Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

magic emperor 197

-قدوم إله الحرب-

-قدوم إله الحرب-

الفصل 197
-قدوم إله الحرب-

ترجمة: Drunken sailor

“ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ الشابة، ﺍصطحبي الفتى ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺭﻳﺒﻪ، ﺳﺄذهب لألقي نظرة” ﻧﻈﺮ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ.

شبح: لن يعلم المارشال أبدًا ما الذي أصابه. مضحك

ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺖ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﻣﻦ أذنه، ﺭﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ المارشال الخاص بتانيو، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ الحاضرة، الا أن تشو ﻓﺎﻥ كان ﻫﻨﺎ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ جميع ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﺎ.

على بعد قرابة المائة ميل من مدينة عيون الرياح، ركب رجل حكيم حصانه الضخم عندما أوقعته عطسة مفاجئة على حين غرة ومشت من خلاله القشعريرة “يا أيها الحارس، كم من الوقت تبقى حتى نصل إلى مدينة عيون الرياح؟”

ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻻ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻭﻡ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ المخططات الدقيقة لتشوفان، ﻭﻗﺪ ﺗﻄﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺃﻋﻤﻰ بذلك الرجل، ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻣﺘﺠﺬﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺟﻤﻴﻊ افراد عشيرة ﻟﻮﻩ.

“يرجى إلقاء نظرة على ختم المارشال دوجو!” أظهر دوجو فانج بسرعة شارته النحاسية، لكن تشو فان لم يلقي و لو نظرة عليها عليها، فقط لف فمه “كما قلت ، هناك العديد من المقلدين في هذه الأيام، إذا لم تتمكن من إثبات هويتك، فما فائدة الختم؟”

مجرورًا بعيدًا و من خلال عيونه المتلألئة، ﺻﺮﺧﺔ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ الأخيرة الى تشو فان كانت “الاخ الأكبر تشو، ﻟﻘﺪ ﺩﻣﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻤﻔﺮﺩﻙ!”

قال تشو فان قبل أن يتمكن من الاستمرار “السيدة الشابة، لقد حان الوقت، أخبري هذا الطفل بالتوقف عن التدريب ومواصلة قراءة الكتب للأيام القليلة القادمة!”

“أيها الفاسد الذي لم ينمو شعره في ذلك المكان بعد، دمرت ماذا؟” استفزه تشو فان، ﺍﺳﺘﺪﺍﺭ ﻟﻴﻨﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻔﻞ ﺟﺒﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﺍﺗﺨﺬ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺑﻄﻴﺌﺔ نحو ﺃﺳﻔﻞ ﺍﻟﺘﻞ.

شعرت قلوب الآخر بالبرد بعد تذكرهم مصفوفات المستوى الخامس الأربعة وأومؤوا برؤوسهم،

ﻫﻤﻬﻤﺔ~

قام دوجو فينج بقبض يديه مرة أخرى “نحن جنرالات المارشال دوجو الأربعة، قد كان دائمًا شخصًا صريحًا ومنفتحًا ونخضع لأوامره الصارمة، نحن لسنا أعداءك، هل تشكك في نزاهة المارشال دوجو؟”

ﻣﻊ ﺗﻤﻮﺝ، تفرق ﺿﺒﺎﺏ ﻣﺼﻔﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻡ، ﺧﺮﺝ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ امام ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ يقيس ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ “ﺃﻧﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ، ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ هم…”

تم ترك الأربعة وراءه محبطين.

“ﺃﻭﻩ، ﻧﺤﻦ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ الأربعة ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ المارشال ﺩﻭجو، ﻋﻨﺪ ﺳﻤﺎﻋﻪ بخطر ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ، ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺑﺈﻧﻘﺎﺫﻙ، ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ، ﺃﻧﺎ ﺩﻭﺟﻮ ﻓﻴﻨﺞ!” ﻗﺎﻡ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺫﻭ ﺍﻟﺮﺩﺍﺀ ﺍﻷﺰﺭﻕ بضم يديه.

أجل، كان الأمر كله يتعلق بالتمسك بالسلطة، بالرغم من ذلك، هناك حاجة إلى تكتيكات مختلفة اعتمادًا على الهدف، لم تكن أساليب تشو فان قاسية وعديمة الذوق مثل عشيرتي كاي وصن عديمتي الذوق.

