العصا
الكتاب الأول – الفصل 37
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
ولكن بمجرد أن كان على وشك أن يضرب للمرة الثالثة ، شعر أن رؤيته تصبح أثقل.
أمضى كلاود هوك أكثر من شهر كامل في التدريب كل يوم مع المرتزقة.
رفع كلاود هوك العصا ثم أغلق عينيه وأخذ نفساً عميقاً.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا.
كان محاطًا بما شعر أنه “شبكة” من الضوء المعدني البارد.
على الرغم من ذلك فإن ضربتين فقط من الخنجر عرقلته تمامًا.
كان من الواضح أنه يشعر بالتموجات المنبعثة من داخل العصا.
كان هذا يعني أن هذا اللقيط يجب أن يكون على قدم المساواة مع بعض أعضاء مرتزقة تارتاروس من الدرجة الأولى!.
اندلعت موجة هائلة من القوة على الفور من العصا وحطمت الصخرة على الفور إلى قطع لا حصر لها.
لمع الخنجر وهو يتجه نحوه مثل النيزك.
عندما استيقظ كلاود هوك ، لم يلاحظ أي شيء غريب حقًا ، لذلك اعتقد أنه ليس أكثر من مجرد حلم.
لم يكن هناك مكان للفرار ولا توجد طريقة لمنعه.
تسببت هذه الحركة عالية الإحتكاك عالية السرعة في ظهور شرارات يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
بدا وكأن كل الأمل قد ضاع!.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بخطر الموت وهو يلمس رقبته ، إمتلأ قلبه بمزيج من الصدمة والغضب والإرتباك.
على سبيل المثال لاحظ أنه على الرغم من إطلاقه وابلًا غاضبًا من الهجمات ، كان خصمه لا يزال قادرًا على الدفاع بثبات مثل الصخرة.
تحرر الغضب في صدره والجنون العميق داخل عظامه مرة أخرى من أغلالهم ، كما فعلوا منذ زمن بعيد عندما قتل ذلك الكلب المتحور.
بمعنى آخر … إذا تمكن من العثور على آثار أكثر قوة فسيكون قادرًا على شن هجمات أقوى!.
اجتاح إندفاع الأدرينالين كل جزء من جسده ، متغلغلًا في كل خلية ومنحه القوة!.
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
صفع الأرض بيده اليسرى وثبت جسده وتشقلب للجانب.
لطالما اعتمد كلاود هوك على شيئين لإبقاء نفسه على قيد الحياة – غرائزه الوحشية الحادة بشكل غير طبيعي ، والقوة المولودة من الغضب.
ثم قام بأرجحة ذراعه اليمنى وضرب بالعصا.
كانت العصا ذات الشفرات الثلاثية مثل إعصار ، واصطدمت مباشرة بالخنجر وأطلقت عاصفة من الشرر مرة أخرى.
كانت العصا ذات الشفرات الثلاثية مثل إعصار ، واصطدمت مباشرة بالخنجر وأطلقت عاصفة من الشرر مرة أخرى.
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
أصيب الرجل ذو الثياب السوداء بالصدمة.
“دعونا نخرج من هنا!”كان المحاربون الثلاثة مرعوبين للغاية وتحركوا على الفور للفرار.
كان الطفل يتحرك أسرع مرتين مما كان عليه من قبل!.
تحرر الغضب في صدره والجنون العميق داخل عظامه مرة أخرى من أغلالهم ، كما فعلوا منذ زمن بعيد عندما قتل ذلك الكلب المتحور.
ولم يكن هذا هو أكبر تحول.
كان في الواقع خارج قدرته على السيطرة.
كان أكبر تحول هو سلوك كلاود هوك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
منذ لحظات كان كلاود هوك مثل الخروف اللطيف الذي كان على وشك الذبح.
تحرر الغضب في صدره والجنون العميق داخل عظامه مرة أخرى من أغلالهم ، كما فعلوا منذ زمن بعيد عندما قتل ذلك الكلب المتحور.
الآن يبدو أنه تحول إلى ذئب متوحش وغاضب.
بدا وكأنه يعاني من مرض غريب وغير قابل للشفاء ، أو كما لو كان يحاول القيام بشيء صعب للغاية دون أن يظهر أي شيء له.
أطلق كلاود هوك هديرًا غاضبًا … ثم اندفع نحو عدوه!.
لم يكن الحجر أكثر من حجر.
وجه خمس ضربات طعن عالية السرعة بعصاه.
لم ير لهم أي أثر لهم من قبل ولم ير من أين أتوا ، كانت مثل هبوب رياح هبت لتوها.
لم تكن هناك تقنية ولا حيلة في هذه الضربات.
في نظر كلاود هوك ، كانت تلك الأشياء مليئة بالأسرار والعجائب.
كانت هذه سرعة خالصة ووحشية!.
على الرغم من أن كلاود هوك كان ضعيفًا إلى حد ما في العديد من الجوانب ، إذا كان بإمكانه استخدام الآثار ، فسيكون لديه فرصة للقفز والوصول إلى مستوى الملكة الملطخة بالدماء.
