بحزم
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
الأناكوندا تحرك مرة أخرى!.
قضت حياتها على هذا الحال ومات الكثير من الأشخاص بجانبها عبثًا!.
فووو!!!
تعتبر عشيرتها هذه القوة موهبة عالية للغاية ، لكنها تعتبر هذا الشعلة لعنة ، على الأقل لا يجرؤ الناس العاديون على الإقتراب منها خوفًا من أن تحرقهم أحياء عن طريق الخطأ.
بعد الطيران لفترة من الوقت ، كان لوه تشنغ قد اندفع بالفعل لمسافة مائة ميل مع هذه المرأة ، لكن الضوضاء العنيفة جاءت من الخلف كما لو كانت قريبة في أذنيه!.
وكان بعض الخدم الذين خدموها يرتعدون من الخوف أيضاً.
لقد فشل سيدا العالم.
لم يكن لديه خلفية للقتال ضدهمعلى الإطلاق ، وكان يحمل عبئًا كبيرًا عليه ، وكان من المستحيل قتل نفسه هنا!.
على الرغم من أن هؤلاء الخدم قد تلقوا تدريبًا خاصًا وحاولوا كبح مخاوفهم عند مواجهة الأميرة ، إلا أن الخوف من الموت لا يمكن القضاء عليه تمامًا.
لكن كلما زادت قوة الإلهب الأزرق ، كان أخوها ووالدها أكثر سعادة …
بالنسبة لبعض التغييرات الصغيرة للغاية ، غالبًا ما يبالغ الخدم في رد فعلهم ، ربما بسبب الأوامر لم يجرؤ الخدم على الهروب منها ، لكن الأميرة كانت مدركة تمامًا أنهم عاملوها كوحش.
عندما أنتهت كلماتها ، ألتفت لوه تشنغ وارتعش السيف الطويل في يده فجأة!.
عندما كان عمرها 13 سنة …
عندما أنتهت كلماتها ، ألتفت لوه تشنغ وارتعش السيف الطويل في يده فجأة!.
قتلت الأميرة الكبرى حتى الموت زميلتها في اللعب وكانت غارقة في حزن لا ينتهي ، كانت مثل القنفذ لا يستطيع كبح جماح لسعاته ، ومن يقترب منها سيكون في خطر.
“سوف أتبعك!”.
ضغطت الأميرة على أسنانها وتابعت لوه تشنغ!.
أصبحت هذه الحادثة ظلها ، لكن لم تختفى.
لقد نسيت تمامًا السلوك الفظ لـ لوه تشنغ من قبل ، لكنها لم تتخل أن لوه تشنغ سيرميها خلفه!.
“آسف ” كان لوه تشنغ على وشك أن يترك المرأة.
لكن كلما زادت قوة الإلهب الأزرق ، كان أخوها ووالدها أكثر سعادة …
“أنت!” بعد إطلاق سراح الأميرة ، نظرت إلى لوه تشنغ الذي كان يطير بغضب.
بعد التحولات الثلاثة كان رد فعل المحاربين سريعًا بشكل مفاجئ ، ولم تتمكن أحيانًا من التحكم في ذلك.
لقد أجروا بحثًا كبيرًا عن الإلهب ، لكن لم يخبروها أبدًا!.
قبل بضع سنوات ، تم حرق زميلتها حتى الموت بهذه الطريقة.
ولكن بعد وصولها إلى منطقة أرض الإله المحرمة تحسن مزاجها!.
قُطع الشعر الطويل بالقرب من أذنها اليسرى ، وترك ضوء السيف جرح رفيع في أذنها الصغيرة وسيل الدم منها.
لم يعرف لوه تشنغ أن هناك الكثير من الأفكار في قلب هذه المرأة ، وأستمر في إجبار هذه المرأة على الركض للأمام!.
المحاربون في أرض الإله المحرمة يعيشون تقريبًا على حافة السكين.
ومع ذلك لم يتغير وجه الأميرة ولم تتحرك على الإطلاق.
قد تصبح خطر على من حولها ، لكن هذا النوع من الخطر لا يستحق الذكر في عيون هؤلاء المحاربون.
كل المشاكل كانت سببها هذه المرأة ، وليس لها علاقة بـ لوه تشنغ.
بالطبع يرتبط هذا أيضًا بمستوى قوتها الذي أصبح أعلى وأعلى وتصبح قوتها أقوى.
لقد نسيت تمامًا السلوك الفظ لـ لوه تشنغ من قبل ، لكنها لم تتخل أن لوه تشنغ سيرميها خلفه!.
بعد التحولات الثلاثة كان رد فعل المحاربين سريعًا بشكل مفاجئ ، ولم تتمكن أحيانًا من التحكم في ذلك.
في حالة من الذعر تراجعت الأميرة بسرعة ، لكن كيف يمكنها تجنب لوه تشنغ؟.
إذا انفجر اللهب يمكن للآخرين تجنبه بسهولة.
لكن الظل في قلبها لم يتبدد … نظريًا لن تستخدم هذا الشعلة حتى لحظة الحياة والموت.
ثانيًا جاء لوه تشنغ أولاً إلى الأرض المحرمة.
علاوة على ذلك لم تنوي الأميرة قتل لوه تشنغ على الإطلاق.
لكن في هذه اللحظة سمع فجأة خلفه ضجيج عالٍ مثل ضربة الرعد!.
في حالة من الذعر تراجعت الأميرة بسرعة ، لكن كيف يمكنها تجنب لوه تشنغ؟.
“آسف ” كان لوه تشنغ على وشك أن يترك المرأة.
“لا!”
صرخت في اللحظة التي أقترب منها لوه تشنغ.
لقد أجروا بحثًا كبيرًا عن الإلهب ، لكن لم يخبروها أبدًا!.
عند رؤية تعبير الذعر على وجهها ، تردد لوه تشنغ بعض الشيء ، لكنه لم يوقف تحركه على الإطلاق.
تغير وجه لوه تشنغ ، رأى ظلاً ضخماً يزحف فجأة على الأرض من بيد ، بدأت الأرض ترتجف مرة أخرى ويبدو أن الأناكوندا تطارده!.
أمسك بالأميرة وأخذها بين ذراعيه دون توقف ، وركض بعيدًا!.
صرخت في اللحظة التي أقترب منها لوه تشنغ.
وكان بعض الخدم الذين خدموها يرتعدون من الخوف أيضاً.
أما بالنسبة للمحاربين خلفهم ، فقد أصيبوا بالذهول في الوقت الحالي.
صرخت في اللحظة التي أقترب منها لوه تشنغ.
ومع ذلك لم يتغير وجه الأميرة ولم تتحرك على الإطلاق.
‘ هل هو أحمق؟ ‘ فكر المحاربون.
انتشرت النيران على الأميرة بسرعة إلى لوه تشنغ ، وتحول الشخصان في لحظة إلى كرة نارية كبيرة مشتعلة في الهواء!.
صرخت في اللحظة التي أقترب منها لوه تشنغ.
كان هذا النوع من عدم الفهم مؤقتًا فقط ، لأنهم سرعان ما اكتشفوا أن قوة الشاب الخارقة للطبيعة بدت فوق خيالهم …
لقد فشل سيدا العالم.
انتشرت النيران على الأميرة بسرعة إلى لوه تشنغ ، وتحول الشخصان في لحظة إلى كرة نارية كبيرة مشتعلة في الهواء!.
تغير وجه لوه تشنغ ، رأى ظلاً ضخماً يزحف فجأة على الأرض من بيد ، بدأت الأرض ترتجف مرة أخرى ويبدو أن الأناكوندا تطارده!.
ظهرت العديد من الدوامات الذهبية على جسم لوه تشنغ مرة أخرى ، وسرعان ما أمصت نيران الأميرة …
لكن في هذه اللحظة سمع فجأة خلفه ضجيج عالٍ مثل ضربة الرعد!.
قبل بضع سنوات ، تم حرق زميلتها حتى الموت بهذه الطريقة.
أمسكت بيد زميلتها وشاهدتها بيأس وهي تحترق.
ولكن بعد وصولها إلى منطقة أرض الإله المحرمة تحسن مزاجها!.
أرادت التمسك بها ولكن كل ما أمسكت به هو الرماد!.
اعتقدت الأميرة الكبرى في هذه اللحظة في الأصل أن هذا النوع من الأشياء سيحدث مرة أخرى.
حتى لو أخذ سيدا العالمان زمام المبادرة لختمه بتطلعات كبيرة ، فلا يزالان مكبوتين بواسطته.
الناس غير العاديين لديهم أساليب غير عادية بعد كل شيء ، هذا ما علمها والدها إياه ، على الرغم من أن قوة هذا الرجل أمامها موجود في المملكة الإلهية المتطرفة …
لكنها نظرت إلى لوه تشنغ ورأت أن جسد لوه تشنغ الصلب كان يمتص بإستمرار نيرانها الغريبة.
أما بالنسبة للمحاربين خلفهم ، فقد أصيبوا بالذهول في الوقت الحالي.
هذا الشخص لا يخاف من نيرانها!.
بالنسبة لبعض التغييرات الصغيرة للغاية ، غالبًا ما يبالغ الخدم في رد فعلهم ، ربما بسبب الأوامر لم يجرؤ الخدم على الهروب منها ، لكن الأميرة كانت مدركة تمامًا أنهم عاملوها كوحش.
“هذا .. هل هذا صحيح؟” كان قلب الأميرة ينبض بشدة.
عندما حل الظلام ، كانت لا تزال تريد مغادرة المدينة الخالدة ، والغرض من ذلك هو العثور على المولود في غوبي الذهبي!.
كان المحاربين خلف الأميرة مرعوبين للغاية أيضًا.
قبل أيام قليلة ، جاء أحد أعضاء عشيرة الروح السماوية إلى بلدة يونغ شنغ ، لكنه كان يبيع الزهور الكريستالية المتساقطة في المدينة.
لقد نسيت تمامًا السلوك الفظ لـ لوه تشنغ من قبل ، لكنها لم تتخل أن لوه تشنغ سيرميها خلفه!.
لكنها تقدمت دون تردد ، ووجدت الشاب أمامها أخيرًا!.
أصول أهل قبيلة الروح السماوية غامضة للغاية ، وهم موجودون على نطاق واسع في أرض الإله المحرمة ، لكنهم لا يعرفون أن سكان هذه الأرض ليسوا من العالم ، ولا يوجد مثل هذا العرق في عالم الآلهة.
كان المحاربين خلف الأميرة مرعوبين للغاية أيضًا.
أرادت التمسك بها ولكن كل ما أمسكت به هو الرماد!.
يصنفهم بعض الناس على أنهم جنس الروح ، ولكن هناك فرق جوهري بين أفراد عرق الروح وأفراد عرق روح السماء!.
عندما قطع ضوء السيف أذني الأميرة ، كانت على وشك السقوط على الأرض ، وكان هناك صوت صراخ خلفها!.
على الرغم من أنه لا يمكن العثور على مصدر لهبها ، إلا أنه بعد كل شيء حريق غريب يخافه حتى والدها …
قدمت قبيلة “الروح السماوية” أخباراً للأميرة مفادها أن مخلوقًا سيولد في غوبي الذهبي ، ويمكن أن يقودها هذا المخلوق إلى جرف تهدئة الروح!.
قبل أيام قليلة ، جاء أحد أعضاء عشيرة الروح السماوية إلى بلدة يونغ شنغ ، لكنه كان يبيع الزهور الكريستالية المتساقطة في المدينة.
بإستثناء الأميرة الكبرى ، لم يصدق الآخرون هذه الشائعة.
لكنها تقدمت دون تردد ، ووجدت الشاب أمامها أخيرًا!.
تغير وجه لوه تشنغ ، رأى ظلاً ضخماً يزحف فجأة على الأرض من بيد ، بدأت الأرض ترتجف مرة أخرى ويبدو أن الأناكوندا تطارده!.
في هذه اللحظة لا تزال الأميرة الكبرى غير متأكدة من أن هذا الشخص يمكن أن يأخذ نفسه حقًا إلى جرف تهدئة الروح ، ولكن عندما وجدت أن هذا الشاب يمكنه مقاومة نيرانها الزرقاء ، فقد اعتقدت بالفعل بنسبة 80٪ أنه هو!.
لقد فشل سيدا العالم.
على الرغم من أنه لا يمكن العثور على مصدر لهبها ، إلا أنه بعد كل شيء حريق غريب يخافه حتى والدها …
لقد أجروا بحثًا كبيرًا عن الإلهب ، لكن لم يخبروها أبدًا!.
كيف فعلها هذا الرجل؟.
لقد نسيت تمامًا السلوك الفظ لـ لوه تشنغ من قبل ، لكنها لم تتخل أن لوه تشنغ سيرميها خلفه!.
لم يعرف لوه تشنغ أن هناك الكثير من الأفكار في قلب هذه المرأة ، وأستمر في إجبار هذه المرأة على الركض للأمام!.
لكن في هذه اللحظة سمع فجأة خلفه ضجيج عالٍ مثل ضربة الرعد!.
هذا الشخص لا يخاف من نيرانها!.
حتى لو أخذ سيدا العالمان زمام المبادرة لختمه بتطلعات كبيرة ، فلا يزالان مكبوتين بواسطته.
بعد الطيران لفترة من الوقت ، كان لوه تشنغ قد اندفع بالفعل لمسافة مائة ميل مع هذه المرأة ، لكن الضوضاء العنيفة جاءت من الخلف كما لو كانت قريبة في أذنيه!.
كان المحاربين خلف الأميرة مرعوبين للغاية أيضًا.
الأناكوندا تحرك مرة أخرى!.
بإستثناء الأميرة الكبرى ، لم يصدق الآخرون هذه الشائعة.
كان توهج السيف حادًا وقطعت جميع الأشجار التي كانت قريبة من عشرة أميال وأنتج توهج السيف قوسًا وطار بإتجاه الأميرة!.
لقد فشل سيدا العالم.
حتى لو أخذ سيدا العالمان زمام المبادرة لختمه بتطلعات كبيرة ، فلا يزالان مكبوتين بواسطته.
كان هذا النوع من عدم الفهم مؤقتًا فقط ، لأنهم سرعان ما اكتشفوا أن قوة الشاب الخارقة للطبيعة بدت فوق خيالهم …
بعد كل شيء الأناكوندا السماوية ليست شيئًا يستطيع سيد العالم محاربته.
حتى لو أخذ سيدا العالمان زمام المبادرة لختمه بتطلعات كبيرة ، فلا يزالان مكبوتين بواسطته.
حبسوه لفترة من الوقت ولكن ليس بما فيه الكفاية!.
لم يهتم لوه تشنغ بهذا الأمر ، وسرعان ما تحرك إلى الأمام.
قدمت قبيلة “الروح السماوية” أخباراً للأميرة مفادها أن مخلوقًا سيولد في غوبي الذهبي ، ويمكن أن يقودها هذا المخلوق إلى جرف تهدئة الروح!.
تغير وجه لوه تشنغ ، رأى ظلاً ضخماً يزحف فجأة على الأرض من بيد ، بدأت الأرض ترتجف مرة أخرى ويبدو أن الأناكوندا تطارده!.
انتشرت النيران على الأميرة بسرعة إلى لوه تشنغ ، وتحول الشخصان في لحظة إلى كرة نارية كبيرة مشتعلة في الهواء!.
هدف الأناكوندا ليس لوه تشنغ ، ولا سادة العالمين ، هدفه الوحيد هو المرأة بين يدي لوه تشنغ!.
قضت حياتها على هذا الحال ومات الكثير من الأشخاص بجانبها عبثًا!.
لم تفهم الأميرة ذلك في البداية ، لكنها سرعان ما أدركت شيئًا وشحب وجهها فجأة.
لكنها نظرت إلى لوه تشنغ ورأت أن جسد لوه تشنغ الصلب كان يمتص بإستمرار نيرانها الغريبة.
في حالة من الذعر تراجعت الأميرة بسرعة ، لكن كيف يمكنها تجنب لوه تشنغ؟.
“آسف ” كان لوه تشنغ على وشك أن يترك المرأة.
الأناكوندا تحرك مرة أخرى!.
كل المشاكل كانت سببها هذه المرأة ، وليس لها علاقة بـ لوه تشنغ.
عندما يكون شخص ما في محنة ، لن يغض لوه تشنغ الطرف عنه.
لم يهتم لوه تشنغ بهذا الأمر ، وسرعان ما تحرك إلى الأمام.
إنه ليس شخصًا بدم بارد ، ولكن هذه المرأة مشكوك في أمرها ، بالمعنى الدقيق للكلمة إنها ليست عدو أو صديقة له.
بعد التحولات الثلاثة كان رد فعل المحاربين سريعًا بشكل مفاجئ ، ولم تتمكن أحيانًا من التحكم في ذلك.
ثانيًا جاء لوه تشنغ أولاً إلى الأرض المحرمة.
لم يكن لديه خلفية للقتال ضدهمعلى الإطلاق ، وكان يحمل عبئًا كبيرًا عليه ، وكان من المستحيل قتل نفسه هنا!.
“أنت!” بعد إطلاق سراح الأميرة ، نظرت إلى لوه تشنغ الذي كان يطير بغضب.
لكن كلما زادت قوة الإلهب الأزرق ، كان أخوها ووالدها أكثر سعادة …
بعد التحولات الثلاثة كان رد فعل المحاربين سريعًا بشكل مفاجئ ، ولم تتمكن أحيانًا من التحكم في ذلك.
لقد نسيت تمامًا السلوك الفظ لـ لوه تشنغ من قبل ، لكنها لم تتخل أن لوه تشنغ سيرميها خلفه!.
عندما كان عمرها 13 سنة …
لم يهتم لوه تشنغ بهذا الأمر ، وسرعان ما تحرك إلى الأمام.
ضغطت الأميرة على أسنانها وتابعت لوه تشنغ!.
لقد فشل سيدا العالم.
صرخت الأميرة بغضب ” اللعنة عليك ، كنت أخشى أن أحرقك حتى الموت! ، ولكن يبدو أن حرقك حتى الموت يستحق ذلك!”.
صرخت الأميرة بغضب ” اللعنة عليك ، كنت أخشى أن أحرقك حتى الموت! ، ولكن يبدو أن حرقك حتى الموت يستحق ذلك!”.
أمسكت بيد زميلتها وشاهدتها بيأس وهي تحترق.
أجاب لوه تشنغ “أنا لست خائفًا من ألسنة اللهب ، بطبيعة الحال لن أحترق حتى الموت ، أنا أتحدث عن سبب استحقاقك لذلك … لا تتبعيني“.
عندما أنتهت كلماتها ، ألتفت لوه تشنغ وارتعش السيف الطويل في يده فجأة!.
“سوف أتبعك!”.
لكنها لم تكن لديها أي أفكار مراوغة ، فقط حافظت على مسارها وتبعت لوه تشنغ.
إذا أرادت الأميرة المراوغة فعليها أن تحني رأسها ، أو ترتفع لتجنب هذه الضربة .
ضغطت الأميرة على أسنانها وأندفعت للأمام.
أجاب لوه تشنغ “أنا لست خائفًا من ألسنة اللهب ، بطبيعة الحال لن أحترق حتى الموت ، أنا أتحدث عن سبب استحقاقك لذلك … لا تتبعيني“.
لا يستطيع هي شيوي والخامس إيقاف الأميرة ، فهي لا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك ، على الرغم من أن هذا الشاب غريب ، لكن بسبب أسطورة قبيلة تيانهوان و بعد أن ابتلع لوه تشنغ نيرانها الغريبة ، علقت آمالها على لوه تشنغ.
صرخت في اللحظة التي أقترب منها لوه تشنغ.
الناس غير العاديين لديهم أساليب غير عادية بعد كل شيء ، هذا ما علمها والدها إياه ، على الرغم من أن قوة هذا الرجل أمامها موجود في المملكة الإلهية المتطرفة …
لكنها لم تكن لديها أي أفكار مراوغة ، فقط حافظت على مسارها وتبعت لوه تشنغ.
في حالة من الذعر تراجعت الأميرة بسرعة ، لكن كيف يمكنها تجنب لوه تشنغ؟.
عندما أنتهت كلماتها ، ألتفت لوه تشنغ وارتعش السيف الطويل في يده فجأة!.
فووو!!!
لا يستطيع هي شيوي والخامس إيقاف الأميرة ، فهي لا تعرف ماذا تفعل بعد ذلك ، على الرغم من أن هذا الشاب غريب ، لكن بسبب أسطورة قبيلة تيانهوان و بعد أن ابتلع لوه تشنغ نيرانها الغريبة ، علقت آمالها على لوه تشنغ.
كان توهج السيف حادًا وقطعت جميع الأشجار التي كانت قريبة من عشرة أميال وأنتج توهج السيف قوسًا وطار بإتجاه الأميرة!.
لم يكن لديه خلفية للقتال ضدهمعلى الإطلاق ، وكان يحمل عبئًا كبيرًا عليه ، وكان من المستحيل قتل نفسه هنا!.
إذا أرادت الأميرة المراوغة فعليها أن تحني رأسها ، أو ترتفع لتجنب هذه الضربة .
كما أن السرعة التي يتحكم بها لوه تشنغ بالسيف تمنحها عمداً وقتاً كافياً للمراوغة!.
كان هذا النوع من عدم الفهم مؤقتًا فقط ، لأنهم سرعان ما اكتشفوا أن قوة الشاب الخارقة للطبيعة بدت فوق خيالهم …
لكنها لم تكن لديها أي أفكار مراوغة ، فقط حافظت على مسارها وتبعت لوه تشنغ.
عندما قطع ضوء السيف أذني الأميرة ، كانت على وشك السقوط على الأرض ، وكان هناك صوت صراخ خلفها!.
كان المحاربين خلف الأميرة مرعوبين للغاية أيضًا.
ومع ذلك ضرب ضوء سيف لوه تشنغ أخيرًا أذن الأميرة!.
لقد رأى محاربو عالم التغيير الإلهي أن الأناكوندا العملاق كسر ختم السيدين العالميين.
كل ما اعتقدوا في قلوبهم هو الهروب من أجل حياتهم ، لكنهم عرفوا أيضًا أنهم إذا هربوا ربما ستكون النتيجة أسوأ من تناولهم من قبل الأناكوندا العملاق ، ولا يمكن لهم إلا أن يتبعوا الأميرة بلا حول ولا قوة.
“هذا .. هل هذا صحيح؟” كان قلب الأميرة ينبض بشدة.
ومع ذلك ضرب ضوء سيف لوه تشنغ أخيرًا أذن الأميرة!.
ومع ذلك لم يتغير وجه الأميرة ولم تتحرك على الإطلاق.
لم يعرف لوه تشنغ أن هناك الكثير من الأفكار في قلب هذه المرأة ، وأستمر في إجبار هذه المرأة على الركض للأمام!.
قُطع الشعر الطويل بالقرب من أذنها اليسرى ، وترك ضوء السيف جرح رفيع في أذنها الصغيرة وسيل الدم منها.
قبل بضع سنوات ، تم حرق زميلتها حتى الموت بهذه الطريقة.
كان توهج السيف حادًا وقطعت جميع الأشجار التي كانت قريبة من عشرة أميال وأنتج توهج السيف قوسًا وطار بإتجاه الأميرة!.
ومع ذلك لم يتغير وجه الأميرة ولم تتحرك على الإطلاق.
قضت حياتها على هذا الحال ومات الكثير من الأشخاص بجانبها عبثًا!.
ومع ذلك ضرب ضوء سيف لوه تشنغ أخيرًا أذن الأميرة!.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
إنه ليس شخصًا بدم بارد ، ولكن هذه المرأة مشكوك في أمرها ، بالمعنى الدقيق للكلمة إنها ليست عدو أو صديقة له.
