-اقتراض القوة-
الفصل 203
-اقتراض القوة-
هذا دق ناقوس الخطر في ذهن يوو وانشان الغاضب، فيما يتعلق بالسبب، لم يستطع وضع إصبعه عليها.
“تشو فان، أيها الفاسق الفاسد، اليوم سأدفنك حيًا!”
“ماذا قال؟”
بصرخة شرسة، حدق يوو وانشان في تشو فان بعينين محتقنتين بالدماء، كان يان بوجونج ولين شوان فنج يطلقون سراح تعطشهم للدماء.
قام دوجو تشان تيان بعمل نصف تأرجح بالشفرة، وصرخ قائلاً “هاهاها، هذا جريئ منك! أمرني الإِمبِراطور بالدفاع عن مدينة عيون الرياح وأنت تلمح إلى أن كلماتك غير الرسمية تحمل وزنًا أكبر من كلمات جلالته؟ همف، يوو وانشان، لابد أن تكون غطرسة المَنازِلُ السبعة قد وصلت إلى رأسك وأنستك مكانتك!”
قام لونج ييفيي وشيه شياو فينج برفع حذرهما، نظرًا لأن تشو فان كان موثوقًا، فقد قفزوا بالطبع لمعونته، نفس الفكرة سارت في عقل تشو بيجون أيضًا، من أجل مصلحة صرح الزهور المنجرفة، كان على تشو فان الخروج دون ادنى إصابة.
“هذه المرة، ذهبوا حقًا ولمسوا ذيل النمر!”
تحول كل هذا الى مواجهة في لحظة، حيث أحاط ستة من لوردات المَنازِل بتشو فان حيث كانوا على أهبة الاستعداد لردود أفعال بعضهم البعض؛ كل واحد منهم خلف رغباته الأنانية، في هذه الأثناء، كان تشو فان مرتاح البال، ولم يأخذ سوى قفزة خفيفة للخلف وعبر بوابات المدينة، ثم أشار إلى يوو وانشان في تهكم “أيها الزرطة العجوز، تعال واقبض علي إذا كانت لديك الشجاعة! لن تتمكن من لمس شعرة واحدة بغض النظر عن المكان الذي نحن فيه، هذا ينطبق بشكل خاص هنا، في ملعبي، حسنًا، أي ردود؟”
“مارشال دوجو، بصفتك وطنيًا الأكثر احترامًا في الأمة، كيف يمكنك السماح لمثل هذا السلوك أن يحدث أمام أعينك؟ يجب أن تسدد ضربتك في الحال، وخذ رؤوسهم واجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم! من المؤكد أن الإِمبِراطور لن يعاتبك على تخليص الإِمبِراطورية من هذه الوحوش البغيضة!”
“تشو فان!”
لكنهم التقوا الآن وجهاً لوجه مع إله الحرب دوجو تشان تيان من الحدود الامامية، كان هذا تحذير الإِمبِراطور للمَنازِلُ السبعة بالبقاء مطيعين.
لقد فقد يوو وانشان صبره منذ فترة طويلة مع تهكمات تشو فان، وانطلق صوب تشو فان و تبعه الآخرون.
كلهم كانوا مذهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد.
مع وجود الكثير من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة الذين يحترقون ليخرجوا قلبه من صدره، حتى تشو فان سيشعر بالإرهاق إلى حد ما.
ضحك تشو فان رداً على ذلك، مستعيرًا قدرة الرجل لجعل المشكلة أكثر سماكة “يوو وانشان، هل لديك أي فكرة عن من أنا؟ أنا منظم عشيرة لوه العظيمة، القوة الموثوقة من السيدة الصغيرة والسيد الشاب، إن مطالبة المارشال بتسليمي هي نفس طلب سيدي الشاب، وكتسليم المارشال لأحد جنرالاته الأربعة، الآن اخبرني، هل سيوافق المارشال على ذلك؟ هل سيوافق السيد الشاب؟ هل سيوافق جيش دوجو المليون قوي خاصتنا؟؟”
هرعت مجموعة تشو بيجون لصدهم، لكن فريق يوو وانشان كانوا لهم بالمرصاد.