بدا أن كل ضربة تعوي في الهواء حيث أطلق كلاود هوك جانبه الكامن الهائج.
لقد تم نقله مباشرة إلى أرض أجنبية تمامًا.
سيقتل هذا العدو مهما كلفه ذلك!.
حاول كلاود هوك بشكل محموم المراوغة ، لكن السيف ما زال يترك جرحًا دمويًا في كتفه أثناء تفاديه.
قعقعة!قعقعة!قعقعة!قعقعة!
سيقتل هذا العدو مهما كلفه ذلك!.
دوى صوت إصطدام المعدن بالمعدن بينما استمرت الشرارات في الطيران في كل مكان.
كان كلاود هوك متحمسًا بشكل لا يصدق.
تبادل الاثنان ضربات متعددة في فترة زمنية قصيرة … وهذه المرة كان كلاود هوك هو الذي يسيطر على القتال!.
اجتاح إندفاع الأدرينالين كل جزء من جسده ، متغلغلًا في كل خلية ومنحه القوة!.
تم إجبار الرجل ذو الملابس السوداء على الدفاع وتم حظره بشكل محموم عندما كان يحاول التعامل مع الصدمة التي كان يشعر بها.
كلاود هوك نفسه لم يؤمن أو يهتم بما يسمى بـ “الآلهة“.
‘ ما هذا بحق الجحيم؟ ، هذا الطفل مجنون مثل ماد دوج ، لقد أصبح هائجاً تماماً!‘.
اجتاحت نظرته المحتقنة بالدم الثلاثة ، ثم أطلق هديرًا وحشيًا “لا أعرف أيًا منكم ، لماذا تريدون قتلي! “.
ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال بالضبط.
حتى الآن استطاع كلاود هوك أن يستنتج أنه لم يكن هناك مكان يفر منه.
كلما ذاق ماد دوج الدم ، كان يصبح في حالة هياج تمامًا حيث لا يتحكم في نفسه على الإطلاق.
عندما استيقظ كلاود هوك ، لم يلاحظ أي شيء غريب حقًا ، لذلك اعتقد أنه ليس أكثر من مجرد حلم.
في المقابل كان كلاود هوك قادرًا على الحفاظ على قدر ضئيل من الوضوح على الرغم من حالته الهائجة.
ومع ذلك لم يكن هذا هو الحال بالضبط.
على سبيل المثال لاحظ أنه على الرغم من إطلاقه وابلًا غاضبًا من الهجمات ، كان خصمه لا يزال قادرًا على الدفاع بثبات مثل الصخرة.
بدأت الشفرات الثلاثية الموجودة أعلى العصا في الدوران فجأة بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها تتحول إلى شكل أسطواني.
عرف كلاود هوك أن هذه المعركة لا يجب إطالة وقتها ، ولذلك قمع المشاعر الهائجة التي كانت تسري من خلال جسده واستدار على الفور للفرار.
عندما ترن هذه الأوتار بترددات مختلفة ، فإنها تؤدي إلى تكوين أنواع مختلفة من المادة مما ينتج عنه العالم من حوله.
لطالما اعتمد كلاود هوك على شيئين لإبقاء نفسه على قيد الحياة – غرائزه الوحشية الحادة بشكل غير طبيعي ، والقوة المولودة من الغضب.
ضرب كلاود هوك صخرة قريبة بلعصا.
الأول كان قد ولد به ، في حين أن الأخير كان قدرة عززها الحجر حول رقبته.
أطلق كلاود هوك هديرًا غاضبًا … ثم اندفع نحو عدوه!.
ومع ذلك كان من الواضح أنه لن يكون أي من هذين الأمرين كافيين للتعامل مع هذا العدو أمامه.
بركات الآلهة؟ ، لم يكن يعرف حتى من هم الآلهة!.
‘أحتاج إلى الخروج من هنا بأسرع ما يمكن! ، إذا تمكنت من العودة إلى قاعدة المرتزقة فلن يكون هناك شيء يمكنه فعله لي!‘ كان هذا ما كان يعتمد عليه كلاود هوك.
“تباً!”إذا لم يستطع معرفة مصدر الهجمات ، فلن ينظر إليهم حتى.
ولكن بعد لحظات فقط من بدء الفرار ، ظهر شخصان آخران فجأة من العدم وسدوا طريقه ، وكانت سيوفهم تنطلق تجاهه مثل زوج من الصواعق تنزل من سماء الليل.
مهما كان الأمر فقد رفض قبول أن هكذا سينتهي مصيره!.
لم ير لهم أي أثر لهم من قبل ولم ير من أين أتوا ، كانت مثل هبوب رياح هبت لتوها.
سرعان ما بدأت شبكة الموت المعدني تتقلص من حوله.
كان التوقيت والهدف لهذين السيفين مثاليين.
كانت العصا ذات الشفرات الثلاثية مثل إعصار ، واصطدمت مباشرة بالخنجر وأطلقت عاصفة من الشرر مرة أخرى.