فعل الرجل ذو المروحة الشيء نفسه “ﺃﻧﺎ ﺩﻭﺟﻮ ﻟﻴﻦ!”

قلب تشو فان نبرته من العدم، بات وجهه باردًا، وعيناه مليئة بالشك “وكيف لي أن أتأكد من أنكم نمور تيانيو الأربعة الحقيقيون؟ هل رأيتم كم عدد المقلدين الذين يظهرون في هذه الأيام؟؟”

“ﺩﻭﺟﻮ ﻫﻮﻭ!” تلعثم ﺍﻟﺰﻣﻴﻞ ﺍﻟﺸﺠﺎﻉ ﺃﺣﻤﺮ ﺍﻟﺸﻌﺮ برده،
أما بالنسبة لآخرهم وأكبرهم حجمًا “دوجو شان!”

عند التحقق من محيطه، لوحظت أفكار تشو فان الواضحة بسهولة من قبل دوجو لين الذي نقر على المروحة في راحة يده “المنظم تشو، ليست هناك حاجة لأن تلتفت، نحن الوحيدون هنا، حملتنا أوامرنا آلاف الأميال لإنقاذكم جميعًا، المارشال دوجو وقواته سيتأخرون قليلًا للأسف.”

“الرياح، الغابة، النار، الجبل؟ نمور تيانيو الأربعة؟ ” صرخ تشو فان عندما بدأ في إجراء الحسابات في ذهنه.

“الرياح، الغابة، النار، الجبل؟ نمور تيانيو الأربعة؟ ” صرخ تشو فان عندما بدأ في إجراء الحسابات في ذهنه.

(ملاحظة من المترجم: إشارة إلى أربع جمل من كتاب فن الحرب للجنرال الصيني القديم صن تزو: “سريع كالرياح، رقيق كالغابة، شرس كالنار، ثابت كالجبل.”)

“ضيف، تقول؟”

لقد سمع نصيبه العادل من القصص المتعلقة بالأعمدة الأربعة المشهورين، ثاني الأعمدة الأربعة، دوجو تشان تيان، كان متزوجًا بحياته العسكرية، لم يكن لديه ابناء، لكن كان لديه أربعة أبناء متبننون يتمتعون بشجاعة وقوة عظيمة بالنظر إلى موهبتهم، لم يكونوا أقل نقصًا مقارنة بالعباقرة الذين نشأوا داخل المَنازِلُُُ السبعة، ربما حتى تجاوزوهم.

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

كان الأربعة قد قدموا بشكل متكرر خدمات عسكرية عظيمة نالت امتنان الشعب حيث لقبوهم بنمور تيانيو الأربعة.

ﺃﻭﻣﺄﺕ ﺑﺮﺃﺳﻬﺎ ﺛﻢ ﺳﺤﺒﺖ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﻣﻦ أذنه، ﺭﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ المارشال الخاص بتانيو، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ الحاضرة، الا أن تشو ﻓﺎﻥ كان ﻫﻨﺎ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ جميع ﻣﺨﺎﻭﻓﻬﺎ.

دوجو فينج، الأكبر، كان سريعًا مثل الرياح وتفوق في الهجمات المفاجئة -الملقب بالنمر العاصفة.
دوجو لين، الثاني ، كان رقيقًا مثل الغابة، وكان يعرف فنون الحرب عن ظهر قلب، لهدوء عقله، كان يُعرف باسم نمر الغابة الرابض.
دوجو هوو الثالث شرس كالنار وكان مزاجه بنفس الشراسة، لجرأته، كان يُعرف باسم النمر الهائج.
كان دوجو شان، الرابع، ثابتًا مثل الجبل، وقاسيًا كالحجر، بارعًا في الدفاع، كان يُعرف باسم نمر الجبل!

لقد جعل النمور الأربعة يتراجعون فقط حتى يقوم بتجهيز الاستعدادات، نظرًا لوجود الأعمدة الأربعة هنا، لم يكن هناك أي طريقة لتفويت فرصة الاستناد على جبل عظيم.

لم تفشل أبدا أي محاولة عمل الأربعة عليها، كانوا يكادون ينافسون إله الحرب في شهرتهم.

لقد سمع نصيبه العادل من القصص المتعلقة بالأعمدة الأربعة المشهورين، ثاني الأعمدة الأربعة، دوجو تشان تيان، كان متزوجًا بحياته العسكرية، لم يكن لديه ابناء، لكن كان لديه أربعة أبناء متبننون يتمتعون بشجاعة وقوة عظيمة بالنظر إلى موهبتهم، لم يكونوا أقل نقصًا مقارنة بالعباقرة الذين نشأوا داخل المَنازِلُُُ السبعة، ربما حتى تجاوزوهم.

في كثير من الأحيان، أعرب الإِمبِراطور عن رغبته في رفعهم إلى رتب القادة، والانضمام إلى دوجو تشان تيان كالجنرالات الخمسة في تيانيو، ليتم رفض طلبه في كل مرة. يفضلون البقاء كنمور المارشال دوجو، بدلاً من أن يكونوا وحدهم مثل ملوك الأسود الأربعة لإمبراطورية تيانيو!

“أوه، إذًا المارشال دوجو سيشرفنا بحضوره!” أومأ تشو فان برأسه وضحك “أنا أفهم، إذا سأبلغ السيدة الشابة و السيد الشاب على أسرع وجه، يمكنكم العودة!”

كانوا دائمًا لا ينفصلون عن دوجو تشان تيان، إذا وصل الأربعة منهم، إذن دوجو تشان تيان….

أرادوا مناداته لكنه ذهب بالفعل.

عند التحقق من محيطه، لوحظت أفكار تشو فان الواضحة بسهولة من قبل دوجو لين الذي نقر على المروحة في راحة يده “المنظم تشو، ليست هناك حاجة لأن تلتفت، نحن الوحيدون هنا، حملتنا أوامرنا آلاف الأميال لإنقاذكم جميعًا، المارشال دوجو وقواته سيتأخرون قليلًا للأسف.”

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

“أوه، إذًا المارشال دوجو سيشرفنا بحضوره!” أومأ تشو فان برأسه وضحك “أنا أفهم، إذا سأبلغ السيدة الشابة و السيد الشاب على أسرع وجه، يمكنكم العودة!”

قلب تشو فان نبرته من العدم، بات وجهه باردًا، وعيناه مليئة بالشك “وكيف لي أن أتأكد من أنكم نمور تيانيو الأربعة الحقيقيون؟ هل رأيتم كم عدد المقلدين الذين يظهرون في هذه الأيام؟؟”

لوح تشو فان وهو يغادر، أصيب الأربعة بالذهول، بل وصدموا.

لم تفشل أبدا أي محاولة عمل الأربعة عليها، كانوا يكادون ينافسون إله الحرب في شهرتهم.

تم التبجيل بأربعتهم على أنهم نمور تيانيو الأربعة في كل مكان في الإِمبِراطورية، حتى أن المنازل السبعة ملزمة بإظهار بعض الاحترام لهم، ولكن هنا، في عشيرة لوه هذه ، لم يُسمح لهم بالدخول فحسب، بل أغلق الباب في وجههم، وفوق كل ذلك، قال إنه سيبلغ شخصًا ما.

نبح دوجو هوو، بعد أن وصل إلى حده الضئيل بالفعل من صبره الطفيف، ترنح تشو فان مرة أخرى، ووضع وجهًا مخيفًا مثاليًا “انظر، هل ترى؟! أنت الآن تظهر ألوانك الحقيقية وما زلت تجرؤ على التظاهر؟ يعمل جيش المارشال دوجو تحت أوامر صارمة، حاملًا حب الناس، كيف يمكن أن يكون هناك أناس متهورون يريدون اقتحام مَنزِل شخص ما ضمن جيشه؟ أنت لا تختلف عن قطاع الطرق!”

ألم يكن هذا وقحًا قليلًا؟

‘من الجيد أن عشيرة لوه تظهر للأب الروحي مثل هذا التقدير، إنها تجعل رحلتنا جديرة بالاهتمام.‘

ثار الغضب في قلوب أربعتهم، دوجو هوو، الذي اشتهر بمزاجه الشرس، شتم على الفور “أي نوع من المنظمين أنت لتتصرف بهذا الشكل الغير معقول؟ لقد جئنا كل هذا الطريق لمساعدتك، لكنك لم تكتفي بعدم إبداء أي تقدير فحسب، بل و أغلقت الباب خلفك، هذه ليست طريقة ملائمة لتعامل بها ضيفك!”

ولم يتمكنوا من الشكوى أيضًا، لقد خاضت العشيرة للتو معركة جهنميّة وباتت أعصابهم مشدودة، والأفضل من ذلك كله ،كانت عشيرة لوه من أشد المعجبين بالمارشال، كيف يمكن أن ينفجر الأربعة ويدمرون صورة ابيهم الروحي؟؟

“ضيف، تقول؟”

“المارشال دوجو هو أحد أعمدة إمبراطوريتنا، المسؤول عن الدفاع، وهو أمر تقدره عشيرتي كثيرًا، سيدتنا الصغيرة وسيدنا الصغير يحرقان البخور ويصليان كل يوم من أجل صحة المارشال، للحفاظ على أمتنا في مأمن!”

رفع تشو فان حاجبًا، وأدار رأسه لمنحهم نظرة أقرب “أنت تخبرني أنكم أتيتم لإنقاذنا ومن المفترض أن أصدق ذلك؟ لقد خضنا للتو معركة صعبة منذ مدة لاتزيد عن يومين، مخلفة الدماء والجثث في جميع الأنحاء، السماح لكم بالدخول قد يغرق عشيرة لوه في النيران!”

شاهدت لوه يون تشانج الناس وهم يندفعون حولها كما لو أنهم على وشك تدمير جبل الرياح السوداء بأكمله، التفتت إلى تشو فان في حيرة “ما…هذا…”

شهق أربعتهم، إذًا فالمنظم لم يكن يهينهم، لكنه كان شديد الحذر، كان هذا السبب كافيًا لتهدئة غضبهم.

انحنى دوجو فنغ “أعتذر عن افتقار أخي الثالث إلى اللباقة، من فضلك لا تأخذ ذلك في الاعتبار، المنظم تشو، هل يمكنك الوثوق بنا الآن؟؟”

قام دوجو فينج بقبض يديه مرة أخرى “نحن جنرالات المارشال دوجو الأربعة، قد كان دائمًا شخصًا صريحًا ومنفتحًا ونخضع لأوامره الصارمة، نحن لسنا أعداءك، هل تشكك في نزاهة المارشال دوجو؟”

ضم تشو فان يديه إلى السماء، صارخًا بحماسة، تمامًا مثل أي معجب حقيقي لدوجو تشان تيان، حصل فعله على إيماءات الأربعة، حتى نقاط الرضا.

“المارشال دوجو هو أحد أعمدة إمبراطوريتنا، المسؤول عن الدفاع، وهو أمر تقدره عشيرتي كثيرًا، سيدتنا الصغيرة وسيدنا الصغير يحرقان البخور ويصليان كل يوم من أجل صحة المارشال، للحفاظ على أمتنا في مأمن!”

في كثير من الأحيان، أعرب الإِمبِراطور عن رغبته في رفعهم إلى رتب القادة، والانضمام إلى دوجو تشان تيان كالجنرالات الخمسة في تيانيو، ليتم رفض طلبه في كل مرة. يفضلون البقاء كنمور المارشال دوجو، بدلاً من أن يكونوا وحدهم مثل ملوك الأسود الأربعة لإمبراطورية تيانيو!

ضم تشو فان يديه إلى السماء، صارخًا بحماسة، تمامًا مثل أي معجب حقيقي لدوجو تشان تيان، حصل فعله على إيماءات الأربعة، حتى نقاط الرضا.

ابتسم تشو فان “فقط بعض الأمور المتعلقة بالظروف الحالية، مثل كتب الحروب…”

‘من الجيد أن عشيرة لوه تظهر للأب الروحي مثل هذا التقدير، إنها تجعل رحلتنا جديرة بالاهتمام.‘

رفع تشو فان حاجبًا، وأدار رأسه لمنحهم نظرة أقرب “أنت تخبرني أنكم أتيتم لإنقاذنا ومن المفترض أن أصدق ذلك؟ لقد خضنا للتو معركة صعبة منذ مدة لاتزيد عن يومين، مخلفة الدماء والجثث في جميع الأنحاء، السماح لكم بالدخول قد يغرق عشيرة لوه في النيران!”

قلب تشو فان نبرته من العدم، بات وجهه باردًا، وعيناه مليئة بالشك “وكيف لي أن أتأكد من أنكم نمور تيانيو الأربعة الحقيقيون؟ هل رأيتم كم عدد المقلدين الذين يظهرون في هذه الأيام؟؟”

ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻌﺎﺻﻔﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻻ ﺷﻲﺀ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﻭﻡ ﻃﻮﻳﻼً ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ المخططات الدقيقة لتشوفان، ﻭﻗﺪ ﺗﻄﻮﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺇﻳﻤﺎﻥ ﺃﻋﻤﻰ بذلك الرجل، ﺇﻳﻤﺎﻥ ﻣﺘﺠﺬﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺟﻤﻴﻊ افراد عشيرة ﻟﻮﻩ.

“يرجى إلقاء نظرة على ختم المارشال دوجو!” أظهر دوجو فانج بسرعة شارته النحاسية، لكن تشو فان لم يلقي و لو نظرة عليها عليها، فقط لف فمه “كما قلت ، هناك العديد من المقلدين في هذه الأيام، إذا لم تتمكن من إثبات هويتك، فما فائدة الختم؟”

على بعد قرابة المائة ميل من مدينة عيون الرياح، ركب رجل حكيم حصانه الضخم عندما أوقعته عطسة مفاجئة على حين غرة ومشت من خلاله القشعريرة “يا أيها الحارس، كم من الوقت تبقى حتى نصل إلى مدينة عيون الرياح؟”

“هاي!، توقف عن العبث، أيها النغل، لقد جبنا نحن نمور تياينيو الأربعة أنحاء الإِمبِراطورية لسنوات عدة، ولكن لم تكن هناك حالة واحدة لشخص يقلدنا، لا يمكنك سوى لوم جهلك لعدم معرفتك من نكون، لن تسمح لنا بالدخول، أليس كذلك؟ هل تريد أن ترى كيف أشق طريقي، محطمًا تلك المصفوفات الخاصة بك؟”

“أوه، إذًا المارشال دوجو سيشرفنا بحضوره!” أومأ تشو فان برأسه وضحك “أنا أفهم، إذا سأبلغ السيدة الشابة و السيد الشاب على أسرع وجه، يمكنكم العودة!”

نبح دوجو هوو، بعد أن وصل إلى حده الضئيل بالفعل من صبره الطفيف، ترنح تشو فان مرة أخرى، ووضع وجهًا مخيفًا مثاليًا “انظر، هل ترى؟! أنت الآن تظهر ألوانك الحقيقية وما زلت تجرؤ على التظاهر؟ يعمل جيش المارشال دوجو تحت أوامر صارمة، حاملًا حب الناس، كيف يمكن أن يكون هناك أناس متهورون يريدون اقتحام مَنزِل شخص ما ضمن جيشه؟ أنت لا تختلف عن قطاع الطرق!”

نبح دوجو هوو، بعد أن وصل إلى حده الضئيل بالفعل من صبره الطفيف، ترنح تشو فان مرة أخرى، ووضع وجهًا مخيفًا مثاليًا “انظر، هل ترى؟! أنت الآن تظهر ألوانك الحقيقية وما زلت تجرؤ على التظاهر؟ يعمل جيش المارشال دوجو تحت أوامر صارمة، حاملًا حب الناس، كيف يمكن أن يكون هناك أناس متهورون يريدون اقتحام مَنزِل شخص ما ضمن جيشه؟ أنت لا تختلف عن قطاع الطرق!”

“أنت…” صر دوجو هوو أسنانه.

“أوه، إذًا المارشال دوجو سيشرفنا بحضوره!” أومأ تشو فان برأسه وضحك “أنا أفهم، إذا سأبلغ السيدة الشابة و السيد الشاب على أسرع وجه، يمكنكم العودة!”

عبس دوجو فنغ وصرخ “الأخ الثالث، توقف عن الشكوى، هل ستقوم بتلطيخ اسم المارشال دوجو عن طريق اقتحام منزل أحدهم؟”

تم ترك الأربعة وراءه محبطين.

نظر دوجو هوو إلى تشو فان بكراهية شديدة، لكن قدميه ظلت في مكانها.

‘من الجيد أن عشيرة لوه تظهر للأب الروحي مثل هذا التقدير، إنها تجعل رحلتنا جديرة بالاهتمام.‘

انحنى دوجو فنغ “أعتذر عن افتقار أخي الثالث إلى اللباقة، من فضلك لا تأخذ ذلك في الاعتبار، المنظم تشو، هل يمكنك الوثوق بنا الآن؟؟”

ألم يكن هذا وقحًا قليلًا؟

“وثوق؟ همف، لقد كدت أن توقع بي، لكن لحسن الحظ، لقد انتبهت للعبتك، هل هذه هي الطريقة التي يتصرف بها جنرالات المارشال دوجو، يلعبون دور الرجل الطيب و الشرير المعتاد؟؟”

أرادوا مناداته لكنه ذهب بالفعل.

مكسووين باللون الاحمر من الخجل، اصبح الأربعة عاجزين عن الكلام، حتى دوجو هوو وجد الأمر محرجًا لدرجة أنه نسي الشكوى.

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

قال تشو فان “ألم تقل أن المارشال دوجو في طريقه، علينا فقط انتظاره ليثبت هوياتكم”.

ألم يكن هذا وقحًا قليلًا؟

بعد قول ذلك، اختفى تشو فان في مصفوفة التنين السام، وحجبت المصفوفة رؤية أربعتهم.

لقد جعل النمور الأربعة يتراجعون فقط حتى يقوم بتجهيز الاستعدادات، نظرًا لوجود الأعمدة الأربعة هنا، لم يكن هناك أي طريقة لتفويت فرصة الاستناد على جبل عظيم.

أرادوا مناداته لكنه ذهب بالفعل.

ابتسم تشو فان “فقط بعض الأمور المتعلقة بالظروف الحالية، مثل كتب الحروب…”

تم ترك الأربعة وراءه محبطين.

‘من الجيد أن عشيرة لوه تظهر للأب الروحي مثل هذا التقدير، إنها تجعل رحلتنا جديرة بالاهتمام.‘

من رأى ذلك قادمًا؟ هم، الذين كانوا موقرين حتى من قبل المَنازِلُُُ السبعة، أُجبروا الآن على الوقوف على عتبات عشيرة دنيئة كعشيرة لوه.

عند التحقق من محيطه، لوحظت أفكار تشو فان الواضحة بسهولة من قبل دوجو لين الذي نقر على المروحة في راحة يده “المنظم تشو، ليست هناك حاجة لأن تلتفت، نحن الوحيدون هنا، حملتنا أوامرنا آلاف الأميال لإنقاذكم جميعًا، المارشال دوجو وقواته سيتأخرون قليلًا للأسف.”

ولم يتمكنوا من الشكوى أيضًا، لقد خاضت العشيرة للتو معركة جهنميّة وباتت أعصابهم مشدودة، والأفضل من ذلك كله ،كانت عشيرة لوه من أشد المعجبين بالمارشال، كيف يمكن أن ينفجر الأربعة ويدمرون صورة ابيهم الروحي؟؟

بعد قول ذلك، اختفى تشو فان في مصفوفة التنين السام، وحجبت المصفوفة رؤية أربعتهم.

تنهد، دوجو هوو و التفت إلى دوجو فنغ “الأخ الأكبر، ماذا نفعل الآن؟”

أجل، كان الأمر كله يتعلق بالتمسك بالسلطة، بالرغم من ذلك، هناك حاجة إلى تكتيكات مختلفة اعتمادًا على الهدف، لم تكن أساليب تشو فان قاسية وعديمة الذوق مثل عشيرتي كاي وصن عديمتي الذوق.

“ماذا غير ذلك؟ ابق في حانة مدينة عيون الرياح”.

انحنى دوجو فنغ “أعتذر عن افتقار أخي الثالث إلى اللباقة، من فضلك لا تأخذ ذلك في الاعتبار، المنظم تشو، هل يمكنك الوثوق بنا الآن؟؟”

“ولكن كيف سنقدم تقريرًا شاملًا إلى المارشال اذا لم نتمكن حتى من الدخول لتقييم الوضع؟”
“سنبلغه بالحقائق!” حدق دوجو لين على دوجو هوو ببصره “عشيرة لوه أكثر مما تبدو عليه، من الأفضل أن ننتظر تدخل مارشال الشخصي!”

على بعد قرابة المائة ميل من مدينة عيون الرياح، ركب رجل حكيم حصانه الضخم عندما أوقعته عطسة مفاجئة على حين غرة ومشت من خلاله القشعريرة “يا أيها الحارس، كم من الوقت تبقى حتى نصل إلى مدينة عيون الرياح؟”

شعرت قلوب الآخر بالبرد بعد تذكرهم مصفوفات المستوى الخامس الأربعة وأومؤوا برؤوسهم،

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

“ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ الشابة، ﺍصطحبي الفتى ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺭﻳﺒﻪ، ﺳﺄذهب لألقي نظرة” ﻧﻈﺮ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ.

رغم ذلك، حتى بعد خوضهم مثل هذه المعركة الدموية، كان من الواضح من ظهور منظمهم أن العشيرة لم تكن تعاني كثيرًا، هذا يشير إلى أن عشيرة لوه كانت أكثر مما تراه أعينهم.

إذا وضعنا جانباً هذا المكان الذي يحتوي على مثل هذه المصفوفات المذهلة، فإن حقيقة إرسال الأمر بالنمور الأربعة للحضور إلى هنا كانت دليلاً كافياً على التهديد الحقيقي الذي كانت عشيرة لوه تواجهه.

لكونهم جنرالات، يمكن للأربعة أن يستنتجوا قوة هذه العشيرة الغامضة.

عند التحقق من محيطه، لوحظت أفكار تشو فان الواضحة بسهولة من قبل دوجو لين الذي نقر على المروحة في راحة يده “المنظم تشو، ليست هناك حاجة لأن تلتفت، نحن الوحيدون هنا، حملتنا أوامرنا آلاف الأميال لإنقاذكم جميعًا، المارشال دوجو وقواته سيتأخرون قليلًا للأسف.”

في مكان آخر، عاد تشو فان إلى القاعة واجتمع مع البقية، حدثت تغييرات كبيرة في جميع أنحاء العشيرة حيث أصبحت غرف بأكملها في حالة من الفوضى.

(ملاحظة من المترجم: إشارة إلى أربع جمل من كتاب فن الحرب للجنرال الصيني القديم صن تزو: “سريع كالرياح، رقيق كالغابة، شرس كالنار، ثابت كالجبل.”)

لقد جعل النمور الأربعة يتراجعون فقط حتى يقوم بتجهيز الاستعدادات، نظرًا لوجود الأعمدة الأربعة هنا، لم يكن هناك أي طريقة لتفويت فرصة الاستناد على جبل عظيم.

تنهد، دوجو هوو و التفت إلى دوجو فنغ “الأخ الأكبر، ماذا نفعل الآن؟”

أجل، كان الأمر كله يتعلق بالتمسك بالسلطة، بالرغم من ذلك، هناك حاجة إلى تكتيكات مختلفة اعتمادًا على الهدف، لم تكن أساليب تشو فان قاسية وعديمة الذوق مثل عشيرتي كاي وصن عديمتي الذوق.

ﻫﻤﻬﻤﺔ~

لقد أراد أن يكون رابطة ابدية بين دوجو تشان تيان و عشيرة لوه..

ﻣﻊ ﺗﻤﻮﺝ، تفرق ﺿﺒﺎﺏ ﻣﺼﻔﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻡ، ﺧﺮﺝ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ امام ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ يقيس ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ “ﺃﻧﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ، ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ هم…”

شاهدت لوه يون تشانج الناس وهم يندفعون حولها كما لو أنهم على وشك تدمير جبل الرياح السوداء بأكمله، التفتت إلى تشو فان في حيرة “ما…هذا…”

عبس دوجو فنغ وصرخ “الأخ الثالث، توقف عن الشكوى، هل ستقوم بتلطيخ اسم المارشال دوجو عن طريق اقتحام منزل أحدهم؟”

قال تشو فان قبل أن يتمكن من الاستمرار “السيدة الشابة، لقد حان الوقت، أخبري هذا الطفل بالتوقف عن التدريب ومواصلة قراءة الكتب للأيام القليلة القادمة!”

ضم تشو فان يديه إلى السماء، صارخًا بحماسة، تمامًا مثل أي معجب حقيقي لدوجو تشان تيان، حصل فعله على إيماءات الأربعة، حتى نقاط الرضا.

“يقرأ ماذا؟” كانت لوه يون تشانج في حالة من الذهول.

الفصل 197 -قدوم إله الحرب-

ابتسم تشو فان “فقط بعض الأمور المتعلقة بالظروف الحالية، مثل كتب الحروب…”

ﻣﻊ ﺗﻤﻮﺝ، تفرق ﺿﺒﺎﺏ ﻣﺼﻔﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻡ، ﺧﺮﺝ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ امام ﺍﻷﺮﺑﻌﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ يقيس ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ “ﺃﻧﺎ ﺧﺎﺩﻡ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ، ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻭﺍﻟﺴﺎﺩﺓ هم…”

آتشوو~(صوت عطسة)

دوجو فينج، الأكبر، كان سريعًا مثل الرياح وتفوق في الهجمات المفاجئة -الملقب بالنمر العاصفة. دوجو لين، الثاني ، كان رقيقًا مثل الغابة، وكان يعرف فنون الحرب عن ظهر قلب، لهدوء عقله، كان يُعرف باسم نمر الغابة الرابض. دوجو هوو الثالث شرس كالنار وكان مزاجه بنفس الشراسة، لجرأته، كان يُعرف باسم النمر الهائج. كان دوجو شان، الرابع، ثابتًا مثل الجبل، وقاسيًا كالحجر، بارعًا في الدفاع، كان يُعرف باسم نمر الجبل!

على بعد قرابة المائة ميل من مدينة عيون الرياح، ركب رجل حكيم حصانه الضخم عندما أوقعته عطسة مفاجئة على حين غرة ومشت من خلاله القشعريرة “يا أيها الحارس، كم من الوقت تبقى حتى نصل إلى مدينة عيون الرياح؟”

شبح: لن يعلم المارشال أبدًا ما الذي أصابه. مضحك

جميع الأرجاء من حوله ممتلئة بالآلاف المؤلفة من الجنود، وقال جنرال قريب منه “ايها المارشال، سنصل خلال ثلاثة أيام!”

مجرورًا بعيدًا و من خلال عيونه المتلألئة، ﺻﺮﺧﺔ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ الأخيرة الى تشو فان كانت “الاخ الأكبر تشو، ﻟﻘﺪ ﺩﻣﺮﺕ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺑﻤﻔﺮﺩﻙ!”

أومأ الرجل العجوز برأسه، لكن العبوس لم يتركه أبدًا ” لقد خرج من ساحات معارك لا حصر لها مع مرتبة الشرف ، فلماذا هذه المدينة الصغيرة المدعوة بمدينة عيون الرياح تضعني على الحافة…”

ابتسم تشو فان “فقط بعض الأمور المتعلقة بالظروف الحالية، مثل كتب الحروب…”

شبح: لن يعلم المارشال أبدًا ما الذي أصابه. مضحك

مكسووين باللون الاحمر من الخجل، اصبح الأربعة عاجزين عن الكلام، حتى دوجو هوو وجد الأمر محرجًا لدرجة أنه نسي الشكوى.

ترجمة: Drunken sailor

“يرجى إلقاء نظرة على ختم المارشال دوجو!” أظهر دوجو فانج بسرعة شارته النحاسية، لكن تشو فان لم يلقي و لو نظرة عليها عليها، فقط لف فمه “كما قلت ، هناك العديد من المقلدين في هذه الأيام، إذا لم تتمكن من إثبات هويتك، فما فائدة الختم؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉mohammad alazmi🔥 100
4Gehrman Sparrow🔥 100
5Badr🔥 100
6F A🔥 100
7Nasser Darraj🔥 100
8a a🔥 100
9fadl qahtan🔥 100
10FroGit Brit🔥 100

“هاي!، توقف عن العبث، أيها النغل، لقد جبنا نحن نمور تياينيو الأربعة أنحاء الإِمبِراطورية لسنوات عدة، ولكن لم تكن هناك حالة واحدة لشخص يقلدنا، لا يمكنك سوى لوم جهلك لعدم معرفتك من نكون، لن تسمح لنا بالدخول، أليس كذلك؟ هل تريد أن ترى كيف أشق طريقي، محطمًا تلك المصفوفات الخاصة بك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط