكِ لعملهم الشاق، لذلك عندما عدت أظهرت لهم الهيمنة! وإلا كيف سيعلمون من هو زعيم عشيرة لوه؟” كانت عيون تشو فان عميقة.
“ليس عليك أن تقولِ ذلك، يا آنسة يونغ، أنا أفعل ذلك من أجل مصلحته، القليل من العرق الآن سيوفر الكثير من إراقة الدماء لاحقًا! أو يمكنك فقط منعه من اتباع رغبات والدك… ”
أصبح وجه تشو فان جاداً”هل من الممكن أنك غير راض؟”
” يونهاي، توقف عن الشكوى واتبع جدول المنظم تشو!” خاصمت لوه يونتشانج الفتى.
صعقت لوه يون تشانج، قد تكون الآنسة الشابة ولكن كيف يمكن أن تتلقى مثل هذه الإيماءات من الكبار؟ ناهيك عن أن أحدهما كان في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ والآخر في العالم المشع.
تدحرجت عيون لوه يونهاي الى محجرهم وفقد الوعي.
“ربما!” ضحك تشو فان.
قبل مجيء تشو فان، كانت حياته لا تزال قابلة للتحمل، الآن وقد أتى الى هنا، فقد أدخله الى الجحيم.
هز تشو فان رأسه….
هز تشو فان رأسه….
ما لم تكن تعلمه هو أنها إذا تمكنت من السيطرة على دودة الدم بقدر مهارته، فستتلقى نفس المعاملة، انسى أمر الشكاوى، فهم لن يستطيعوا حتى اصدار صوت نفس!
في هذه الأثناء، عند سفح جبل الرياح السوداء، وقفت أربعة كيانات طويلة وقوية.
“شكرا لك، ايها المنظم تشو، شكرا لكِ أيتها الآنسة الشابة!”
كان أحدهم يرتدي رداء أزرق وقلنسوة، له شارب مزدوج ويحمل سيف خفيف.
تنهد الاثنان مرة أخرى وركضا للخارج، يبدو أنه يجدر بهم التقرب كثيرًا من هذه الفتاة الصغيرة.
ارتدى آخر شعار الباحث ولوح بمروحة ذهبية، كانت عيناه هادئة بشكل مخيف كما لو أن دمار العالم لن يؤثر على هدوءه.
أثرت كلمات لوه يون تشانج اللطيفة على الاثنين.
الرجل الثالث كان شديد الوقاحة و الضخامة و بشعر ناري وعينين حاملةً بالشرر بداخلها، كانت نظرة واحدة كافية لإخبار أي شخص أنه برميل بارود مهيأ للانفجار.
كان أحدهم يرتدي رداء أزرق وقلنسوة، له شارب مزدوج ويحمل سيف خفيف.
أما الأخير، فقد كان مختلفًا عن الثلاثة الأوائل، كان عرضه ضعف الرجل العادي، اعتمادًا على عضلاته المنتفخة، يمكن اعتباره على الفور ممارسًا للجسم، ومع ذلك كانت عيناه الضيقتين حساستان للغاية، بوقوفه هناك، لم يبدو مختلفًا عن جبل ثابت.
راقب الأربعة مصفوفات الحراسة الأربعة ولمعت أعينهم من صدمة.
تنهد لي جينجتيان أيضًا، كان يشعر بولاء هذه العشيرة، لكن الواقع فشل في الارتقاء إلى مستوى توقعاته بهامش كبير.
“لا عجب أن الأب الروحي أرسلنا آلاف الأميال إلى هنا لإنقاذهم! هذا المكان يضم بالفعل كيانًا مذهلا!” استدار الرجل ذو الرداء الأزرق إلى جانبه ليسأل “ما ظنكم بهذه المصفوفات؟”
تحدث تشو فان وهو يحدق قائلاًً: “سأدع هذه المسألة تهدأ هنا بسبب السيدة الشابة، لكن من الأفضل ألا أسمع عن هذا مرة أخرى، الآن، غادروا!”
بنقرة، فتح الرجل الثاني مروحته وتحدث بهدوء “من الصعب فهم تفاصيل هذه المصفوفات، ولكن طالما أن خبيرًا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ أو أعلى يتحكم فيهنّ، فلن يتمكن حتى أربعتنا على الهرب!”
هز تشو فان رأسه….
“اللعنة! هل قطعنا كل هذا المسافة من أجل لا شيء؟ من الواضح أن لديهم دفاعاتهم قائمة!” صرخ الرجل ذو الشعر الأحمر.
“هاهاها، كقادة، يجب على المرء أن يهتم بكل من الامتنان وإظهار الهيمنة! أعلم مدى امتنانكِ لعملهم الشاق، لذلك عندما عدت أظهرت لهم الهيمنة! وإلا كيف سيعلمون من هو زعيم عشيرة لوه؟” كانت عيون تشو فان عميقة.
وبخ الرجل ذو الرداء الأزرق “أخي الثالث، الأوامر هي الأوامر، وقد أمر بها المشير بنفسه، سواء كان هذا المكان بركانًا أو قلعة لا يمكن اختراقها، فلا يزال يتعين علينا الدخول، هل نسيت طعم عصا المشي عندما دخلت في حالة من الهذيان نتيجة سكرتك آخر مرة؟”
قد تكون ضعيفة، لكن يمكنها إبقاء ذلك المنظم تحت المراقبة، ‘تعتمد حياتنا على ذلك!‘
تلعثم الرجل ذو الشعر الأحمر لكنه ظل صامتًا.
قبل مجيء تشو فان، كانت حياته لا تزال قابلة للتحمل، الآن وقد أتى الى هنا، فقد أدخله الى الجحيم.
أومأ الرجل ذو الرداء الأزرق برأسه، ثم ضم يديه نحو جبل الرياح السوداء وهو يصرخ “الجنرالات الأربعة تحت قيادة المارشال دوجو يعبرون عن احترامهم لزعيم عشيرة لوه!”
“قد تكرهان مدى ضعف عشيرة لوه، لكنني أعدكما، في غضون خمس سنوات، سأجعل عشيرة لوه ترتقي إلى مستوى المَنازِلُُُ السبعة، وبعد عشر سنوات ستتجاوزهم! إذا كنتم تريدون المغادرة، همف!! الدخول إلى عشيرة لوه أمر سهل، لكن الخروج منه سيكون كالجحيم؛ في هيئة جثث باردة!”
سافر صوته النبيل لأميال، مباشرة الى أذن تشو فان.
راقب الأربعة مصفوفات الحراسة الأربعة ولمعت أعينهم من صدمة.
ركزت أذناه، وارتفع حاجب تشو فان “لماذا أرسل اله الحرب دوجو، الثاني من الأعمدة الأربعة، رجاله إلى هنا؟ هل من الممكن ان…”
سافر صوته النبيل لأميال، مباشرة الى أذن تشو فان.
اجتاح الصمت القاعة، جالبًا معه جوًا متقلب.