ضربوا مثل الكماشة ولم يتركوا له مكانًا يركض فيه ولا مكانًا للإختباء!.
ربما كانت الآثار الإلهية مجرد نتاج لتقنية عالية المستوى؟.
ضرب كلاود هوك بقوة بعصاه ، لكنه كان قادرًا فقط على صد أحد السيفين.
إذا كان قد ذكر هذا للملكة الملطخة بالدماء ، فمن المؤكد أنها كانت ستعدمه بتهمة التجديف.
تماماُ كما قعقعت العصا على السيف الأول ، جاء السيف الثاني يخترق حلقه.
على ما يبدو هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من إطلاق كميات لا يمكن تصورها من الطاقة من العدم!.
حاول كلاود هوك بشكل محموم المراوغة ، لكن السيف ما زال يترك جرحًا دمويًا في كتفه أثناء تفاديه.
ولم يكن هذا هو أكبر تحول.
وجه كلاود هوك ضربة قوية خلفية بعصاه ، لكن خصمه قفز بعيدًا بخفة شديدة.
كانت العصا ذات الشفرات الثلاثية مثل إعصار ، واصطدمت مباشرة بالخنجر وأطلقت عاصفة من الشرر مرة أخرى.
كان السيفان يحاصران كلاود هوك من الأمام بينما كان مستعمل الخنجر يطارده من الخلف.
لقد حُفرت ذكريات تلك التجربة في عظامه!.
تم حظر طريقه إلى الأمام ، بينما تم إغلاق الطريق إلى الخلف أيضًا.
هذه القوة التي حصل عليها للتو لم تكن كافية!.
أصبح كلاود هوك الآن كحيوان محاصر في قفص.
وجه خمس ضربات طعن عالية السرعة بعصاه.
اجتاحت نظرته المحتقنة بالدم الثلاثة ، ثم أطلق هديرًا وحشيًا “لا أعرف أيًا منكم ، لماذا تريدون قتلي! “.
حتى ماد دوج سيجد صعوبة في مقاومة مثل هذه الضربة القوية!.
لم يكن هناك رد!.
على الرغم من موهبتهم وخبرتهم ، فقد صُدموا جميعًا … وفي تلك اللحظة القصيرة هاجمتهم العصا ، محطمة السيفين كما لو كانا مصنوعين من زجاج هش وقلصتهما إلى شظايا صغيرة.
أصبح كلاود هوك الآن محاطًا بالقتلة الثلاثة.
“ااآه!”أطلق كلاود هوك صرخة محبطة ثم سقط على الأرض مثل بالون مفرغ من الهواء.
تحركوا على الفور للهجوم ولم يترددوا أو يتوقفوا مؤقتًا أو يضيعوا نفسًا واحدًا في المحادثة.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا.
تحركوا بإنسجام تام مع الدقة والسرعة.
كان كلاود هوك قفرًا عاش طوال حياته في الأراضي القاحلة.
كانوا محاربين حقيقيين ، نخب حقيقية ، قتلة حقيقيين.
تسببت العاصفة النفسية التي أحدثها هذا الانفجار في تحليق الشظايا المعدنية للأسلحة المدمرة في الهواء ، بينما تم تفجير المهاجمين الثلاثة عدة أمتار للخلف.
من حيث السرعة والتوقيت والقوة وكل شيء آخر ، عملوا معًا بشكل مثالي.
من حيث السرعة والتوقيت والقوة وكل شيء آخر ، عملوا معًا بشكل مثالي.
حتى الآن استطاع كلاود هوك أن يستنتج أنه لم يكن هناك مكان يفر منه.
في نظر كلاود هوك ، كانت تلك الأشياء مليئة بالأسرار والعجائب.
كان محاطًا بما شعر أنه “شبكة” من الضوء المعدني البارد.
أطلق كلاود هوك هديرًا غاضبًا … ثم اندفع نحو عدوه!.
بغض النظر عن المكان الذي انتقل إليه أو المكان الذي تهرب منه ، فسيظل محاصرًا داخل شبكة الهجمات.
عندما استيقظ كلاود هوك ، لم يلاحظ أي شيء غريب حقًا ، لذلك اعتقد أنه ليس أكثر من مجرد حلم.
سرعان ما بدأت شبكة الموت المعدني تتقلص من حوله.
عندما استيقظ كلاود هوك ، لم يلاحظ أي شيء غريب حقًا ، لذلك اعتقد أنه ليس أكثر من مجرد حلم.
في لحظة أخرى فقط سيتمزق جسده.
عرف كلاود هوك أن هذه المعركة لا يجب إطالة وقتها ، ولذلك قمع المشاعر الهائجة التي كانت تسري من خلال جسده واستدار على الفور للفرار.
‘اللعنة اللعنة اللعنة!‘ كان كلاود هوك يغلي من الغضب والإستياء.
‘اللعنة اللعنة اللعنة!‘ كان كلاود هوك يغلي من الغضب والإستياء.
لماذا بحق الجحيم كان هؤلاء الناس يهاجمونه؟.
إذا كانوا حقاً أقوياء وخيرين ، فلماذا لا ينقذون البشرية جمعاء؟.
