Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Apotheosis 1462

افتراس
PDF

افتراس

قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

حفر الأناكوندا العملاق الضخمة بإستمرار تحت الأرض ، كانت تتسلل تحت الأرض!!.

كان وجه لوه تشنغ قاتمًا.

كان يريد أن يقاتل ، ولكن مع قوته الحالية إذا أدراد محاربة الأناكوندا العملاق ، فإنه يتمنى فقط! …

بعد كل شيء لا يمكنه قتل هذه المرأة بيديه

لكن سرعة الأناكوندا كانت لا تزال تفوق خيالهم …

نظرًا لأن الجسم الضخم لـ الأناكوندا العملاق كان يتلوى هنا بسرعة مذهلة ، قام لوه تشنغ بالزفير ببرود وأدار رأسه واستمر في الاندفاع إلى الأمام!.

قد تكون هذه الطريقة نادرة في الكون ، لكنها شائعة جدًا في نطاق الآلهة.

كانت هناك ابتسامة خبيثة على وجه الأميرة ، رفعت قدميها أعلى قليلاً وتابعت لوه تشنغ.

أصبحت سرعتها أعلى بكثير بنسبة 50٪ تقريباً!.

قد تكون قوتها متوسطة ، لكن قاعدتها وسرعة الركض ليست أبطأ من لوه تشنغ ، وحتى أسرع بشكل غامض من لوه تشنغ.

لقد ذهل لوه تشنغ والأميرة ، نظروا فقط ليجدوا أن سيدا العالم هي تشوي والخامس الذين كانوا على بعد مئات الأميال ، قد أظهروا طموحاتهم الكبرى مرة أخرى!.

فتح لوه تشنغ الطريق أمامها وتابعته ببساطة.

عند النظر إلى مظهرها ، كانت صادقةً حقًا.

ركض مجموعة محاربي التحول الإلهي واستمروا في متابعة الأميرة!.

وقف الاثنان فوق الفم الكبير مباشرة.

لم يكن الأناكوندا على بعد أكثر من مائة ميل منهم ، وانكمش الجسم الضخم وارتد عن الأرض فجأة ، ويمكن أن يمتد عشرات الأميال في لحظة.

من هذه المسافة القريبة ، يمكن لـ لوه تشنغ أن يشم رائحة الهواء الكريه من بطن الأناكوندا العملاق.

وبعد أن انكمش الجسد مرتين ، سمع الجميع صوتًا في آذانهم.

عند النظر إلى مظهرها ، كانت صادقةً حقًا.

مع الزئير المصحوب بهزات الأرض ، تم رفع رأس الأناكوندا العملاق عالياً ثم سقط فجأة من ارتفاع عدة آلاف من الأقدام!.

عند النظر إلى مظهرها ، كانت صادقةً حقًا.

بووم!!

لكن سرعة الأناكوندا كانت لا تزال تفوق خيالهم …

كان الرأس أناكوندا يشبه جبلًا أسطوانيًا كبيرًا يسقط من السماء!.

كان لوه تشنغ في الوقت الحالي غير راغب تمامًا …

سواء كانت لوه تشنغ أو الأميرة ، كانوا مذعورين وشحبت وجوه المحاربين!.

سواء في عوالم أخرى أو في عالم الإله ، يمكن لـ لوه تشنغ بالفعل الدخول إليه من خلال الأبعاد الفضائية التي تم إنشاؤها بواسطة ترتيب كلمات جين في أي وقت وفي أي مكان.

اهرب!”

“اهرب!”

اللعنة!”

في هذه اللحظة تغير تفكيره بإستمرار!.

لا يمكننا المراوغة …”

“إنها على بعد ستة أو سبعة أميال فقط …”.

مرت ثانية واحدة تقريبًا وغطى الرأس الضخم السماء فوقهم مباشرة .

أخبر البطريرك العجوز لوه تشنغ أن أرض الإله المحرمة لا يمكن أن تفصله عنه!.

هذا غطاء وعاء عملاق مثل الغطاء ، ولا يمكنك الهروب من نطاق غطاء القدر إلا إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة

لم يكن لدى لوه تشنغ أبدًا مثل هذه الرغبة القوية في البقاء.

أصبح تنفس الأميرة فجأة عنيفًا في هذه اللحظة وكان صدرها يرتد هبوطاً وصعوداً ودارت المظلة الزيتية في يدها فجأة وأخرجت بريقًا خافتًا.

هذه المرة جر الأميرة إلى الأمام وقفز مرة أخرى فوق الفم الكبير لـ الأناكوندا وهرب!.

في هذه اللحظة وجهت المظلة إلى الأمام.

أوضح البطريرك العجوز لـ لوه تشنغ أنه بنى عقدة فضائية ثم اختبأ فيها.

أصبحت سرعتها أعلى بكثير بنسبة 50٪ تقريباً!.

قد تكون هذه الطريقة نادرة في الكون ، لكنها شائعة جدًا في نطاق الآلهة.

كان وجه لوه تشنغ أسودًا تمامًا في الوقت الحالي.

النقل غير متاح! ، الكلمات غير متاحة! ، وليس لدى لوه تشنغ أي وسيلة أخرى للهروب!.

لا يزال هناك وقت …”

في مواجهة مثل هذا العملاق ، لا يستطيع المحاربون العاديون المقاومة على الإطلاق ، وربما فقط الآلهة يمكن أن تقمع مؤقتًا الأناكوندا .

نظر إلى الأعلى وحكم على بعد ارتفاع رأس الأناكوندا ، ثم حكم أن المنطقة التي يغطيها هذا الرأس كانت على بعد عشرين ميلاً على الأقل!.

في هذه اللحظة تغير تفكيره بإستمرار!.

عشرين ميلاً بالنسبة إلى لوه تشنغ بأقصى سرعة لن تأخذ غمضة عين!.

لا توجد فرصة للهروب!.

لكن الأناكوندا العملاق هذا سيسقط من ارتفاع أربعمائة قدم ، ولم يستطع لوه تشنغ الهروب من هذه المسافة!.

كان لوه تشنغ في الوقت الحالي غير راغب تمامًا …

هل سأموت في أرض الإله المحرمة؟‘.

تم فصل الاثنين فقط بواسطة طبقة رقيقة من الأرض عن الأناكوندا.

كان لوه تشنغ في الوقت الحالي غير راغب تمامًا

في قلب لوه تشنغ أراد أن يوبخها لأنه بسببها وصل إلى هذه المرحلة ، والآن هي تعتذر كأنها أخرجت ضرطة!.

قبل دخول أرض الإله المحرمة ، قام لوه تشنغ أيضًا بعمل استعدادات مثالية.

لقد ذهل لوه تشنغ والأميرة ، نظروا فقط ليجدوا أن سيدا العالم هي تشوي والخامس الذين كانوا على بعد مئات الأميال ، قد أظهروا طموحاتهم الكبرى مرة أخرى!.

على سبيل المثال ، اعتبر القصر الخالد ملاذًا له!.

أصبح تنفس الأميرة فجأة عنيفًا في هذه اللحظة وكان صدرها يرتد هبوطاً وصعوداً ودارت المظلة الزيتية في يدها فجأة وأخرجت بريقًا خافتًا.

عندما يواجه مشاكل وأزمات حقيقية ، يمكنه دخول القصر الخالد وسيختفي!.

ركض الاثنين بشكل يائس ، ولكن بعد كل شيء فإن السرعة المتزايدة للفم الكبير لـ الأناكوندا العملاق لم تبطئ.

أخبر البطريرك العجوز لوه تشنغ أن أرض الإله المحرمة لا يمكن أن تفصله عنه!.

ظلت الأرض ترتجف ورن صوت هدير مستمر وكأن الرعد ينفجر تحت الأرض!.

سواء في عوالم أخرى أو في عالم الإله ، يمكن لـ لوه تشنغ بالفعل الدخول إليه من خلال الأبعاد الفضائية التي تم إنشاؤها بواسطة ترتيب كلمات جين في أي وقت وفي أي مكان.

كانت كل عيون الأناكوندا تحدق في الأميرة.

غير أن أرض الإله المحرمة نهت الخروج منها بكل الوسائل الخارقة وهذا من القواعد الأساسية لأرض الإله المحرمة.

عندما يواجه مشاكل وأزمات حقيقية ، يمكنه دخول القصر الخالد وسيختفي!.

كان لوه تشنغ في حيرة شديدة من هذه القاعدة.

بدا وكأنه حفرة تعرض أعماق الارض ، مثل حفرة تؤدي إلى الجحيم.

أوضح البطريرك العجوز لـ لوه تشنغ أنه بنى عقدة فضائية ثم اختبأ فيها.

تحت هذه المسافة ، كان بإمكان لوه تشنغ رؤية انعكاس المرأة في كل تلك العيون ، كما لو كانت هناك مئات المرايا معلقة عليها!.

قد تكون هذه الطريقة نادرة في الكون ، لكنها شائعة جدًا في نطاق الآلهة.

أصبح تنفس الأميرة فجأة عنيفًا في هذه اللحظة وكان صدرها يرتد هبوطاً وصعوداً ودارت المظلة الزيتية في يدها فجأة وأخرجت بريقًا خافتًا.

تقبل هذه الممارسة الإلهية الممنوعة العديد من العباقرة في الكون وفي العالم الإلهي ، وعلى الرغم من أن هذا المكان ليس كبيرًا ، إلا أنه يحتوي على مجموعة من القوانين الداخلية الخاصة به.

‘هل سأموت في أرض الإله المحرمة؟‘.

إذا أحضر كل شخص في نطاق الإله سلاحًا لديه القدرة على التلاعب بالفضاء إلى أرض الإله المحرمة وعندما يواجهون خطرًا سيذهبون إلى بغد الفضاء ، ثم سيختفي معنى أرض الإله المحرمة

ركض مجموعة محاربي التحول الإلهي واستمروا في متابعة الأميرة!.

حفيف-!!

هذا غطاء وعاء عملاق مثل الغطاء ، ولا يمكنك الهروب من نطاق غطاء القدر إلا إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة …

في هذه اللحظة بسبب إصرار لوه تشنغ وصلت سرعته إلى أقصى الحدود ، لكن رأس الأناكوندا العملاق انخفض إلى ارتفاع مائة قدم!.

النقل غير متاح! ، الكلمات غير متاحة! ، وليس لدى لوه تشنغ أي وسيلة أخرى للهروب!.

في هذه اللحظة تغير تفكيره بإستمرار!.

أصبحت سرعتها أعلى بكثير بنسبة 50٪ تقريباً!.

إنها على بعد ستة أو سبعة أميال فقط …”.

كان لوه تشنغ في الوقت الحالي غير راغب تمامًا …

إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للأميرة التي استدارت وأستمرت بالركض خلفه ، لكان بإمكانه الهروب في هذه اللحظة.

ضربت الكتلة الضخمة لوه تشنغ والأميرة ، ودفعتهم إلى الأمام.

بدا الأناكوندا ا وكأنه أنبوب خيزران مجوف ، مع دوامة من الأشواك المقلوبة تنمو في فمه الضخم .

ظلت الأرض ترتجف ورن صوت هدير مستمر وكأن الرعد ينفجر تحت الأرض!.

بدا وكأنه حفرة تعرض أعماق الارض ، مثل حفرة تؤدي إلى الجحيم.

مع الزئير المصحوب بهزات الأرض ، تم رفع رأس الأناكوندا العملاق عالياً ثم سقط فجأة من ارتفاع عدة آلاف من الأقدام!.

من هذه المسافة القريبة ، يمكن لـ لوه تشنغ أن يشم رائحة الهواء الكريه من بطن الأناكوندا العملاق.

أصبحت سرعتها أعلى بكثير بنسبة 50٪ تقريباً!.

كانت هذه الرائحة مصحوبة بتهيج شديد ، مما يجعل الناس يشعرون بالمرض

بمجرد أن سقطت كلمات لوه تشنغ ، رأى أن الأرض تحته تغرق فجأة مكونة حوضًا صغيرًا يصل مباشرة إلى مئات الأمتار.

كانت كل عيون الأناكوندا تحدق في الأميرة.

لقد ذهل لوه تشنغ والأميرة ، نظروا فقط ليجدوا أن سيدا العالم هي تشوي والخامس الذين كانوا على بعد مئات الأميال ، قد أظهروا طموحاتهم الكبرى مرة أخرى!.

تحت هذه المسافة ، كان بإمكان لوه تشنغ رؤية انعكاس المرأة في كل تلك العيون ، كما لو كانت هناك مئات المرايا معلقة عليها!.

هذه المرة جر الأميرة إلى الأمام وقفز مرة أخرى فوق الفم الكبير لـ الأناكوندا وهرب!.

ومع ذلك في هذه اللحظة كان هناك ذراع من اليشم تمسك به.

قد تكون قوتها متوسطة ، لكن قاعدتها وسرعة الركض ليست أبطأ من لوه تشنغ ، وحتى أسرع بشكل غامض من لوه تشنغ.

أمسكت الأميرة بالمظلة بيد واحدة ، وأمسكت لوه تشنغ باليد الأخرى.

قد تكون قوتها متوسطة ، لكن قاعدتها وسرعة الركض ليست أبطأ من لوه تشنغ ، وحتى أسرع بشكل غامض من لوه تشنغ.

ومع سرعة مظلتها بالكامل ، كانت سرعة لوه تشنغ أكثر من الضعف!.

الآن تتسلل الأناكوندا إلى الظلام ، مثل التمساح الذي يتسلل تحت سطح الماء ويهاجم بعنف في أي وقت.

هوو!!!!!

لكن الأناكوندا العملاق هذا سيسقط من ارتفاع أربعمائة قدم ، ولم يستطع لوه تشنغ الهروب من هذه المسافة!.

دارت المظلة لكن تواجدت قوة غريبة جدًا والتي بدت قادرة على القضاء تمامًا على قوة عزل الفضاء وسحبت الإثنين إلى الأمام!.

في هذه اللحظة ، لا مفر حقًا!.

قعقعة!!

“إنها على بعد ستة أو سبعة أميال فقط …”.

بعد ذلك وقع الأناكوندا العملاق على الأرض وصدر صوت هدير من خلف لوه تشنغ والأميرة.

في هذه اللحظة تغير تفكيره بإستمرار!.

حفر الجسد الضخم في الأرض ، وتقلصت طبقة التربة المحيطة به وتناثرت الكتل من حوله بشكل جنوني إلى الأعلى.

هذه المرة جر الأميرة إلى الأمام وقفز مرة أخرى فوق الفم الكبير لـ الأناكوندا وهرب!.

ضربت الكتلة الضخمة لوه تشنغ والأميرة ، ودفعتهم إلى الأمام.

حفر الجسد الضخم في الأرض ، وتقلصت طبقة التربة المحيطة به وتناثرت الكتل من حوله بشكل جنوني إلى الأعلى.

بعد عشرات الأميال ، فقدت الكتلة قوتها وسقطت تدريجياً بينما استغل لوه تشنغ والأميرة الموقف.

‘هل سأموت في أرض الإله المحرمة؟‘.

بعد المرور عبر تلك الكتل الترابية ، استمر في الهروب للأمام!.

بمجرد أن سقطت كلمات لوه تشنغ ، رأى أن الأرض تحته تغرق فجأة مكونة حوضًا صغيرًا يصل مباشرة إلى مئات الأمتار.

لم يبد تعبيرهم جيداً.

قبل دخول أرض الإله المحرمة ، قام لوه تشنغ أيضًا بعمل استعدادات مثالية.

اختفت مجموعة المحاربين الذين كانوا يركضون خلف الأميرة دون أن يتركوا أثراً .

بووم!!

لم يكن لديهم فرصة للهروب وتم ابتلاعهم بالكامل بواسطة الأناكوندا العملاق.

حفيف-!!

ظلت الأرض ترتجف ورن صوت هدير مستمر وكأن الرعد ينفجر تحت الأرض!.

حفيف-!!

حفر الأناكوندا العملاق الضخمة بإستمرار تحت الأرض ، كانت تتسلل تحت الأرض!!.

لم يكن لدى لوه تشنغ أبدًا مثل هذه الرغبة القوية في البقاء.

تابع!”

غير أن أرض الإله المحرمة نهت الخروج منها بكل الوسائل الخارقة وهذا من القواعد الأساسية لأرض الإله المحرمة.

على الرغم من الهروب ، لم ينجوا بعد!.

كان وجه لوه تشنغ أسودًا تمامًا في الوقت الحالي.

تم فصل الاثنين فقط بواسطة طبقة رقيقة من الأرض عن الأناكوندا.

كان يريد أن يقاتل ، ولكن مع قوته الحالية إذا أدراد محاربة الأناكوندا العملاق ، فإنه يتمنى فقط! …

الآن تتسلل الأناكوندا إلى الظلام ، مثل التمساح الذي يتسلل تحت سطح الماء ويهاجم بعنف في أي وقت.

ولكن بمجرد هروبهم ظهر الإهتزاز العنيف مرة أخرى ، لكن ذيل الأناكوندا العملاق كان يكافح بشدة.

لكن سرعة الأناكوندا كانت لا تزال تفوق خيالهم

حفيف-!!

بمجرد أن سقطت كلمات لوه تشنغ ، رأى أن الأرض تحته تغرق فجأة مكونة حوضًا صغيرًا يصل مباشرة إلى مئات الأمتار.

لكن الأناكوندا العملاق هذا سيسقط من ارتفاع أربعمائة قدم ، ولم يستطع لوه تشنغ الهروب من هذه المسافة!.

ثم اختفى الحوض الصغير والأشجار أعلاه واستبدلت بفم الأناكوندا الكبير.

ولكن بعد أن ارتفع الأناكوندا إلى ارتفاع معين ، توقف فجأة ومدد جسده الأسطواني بشكل مستقيم!.

هذه المرة اندفع الأناكوندا العملاق مباشرة إلى الأعلى ، أراد إبتلاع الأميرة!.

قد تكون هذه الطريقة نادرة في الكون ، لكنها شائعة جدًا في نطاق الآلهة.

وقف الاثنان فوق الفم الكبير مباشرة.

على الرغم من الهروب ، لم ينجوا بعد!.

في هذه اللحظة ، لا مفر حقًا!.

أخبر البطريرك العجوز لوه تشنغ أن أرض الإله المحرمة لا يمكن أن تفصله عنه!.

النقل غير متاح! ، الكلمات غير متاحة! ، وليس لدى لوه تشنغ أي وسيلة أخرى للهروب!.

ضربت الكتلة الضخمة لوه تشنغ والأميرة ، ودفعتهم إلى الأمام.

في مواجهة مثل هذا العملاق ، لا يستطيع المحاربون العاديون المقاومة على الإطلاق ، وربما فقط الآلهة يمكن أن تقمع مؤقتًا الأناكوندا .

مرت ثانية واحدة تقريبًا وغطى الرأس الضخم السماء فوقهم مباشرة .

غرقت قلوبهم مرة أخرى.

قاموا بختم ذيل الأناكوندا وهو الرأس الآخر للأناكوندا!.

آسفة ، لقد تسببت في موتك …” في هذه اللحظة قالت الأميرة بهدوء وهي تحمل المظلة الورقية.

تم فصل الاثنين فقط بواسطة طبقة رقيقة من الأرض عن الأناكوندا.

عند النظر إلى مظهرها ، كانت صادقةً حقًا.

“لا يمكننا المراوغة …”

حدق زوج من العيون الجميلة في لوه تشنغ.

فتح لوه تشنغ الطريق أمامها وتابعته ببساطة.

في قلب لوه تشنغ أراد أن يوبخها لأنه بسببها وصل إلى هذه المرحلة ، والآن هي تعتذر كأنها أخرجت ضرطة!.

الأناكوندا لها رأس على كل الطرفين .

كان يريد أن يقاتل ، ولكن مع قوته الحالية إذا أدراد محاربة الأناكوندا العملاق ، فإنه يتمنى فقط! …

“اللعنة!”

أرتفع رأس الأناكوندا العملاق بسرعة وكان على وشك ابتلاع الشخصين.

غير أن أرض الإله المحرمة نهت الخروج منها بكل الوسائل الخارقة وهذا من القواعد الأساسية لأرض الإله المحرمة.

ركض الاثنين بشكل يائس ، ولكن بعد كل شيء فإن السرعة المتزايدة للفم الكبير لـ الأناكوندا العملاق لم تبطئ.

حفر الجسد الضخم في الأرض ، وتقلصت طبقة التربة المحيطة به وتناثرت الكتل من حوله بشكل جنوني إلى الأعلى.

لا توجد فرصة للهروب!.

بعد كل شيء لا يمكنه قتل هذه المرأة بيديه …

ولكن بعد أن ارتفع الأناكوندا إلى ارتفاع معين ، توقف فجأة ومدد جسده الأسطواني بشكل مستقيم!.

عندما يواجه مشاكل وأزمات حقيقية ، يمكنه دخول القصر الخالد وسيختفي!.

لقد ذهل لوه تشنغ والأميرة ، نظروا فقط ليجدوا أن سيدا العالم هي تشوي والخامس الذين كانوا على بعد مئات الأميال ، قد أظهروا طموحاتهم الكبرى مرة أخرى!.

—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —

قاموا بختم ذيل الأناكوندا وهو الرأس الآخر للأناكوندا!.

في هذه اللحظة وجهت المظلة إلى الأمام.

الأناكوندا لها رأس على كل الطرفين .

أوضح البطريرك العجوز لـ لوه تشنغ أنه بنى عقدة فضائية ثم اختبأ فيها.

ختم سيدا العالم الذيل وهو ما يعادل حبس الأناكوندا على الطرف الآخر وسحب ذيلها والرأس عند لوه تشنغ والأميرة.

لم يستطع الإرتفاع!.

قبل دخول أرض الإله المحرمة ، قام لوه تشنغ أيضًا بعمل استعدادات مثالية.

لنذهب!”

لم يكن لدى لوه تشنغ أبدًا مثل هذه الرغبة القوية في البقاء.

لم يكن لدى لوه تشنغ أبدًا مثل هذه الرغبة القوية في البقاء.

ترجمة : H I J E & Sadegyption

هذه المرة جر الأميرة إلى الأمام وقفز مرة أخرى فوق الفم الكبير لـ الأناكوندا وهرب!.

تحت هذه المسافة ، كان بإمكان لوه تشنغ رؤية انعكاس المرأة في كل تلك العيون ، كما لو كانت هناك مئات المرايا معلقة عليها!.

ولكن بمجرد هروبهم ظهر الإهتزاز العنيف مرة أخرى ، لكن ذيل الأناكوندا العملاق كان يكافح بشدة.

بدا الأناكوندا ا وكأنه أنبوب خيزران مجوف ، مع دوامة من الأشواك المقلوبة تنمو في فمه الضخم .

ترجمة : H I J E & Sadegyption

لكن الأناكوندا العملاق هذا سيسقط من ارتفاع أربعمائة قدم ، ولم يستطع لوه تشنغ الهروب من هذه المسافة!.

كان الرأس أناكوندا يشبه جبلًا أسطوانيًا كبيرًا يسقط من السماء!.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط