-تهكم-
الفصل 202
-تهكم-
ارتجف يوو وانشان، كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال، لكن كان من الصعب عليه قبول هذه الحقيقة حتى اضطر تشو فان إلى توضيحها له.
بعد أسبوعين، بات تشو فان يتدرب بصبر، مستفيدًا من وقت الخمول القصير الذي نادرًا ما يستطيع الحصول عليه.
اتفقوا جميعا في قلوبهم، إذا كان لدى بَوّابة الإِمبِراطور خطأً فادح، فسيكون ذلك تكبرهم على الرغم من أنه عند أخذ قوتهم في الاعتبار، لم يكن ذلك يمثل نقطة ضعف في الحقيقة.
كان عليه أن يتعامل مع كل الشؤون الصغيرة في عشيرة لوه في هذه الأيام القليلة، كان من واجبه كمنظم أن يتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة، إضافة إلى ذلك، كان عليه أن يعتني بالحراس وتدريبهم على الظل، وهكذا، عانى تدريبه الشخصي.
أرسل كل من وادي الجحيم و الغابة المقدسة شيخين في الطبقة الخامسة من عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، وهم أركان في مَنازِلُهم، حتى أن بَوّابة الإِمبِراطور تبرعوا بخبراء ذروة عالم السماء العميقة.
نظرًا لأن لوه يونهاي أصبح الآن الابن الروحي لدوجو تشان تيان، فقد اضطر أيضًا إلى نقل هذا السيد الشاب باستمرار إلى معسكر دوجو تشان تيان وتقوية علاقتهما.
كانت تفاعلاتهم باردة في البداية، مع دوجو تشان تيان في حالة مزاجية سيئة، لكن الطفل كان حادًا وبدأ ببطء في الانسجام مع الرجل العجوز، سرعان ما بدأ مارشال في معاملته على أنه المفضل لديه، على الرغم من أنه كان على علم بنية عشيرة لوه، إلا أنه وافق على ذلك في لحظة من الإهمال.
حدقت تشو بيجون “يا لورد الوادي يوو، ما معنى هذا؟”
وقد تقربا جدًا لدرجة أن لوه يونهاي كان يقيم في معسكر جيش دوجو الذي يبعد مسافة عشرة أميال لمدة يومين أو ثلاثة أيام في بعض الأحيان، كان من المريح لتشو فان سماع هذا.
لم يعرفوا كيف تسلل وادي الجحيم والباقي إلى المدينة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد، أنهم لم يقتحموها ببساطة، إذا دخلوا وتم اكتشافهم، أضف الى ذلك احتمالية سقوط عشيرة لوه في حالة خراب، فسيكونون هم الذين سيسقطون في النهاية.
’اظهر هذا الثنائي من الأب الروحي و ابنه ثماره أخيرا…’
كانت هناك عاصفة تتكون من شأنها أن تقلب صفوف المَنازِل السبعة.
ﻓﺠﺄﺓ، ﻓﺘﺢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺷﺮﻳﺮﺓ “ﻫﺎﻫﺎﻫﺎ، ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺃﻱ ﻋﺬﺭ ﻟﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ يقاتلك، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، لن تصبح ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ! ”
ﺧﺮﺝ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﺮﺥ، ﻫﺮﻉ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺪﻳﻪ ” ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺸﻮ، ﻣﺎلذي تحتاجه ﻣﻨﻲ؟”
“الكبير بانج!”
نظرًا لأن لوه يونهاي أصبح الآن الابن الروحي لدوجو تشان تيان، فقد اضطر أيضًا إلى نقل هذا السيد الشاب باستمرار إلى معسكر دوجو تشان تيان وتقوية علاقتهما.
ﺧﺮﺝ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻭﺻﺮﺥ، ﻫﺮﻉ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﺧﺬ ﻳﺪﻳﻪ ” ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ ﺗﺸﻮ، ﻣﺎلذي تحتاجه ﻣﻨﻲ؟”
لقد صرخوا جميعًا في انسجام تام، فقدت مجموعة لونج جيو صوابها، منذ أن كان هذا الطفل هنا، كانت سلامة عشيرة لوه امرًا منتهيًا منه، وعلى النقيض من ذلك، كانت مجموعة يو وانشان مليئة بالرهبة.
“ﺍﺫﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺟﻴﺶ ﺩﻭﺟﻮ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ، ﻟﻘﺪ أتت ﺍﻟﻤﺘﺎﻋﺐ ﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ! ”
كتم كل من إيريس أوفيرسييرس وألفاونيا أوفيرسييرس ضحكاتهم، بينما أصبح لين شوان فنج أحمر مثل السلطعون.
“ﻣﺎﺫﺍ، ﻫﺠﻮﻡ من اﻟﻌﺪﻭ؟ ﺃﻳﻦ؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ لأرى؟” ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻗﻠﻘًﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻪ للخارج.
بعد أسبوعين، بات تشو فان يتدرب بصبر، مستفيدًا من وقت الخمول القصير الذي نادرًا ما يستطيع الحصول عليه.
ﻧﻔﺾ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ “ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ، ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﺑﺸﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻃﻠﺐ النجدة!”
“ألم يكن من المفترض أن تُقتل في طريق عودتك؟ كيف…” كان يوو وانشان مغلوبًا على أمره
ﺣﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ، ﻓﺴﻴﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، فبعد ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، اجرى تشو فان جميع تحركاته ﺑﺪﻗﺔ ﻭﻛﺎﻥ له ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻴﻪ ﻟﺬﻟﻚ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻪ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ.
لكن بعد ذلك، سمعوا كيف عانى شيوخ وادي الجحيم وبَوّابة الإِمبِراطور من المصير نفسه، على الرغم من أن شيوخ بَوّابة الإِمبِراطور كانوا أقوى بكثير من قرد الجنوب الألماسي.
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻳﺮﻛﺾ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻳﺢ، ﺛﻢ ﻃﺎﺭ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ.
ﻓﺠﺄﺓ، ﻓﺘﺢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﻭﺍﺑﺘﺴﻢ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﺷﺮﻳﺮﺓ “ﻫﺎﻫﺎﻫﺎ، ﻟﻘﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﺃﻱ ﻋﺬﺭ ﻟﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ يقاتلك، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻚ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺑﺪﻻً ﻣﻦ ﺫﻟﻚ، لن تصبح ﺃﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ! ”
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺑﺪﺃت الظلال ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ، أفراد ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺨﻔﻲ، ﻭ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺠﺮﻓﺔ، ﻭ منزل ﻣﺎﺭﻛﻴﺰ ﺍﻟﺴﻴﻒ.
كان عليه أن يتعامل مع كل الشؤون الصغيرة في عشيرة لوه في هذه الأيام القليلة، كان من واجبه كمنظم أن يتأكد من أن كل شيء يسير بسلاسة، إضافة إلى ذلك، كان عليه أن يعتني بالحراس وتدريبهم على الظل، وهكذا، عانى تدريبه الشخصي.
نظرت تشو بيجون إلى ما وراء البوابات بقلق “أتساءل عما إذا كان الهجوم قد بدأ بالفعل، آمل ألا نكون قد فاتنا الأوان”.
“تشو بيجون، توقفي!” جاءت صرخة من أعلى وسدت كيانات طريقهم، بإلقاء نظرة فاحصة، من الواضح أنهم كانوا أشخاصًا من وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحبة و الغابة المقدسة.
“إذا كان هناك هجوم في أي وقت مضى، فلابد أنه قد حدث بالفعل نتيجة هدوء المدينة، رغم ذلك… “تمتم لونج ييفي، “مدينة عيون الرياح محظورة نحن من في المَنازِلُُُ السبعة، ألا يجب أن نستكشفها أولاً؟”
لكن بعد ذلك، سمعوا كيف عانى شيوخ وادي الجحيم وبَوّابة الإِمبِراطور من المصير نفسه، على الرغم من أن شيوخ بَوّابة الإِمبِراطور كانوا أقوى بكثير من قرد الجنوب الألماسي.
أصبح الجميع صامتين.
حدقت تشو بيجون “يا لورد الوادي يوو، ما معنى هذا؟”
لم يعرفوا كيف تسلل وادي الجحيم والباقي إلى المدينة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد، أنهم لم يقتحموها ببساطة، إذا دخلوا وتم اكتشافهم، أضف الى ذلك احتمالية سقوط عشيرة لوه في حالة خراب، فسيكونون هم الذين سيسقطون في النهاية.
رأى تشو فان بسهولة من خلالهم وابتسم “هل تسمي خبير الطبقة الخامسة في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ وما أعلى بأقوياء؟ هاهاها، لم يبدوا كذلك، هذا من وجهة نظري الشخصية!”
مع الأسرة الإِمبِراطورية الضعيفة، لن يعانوا كثيرًا، لكن زعيم بوابة الامبراطور لم يكن بتلك الطيبة، سيتهمونهم بالتمرد باستعمال هذا كعذر، سوف يسقطون مباشرة في الفخ.
أصيبوا بصدمة لرؤية شاب ملوث بابتسامة شريرة على وجهه، متكئًا على بوابات المدينة.
لكنهم لن يعرفوا الموقف دون الدخول أولاً، كما أنهم لا يستطيعون البقاء هنا وهم بابهامات متقاطعة أيضًا، كان الأمر صعبًا بغض النظر عن الخيار الذي يتخذونه!
نظرت تشو بيجون إلى ما وراء البوابات بقلق “أتساءل عما إذا كان الهجوم قد بدأ بالفعل، آمل ألا نكون قد فاتنا الأوان”.
تنهدت، تشو بيجون ونقرت على عصا التنين الذهبي “على المرء أن يفعل ما عليه فعله! دعنا نذهب! ”
ارتجفت عيون تشو بيجون، كانت نظراتها ثابتة على تشو فان، رغم ذلك، حيث كانتا تتألقان…
ثم قادت إيريس و بيوني أوفرسييرس ليشرفوا على البوابات، أومأ لونج ييفيي و شي شياو فنج برؤوسهم، ليسوا بعيدين عنهما أيضًا.
ﻧﻔﺾ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ “ﺗﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ، ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﺑﺸﺄﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻃﻠﺐ النجدة!”
قد تُعرف الجدة باسم سيدة الفولاذ، لكن هذين الرجلين كانا بنفس جرأتها.
وهذا يشير بوضوح إلى أن شيوخ المنزلين الآخرين لم يكونوا ضعفاء بأي حال من الأحوال.
لقد تجاهلوا جميع الحواجز وأي أفخاخ موجودة، متجهين مباشرة عبر البوابة الأمامية إلى مدينة عيون الرياح.
ﺍﺑﺘﺴﻢ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻳﺮﻛﺾ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺮﻳﺢ، ﺛﻢ ﻃﺎﺭ ﺃﻳﻀًﺎ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺑﻮﺍﺑﺔ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ.
“تشو بيجون، توقفي!” جاءت صرخة من أعلى وسدت كيانات طريقهم، بإلقاء نظرة فاحصة، من الواضح أنهم كانوا أشخاصًا من وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحبة و الغابة المقدسة.
الفصل 202 -تهكم-
حدقت تشو بيجون “يا لورد الوادي يوو، ما معنى هذا؟”
لكن أمام وحش مثل تشو فان، لن يختلفوا عن خرفان تساق الى المسلخ.
“هاهاها، جميعنا نعرف لماذا نحن هنا. لسوء حظكم، لقد فات الأوان!” بدأت مجموعة يوو وانشان ويان بوجونج بالضحك.
وقد تقربا جدًا لدرجة أن لوه يونهاي كان يقيم في معسكر جيش دوجو الذي يبعد مسافة عشرة أميال لمدة يومين أو ثلاثة أيام في بعض الأحيان، كان من المريح لتشو فان سماع هذا.
عبست تشو بيجون “هل تقصد انك بالفعل…”
ضحك تشو فان وقال له: “يا لورد الوادي، اهدأ، بالطبع ماتوا أيضًا، لكن لا يمكنك أن تلومني على ذلك، من قال لهم أن يكونوا طفيليين؟ كل ما كان بإمكاني فعله هو تحقيق رغبتهم العزيزة وإرسالهم معًا في طريقهم السعيد، لألا يفترقوا حتى في الحياة الآخرة، هاهاها…”
“صحيح، علمنا أنكِ ستأتين لمساعدة عشيرة لوه، ولكن بغض النظر عن السرعة التي هرعت بها هنا، فهل يمكن أن تكون أسرع من شظية رسالة اليشم؟ همف، سأدعك تعلمين بسر صغير، إذا كانت حساباتي صحيحة، فإن قواتنا المختبئة في مدينة عيون الرياح قد تلقت أوامرنا منذ فترة طويلة واعتدت على عشيرة لوه منذ أسبوعين، الآن، يجب أن تكون عشيرة لوه محض كومة من الجثث، هاهاها… ”
كانت هناك عاصفة تتكون من شأنها أن تقلب صفوف المَنازِل السبعة.
ضحك يان بوجونج، وسرعان ما انضم إليه البقية، كانت تشو بيجون ولونج ييفيي غير مستقرين.
أصبح الجميع صامتين.
كل ذلك يعتمد على استجابة العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، إذا اختارو الصمت، فستبقى بوابة الإِمبِراطور دون رادع، مع اعتبارها لهذه المَنازِلُُ الثلاثة كأهدافها الأولى.
ارتجف يوو وانشان، كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال، لكن كان من الصعب عليه قبول هذه الحقيقة حتى اضطر تشو فان إلى توضيحها له.
في لمح البصر، وجد صرح الزهور المنجرفة و مَنزِل ماركيز السيف و جناح التنين الخفي أنفسهم في خطر وشيك.
وقد تقربا جدًا لدرجة أن لوه يونهاي كان يقيم في معسكر جيش دوجو الذي يبعد مسافة عشرة أميال لمدة يومين أو ثلاثة أيام في بعض الأحيان، كان من المريح لتشو فان سماع هذا.
ولكن بعد ذلك، تردد صدى ضحك خالٍ من الهموم “آمل أن تجدوا في قلوبكم مساحة لمسامحتي، يبدو أننا قد خيبنا آمالكم بشدة، لم تشهد عشيرة لوه منظر الدماء لأكثر من شهر، ولا حتى دم دجاجة”.
“تشو بيجون، توقفي!” جاءت صرخة من أعلى وسدت كيانات طريقهم، بإلقاء نظرة فاحصة، من الواضح أنهم كانوا أشخاصًا من وادي الجحيم و قاعة مَلِكُ الحبة و الغابة المقدسة.
أصيبوا بصدمة لرؤية شاب ملوث بابتسامة شريرة على وجهه، متكئًا على بوابات المدينة.
بعد أسبوعين، بات تشو فان يتدرب بصبر، مستفيدًا من وقت الخمول القصير الذي نادرًا ما يستطيع الحصول عليه.
“تت..تشو فان؟!”
كل ذلك يعتمد على استجابة العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، إذا اختارو الصمت، فستبقى بوابة الإِمبِراطور دون رادع، مع اعتبارها لهذه المَنازِلُُ الثلاثة كأهدافها الأولى.
لقد صرخوا جميعًا في انسجام تام، فقدت مجموعة لونج جيو صوابها، منذ أن كان هذا الطفل هنا، كانت سلامة عشيرة لوه امرًا منتهيًا منه، وعلى النقيض من ذلك، كانت مجموعة يو وانشان مليئة بالرهبة.
خاصة بالنسبة لتشو بيجون، التي استيقظت للتو، ووجدت صعوبة في التأقلم مع عالم تغير بسرعة كبيرة جدًا. المَنازِل السبعة المبجلة لم يتم الاستهزاء بها فحسب، بل تم السخرية منها إلى هذه الدرجة!
باستثناء الشيخ الخامس لوادي الجحيم، لم ير أي منهم تشو فان من قبل، لكن بعد أن رأوا مرسوم قتل الشياطين، علموا من يكون.
عبست تشو بيجون “هل تقصد انك بالفعل…”
“ألم يكن من المفترض أن تُقتل في طريق عودتك؟ كيف…” كان يوو وانشان مغلوبًا على أمره
وقد تقربا جدًا لدرجة أن لوه يونهاي كان يقيم في معسكر جيش دوجو الذي يبعد مسافة عشرة أميال لمدة يومين أو ثلاثة أيام في بعض الأحيان، كان من المريح لتشو فان سماع هذا.
ضحك تشو فان بشكل شرير “أوه، هل تقصد أكياس العظام الميتة أولئك؟هاهاها، ماتوا جميعًا على يدي، بلا استثناءات”.
لكن أمام وحش مثل تشو فان، لن يختلفوا عن خرفان تساق الى المسلخ.
“هذا مستحيل!” صرخت مجموعة يوو وانشان، ولم يتجرؤوا حتى على تصديق مثل هذه الأخبار المرعبة.
تنهدت، تشو بيجون ونقرت على عصا التنين الذهبي “على المرء أن يفعل ما عليه فعله! دعنا نذهب! ”
أرسل كل من وادي الجحيم و الغابة المقدسة شيخين في الطبقة الخامسة من عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، وهم أركان في مَنازِلُهم، حتى أن بَوّابة الإِمبِراطور تبرعوا بخبراء ذروة عالم السماء العميقة.
لا يمكن حتى لممارس للطبقة التاسعة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يقتلهم جميعًا، فكيف لذلك أن يكون ممكنًا لتشو فان الطبقة خامسة من عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ؟؟
لا يمكن حتى لممارس للطبقة التاسعة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يقتلهم جميعًا، فكيف لذلك أن يكون ممكنًا لتشو فان الطبقة خامسة من عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ؟؟
عبست تشو بيجون “هل تقصد انك بالفعل…”
رأى تشو فان بسهولة من خلالهم وابتسم “هل تسمي خبير الطبقة الخامسة في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ وما أعلى بأقوياء؟ هاهاها، لم يبدوا كذلك، هذا من وجهة نظري الشخصية!”
لكنهم لن يعرفوا الموقف دون الدخول أولاً، كما أنهم لا يستطيعون البقاء هنا وهم بابهامات متقاطعة أيضًا، كان الأمر صعبًا بغض النظر عن الخيار الذي يتخذونه!
أشار تشو فان إلى رأسه بازدراء “لنبدأ الأمر من الأعلى، كان شيوخ الغابة المقدسة متخلفين، ولا شك في ذلك، اعني بكلامي من بحق الجحيم يغلق عينيه عند نصبه لكمين؟ كان من السهل عليّ الوقوف خلفهم والتأكد من بقاء عيونهم مغلقة إلى الأبد، هاهاها أخمن أن هذا هو التخصص الذي تتفوق فيه الغابة المقدسة، وصل كل التقديس إلى رؤوسهم حتى أصيبوا بالجنون!”
ضحك تشو فان بشكل شرير “أوه، هل تقصد أكياس العظام الميتة أولئك؟هاهاها، ماتوا جميعًا على يدي، بلا استثناءات”.
تنهد!
حدقت تشو بيجون “يا لورد الوادي يوو، ما معنى هذا؟”
كتم كل من إيريس أوفيرسييرس وألفاونيا أوفيرسييرس ضحكاتهم، بينما أصبح لين شوان فنج أحمر مثل السلطعون.
بعد أسبوعين، بات تشو فان يتدرب بصبر، مستفيدًا من وقت الخمول القصير الذي نادرًا ما يستطيع الحصول عليه.
ألقى عليه كل من يان بوجونج ويوو وانشان نظرة إتهام ‘هل هذا نوع الحمقى الذي تقوم بإرساله؟‘
“تشك، هذه جملتي!” رد تشو فان ساخرًا.
“بالنسبة إلى بَوّابة الإِمبِراطور، همف، إنهم متباهون جدًا، دائمًا ما ينظرون إلي باحتقار، أخبرني، هل أنا شخص يمكن الاستهانة به؟ بالنسبة لنهاية جميع الشيوخ المتعجرفين، أنا متأكد من أنكم أيها السادة يمكنكم توقع ذلك بسهولة”. نقر تشو فان أنفه.
الفصل 202 -تهكم-
اتفقوا جميعا في قلوبهم، إذا كان لدى بَوّابة الإِمبِراطور خطأً فادح، فسيكون ذلك تكبرهم على الرغم من أنه عند أخذ قوتهم في الاعتبار، لم يكن ذلك يمثل نقطة ضعف في الحقيقة.
“بالنسبة إلى بَوّابة الإِمبِراطور، همف، إنهم متباهون جدًا، دائمًا ما ينظرون إلي باحتقار، أخبرني، هل أنا شخص يمكن الاستهانة به؟ بالنسبة لنهاية جميع الشيوخ المتعجرفين، أنا متأكد من أنكم أيها السادة يمكنكم توقع ذلك بسهولة”. نقر تشو فان أنفه.
لكن أمام وحش مثل تشو فان، لن يختلفوا عن خرفان تساق الى المسلخ.
ضحك تشو فان وقال له: “يا لورد الوادي، اهدأ، بالطبع ماتوا أيضًا، لكن لا يمكنك أن تلومني على ذلك، من قال لهم أن يكونوا طفيليين؟ كل ما كان بإمكاني فعله هو تحقيق رغبتهم العزيزة وإرسالهم معًا في طريقهم السعيد، لألا يفترقوا حتى في الحياة الآخرة، هاهاها…”
“ماذا عن شيخي الثالث والرابع؟” صرخ يوو وانشان.
لكن أمام وحش مثل تشو فان، لن يختلفوا عن خرفان تساق الى المسلخ.
ضحك تشو فان وقال له: “يا لورد الوادي، اهدأ، بالطبع ماتوا أيضًا، لكن لا يمكنك أن تلومني على ذلك، من قال لهم أن يكونوا طفيليين؟ كل ما كان بإمكاني فعله هو تحقيق رغبتهم العزيزة وإرسالهم معًا في طريقهم السعيد، لألا يفترقوا حتى في الحياة الآخرة، هاهاها…”
أصبح الشيخ الخامس لوادي الجحيم يغلي بجنون، قام تشو بالفعل بسلب ذراعه، والآن اثنان من إخوته، ظهر عليه الغضب “تشو فان!، إما أنت أو أنا!”
“ماذا؟!”
ضحك تشو فان بشكل شرير “أوه، هل تقصد أكياس العظام الميتة أولئك؟هاهاها، ماتوا جميعًا على يدي، بلا استثناءات”.
ارتجف يوو وانشان، كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال، لكن كان من الصعب عليه قبول هذه الحقيقة حتى اضطر تشو فان إلى توضيحها له.
وقد تقربا جدًا لدرجة أن لوه يونهاي كان يقيم في معسكر جيش دوجو الذي يبعد مسافة عشرة أميال لمدة يومين أو ثلاثة أيام في بعض الأحيان، كان من المريح لتشو فان سماع هذا.
أصبح الشيخ الخامس لوادي الجحيم يغلي بجنون، قام تشو بالفعل بسلب ذراعه، والآن اثنان من إخوته، ظهر عليه الغضب “تشو فان!، إما أنت أو أنا!”
الفصل 202 -تهكم-
“تشك، هذه جملتي!” رد تشو فان ساخرًا.
“بالنسبة إلى بَوّابة الإِمبِراطور، همف، إنهم متباهون جدًا، دائمًا ما ينظرون إلي باحتقار، أخبرني، هل أنا شخص يمكن الاستهانة به؟ بالنسبة لنهاية جميع الشيوخ المتعجرفين، أنا متأكد من أنكم أيها السادة يمكنكم توقع ذلك بسهولة”. نقر تشو فان أنفه.
باتت مجموعة تشو بيجون غارقة بالصدمة، كان هذا رد فعلهم الظاهر منذ أن سمعوا مقتل اثنين من الشيوخ من الغابة المقدسة.
أصيبوا بصدمة لرؤية شاب ملوث بابتسامة شريرة على وجهه، متكئًا على بوابات المدينة.
فبعد كل شيء، قتل تشو فان أربعة وسلب ذراعًا لواحد في مدينة الزهور المنجرفة، ليصدم العالم لفترة طويلة.
ﺣﻚ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﺭﺃﺳﻪ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻤﺎ ﺃﻥ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ ﻗﺎﻝ ﺫﻟﻚ، ﻓﺴﻴﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺃﻭﺍﻣﺮﻩ، فبعد ﻛﻞ ﺷﻲﺀ، اجرى تشو فان جميع تحركاته ﺑﺪﻗﺔ ﻭﻛﺎﻥ له ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺳﺒﺐ ﻭﺟﻴﻪ ﻟﺬﻟﻚ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺍﺗﺒﻌﻮﺍ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺗﻪ، ﻓﺴﻴﻜﻮﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ.
لكن بعد ذلك، سمعوا كيف عانى شيوخ وادي الجحيم وبَوّابة الإِمبِراطور من المصير نفسه، على الرغم من أن شيوخ بَوّابة الإِمبِراطور كانوا أقوى بكثير من قرد الجنوب الألماسي.
لم يعرفوا كيف تسلل وادي الجحيم والباقي إلى المدينة، ولكن كان هناك شيء واحد مؤكد، أنهم لم يقتحموها ببساطة، إذا دخلوا وتم اكتشافهم، أضف الى ذلك احتمالية سقوط عشيرة لوه في حالة خراب، فسيكونون هم الذين سيسقطون في النهاية.
وهذا يشير بوضوح إلى أن شيوخ المنزلين الآخرين لم يكونوا ضعفاء بأي حال من الأحوال.
“ﻣﺎﺫﺍ، ﻫﺠﻮﻡ من اﻟﻌﺪﻭ؟ ﺃﻳﻦ؟ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ لأرى؟” ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻗﻠﻘًﺎ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻪ للخارج.
وحتى مع كل ذلك، فقد قتل الستة جميعًا بشكل مثالي، وخرج من المعركة دون أي خدش، كان هذا هو السبب الحقيقي لصدمتهم.
مع الأسرة الإِمبِراطورية الضعيفة، لن يعانوا كثيرًا، لكن زعيم بوابة الامبراطور لم يكن بتلك الطيبة، سيتهمونهم بالتمرد باستعمال هذا كعذر، سوف يسقطون مباشرة في الفخ.
خاصة بالنسبة لتشو بيجون، التي استيقظت للتو، ووجدت صعوبة في التأقلم مع عالم تغير بسرعة كبيرة جدًا. المَنازِل السبعة المبجلة لم يتم الاستهزاء بها فحسب، بل تم السخرية منها إلى هذه الدرجة!
“تت..تشو فان؟!”
كانت هناك عاصفة تتكون من شأنها أن تقلب صفوف المَنازِل السبعة.
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺑﺪﺃت الظلال ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺪﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ، أفراد ﻣﻦ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺨﻔﻲ، ﻭ ﺻﺮﺡ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﻨﺠﺮﻓﺔ، ﻭ منزل ﻣﺎﺭﻛﻴﺰ ﺍﻟﺴﻴﻒ.
ارتجفت عيون تشو بيجون، كانت نظراتها ثابتة على تشو فان، رغم ذلك، حيث كانتا تتألقان…
كانت هناك عاصفة تتكون من شأنها أن تقلب صفوف المَنازِل السبعة.
ارتجف يوو وانشان، كان يعلم بالفعل أن هذا سيكون هو الحال، لكن كان من الصعب عليه قبول هذه الحقيقة حتى اضطر تشو فان إلى توضيحها له.
