خيانة
الكتاب الأول – الفصل 44
لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتفادى فيها كلاود هوك … ولذا لم يفعل.
كان كلاود هوك مبتدئًا يشارك في مهمة لأول مرة.
أراد البقاء على قيد الحياة.
كان عديم الخبرة تمامًا ، ولم يقاتل من قبل مخلوقات خطرة مثل هذه.
كان الموت أثناء الإختباء في كهف مثل السلاحف المختبئة في قذائفها أمرًا مثيرًا للشفقة!.
كان أمامه مخلوق غريب لم يره حتى المرتزقة المتمرسون من قبل ، وكان أكثر قسوة وسادية من أي وحوش عادية.
لم يكن كلاود هوك مرعوبًا فحسب … لقد خرج بالفعل لتحدي الشيء!.
في الواقع انقسم جسمه إلى قطعتين في الهواء.
لقد أصيب الطفل بالجنون!.
صُدمت الفئران جميعًا.
كان صحيحاً أنه خلال اليومين الماضيين كان أداء كلاود هوك في المعركة أعلى بكثير مما توقعه المرتزقة ، لكنه ظل في المرتبة الأخيرة من حيث القدرة.
عندما كان ملك الفئران على بعد خمسة أمتار ، قفز مرة أخرى عن الأرض بإتجاه كلاود هوك.
إذا كان حتى كوك غير قادر تمامًا على مقاومة هذا المخلوق ، فكيف اعتقد الطفل أنه سيحظى بفرصة على الإطلاق؟.
كان بالكاد قادرًا على البقاء واقفًا … وكانت هذه هي اللحظة التي أحاطت به سبعة أو ثمانية فئران متحولة وهاجمته.
كان هذا النوع من السلوك انتحاريًا تمامًا!.
“لا تتحرك!” ظهرت نظرة غريبة على وجه سليفوكس.
“سليفوكس ، ما الذي تخاف منه بحق الجحيم؟“قام ماد دوج في الواقع بضرب اثنين من الأشخاص أمامه.
حزن الناجون لفترة وجيزة على الموتى ثم رحلوا.
“حتى أحدث مبتدئ لديه شجاعة أكثر منك أيتها الهرة الضعيفة! ، إذا متنا فليكن ، ماد دوج ليس عاهرة جبانة! “.
لم يكن كلاود هوك مرعوبًا فحسب … لقد خرج بالفعل لتحدي الشيء!.
حدق سليفوكس في كلاود هوك ثم أطلق تنهيدة طويلة.
لقد تمنى حقًا أن يكون مثلهم ، غير قادر على التفكير العقلاني أو التخطيط.
“حسناً إذاً ، دعونا نموت معاً! “.
أصيب ماد دوج بالصدمة والغضب “هل تقول أنهم باعونا؟“.
“كنا ننتظر منك أن تقول ذلك!”.
“تعرضت المرتزقة لضربة كبيرة ، سيكون من الصعب علينا التعافي من هذا … ولكن إذا تمكنت من الوصول إلى مستوى قوة الملكة الملطخة بالدماء ، فيمكننا فقط الذهاب وقهر بؤرة استيطانية مختلفة ، في المستقبل سنكون الرؤساء! ، اللعنة على التسول للحصول على القصاصات “.
”أتبعوني!”.
كان المرتزقة الآخرون يحترقون برغبة في فعل ذلك.
قفز من الأرض بأقدامه الأربعة مندفعاً إلى الأمام في خط مستقيم.
الرجال بطبيعتهم ممتلئون بالعناد والتحدي.
لم يمت ملك الفئران على الفور.
لن يتمكنوا من الفرار اليوم … لذلك إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون في المعركة!.
في هذه اللحظة ، طار منجل من أمامه وسقط بعمق في جسد فأر متحول.
كان الموت أثناء الإختباء في كهف مثل السلاحف المختبئة في قذائفها أمرًا مثيرًا للشفقة!.
همس سليفوكس رداً على ذلك “هذه هي المشكلة ، تقرير المهمة كان مغرياً تماماً ، لقد نظرت إلى الأمر من كل منظور ، والإجابة الوحيدة هي أنهم كانوا يحاولون قتلنا “.