لا شيء من هذا لا معنى له!.
تم إجبار الرجل ذو الملابس السوداء على الدفاع وتم حظره بشكل محموم عندما كان يحاول التعامل مع الصدمة التي كان يشعر بها.
هل كان على وشك الموت دون أن يعرف حتى من يريد قتله أو لماذا؟.
“تباً!”إذا لم يستطع معرفة مصدر الهجمات ، فلن ينظر إليهم حتى.
مهما كان الأمر فقد رفض قبول أن هكذا سينتهي مصيره!.
لقد تم نقله مباشرة إلى أرض أجنبية تمامًا.
“تباً!”إذا لم يستطع معرفة مصدر الهجمات ، فلن ينظر إليهم حتى.
اجتاحت نظرته المحتقنة بالدم الثلاثة ، ثم أطلق هديرًا وحشيًا “لا أعرف أيًا منكم ، لماذا تريدون قتلي! “.
كان عقله فارغًا تمامًا عندما كان يكتسح بعصاه … ولكن عندما فعل ذلك ، استطاع فجأة الشعور بنوع غريب من الطاقة الكامنة في جسده تتدفق إلى العصا.
كانت هذه سرعة خالصة ووحشية!.
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
تحركوا على الفور للهجوم ولم يترددوا أو يتوقفوا مؤقتًا أو يضيعوا نفسًا واحدًا في المحادثة.
بدأت الشفرات الثلاثية الموجودة أعلى العصا في الدوران فجأة بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها تتحول إلى شكل أسطواني.
إذا كان قد ذكر هذا للملكة الملطخة بالدماء ، فمن المؤكد أنها كانت ستعدمه بتهمة التجديف.
تسببت هذه الحركة عالية الإحتكاك عالية السرعة في ظهور شرارات يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
بمعنى آخر … إذا تمكن من العثور على آثار أكثر قوة فسيكون قادرًا على شن هجمات أقوى!.
عندما ضربت العصا الشخص أمامه ، أطلق فجأة صرخة لا توصف وتمزق في الهواء.
ومع ذلك تذكر كلاود هوك كيف قالت الملكة الملطخة بالدماء أن العصا كانوا مجرد بقايا من المستوى الأدنى ، وهي بقايا تم إنتاجها بكميات كبيرة.
لم يكن هذا هجوماً عادياً.
لا يبدو أن له أي تأثيرات خاصة على الإطلاق!.
كان هذا إستدعاء لعاصفة رياح!.
تسببت هذه الحركة عالية الإحتكاك عالية السرعة في ظهور شرارات يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
لم ير المحاربون الثلاثة شيئًا كهذا من قبل.
“دعونا نخرج من هنا!”كان المحاربون الثلاثة مرعوبين للغاية وتحركوا على الفور للفرار.
على الرغم من موهبتهم وخبرتهم ، فقد صُدموا جميعًا … وفي تلك اللحظة القصيرة هاجمتهم العصا ، محطمة السيفين كما لو كانا مصنوعين من زجاج هش وقلصتهما إلى شظايا صغيرة.
لطالما اعتمد كلاود هوك على شيئين لإبقاء نفسه على قيد الحياة – غرائزه الوحشية الحادة بشكل غير طبيعي ، والقوة المولودة من الغضب.
حتى أن كلاود هوك اندهش عندما اكتشف مدى قوة هذه الضربة من العصا.
كانت هذه سرعة خالصة ووحشية!.
كان في الواقع خارج قدرته على السيطرة.
هذه القوة التي حصل عليها للتو لم تكن كافية!.
في الوقت الحالي لم يكن كلاود هوك يأرجح بعصاه ، كانت العصا تشد مع كلاود هوك الممسك بها!.
أصيب الرجل ذو الثياب السوداء بالصدمة.
بعد الإنتهاء من الأرجوحة الدائرية ، تحطمت العصا مباشرة في الأرض.
هل كان على وشك الموت دون أن يعرف حتى من يريد قتله أو لماذا؟.
بووم!
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
انفجرت الطاقة الروحية من العصا وكأنها صاعقة!.
لم ير المحاربون الثلاثة شيئًا كهذا من قبل.
تسببت العاصفة النفسية التي أحدثها هذا الانفجار في تحليق الشظايا المعدنية للأسلحة المدمرة في الهواء ، بينما تم تفجير المهاجمين الثلاثة عدة أمتار للخلف.
ثم قام بأرجحة ذراعه اليمنى وضرب بالعصا.
كانوا مرعوبون وزحفوا إلى الوراء على عجل قبل أن يقفوا في النهاية على أقدامهم.
“ااآه!”أطلق كلاود هوك صرخة محبطة ثم سقط على الأرض مثل بالون مفرغ من الهواء.
“دعونا نخرج من هنا!”كان المحاربون الثلاثة مرعوبين للغاية وتحركوا على الفور للفرار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لا يمكن لومهم على خوفهم.
لم ير المحاربون الثلاثة شيئًا كهذا من قبل.
كان كلاود هوك نفسه على وشك التبول في سرواله!.
كان عقله فارغًا تمامًا عندما كان يكتسح بعصاه … ولكن عندما فعل ذلك ، استطاع فجأة الشعور بنوع غريب من الطاقة الكامنة في جسده تتدفق إلى العصا.
ما الذي حدث للتو؟ ، كيف تم إطلاق العنان لقوة العصا فجأة؟.
تماماُ كما قعقعت العصا على السيف الأول ، جاء السيف الثاني يخترق حلقه.
أخبرته الملكة الملطخة بالدماء أن صائدي الشياطين يحتاجون إلى أن يكونوا قادرين على استخدام الطاقة النفسية ، والتي تتطلب موهبة طبيعية وتدريبًا شاقًا وبركات الآلهة.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بخطر الموت وهو يلمس رقبته ، إمتلأ قلبه بمزيج من الصدمة والغضب والإرتباك.
كان كلاود هوك قفرًا عاش طوال حياته في الأراضي القاحلة.
أضاءت الأحرف الرونية على العصا على الفور.
حتى لو كانت لديه الموهبة الطبيعية ، لم تتح له فرصة التدريب عليها.
لا يمكن لومهم على خوفهم.
بركات الآلهة؟ ، لم يكن يعرف حتى من هم الآلهة!.
بدا كما لو أن هذه الهجمات تستنفذ طاقته العقلية.
إهل من الممكن ذلك…؟‘ فكر كلاود هوك فجأة في العودة إلى الغيبوبة القصيرة التي مر بها بعد تلك المشاجرة في منزل النزل.
بدا كما لو أن هذه الهجمات تستنفذ طاقته العقلية.
لقد مر بحلم غريب حيث التقى برجل غريب تحدث عن إعطاء كلاود هوك بعض القوة.
من حيث السرعة والتوقيت والقوة وكل شيء آخر ، عملوا معًا بشكل مثالي.
عندما استيقظ كلاود هوك ، لم يلاحظ أي شيء غريب حقًا ، لذلك اعتقد أنه ليس أكثر من مجرد حلم.
حتى ماد دوج سيجد صعوبة في مقاومة مثل هذه الضربة القوية!.
هل يمكن أن يكون الحلم حقيقة؟.
كانوا مرعوبون وزحفوا إلى الوراء على عجل قبل أن يقفوا في النهاية على أقدامهم.
رفع كلاود هوك العصا ثم أغلق عينيه وأخذ نفساً عميقاً.
كان كلاود هوك قفرًا عاش طوال حياته في الأراضي القاحلة.
كان من الواضح أنه يشعر بالتموجات المنبعثة من داخل العصا.
كان الطفل يتحرك أسرع مرتين مما كان عليه من قبل!.
فجأة شعر كما لو أن وتر جيتار قد تم تحريكه في عقله مما تسبب في رنين صوت رائع لا يوصف.
كانت العصا ذات الشفرات الثلاثية مثل إعصار ، واصطدمت مباشرة بالخنجر وأطلقت عاصفة من الشرر مرة أخرى.
بدأت الشفرات الثلاثية الموجودة على العصا في الدوران بسرعة أعلى مرة أخرى.
ولكن بعد لحظات فقط من بدء الفرار ، ظهر شخصان آخران فجأة من العدم وسدوا طريقه ، وكانت سيوفهم تنطلق تجاهه مثل زوج من الصواعق تنزل من سماء الليل.
ضرب كلاود هوك صخرة قريبة بلعصا.
لم يكن هناك رد!.
اندلعت موجة هائلة من القوة على الفور من العصا وحطمت الصخرة على الفور إلى قطع لا حصر لها.
على الرغم من أنه لم يكن قويًا تمامًا ، إلا أنه لم يكن ضعيفًا أيضًا.
سريعة ، قوية ، هذا هو!.
كان من الواضح أن كلاود هوك كان قادرًا على استخدام الآثار الإلهية ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة أو مدى صعوبة تركيزه على الحجر ، لم يكن قادرًا على التأثير عليه على الإطلاق.
حتى ماد دوج سيجد صعوبة في مقاومة مثل هذه الضربة القوية!.
عرف كلاود هوك أن هذه المعركة لا يجب إطالة وقتها ، ولذلك قمع المشاعر الهائجة التي كانت تسري من خلال جسده واستدار على الفور للفرار.
على الرغم من أن كلاود هوك كان ضعيفًا إلى حد ما في العديد من الجوانب ، إذا كان بإمكانه استخدام الآثار ، فسيكون لديه فرصة للقفز والوصول إلى مستوى الملكة الملطخة بالدماء.
في الواقع إذا فكرت في الأمر فإن “الآثار الإلهية” لم تكن في الحقيقة غريبة أو غامضة.
كان كلاود هوك متحمسًا بشكل لا يصدق.
كان هذا إستدعاء لعاصفة رياح!.
كيف يمكن أن لا يكون؟.
تحرر الغضب في صدره والجنون العميق داخل عظامه مرة أخرى من أغلالهم ، كما فعلوا منذ زمن بعيد عندما قتل ذلك الكلب المتحور.
لقد كان ضعيفًا بشكل لا يوصف ، لكنه أدرك الآن أنه قادر على امتلاك قوة هائلة.
بدا أن كل ضربة تعوي في الهواء حيث أطلق كلاود هوك جانبه الكامن الهائج.
بطبيعة الحال كانت غريزته الأولى هي اختبارها بشكل أكبر.
[ المترجم : التجديف يعني الإفتراء أو الخسرية من شخص أو السخرية على شئ ]
ولكن بمجرد أن كان على وشك أن يضرب للمرة الثالثة ، شعر أن رؤيته تصبح أثقل.
تبادل الاثنان ضربات متعددة في فترة زمنية قصيرة … وهذه المرة كان كلاود هوك هو الذي يسيطر على القتال!.
غمر الألم عقله مما جعله يفقد توازنه تقريبًا.
كان كلاود هوك متحمسًا بشكل لا يصدق.
بدا كما لو أن هذه الهجمات تستنفذ طاقته العقلية.
كيف يمكن مقارنتها بالأشياء الاصطناعية التي صنعتها أيدي البشر؟
لم تكن هناك طريقة لإستخدام هذه القدرات دون توقف!.
تحرر الغضب في صدره والجنون العميق داخل عظامه مرة أخرى من أغلالهم ، كما فعلوا منذ زمن بعيد عندما قتل ذلك الكلب المتحور.
‘لا يمكنني البقاء هنا ، كان هؤلاء الثلاثة واثقين جدًا من قدرتهم على قتلي ولم يحضروا أي أقواس أو أسلحة ، إذا عادوا مسلحين بالكامل فسوف أكون محاصراً تمامًا‘.
“تباً!”إذا لم يستطع معرفة مصدر الهجمات ، فلن ينظر إليهم حتى.
على الرغم من أن كلاود هوك يمتلك الآن قوة تدميرية هائلة ، إلا أنه كان لا يزال ضعيفًا جدًا في العديد من الجوانب.
كان هذا يعني أن هذا اللقيط يجب أن يكون على قدم المساواة مع بعض أعضاء مرتزقة تارتاروس من الدرجة الأولى!.
بالتأكيد قد يكون قادرًا على هزيمة ماد دوج في مواجهة وجهاً لوجه ، ولكن إذا كان الاثنان في معركة حقيقية ، فلن يمنحه ماد دوج أبدًا فرصة للقيام بذلك.
حتى الآن استطاع كلاود هوك أن يستنتج أنه لم يكن هناك مكان يفر منه.
‘ اللعنة! ، من المحتمل أن يقطعني ماد دوج إلى لحم مفروم قبل أن تتاح لي فرصة للهجوم!‘.
الأول كان قد ولد به ، في حين أن الأخير كان قدرة عززها الحجر حول رقبته.
ظلت الأراضي القاحلة مكانًا خطيرًا.
لا يمكن لومهم على خوفهم.
لا يمكن أن يكون متهورًا جدًا.
كانوا محاربين حقيقيين ، نخب حقيقية ، قتلة حقيقيين.
هذه القوة التي حصل عليها للتو لم تكن كافية!.
بركات الآلهة؟ ، لم يكن يعرف حتى من هم الآلهة!.
ومع ذلك تذكر كلاود هوك كيف قالت الملكة الملطخة بالدماء أن العصا كانوا مجرد بقايا من المستوى الأدنى ، وهي بقايا تم إنتاجها بكميات كبيرة.
[ المترجم : شباب ، قعقعة معناها : صوت طقطقة الأسنان ؛ صوت البكرة ؛ صوت الجلد اليابس ؛ صوت الحجارة ؛ صوت الحلى ؛ صوت الشيء اليابس عند تحريكه ؛ صوت عمد الخيام ؛ صوت مفاصل الأرجل عند السير ، صوت إصطدام السوف ].
فقط صيادو الشياطين المبتدئون المدربون حديثًا هم من سيستخدمون هذه الآثار … مما يعني أن هذه العصا ثلاثي الشفرات لم تكن حقًا بهذه القوة ، على الأقل وفقًا لمعايير الأراضي الإليسية.
لطالما اعتمد كلاود هوك على شيئين لإبقاء نفسه على قيد الحياة – غرائزه الوحشية الحادة بشكل غير طبيعي ، والقوة المولودة من الغضب.
بمعنى آخر … إذا تمكن من العثور على آثار أكثر قوة فسيكون قادرًا على شن هجمات أقوى!.
كان من الواضح أن كلاود هوك كان قادرًا على استخدام الآثار الإلهية ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة أو مدى صعوبة تركيزه على الحجر ، لم يكن قادرًا على التأثير عليه على الإطلاق.
ابتسم كلاود هوك بعد التفكير في هذا الأمر ثم أبعد العصا وسرعان ما اختفى في ظلام الليل.
بدأت الشفرات الثلاثية الموجودة أعلى العصا في الدوران فجأة بسرعة كبيرة لدرجة أنها بدت وكأنها تتحول إلى شكل أسطواني.
……
لقد حُفرت ذكريات تلك التجربة في عظامه!.
كان الليل يزداد ظلاماً.
[ المترجم : شباب ، قعقعة معناها : صوت طقطقة الأسنان ؛ صوت البكرة ؛ صوت الجلد اليابس ؛ صوت الحجارة ؛ صوت الحلى ؛ صوت الشيء اليابس عند تحريكه ؛ صوت عمد الخيام ؛ صوت مفاصل الأرجل عند السير ، صوت إصطدام السوف ].
أشرق ضوء القمر البارد من السماء وألقى بضوءه الأصلي على الخراب اللامتناهي للأراضي القاحلة.
من حيث السرعة والتوقيت والقوة وكل شيء آخر ، عملوا معًا بشكل مثالي.
كان كلاود هوك جالسًا داخل غرفته ويداه متشابكتان معًا ووجهه أحمر من الإثارة.
لماذا بحق الجحيم كان هؤلاء الناس يهاجمونه؟.
حتى الأوردة على جسده كانت تتلوى!.
عندما ترن هذه الأوتار بترددات مختلفة ، فإنها تؤدي إلى تكوين أنواع مختلفة من المادة مما ينتج عنه العالم من حوله.
بدا وكأنه يعاني من مرض غريب وغير قابل للشفاء ، أو كما لو كان يحاول القيام بشيء صعب للغاية دون أن يظهر أي شيء له.
تبادل الاثنان ضربات متعددة في فترة زمنية قصيرة … وهذه المرة كان كلاود هوك هو الذي يسيطر على القتال!.
“ااآه!”أطلق كلاود هوك صرخة محبطة ثم سقط على الأرض مثل بالون مفرغ من الهواء.
على الرغم من أن كلاود هوك كان ضعيفًا إلى حد ما في العديد من الجوانب ، إذا كان بإمكانه استخدام الآثار ، فسيكون لديه فرصة للقفز والوصول إلى مستوى الملكة الملطخة بالدماء.
كان يلهث بصوت عالٍ وعلى وجهه نظرة إحباط وهزيمة.
في المقابل كان كلاود هوك قادرًا على الحفاظ على قدر ضئيل من الوضوح على الرغم من حالته الهائجة.
وضع حجر بهدوء بين يديه ولم يتغير قليلاً طوال هذا الوقت.
تماماُ كما قعقعت العصا على السيف الأول ، جاء السيف الثاني يخترق حلقه.
‘لماذا لم يفعل الحجر أي شيء؟‘.
غمر الألم عقله مما جعله يفقد توازنه تقريبًا.
كان من الواضح أن كلاود هوك كان قادرًا على استخدام الآثار الإلهية ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة أو مدى صعوبة تركيزه على الحجر ، لم يكن قادرًا على التأثير عليه على الإطلاق.
كان من الواضح أن كلاود هوك كان قادرًا على استخدام الآثار الإلهية ، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة أو مدى صعوبة تركيزه على الحجر ، لم يكن قادرًا على التأثير عليه على الإطلاق.
لم يكن الحجر أكثر من حجر.
بووم!
لا يبدو أن له أي تأثيرات خاصة على الإطلاق!.
بالتأكيد قد يكون قادرًا على هزيمة ماد دوج في مواجهة وجهاً لوجه ، ولكن إذا كان الاثنان في معركة حقيقية ، فلن يمنحه ماد دوج أبدًا فرصة للقيام بذلك.
شعر كلاود هوك بخيبة أمل لا تصدق!.
على الرغم من موهبتهم وخبرتهم ، فقد صُدموا جميعًا … وفي تلك اللحظة القصيرة هاجمتهم العصا ، محطمة السيفين كما لو كانا مصنوعين من زجاج هش وقلصتهما إلى شظايا صغيرة.
ومع ذلك شعر بالثقة من أن هذا الحجر يحتوي على نوع من القوة التي لا يمكن تصورها داخله.
في تلك اللحظة شعر كلاود هوك وكأنه قد ألقى نظرة سريعة على الطبيعة الحقيقية لكل الأشياء.
حتى هذا اليوم كان يتذكر بوضوح ما حدث له عندما وجد هذا الحجر داخل ذلك الممر المظلم تحت الأرض.
يمكن أن يشعر كلاود هوك بخطر الموت وهو يلمس رقبته ، إمتلأ قلبه بمزيج من الصدمة والغضب والإرتباك.
لقد تم نقله مباشرة إلى أرض أجنبية تمامًا.
في نظر كلاود هوك ، كانت تلك الأشياء مليئة بالأسرار والعجائب.
لقد حُفرت ذكريات تلك التجربة في عظامه!.
‘لماذا لم يفعل الحجر أي شيء؟‘.
في تلك اللحظة شعر كلاود هوك وكأنه قد ألقى نظرة سريعة على الطبيعة الحقيقية لكل الأشياء.
‘لا يمكنني البقاء هنا ، كان هؤلاء الثلاثة واثقين جدًا من قدرتهم على قتلي ولم يحضروا أي أقواس أو أسلحة ، إذا عادوا مسلحين بالكامل فسوف أكون محاصراً تمامًا‘.
بدا الأمر كما لو أن كل الأشياء لم تكن في الواقع أكثر من مجموعة من الأوتار.
تسببت هذه الحركة عالية الإحتكاك عالية السرعة في ظهور شرارات يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
عندما ترن هذه الأوتار بترددات مختلفة ، فإنها تؤدي إلى تكوين أنواع مختلفة من المادة مما ينتج عنه العالم من حوله.
عرف كلاود هوك أن هذه المعركة لا يجب إطالة وقتها ، ولذلك قمع المشاعر الهائجة التي كانت تسري من خلال جسده واستدار على الفور للفرار.
في الواقع إذا فكرت في الأمر فإن “الآثار الإلهية” لم تكن في الحقيقة غريبة أو غامضة.
بركات الآلهة؟ ، لم يكن يعرف حتى من هم الآلهة!.
يمكن أن يشعر كلاود هوك أن هذه الآثار كانت قادرة على تغيير تردد “الأوتار” مما يتسبب في تغيير المادة وتحويلها على المستوى الأساسي.
لا يمكن أن يكون متهورًا جدًا.
على ما يبدو هذا هو السبب في أنهم تمكنوا من إطلاق كميات لا يمكن تصورها من الطاقة من العدم!.
بركات الآلهة؟ ، لم يكن يعرف حتى من هم الآلهة!.
كان هذا أيضًا سبب استمرار كلاود هوك في سماع “الصوت” منهم.
كان التوقيت والهدف لهذين السيفين مثاليين.
نشأ كلاود هوك جنبًا إلى جنب مع العجوز القديم.
كان عقله فارغًا تمامًا عندما كان يكتسح بعصاه … ولكن عندما فعل ذلك ، استطاع فجأة الشعور بنوع غريب من الطاقة الكامنة في جسده تتدفق إلى العصا.
منذ أن كان صغيرًا سمع العجوز يتحدث عن الأشياء التي كانت موجودة خلال العصور القديمة.
حتى الأوردة على جسده كانت تتلوى!.
في نظر كلاود هوك ، كانت تلك الأشياء مليئة بالأسرار والعجائب.
كانوا مرعوبون وزحفوا إلى الوراء على عجل قبل أن يقفوا في النهاية على أقدامهم.
ربما كانت الآثار الإلهية مجرد نتاج لتقنية عالية المستوى؟.
كلاود هوك نفسه لم يؤمن أو يهتم بما يسمى بـ “الآلهة“.
إذا كان قد ذكر هذا للملكة الملطخة بالدماء ، فمن المؤكد أنها كانت ستعدمه بتهمة التجديف.
[ المترجم : التجديف يعني الإفتراء أو الخسرية من شخص أو السخرية على شئ ]
كان كلاود هوك متحمسًا بشكل لا يصدق.
بالنسبة لمؤمنة مثلها ، كانت الآثار الإلهية نتاج المعجزات التي منحها الآلهة القديرة لمؤمنيها.
‘لا يمكنني البقاء هنا ، كان هؤلاء الثلاثة واثقين جدًا من قدرتهم على قتلي ولم يحضروا أي أقواس أو أسلحة ، إذا عادوا مسلحين بالكامل فسوف أكون محاصراً تمامًا‘.
كيف يمكن مقارنتها بالأشياء الاصطناعية التي صنعتها أيدي البشر؟
دوى صوت إصطدام المعدن بالمعدن بينما استمرت الشرارات في الطيران في كل مكان.
كلاود هوك نفسه لم يؤمن أو يهتم بما يسمى بـ “الآلهة“.
لقد حُفرت ذكريات تلك التجربة في عظامه!.
إذا كانوا حقاً أقوياء وخيرين ، فلماذا لا ينقذون البشرية جمعاء؟.
ضرب كلاود هوك صخرة قريبة بلعصا.
لماذا لا ينقذون الأراضي القاحلة؟.
ربما كانت الآثار الإلهية مجرد نتاج لتقنية عالية المستوى؟.
[ المترجم : شباب ، قعقعة معناها : صوت طقطقة الأسنان ؛ صوت البكرة ؛ صوت الجلد اليابس ؛ صوت الحجارة ؛ صوت الحلى ؛ صوت الشيء اليابس عند تحريكه ؛ صوت عمد الخيام ؛ صوت مفاصل الأرجل عند السير ، صوت إصطدام السوف ].
بدا الأمر كما لو أن كل الأشياء لم تكن في الواقع أكثر من مجموعة من الأوتار.
أخبرته الملكة الملطخة بالدماء أن صائدي الشياطين يحتاجون إلى أن يكونوا قادرين على استخدام الطاقة النفسية ، والتي تتطلب موهبة طبيعية وتدريبًا شاقًا وبركات الآلهة.
على سبيل المثال لاحظ أنه على الرغم من إطلاقه وابلًا غاضبًا من الهجمات ، كان خصمه لا يزال قادرًا على الدفاع بثبات مثل الصخرة.
