العودة إلى قرية الحجر
الفصل اليومي
في هذه اللحظة ، تجمد قلب الرجل الصغير على الفور. كان عقله يرتجف وكانت قبضته مشدودة. كان مرعوبًا بشكل لا يضاهى.
الفصل 198 – العودة إلى قرية الحجر
كان هادئا جدا في الأمام. لم يكن هناك صوت.
في هذه اللحظة ، كان الرجل الصغير يشعر بالفعل بالتوتر والإثارة ، وكان هناك القليل من الخوف. كان يشعر بالحنين إلى الوطن ، ولم يكن يعرف كيف كانت قرية الحجر مؤخرًا.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
غادر مع تشينغ فنغ عندما كان عمره ثماني سنوات ونصف. استنفدت تدريباته ورحلاته ما يقرب من ثمانية إلى تسعة أشهر من الوقت ، وبعد انضمامه إلى جناح إصلاح السماء ، مر الوقت بسرعة. نتيجة لذلك ، كان قد غادر بالفعل لمدة عامين.
“أنتما الإثنين وقحين للغاية. كيف يمكنكم المغادرة لمدة عامين؟ كنا قلقين حتى الموت “. دهستهم مجموعة من النساء. كانوا أقوياء للغايه ، مما دفع إير مينغ وبقية الذكور الشباب إلى الجانب.
بدا الأمر وكأنه بالأمس عندما نهب عش النسر وطاردته العمة أنثي النسر الأخضر مع الآخرين. كانت هناك أيضًا أوقات يصطادون فيها معًا ، ويقطفون الأدوية القديمة ، ويصطادون الوحوش الشريرة الصغيرة ، وغيرها الكثير. كان هناك الكثير من الأحداث السعيدة لتذكرها.
“ربي! أي نوع من الوجود هذا؟ أريد أن أعبده كذلك! ” هز الطائر الأحمر الكبير أردافه وهو يركض نحو مدخل القرية.
كما بدأ تشينغ فنغ الصغير يذرف الدموع ويضحك بينما يبكي في نفس الوقت. على الرغم من أنه عاش هنا لمدة عام أو عامين فقط ، كانت تلك السنوات مليئة بالسعادة.
غادر مع تشينغ فنغ عندما كان عمره ثماني سنوات ونصف. استنفدت تدريباته ورحلاته ما يقرب من ثمانية إلى تسعة أشهر من الوقت ، وبعد انضمامه إلى جناح إصلاح السماء ، مر الوقت بسرعة. نتيجة لذلك ، كان قد غادر بالفعل لمدة عامين.
“إنها مجرد قرية جبلية ، لماذا يا رفاق تأثرتم بشدة. عندما أعود إلى العش القديم ، أشعر دائمًا بالملل “. تمتم الطائر الأحمر الكبير.
? METAWEA?
دونغ
شق شي لينهو والمجموعة الأخرى من الرجال طريقهم إلى الحشد. تم تحريك كل واحد منهم عاطفياً ، وقاموا على الفور بإعطائهم الضربات على صدورهم بقبضاتهم الضخمة ، مما تسبب في أصوات بينغ بينغ .
في هذه اللحظة ، صفع الرجل الصغير و تشينغ فنغ رأسه. استغل الأصلع الثاني الفرصة وانضم إليهم أيضًا.
على ذلك الخشب الذي ضربه البرق ، كان هناك الآن العشرات من الفروع الخضراء المورقة التي ينبعث منها ضوء لطيف. بدت شبيهة بالسلاسل الإلهية من خليقة العالم التي نجت من السنوات القديمة. لقد كانوا غامضين ولكنهم مسالمين ، وبينما كانوا يتدلون بشكل طبيعي ، كانوا مليئين بقوة الحياة الغزيرة.
كان الطائر الأحمر الكبير ممتعضًا وحلق في السماء. تحرك بسرعة ، وتراجع المشهد على الأرض بسرعة. وصلوا أخيرًا إلى أرض الكنز الجميلة والهادئة.
غادر مع تشينغ فنغ عندما كان عمره ثماني سنوات ونصف. استنفدت تدريباته ورحلاته ما يقرب من ثمانية إلى تسعة أشهر من الوقت ، وبعد انضمامه إلى جناح إصلاح السماء ، مر الوقت بسرعة. نتيجة لذلك ، كان قد غادر بالفعل لمدة عامين.
بينما كانوا لا يزالون بعيدين ، أخبره الرجل الصغير بالفعل بالنزول. أراد أن يمشي هناك خطوة بخطوة. كان الأمر ضبابيًا وغامضًا ، لكن القرية أصبحت ملحوظة ببطء.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
“حدثت معركة شديدة هنا! يمكنكم أن تروا أن هذه الصخرة العملاقة قد انفصلت عن بعضها! ” قال الطائر الأحمر الكبير.
” دا بينغ وشياو تشينغ و زي يون ، يا رفاق … أنتم يا رفاق تنضجون بسرعة كبيرة ويمكنكم حتى التكلم الآن! كلكم تبلغون من العمر بضع سنوات فقط! ” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية.
“تم استخدام القطع الأثرية الثمينة هنا ، علاوة على ذلك ، إنها قطعة أثرية مرعبة للغاية. كان هذا في الأصل جبلًا ، ولكن تم اجتياح نصفه مباشرةً! ” أصيب الأصلع الثاني بالصدمة.
فقط عندما كان قادرًا على رؤيتها أمامه ، استرخى تمامًا. لقد تأثر بشدة لدرجة أن عينيه امتلأتا بدموع الإثارة ، واختفى كل القلق في قلبه.
في هذه اللحظة ، تجمد قلب الرجل الصغير على الفور. كان عقله يرتجف وكانت قبضته مشدودة. كان مرعوبًا بشكل لا يضاهى.
“لقد أصبحت أطول! على الرغم من أنك ما زلت حساسًا ، فقد أصبح جسمك أقوى “. ربت شي فيجياو على كتفه ، وحملت عينيه الدموع.
بعد المغادرة لمدة عامين تقريبًا ، ماذا حدث لـ قرية الحجر؟
طار لعاب الخالات الكبيرات في كل مكان. سحبوا الطفلين تجاههم وقصفوهما بنميمة لا تنتهي.