لكنهم التقوا الآن وجهاً لوجه مع إله الحرب دوجو تشان تيان من الحدود الامامية، كان هذا تحذير الإِمبِراطور للمَنازِلُ السبعة بالبقاء مطيعين.
“كف سحابة قوس قزح!”
صرخ فريق وانشان من الخوف “سلاح روحي من الدرجة السادسة، شفرة الهلال قاتل التنين!”
كان يان بوجونج هو الأخير في مؤخرة المجموعة، استدار ونشر ذراعيه، طارت سبعة ألوان من الضباب نحو تشو بيجون والآخرين، توقفوا وانسحبوا في حالة من الذعر.
ووش!
“تفرقوا!”
“هاهاها، ذكية جدًا!” ضحك يان بوجونج بفخر، لكن عند رؤية بقية مجموعة يوو وانشان تلاحق تشو فان، تصاعد قلق تشو بيجون.
“يافتى، لا تتمادى في الأمر!” بمعرفة إلى أين كان تشو فان ذاهبًا، أعطى دوجو تشان تيان للشقي تحذيرًا.
بغض النظر عن مدى تميز تشو فان، أو عدد خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الذين ماتوا على يديه، لم يعتقد أي منهم أنه انتصر من خلال قتال مباشر، لكنه حصل عليه من خلال المكر و الخداع، هذه المرة، كان فريق يوو وانشان يلاحقه.
“تفرقوا!” “هاهاها، ذكية جدًا!” ضحك يان بوجونج بفخر، لكن عند رؤية بقية مجموعة يوو وانشان تلاحق تشو فان، تصاعد قلق تشو بيجون.
في هذا الموقف اليائس، حتى مع مهارات تشو فان الأسطورية، ستكون فرصته في الحفاظ على حياته ضئيلة في أحسن الأحوال.
بدأت خدود كل واحد هناك ترتعش ولوحت في الأفق غيوم داكنة على وجوههم، حتى لونج ييفيي، الذي كان الأكثر ودية مع تشو فان، خدش رأسه بالدوار.
ومع ذلك ، لسبب غريب، كان تشو فان مرتاحًا كما كان دائمًا ، حتى أنه كان لديه الوقت لإظهار ابتسامته الشريرة المميزة.
لقد فقد يوو وانشان صبره منذ فترة طويلة مع تهكمات تشو فان، وانطلق صوب تشو فان و تبعه الآخرون.
هذا دق ناقوس الخطر في ذهن يوو وانشان الغاضب، فيما يتعلق بالسبب، لم يستطع وضع إصبعه عليها.
بغض النظر عن مدى تميز تشو فان، أو عدد خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الذين ماتوا على يديه، لم يعتقد أي منهم أنه انتصر من خلال قتال مباشر، لكنه حصل عليه من خلال المكر و الخداع، هذه المرة، كان فريق يوو وانشان يلاحقه.
ووش!
فجأة، مع صوت مدوي، سقط ضوء مزرق في وسط بوابات مدينة عيون الرياح، كان فريق يوو وانشان في منتصف طيرانهم عندما اندلعت موجة من القوة المزرقة من الضوء وأرسلتهم مع انفجار.
فجأة، مع صوت مدوي، سقط ضوء مزرق في وسط بوابات مدينة عيون الرياح، كان فريق يوو وانشان في منتصف طيرانهم عندما اندلعت موجة من القوة المزرقة من الضوء وأرسلتهم مع انفجار.
نظر نمور تيانيو الأربعة إليه بدهشة.
عندما تعافوا، نظروا إلى نصل هلالي مزرق طوله عشرة أقدام، له مقبض طويل بطول سبعة أقدام محفور بتنين أزرق وشفرة طولها ثلاثة أقدام تطلق أشعة حمراء تعمي الأعين، كشف النصل عن تعطشه لتذوق دماء من يلمسه.
كلهم كانوا مذهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد.
وعلى النصل نقش تنين فضي متلألئ.
ربما لو أخبرهم الآن أن تشو فان لم يتوقف فقط عند قتل الشيوخ وذهب خطوة إلى الأمام بذبحه السيد الشاب الثاني لـ بَوّابة الإِمبِراطور، ربما يتسبب في توقف عقولهم عن العمل.
صرخ فريق وانشان من الخوف “سلاح روحي من الدرجة السادسة، شفرة الهلال قاتل التنين!”
فجأة، مع صوت مدوي، سقط ضوء مزرق في وسط بوابات مدينة عيون الرياح، كان فريق يوو وانشان في منتصف طيرانهم عندما اندلعت موجة من القوة المزرقة من الضوء وأرسلتهم مع انفجار.
“هاهاها، يوو وانشان، لم أكن أعتقد أنك ستتعرف على رفيقي في المعركة الموثوق به!” انتعش صوت قديم، تبعه دوجو تشان تيان العائم بجوار شفرة الهلال.
ومع ذلك ، لسبب غريب، كان تشو فان مرتاحًا كما كان دائمًا ، حتى أنه كان لديه الوقت لإظهار ابتسامته الشريرة المميزة.
التقطه كما لو كان لا شيء، بدأ النصل في اطلاق زئير كذاك الخاص بتنين.
عندما تعافوا، نظروا إلى نصل هلالي مزرق طوله عشرة أقدام، له مقبض طويل بطول سبعة أقدام محفور بتنين أزرق وشفرة طولها ثلاثة أقدام تطلق أشعة حمراء تعمي الأعين، كشف النصل عن تعطشه لتذوق دماء من يلمسه.
جلب النمور الأربعة لتيانيو لوه يونهاي إلى تشو فان، كانوا يحدقون في مجموعة يوو وانشان، كاشفين هالاتهم المهيبة طوال الوقت.
نظر قادة المَنزِل الثلاثة إلى عيون بعضهم البعض، وهم على استعداد للانفجار بالبكاء.
بفروة رأس مخدرة، لم يخطر هذا السيناريو على بال يوو وانشان أبدًا، للمارشال العظيم لتيانيو، إله الحرب دوجو تشان تيان، للوصول إلى مدينة عيون الرياح، هذه البلدة المنعزلة.
بعبوس، وجه دوجو تشان تيان عينيه الخائفين إلى تشو فان، كما لو كان يراه للمرة الأولى “هل ما قاله صحيح؟”
سقطت فكوك مجموعة تشو بيجون من التحول المفاجئ للأحداث.
كلهم كانوا مذهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد.
“مارشال، هذا بيننا وبين ذلك الصبي، أتمنى منك ألا تتدخل!” ارتجف جبين يوو وانشان، تعكر مزاجه بمنحنى خطير.
هذا دق ناقوس الخطر في ذهن يوو وانشان الغاضب، فيما يتعلق بالسبب، لم يستطع وضع إصبعه عليها.
قام دوجو تشان تيان بعمل نصف تأرجح بالشفرة، وصرخ قائلاً “هاهاها، هذا جريئ منك! أمرني الإِمبِراطور بالدفاع عن مدينة عيون الرياح وأنت تلمح إلى أن كلماتك غير الرسمية تحمل وزنًا أكبر من كلمات جلالته؟ همف، يوو وانشان، لابد أن تكون غطرسة المَنازِلُ السبعة قد وصلت إلى رأسك وأنستك مكانتك!”
ربما لو أخبرهم الآن أن تشو فان لم يتوقف فقط عند قتل الشيوخ وذهب خطوة إلى الأمام بذبحه السيد الشاب الثاني لـ بَوّابة الإِمبِراطور، ربما يتسبب في توقف عقولهم عن العمل.
“ماذا، امر من الإِمبِراطور؟!”
كانت مجموعة تشو بيجون مبتهجة ببؤسهم، لأول مرة منذ قرن من الزمان، تمسكت الأسرة الإِمبِراطورية بموقفها، هذا من شأنه أن يحد من غطرسة بوابة الإِمبِراطور في المستقبل.
ارتجف يوو وانشان، ابيض وجهه كالورق، سقطت قلوب قادة المَنازِل الأخرى من الخوف.
كان الغرض الكامل من عملية مدينة عيون الرياح هو اختبار حدود للعائلة الإِمبِراطورية، إذا سقطت عشيرة لوه في حالة خراب وأخذت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ وضعًا صامتًا، فعندئذٍ سيقومون بتكثيف غطرستهم البغيضة بالفعل لابتلاع كل المَنازِلُُ الأخرى مع تجاهل العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ تمامًا.
‘فقط كيف أدخل بمسألة بسيطة مليون محارب في هذا الموضوع؟ كيف؟ هذا الرجل سينزل نفسه إلى أي شيء!‘
لكنهم التقوا الآن وجهاً لوجه مع إله الحرب دوجو تشان تيان من الحدود الامامية، كان هذا تحذير الإِمبِراطور للمَنازِلُ السبعة بالبقاء مطيعين.
“كف سحابة قوس قزح!”
“هذه المرة، ذهبوا حقًا ولمسوا ذيل النمر!”
بعبوس، وجه دوجو تشان تيان عينيه الخائفين إلى تشو فان، كما لو كان يراه للمرة الأولى “هل ما قاله صحيح؟”
(في الفصل 187 وصفوا العائلة الامبراطورية بالنمر النائم و ووصفوا اعتدائهم على عشيرة لوه كلمس ذلك النمر)
“هذه المرة، ذهبوا حقًا ولمسوا ذيل النمر!”
تنهد يوو وانشان، مليئًا بالحسرة، لم يكن يريد تصعيد أي شيء، لكن بوابة الإمبراطور أجبروه.
نظرًا لأن دخول مدينة عيون الرياح أصبح خارج الطاولة، لم يكن تمزيق تشو فان بالمقايضة السيئة.
الآن بعد أن غادر النمر الجبل، سيتهرب الإِمبِراطور من اللوم، ويسقط خلف الكواليس، بينما يتركهم يتحملون ألم السقطة، عندها سيصنع الإِمبِراطور عبرة من هذه المنازل الثلاثة.
شعر دوجو تشان تيان وكأنه يشتم الآن ‘كيف انتهى موضوع هذين الشقيين بجلب الجيش الى وادي الجحيم؟ هذه ليست مزحة، انها بداية حرب أهلية!‘
نظر قادة المَنزِل الثلاثة إلى عيون بعضهم البعض، وهم على استعداد للانفجار بالبكاء.
بدأت خدود كل واحد هناك ترتعش ولوحت في الأفق غيوم داكنة على وجوههم، حتى لونج ييفيي، الذي كان الأكثر ودية مع تشو فان، خدش رأسه بالدوار.
كانت مجموعة تشو بيجون مبتهجة ببؤسهم، لأول مرة منذ قرن من الزمان، تمسكت الأسرة الإِمبِراطورية بموقفها، هذا من شأنه أن يحد من غطرسة بوابة الإِمبِراطور في المستقبل.
كان لهذا تأثير متوقع وهو دب الخوف الى داخلهم.
على أقل تقدير، سيؤدي ذلك إلى تأخير كبير في خطتهم لابتلاع المَنازِلُ السبعة.
“مارشال دوجو، بصفتك وطنيًا الأكثر احترامًا في الأمة، كيف يمكنك السماح لمثل هذا السلوك أن يحدث أمام أعينك؟ يجب أن تسدد ضربتك في الحال، وخذ رؤوسهم واجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم! من المؤكد أن الإِمبِراطور لن يعاتبك على تخليص الإِمبِراطورية من هذه الوحوش البغيضة!”
بتذمر، شد يوو وانشان “أيها المارشال، مع العلم أنك تقف في حراسة في مدينة عيون الرياح، لن أتجاوزك، ومع ذلك فقد قتل تشو فان العديد من شيوخنا وأصاب ذراع شيخنا الخامس بالشلل، أطلب منك تسليمه لنا لنتعامل معه، هذا المعروف العظيم سيرد في يوم من الأيام من منازلنا الثلاثة”.
ووش!
نظرًا لأن دخول مدينة عيون الرياح أصبح خارج الطاولة، لم يكن تمزيق تشو فان بالمقايضة السيئة.
تحول كل هذا الى مواجهة في لحظة، حيث أحاط ستة من لوردات المَنازِل بتشو فان حيث كانوا على أهبة الاستعداد لردود أفعال بعضهم البعض؛ كل واحد منهم خلف رغباته الأنانية، في هذه الأثناء، كان تشو فان مرتاح البال، ولم يأخذ سوى قفزة خفيفة للخلف وعبر بوابات المدينة، ثم أشار إلى يوو وانشان في تهكم “أيها الزرطة العجوز، تعال واقبض علي إذا كانت لديك الشجاعة! لن تتمكن من لمس شعرة واحدة بغض النظر عن المكان الذي نحن فيه، هذا ينطبق بشكل خاص هنا، في ملعبي، حسنًا، أي ردود؟”
بعبوس، وجه دوجو تشان تيان عينيه الخائفين إلى تشو فان، كما لو كان يراه للمرة الأولى “هل ما قاله صحيح؟”
مع وجود الكثير من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة الذين يحترقون ليخرجوا قلبه من صدره، حتى تشو فان سيشعر بالإرهاق إلى حد ما.
نظر نمور تيانيو الأربعة إليه بدهشة.
جلب النمور الأربعة لتيانيو لوه يونهاي إلى تشو فان، كانوا يحدقون في مجموعة يوو وانشان، كاشفين هالاتهم المهيبة طوال الوقت.
في البداية أعجبوا بأن مثل هذا الشاب يمكن أن يشغل منصب منظم في عشيرة، لقد كان حدثًا نادرًا بالفعل.
بعبوس، وجه دوجو تشان تيان عينيه الخائفين إلى تشو فان، كما لو كان يراه للمرة الأولى “هل ما قاله صحيح؟”
لكن من كان ليتوقف عن التفكير في أن هذا الطفل كان مذهلاً للغاية، و مشينًا لدرجة أنه سيقتل العديد من شيوخ المَنازِل السبعة.
لقد كان فريق يوو وانشان مذهولًا، كان مطلبهم معقولًا تمامًا، وهو تسوية ضغائنهم مع تشو فان، كيف تدهورت إلى جعل دوجو تشان تيان يلاحقهم وحتى إرسال جيش قوي من مليون فرد لرؤوسهم؟؟
ربما لو أخبرهم الآن أن تشو فان لم يتوقف فقط عند قتل الشيوخ وذهب خطوة إلى الأمام بذبحه السيد الشاب الثاني لـ بَوّابة الإِمبِراطور، ربما يتسبب في توقف عقولهم عن العمل.
“حسنًا…”
يا لها من صدمة!
أصبح تشو فان في في وسط الكماشة، لذلك اختار مسارًا آخر، وهو سحب لوه يونهاي للأمام وشتم يوو وانشان “ما الذي تهذي به؟ هل تعلم كم نحن قريبون من المارشال دوجو، أوه؟ كيف تجرؤ على الطلب من المارشال دوجو أن يسلمني؟ هذا مهين!”
بف!
كلهم كانوا مذهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد.
تنهد يوو وانشان، مليئًا بالحسرة، لم يكن يريد تصعيد أي شيء، لكن بوابة الإمبراطور أجبروه.
‘عاش دوجو تشان تيان حياته ممسكًا بالسيف، وقاتل يومًا بعد يوم على الحدود، لا علاقة لك به! إذن كيف يمكن أن يكون قريبًا منك؟! ‘
ربما لو أخبرهم الآن أن تشو فان لم يتوقف فقط عند قتل الشيوخ وذهب خطوة إلى الأمام بذبحه السيد الشاب الثاني لـ بَوّابة الإِمبِراطور، ربما يتسبب في توقف عقولهم عن العمل.
ثم جاءت ضحكة تشو فان استجابةً لأفكارهم، ربت على كتف لوه يونهاي “همف، حفنة من الحمقى الجاهلين هو ما أنتم عليه! سيدنا الشاب هو لوه يونهاي، الابن الروحي الخامس للمارشال دوجو!”
على الرغم من أنه تم القيام به بطريقة غير شريفة وبالكاد مضى على الأمر نصف شهر، اضطر دوجو تشان تيان إلى الإيماء.
“ماذا قال؟”
بتذمر، شد يوو وانشان “أيها المارشال، مع العلم أنك تقف في حراسة في مدينة عيون الرياح، لن أتجاوزك، ومع ذلك فقد قتل تشو فان العديد من شيوخنا وأصاب ذراع شيخنا الخامس بالشلل، أطلب منك تسليمه لنا لنتعامل معه، هذا المعروف العظيم سيرد في يوم من الأيام من منازلنا الثلاثة”.
صرخت النظرات الباهتة والمصدومة تجاه دوجو تشان تيان، إله الحرب العظيم والقوي، الثاني من الأعمدة الأربعة، دوجو تشان تيان، قد تقدم للتو وأخذ السيد الشاب لعشيرة من الدرجة الثالثة؟ هل يمكن أن تصبح هذه العلاقة غير ملائمة أكثر من هذا؟ا؟
نظر قادة المَنزِل الثلاثة إلى عيون بعضهم البعض، وهم على استعداد للانفجار بالبكاء.
على الرغم من أنه تم القيام به بطريقة غير شريفة وبالكاد مضى على الأمر نصف شهر، اضطر دوجو تشان تيان إلى الإيماء.
‘فقط كيف أدخل بمسألة بسيطة مليون محارب في هذا الموضوع؟ كيف؟ هذا الرجل سينزل نفسه إلى أي شيء!‘
يا لها من صدمة!
يا لها من صدمة!
بالنسبة لعشيرة لوه التي تعانق مثل هذه الشجرة الكبيرة كان مثل العصفور الذي يتحول إلى عنقاء، فيما يتعلق بالشهرة، لن يكون لوه يونهاي أقل من مستوى عباقرة المَنازِلُُُ السبعة!
نظر قادة المَنزِل الثلاثة إلى عيون بعضهم البعض، وهم على استعداد للانفجار بالبكاء.
“يافتى، لا تتمادى في الأمر!” بمعرفة إلى أين كان تشو فان ذاهبًا، أعطى دوجو تشان تيان للشقي تحذيرًا.
“حسنًا…”
ضحك تشو فان رداً على ذلك، مستعيرًا قدرة الرجل لجعل المشكلة أكثر سماكة “يوو وانشان، هل لديك أي فكرة عن من أنا؟ أنا منظم عشيرة لوه العظيمة، القوة الموثوقة من السيدة الصغيرة والسيد الشاب، إن مطالبة المارشال بتسليمي هي نفس طلب سيدي الشاب، وكتسليم المارشال لأحد جنرالاته الأربعة، الآن اخبرني، هل سيوافق المارشال على ذلك؟ هل سيوافق السيد الشاب؟ هل سيوافق جيش دوجو المليون قوي خاصتنا؟؟”
“نعم، أيها الأب الروحي، سأذهب وأحضر الجنود إلى هنا لسحق وادي الجحيم وحماية قدسية إمبراطورنا المقدس، وقلبك الوطني، وأمل العامة.” ضرب لوه يونهاي بينما كان الحديد ساخنًا، وطلب من دوجو تشان تيان الإذن بالذهاب لجلب جيش دوجو المكون من مليون فرد.
كان لهذا تأثير متوقع وهو دب الخوف الى داخلهم.
بغض النظر عن مدى تميز تشو فان، أو عدد خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الذين ماتوا على يديه، لم يعتقد أي منهم أنه انتصر من خلال قتال مباشر، لكنه حصل عليه من خلال المكر و الخداع، هذه المرة، كان فريق يوو وانشان يلاحقه.
‘فقط كيف أدخل بمسألة بسيطة مليون محارب في هذا الموضوع؟ كيف؟ هذا الرجل سينزل نفسه إلى أي شيء!‘
إذا دفع هؤلاء الأطفال دوجو تشان تيان لدرجة كافية، فإن هؤلاء الصبيان سيجعلانه يرسل الجيش لاقتلاع جذور الأساسات القديمة من وادي الجحيم.
“علاوة على ذلك، هل تجرؤ أيضًا على مطالبة المارشال بتسليمي؟ همف، كيف إذن سترد مَنازِلكم على المذبحة التي فعلتها لعشيرة لوه قبل أيام قليلة؟ ” أمسك تشو فان صدره و بألم في صوته، و بكى، واستنشق “أوه ، مئات الآلاف من الأرواح البريئة لعشيرتي، كيف يمكن أن تسلبوها منا أيها المجانين…”
ثم جاءت ضحكة تشو فان استجابةً لأفكارهم، ربت على كتف لوه يونهاي “همف، حفنة من الحمقى الجاهلين هو ما أنتم عليه! سيدنا الشاب هو لوه يونهاي، الابن الروحي الخامس للمارشال دوجو!”
بف!
ثم جاءت ضحكة تشو فان استجابةً لأفكارهم، ربت على كتف لوه يونهاي “همف، حفنة من الحمقى الجاهلين هو ما أنتم عليه! سيدنا الشاب هو لوه يونهاي، الابن الروحي الخامس للمارشال دوجو!”
يوو وانشان كان يحاول الحفاظ على الدم دون أن يسيل، كانت عشيرتا صن و كاي بمثابة عينيه وأذنيه في مدينة عيون الرياح، لذلك كان على الأقل يعلم الحقائق الأساسية حول عشيرة لوه..
صرخت النظرات الباهتة والمصدومة تجاه دوجو تشان تيان، إله الحرب العظيم والقوي، الثاني من الأعمدة الأربعة، دوجو تشان تيان، قد تقدم للتو وأخذ السيد الشاب لعشيرة من الدرجة الثالثة؟ هل يمكن أن تصبح هذه العلاقة غير ملائمة أكثر من هذا؟ا؟
‘مائة ألف رجل من أين؟! عشيرتك من الدرجة الثالثة لم تكن تمتلكهم من الأساس! توقف عن التفوه بالهراء! ولا حتى المَنازِلُ النبيلة السبعة لديها مثل هذا العدد الكبير من الناس!‘
صرخت النظرات الباهتة والمصدومة تجاه دوجو تشان تيان، إله الحرب العظيم والقوي، الثاني من الأعمدة الأربعة، دوجو تشان تيان، قد تقدم للتو وأخذ السيد الشاب لعشيرة من الدرجة الثالثة؟ هل يمكن أن تصبح هذه العلاقة غير ملائمة أكثر من هذا؟ا؟
بدأت خدود كل واحد هناك ترتعش ولوحت في الأفق غيوم داكنة على وجوههم، حتى لونج ييفيي، الذي كان الأكثر ودية مع تشو فان، خدش رأسه بالدوار.
لقد كان فريق يوو وانشان مذهولًا، كان مطلبهم معقولًا تمامًا، وهو تسوية ضغائنهم مع تشو فان، كيف تدهورت إلى جعل دوجو تشان تيان يلاحقهم وحتى إرسال جيش قوي من مليون فرد لرؤوسهم؟؟
‘أفهم أنك تقوم بتلفيق التهمة عليهم، لكن ألا يمكنك أن تصبح أكثر واقعية بعض الشيء؟؟’
“هذه المرة، ذهبوا حقًا ولمسوا ذيل النمر!”
أوه، لكن تشو فان كان قد بدأ لتوه، يمطر الاتهامات على الرجال التعساء “باستثناء المذبحة الدنيئة واللاإنسانية التي أنزلت من أنفسكم من أجلها، أعظم جرائمكم هي عصيان إِمبِراطور تيانيو الأكثر ذكاءً وحكمة وروعة و قدسية،ولقد صرح إمبراطورنا المقدس بوضوح أن هذه المنطقة محظورة بالنسبة للمنازل السبعة، لكنك تجرؤ على القائها في حالة من الفوضى، لم يعد هذا عصيانًا، بل تمردًا واضحًا!”
نظر نمور تيانيو الأربعة إليه بدهشة.
“مارشال دوجو، بصفتك وطنيًا الأكثر احترامًا في الأمة، كيف يمكنك السماح لمثل هذا السلوك أن يحدث أمام أعينك؟ يجب أن تسدد ضربتك في الحال، وخذ رؤوسهم واجعلهم يدفعون ثمن جرائمهم! من المؤكد أن الإِمبِراطور لن يعاتبك على تخليص الإِمبِراطورية من هذه الوحوش البغيضة!”
نظرًا لأن دخول مدينة عيون الرياح أصبح خارج الطاولة، لم يكن تمزيق تشو فان بالمقايضة السيئة.
“نعم، أيها الأب الروحي، سأذهب وأحضر الجنود إلى هنا لسحق وادي الجحيم وحماية قدسية إمبراطورنا المقدس، وقلبك الوطني، وأمل العامة.” ضرب لوه يونهاي بينما كان الحديد ساخنًا، وطلب من دوجو تشان تيان الإذن بالذهاب لجلب جيش دوجو المكون من مليون فرد.
نظر نمور تيانيو الأربعة إليه بدهشة.
شعر دوجو تشان تيان وكأنه يشتم الآن ‘كيف انتهى موضوع هذين الشقيين بجلب الجيش الى وادي الجحيم؟ هذه ليست مزحة، انها بداية حرب أهلية!‘
على الرغم من أنه تم القيام به بطريقة غير شريفة وبالكاد مضى على الأمر نصف شهر، اضطر دوجو تشان تيان إلى الإيماء.
لقد كان فريق يوو وانشان مذهولًا، كان مطلبهم معقولًا تمامًا، وهو تسوية ضغائنهم مع تشو فان، كيف تدهورت إلى جعل دوجو تشان تيان يلاحقهم وحتى إرسال جيش قوي من مليون فرد لرؤوسهم؟؟
تحول كل هذا الى مواجهة في لحظة، حيث أحاط ستة من لوردات المَنازِل بتشو فان حيث كانوا على أهبة الاستعداد لردود أفعال بعضهم البعض؛ كل واحد منهم خلف رغباته الأنانية، في هذه الأثناء، كان تشو فان مرتاح البال، ولم يأخذ سوى قفزة خفيفة للخلف وعبر بوابات المدينة، ثم أشار إلى يوو وانشان في تهكم “أيها الزرطة العجوز، تعال واقبض علي إذا كانت لديك الشجاعة! لن تتمكن من لمس شعرة واحدة بغض النظر عن المكان الذي نحن فيه، هذا ينطبق بشكل خاص هنا، في ملعبي، حسنًا، أي ردود؟”
نظر يوو وانشان إلى الباقي ورأى أن الجميع كان يتصبب عرقاً يكفي لملئ دلو.
كلهم كانوا مذهولين لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الرد.
إذا دفع هؤلاء الأطفال دوجو تشان تيان لدرجة كافية، فإن هؤلاء الصبيان سيجعلانه يرسل الجيش لاقتلاع جذور الأساسات القديمة من وادي الجحيم.
صرخ فريق وانشان من الخوف “سلاح روحي من الدرجة السادسة، شفرة الهلال قاتل التنين!”
ربما لو أخبرهم الآن أن تشو فان لم يتوقف فقط عند قتل الشيوخ وذهب خطوة إلى الأمام بذبحه السيد الشاب الثاني لـ بَوّابة الإِمبِراطور، ربما يتسبب في توقف عقولهم عن العمل.