بمجرد أن بدأ المرتزقة في التحرك ، بدأت الفئران في التحرك بإنسجام أيضًا.
بمعنى آخر ، كان خادمًا للشيطان.
أصبح الجانبان على الفور محاصرين في معركة دموية أخرى!.
لم يتعرض شبر واحد من جسده للعوامل الجوية.
ركز كلاود هوك كل انتباهه على الخصم أمامه.
لم يتخيل أي منهم أن كلاود هوك كان شخصًا قادرًا على امتلاك قدرات خارقة للطبيعة مثل الملكة الملطخة بالدماء!.
عندما لاحظ ملك الفئران محاولة المرتزقة تطويقه ، شعر أنه لا داعي لإضاعة الوقت ، سيقتل هذا الإنسان الصغير أولاً ثم يمحو الآخرين!.
كان أضعف إنسان قد أطلق للتو ضربة قوية لا تصدق.
قفز من الأرض بأقدامه الأربعة مندفعاً إلى الأمام في خط مستقيم.
كان المرتزقة الآخرون يحترقون برغبة في فعل ذلك.
على الرغم من أن غرائز كلاود هوك كانت أفضل من غرائز كوك ، إلا أن ملك الفئران كان ببساطة سريعًا جدًا!.
على الرغم من ذلك … كانت لا تزال معركة وحشية.
لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتفادى فيها كلاود هوك … ولذا لم يفعل.
ظهرت صورة ظلية بشرية قاتمة وسط الصحراء.
بدلاً من ذلك انطلق مباشرة نحو ملك الفئران!.
“مت!!!”صرخ كلاود هوك وصب كل غضبه وكراهيته في هذه الهجمة.
عندما كان ملك الفئران على بعد عشرة أمتار منه ، بدأت عصا كلاود هوك السوداء تهتز قليلاً.
صُدم جميع المرتزقة بما سمعوه.
عندما كان ملك الفئران على بعد خمسة أمتار ، قفز مرة أخرى عن الأرض بإتجاه كلاود هوك.
جعله يبدو وكأنه غريب له وجه طائر.
أطلق ثماني ضربات مخلب حادة بشكل لا يصدق مباشرة نحو الأعضاء الحرجة للبشري.
كان رأسه مضطربًا وكانت أذناه صماء.
كانت مخالبه مثل ثمانية سكاكين حادة مميتة تهدف مباشرة نحو كلاود هوك!.
تناثر الدم على الأرض حيث سقط أخيرًا.
هنا يأتي … هنا! ، النصر أو الهزيمة سيتحددان بهذه الضربة!.
“حسناً إذاً ، دعونا نموت معاً! “.
متجاهلاً كل شيء آخر ، ركز كلاود هوك على العصا السوداء!.
على الرغم من أن غرائز كلاود هوك كانت أفضل من غرائز كوك ، إلا أن ملك الفئران كان ببساطة سريعًا جدًا!.
بدأت الشفرات الثلاثية بالفعل في الدوران بشكل محموم ، لتصل إلى سرعة دوران لا تصدق في فترة زمنية قصيرة للغاية.
لن يتمكنوا من الفرار اليوم … لذلك إذا كان عليهم أن يموتوا ، فإنهم سيموتون في المعركة!.
لقد صب كلاود هوك كل طاقته وكيانه في هذه الضربة.
لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من البقاء هنا ، كان عليهم المغادرة في أسرع وقت ممكن.
ظهرت شرارات من العصا عندما انفجرت بقوة عاصفة مما أدى إلى توليد تيارات من الطاقة تسببت في تطاير الأوساخ والحصى في المنطقة المحيطة في الهواء.
الآن هو ببساطة يقف هناك بينما يلهث.
“مت!!!”صرخ كلاود هوك وصب كل غضبه وكراهيته في هذه الهجمة.
تحطمت مخالب ملك الفئران الثمانية الشبية بالأسلحة على الفور بسبب القوة المدمرة المرعبة لضربة كلاود هوك.
‘لماذا ا؟ ، لماذا ا؟! ، لماذا!!‘.
كانت موجة الصدمة الناتجة عن الإشتباك مذهلة ، حيث أطلقت العصا قوتها الكاملة والمكبوتة التي تشبه الإعصار نحو جسد ملك الفئران.
تسببت هذه المهمة في تكبد مرتزقة تارتاروس خسائر فادحة.
أطلق ملك الفئران صريرًا بائسًا حيث تم إرساله وهو يطير على بعد عشرة أمتار.
كان كلاود هوك مذهولًا للغاية ، وشحب المرتزقة الآخرون أيضًا.
في الواقع انقسم جسمه إلى قطعتين في الهواء.
“حسنا! ، سنشق الطريق! “.
تناثر الدم على الأرض حيث سقط أخيرًا.
على الرغم من أن بضع مئات استمروا في محاصرة المرتزقة والهجوم عليهم ، إلا أنهم كانوا الآن تحت ضغط أقل بكثير مما كانوا عليه خلال المعركة السابقة.
صُدمت الفئران جميعًا.
لقد أصيب الطفل بالجنون!.
حتى المرتزقة حدقوا بذهول.
والأسوأ من ذلك أن العديد من الجروح ربما تصاب بالعدوى.
كان أضعف إنسان قد أطلق للتو ضربة قوية لا تصدق.
كانت العصا تنتمي إلى الآثار الأقل مستوى التي يمكن أن يستخدمها صائدي الشياطين ، في حين أن الملكة الملطخة بالدماء كانت على الأرجح صائدة شيطانية عالية المستوى!.
لا توجد طريقة يمكن أن يمتلكها شخص عادي مثل هذه القوة.
كان هذا المنطاد مملوكًا لصاحب العمل الثري الذي وظفهم عدة مرات في الماضي.
هذه القوة ، هذه الوحشية .. لقد تحدت كل العلم وكل الفطرة السليمة!.
ترجمة : Sadegyptian
لم يمت ملك الفئران على الفور.
لم يكن لدى كلاود هوك أي طاقة متبقية.
كان النصف العلوي من جسده يعاني من الألم ، ويبدو أنه يريد إعادة الاتصال بالنصف الآخر.
كانت العصا تنتمي إلى الآثار الأقل مستوى التي يمكن أن يستخدمها صائدي الشياطين ، في حين أن الملكة الملطخة بالدماء كانت على الأرجح صائدة شيطانية عالية المستوى!.
أراد البقاء على قيد الحياة.
كان صحيحاً أنه خلال اليومين الماضيين كان أداء كلاود هوك في المعركة أعلى بكثير مما توقعه المرتزقة ، لكنه ظل في المرتبة الأخيرة من حيث القدرة.
لا تريد أن تموت!.
هذه القوة ، هذه الوحشية .. لقد تحدت كل العلم وكل الفطرة السليمة!.
لكن جسده قد تمزق تمامًا ، وتناثرت أحشائه بالكامل.
بمجرد أن بدأ المرتزقة في التحرك ، بدأت الفئران في التحرك بإنسجام أيضًا.
على الرغم من أن ملك الفئران لم يكن يعرف بالضبط ما الذي كان يحدث ، إلا أنه كان يعلم أنه لن ينجو من هذا.
ثم سحب منجله إلى الخلف وصرخ “هل لديك القدرة على القتال؟“.
وجه ملك الفئران نظرته الضبابية بشكل متزايد نحو الشاب.
“بلى ، لقد باعونا! “من الواضح أن سليفوكس بدأ في الذعر “نحن بحاجة للذهاب الآن ، وإلا فإننا لن نستطيع فعل ذلك! “.
كان الشاب قد أطلق العنان لكل غضبه وكراهيته في تلك الضربة.
مخفر بلاك فلاج!.
الآن هو ببساطة يقف هناك بينما يلهث.
“حتى أحدث مبتدئ لديه شجاعة أكثر منك أيتها الهرة الضعيفة! ، إذا متنا فليكن ، ماد دوج ليس عاهرة جبانة! “.
‘ لذلك نجح الشقي ، انتقم من صديقه ، ولكن ماذا عني؟ ، ماذا عن ثأري؟ ، لم أجد حتى ذلك المجنون اللعين! ، أنا لم أقم بتمزيقه ولم أمزق أطرافه!‘
ظهرت نظرة قاتمة على وجه سليفوكس وهو يسأل “لماذا؟“.
‘هؤلاء البشر … قد ينظرون إلي على أنني “شرير” ، لكن في نظري هؤلاء البشر المتغطرسين والجاهلين هم التعريف الحقيقي للشر!‘.
كان الشاب قد أطلق العنان لكل غضبه وكراهيته في تلك الضربة.
‘لماذا قبض علينا؟ ، ليعذبنا؟ ، لماذا دخلت في منطقتي؟ ، لماذا قتلت أطفالي؟ ، حتى أنكم سلختم موتانا وأكلتم لحمهم ، لقد مزقتم عظامنا من أجسادنا! ‘.
عندما كان ملك الفئران على بعد خمسة أمتار ، قفز مرة أخرى عن الأرض بإتجاه كلاود هوك.
‘لماذا ا؟ ، لماذا ا؟! ، لماذا!!‘.
كان التفكير المحتضر لهذا المخلوق الذكي هو أنه فجأة يحسد زملائه.
ثم سحب منجله إلى الخلف وصرخ “هل لديك القدرة على القتال؟“.
لقد تمنى حقًا أن يكون مثلهم ، غير قادر على التفكير العقلاني أو التخطيط.
إذا كانوا جائعين ، فسيأكلون.
يمكن أن ينتهي الأمر بالطفل ليصبح أقوى منه ومن ماد دوج!.
لقد نجوا بإستعمال الغريزة وحدها.
كان المرتزقة الآخرون يحترقون برغبة في فعل ذلك.
ملك الفئران لا يريد أن يموت ، كان حقاً لا يريد أن يموت!.
كان عليهم القتال لأكثر من عشر دقائق أخرى قبل أن تتراجع الفئران المتحولة أخيرًا تمامًا.
أطلق ملك الفئران صريرًا أخيرًا مرعوبًا ومتألمًا … ثم أظلم كل شيء.
أطلق ثماني ضربات مخلب حادة بشكل لا يصدق مباشرة نحو الأعضاء الحرجة للبشري.
الآن بعد أن قُتل ملك الفئران ، فقدت الفئران المتحولة على الفور تماسكها.
عرف كلاود هوك أنه لا توجد طريقة يمكنه من إخفاء ذلك بعد الآن.
لم تعد تحت أي سيطرة ، دخلت مئات الفئران المتحولة في حالة من الفوضى.
ركز كلاود هوك كل انتباهه على الخصم أمامه.
استدار البعض للفرار ، وركض البعض ذهابًا وإيابًا ، بينما أستمر البعض في مهاجمة المرتزقة.
أصيب جميع المرتزقة الاثني عشر الناجين بجروح خطيرة ، وبدأت الإصابات في التسبب في خسائر فادحة.
شعر كلاود هوك بالإرهاق التام بعد أن استخدم عصاه لقتل ملك الفئران.
كان رأسه مضطربًا وكانت أذناه صماء.
كانوا قفر.
كان بالكاد قادرًا على البقاء واقفًا … وكانت هذه هي اللحظة التي أحاطت به سبعة أو ثمانية فئران متحولة وهاجمته.
بمجرد أن بدأ المرتزقة في التحرك ، بدأت الفئران في التحرك بإنسجام أيضًا.
لم يكن لدى كلاود هوك أي طاقة متبقية.
متجاهلاً كل شيء آخر ، ركز كلاود هوك على العصا السوداء!.
كان قادرًا على أرجحة عصاه بشكل ضعيف عدة مرات قبل أن تسقطه الفئران المتحولة بسهولة.
كان هدفه هو صائدة الشياطين … الملكة الملطخة بالدماء!.
في هذه اللحظة ، طار منجل من أمامه وسقط بعمق في جسد فأر متحول.
على الرغم من ذلك … كانت لا تزال معركة وحشية.
كان جسم ماد دوج العضلي مغطى بالدم.
كان يرتدي جهاز تنفس أسود يشبه وجه طائر طويل المنقار ، وكان الجهاز متصلاً بجميع أنواع الأسلاك والأنابيب.
كان قد اتجه إلى جانب كلاود هوك وبضربة واحدة فقط قتل ذلك الجرذ المتحول.
عندما استلموا المهمة لأول مرة ، كانوا جميعًا في حيرة بسبب وجود جوائز مغرية.
ثم سحب منجله إلى الخلف وصرخ “هل لديك القدرة على القتال؟“.
عندما استلموا المهمة لأول مرة ، كانوا جميعًا في حيرة بسبب وجود جوائز مغرية.
كافح كلاود هوك للإيماء.
فكر بسرعة ثم قال “لا تدعهم يلاحظوننا ، نحن بحاجة إلى المغادرة على الفور! “.
“حسنا! ، سنشق الطريق! “.
لا أحد يعرف متى وصل المنطاد ، لكن كل مرتزق عرفه … وقد رآه كلاود هوك مرة واحدة أيضًا.
مع وفاة ملك الفئران ، فقدت أسراب الفئران تماسكها.
بدأت غالبية الفئران المتحولة في المغادرة في اتجاهات مختلفة.
كانت موجة الصدمة الناتجة عن الإشتباك مذهلة ، حيث أطلقت العصا قوتها الكاملة والمكبوتة التي تشبه الإعصار نحو جسد ملك الفئران.
على الرغم من أن بضع مئات استمروا في محاصرة المرتزقة والهجوم عليهم ، إلا أنهم كانوا الآن تحت ضغط أقل بكثير مما كانوا عليه خلال المعركة السابقة.
مع وفاة ملك الفئران ، فقدت أسراب الفئران تماسكها.
على الرغم من ذلك … كانت لا تزال معركة وحشية.
حتى المرتزقة حدقوا بذهول.
لقد أُرهق المرتزقة بالكامل ، وجميعهم مغطين بالجروح.
كان بالكاد قادرًا على البقاء واقفًا … وكانت هذه هي اللحظة التي أحاطت به سبعة أو ثمانية فئران متحولة وهاجمته.
كان عليهم القتال لأكثر من عشر دقائق أخرى قبل أن تتراجع الفئران المتحولة أخيرًا تمامًا.
كان يرتدي جهاز تنفس أسود يشبه وجه طائر طويل المنقار ، وكان الجهاز متصلاً بجميع أنواع الأسلاك والأنابيب.
قُتل ستة من المرتزقة خلال تلك المعركة الأخيرة ، ولم يتبق منهم سوى 12 منهم على قيد الحياة.
لم يستطع المرتزقة إلا التراجع بضع خطوات للخلف.
تسببت هذه المهمة في تكبد مرتزقة تارتاروس خسائر فادحة.
قُتل ستة من المرتزقة خلال تلك المعركة الأخيرة ، ولم يتبق منهم سوى 12 منهم على قيد الحياة.
لقد فقدوا نصف قوتهم القتالية … ولكن لحسن الحظ النصف الآخر قد نجا من ذلك على قيد الحياة.
‘لماذا قبض علينا؟ ، ليعذبنا؟ ، لماذا دخلت في منطقتي؟ ، لماذا قتلت أطفالي؟ ، حتى أنكم سلختم موتانا وأكلتم لحمهم ، لقد مزقتم عظامنا من أجسادنا! ‘.
وإلا لكان مرتزقة تارتاروس مرتزقة في جحيم تارتاروس.
كان أمامه مخلوق غريب لم يره حتى المرتزقة المتمرسون من قبل ، وكان أكثر قسوة وسادية من أي وحوش عادية.
حدق ماد دوج في كلاود هوك كما لو كان غريبًا.
“كيف بحق الجحيم فعلت ذلك؟“.
أراد البقاء على قيد الحياة.
عرف كلاود هوك أنه لا توجد طريقة يمكنه من إخفاء ذلك بعد الآن.
الآن هو ببساطة يقف هناك بينما يلهث.
أخبر لفترة وجيزة المرتزقة جزءًا من القصة المتعلق بالملكة الملطخة بالدماء والعصا.
بدأت الشفرات الثلاثية بالفعل في الدوران بشكل محموم ، لتصل إلى سرعة دوران لا تصدق في فترة زمنية قصيرة للغاية.
صُدم جميع المرتزقة بما سمعوه.
حدق ماد دوج في كلاود هوك كما لو كان غريبًا.
لم يتخيل أي منهم أن كلاود هوك كان شخصًا قادرًا على امتلاك قدرات خارقة للطبيعة مثل الملكة الملطخة بالدماء!.
كان هذا المنطاد مملوكًا لصاحب العمل الثري الذي وظفهم عدة مرات في الماضي.
“كنت أعلم أن السماح لك بالإنضمام إلينا كان الاختيار الصحيح “شعر سليفوكس بالحسد والغيرة.
هذه القوة ، هذه الوحشية .. لقد تحدت كل العلم وكل الفطرة السليمة!.
يمكن أن ينتهي الأمر بالطفل ليصبح أقوى منه ومن ماد دوج!.
كان من الممكن سماع تنفس خشن من خلف القناع ، وخرج بضع خطوط من الضباب الأبيض من فتحة الفم.
“تعرضت المرتزقة لضربة كبيرة ، سيكون من الصعب علينا التعافي من هذا … ولكن إذا تمكنت من الوصول إلى مستوى قوة الملكة الملطخة بالدماء ، فيمكننا فقط الذهاب وقهر بؤرة استيطانية مختلفة ، في المستقبل سنكون الرؤساء! ، اللعنة على التسول للحصول على القصاصات “.
كان عديم الخبرة تمامًا ، ولم يقاتل من قبل مخلوقات خطرة مثل هذه.
قهر بؤرة استيطانية؟ ، لم يعتبر كلاود هوك هذا خيارًا أبدًا.
كان كلاود هوك مبتدئًا يشارك في مهمة لأول مرة.
كان حلمه دائمًا أن يترك الأراضي القاحلة!.
كان كلاود هوك مذهولًا للغاية ، وشحب المرتزقة الآخرون أيضًا.
أما أن يصبح قويًا مثل الملكة الملطخة بالدماء؟.
لقد كان هو! ، كان هذا الزي مميزًا جدًا.
لم يعتقد كلاود هوك أن هذا كان مرجحًا جدًا.
أصبح الجانبان على الفور محاصرين في معركة دموية أخرى!.
كانت العصا تنتمي إلى الآثار الأقل مستوى التي يمكن أن يستخدمها صائدي الشياطين ، في حين أن الملكة الملطخة بالدماء كانت على الأرجح صائدة شيطانية عالية المستوى!.
عرف كلاود هوك أنه لا توجد طريقة يمكنه من إخفاء ذلك بعد الآن.
مات كوك…ماتت وولا….لقد فقدوا الكثير من زملائهم.
كافح كلاود هوك للإيماء.
لم تكن هناك حاجة لدفن جثث الموتى ، لأنه بغض النظر عن عمق دفنها ، ستظل الجثث يتم التنقيب عنها من قبل الحيوانات البرية.
بمعنى آخر ، كان خادمًا للشيطان.
كان هذا ببساطة كيف كانت الأشياء في الأراضي القاحلة.
كانوا قفر.
“تعرضت المرتزقة لضربة كبيرة ، سيكون من الصعب علينا التعافي من هذا … ولكن إذا تمكنت من الوصول إلى مستوى قوة الملكة الملطخة بالدماء ، فيمكننا فقط الذهاب وقهر بؤرة استيطانية مختلفة ، في المستقبل سنكون الرؤساء! ، اللعنة على التسول للحصول على القصاصات “.
لقد عاشوا في الأراضي القاحلة وماتوا في الأراضي القاحلة ، وعندما ماتوا كانوا يعودون بطبيعة الحال إلى الأراضي القاحلة بهذه الطريقة.
لم تكن هناك حاجة لدفن جثث الموتى ، لأنه بغض النظر عن عمق دفنها ، ستظل الجثث يتم التنقيب عنها من قبل الحيوانات البرية.
حزن الناجون لفترة وجيزة على الموتى ثم رحلوا.
كان صحيحاً أنه خلال اليومين الماضيين كان أداء كلاود هوك في المعركة أعلى بكثير مما توقعه المرتزقة ، لكنه ظل في المرتبة الأخيرة من حيث القدرة.
أصيب جميع المرتزقة الاثني عشر الناجين بجروح خطيرة ، وبدأت الإصابات في التسبب في خسائر فادحة.
إنه ينتمي إلى نفس المنظمة التي ينتمي إليها زعيم الكناسين الذين هاجموا البؤرة الاستيطانية!.
والأسوأ من ذلك أن العديد من الجروح ربما تصاب بالعدوى.
”أتبعوني!”.
يمكن القول أن الوضع كان مريعاً للغاية.
لقد نجوا بإستعمال الغريزة وحدها.
لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من البقاء هنا ، كان عليهم المغادرة في أسرع وقت ممكن.
جعله يبدو وكأنه غريب له وجه طائر.
قاد سليفوكس وماد دوج المرتزقة للخروج من الوادي … وعندما غادروا تجمدت نظراتهم.
حزن الناجون لفترة وجيزة على الموتى ثم رحلوا.
كانت منطاد مهترئ يحوم في الهواء فوق الأنقاض أمامهم.
أراد البقاء على قيد الحياة.
لا أحد يعرف متى وصل المنطاد ، لكن كل مرتزق عرفه … وقد رآه كلاود هوك مرة واحدة أيضًا.
صُدم جميع المرتزقة بما سمعوه.
كان هذا المنطاد مملوكًا لصاحب العمل الثري الذي وظفهم عدة مرات في الماضي.
لقد أُرهق المرتزقة بالكامل ، وجميعهم مغطين بالجروح.
هؤلاء هم الذين كلفوهم بمهمة قتل ملك الفئران!.
أصبح الجانبان على الفور محاصرين في معركة دموية أخرى!.
ومضت نظرة غضب على وجه ماد دوج.
الكتاب الأول – الفصل 44
” أبناء العاهرات ، لقد مارسوا الجنس معنا تمامًا ، يجب أن أمزق بعض رؤوسهم اللعينة! “.
لم يكن هناك من طريقة يمكنهم من البقاء هنا ، كان عليهم المغادرة في أسرع وقت ممكن.
“لا تتحرك!” ظهرت نظرة غريبة على وجه سليفوكس.
لم يمت ملك الفئران على الفور.
فكر بسرعة ثم قال “لا تدعهم يلاحظوننا ، نحن بحاجة إلى المغادرة على الفور! “.
ترجمة : Sadegyptian
“نغادر؟“صرخ أحد المرتزقة بغضب ” كنا سنموت في هذه المهمة ، سننسحب دون أن نأخذ أجرنا؟ “.
قهر بؤرة استيطانية؟ ، لم يعتبر كلاود هوك هذا خيارًا أبدًا.
همس سليفوكس رداً على ذلك “هذه هي المشكلة ، تقرير المهمة كان مغرياً تماماً ، لقد نظرت إلى الأمر من كل منظور ، والإجابة الوحيدة هي أنهم كانوا يحاولون قتلنا “.
أصيب ماد دوج بالصدمة والغضب “هل تقول أنهم باعونا؟“.
أصيب ماد دوج بالصدمة والغضب “هل تقول أنهم باعونا؟“.
كافح كلاود هوك للإيماء.
“بلى ، لقد باعونا! “من الواضح أن سليفوكس بدأ في الذعر “نحن بحاجة للذهاب الآن ، وإلا فإننا لن نستطيع فعل ذلك! “.
“حسنا! ، سنشق الطريق! “.
بدأ المرتزقة ببطء يدركون خطورة وضعهم.
عندما استلموا المهمة لأول مرة ، كانوا جميعًا في حيرة بسبب وجود جوائز مغرية.
عندما استلموا المهمة لأول مرة ، كانوا جميعًا في حيرة بسبب وجود جوائز مغرية.
كان جسم ماد دوج العضلي مغطى بالدم.
في هذه اللحظة سمعوا صوت وحشي منخفض “يبدو أنك لست غبيًا كما اعتقدت“.
كان كلاود هوك مذهولًا للغاية ، وشحب المرتزقة الآخرون أيضًا.
“كنا ننتظر منك أن تقول ذلك!”.
ظهرت صورة ظلية بشرية قاتمة وسط الصحراء.
كان هذا رجلاً طويل القامة ذو عضلات يرتدي جلدًا أسود.
“كنا ننتظر منك أن تقول ذلك!”.
لم يتعرض شبر واحد من جسده للعوامل الجوية.
“حسنا! ، سنشق الطريق! “.
كان يرتدي جهاز تنفس أسود يشبه وجه طائر طويل المنقار ، وكان الجهاز متصلاً بجميع أنواع الأسلاك والأنابيب.
أصيب جميع المرتزقة الاثني عشر الناجين بجروح خطيرة ، وبدأت الإصابات في التسبب في خسائر فادحة.
كان من الممكن سماع تنفس خشن من خلف القناع ، وخرج بضع خطوط من الضباب الأبيض من فتحة الفم.
لم يتخيل أي منهم أن كلاود هوك كان شخصًا قادرًا على امتلاك قدرات خارقة للطبيعة مثل الملكة الملطخة بالدماء!.
جعله يبدو وكأنه غريب له وجه طائر.
كان الشاب قد أطلق العنان لكل غضبه وكراهيته في تلك الضربة.
لقد كان هو! ، كان هذا الزي مميزًا جدًا.
لم يكن هناك أي طريقة يمكن أن يتفادى فيها كلاود هوك … ولذا لم يفعل.
لا أحد رأى هذا الرجل يمكن أن ينساه.
حدق ماد دوج في كلاود هوك كما لو كان غريبًا.
لم يستطع المرتزقة إلا التراجع بضع خطوات للخلف.
لا أحد يعرف متى وصل المنطاد ، لكن كل مرتزق عرفه … وقد رآه كلاود هوك مرة واحدة أيضًا.
ظهرت نظرة قاتمة على وجه سليفوكس وهو يسأل “لماذا؟“.
على الرغم من أن غرائز كلاود هوك كانت أفضل من غرائز كوك ، إلا أن ملك الفئران كان ببساطة سريعًا جدًا!.
ألقى الرجل الذي كان يرتدي جلد أسود نظرة باردة عليهم.
“حسنا! ، سنشق الطريق! “.
“أحببت العمل معك أيضًا ، في الواقع أنت قوي جدًا بالنسبة إلى سكان القفار ، ولكن للأسف سيدي يعتزم القضاء على مخفر بلاك فلاج ، أنت بمثابة عقبة ، ولذا سأضطر إلى إزعاجك حتى تموت من أجلي “.
في الواقع انقسم جسمه إلى قطعتين في الهواء.
مخفر بلاك فلاج!.
لقد كان هو! ، كان هذا الزي مميزًا جدًا.
إنه ينتمي إلى نفس المنظمة التي ينتمي إليها زعيم الكناسين الذين هاجموا البؤرة الاستيطانية!.
لا أحد يعرف متى وصل المنطاد ، لكن كل مرتزق عرفه … وقد رآه كلاود هوك مرة واحدة أيضًا.
بمعنى آخر ، كان خادمًا للشيطان.
كان هدفه هو صائدة الشياطين … الملكة الملطخة بالدماء!.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
حزن الناجون لفترة وجيزة على الموتى ثم رحلوا.
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كافح كلاود هوك للإيماء.
ترجمة : Sadegyptian
كان من الممكن سماع تنفس خشن من خلف القناع ، وخرج بضع خطوط من الضباب الأبيض من فتحة الفم.
“كيف بحق الجحيم فعلت ذلك؟“.
‘لماذا ا؟ ، لماذا ا؟! ، لماذا!!‘.
أطلق ثماني ضربات مخلب حادة بشكل لا يصدق مباشرة نحو الأعضاء الحرجة للبشري.