كان تشينغ فنغ على وشك البكاء أيضًا. عادوا أخيرًا إلى القرية ، وكانوا يتمنون أن لا يكون قد حدث للقرية شيئًا سيئًا. كانت مشاعرهم في كل مكان عند عودتهم إلى القرية ، وكانوا خائفين للغاية حقًا من رؤية شيء خاطئ.
كان من الواضح أن هناك أشخاصًا يتحركون في القرية. كانت كل شخصية مألوفة للغاية لأن هؤلاء كانوا أقرب الناس إليه. كانت المنازل كما كانت من قبل ، ولم تحدث تغييرات كبيرة في القرية.
كان هادئا جدا في الأمام. لم يكن هناك صوت.
لقد غادروا بالفعل لمدة عامين. لقد عانوا من الكثير في الخارج ، ولا سيما الكارثة الكبرى مؤخرًا. كانت عقولهم منهكة ، لذلك بعد عودتهم إلى ديارهم ورؤية الكثير من الإخوة والشيوخ ، وجدوا على الفور أشخاصًا يعتمدون عليهم.
كان الرجل الصغير في حالة خوف. على الرغم من أنهم ما زالوا يفصلون عنهم من قبل العديد من المسافات ولم يكونوا في المناطق المحيطة بـ قرية الحجر حتى الآن ، إلا أنه كانت هناك آثار مواجهة تجري هنا. استخدم شخص ما هنا قطعة أثرية ثمينة مرعبة تجاوزت بكثير قوة مقصات التنين.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
كان هناك عدد قليل من الجبال الحجرية هنا في الأصل ، لكنها كانت جميعها عبارة عن أنقاض وتراب الآن.
” يي ، هناك شيء غير صحيح. أنتم يا رفاق أقوياء للغاية ولستم أضعف من السلالات القديمه. هل سلالتكم بهذه القوة حقًا؟ “
“لم يحدث شيء! إنهم بخير بالتأكيد! ” تحدث الرجل الصغير بهدوء وهو يندفع بسرعة إلى الأمام. كان قلبه يقفز بأصوات خافقة وكان متوتراً وخائفاً إلى أقصى الحدود.
“ربي! أي نوع من الوجود هذا؟ أريد أن أعبده كذلك! ” هز الطائر الأحمر الكبير أردافه وهو يركض نحو مدخل القرية.
تبعه تشينغ فنغ ، وكانت دموعه على وشك الانسكاب.
وخلفهم كانت مجموعة من الشيوخ ، وكان هناك أيضًا العديد من النساء والأطفال. خرجوا جميعًا ، وكانوا كلهم متحمسون بشكل لا يضاهى.
عندما وصلت كرة الشعر إلى هذه النقطة ، كانت أيضًا على دراية بالمناطق المحيطة. بعد أن تحولت إلى خط من الضوء ، عبرت العشب وذهبت مباشرة إلى ذلك المكان.
” يي ، هذا الطائر يمكنه التحدث ، ما نوع هذا الطائر؟ إن لحمه بالتأكيد سيكون دواء ثمين. لقد أعاد الرجل الصغير شيئًا ثمينًا حقًا. لا تضيعوا ذلك ، فلنطبخه مع الطب القديم لنجعل طعمه أفضل “.
بعد المرور بعدة لي ، اقتربوا أخيرًا. توقف الرجل الصغير فجأة. لم يستطع تحمله بعد الآن ، وانزلقت الدموع على وجهه.
كان تشينغ فنغ على وشك البكاء أيضًا. عادوا أخيرًا إلى القرية ، وكانوا يتمنون أن لا يكون قد حدث للقرية شيئًا سيئًا. كانت مشاعرهم في كل مكان عند عودتهم إلى القرية ، وكانوا خائفين للغاية حقًا من رؤية شيء خاطئ.
بعد لحظة ، تم القبض على تشينغ فنغ وبقيتهم. وقفوا إلى جانبه وتمكنوا من رؤية القرية من بعيد.
“لا تتكلم بالهراء ، هناك شخصية عظيمة في الأمام. تمتلك قوة يمكنها جعل العالم يرتجف. لديها قوة لا تنضب ، تكاد أن تخيف هذا الجد حتى الموت! ” كان الأصلع الثاني صاخبًا. كان خائفاً للغايه.
“قرية الحجر آمنة!” الرجل الصغير مسح دموعه سراً. حتى من خلال كل معارك الحياة والموت الشديدة التي خاضها في الخارج وكذلك كل الأوقات التي هرب فيها بحياته ، لم يكن خائفًا أبدًا. الآن فقط ، كان خائفًا بشكل لا يمكن مقارنته.
بدا الأصلع الثاني وكأنه رأى شبحًا. لقد كان خائفًا حقًا ، وكانت أرجله ترتجف.
فقط عندما كان قادرًا على رؤيتها أمامه ، استرخى تمامًا. لقد تأثر بشدة لدرجة أن عينيه امتلأتا بدموع الإثارة ، واختفى كل القلق في قلبه.
“من تحاول أن تخدع؟ عندما كان عمرك بضع سنوات فقط ، كان بإمكانك بالفعل أن تصعد جبلًا بينما تحمل صخره بوزن عشرة آلاف جين. في الوقت الحالي ، أنت تقول أنك سوف تسحق من قبل مجموعتنا المكونة من عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط؟ “
كان من الواضح أن هناك أشخاصًا يتحركون في القرية. كانت كل شخصية مألوفة للغاية لأن هؤلاء كانوا أقرب الناس إليه. كانت المنازل كما كانت من قبل ، ولم تحدث تغييرات كبيرة في القرية.
بعد المرور بعدة لي ، اقتربوا أخيرًا. توقف الرجل الصغير فجأة. لم يستطع تحمله بعد الآن ، وانزلقت الدموع على وجهه.
ترسخت شجرة قديمة داخل القرية ، وحُرقت أغصانها السميكة باللون الأسود. كانت قد صُدمت من قبل بواسطة الصواعق ، ولكن في الوقت الحالي ، هناك مناطق سقط منها اللحاء القديم وكانت تحمل الحيوية.
كانت مجموعة الناس مليئة بالضحك. كانت عيونهم رطبة ، وكانوا يستخدمون كل قوتهم للضغط عليه وعلى تشينغ فنغ. فقط بعد وقت طويل غادروا.
على ذلك الخشب الذي ضربه البرق ، كان هناك الآن العشرات من الفروع الخضراء المورقة التي ينبعث منها ضوء لطيف. بدت شبيهة بالسلاسل الإلهية من خليقة العالم التي نجت من السنوات القديمة. لقد كانوا غامضين ولكنهم مسالمين ، وبينما كانوا يتدلون بشكل طبيعي ، كانوا مليئين بقوة الحياة الغزيرة.
صرخ الرجل الصغير: “عظامي على وشك أن تتحطم ، دعوني أخرج …”.
مع اله الصفصاف هنا ، طالما كان في حالة راحة سلمية ، فلن يحدث شيء لـ قرية الحجر. الآن ، كان يشعر بالقلق ، لكن العذاب الداخلي للمجموعة قد تم إلحاقه به.
في هذه اللحظة ، صفع الرجل الصغير و تشينغ فنغ رأسه. استغل الأصلع الثاني الفرصة وانضم إليهم أيضًا.
كانوا متعبين للغاية وعقولهم منهكة.
كان الطائر الأحمر الكبير ممتعضًا وحلق في السماء. تحرك بسرعة ، وتراجع المشهد على الأرض بسرعة. وصلوا أخيرًا إلى أرض الكنز الجميلة والهادئة.
عادوا أخيرًا إلى المنزل. كان الرجل الصغير و تشينغ فنغ يبتسمان بسعادة ، لكن من الواضح أن عيونهم كانت تبكي. بعد تعرضهم لمثل هذه الكارثة الكبيرة ، تمكنوا من العودة إلى جوانب أقربائهم. اختفت مخاوفهم ، وامتلأوا بالسعادة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
في هذه اللحظة ، حدقت عيون الأصلع الثاني بهدوء. حدق في شجرة الصفصاف وبدأ في تطوير شعور بالترهيب في أحشائه. كان مرعوباً للغاية.
تبعه تشينغ فنغ ، وكانت دموعه على وشك الانسكاب.
“الأصلع الثاني ، ما الذي تهتز لأجله؟ أنت تجعلني محرجًا حقًا “. أعطاه الأحمر الكبير صفعة.
دونغ
“لا تتكلم بالهراء ، هناك شخصية عظيمة في الأمام. تمتلك قوة يمكنها جعل العالم يرتجف. لديها قوة لا تنضب ، تكاد أن تخيف هذا الجد حتى الموت! ” كان الأصلع الثاني صاخبًا. كان خائفاً للغايه.
في هذا الوقت ، سارعت هونيو ، ابنة العم فيجياو. كانت متحمسة بشكل لا يضاهى وتجمعت حولهم أيضًا. أمسكت بالرجل الصغير وأكمام تشينغ فنغ وبدأت في الثرثرة باستمرار. سألت عن كل أنواع الأشياء ، وكانت نشطة للغاية.
“أي هراء تقول؟” كان الطائر الأحمر الكبير في حيرة.
كان هناك عدد قليل من الجبال الحجرية هنا في الأصل ، لكنها كانت جميعها عبارة عن أنقاض وتراب الآن.
“أنا أتحدث عن تلك الشجرة! هل تراها؟ هذا كائن إلهي! ” كان صوت الأصلع الثاني يرتجف ، وببساطة لم يستطع تصديق ما كان يراه. بعد المجيء إلى هنا ، ظهر هذا النوع من الأشجار القديمة بالفعل.
” دا بينغ وشياو تشينغ و زي يون ، يا رفاق … أنتم يا رفاق تنضجون بسرعة كبيرة ويمكنكم حتى التكلم الآن! كلكم تبلغون من العمر بضع سنوات فقط! ” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية.
كان يهتز بشكل لا يمكن السيطرة عليه. وقال وهو ممسك بالرجل الصغير ، “الشقي الشيطاني … ما الذي يحدث؟ لماذا لم تخبرني عن ذلك … ما هو نوع أصلك؟ أنا على وشك الموت من الخوف “.
في هذه اللحظة ، شعر الطائر الأحمر الكبير أيضًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. شعر به بعناية. على الرغم من أن تلك الشجرة القديمة كانت ميمونة وسلمية ، إلا أنها كانت مليئة بالضوء الخافت. لقد جعل ذلك الطائر الأحمر الكبير يشعر بالاحترام ، ولم يعد يجرؤ على التصرف بلا عقلانيه هنا.
لم يكن الأصلع الثاني مخلوقًا عاديًا. في الماضي ، وبخ السماء والأرض وهز العالم بقوته. كان وعيه الروحي حريصًا إلى درجة مخيفة ، لكنه لم يستطع رؤية تاريخ شجرة الصفصاف. ومع ذلك ، شعر أن الشجرة يمكن أن تنفجر في السماء وترتفع فوق السماوات التسعه ، مما جعل روحه ترتجف.
في هذه اللحظة ، تجمد قلب الرجل الصغير على الفور. كان عقله يرتجف وكانت قبضته مشدودة. كان مرعوبًا بشكل لا يضاهى.
في هذه اللحظة ، شعر الطائر الأحمر الكبير أيضًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. شعر به بعناية. على الرغم من أن تلك الشجرة القديمة كانت ميمونة وسلمية ، إلا أنها كانت مليئة بالضوء الخافت. لقد جعل ذلك الطائر الأحمر الكبير يشعر بالاحترام ، ولم يعد يجرؤ على التصرف بلا عقلانيه هنا.
كان الأصلع الثاني يعاني دائمًا من مشاكل مع جسده. تم تحديد قوته القتالية ، وكانت قوة هذه المجموعة من الإناث كبيرة جدًا. كادوا أن يخنقوه حتى الموت. فتح حلقه وصرخ من أجل الرجل الصغير لينقذ حياته.
“ما نوع الخلفية التي تمتلكها بالضبط؟”
“من تحاول أن تخدع؟ عندما كان عمرك بضع سنوات فقط ، كان بإمكانك بالفعل أن تصعد جبلًا بينما تحمل صخره بوزن عشرة آلاف جين. في الوقت الحالي ، أنت تقول أنك سوف تسحق من قبل مجموعتنا المكونة من عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط؟ “
“هذه هي الروح الحارسه لقريتنا. إنها تحمي قريتنا الحجرية ، وتضمن السلام. قال الرجل الصغير “نحن نقدم تضحياتنا واحترامنا لها”.
” آه ، هذا ليس حلما! عاد الرجل الصغير ، و تشينغ فنغ أيضًا! ” صرخ أحدهم بصوتٍ عالٍ للغاية. رنَّ صوته في أنحاء القرية ، وتحرك الجميع عاطفيا.
“ماذا؟! روح حارسه لقرية صغيرة؟ ” كادت عيون الأصلع الثاني تبرز. أصبح الأمر أكثر رعبًا.
“هذان الطفلان نما طولهما ، وأصبحا أقوى وأكثر ثباتًا. يمكنهم الزواج الآن “.
ما نوع القرية التي تستحق حماية مثل هذا الإله العظيم؟ لكي تصبح الروح الحارسه لهذه الأرض ، ألم يكن ذلك مرعبًا جدًا؟
“جيد جيد جيد! من الجيد أنك عدت! ” تأثرت مجموعة الشيوخ كثيرا. وخاصة رئيس العشيرة الذي كان يمسك بيد الرجل الصغير ، كانت عيونهم رطبة. نزلت دموعهم على الرغم من أنهم كانوا يحاولون كبح جماحهم.
نظر الأصلع الثاني أمامه ، ثم نظر إلى الرجل الصغير. شعر بالحيرة أكثر فأكثر قبل أن يهدأ أخيرًا. “هذا يبدو منطقيا. فقط هذا النوع من الأماكن غير المفهومة سينتج طفلًا متوحشًا يمكنه مطاردة التشوجيان والتنين ذي القرون “.
بعد فترة وجيزة ، ظهر طائر كبير باهت ذهبي اللون. كان هناك طائر أخضر آخر يطير أيضًا ، وكانوا جميعًا يومضون بنور مقدس. كانوا سعداء للغاية وحميمين حيث تجمعوا أمام الرجل الصغير و تشينغ فنغ.
“أي نوع من القمامة تتحدث.” كان الرجل الصغير سعيدًا وهو ينظر إليهم. كان يعلم أن الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير كانا خائفين.
الفصل 198 – العودة إلى قرية الحجر
في هذه اللحظة ، رن صوت طائر. ومض الضوء الأرجواني داخل القرية ، وطار طائر يبلغ طوله ستة إلى سبعة أمتار بسرعة قبل أن ينزل.
بدا الأمر وكأنه بالأمس عندما نهب عش النسر وطاردته العمة أنثي النسر الأخضر مع الآخرين. كانت هناك أيضًا أوقات يصطادون فيها معًا ، ويقطفون الأدوية القديمة ، ويصطادون الوحوش الشريرة الصغيرة ، وغيرها الكثير. كان هناك الكثير من الأحداث السعيدة لتذكرها.
“لقد عدت يا أخي الصغير.” تحدث الطائر ذو اللون الأرجواني. كانت المقاييس على جسمه أرجوانية تمامًا ، وكانت رائعة بشكل لا يضاهى. بدا الأمر كما لو أن الضباب كان يتصاعد ، مما جعله يبدو غامضًا للغاية.
“تعال بسرعة وقدم احترامك لإله الصفصاف.” قال الشيوخ.
بعد فترة وجيزة ، ظهر طائر كبير باهت ذهبي اللون. كان هناك طائر أخضر آخر يطير أيضًا ، وكانوا جميعًا يومضون بنور مقدس. كانوا سعداء للغاية وحميمين حيث تجمعوا أمام الرجل الصغير و تشينغ فنغ.
في هذه اللحظة ، شعر الطائر الأحمر الكبير أيضًا أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا. شعر به بعناية. على الرغم من أن تلك الشجرة القديمة كانت ميمونة وسلمية ، إلا أنها كانت مليئة بالضوء الخافت. لقد جعل ذلك الطائر الأحمر الكبير يشعر بالاحترام ، ولم يعد يجرؤ على التصرف بلا عقلانيه هنا.
” دا بينغ وشياو تشينغ و زي يون ، يا رفاق … أنتم يا رفاق تنضجون بسرعة كبيرة ويمكنكم حتى التكلم الآن! كلكم تبلغون من العمر بضع سنوات فقط! ” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية.
“العم هو ، العم فيجياو ، نحن بخير. لقد تعلمنا العديد من المهارات ، وأردنا دائمًا العودة. نحن دائما نفتقدكم يا رفاق “. كان شعور الرجل الصغير صادقًا أثناء حديثه
” يي ، هناك شيء غير صحيح. أنتم يا رفاق أقوياء للغاية ولستم أضعف من السلالات القديمه. هل سلالتكم بهذه القوة حقًا؟ “
غادر مع تشينغ فنغ عندما كان عمره ثماني سنوات ونصف. استنفدت تدريباته ورحلاته ما يقرب من ثمانية إلى تسعة أشهر من الوقت ، وبعد انضمامه إلى جناح إصلاح السماء ، مر الوقت بسرعة. نتيجة لذلك ، كان قد غادر بالفعل لمدة عامين.
“حقا. زي يون ، دا بينغ ، شياو تشينغ ، أنتم الآن أكثر قوة “. وسع تشينغ فنغ عينيه.
…………………………………………………………………….
“أخبرتنا أمي أن ننام في قاعدة الروح الحارسه ونعبدها كل يوم. نتيجة لذلك ، بعد عامين ، بدا أن سلالاتنا أصبحت أكثر نقاءً “. قالت زي يون.
لقد تأثروا جميعًا بشكل لا يضاهى ، وكانت عيونهم تحمل دموع الفرحة. لقد نشأوا معًا منذ الطفولة ، لكن هؤلاء الناس لم يتركوا الأراضي القاحله العظيمه. كانت مشاعرهم تجاه بعضهم البعض هي أكثر المشاعر صدقًا وأبسطها.
“العمة أنثي النسر الأخضر ذكية حقًا!” تنهد الرجل الصغير. ثم سأل عن مكان وجودها.
“من تحاول أن تخدع؟ عندما كان عمرك بضع سنوات فقط ، كان بإمكانك بالفعل أن تصعد جبلًا بينما تحمل صخره بوزن عشرة آلاف جين. في الوقت الحالي ، أنت تقول أنك سوف تسحق من قبل مجموعتنا المكونة من عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط؟ “
“أصبحت الأم أيضًا قوية للغاية ، حيث كانت تطفو باستمرار بجانب إله الصفصاف أيضًا. ومع ذلك ، فقد ذهبت مؤخرًا إلى أعماق الأراضي القاحلة الكبيرة للخضوع للزراعة المرة “، قال شياو تشينغ.
صرخ الرجل الصغير: “عظامي على وشك أن تتحطم ، دعوني أخرج …”.
“ربي! أي نوع من الوجود هذا؟ أريد أن أعبده كذلك! ” هز الطائر الأحمر الكبير أردافه وهو يركض نحو مدخل القرية.
“تشينغ فنغ لا تبكي ، لا تبكي. كل شيء على ما يرام الآن بعد أن عدت إلى المنزل. كان الجميع يفكر دائمًا فيكما ، وتحدثنا عنكما كل يوم “. لم تعرف مجموعة الكبار كيفية مواساة الناس. كانت الأيدي في كل مكان وهم يحاولون المساعدة في مسح الدموع.
بدا الأصلع الثاني وكأنه رأى شبحًا. لقد كان خائفًا حقًا ، وكانت أرجله ترتجف.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
“الرجل الصغير ، تشينغ فنغ!”
“إنها مجرد قرية جبلية ، لماذا يا رفاق تأثرتم بشدة. عندما أعود إلى العش القديم ، أشعر دائمًا بالملل “. تمتم الطائر الأحمر الكبير.
في هذه اللحظة رآهم القرويون. هرع عدد كبير من الناس على الفور.
“أنتما الإثنين وقحين للغاية. كيف يمكنكم المغادرة لمدة عامين؟ كنا قلقين حتى الموت “. دهستهم مجموعة من النساء. كانوا أقوياء للغايه ، مما دفع إير مينغ وبقية الذكور الشباب إلى الجانب.
” آه ، هذا ليس حلما! عاد الرجل الصغير ، و تشينغ فنغ أيضًا! ” صرخ أحدهم بصوتٍ عالٍ للغاية. رنَّ صوته في أنحاء القرية ، وتحرك الجميع عاطفيا.
“جيد جيد جيد! من الجيد أنك عدت! ” تأثرت مجموعة الشيوخ كثيرا. وخاصة رئيس العشيرة الذي كان يمسك بيد الرجل الصغير ، كانت عيونهم رطبة. نزلت دموعهم على الرغم من أنهم كانوا يحاولون كبح جماحهم.
داتشوانغ، إير مينغ، بايهو ومجموعة من الشباب قفز فوق منازلهم للخروج مباشرة من قرية الحجر.
في هذه اللحظة رآهم القرويون. هرع عدد كبير من الناس على الفور.
وخلفهم كانت مجموعة من الشيوخ ، وكان هناك أيضًا العديد من النساء والأطفال. خرجوا جميعًا ، وكانوا كلهم متحمسون بشكل لا يضاهى.
كان تشينغ فنغ على وشك البكاء أيضًا. عادوا أخيرًا إلى القرية ، وكانوا يتمنون أن لا يكون قد حدث للقرية شيئًا سيئًا. كانت مشاعرهم في كل مكان عند عودتهم إلى القرية ، وكانوا خائفين للغاية حقًا من رؤية شيء خاطئ.
“لقد عدنا!” صرخ الرجل الصغير و تشينغ فنغ بصوتٍ عالٍ. ركضوا نحو مدخل القرية وذهبت مسافة المائة متر التي تفصل بينهم في لحظة.
كانوا متعبين للغاية وعقولهم منهكة.
“أيها الشقي الصغير ، لقد تركتنا لمدة عامين! كنا قلقين حتى الموت ، والآن فقط عدت أخيرًا! ” اندفع رفقاء الطفولة ، ودُفن الإثنان.
في هذه اللحظة ، كان الرجل الصغير يشعر بالفعل بالتوتر والإثارة ، وكان هناك القليل من الخوف. كان يشعر بالحنين إلى الوطن ، ولم يكن يعرف كيف كانت قرية الحجر مؤخرًا.
“شقي نتن ، هل تعرف مدى قلقنا؟ اعتقدنا أن شيئًا ما قد يحدث لك في الأراضي القاحله العظيمه. لم نتلق أي أخبار حتى بعد فترة طويلة “.
فقط زعيم القرية شي يون فنغ بدا أفضل نسبيا. لقد نما شعره الأبيض أكثر قليلاً ، لأن السنتين لم تكونا حقًا فترة زمنية قصيرة.
توقف الجميع عما كانوا يفعلونه واندفعوا. في النهاية ، تم دفن الرجل الصغير و تشينغ فنغ تقريبًا في الأرض.
ما نوع القرية التي تستحق حماية مثل هذا الإله العظيم؟ لكي تصبح الروح الحارسه لهذه الأرض ، ألم يكن ذلك مرعبًا جدًا؟
لقد تأثروا جميعًا بشكل لا يضاهى ، وكانت عيونهم تحمل دموع الفرحة. لقد نشأوا معًا منذ الطفولة ، لكن هؤلاء الناس لم يتركوا الأراضي القاحله العظيمه. كانت مشاعرهم تجاه بعضهم البعض هي أكثر المشاعر صدقًا وأبسطها.
كانوا متعبين للغاية وعقولهم منهكة.
صرخ الرجل الصغير: “عظامي على وشك أن تتحطم ، دعوني أخرج …”.
كان الطائر الأحمر الكبير ممتعضًا وحلق في السماء. تحرك بسرعة ، وتراجع المشهد على الأرض بسرعة. وصلوا أخيرًا إلى أرض الكنز الجميلة والهادئة.
“من تحاول أن تخدع؟ عندما كان عمرك بضع سنوات فقط ، كان بإمكانك بالفعل أن تصعد جبلًا بينما تحمل صخره بوزن عشرة آلاف جين. في الوقت الحالي ، أنت تقول أنك سوف تسحق من قبل مجموعتنا المكونة من عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط؟ “
بدا الأصلع الثاني وكأنه رأى شبحًا. لقد كان خائفًا حقًا ، وكانت أرجله ترتجف.
كانت مجموعة الناس مليئة بالضحك. كانت عيونهم رطبة ، وكانوا يستخدمون كل قوتهم للضغط عليه وعلى تشينغ فنغ. فقط بعد وقت طويل غادروا.
كان الأصلع الثاني يعاني دائمًا من مشاكل مع جسده. تم تحديد قوته القتالية ، وكانت قوة هذه المجموعة من الإناث كبيرة جدًا. كادوا أن يخنقوه حتى الموت. فتح حلقه وصرخ من أجل الرجل الصغير لينقذ حياته.
بمجرد أن وقفوا ، جاء بايهوو إير مينغ والآخرون على الفور لعناق أذرعهم وأعناقهم. كانوا حميمين للغاية.
بدا الأصلع الثاني وكأنه رأى شبحًا. لقد كان خائفًا حقًا ، وكانت أرجله ترتجف.
“أيها الشقي الصغير ، أنت جريء حقًا. لقد غادرت لمدة عامين ولم ترسل أي أخبار. كنا خائفين حقًا من أنكم لن تظهروا مرة أخرى أبدًا “.
بدا الأمر وكأنه بالأمس عندما نهب عش النسر وطاردته العمة أنثي النسر الأخضر مع الآخرين. كانت هناك أيضًا أوقات يصطادون فيها معًا ، ويقطفون الأدوية القديمة ، ويصطادون الوحوش الشريرة الصغيرة ، وغيرها الكثير. كان هناك الكثير من الأحداث السعيدة لتذكرها.
شق شي لينهو والمجموعة الأخرى من الرجال طريقهم إلى الحشد. تم تحريك كل واحد منهم عاطفياً ، وقاموا على الفور بإعطائهم الضربات على صدورهم بقبضاتهم الضخمة ، مما تسبب في أصوات بينغ بينغ .
” دا بينغ وشياو تشينغ و زي يون ، يا رفاق … أنتم يا رفاق تنضجون بسرعة كبيرة ويمكنكم حتى التكلم الآن! كلكم تبلغون من العمر بضع سنوات فقط! ” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية.
ما قالوه كان الحقيقة. كانت الأراضي القاحله العظيمه مرعبة للغاية ، وبعد مغادرتهم لمدة عامين دون عودة ، كانت فرص أن ينتهي بهم الأمر في معدة وحش شرير عالية للغاية.
“أنا أتحدث عن تلك الشجرة! هل تراها؟ هذا كائن إلهي! ” كان صوت الأصلع الثاني يرتجف ، وببساطة لم يستطع تصديق ما كان يراه. بعد المجيء إلى هنا ، ظهر هذا النوع من الأشجار القديمة بالفعل.
“لقد أصبحت أطول! على الرغم من أنك ما زلت حساسًا ، فقد أصبح جسمك أقوى “. ربت شي فيجياو على كتفه ، وحملت عينيه الدموع.
كان الطائر الأحمر الكبير على جانبه ، وخاف على الفور حتى بدأ يرتجف.
“العم هو ، العم فيجياو ، نحن بخير. لقد تعلمنا العديد من المهارات ، وأردنا دائمًا العودة. نحن دائما نفتقدكم يا رفاق “. كان شعور الرجل الصغير صادقًا أثناء حديثه
“حسنا!” أومأ الشاب برأسه.
” اشتقت إليكم أيضًا يا رفاق.” بدأت تشينغ فنغ في البكاء.
لم يكن الأصلع الثاني مخلوقًا عاديًا. في الماضي ، وبخ السماء والأرض وهز العالم بقوته. كان وعيه الروحي حريصًا إلى درجة مخيفة ، لكنه لم يستطع رؤية تاريخ شجرة الصفصاف. ومع ذلك ، شعر أن الشجرة يمكن أن تنفجر في السماء وترتفع فوق السماوات التسعه ، مما جعل روحه ترتجف.
لقد غادروا بالفعل لمدة عامين. لقد عانوا من الكثير في الخارج ، ولا سيما الكارثة الكبرى مؤخرًا. كانت عقولهم منهكة ، لذلك بعد عودتهم إلى ديارهم ورؤية الكثير من الإخوة والشيوخ ، وجدوا على الفور أشخاصًا يعتمدون عليهم.
دونغ
“تشينغ فنغ لا تبكي ، لا تبكي. كل شيء على ما يرام الآن بعد أن عدت إلى المنزل. كان الجميع يفكر دائمًا فيكما ، وتحدثنا عنكما كل يوم “. لم تعرف مجموعة الكبار كيفية مواساة الناس. كانت الأيدي في كل مكان وهم يحاولون المساعدة في مسح الدموع.
“إنها مجرد قرية جبلية ، لماذا يا رفاق تأثرتم بشدة. عندما أعود إلى العش القديم ، أشعر دائمًا بالملل “. تمتم الطائر الأحمر الكبير.
“تشينغ فنغ لا تبكي! هذه المرة اجتمعنا مرة أخرى! ” مشى داتشوانغ وهوزي وطفل المخاط.
“من تحاول أن تخدع؟ عندما كان عمرك بضع سنوات فقط ، كان بإمكانك بالفعل أن تصعد جبلًا بينما تحمل صخره بوزن عشرة آلاف جين. في الوقت الحالي ، أنت تقول أنك سوف تسحق من قبل مجموعتنا المكونة من عشرين إلى ثلاثين شخصًا فقط؟ “
“أنتما الإثنين وقحين للغاية. كيف يمكنكم المغادرة لمدة عامين؟ كنا قلقين حتى الموت “. دهستهم مجموعة من النساء. كانوا أقوياء للغايه ، مما دفع إير مينغ وبقية الذكور الشباب إلى الجانب.
غادر مع تشينغ فنغ عندما كان عمره ثماني سنوات ونصف. استنفدت تدريباته ورحلاته ما يقرب من ثمانية إلى تسعة أشهر من الوقت ، وبعد انضمامه إلى جناح إصلاح السماء ، مر الوقت بسرعة. نتيجة لذلك ، كان قد غادر بالفعل لمدة عامين.
“تشينغ فنغ أرق بكثير الآن ، لكنه أصبح أطول قليلاً.”
بعد فترة وجيزة ، ظهر طائر كبير باهت ذهبي اللون. كان هناك طائر أخضر آخر يطير أيضًا ، وكانوا جميعًا يومضون بنور مقدس. كانوا سعداء للغاية وحميمين حيث تجمعوا أمام الرجل الصغير و تشينغ فنغ.
“الرجل الصغير لا يزال جميلًا جدًا. الآن وقد بلغ من العمر عشر سنوات ، يجب أن نطلق عليه اسمه الحقيقي “.
كانت مجموعة العمات الكبيرات شجاعات حقًا ، وخاصة والدة هونيو – هيو شين. مدت ذراع سميكة وأمسكت الأصلع الثاني من رقبته. “هذان الطفلان يتصرفان حقًا مثل الغرباء. إذا عادوا. لماذا شعروا بضرورة إعادة الفريسة؟ لقد كانوا مجتهدين جدًا في نتفه. ومع ذلك ، لا يزال هذا أمرًا جيدًا. هذا الطائر ممتلئ الجسم تمامًا ، لذا يمكننا صنع الحساء منه “.
“هذان الطفلان نما طولهما ، وأصبحا أقوى وأكثر ثباتًا. يمكنهم الزواج الآن “.
توقف الجميع عما كانوا يفعلونه واندفعوا. في النهاية ، تم دفن الرجل الصغير و تشينغ فنغ تقريبًا في الأرض.
طار لعاب الخالات الكبيرات في كل مكان. سحبوا الطفلين تجاههم وقصفوهما بنميمة لا تنتهي.
? METAWEA?
في هذا الوقت ، سارعت هونيو ، ابنة العم فيجياو. كانت متحمسة بشكل لا يضاهى وتجمعت حولهم أيضًا. أمسكت بالرجل الصغير وأكمام تشينغ فنغ وبدأت في الثرثرة باستمرار. سألت عن كل أنواع الأشياء ، وكانت نشطة للغاية.
داتشوانغ، إير مينغ، بايهو ومجموعة من الشباب قفز فوق منازلهم للخروج مباشرة من قرية الحجر.
قال الرجل الصغير أن هونيو وبقيتهم أصبحوا أكثر بدانة ، ثم تمت ملاحقته وضربه من قبل هؤلاء الفتيات. فقط بعد أن غطى رأسه وركض مثل الجرذ ، تحرر أخيرًا من عماته المرعبين.
فقط زعيم القرية شي يون فنغ بدا أفضل نسبيا. لقد نما شعره الأبيض أكثر قليلاً ، لأن السنتين لم تكونا حقًا فترة زمنية قصيرة.
“الجد الرئيس!”
في هذه اللحظة ، كان الرجل الصغير يشعر بالفعل بالتوتر والإثارة ، وكان هناك القليل من الخوف. كان يشعر بالحنين إلى الوطن ، ولم يكن يعرف كيف كانت قرية الحجر مؤخرًا.
بعد اقتحام القرية ، كاد الرجل الصغير يصطدم بمجموعة من كبار السن. سرعان ما أوقف نفسه وقدم المجاملة المناسبة. احمرت عينيه ، لأنه كان من الواضح أن هؤلاء الشيوخ نموا بشعر أكثر شيبًا وكانوا يتقدمون في السن أكثر فأكثر.
فقط عندما كان قادرًا على رؤيتها أمامه ، استرخى تمامًا. لقد تأثر بشدة لدرجة أن عينيه امتلأتا بدموع الإثارة ، واختفى كل القلق في قلبه.
فقط زعيم القرية شي يون فنغ بدا أفضل نسبيا. لقد نما شعره الأبيض أكثر قليلاً ، لأن السنتين لم تكونا حقًا فترة زمنية قصيرة.
“هذه هي الروح الحارسه لقريتنا. إنها تحمي قريتنا الحجرية ، وتضمن السلام. قال الرجل الصغير “نحن نقدم تضحياتنا واحترامنا لها”.
“جيد جيد جيد! من الجيد أنك عدت! ” تأثرت مجموعة الشيوخ كثيرا. وخاصة رئيس العشيرة الذي كان يمسك بيد الرجل الصغير ، كانت عيونهم رطبة. نزلت دموعهم على الرغم من أنهم كانوا يحاولون كبح جماحهم.
“تم استخدام القطع الأثرية الثمينة هنا ، علاوة على ذلك ، إنها قطعة أثرية مرعبة للغاية. كان هذا في الأصل جبلًا ، ولكن تم اجتياح نصفه مباشرةً! ” أصيب الأصلع الثاني بالصدمة.
كان هو الذي رفع الرجل الصغير. منذ أن كان صغيرًا ، كان هو الشخص الذي يعتني باحتياجاته. كان رئيس العشيرة رجلاً غير متزوج ، ولطالما فكر في الرجل الصغير على أنه ابنه.
“جيد جيد جيد! من الجيد أنك عدت! ” تأثرت مجموعة الشيوخ كثيرا. وخاصة رئيس العشيرة الذي كان يمسك بيد الرجل الصغير ، كانت عيونهم رطبة. نزلت دموعهم على الرغم من أنهم كانوا يحاولون كبح جماحهم.
“تعال بسرعة وقدم احترامك لإله الصفصاف.” قال الشيوخ.
بعد المرور بعدة لي ، اقتربوا أخيرًا. توقف الرجل الصغير فجأة. لم يستطع تحمله بعد الآن ، وانزلقت الدموع على وجهه.
مسح الرجل الصغير دموعه العاطفية والفرحه واستدار ليواجه شجرة الصفصاف المليئة بالحيوية. كان جاداً ومخلصاً وقال ، “إله الصفصاف ، شكرا لك!”
كان هو الذي رفع الرجل الصغير. منذ أن كان صغيرًا ، كان هو الشخص الذي يعتني باحتياجاته. كان رئيس العشيرة رجلاً غير متزوج ، ولطالما فكر في الرجل الصغير على أنه ابنه.
هب نسيم خفيف ، وتمايلت عشرة أغصان متلألئة. كان الأمر كما لو أن السماء والأرض تنقسمان ، وكانت هالة الفوضى البدائية كثيفة. تناثرت الروعة الإلهية ، وأجاب ، “يجب أن تلم شملك مع القرويين أولاً.”
طار لعاب الخالات الكبيرات في كل مكان. سحبوا الطفلين تجاههم وقصفوهما بنميمة لا تنتهي.
“حسنا!” أومأ الشاب برأسه.
“تشينغ فنغ أرق بكثير الآن ، لكنه أصبح أطول قليلاً.”
كان الطائر الأحمر الكبير على جانبه ، وخاف على الفور حتى بدأ يرتجف.
” دا بينغ وشياو تشينغ و زي يون ، يا رفاق … أنتم يا رفاق تنضجون بسرعة كبيرة ويمكنكم حتى التكلم الآن! كلكم تبلغون من العمر بضع سنوات فقط! ” كان الرجل الصغير مصدومًا للغاية.
في هذه اللحظة ، انطلقت صرخة بائسة من الأصلع الثاني من بعيد. كاد قلبه أن يمزق وكادت رئتيه أن تنشق لأنهما كانا مليئين بفزع لا يضاهى.
? METAWEA?
كانت مجموعة العمات الكبيرات شجاعات حقًا ، وخاصة والدة هونيو – هيو شين. مدت ذراع سميكة وأمسكت الأصلع الثاني من رقبته. “هذان الطفلان يتصرفان حقًا مثل الغرباء. إذا عادوا. لماذا شعروا بضرورة إعادة الفريسة؟ لقد كانوا مجتهدين جدًا في نتفه. ومع ذلك ، لا يزال هذا أمرًا جيدًا. هذا الطائر ممتلئ الجسم تمامًا ، لذا يمكننا صنع الحساء منه “.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
أمسكت الأصلع الثاني وبدأت في السير نحو القرية. أومأت مجموعة العمات أثناء تقييم هذا الطائر. لقد تجمعوا معًا وكانوا نشيطين للغاية.
كان هو الذي رفع الرجل الصغير. منذ أن كان صغيرًا ، كان هو الشخص الذي يعتني باحتياجاته. كان رئيس العشيرة رجلاً غير متزوج ، ولطالما فكر في الرجل الصغير على أنه ابنه.
الأصلع الثاني كاد يتبول خوفاً. كانت هذه المجموعة من النساء جريئه للغاية! دون أن يطلبوا توضيح أي سوء تفاهم ، قرروا مباشرة طبخه.
كانت مجموعة العمات الكبيرات شجاعات حقًا ، وخاصة والدة هونيو – هيو شين. مدت ذراع سميكة وأمسكت الأصلع الثاني من رقبته. “هذان الطفلان يتصرفان حقًا مثل الغرباء. إذا عادوا. لماذا شعروا بضرورة إعادة الفريسة؟ لقد كانوا مجتهدين جدًا في نتفه. ومع ذلك ، لا يزال هذا أمرًا جيدًا. هذا الطائر ممتلئ الجسم تمامًا ، لذا يمكننا صنع الحساء منه “.
لقد فهمت أخيرًا كيف نشأ الطفل الشيطاني. بعد أن تعتني به هذه المجموعة من الخالات الكبيرات ، كيف لا يمكنه أن يكون متوحشًا؟
“أي نوع من القمامة تتحدث.” كان الرجل الصغير سعيدًا وهو ينظر إليهم. كان يعلم أن الأصلع الثاني والطائر الأحمر الكبير كانا خائفين.
كان الأصلع الثاني يعاني دائمًا من مشاكل مع جسده. تم تحديد قوته القتالية ، وكانت قوة هذه المجموعة من الإناث كبيرة جدًا. كادوا أن يخنقوه حتى الموت. فتح حلقه وصرخ من أجل الرجل الصغير لينقذ حياته.
صرخ الرجل الصغير: “عظامي على وشك أن تتحطم ، دعوني أخرج …”.
“انقذني! هذا قتل! “
في هذه اللحظة ، تجمد قلب الرجل الصغير على الفور. كان عقله يرتجف وكانت قبضته مشدودة. كان مرعوبًا بشكل لا يضاهى.
” يي ، هذا الطائر يمكنه التحدث ، ما نوع هذا الطائر؟ إن لحمه بالتأكيد سيكون دواء ثمين. لقد أعاد الرجل الصغير شيئًا ثمينًا حقًا. لا تضيعوا ذلك ، فلنطبخه مع الطب القديم لنجعل طعمه أفضل “.
“العم هو ، العم فيجياو ، نحن بخير. لقد تعلمنا العديد من المهارات ، وأردنا دائمًا العودة. نحن دائما نفتقدكم يا رفاق “. كان شعور الرجل الصغير صادقًا أثناء حديثه
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
ناقشت مجموعة كبيرة من النساء فيما بينهم. شعر الأصلع الثاني بالرعب لدرجة أن رجفة الرعب ظهرت في جميع أنحاء جسده.
…………………………………………………………………….
” آه ، هذا ليس حلما! عاد الرجل الصغير ، و تشينغ فنغ أيضًا! ” صرخ أحدهم بصوتٍ عالٍ للغاية. رنَّ صوته في أنحاء القرية ، وتحرك الجميع عاطفيا.
? METAWEA?
“العمة أنثي النسر الأخضر ذكية حقًا!” تنهد الرجل الصغير. ثم سأل عن مكان وجودها.
بدا الأمر وكأنه بالأمس عندما نهب عش النسر وطاردته العمة أنثي النسر الأخضر مع الآخرين. كانت هناك أيضًا أوقات يصطادون فيها معًا ، ويقطفون الأدوية القديمة ، ويصطادون الوحوش الشريرة الصغيرة ، وغيرها الكثير. كان هناك الكثير من الأحداث السعيدة لتذكرها.
