Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 441

㊎المنافسة علي الموارد㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎المنافسة علي الموارد㊎

▬▬▬▬ ▬▬▬▬

بمُجَرَدَ وُصُول (تشُو شُوَانْ ايــر) ، أصْبَحَت عَلَيْ الفَوْر مركز الإهتَمَام . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ إنَهَا وٌلِدَتْ كـ خالدة وَ كُلْ شَخْص أخَرُ سَوْفَ يجلس أمامها . كَانَ تَأثِيِرها الرشيق مغرياً للغَايَة ، بحَيْثُ لَمْ يَكُنْ للأُخْرَين إلا الشُعُور بالغَيْرَة .

المنافسة علي الموارد

▬▬▬▬ ▬▬▬▬</

مراحل التدريب :

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) متفاجئاً نَوْعاً مـَـا . هَل سحر هَذِهِ الفَتَاة حَقَاً رَائِع ؟ رَأَي أَنَّه حَتَي (تشُونغ تشِـي وِي) فَقَد تَمَاماً السيطرة عَلَيْ نَفَسِهِ . كَانَ تَعْبِيِره مَعَ الجُنُونْ ، دُونَ أَنْ يَكُوْن لــهُ ذرة مِنْ مظَهَرَ الخبير وَ لَا يختلف عَن غَيْرَه مِنْ الَنَاس .

كَثِيِر مِنْ الَنَاس هزوا رؤوسهم عَلَيْ الفَوْر ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصِيِبَ بالذُهُوُلِ عَلَيْ الفَوْر ، لأَنَّ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كَانَ وَاحَدَاً مِنْ المُكَوِنين الأسَاسيين اللذين كَانَ يَحْتَاجُ إلَيْهما . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه قَدْ دَخَلَ فِيْ صِرَاْع مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . إِذَا تنافس الإثْنَان ، يُمْكِن تَخَيْلْ أَنْ عَدَدُاً لَا يحصي مِنْ الَنَاس سَوْفَ يستاءون مِنْه بالتَأكِيد .

لتَكُوُن قَادِرة عَلَيْ جَعَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) ، الذِيْ كَانَ لَدَيْه مِثْل هَذَا التحكم الذاتي قَوِي ، و عَمِيِق ، يُمْكِن أَنْ يتصور كَيْفَ كَانَ سحر (تشُو شُوَانْ ايــر) عَظِيِم .

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببساطة وَ لَمْ يحَاوَل توضيح ذَلِكَ . كَانَ لَا يزَاَلُ يَعْتَقِد أَنَّه إِذَا تجاوزت قُدُرَاته هذا الوحش الكاسر (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) ، فَإِنَّ الزواج مِنْ زَوْجة مِثْلَهَا لَنْ يَكُوْن سَيْئاً للغَايَة – سيَكُوْن لطيفاً للعُيُون . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت القُوَة ضمانة ضَرُوُرِية ، وَ إلَا فَإِنَّها سَوْفَ تمنعه ، ورُبَمَا فِيْ الليل… سيَكُوْن هوَ الشَخْص الذِيْ يرقد فِيْ الأسفل .

فِيْ هَذِهِ اللحَظْة ، كَانَ حَتَي (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) فضولياً إِلَي حَد مـَـا ، فبأي طَرِيْقة كَانَت تَلِكَ الـ (تشُو شُوَانْ ايــر) جَمِيِلة للغَايَة لدَرَجَة أنَهَا كَانَت تَسْتَطِيِعُ أَنْ تثير إعجاب الجَمِيْع فِيْ المنطقة الشَمَالية ، بل و تجذبَ أيْضَاً إعجاب السيد الشابِ لـطَائِفَة السَيْف السماوي فِيْ القارة الوسطي ؟

بمُجَرَدَ وُصُول (تشُو شُوَانْ ايــر) ، أصْبَحَت عَلَيْ الفَوْر مركز الإهتَمَام . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ إنَهَا وٌلِدَتْ كـ خالدة وَ كُلْ شَخْص أخَرُ سَوْفَ يجلس أمامها . كَانَ تَأثِيِرها الرشيق مغرياً للغَايَة ، بحَيْثُ لَمْ يَكُنْ للأُخْرَين إلا الشُعُور بالغَيْرَة .

المكَانَ كٌلٌه كَانَ فِيْ ضجة كَمَا إنْطَلَقَ الجَمِيْع لتحية الملاك تشُو . بَعْدَ عَشَرَ دقائق كَامِلِة ، سَارَت فَتَاة بَيْضَاء مِنْ دَاخلِ الحشد . كَانَ هُنَاْكَ شاش أبْيَض يغطي وَجْهها وَ لَا يُمْكِن رؤية مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ تَأثِيِرها الرشيق جَعَلَ الَنَاس منتعشين .

فَتَحَت فمها وَ قَاْلَت : “(تشُو شُوَانْ ايــر) تُريد شِرَاء مُكَوِنات طبية . إِذَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يمتِلْكَها ، فعَندَئذ الأَخْبار المتعلقة بالعَناصر الطبية ستفِعل كذَلِكَ . سَوْفَ تعدكم (تشُو شُوَانْ ايــر) إِلَي حَد كَبِيِر ” .

كَانَت هَذِهِ الفَتَاة ذات الثوب الأبْيَض مِثْل الملاك السماوية . كُلْ خَطْوَة أظَهَرَتهَا نعمة و جَمَال . كَانَت كِرِيِمةً و هَادِئة و حَقِيْقِيْة ، لكنَّ جَسَدْها كَانَ مغريا حَقَاً وَ سيقانها نَحِيِلة و طَوِيِلة ، بِمَا يكفِيْ للوُصُول إِلَي الخصر لشَخْص مِنْ نَفَسْ الإِرْتِفَاع .

المكَانَ كٌلٌه كَانَ فِيْ ضجة كَمَا إنْطَلَقَ الجَمِيْع لتحية الملاك تشُو . بَعْدَ عَشَرَ دقائق كَامِلِة ، سَارَت فَتَاة بَيْضَاء مِنْ دَاخلِ الحشد . كَانَ هُنَاْكَ شاش أبْيَض يغطي وَجْهها وَ لَا يُمْكِن رؤية مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ تَأثِيِرها الرشيق جَعَلَ الَنَاس منتعشين .

وَ كُلُما طالت سَاقَي الأُنْثَي ، كلما كَانَت اللياقة أكثَرَ إغراءً . كَانَت نسبة جَسَدْها مثالية تَمَاماً ، بحَيْثُ أَنْ المشي ببساطة كَانَ يحفز أحلام اليقظة الَّتِي لَا نهَاية لها .

“(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ مـَـا هَذَا؟”

كَانَ لَدَيْها خصر نحيف وَ جميل ، و كَشْفَت عَن منحني مذهَل و إنبعاث رَائِع . لَمْ يَكُنْ ثدييها كَبِيِريين للغَايَة ، لكنَّهما كَانَا قَادِرين عَلَيْ ملء كــف اليد بالكَامِلِ ، وَ كَانَ عَنقها الوردي مِثْل اليشم ، أنيقةٌ مِثْل البجعة . كَانَ شعرها الداكن مِثْل شلال ، مقيد بشريطٍ مِنْ الحَرِيِر الأبْيَض .

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

لم يَكُنْ لَدَيْها أَيّ زينة عَلَيْ جَسَدْها بالكَامِلِ ، لكنَّها جَعَلَت الَنَاس يَشْعُرون أَنْ هَذَا هـُــوَ القَرَار الأكثَرَ كَمَالَا ، لأَنـَّـه بِغَضِ النَظَر عَن الزينة الَّتِي كَانَت ترتديها عَلَيْ جَسَدْها ، فَإِنَّ ذَلِكَ سيجَعَلَهَا تَبْدُو مبتذلة فَقَطْ .

صورة لــ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) :

دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة بحاجة إِلَي إظهار مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق لجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون إنَهَا كَانَت ملاكاً مِنْ السـَـمـَـاء ، الأجمل فِيْ كُلْ الأوقات . المرأة الوَحِيِدة الأُخْرَي الَّتِي جَعَلَته يَشْعُر بهذه الطَرِيْقة هِيَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

كَانَت هَذِهِ الفَتَاة ذات الثوب الأبْيَض مِثْل الملاك السماوية . كُلْ خَطْوَة أظَهَرَتهَا نعمة و جَمَال . كَانَت كِرِيِمةً و هَادِئة و حَقِيْقِيْة ، لكنَّ جَسَدْها كَانَ مغريا حَقَاً وَ سيقانها نَحِيِلة و طَوِيِلة ، بِمَا يكفِيْ للوُصُول إِلَي الخصر لشَخْص مِنْ نَفَسْ الإِرْتِفَاع .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ قَدْ شاهد ظهور (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) ، وَ قَدْ أكَسَبَها بالتَأكِيد شَكْلَهَا المثالي . مِنْ المظَهَرَ وحده ، كَانَت (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) بالتَأكِيد أجمل إمرأة فِيْ العَالَم – جَمِيِلة جِدَاً لدَرَجَة أنَهُ شعر أنَهَا لَمْ تَكُنْ لتظَهَرَ فِيْ هذه العَالَم الفانِي .

عِنْدَمَا رفعت (تشُو شُوَانْ ايــر) حافة شاشها الأبْيَض ، وكَشْفَت عَن ذقن أبْيَض شاحبٍ و شفتين حَمْرَاءُ داكنةً ، كَانَ الَنَاس كَمَا لـَــوْ كَانَوا مخدرين . بَعْض الدم تدفق مِنْ أنْفِهم ، وَ بَعْضهم أغمي عَلَيْه مِنْ الإثارة .

“و لكنَّ…” ! تَنَهَد (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَانَ عَلَيْ تِلْكَ المرأة أَنْ تَكُوُن فظة للغَايَة ، قادمة مِنْ وَقْت لأخَرُ و تطلب أشْيَاءً عَشوَائِية . الجدال مَعَها سيُؤَدِي إِلَي إصاباتٍ خَطِيِرة ، وَ قَدْ تَعَرَض تَلَامِيِذه الأرْبَعة للضَرْبَ مِرَارَاً وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ .

“(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ مـَـا هَذَا؟”

فِيْ حديثه عَن الخضوع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمسك بصَدْرِه وَ يَقُوُلَ أَنْ تَلَامِيِذه الأرْبَعة كَانَوا بالتَأكِيد أكثَرَ طاعة تجاه (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) مِنْ نفسه .

فِيْ حديثه عَن الخضوع ، كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يمسك بصَدْرِه وَ يَقُوُلَ أَنْ تَلَامِيِذه الأرْبَعة كَانَوا بالتَأكِيد أكثَرَ طاعة تجاه (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) مِنْ نفسه .

“هيهيهي ، أنْتَ تقول لَا ، وَ لكنَّ عَيْنيك صريحتان جِدَاً . الأنْ أنْتَ تعرف أَنْ الجنيه تشُو لَا مثيل لَهَا فِيْ جيلَهَا ، أَلَيْسَ كذَلِكَ ؟ علي صَوتٌ (غُوُنْغ لِي تِيَان) بجَانِب أذن (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وايقظه مِنْ ذكرياته .

“الملاك تشُو ، تكلم كَمَا شئت”

إِبْتَسَم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ببساطة وَ لَمْ يحَاوَل توضيح ذَلِكَ . كَانَ لَا يزَاَلُ يَعْتَقِد أَنَّه إِذَا تجاوزت قُدُرَاته هذا الوحش الكاسر (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) ، فَإِنَّ الزواج مِنْ زَوْجة مِثْلَهَا لَنْ يَكُوْن سَيْئاً للغَايَة – سيَكُوْن لطيفاً للعُيُون . وَ مَعَ ذَلِكَ ، كَانَت القُوَة ضمانة ضَرُوُرِية ، وَ إلَا فَإِنَّها سَوْفَ تمنعه ، ورُبَمَا فِيْ الليل… سيَكُوْن هوَ الشَخْص الذِيْ يرقد فِيْ الأسفل .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ قَدْ شاهد ظهور (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) ، وَ قَدْ أكَسَبَها بالتَأكِيد شَكْلَهَا المثالي . مِنْ المظَهَرَ وحده ، كَانَت (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) بالتَأكِيد أجمل إمرأة فِيْ العَالَم – جَمِيِلة جِدَاً لدَرَجَة أنَهُ شعر أنَهَا لَمْ تَكُنْ لتظَهَرَ فِيْ هذه العَالَم الفانِي .

بمُجَرَدَ وُصُول (تشُو شُوَانْ ايــر) ، أصْبَحَت عَلَيْ الفَوْر مركز الإهتَمَام . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ إنَهَا وٌلِدَتْ كـ خالدة وَ كُلْ شَخْص أخَرُ سَوْفَ يجلس أمامها . كَانَ تَأثِيِرها الرشيق مغرياً للغَايَة ، بحَيْثُ لَمْ يَكُنْ للأُخْرَين إلا الشُعُور بالغَيْرَة .

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الدَاخلِ ؛ كَانَوا متعصبَيْنَ للغَايَة – هو بالتَأكِيد لَنْ يفِعل مِثْل هَذَا الشَيئِ .

بِغَضِ النَظَر عَن مَنْ كَانَ , ذَكَرَاً أو أُنْثَي ، نَظَروا إلَيْها جَمِيْعاً بنَظَرةٍ متعصبة كَمَا لـَــوْ كَانَوا جَمِيْعاً مُسْتَعِدين للغوص فِيْ الَنَار المشتعلة وَ الـماء المغلي بَعْدَ كلمة وَاحِدَة مِنهَا .

دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة بحاجة إِلَي إظهار مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق لجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون إنَهَا كَانَت ملاكاً مِنْ السـَـمـَـاء ، الأجمل فِيْ كُلْ الأوقات . المرأة الوَحِيِدة الأُخْرَي الَّتِي جَعَلَته يَشْعُر بهذه الطَرِيْقة هِيَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الدَاخلِ ؛ كَانَوا متعصبَيْنَ للغَايَة – هو بالتَأكِيد لَنْ يفِعل مِثْل هَذَا الشَيئِ .

عِنْدَمَا رفعت (تشُو شُوَانْ ايــر) حافة شاشها الأبْيَض ، وكَشْفَت عَن ذقن أبْيَض شاحبٍ و شفتين حَمْرَاءُ داكنةً ، كَانَ الَنَاس كَمَا لـَــوْ كَانَوا مخدرين . بَعْض الدم تدفق مِنْ أنْفِهم ، وَ بَعْضهم أغمي عَلَيْه مِنْ الإثارة .

“(تشُو شُوَانْ ايــر) سَعِيِدة للغَايَة أَنْ تَتَمَكَن مِنْ رؤية جَمِيْع المَعَجبَيْنَ الشَبَاب . نُخَب الجَمِيْع” . أمسكت (تشُو شُوَانْ ايــر) كأس النبيذ خاصتها . عَلَيْ الفَوْر ، كَشْفَ الَنَاس عَن تَعْبِيِرٍ ينم عَن غمرهم بالتمجَيْدَ وَ الـشرف ، فأَسْرَعوا عَلَيْ رفع أوعية النبيذ الخَاْصة بِهِم .

المكَانَ كٌلٌه كَانَ فِيْ ضجة كَمَا إنْطَلَقَ الجَمِيْع لتحية الملاك تشُو . بَعْدَ عَشَرَ دقائق كَامِلِة ، سَارَت فَتَاة بَيْضَاء مِنْ دَاخلِ الحشد . كَانَ هُنَاْكَ شاش أبْيَض يغطي وَجْهها وَ لَا يُمْكِن رؤية مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ تَأثِيِرها الرشيق جَعَلَ الَنَاس منتعشين .

عِنْدَمَا رفعت (تشُو شُوَانْ ايــر) حافة شاشها الأبْيَض ، وكَشْفَت عَن ذقن أبْيَض شاحبٍ و شفتين حَمْرَاءُ داكنةً ، كَانَ الَنَاس كَمَا لـَــوْ كَانَوا مخدرين . بَعْض الدم تدفق مِنْ أنْفِهم ، وَ بَعْضهم أغمي عَلَيْه مِنْ الإثارة .

دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة بحاجة إِلَي إظهار مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق لجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون إنَهَا كَانَت ملاكاً مِنْ السـَـمـَـاء ، الأجمل فِيْ كُلْ الأوقات . المرأة الوَحِيِدة الأُخْرَي الَّتِي جَعَلَته يَشْعُر بهذه الطَرِيْقة هِيَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

شرب الجَمِيْع النبيذ مَعَ بلعة وَاحِدَة . بَعْدَ أَنْ تلقوا نَخَبَاً مِنْ (تشُو شُوَانْ ايــر) ، شعروا أَنْ هَذِهِ الحَيَاة كَانَت تَسْتَحِق العَناء حَتَي لوْ مَاتَوا .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ قَدْ شاهد ظهور (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) ، وَ قَدْ أكَسَبَها بالتَأكِيد شَكْلَهَا المثالي . مِنْ المظَهَرَ وحده ، كَانَت (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) بالتَأكِيد أجمل إمرأة فِيْ العَالَم – جَمِيِلة جِدَاً لدَرَجَة أنَهُ شعر أنَهَا لَمْ تَكُنْ لتظَهَرَ فِيْ هذه العَالَم الفانِي .

شعر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بتموج طَفِيِف فِيْ الدَاخلِ . عَلَيْ الرَغْم مِنْ أَنَّه لَمْ ير مظَهَرَ (تشُو شُوَانْ ايــر) الكَامِلِ ، فَقَطْ مِنْ النَظَر إِلَي ذقنها و شفتاها الصغَيْرَة ، يُمْكِن أَنْ يُكَوِنَ صُوُرَةً جَمِيِلة مبَيْنَة دَاخلِ عقول الَنَاس مِنْ تِلْكَ النسب الجَمِيِلة للغَايَة .

“(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ مـَـا هَذَا؟”

كَانَ مُجَرَدَ تلميح مِنْ الجَبَل الجليدي ، وَ لكنَّ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكِداً مِنْ أَنْ جَمَال (تشُو شُوَانْ ايــر) كَانَ أبَعْدَ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الـفَتَيَات الأُخْرَيات ، حَتَي أَنَّه كَانَ مؤهَلَا لمقابلة (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

صورة لــ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) :

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ المُسْتَحِيِل أن يتأثر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

فَتَحَت فمها وَ قَاْلَت : “(تشُو شُوَانْ ايــر) تُريد شِرَاء مُكَوِنات طبية . إِذَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يمتِلْكَها ، فعَندَئذ الأَخْبار المتعلقة بالعَناصر الطبية ستفِعل كذَلِكَ . سَوْفَ تعدكم (تشُو شُوَانْ ايــر) إِلَي حَد كَبِيِر ” .

لَا يُمْكِنه أَنْ يسَاعِدَ . رَأَي (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) تقَرِيِباً كُلْ يوم ; . فَعَلَت أشْيَاءً تجَعَلَه قَاتِما للغايةِ ، لذَلِكَ لَمْ يعجبها حَتَي لو أَرَادَ ذَلِكَ . مَعَ مِثْل هَذَا التدبير الوقائي ، فمَاذَا لـَــوْ كَانَت (تشُو شُوَانْ ايــر) هِيَ ثَانِي (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء)؟

وَ كُلُما طالت سَاقَي الأُنْثَي ، كلما كَانَت اللياقة أكثَرَ إغراءً . كَانَت نسبة جَسَدْها مثالية تَمَاماً ، بحَيْثُ أَنْ المشي ببساطة كَانَ يحفز أحلام اليقظة الَّتِي لَا نهَاية لها .

بَعْدَ أَنْ إقْتَرَحت (تشُو شُوَانْ ايــر) نُخَباً ، أنزلت الشاش الأبْيَض ، مِمَا جَعَلَ الجَمِيْع يَشْعُرون عَلَيْ مضض شَدِيِد . شعروا بالاكتئاب ، كَمَا لـَــوْ كَانَ قَدْ تَمَ تقطيعهم و فَقَدوا الشَيئِ الذِيْ أحبوه أكثَرَ من غيره.

بمُجَرَدَ وُصُول (تشُو شُوَانْ ايــر) ، أصْبَحَت عَلَيْ الفَوْر مركز الإهتَمَام . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ إنَهَا وٌلِدَتْ كـ خالدة وَ كُلْ شَخْص أخَرُ سَوْفَ يجلس أمامها . كَانَ تَأثِيِرها الرشيق مغرياً للغَايَة ، بحَيْثُ لَمْ يَكُنْ للأُخْرَين إلا الشُعُور بالغَيْرَة .

فَتَحَت فمها وَ قَاْلَت : “(تشُو شُوَانْ ايــر) تُريد شِرَاء مُكَوِنات طبية . إِذَا لَمْ يَكُنْ أَحَدُ يمتِلْكَها ، فعَندَئذ الأَخْبار المتعلقة بالعَناصر الطبية ستفِعل كذَلِكَ . سَوْفَ تعدكم (تشُو شُوَانْ ايــر) إِلَي حَد كَبِيِر ” .

و مَعَ ذَلِكَ ، كَانَ مِنْ المُسْتَحِيِل أن يتأثر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) .

“الملاك تشُو ، تكلم كَمَا شئت”

كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) متفاجئاً نَوْعاً مـَـا . هَل سحر هَذِهِ الفَتَاة حَقَاً رَائِع ؟ رَأَي أَنَّه حَتَي (تشُونغ تشِـي وِي) فَقَد تَمَاماً السيطرة عَلَيْ نَفَسِهِ . كَانَ تَعْبِيِره مَعَ الجُنُونْ ، دُونَ أَنْ يَكُوْن لــهُ ذرة مِنْ مظَهَرَ الخبير وَ لَا يختلف عَن غَيْرَه مِنْ الَنَاس .

“نعم ، لنَكُوُنَ قَادِرينَ عَلَيْ خدمة الملاك تشُو ، هَذَا شرفنا!”

لتَكُوُن قَادِرة عَلَيْ جَعَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) ، الذِيْ كَانَ لَدَيْه مِثْل هَذَا التحكم الذاتي قَوِي ، و عَمِيِق ، يُمْكِن أَنْ يتصور كَيْفَ كَانَ سحر (تشُو شُوَانْ ايــر) عَظِيِم .

“من خِلَال الَنَار المشتعلة وَ الـمِيَاه المغلية ، فَإِنَّ عَشَرَة أَلَاف وفاة لَنْ تُوْقِفنا!”

كَانَ مُجَرَدَ تلميح مِنْ الجَبَل الجليدي ، وَ لكنَّ كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَأكِداً مِنْ أَنْ جَمَال (تشُو شُوَانْ ايــر) كَانَ أبَعْدَ مِنْ (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) وَ الـفَتَيَات الأُخْرَيات ، حَتَي أَنَّه كَانَ مؤهَلَا لمقابلة (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

صَاحَ الجَمِيْع وَاحَدَاً تِلْوَ الأخَرُ ، حَتَي بضع فَتَيَات بَدَتْ متعصبات .

صدم (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مِنْ الدَاخلِ ؛ كَانَوا متعصبَيْنَ للغَايَة – هو بالتَأكِيد لَنْ يفِعل مِثْل هَذَا الشَيئِ .

لم يَكُنْ هُنَاْكَ عَاطِفَة عَلَيْ وَجْه (تشُو شُوَانْ ايــر) الحَسَاس . قَاْلَت ، “ان العَنصر الذِيْ تريده (تشُو شُوَانْ ايــر) هـُــوَ نباتٌ طبيٌ مِنْ الدَرَجَة السَابِعَة يُسَمَّي” (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ” .

دُهِشَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) . كَمَا هـُــوَ مُتَوَقَع ، لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الفَتَاة بحاجة إِلَي إظهار مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق لجَعَلَ الَنَاس يَشْعُرون إنَهَا كَانَت ملاكاً مِنْ السـَـمـَـاء ، الأجمل فِيْ كُلْ الأوقات . المرأة الوَحِيِدة الأُخْرَي الَّتِي جَعَلَته يَشْعُر بهذه الطَرِيْقة هِيَ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) .

“(نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ؟ مـَـا هَذَا؟”

كَانَت هَذِهِ الفَتَاة ذات الثوب الأبْيَض مِثْل الملاك السماوية . كُلْ خَطْوَة أظَهَرَتهَا نعمة و جَمَال . كَانَت كِرِيِمةً و هَادِئة و حَقِيْقِيْة ، لكنَّ جَسَدْها كَانَ مغريا حَقَاً وَ سيقانها نَحِيِلة و طَوِيِلة ، بِمَا يكفِيْ للوُصُول إِلَي الخصر لشَخْص مِنْ نَفَسْ الإِرْتِفَاع .

“لم إِسْمَعَ بِهِ مُسْبَقَاً!”

بمُجَرَدَ وُصُول (تشُو شُوَانْ ايــر) ، أصْبَحَت عَلَيْ الفَوْر مركز الإهتَمَام . كَانَ الأَمْر كَمَا لـَــوْ إنَهَا وٌلِدَتْ كـ خالدة وَ كُلْ شَخْص أخَرُ سَوْفَ يجلس أمامها . كَانَ تَأثِيِرها الرشيق مغرياً للغَايَة ، بحَيْثُ لَمْ يَكُنْ للأُخْرَين إلا الشُعُور بالغَيْرَة .

كَثِيِر مِنْ الَنَاس هزوا رؤوسهم عَلَيْ الفَوْر ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصِيِبَ بالذُهُوُلِ عَلَيْ الفَوْر ، لأَنَّ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كَانَ وَاحَدَاً مِنْ المُكَوِنين الأسَاسيين اللذين كَانَ يَحْتَاجُ إلَيْهما . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه قَدْ دَخَلَ فِيْ صِرَاْع مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . إِذَا تنافس الإثْنَان ، يُمْكِن تَخَيْلْ أَنْ عَدَدُاً لَا يحصي مِنْ الَنَاس سَوْفَ يستاءون مِنْه بالتَأكِيد .

صورة لــ (العَنْقَاءُ السَمَاوِيَةُ العَذْرَاء) :

كَثِيِر مِنْ الَنَاس هزوا رؤوسهم عَلَيْ الفَوْر ، لكنَّ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أصِيِبَ بالذُهُوُلِ عَلَيْ الفَوْر ، لأَنَّ (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) كَانَ وَاحَدَاً مِنْ المُكَوِنين الأسَاسيين اللذين كَانَ يَحْتَاجُ إلَيْهما . لَمْ يخطر بباله أبَدَاً أَنَّه قَدْ دَخَلَ فِيْ صِرَاْع مَعَ (تشُو شُوَانْ ايــر) . إِذَا تنافس الإثْنَان ، يُمْكِن تَخَيْلْ أَنْ عَدَدُاً لَا يحصي مِنْ الَنَاس سَوْفَ يستاءون مِنْه بالتَأكِيد .

لتَكُوُن قَادِرة عَلَيْ جَعَلَ (تشُونغ تشِـي وِي) ، الذِيْ كَانَ لَدَيْه مِثْل هَذَا التحكم الذاتي قَوِي ، و عَمِيِق ، يُمْكِن أَنْ يتصور كَيْفَ كَانَ سحر (تشُو شُوَانْ ايــر) عَظِيِم .

مراحل التدريب :

لم يَكُنْ هُنَاْكَ عَاطِفَة عَلَيْ وَجْه (تشُو شُوَانْ ايــر) الحَسَاس . قَاْلَت ، “ان العَنصر الذِيْ تريده (تشُو شُوَانْ ايــر) هـُــوَ نباتٌ طبيٌ مِنْ الدَرَجَة السَابِعَة يُسَمَّي” (نَبَاتُ الجَلِيِدِ ? القُرْمُزِيُّ) ” .

المكَانَ كٌلٌه كَانَ فِيْ ضجة كَمَا إنْطَلَقَ الجَمِيْع لتحية الملاك تشُو . بَعْدَ عَشَرَ دقائق كَامِلِة ، سَارَت فَتَاة بَيْضَاء مِنْ دَاخلِ الحشد . كَانَ هُنَاْكَ شاش أبْيَض يغطي وَجْهها وَ لَا يُمْكِن رؤية مظَهَرَها عَلَيْ الإطْلَاٌق ، وَ لكنَّ تَأثِيِرها الرشيق جَعَلَ الَنَاس منتعشين .

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

كَانَ لَدَيْها خصر نحيف وَ جميل ، و كَشْفَت عَن منحني مذهَل و إنبعاث رَائِع . لَمْ يَكُنْ ثدييها كَبِيِريين للغَايَة ، لكنَّهما كَانَا قَادِرين عَلَيْ ملء كــف اليد بالكَامِلِ ، وَ كَانَ عَنقها الوردي مِثْل اليشم ، أنيقةٌ مِثْل البجعة . كَانَ شعرها الداكن مِثْل شلال ، مقيد بشريطٍ مِنْ الحَرِيِر الأبْيَض .

ترجمة

“من خِلَال الَنَار المشتعلة وَ الـمِيَاه المغلية ، فَإِنَّ عَشَرَة أَلَاف وفاة لَنْ تُوْقِفنا!”

ℍ???????

“نعم ، لنَكُوُنَ قَادِرينَ عَلَيْ خدمة الملاك تشُو ، هَذَا شرفنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط