Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Godsfall Chronicles 43

الغضب

الغضب

الكتاب الأول – الفصل 43

 

 

إذا سقطت هذه الضربة على ملك الفئران ، فلن يهم مدى قسوة فرو ملك الفئران ، لا يمكن حتى للدروع الحديدية أن تصمد أمام مثل هذه الضربة.

في الوقت الحالي لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة تقريبًا للنجاة من هذا.

كانت كل شفرة فأس على شكل نصف قمر ، وكان كلا المحورين ملطخين بدم أسود استمر بالتنقيط ببطء نحو الأرض.

كانت الفرصة الوحيدة الضئيلة التي أتيحت لهم هي قتل ملك الفئران لكن كوك قبل الموت بإختياره مواجهته.

بطريقة ما تمكن ملك الفئران من تدريب هذه المخلوقات الغبية وتقسيمها إلى جيش يمكن أن يأمره متى يشاء.

حتى لو قتل ملك الفئران حقًا ، فإن سرب الفئران سيشن هجومًا فوريًا.

“أعلم أنه يمكنك فهمي ، تعال وحاربني إذا كنت تجرؤ!”.

لن يكون لديهم أي فرصة لإنقاذه.

“رئيس! ، رئيس! ، لا تذهب! “كان على خمسة من المرتزقة العمل معًا لوقف ماد دوج.

لكن لم تكن هناك خيارات أخرى يستطيعون القيام بها.

قفز إلى الأمام بسرعة مثل النمر مما لم يعطى المرتزقة القريبين أي فرصة للحاق به على الإطلاق وهو يخرج من الكهف.

كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لديهم.

سقط كوك على ركبة واحدة وتمزق جرح هائل في أعلى فخذيه.

خطى كوك إلى الأمام بفأس في كل يد.

لم يتخيل أبدًا أن الاختلاف في القوة بينهما سيكون كبيرًا مثل هذا!.

كانت هذه الأسلحة مصنوعة حسب الطلب.

بمجرد أن فعل ذلك ، اندفع سرب الفئران إلى الأمام للترحيب به.

كان كل فأس بطول قدمين تقريبًا وثقيلًا للغاية.ك

جثا على ركبتيه على الأرض وكأنه جثة مذبوحة والدم مختلط بالدموع على وجهه وهو ينادي من الألم “دعني أموت! ، دعني أموت! ، دعني أموت!”

كانت كل شفرة فأس على شكل نصف قمر ، وكان كلا المحورين ملطخين بدم أسود استمر بالتنقيط ببطء نحو الأرض.

كانت هذه حقبة قاتمة وقاسية وغير معقولة كانوا يعيشون فيها.

بمجرد وصول كوك إلى المركز ، أصدر ملك الفئران أمرًا للفئران وجعلها تحيط بـ كوك مع منحه مساحة كافية.

كانت هالته وقوته تجعل الشخص الواقف أمامه يشعر وكأن جبلًا يندفع بإتجاهه!.

وبهذه الطريقة سيكونون قادرين على منع المرتزقة الآخرين من شن هجمات التسلل أو نصب الكمائن في منتصف المعركة.

“سوف أقاتلك! ، أريد أن أحاربك! “رفع كلاود هوك عصاه ثلاثية الشفرات عالياً ، ثم وجهها مباشرة إلى ملك الفئران.

نفذ المخلوق اللعين على الأقل كلامه.

واصل العواء بغضب وهو يلوح بفأسه ، بينما هبط ملك الفئران على الأرض ثم قفز على الفور نحو كوك مرة أخرى.

لقد عرض مبارزة ، وستكون هذه مبارزة.

كانت ثلاثة من أصابعه قد قُطعت ، وذهبوا بعيدًا مع الفأس الذي كان يمسك به.

لم يكن يرغب ببساطة في خداع المرتزقة للخروج ثم قتلهم.

الشيء الوحيد الذي بقي هو صرخات كوك البائسة التي لا تنتهي.

لكن الأمر المذهل حقًا هو حقيقة أن الفئران المتحولة لم تكن أكثر من فئران عادية متحولة.

على الرغم من أن ماد دوج قد عانى بالفعل من إصابات خطيرة ، إلا أن ملك الفئران الحذر لم يجرؤ على تحديه في معركة.

بطريقة ما تمكن ملك الفئران من تدريب هذه المخلوقات الغبية وتقسيمها إلى جيش يمكن أن يأمره متى يشاء.

تحمل كوك الألم واستدار ليقدم هجمة مرتدة عندما هاجمه ملك الفئران مباشرة مرة أخرى.

لم يكن هذا عملاً سهلاً أو عاديًا!.

كان هذا المكان الدموي القاسي مليئًا بالمئات من التجارب ، وكان ملك الفئران هو أذكى عينة هناك.

هبط ملك الفئران على الأرض متخذًا موقفًا يقظًا في المعركة.

امتلأت فؤوسه بالقوة المتفجرة حيث قطعوا بشراسة بإتجاه ملك الفئران!.

كان فراءه الأملس الفضي الأبيض شكلاً من أشكال الدروع الجلدية الطبيعية.

بعد أن تفادى ملك الفئران هجومه ، ضرب بمجموعة من المخالب ومزق جرحًا عميقًا في صدر كوك.

كانت كفوفه الأربعة غير قادرة على حمل الأسلحة أو التلاعب بالأسلحة النارية ، لكن المخالب الأربعة كانت بمثابة أسلحة استثنائية.

لم يكن ملك الفئران فقط الزعيم التخطيطي لهذه الفئران العملاقة ، بل كان أيضًا أقوى عضو في العرق!.

قام بفرك ثمانية من تلك المخالب معًا وأطلق صريرًا يثقب الأذن.

كان فراءه الأملس الفضي الأبيض شكلاً من أشكال الدروع الجلدية الطبيعية.

حدق كوك في ملك الفئران.

هبط ملك الفئران على الأرض متخذًا موقفًا يقظًا في المعركة.

حدق ملك الفئران في كوك مرة أخرى.

بعد أن تفادى ملك الفئران هجومه ، ضرب بمجموعة من المخالب ومزق جرحًا عميقًا في صدر كوك.

كانت العيون السوداء لملك الفئران عميقة بشكل لا يمكن فهمه ، ولكن كان من الممكن رؤية نظرة الكراهية تظهر ببطء داخلها.

“تباً!” صرخ كلاود هوك بغضب.

وُلِد ملك الفئران في مختبر في الأراضي القاحلة.

واصل العواء بغضب وهو يلوح بفأسه ، بينما هبط ملك الفئران على الأرض ثم قفز على الفور نحو كوك مرة أخرى.

كان هذا المكان الدموي القاسي مليئًا بالمئات من التجارب ، وكان ملك الفئران هو أذكى عينة هناك.

كانت كفوفه الأربعة غير قادرة على حمل الأسلحة أو التلاعب بالأسلحة النارية ، لكن المخالب الأربعة كانت بمثابة أسلحة استثنائية.

وهكذا في سن مبكرة جدًا تعلم أشياء قليلة جدًا من البشر الذين أداروا ذلك المختبر.

طار الفأس على بعد أكثر من عشرة أمتار قبل أن يتحطم على الأرض.

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التكلم بأصوات بشرية ، إلا أنه كان قادرًا على فهم الكلام البشري جزئيًا.

قعقعة! قعقعة!

لقد فهم البشر وكرههم.

لم يكن هذا عملاً سهلاً أو عاديًا!.

كل بشري يستحق الموت! ، بدأت موجات الهالة القاتلة بالإنتشار من ملك الفئران.

نفذ المخلوق اللعين على الأقل كلامه.

كان كوك أول من هاجم.

أطلق على الفور زئيرًا شبيهًا بالأسد مما تسبب في تراجع الفئران المتحولة المحيطة بمفاجأة ، ثم أنطلق بسرعة غير مفهومة بإتجاه ملك الفئران.

أطلق على الفور زئيرًا شبيهًا بالأسد مما تسبب في تراجع الفئران المتحولة المحيطة بمفاجأة ، ثم أنطلق بسرعة غير مفهومة بإتجاه ملك الفئران.

كانت هذه الأسلحة مصنوعة حسب الطلب.

كانت هالته وقوته تجعل الشخص الواقف أمامه يشعر وكأن جبلًا يندفع بإتجاهه!.

قفز إلى الأمام بسرعة مثل النمر مما لم يعطى المرتزقة القريبين أي فرصة للحاق به على الإطلاق وهو يخرج من الكهف.

كان من أقدم أعضاء مرتزقة تارتاروس.

في غضون عشر ثوانٍ فقط ، غُطي جسد كوك بالكامل بجروح دامية.

كان هناك اختلاف كبير في القوة بين كوك وقباطنة المرتزقة ، لكنه كان بالتأكيد نخبة بين النخب مقارنة بالمرتزقة العاديين.

لقد أمضى أكثر من عشر سنوات وهو يتعرض للتعذيب على يد البشر وشهد والديه وإخوته يموتون أمامه.

لقد كان مثالًا كلاسيكيًا على القوة الخارقة ، لكن القدر الهائل من القوة التي يمكن أن تطلقها عضلاته سمح له بالتحرك والقتال في قتال متلاحم بسرعة تقترب من سرعة ميتا خفة الحركة.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

امتلأت فؤوسه بالقوة المتفجرة حيث قطعوا بشراسة بإتجاه ملك الفئران!.

وقف الرجل والفأر هناك ، وقد اختار ملك الفئران استخدام هذا النوع من الضربات للدفاع ضد هجمات العدو.

إذا سقطت هذه الضربة على ملك الفئران ، فلن يهم مدى قسوة فرو ملك الفئران ، لا يمكن حتى للدروع الحديدية أن تصمد أمام مثل هذه الضربة.

لم يكن خائفاً من الموت.

من المؤكد أن ملك الفئران سيكون مشقوقًا إلى اثنين.

لقد فهم بالفعل علم النفس والتلاعب!.

لسوء الحظ كان بطيئًا جدًا!.

الكتاب الأول – الفصل 43

انثنت الأرجل الخلفية لملك الفئران مما أدى إلى تراجعه بثلاثة أقدام إلى الخلف وتجنبت قطع الفأس تمامًا.

“رئيس! ، رئيس! ، لا تذهب! “كان على خمسة من المرتزقة العمل معًا لوقف ماد دوج.

ومع ذلك بدا أن كوك توقع ذلك.

بووم!

تمامًا كما نزل الفأس في يده اليسرى وغاب عن ملك الفئران ، قفز فجأة ثلاثة أمتار في الهواء بساقه اليمنى ، ثم ضرب بفأسه الأخرى بسرعة الصاعقة!.

 

كان الفأس الأول عموديًا بينما كان الثاني أفقيًا.

لقد فهم هذه المشاعر جيدًا.

تم ربط الضربتين معًا بشكل مثالي وجعلها جزء من حركة واحدة سلسة.

لم يكن كوك يعاني مجرد آلام جسدية فحسب ، كان الإذلال والمعاناة النفسية التي كان يعاني منها أكبر بكثير من الألم الجسدي.

في كل من السرعة والقوة ، كانت هذه الضربة المزدوجة هي ببساطة الأفضل.

جر كوك على الفور إلى سرب الفئران ، وغطت الفئران التي لا حصر لها على الفور كوك مما جعل من المستحيل على المرتزقة رؤيته.

بوووم!

كل بشري يستحق الموت! ، بدأت موجات الهالة القاتلة بالإنتشار من ملك الفئران.

بدا أن الأرض نفسها تهتز!.

نفذ المخلوق اللعين على الأقل كلامه.

حفر الفأس السميكة والثقيل عميقاً في الأرض بينما تراجع ملك الفئران ببضع أقدام أخرى.

لكنه لم يتخيل أبدًا أن تصميمه سيُستخدم كأداة للتلاعب بإخوته.

لقد كان الأمر سريعًا للغاية ، وأخطأت ضربات كوك القوية تمامًا.

”جرآاه! ، اللعنة عليك!”كان كوك مغطى بالعشرات من الجروح الدموية.

قبل أن تتاح الفرصة لملك الفئران لإيجاد موطئ قدم له ، انطلق كوك مرة أخرى نحوه وهو يركل عاصفة من الرمال.

واصل العواء بغضب وهو يلوح بفأسه ، بينما هبط ملك الفئران على الأرض ثم قفز على الفور نحو كوك مرة أخرى.

رقصت فؤوس كوك المزدوجة في الهواء مثل زوج من الأفاعي ، تدور مثل زوج من طواحين الهواء القاتلة بينما كان يضرب مرارًا وتكرارًا ملك الفئران.

كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لديهم.

منذ أن دخل كوك هذه الحلبة، تخلص من كل أمل في البقاء.

كان كوك أول من هاجم.

كان مصمماً على الموت ، لذلك ركز بشكل كامل على الهجوم دون أن يمنع أي شيء.

تحمل كوك الألم واستدار ليقدم هجمة مرتدة عندما هاجمه ملك الفئران مباشرة مرة أخرى.

هذا النوع من الهجمات الانتحارية ، هجوم الكاميكازي من شأنه أن يتسبب في إحباط حتى المقاتلين الذين كانوا أقوى منه بشكل ملحوظ.

لقد كان يعذبه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في قيام كوك بإطلاق عواء متألم وغاضب تلو الآخر.

[ المترجم : كاميكازي هي كلمة يابانية ، تترجم عادة بالرياح المقدسة أو الرياح الإلهية ].

رفع كلاود هوك عصاه السوداء عالياً بينما كان يتقدم للأمام متحركًا بشكل أسرع بينما كان يركض نحو ملك الفئران بسرعة لدرجة أنه بدا وكأنه يطير.

يمكن تحديد المبارزات بين الخبراء في لحظة واحدة.

تقلبت يدا كلاود هوك ببطء وهو يحدق في المشهد الوحشي أمامه.

إذا كان أحد الأطراف متوترًا وخائفًا من الموت بينما كان الآخر قد قبل الموت بالفعل ، فمن الواضح أنه سيكون هناك فرق كبير في المعنويات والذي سيكون له تأثير على مدى جودة أداء كل منهما!.

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التكلم بأصوات بشرية ، إلا أنه كان قادرًا على فهم الكلام البشري جزئيًا.

أضاءت عيون ملك الفئران السوداء فجأة بضوء وحشي عندما توقف فجأة ورفع كفوفه لمنعه.

أضاءت عيون ملك الفئران السوداء فجأة بضوء وحشي عندما توقف فجأة ورفع كفوفه لمنعه.

قعقعة! قعقعة!

وهكذا في سن مبكرة جدًا تعلم أشياء قليلة جدًا من البشر الذين أداروا ذلك المختبر.

توقفت الهجمات الوحشية فجأة حيث سقط الفأسان على المخالب الثمانية الحادة لملك الفئران.

كل صرخة طعنت في قلب كلاود هوك مثل خنجر.

أثارت القوة المرعبة للضربات سحابة من الغبار.

لم يتوقف ملك الفئران على الإطلاق ، بل كان يندفع بإستمرار حوله ويحدث جروحًا دموية في جسد كوك بمخالبه في كل مرة.

وقف الرجل والفأر هناك ، وقد اختار ملك الفئران استخدام هذا النوع من الضربات للدفاع ضد هجمات العدو.

لم يكن خائفاً من الموت.

بدأ كلا الجانبين في ممارسة أكبر قدر ممكن من القوة ، ولفترة من الوقت كانا متكافئين.

في الحقيقة لم يكن كلاود هوك الوحيد الغاضب.

صُدم المرتزقة جميعًا برؤية ذلك.

بالنسبة للمرتزقة ، كانت تارتاروس هي موطنهم ، وكان كل أخ فردًا عزيزًا في العائلة!.

يمكنهم أن يستنتجوا من هذه اللحظة القصيرة من القتال أن ملك الفئران كان أسرع بكثير من كوك ، وكان قريبًا له في القوة الخام أيضًا.

أثارت القوة المرعبة للضربات سحابة من الغبار.

كان الاختلاف في القدرة بين الاثنين واضحًا تمامًا.

جر كوك على الفور إلى سرب الفئران ، وغطت الفئران التي لا حصر لها على الفور كوك مما جعل من المستحيل على المرتزقة رؤيته.

لم يكن ملك الفئران فقط الزعيم التخطيطي لهذه الفئران العملاقة ، بل كان أيضًا أقوى عضو في العرق!.

لقد فهم هذه المشاعر جيدًا.

صرخ كوك بغضب وهو يضرب مرة أخرى بفأسه رأس ملك الفئران ، لكنه لم يصطدم سوى بالظلال.

في الحقيقة يمكن أن يشعر بنظرة واحدة عن مدى قوة أو ضعف البشر.

بعد أن تفادى ملك الفئران هجومه ، ضرب بمجموعة من المخالب ومزق جرحًا عميقًا في صدر كوك.

لقد فهم بالفعل علم النفس والتلاعب!.

تحمل كوك الألم واستدار ليقدم هجمة مرتدة عندما هاجمه ملك الفئران مباشرة مرة أخرى.

لكن … لم تكن هناك خيارات أخرى يستطيعون القيام بها.

كان المخلوق ببساطة سريعًا جدًا!.

في أوقات كهذه ، كانت الثقة والإيمان أكثر قيمة من أي شيء آخر.

سقط كوك على ركبة واحدة وتمزق جرح هائل في أعلى فخذيه.

كانت كل شفرة فأس على شكل نصف قمر ، وكان كلا المحورين ملطخين بدم أسود استمر بالتنقيط ببطء نحو الأرض.

واصل العواء بغضب وهو يلوح بفأسه ، بينما هبط ملك الفئران على الأرض ثم قفز على الفور نحو كوك مرة أخرى.

أطلق على الفور زئيرًا شبيهًا بالأسد مما تسبب في تراجع الفئران المتحولة المحيطة بمفاجأة ، ثم أنطلق بسرعة غير مفهومة بإتجاه ملك الفئران.

هذه المرة أطلق كوك صرخة عالية.

قبل أن تتاح الفرصة لملك الفئران لإيجاد موطئ قدم له ، انطلق كوك مرة أخرى نحوه وهو يركل عاصفة من الرمال.

كانت ثلاثة من أصابعه قد قُطعت ، وذهبوا بعيدًا مع الفأس الذي كان يمسك به.

في وقت مثل هذا ، بالنسبة لرجل شجاع صلب مثله ، كان الموت شكلاً من أشكال الحرية!.

طار الفأس على بعد أكثر من عشرة أمتار قبل أن يتحطم على الأرض.

حتى لو قتل ملك الفئران حقًا ، فإن سرب الفئران سيشن هجومًا فوريًا.

غير جيد! ‘ نبض قلب كلاود هوك.

اقتله!

استمر كوك في الهجوم بيده اليمنى ، بينما لم يهدأ ملك الفئران على الإطلاق.

لقد خسر تماماً.

مع الضربة التالية تمزق صدر كوك.

ثقته المفرطة وعزمه ورغبته في حماية زملائه … لقد تحولوا جميعًا إلى عذاب وإذلال لا نهاية لهما.

لم يعد لدى كوك القوة لرفع الفأس ، وانزلق من قبضته وسقط على الأرض.

“هاجمهم! ، امسحوا هؤلاء اللعين! “

لقد خسر.

كان الاختلاف في القدرة بين الاثنين واضحًا تمامًا.

لقد خسر تماماً.

بمجرد وصول كوك إلى المركز ، أصدر ملك الفئران أمرًا للفئران وجعلها تحيط بـ كوك مع منحه مساحة كافية.

لم يتخيل أبدًا أن الاختلاف في القوة بينهما سيكون كبيرًا مثل هذا!.

كان هذا المكان الدموي القاسي مليئًا بالمئات من التجارب ، وكان ملك الفئران هو أذكى عينة هناك.

لم يتوقف ملك الفئران على الإطلاق ، بل كان يندفع بإستمرار حوله ويحدث جروحًا دموية في جسد كوك بمخالبه في كل مرة.

هذه المرة أطلق كوك صرخة عالية.

في غضون عشر ثوانٍ فقط ، غُطي جسد كوك بالكامل بجروح دامية.

في غضون عشر ثوانٍ فقط ، غُطي جسد كوك بالكامل بجروح دامية.

ومع ذلك لم يوجه ملك الفئران أي هجوم على النقاط الحيوية لكوك.

تمامًا كما نزل الفأس في يده اليسرى وغاب عن ملك الفئران ، قفز فجأة ثلاثة أمتار في الهواء بساقه اليمنى ، ثم ضرب بفأسه الأخرى بسرعة الصاعقة!.

لم يكن ينوي قتل كوك.

صرخ كوك بغضب وهو يضرب مرة أخرى بفأسه رأس ملك الفئران ، لكنه لم يصطدم سوى بالظلال.

لقد كان يعذبه بدلاً من ذلك ، مما تسبب في قيام كوك بإطلاق عواء متألم وغاضب تلو الآخر.

لن يتمكن أي شخص من تحمل مثل هذا المشهد … ولكن في الوقت الحالي كان كوك في معاناة أكثر من أي شخص آخر.

أثار هذا المشهد غضب جميع المرتزقة ، وثُبتت أعينهم على ملك الفئران.

صُدم المرتزقة جميعًا برؤية ذلك.

في المبارزة ، كان من الطبيعي أن يعيش المنتصر ويموت الخاسر ، كان هذا صحيحًا في كل من الأراضي القاحلة وفي البؤر الاستيطانية.

بمجرد وصول كوك إلى المركز ، أصدر ملك الفئران أمرًا للفئران وجعلها تحيط بـ كوك مع منحه مساحة كافية.

لكن من الواضح أن الهدف الحقيقي لملك الفئران لم يكن تحدي البشر.

وهكذا في سن مبكرة جدًا تعلم أشياء قليلة جدًا من البشر الذين أداروا ذلك المختبر.

كان السبب الحقيقي وراء اختياره لخوض مبارزة ضد إنسان هو تحريض وإغضاب البشر الآخرين ، وبالتالي جعلهم يندفعون طواعية من الكهف ويوقعون في هجوم موجات الفئران التي لا نهاية لها.

كانت كفوفه الأربعة غير قادرة على حمل الأسلحة أو التلاعب بالأسلحة النارية ، لكن المخالب الأربعة كانت بمثابة أسلحة استثنائية.

اللعنة على هذا المخلوق.

كان المخلوق ببساطة سريعًا جدًا!.

لقد فهم بالفعل علم النفس والتلاعب!.

صرخ ماد دوج “أنا لا أبالي إذا كانت خدعة أم لا! ، أتركوني!”.

جرآاه! ، اللعنة عليك!”كان كوك مغطى بالعشرات من الجروح الدموية.

كان حيوان بري يعذب أحد إخوته أمامه مباشرة.

تحول جسده إلى خليط من الدم كما لو أن جزارًا قد قطعه بساطور.

بطريقة ما تمكن ملك الفئران من تدريب هذه المخلوقات الغبية وتقسيمها إلى جيش يمكن أن يأمره متى يشاء.

يمكنه أيضًا أن يفهم عن نوايا ملك الفئران ، صرخ بغضب وحزن امض قدمًا واقتلني يا بن العاهرة المخصي! ، اقتلني إذا كان لديك أي شجاعة! “.

على الرغم من أن ملك الفئران لم يكن لديه المفردات اللازمة للتعبير عن هذه الأشياء ، إلا أنه استطاع أن يشعر بشدة بوجود هذه المشاعر.

كيف يمكن أن يقبل كلاود هوك هذا؟ ، كيف يمكنه تحمل هذا النوع من العذاب؟ ، كيف يمكن أن يكون قادرًا على تحمل هذا النوع من الإذلال؟.

ومع ذلك لم يوجه ملك الفئران أي هجوم على النقاط الحيوية لكوك.

كان حيوان بري يعذب أحد إخوته أمامه مباشرة.

يمكن تحديد المبارزات بين الخبراء في لحظة واحدة.

هل كان من المفترض أن يجلس هناك فقط ويشاهد دون أن يفعل أي شيء؟ ، أن يلصق رأسه في الرمال ويتظاهر بأنه ليس هناك خطأ؟.

ترجمة : Sadegyptian

في الحقيقة لم يكن كلاود هوك الوحيد الغاضب.

صرخ ماد دوج “أنا لا أبالي إذا كانت خدعة أم لا! ، أتركوني!”.

كان لدى ماد دوج مزاج أسوأ ، وانفجر عندما رأى ماد دوج ما كان يحدث.

كان كل فأس بطول قدمين تقريبًا وثقيلًا للغاية.ك

هاجمهم! ، امسحوا هؤلاء اللعين! “

كانت العيون السوداء لملك الفئران عميقة بشكل لا يمكن فهمه ، ولكن كان من الممكن رؤية نظرة الكراهية تظهر ببطء داخلها.

رئيس! ، رئيس! ، لا تذهب! “كان على خمسة من المرتزقة العمل معًا لوقف ماد دوج.

[ المترجم : كاميكازي هي كلمة يابانية ، تترجم عادة بالرياح المقدسة أو الرياح الإلهية ].

لمعت الدموع في عيونهم وهم ينادون إنها خدعة! ، لا تقع في خدعة هذا اللقيط! “.

في هذه اللحظة ، شعروا وكأن أمامهم ليس إنسانًا.

صرخ ماد دوج أنا لا أبالي إذا كانت خدعة أم لا! ، أتركوني!”.

تم ربط الضربتين معًا بشكل مثالي وجعلها جزء من حركة واحدة سلسة.

شارك كلاود هوك نفس الغضب والحزن الذي شعر به المرتزقة الآخرون!.

شارك كلاود هوك نفس الغضب والحزن الذي شعر به المرتزقة الآخرون!.

كانت هذه حقبة قاتمة وقاسية وغير معقولة كانوا يعيشون فيها.

بمجرد وصول كوك إلى المركز ، أصدر ملك الفئران أمرًا للفئران وجعلها تحيط بـ كوك مع منحه مساحة كافية.

في أوقات كهذه ، كانت الثقة والإيمان أكثر قيمة من أي شيء آخر.

رقصت فؤوس كوك المزدوجة في الهواء مثل زوج من الأفاعي ، تدور مثل زوج من طواحين الهواء القاتلة بينما كان يضرب مرارًا وتكرارًا ملك الفئران.

بالنسبة للمرتزقة ، كانت تارتاروس هي موطنهم ، وكان كل أخ فردًا عزيزًا في العائلة!.

‘غير جيد! ‘ نبض قلب كلاود هوك.

فأر تجرأ فعلاً على تعذيب أحد أفراد عائلته حتى الموت؟.

إذا سقطت هذه الضربة على ملك الفئران ، فلن يهم مدى قسوة فرو ملك الفئران ، لا يمكن حتى للدروع الحديدية أن تصمد أمام مثل هذه الضربة.

لن يتمكن أي شخص من تحمل مثل هذا المشهد ولكن في الوقت الحالي كان كوك في معاناة أكثر من أي شخص آخر.

كان فراءه الأملس الفضي الأبيض شكلاً من أشكال الدروع الجلدية الطبيعية.

لا تخرج! ، لا تخرج! “تعرض كوك للتعذيب لدرجة أنه بدا غير إنساني.

لن يكون لديهم أي فرصة لإنقاذه.

جثا على ركبتيه على الأرض وكأنه جثة مذبوحة والدم مختلط بالدموع على وجهه وهو ينادي من الألم دعني أموت! ، دعني أموت! ، دعني أموت!”

صرخ ماد دوج “أنا لا أبالي إذا كانت خدعة أم لا! ، أتركوني!”.

لم يكن كوك يعاني مجرد آلام جسدية فحسب ، كان الإذلال والمعاناة النفسية التي كان يعاني منها أكبر بكثير من الألم الجسدي.

حدق كوك في ملك الفئران.

لم يكن خائفاً من الموت.

أثارت القوة المرعبة للضربات سحابة من الغبار.

إذا كان خائفًا من الموت ، فلن يخرج ليقبل المبارزة.

لقد خسر.

لكنه لم يتخيل أبدًا أن تصميمه سيُستخدم كأداة للتلاعب بإخوته.

وبهذه الطريقة سيكونون قادرين على منع المرتزقة الآخرين من شن هجمات التسلل أو نصب الكمائن في منتصف المعركة.

في وقت مثل هذا ، بالنسبة لرجل شجاع صلب مثله ، كان الموت شكلاً من أشكال الحرية!.

تم ربط الضربتين معًا بشكل مثالي وجعلها جزء من حركة واحدة سلسة.

لقد كان محاربًا فخورًا وجريئًا في الأراضي القاحلة ولكن في نهاية حياته كان الآن راكعًا على الأرض ويصرخ من أجل الموت.

تسببت الهالة القاتلة المنبعثة منه حتى في توقف الفئران المتحولة للحظة.

ثقته المفرطة وعزمه ورغبته في حماية زملائه لقد تحولوا جميعًا إلى عذاب وإذلال لا نهاية لهما.

لكن … لم تكن هناك خيارات أخرى يستطيعون القيام بها.

بووم!

تسببت الهالة القاتلة المنبعثة منه حتى في توقف الفئران المتحولة للحظة.

أطلق سليفوكس الحزين رصاصة واحدة ، لكن بدا أن ملك الفئران قد رأى ذلك قادمًا.

[ المترجم : كاميكازي هي كلمة يابانية ، تترجم عادة بالرياح المقدسة أو الرياح الإلهية ].

جر كوك على الفور إلى سرب الفئران ، وغطت الفئران التي لا حصر لها على الفور كوك مما جعل من المستحيل على المرتزقة رؤيته.

أضاءت عيون ملك الفئران السوداء فجأة بضوء وحشي عندما توقف فجأة ورفع كفوفه لمنعه.

الشيء الوحيد الذي بقي هو صرخات كوك البائسة التي لا تنتهي.

إذا كان خائفًا من الموت ، فلن يخرج ليقبل المبارزة.

كانت الصرخات مليئة بالإستياء والخزي والغضب والحزن.

ثقته المفرطة وعزمه ورغبته في حماية زملائه … لقد تحولوا جميعًا إلى عذاب وإذلال لا نهاية لهما.

كل صرخة طعنت في قلب كلاود هوك مثل خنجر.

ومع ذلك لم يوجه ملك الفئران أي هجوم على النقاط الحيوية لكوك.

تقلبت يدا كلاود هوك ببطء وهو يحدق في المشهد الوحشي أمامه.

الغضب والحزن والعار والكراهية!.

لم يعد بإمكانه كبح الغضب الذي كان يتصاعد داخل صدره.

لقد خسر.

نظرًا لأن المرتزقة كانوا يركزون جميعًا على كبح ماد دوج ، قام كلاود هوك على الفور بالإندفاع للخارج.

بمجرد وصول كوك إلى المركز ، أصدر ملك الفئران أمرًا للفئران وجعلها تحيط بـ كوك مع منحه مساحة كافية.

مهلاً! ، ماذا تفعل؟!” تفاجأسليفوكس أوقفوه بسرعة!”.

منذ أن دخل كوك هذه “الحلبة” ، تخلص من كل أمل في البقاء.

لم يكن كلاود هوك أبدًا غاضبًا كما كان الآن.

الغضب والحزن والعار والكراهية!.

قفز إلى الأمام بسرعة مثل النمر مما لم يعطى المرتزقة القريبين أي فرصة للحاق به على الإطلاق وهو يخرج من الكهف.

لم يكن هذا عملاً سهلاً أو عاديًا!.

بمجرد أن فعل ذلك ، اندفع سرب الفئران إلى الأمام للترحيب به.

كانت هذه الأسلحة مصنوعة حسب الطلب.

تباً!” صرخ كلاود هوك بغضب.

كان مصمماً على الموت ، لذلك ركز بشكل كامل على الهجوم دون أن يمنع أي شيء.

تسببت الهالة القاتلة المنبعثة منه حتى في توقف الفئران المتحولة للحظة.

ومع ذلك كان من الواضح أن كلاود هوك كان شابًا قاصرًا وصغير الحجم ، لم تكن هناك حاجة لأن يقلق ملك الفئران منه.

في هذه اللحظة ، شعروا وكأن أمامهم ليس إنسانًا.

كان من أقدم أعضاء مرتزقة تارتاروس.

بل كان وحشًا قذرًا غاضبًا تمامًا!.

الكتاب الأول – الفصل 43

سوف أقاتلك! ، أريد أن أحاربك! “رفع كلاود هوك عصاه ثلاثية الشفرات عالياً ، ثم وجهها مباشرة إلى ملك الفئران.

ترجمة : Sadegyptian

أعلم أنه يمكنك فهمي ، تعال وحاربني إذا كنت تجرؤ!”.

“أعلم أنه يمكنك فهمي ، تعال وحاربني إذا كنت تجرؤ!”.

الغضب والحزن والعار والكراهية!.

قام بفرك ثمانية من تلك المخالب معًا وأطلق صريرًا يثقب الأذن.

على الرغم من أن ملك الفئران لم يكن لديه المفردات اللازمة للتعبير عن هذه الأشياء ، إلا أنه استطاع أن يشعر بشدة بوجود هذه المشاعر.

لقد كان محاربًا فخورًا وجريئًا في الأراضي القاحلة … ولكن في نهاية حياته كان الآن راكعًا على الأرض ويصرخ من أجل الموت.

لقد أمضى أكثر من عشر سنوات وهو يتعرض للتعذيب على يد البشر وشهد والديه وإخوته يموتون أمامه.

‘غير جيد! ‘ نبض قلب كلاود هوك.

لقد فهم هذه المشاعر جيدًا.

في أوقات كهذه ، كانت الثقة والإيمان أكثر قيمة من أي شيء آخر.

أطلق صريرًا عالياً وبدأ سرب الفئران في التراجع ببطء.

توقفت الهجمات الوحشية فجأة حيث سقط الفأسان على المخالب الثمانية الحادة لملك الفئران.

في الحقيقة يمكن أن يشعر بنظرة واحدة عن مدى قوة أو ضعف البشر.

كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لديهم.

يمكن أن يستنتج أن ماد دوج كان قويًا مثله.

كانت كل شفرة فأس على شكل نصف قمر ، وكان كلا المحورين ملطخين بدم أسود استمر بالتنقيط ببطء نحو الأرض.

على الرغم من أن ماد دوج قد عانى بالفعل من إصابات خطيرة ، إلا أن ملك الفئران الحذر لم يجرؤ على تحديه في معركة.

خطى كوك إلى الأمام بفأس في كل يد.

ومع ذلك كان من الواضح أن كلاود هوك كان شابًا قاصرًا وصغير الحجم ، لم تكن هناك حاجة لأن يقلق ملك الفئران منه.

فأر تجرأ فعلاً على تعذيب أحد أفراد عائلته حتى الموت؟.

رفع كلاود هوك عصاه السوداء عالياً بينما كان يتقدم للأمام متحركًا بشكل أسرع بينما كان يركض نحو ملك الفئران بسرعة لدرجة أنه بدا وكأنه يطير.

اقتله!

في الوقت الحالي لم يكن لدى كلاود هوك سوى فكرة واحدة في ذهنه:

حفر الفأس السميكة والثقيل عميقاً في الأرض بينما تراجع ملك الفئران ببضع أقدام أخرى.

اقتله!

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

اقتله!

”لا تخرج! ، لا تخرج! “تعرض كوك للتعذيب لدرجة أنه بدا غير إنساني.

اقتله!

في الحقيقة لم يكن كلاود هوك الوحيد الغاضب.

سواء كان ذلك من أجل وولا أو من أجل كوك ، أو من أجل الآخرين كان على كلاود هوك أن يقتله!.

قام بفرك ثمانية من تلك المخالب معًا وأطلق صريرًا يثقب الأذن.

 

أثار هذا المشهد غضب جميع المرتزقة ، وثُبتت أعينهم على ملك الفئران.

إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.

في الوقت الحالي لم يكن لدى المرتزقة أي فرصة تقريبًا للنجاة من هذا.

ترجمة : Sadegyptian

على الرغم من أنه لم يكن قادرًا على التكلم بأصوات بشرية ، إلا أنه كان قادرًا على فهم الكلام البشري جزئيًا.

 

لقد خسر تماماً.

 

كانت العيون السوداء لملك الفئران عميقة بشكل لا يمكن فهمه ، ولكن كان من الممكن رؤية نظرة الكراهية تظهر ببطء داخلها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

صرخ كوك بغضب وهو يضرب مرة أخرى بفأسه رأس ملك الفئران ، لكنه لم يصطدم سوى بالظلال.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط