فرخ الكنز الثماني
هذا الفصل برعايه shaly
بالإضافة إلى ذلك ، سيضع بيضة كل نصف شهر. تحمل البيضة طبيعة طبية قوية للغاية يمكن مقارنتها بالأدوية الروحية. على الرغم من أن الآلهة قد لا تفكر فيها كثيرًا ، بالنسبة للمخلوقات العادية ، قيمتها كانت كبيرة جدًا.
الفصل 197 فرخ الكنز الثماني
بمجرد طرح هذا الموضوع ، أصبحت كرة الشعر على الفور متحمسة للغاية. بدأ زوج من المخالب الصغيرة في الإيماءة. اتسعت عيونها الكبيرة حتى أصبحت مستديرة ، وأرادت حقًا جعل الرجل الصغير والآخرين يحيطون بهذا الزميل ويلتقطونه بالداخل.
تم إلقاء الحقيبة الجلدية التي قدموها لكرة الشعر جانبًا منذ فترة طويلة وكانت عديمة الفائدة عمليًا. كانت تسحب كرمة مع أحد عشر ساقًا من الطب الروحي المتلألئ أثناء عودتها ، وهي تتأرجح على طول الطريق.
“استيقظت هذه الدجاجة.” تحدث تشينغ فنغ بهدوء.
“هل أنت نوع من الآلهه؟ لقد دخلت إلى هناك مرة واحدة وخرجت مباشرةً بأحد عشر ساقاً من الطب الروحي؟ ” صُدم الطائر الأحمر الكبير حتى كادت عيناه أن تبرزان. كان هذا سخيفاً للغاية.
“أليس هذا مجرد دجاج؟ لماذا هو شيء نادر؟ ” كان الرجل الصغير في حيرة. لم يستطع أن يعلم ما هو مميز في هذا الفرخ.
على المرء أن يفهم أن جبلًا روحيًا واحدًا كان قادرًا على زراعة ساق واحده فقط من الطب الروحي. كم جبل روحي صعد ؟! كان من المحتمل أن منطقة مصبوغة بدم طائر العنقاء مثل هذه فقط كانت قادرة على الحصول على الكثير من الجبال الروحية.
”بسرعة ، امنعهم! صعد فأر ذهبي من هناك وسحب المخلوق النادر بعيدًا! “
قام الرجل الصغير بلف شفتيه ، وكان قلبه على وشك أن يسقط الدم. يجب أن تكون كرة الشعر قد أحدثت فوضى كافية هناك. من الواضح أن ما أخرجته كان الجزء الأصغر ، لأن الجزء الأكبر دخل بالفعل إلى معدتها.
على الفور ، بدأت هذه الدجاجة في النضال والغرغرة. كانت خائفه حقا.
“إضاعة مخزية …” تمتم.
جلسوا على ظهر الطائر الأحمر الكبير وسافروا غربًا طوال الطريق. في النهاية ، وصلوا إلى حدود مدينة الحجر ودخلوا ال 300 ألف لي من الأرضي القاحله.
ضوء ذهبي متعدد الألوان لف حول جسم كرة الشعر. كان محتواه رائعًا ، وفي كل مرة يحدث فيها الفواق ، سيكون هناك دائمًا ضوء متعدد الألوان ينطلق. عرفت السماء فقط عدد سيقان الأدوية الروحية التي تضررت.
“دعونا نذهب. سنعود إلى قرية الحجر ، وفي المستقبل لنجد بعض الحشرات الروحية الخاصة ، والثعابين وغيرها من أجل ذلك. قد يكون قادرًا على تقليل الوقت الذي تستغرقه الدجاجه لوضع البيض ، وقد نتمكن من تناول البيض الروحي كل يوم.
نتيجة لذلك ، يمكن لأي شخص أن يخمن أنه من الممكن تمامًا أن يتم تنفيذ كل شيء داخل جبل العنقاء الساقطة بواسطة كرة الشعر.
“من يمكن أن يكون؟ من الواضح أنه هذا المخلوق الغريب الذي ظهر للتو. لا تدعه يفلت منك! لم يدمر مجال الطب الروحي لدينا فحسب ، بل سرق أيضًا مخلوقنا الروحي النادر! “
“كرة الشعر ، ما نوع الأشياء الموجودة هناك بالضبط؟” طلب تشينغ فنغ بدافع الفضول.
جلسوا على ظهر الطائر الأحمر الكبير وسافروا غربًا طوال الطريق. في النهاية ، وصلوا إلى حدود مدينة الحجر ودخلوا ال 300 ألف لي من الأرضي القاحله.
بمجرد طرح هذا الموضوع ، أصبحت كرة الشعر على الفور متحمسة للغاية. بدأ زوج من المخالب الصغيرة في الإيماءة. اتسعت عيونها الكبيرة حتى أصبحت مستديرة ، وأرادت حقًا جعل الرجل الصغير والآخرين يحيطون بهذا الزميل ويلتقطونه بالداخل.
“استيقظت هذه الدجاجة.” تحدث تشينغ فنغ بهدوء.
“كونه شيئًا روحيًا نادرًا ، ما هو بالضبط؟” كان الرجل الصغير قادرًا على فهم معنى كرة الشعر ، لكنه لم يكن يعرف تمامًا ماذا يطلق على هذا الشيء.
بعد أن اكتشف الرجل الصغير أصوله ، أصبحت عيناه مستديرة على الفور. كان هذا حقًا شيئًا لا يمكن استبداله حتى بجبل من الفضة أو الذهب …
“ماذا علينا أن نفعل للقبض عليه؟” طلب تشينغ فنغ.
بعد أن اكتشف الرجل الصغير أصوله ، أصبحت عيناه مستديرة على الفور. كان هذا حقًا شيئًا لا يمكن استبداله حتى بجبل من الفضة أو الذهب …
قامت كرة الشعر ببعض الإيماءات. كان هذا يعني أن المخلوق يمكن أن يهرب بسهولة عن طريق الاختراق في الأرض. كادت كرة الشعر أن تمسك به من قبل ، لكنه هرب في النهاية.
داخل جبل العنقاء الساقطة ، كان الجميع من عشيره المطر غاضبين. كانت هذه مجرد كارثة ، وكانوا غاضبين لدرجة أن الغضب وصل إلى قلوبهم. كانوا على وشك أن يتقيأوا دماً ، لأن كل عملهم الشاق كان على وشك الذهاب إلى الجنوب.
“لدي هاجس أننا ربما واجهنا شيئًا رائعًا للغاية. ومع ذلك ، كيف يمكننا الحصول عليه؟ ” تأثر قلب الأصلع الثاني أيضًا.
أصبح الرجل الصغير سعيدًا على الفور. الدجاجة لا تستطيع فهم الكلام البشري. كان هذا الزميل لديه ذكاء ، لذلك يبدوا أنه ليس مخلوقًا عاديًا حقًا. قال ذلك ليخيفه قليلاً ، “بما أنك عادي فقط ، سأطبخك على نار هادئة لصنع بعض حساء الدجاج. من الأفضل أن نأكلك فقط “.
لا يبدو أن هذا الشيء الروحي يمتلك أي نوع من القوة القتالية ، لكن لديه القدرة على اختراق الأرض والحجر. لم يترك أي آثار في الأرض ، وكان من الصعب للغاية التقاطه.
“نعم هذا صحيح.” أومأ الطائر الأحمر الكبير برأسه.
خلاف ذلك ، مع خروج العديد من خبراء عشيره المطر ، لماذا سيفشلون مرارًا وتكرارًا؟
قام الرجل الصغير بلف شفتيه ، وكان قلبه على وشك أن يسقط الدم. يجب أن تكون كرة الشعر قد أحدثت فوضى كافية هناك. من الواضح أن ما أخرجته كان الجزء الأصغر ، لأن الجزء الأكبر دخل بالفعل إلى معدتها.
“اسمحوا لي أن أجرب. أنا أضمن أنه سيكون من السهل الحصول عليه “. داخل شعر الرجل الصغير ، كان هناك حجر صغير. كان شفاف ورائع ، وكان هناك بريق ذهبي باهت حوله ؛ كان هذا هو بالضبط ذلك الحجر الإلهي.
تم تجميعهم معًا وتسلقوا جميعًا على ظهر الطائر الأحمر الكبير. رفرف بجناحيه ، واختفي مثل بقعة من الدخان في الجبال والوديان.
عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أصبح متحمسًا للغاية. شعر أنه مؤهل لهذه المهمة.
“دعونا نسرع إلى قرية الحجر.”
منذ العصور القديمة ، ظهر عدد قليل فقط من هذه الحجارة الإلهية. مسلحين بالقوة الإلهية ، يمكنهم ضرب أي شيء. ضربة واحدة تعني ضربة واحدة دقيقة. كان هذا شيئًا رغب فيه القديسون القدامى بشدة ، حيث يمكن صقله ليصبح كنزًا أسمى.
داخل الأراضي القاحله العظيمه ، كان هناك نهر أسود كبير. لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف من اللي امتد فيها لأنه قطع سلاسل الجبال التي لا نهاية لها.
“حسناً! سأتركه لك بعد ذلك. بينما لا يزال كل شيء في حالة اضطراب ، انزلق مع كرة الشعر. بعد أخذه ، أعده! “
كانت التربة الحمراء تتطاير بشكل واضح مثل سيل جبلي باتجاهه ، وبدا كما لو أن الحجر الإلهي على وشك أن يدفن.
كان جبل العنقاء الساقطة في حالة من الفوضى الكاملة. كان عدد لا يحصى من الخبراء يطاردون ويبحثون عن هذا الشيء الروحي ، ووصلوا إلى نقطة حيث كانوا يقومون عمليا بحفر الجبال. لقد أرادوا الكشف عن هذا المخلوق الذي يفهم طرق التحرك عبر الأرض.
? METAWEA?
كان الحجر الصلب مكونًا من الحجر ، لذلك كان يعرف بشكل طبيعي طرق التحرك عبر الأرض والاستيلاء على الحظ بين السماء والأرض. جنبا إلى جنب مع كرة الشعر ، تحركوا خلسة لالتقاطه بهدوء.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك دم روحي في جسده ، وكان ذلك دواءً مغذيًا. إنه يفوق بكثير معظم الأدوية الروحية ، وآثاره الطبية لم ترق إلا إلى الأدوية المقدسة. لقد كان حقا كائن روحي مقدس.
لم يمضي وقت طويل على سماع صوت النقب في الأرض الروحية. كان كثير من الناس يصرخون بصوتٍ عالٍ.
بعد فترة وجيزة ، تم نقل الأخبار. حتى أنها صدمت الإمبراطور البشري ، وأذهلت الجميع. ظهر فرخ كنز ثماني آخر ، مما جعل الناس مندهشين.
“أي نوع من الأشياء هذا؟ كيف ظهر فجأة ؟! لقد أصاب الكائن الروحي! “
قامت كرة الشعر ببعض الإيماءات. كان هذا يعني أن المخلوق يمكن أن يهرب بسهولة عن طريق الاختراق في الأرض. كادت كرة الشعر أن تمسك به من قبل ، لكنه هرب في النهاية.
”بسرعة ، امنعهم! صعد فأر ذهبي من هناك وسحب المخلوق النادر بعيدًا! “
كانت التربة الحمراء تتطاير بشكل واضح مثل سيل جبلي باتجاهه ، وبدا كما لو أن الحجر الإلهي على وشك أن يدفن.
“إنه ليس فأرًا ، إنه قرد صغير كروي. يي ، كيف يمكن لهذا الحجر أن يكون قادرًا على الركض أيضًا؟ أيو ، اللعنة ، إنه يؤلم مثل الجحيم! كيف يمكن أن يطير كذلك؟ لقد حطم عظامي! “
بينما كان الرجل الصغير ، تشينغ فنغ والآخرون يهتفون ، كان الجميع داخل جبل العنقاء الساقطة على وشك الجنون. في الوقت نفسه ، شعروا بالرهبة في قلوبهم. مع فقدان مثل هذا المخلوق الروحي النادر ، ربما سيقرر ملك المطر قتلهم جميعًا.
كان جبل العنقاء الساقطة في حالة اضطراب كبير. بعد ذلك مباشرة ، انزعجت مجموعة الناس ، لأنه تم الاستيلاء على هذا الكنز الأعلى. كان هذا شيئًا أمر ملك المطر بالقبض عليه وعرضه ، فكيف يمكنهم تحمل خسارته؟
في ذلك الوقت ، عندما سرقت كرة الشعر البيض الإلهي لطاووس قوس قزح ، أُجبر الرجل الصغير ووحيد القرن على النزول إلى هذا النهر للفرار لإنقاذ حياتهما.
تدحرجت كرة الشعر والحجر الضارب الإلهي طوال الطريق أثناء سحب هذا المخلوق. كانوا في حالة يرثى لها أثناء فرارهم. في بعض الأحيان ، كان يتعين عليهم استخدام السيف المكسور لتفكيك بعض تشكيلات الرموز التي واجهوها أثناء فرارهم بسرعة.
“اذهب!”
كان أحدهما لصًا بالفطرة ، والآخر يفهم كيف يتحرك عبر الأرض. هذه التلال الجبلية العملاقة لم تستطع ببساطة أن تعرقلهم. انطلقوا بسرعة على طول الطريق ، وكان هروبهم على مرمى البصر.
تبعت المجموعة وراءه ، واختفوا جميعًا دون أن يتركوا أثراً.
“هذه الأرض الروحية هي حقًا أمرٌ جيد!” صرخ الحجر الإلهي بأصوات او او كما أكل جرعات كبيرة من الطب الروحي.
هاتان الكلمتان فقط ، جعلتا العشيرة بأكملها تهتز من الفزع. لقد أحدثتا موجة صدمة هائلة جعلت الجميع يرتعدون من الخوف.
كانت التربة الحمراء تتطاير بشكل واضح مثل سيل جبلي باتجاهه ، وبدا كما لو أن الحجر الإلهي على وشك أن يدفن.
“هذا طيب. في المستقبل ، سنقوم بتربيتها في قرية الحجر ونحصل على بيضة من الطب الروحي كل نصف شهر. إن الأمر حقًا رائع جدًا! ” كان الشاب سعيدا للغاية.
كرة الشعر لم تعد تهتم. ملأ الرمل السماء ، حتى جعل فروها باهتًا. كانت مغطاه بالطين والرماد ، وعندما شقت التكوين أمامها ، جرت ذلك المخلوق وركضت ، تاركه ذلك الحجر الصلب هناك.
تبعت المجموعة وراءه ، واختفوا جميعًا دون أن يتركوا أثراً.
”كرة الشعر عادت! هل كانت قادرة على إعادة ذلك الشيء الذي يتحدى السماء؟ ” وسع تشينغ فنغ عينيه.
“لقد عدنا!” كان تشينغ فنغ يصرخ بفرح. كان سعيدًا جدًا لأن الدموع كانت تنهمر من عينيه.
بعيدًا ، ومض ضوء ذهبي ، وتدحرجت كرة الشعر. مع تجعد أنفها ، سعلت بإستمرار وبصقت الغبار. كانت مستائه للغاية. استخدمت أحد مخالبها السمينة الصغيرة لسحب مخلوق مغمي عليه.
رفعت الدجاجة رأسها على الفور ، ووافقت على ذلك. كان ذلك يعني أنه من الأفضل إطلاقها بسرعة ، لأنه ليس لها أي استخدامات.
هرع الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني. اندفع هذان الزميلان ليكونا أول من يُقسّم هذا المخلوق النادر.
“لقد عدت أخيرا!” تأثر الرجل الصغير وأصبح عاطفياً. كان بالفعل على دراية كبيرة بالجبال والأنهار التي أمامه. حمل ذات مرة صخورًا كان وزنها عشرات الآلاف من الجين للتدريب داخل هذه المنطقة.
“هذا هو المخلوق النادر للغاية الذي تتحدث عنه عشيره المطر؟ المخلوق الذي حتى القصر الإمبراطوري لديه واحد فقط ونادرًا ما يُرى مرة واحدة كل مئات السنين؟ ” كان الرجل الصغير مذهولًا بعض الشيء.
كان تشينغ فنغ يحدق بغباء أيضًا. في ذلك المخلوق السمين للغاية وشعر بالارتباك إلى حد ما. أعطى كرة الشعر نظرة. هذا لا يمكن أن يكون خطأ صحيح؟
كان تشينغ فنغ يحدق بغباء أيضًا. في ذلك المخلوق السمين للغاية وشعر بالارتباك إلى حد ما. أعطى كرة الشعر نظرة. هذا لا يمكن أن يكون خطأ صحيح؟
هرع الطائر الأحمر الكبير والأصلع الثاني. اندفع هذان الزميلان ليكونا أول من يُقسّم هذا المخلوق النادر.
” تنهد ، هل هذا قريب لك؟” صدم الأصلع الثاني الطائر الأحمر الكبير وسأل بهدوء.
رفعت الدجاجة رأسها على الفور ، ووافقت على ذلك. كان ذلك يعني أنه من الأفضل إطلاقها بسرعة ، لأنه ليس لها أي استخدامات.
غضب الطائر الأحمر الكبير. صدم كفه على رأس الأصلع الثاني كما قال ، “من الواضح أنه يبدو مثلك. هل أنت متأكد من أنه ليس أخوك؟ “
كان جبل العنقاء الساقطة في حالة من الفوضى الكاملة. كان عدد لا يحصى من الخبراء يطاردون ويبحثون عن هذا الشيء الروحي ، ووصلوا إلى نقطة حيث كانوا يقومون عمليا بحفر الجبال. لقد أرادوا الكشف عن هذا المخلوق الذي يفهم طرق التحرك عبر الأرض.
كان الطائر الأحمر الكبير غاضبًا للغاية. استخدم الإيماءات لإخبارهم أن هذا هو الكنز النادر. كان داخل جسده جوهر روحي قوي ، وكان يطحن أنيابه الثلجية الصغيرة استعدادًا للحفر فيه.
” تنهد ، هل هذا قريب لك؟” صدم الأصلع الثاني الطائر الأحمر الكبير وسأل بهدوء.
كان الرجل الصغير يؤمن بغرائزه الروحية. كان هذا الرجل حساسًا للغاية تجاه الأشياء الإلهية للطب الروحي ، لكن المخلوق الموجود عند أقدامهم كان ببساطة مختلفًا تمامًا عما توقعوه. حمله وقلبه. ألم يكن هذا مجرد فرخ دجاج؟ كان أكبر بقليل من طائر الدراج.
على الفور ، بدأت هذه الدجاجة في النضال والغرغرة. كانت خائفه حقا.
كان طول هذا الدجاج البني نصف متر فقط ، وكان سمينًا جدًا ومستديرًا. كان لون ريشه أصفر بني ، وإذا رميته في كومة من التراب ، فعلى الأرجح لن يتمكن أحد من ملاحظته. كان هذا ما يسمى بالكنز النادر للغاية؟ حك رأسه.
كان أحدهما لصًا بالفطرة ، والآخر يفهم كيف يتحرك عبر الأرض. هذه التلال الجبلية العملاقة لم تستطع ببساطة أن تعرقلهم. انطلقوا بسرعة على طول الطريق ، وكان هروبهم على مرمى البصر.
“يا إلهي ، أين ذهب كل الطب الروحي؟ لقد دمرهم شخص ما! “
? METAWEA?
في هذا الوقت بالضبط ، رنت صرخة بائسة من داخل جبل العنقاء الساقطة. بدا الصوت عاجلاً للغاية ، كما لو كانت هناك جريمة قتل. أعقب ذلك الفوضى على الفور.
بعيدًا ، ومض ضوء ذهبي ، وتدحرجت كرة الشعر. مع تجعد أنفها ، سعلت بإستمرار وبصقت الغبار. كانت مستائه للغاية. استخدمت أحد مخالبها السمينة الصغيرة لسحب مخلوق مغمي عليه.
“شخص ما غزا مجال الطب الروحي! عليك اللعنة! تمت سرقة كل الأدوية! اكتشفوا من فعل هذا! “
داخل الأراضي القاحله العظيمه ، كان هناك نهر أسود كبير. لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف من اللي امتد فيها لأنه قطع سلاسل الجبال التي لا نهاية لها.
“من يمكن أن يكون؟ من الواضح أنه هذا المخلوق الغريب الذي ظهر للتو. لا تدعه يفلت منك! لم يدمر مجال الطب الروحي لدينا فحسب ، بل سرق أيضًا مخلوقنا الروحي النادر! “
كان جبل العنقاء الساقطة في حالة من الفوضى الكاملة. كان عدد لا يحصى من الخبراء يطاردون ويبحثون عن هذا الشيء الروحي ، ووصلوا إلى نقطة حيث كانوا يقومون عمليا بحفر الجبال. لقد أرادوا الكشف عن هذا المخلوق الذي يفهم طرق التحرك عبر الأرض.
داخل جبل العنقاء الساقطة ، كان الجميع من عشيره المطر غاضبين. كانت هذه مجرد كارثة ، وكانوا غاضبين لدرجة أن الغضب وصل إلى قلوبهم. كانوا على وشك أن يتقيأوا دماً ، لأن كل عملهم الشاق كان على وشك الذهاب إلى الجنوب.
بعد فترة وجيزة ، تم نقل الأخبار. حتى أنها صدمت الإمبراطور البشري ، وأذهلت الجميع. ظهر فرخ كنز ثماني آخر ، مما جعل الناس مندهشين.
وو …
بعد ساعتين ، سقطوا على الأرض. لقد كانوا بالفعل بعيدين عن تلك المنطقة وهم حاليًا في منطقة جبلية.
كانت هناك عاصفة قوية تختمر. بدأت كل التربة الملونة بالدم تطير في الهواء قبل التمركز في اتجاه واحد. كان الأمر كما لو ظهرت دوامة.
“ملك المطر يحتاج إلى الدم القديم الفريد لفرخ الكنز الثماني. أنتم حفنة من النفايات تركتموه يهرب! “
“ماذا الآن ؟! هل يحاولون القضاء على هذا المكان؟ لقد قاموا بالفعل بسرقة الطب الروحي ، لكنهم سوف يدمرون كل شيء أيضًا ؟! ” انزعج الجميع من عشيره المطر. على الرغم من أن الكثير من طاقة الجوهر من دم طائر الفينيق في التربة قد تبددت بالفعل على مر السنين ، إلا أنه لا يزال مكانًا ثمينًا بشكل لا يصدق لزراعة الطب.
بعد فترة وجيزة ، تم نقل الأخبار. حتى أنها صدمت الإمبراطور البشري ، وأذهلت الجميع. ظهر فرخ كنز ثماني آخر ، مما جعل الناس مندهشين.
“علينا المغادرة بسرعة! من المؤكد أن رجال عشيرة المطر سيجنون! ” صرخ الرجل الصغير. لم يستطع فعل أي شيء بخصوص الحجر الإلهي. التقط تلك الدجاجة واندفع بعيدًا بشكل محموم.
بينما كان الرجل الصغير ، تشينغ فنغ والآخرون يهتفون ، كان الجميع داخل جبل العنقاء الساقطة على وشك الجنون. في الوقت نفسه ، شعروا بالرهبة في قلوبهم. مع فقدان مثل هذا المخلوق الروحي النادر ، ربما سيقرر ملك المطر قتلهم جميعًا.
تبعت المجموعة وراءه ، واختفوا جميعًا دون أن يتركوا أثراً.
“من يمكن أن يكون؟ من الواضح أنه هذا المخلوق الغريب الذي ظهر للتو. لا تدعه يفلت منك! لم يدمر مجال الطب الروحي لدينا فحسب ، بل سرق أيضًا مخلوقنا الروحي النادر! “
“انتظروني!” من الخلف ، ارتفعت خيوط من الدخان القرمزي عالياً في الهواء. كان الحجر الإلهي يبرز أردافه وهو يطاردهم. بعد قلب ذلك المكان بأكمله وابتلاع جوهر الأرض القرمزية ، بدأ يسير على هذا النحو.
كان تشينغ فنغ سعيدًا للغاية أيضًا. هكذا ، سيتمكن الأطفال في قرية الحجر ، وكذلك البالغين و الجد الرئيس من الاستمتاع بالأدوية الروحية بشكل متكرر.
“اذهب!”
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
تم تجميعهم معًا وتسلقوا جميعًا على ظهر الطائر الأحمر الكبير. رفرف بجناحيه ، واختفي مثل بقعة من الدخان في الجبال والوديان.
“دعونا نذهب. سنعود إلى قرية الحجر ، وفي المستقبل لنجد بعض الحشرات الروحية الخاصة ، والثعابين وغيرها من أجل ذلك. قد يكون قادرًا على تقليل الوقت الذي تستغرقه الدجاجه لوضع البيض ، وقد نتمكن من تناول البيض الروحي كل يوم.
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
“لقد عدت أخيرا!” تأثر الرجل الصغير وأصبح عاطفياً. كان بالفعل على دراية كبيرة بالجبال والأنهار التي أمامه. حمل ذات مرة صخورًا كان وزنها عشرات الآلاف من الجين للتدريب داخل هذه المنطقة.
كانت عيون هؤلاء الناس حمراء تمامًا. طاردوا بشكل قاتل عبر الجبال والغابات بينما كانوا يبحثون في كل مكان.
“علينا المغادرة بسرعة! من المؤكد أن رجال عشيرة المطر سيجنون! ” صرخ الرجل الصغير. لم يستطع فعل أي شيء بخصوص الحجر الإلهي. التقط تلك الدجاجة واندفع بعيدًا بشكل محموم.
ومع ذلك ، لم يتمكنوا حتى من العثور على أثر ، لأن الطائر الأحمر الكبير كان سريعًا جدًا. بعد زراعة تقنية البينغ الثمينه ، حملت أجنحته القرمزية صبغة من اللون الذهبي ، مما أعطاه سرعة قصوى.
انتهز فرخ الكنز الثماني الفرصة لمحاولة الهرب ، ولكن في النهاية ، تمت محاصرته بيد الرجل الصغير. في هذا الوقت ، ظهرت قواه السحرية. دار غاز أصفر ترابي حول جسمه ، مما سمح له بالسفر عبر الأرض. كاد أن يشق طريقه.
بعد ساعتين ، سقطوا على الأرض. لقد كانوا بالفعل بعيدين عن تلك المنطقة وهم حاليًا في منطقة جبلية.
“دعونا نذهب. سنعود إلى قرية الحجر ، وفي المستقبل لنجد بعض الحشرات الروحية الخاصة ، والثعابين وغيرها من أجل ذلك. قد يكون قادرًا على تقليل الوقت الذي تستغرقه الدجاجه لوضع البيض ، وقد نتمكن من تناول البيض الروحي كل يوم.
“استيقظت هذه الدجاجة.” تحدث تشينغ فنغ بهدوء.
كانت بين يدي الرجل الصغير من البداية إلى النهاية. كان خائفًا من أن تهرب ، لأنه وفقًا لإيماءات كرة الشعر ، يمكن لهذا الزميل الهروب إلى الأرض. بمجرد أن تلمس الأرض ، ستكون قادرة على الاختفاء.
كانت بين يدي الرجل الصغير من البداية إلى النهاية. كان خائفًا من أن تهرب ، لأنه وفقًا لإيماءات كرة الشعر ، يمكن لهذا الزميل الهروب إلى الأرض. بمجرد أن تلمس الأرض ، ستكون قادرة على الاختفاء.
تم إلقاء الحقيبة الجلدية التي قدموها لكرة الشعر جانبًا منذ فترة طويلة وكانت عديمة الفائدة عمليًا. كانت تسحب كرمة مع أحد عشر ساقًا من الطب الروحي المتلألئ أثناء عودتها ، وهي تتأرجح على طول الطريق.
”لا تقلق. معي هنا ، ليس لديها مكان للجري. سأقوم بتحطيمها مباشرةً “. تحدث الحجر الإلهي عن قناعة. كان شديد الثقة بالنفس.
بعد أن تلقى كل شخص داخل عشيره المطر أخبارًا عن هذا ، أصبحوا جميعًا غاضبين. تم تدمير جبل العنقاء الساقطة ، وفقدت جميع الأدوية الروحية تقريبًا ، وفقدت الأرض القرمزية ألوهيتها. ومع ذلك ، فإن ما جعل الناس يغمى عليهم هو أنهم فقدوا حقًا فرخ الكنز الثماني! حتى العائلة الإمبراطورية الرائعة لم يكن لديها سوى واحد فقط!
هذا الدجاج لم يكن لديه الكثير من الشجاعة وكان عصبيا للغاية. تحركت عينان صغيرتان كاشفتان عن خوفه.
“اذهب!”
“أليس هذا مجرد دجاج؟ لماذا هو شيء نادر؟ ” كان الرجل الصغير في حيرة. لم يستطع أن يعلم ما هو مميز في هذا الفرخ.
تبعت المجموعة وراءه ، واختفوا جميعًا دون أن يتركوا أثراً.
رفعت الدجاجة رأسها على الفور ، ووافقت على ذلك. كان ذلك يعني أنه من الأفضل إطلاقها بسرعة ، لأنه ليس لها أي استخدامات.
لم يمضي وقت طويل على سماع صوت النقب في الأرض الروحية. كان كثير من الناس يصرخون بصوتٍ عالٍ.
أصبح الرجل الصغير سعيدًا على الفور. الدجاجة لا تستطيع فهم الكلام البشري. كان هذا الزميل لديه ذكاء ، لذلك يبدوا أنه ليس مخلوقًا عاديًا حقًا. قال ذلك ليخيفه قليلاً ، “بما أنك عادي فقط ، سأطبخك على نار هادئة لصنع بعض حساء الدجاج. من الأفضل أن نأكلك فقط “.
رفعت الدجاجة رأسها على الفور ، ووافقت على ذلك. كان ذلك يعني أنه من الأفضل إطلاقها بسرعة ، لأنه ليس لها أي استخدامات.
على الفور ، بدأت هذه الدجاجة في النضال والغرغرة. كانت خائفه حقا.
تم تجميعهم معًا وتسلقوا جميعًا على ظهر الطائر الأحمر الكبير. رفرف بجناحيه ، واختفي مثل بقعة من الدخان في الجبال والوديان.
“أتذكر ، هذا على الأرجح … فرخ الكنز الثماني!” تحدث الأصلع الثاني فجأة ، ثم كشف عن تعبير متحمس لا يضاهى. ابتلع على الفور بعض اللعاب.
على طول الطريق ، أصيبوا بالذهول عدة مرات ، لكنهم لم يكونوا في أي مواقف خطيرة. عبروا الجبال الكبيرة التي لا نهاية لها ، وعلى الرغم من مطاردتهم من قبل الوحوش القويه عدة مرات ، فقد تمكنوا في النهاية من الانفصال.
“ما هو فرخ الكنز الثماني؟ لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟ ” خدش الرجل الصغير رأسه.
هاتان الكلمتان فقط ، جعلتا العشيرة بأكملها تهتز من الفزع. لقد أحدثتا موجة صدمة هائلة جعلت الجميع يرتعدون من الخوف.
“الكنوز الثمانية القديمة … حتى الآلهة كانت تسقط لعابها في رقة الكنوز الثمانية. هذا واحد منهم.” كشفت عيون الأصلع الثاني عن بريق أخضر حيث انقض مباشرةً. لقد أراد حقًا ابتلاعه في جرعة واحدة.
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
قام الطائر الأحمر الكبير بصفعه على رأسه بصوت با . “هذا الأخ الأكبر لم يأكل بعد ، لذلك يتعين على الأخ الأصغر الانتظار في الجانب أولاً.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
تذكر الرجل الصغير على الفور وفهم قيمته التي لا تقدر بثمن.
تدحرجت كرة الشعر والحجر الضارب الإلهي طوال الطريق أثناء سحب هذا المخلوق. كانوا في حالة يرثى لها أثناء فرارهم. في بعض الأحيان ، كان يتعين عليهم استخدام السيف المكسور لتفكيك بعض تشكيلات الرموز التي واجهوها أثناء فرارهم بسرعة.
عُرف فرخ الكنز الثماني بأنه كنز إلهي شهي ، قادر على جعل الآلهة تسقط لعابها. نادرًا ما شوهدت جودة لحم مثل لحمه تحت السماء ، وخلال الأعياد القديمة ، كان هناك بالفعل مثل هذا الطبق.
أصبح الرجل الصغير سعيدًا على الفور. الدجاجة لا تستطيع فهم الكلام البشري. كان هذا الزميل لديه ذكاء ، لذلك يبدوا أنه ليس مخلوقًا عاديًا حقًا. قال ذلك ليخيفه قليلاً ، “بما أنك عادي فقط ، سأطبخك على نار هادئة لصنع بعض حساء الدجاج. من الأفضل أن نأكلك فقط “.
بصرف النظر عن هذا ، كان هناك دم روحي في جسده ، وكان ذلك دواءً مغذيًا. إنه يفوق بكثير معظم الأدوية الروحية ، وآثاره الطبية لم ترق إلا إلى الأدوية المقدسة. لقد كان حقا كائن روحي مقدس.
“الكنوز الثمانية القديمة … حتى الآلهة كانت تسقط لعابها في رقة الكنوز الثمانية. هذا واحد منهم.” كشفت عيون الأصلع الثاني عن بريق أخضر حيث انقض مباشرةً. لقد أراد حقًا ابتلاعه في جرعة واحدة.
بالإضافة إلى ذلك ، سيضع بيضة كل نصف شهر. تحمل البيضة طبيعة طبية قوية للغاية يمكن مقارنتها بالأدوية الروحية. على الرغم من أن الآلهة قد لا تفكر فيها كثيرًا ، بالنسبة للمخلوقات العادية ، قيمتها كانت كبيرة جدًا.
”بسرعة ، امنعهم! صعد فأر ذهبي من هناك وسحب المخلوق النادر بعيدًا! “
“هل هذا هو حقاً ؟؟ ” صرخ الطائر الأحمر الكبير بغرابة.
“شخص ما غزا مجال الطب الروحي! عليك اللعنة! تمت سرقة كل الأدوية! اكتشفوا من فعل هذا! “
بعد أن اكتشف الرجل الصغير أصوله ، أصبحت عيناه مستديرة على الفور. كان هذا حقًا شيئًا لا يمكن استبداله حتى بجبل من الفضة أو الذهب …
“انتظروني!” من الخلف ، ارتفعت خيوط من الدخان القرمزي عالياً في الهواء. كان الحجر الإلهي يبرز أردافه وهو يطاردهم. بعد قلب ذلك المكان بأكمله وابتلاع جوهر الأرض القرمزية ، بدأ يسير على هذا النحو.
بعد أن رأى الأنياب البيضاء الصغيرة لـ كرة الشعر و الأصلع الثاني تقترب ، وعلى الفور صفع كل منهما. تم دفعهم جميعًا جانبًا وهو يحدق ويقول ، “لا تفكروا في الأمر حتى. لن يأكل أي منكم فرخ الكنز الثماني “
“نعم هذا صحيح.” أومأ الطائر الأحمر الكبير برأسه.
“هذا كنز ثماني قديم ، طعام شهي يرغب حتى الآلهه في تناوله. ألا تريد تجربته؟ حتى القليل من الدم الروحي جيد أيضًا! ” قال الأصلع الثاني.
بعيدًا ، ومض ضوء ذهبي ، وتدحرجت كرة الشعر. مع تجعد أنفها ، سعلت بإستمرار وبصقت الغبار. كانت مستائه للغاية. استخدمت أحد مخالبها السمينة الصغيرة لسحب مخلوق مغمي عليه.
“لا يمكن. أحتاج إلى إعادته إلى قرية الحجر ورفعه ، والسماح له بوضع البيض للقرويين! ” قاوم الرجل الصغير الإغراء. على الرغم من أنه كان يريد حقًا أن يأكله ، إلا أنه كان لا يزال خائفًا من إلحاق الضرر بحيوية فرخ الكنز الثماني ، لذلك فعل كل ما في وسعه لكبح جماح نفسه.
كان الطائر الأحمر الكبير غاضبًا للغاية. استخدم الإيماءات لإخبارهم أن هذا هو الكنز النادر. كان داخل جسده جوهر روحي قوي ، وكان يطحن أنيابه الثلجية الصغيرة استعدادًا للحفر فيه.
حتى في العصر القديم ، لم يكن هناك الكثير من هذا النوع ، وإلا فلن يكون أحد الكنوز الثمانية النادرة. بالنسبة لنوعه الآن ، كان من السهل تخيل ذلك. كان من الصعب عليه أن يظهر حتى بعد مئات السنين.
بالإضافة إلى ذلك ، سيضع بيضة كل نصف شهر. تحمل البيضة طبيعة طبية قوية للغاية يمكن مقارنتها بالأدوية الروحية. على الرغم من أن الآلهة قد لا تفكر فيها كثيرًا ، بالنسبة للمخلوقات العادية ، قيمتها كانت كبيرة جدًا.
حاليًا ، كان القصر الإمبراطوري فقط هو الذي يرفع واحدًا.
نتيجة لذلك ، يمكن لأي شخص أن يخمن أنه من الممكن تمامًا أن يتم تنفيذ كل شيء داخل جبل العنقاء الساقطة بواسطة كرة الشعر.
“هل هذه دجاجة؟” فكر الرجل الصغير في سؤال مهم.
بعد ساعتين ، سقطوا على الأرض. لقد كانوا بالفعل بعيدين عن تلك المنطقة وهم حاليًا في منطقة جبلية.
“نعم هذا صحيح.” أومأ الطائر الأحمر الكبير برأسه.
“استيقظت هذه الدجاجة.” تحدث تشينغ فنغ بهدوء.
“هذا طيب. في المستقبل ، سنقوم بتربيتها في قرية الحجر ونحصل على بيضة من الطب الروحي كل نصف شهر. إن الأمر حقًا رائع جدًا! ” كان الشاب سعيدا للغاية.
في هذا الوقت بالضبط ، رنت صرخة بائسة من داخل جبل العنقاء الساقطة. بدا الصوت عاجلاً للغاية ، كما لو كانت هناك جريمة قتل. أعقب ذلك الفوضى على الفور.
كان تشينغ فنغ سعيدًا للغاية أيضًا. هكذا ، سيتمكن الأطفال في قرية الحجر ، وكذلك البالغين و الجد الرئيس من الاستمتاع بالأدوية الروحية بشكل متكرر.
“ما هو فرخ الكنز الثماني؟ لماذا يبدو مألوفًا جدًا؟ ” خدش الرجل الصغير رأسه.
انتهز فرخ الكنز الثماني الفرصة لمحاولة الهرب ، ولكن في النهاية ، تمت محاصرته بيد الرجل الصغير. في هذا الوقت ، ظهرت قواه السحرية. دار غاز أصفر ترابي حول جسمه ، مما سمح له بالسفر عبر الأرض. كاد أن يشق طريقه.
وو …
“رائع جدًا ، إنه حقًا فرخ الكنز الثماني! لا ينبغي أن يكون هناك أي خطأ. وهذا أكثر قيمة من التنقيب عن مائة دواء روحي. حقا كائن إلهي نادر! “
لم يمضي وقت طويل على سماع صوت النقب في الأرض الروحية. كان كثير من الناس يصرخون بصوتٍ عالٍ.
بينما كان الرجل الصغير ، تشينغ فنغ والآخرون يهتفون ، كان الجميع داخل جبل العنقاء الساقطة على وشك الجنون. في الوقت نفسه ، شعروا بالرهبة في قلوبهم. مع فقدان مثل هذا المخلوق الروحي النادر ، ربما سيقرر ملك المطر قتلهم جميعًا.
“يا إلهي ، أين ذهب كل الطب الروحي؟ لقد دمرهم شخص ما! “
“دعونا نذهب. سنعود إلى قرية الحجر ، وفي المستقبل لنجد بعض الحشرات الروحية الخاصة ، والثعابين وغيرها من أجل ذلك. قد يكون قادرًا على تقليل الوقت الذي تستغرقه الدجاجه لوضع البيض ، وقد نتمكن من تناول البيض الروحي كل يوم.
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
بعد أن حصلت مجموعة الرجل الصغير على هذا المخلوق النادر ، لم يجرؤوا على التباطؤ. تحركوا بسرعة ، وأرادوا العودة على الفور إلى قرية الحجر ، لأنهم كانوا خائفين من حدوث شيء غير موات هنا.
“كونه شيئًا روحيًا نادرًا ، ما هو بالضبط؟” كان الرجل الصغير قادرًا على فهم معنى كرة الشعر ، لكنه لم يكن يعرف تمامًا ماذا يطلق على هذا الشيء.
بعد عدة أيام ، تم إرسال الأخبار مرة أخرى إلى ملك المطر. داخل إحدى قاعات القصر القديمة في قصر عشيره المطر ، رن صراخ بارد: “عديم الفائدة!”
على المرء أن يفهم أن جبلًا روحيًا واحدًا كان قادرًا على زراعة ساق واحده فقط من الطب الروحي. كم جبل روحي صعد ؟! كان من المحتمل أن منطقة مصبوغة بدم طائر العنقاء مثل هذه فقط كانت قادرة على الحصول على الكثير من الجبال الروحية.
هاتان الكلمتان فقط ، جعلتا العشيرة بأكملها تهتز من الفزع. لقد أحدثتا موجة صدمة هائلة جعلت الجميع يرتعدون من الخوف.
بعد ساعتين ، سقطوا على الأرض. لقد كانوا بالفعل بعيدين عن تلك المنطقة وهم حاليًا في منطقة جبلية.
بعد أن تلقى كل شخص داخل عشيره المطر أخبارًا عن هذا ، أصبحوا جميعًا غاضبين. تم تدمير جبل العنقاء الساقطة ، وفقدت جميع الأدوية الروحية تقريبًا ، وفقدت الأرض القرمزية ألوهيتها. ومع ذلك ، فإن ما جعل الناس يغمى عليهم هو أنهم فقدوا حقًا فرخ الكنز الثماني! حتى العائلة الإمبراطورية الرائعة لم يكن لديها سوى واحد فقط!
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
“ملك المطر يحتاج إلى الدم القديم الفريد لفرخ الكنز الثماني. أنتم حفنة من النفايات تركتموه يهرب! “
على المرء أن يفهم أن جبلًا روحيًا واحدًا كان قادرًا على زراعة ساق واحده فقط من الطب الروحي. كم جبل روحي صعد ؟! كان من المحتمل أن منطقة مصبوغة بدم طائر العنقاء مثل هذه فقط كانت قادرة على الحصول على الكثير من الجبال الروحية.
بعد فترة وجيزة ، تم نقل الأخبار. حتى أنها صدمت الإمبراطور البشري ، وأذهلت الجميع. ظهر فرخ كنز ثماني آخر ، مما جعل الناس مندهشين.
تدحرجت كرة الشعر والحجر الضارب الإلهي طوال الطريق أثناء سحب هذا المخلوق. كانوا في حالة يرثى لها أثناء فرارهم. في بعض الأحيان ، كان يتعين عليهم استخدام السيف المكسور لتفكيك بعض تشكيلات الرموز التي واجهوها أثناء فرارهم بسرعة.
خلق هذا إحساسًا كبيرًا ، لكن مجموعة الرجل الصغير لم تتأثر تمامًا بهذا.
“هذا طيب. في المستقبل ، سنقوم بتربيتها في قرية الحجر ونحصل على بيضة من الطب الروحي كل نصف شهر. إن الأمر حقًا رائع جدًا! ” كان الشاب سعيدا للغاية.
جلسوا على ظهر الطائر الأحمر الكبير وسافروا غربًا طوال الطريق. في النهاية ، وصلوا إلى حدود مدينة الحجر ودخلوا ال 300 ألف لي من الأرضي القاحله.
خلق هذا إحساسًا كبيرًا ، لكن مجموعة الرجل الصغير لم تتأثر تمامًا بهذا.
كان هناك العديد من الوحوش الشرسة داخل الجبال ، وكان هناك المزيد من الطيور الشريرة المرعبة التي تتصاعد في الهواء. ومع ذلك ، لم يكن الطائر الأحمر الكبير شخصًا يسهل التعامل معه. في الوقت نفسه ، كان أيضًا سليلًا قديمًا ، وعلى الرغم من أنه كان لا يزال صغيرًا ، كانت قدرته على الحفاظ على حياته عظيمة للغاية.
منذ العصور القديمة ، ظهر عدد قليل فقط من هذه الحجارة الإلهية. مسلحين بالقوة الإلهية ، يمكنهم ضرب أي شيء. ضربة واحدة تعني ضربة واحدة دقيقة. كان هذا شيئًا رغب فيه القديسون القدامى بشدة ، حيث يمكن صقله ليصبح كنزًا أسمى.
على طول الطريق ، أصيبوا بالذهول عدة مرات ، لكنهم لم يكونوا في أي مواقف خطيرة. عبروا الجبال الكبيرة التي لا نهاية لها ، وعلى الرغم من مطاردتهم من قبل الوحوش القويه عدة مرات ، فقد تمكنوا في النهاية من الانفصال.
عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أصبح متحمسًا للغاية. شعر أنه مؤهل لهذه المهمة.
” وا ، هذا هو نهر القمر! في المستقبل ، نحتاج إلى المجيء إلى هنا كثيرًا لتحسين أجسامنا. إن زراعتي التي تنطوي على داو النار تحتاج بالتحديد إلى هذا النوع من الصقل “. تنهد الطائر الأحمر الكبير.
قامت كرة الشعر ببعض الإيماءات. كان هذا يعني أن المخلوق يمكن أن يهرب بسهولة عن طريق الاختراق في الأرض. كادت كرة الشعر أن تمسك به من قبل ، لكنه هرب في النهاية.
داخل الأراضي القاحله العظيمه ، كان هناك نهر أسود كبير. لم يكن معروفًا كم عدد عشرات الآلاف من اللي امتد فيها لأنه قطع سلاسل الجبال التي لا نهاية لها.
“لقد عدت أخيرا!” تأثر الرجل الصغير وأصبح عاطفياً. كان بالفعل على دراية كبيرة بالجبال والأنهار التي أمامه. حمل ذات مرة صخورًا كان وزنها عشرات الآلاف من الجين للتدريب داخل هذه المنطقة.
في ذلك الوقت ، عندما سرقت كرة الشعر البيض الإلهي لطاووس قوس قزح ، أُجبر الرجل الصغير ووحيد القرن على النزول إلى هذا النهر للفرار لإنقاذ حياتهما.
على الفور ، بدأت هذه الدجاجة في النضال والغرغرة. كانت خائفه حقا.
“دعونا نسرع إلى قرية الحجر.”
جن جنون عشيرة المطر! سُرقت أدويتهم الروحية ، وسرق منهم المخلوق النادر. حتى هذا الكنز كله تم تدميره! كانت قلوبهم تسرب الدماء ، ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الغضب الذي سيحصل عليه أصحاب المناصب العليا بعد تلقي أخبار مثل هذه.
سارعوا في طريقهم وعبروا العديد من سلاسل الجبال. لقد خاضوا العديد من المعارك ، وأصبحوا الآن على وشك الوصول إلى وجهتهم.
“استيقظت هذه الدجاجة.” تحدث تشينغ فنغ بهدوء.
“لقد عدت أخيرا!” تأثر الرجل الصغير وأصبح عاطفياً. كان بالفعل على دراية كبيرة بالجبال والأنهار التي أمامه. حمل ذات مرة صخورًا كان وزنها عشرات الآلاف من الجين للتدريب داخل هذه المنطقة.
قامت كرة الشعر ببعض الإيماءات. كان هذا يعني أن المخلوق يمكن أن يهرب بسهولة عن طريق الاختراق في الأرض. كادت كرة الشعر أن تمسك به من قبل ، لكنه هرب في النهاية.
“لقد عدنا!” كان تشينغ فنغ يصرخ بفرح. كان سعيدًا جدًا لأن الدموع كانت تنهمر من عينيه.
هذا الفصل برعايه shaly
…………………………………………………………………….
عندما سمع هذا الرجل الصغير ، أصبح متحمسًا للغاية. شعر أنه مؤهل لهذه المهمة.
? METAWEA?
“ماذا الآن ؟! هل يحاولون القضاء على هذا المكان؟ لقد قاموا بالفعل بسرقة الطب الروحي ، لكنهم سوف يدمرون كل شيء أيضًا ؟! ” انزعج الجميع من عشيره المطر. على الرغم من أن الكثير من طاقة الجوهر من دم طائر الفينيق في التربة قد تبددت بالفعل على مر السنين ، إلا أنه لا يزال مكانًا ثمينًا بشكل لا يصدق لزراعة الطب.
“اذهب!”
