الفصل 1112
في كل مرة استخدم فيها كايل السوط ، رأى فرسان السيف ومضات من البرق. في النهاية ، تم إنشاء العشرات من صواعق البرق في نفس الوقت ، و طاروا للدخول في دفاع مرسيدس. ومع ذلك.
الفصل 1112
حدث ذلك منذ أن اختبر معجزة إله القتال. لا ، لقد أصبح كايل متعصبًا بالفعل منذ اللحظة التي ألقى فيها نظرة خاطفة على التقنية المطلقة التي قدمها إله القتال. والكرامة وسيادة القانون خلقتا جميعها بالقوة. لقد تلقى تعليمًا كاملاً في هذا النوع من الإيمان و قوته فقط.
سأقتلك لأنك أقوى مني.
تضمن إعلان أسموفيل الجاد إساءة استخدام للكلمات. كان من حق القوي أن يقتل أو يتجنب أحدًا. إذا تحدث الضعيف عن الحياة والموت ، فمن المحتمل أن الغضب سيتجاوز العبثية.
لم تكن هناك فرصة. لن يعمل شيء ضده.
‘الجرأة على إنكار تدبير القوة – هذا تجديف على إله القتال!’
كان ظهور أتباع إله القتال النشطين في القارة الغربية. لقد حاولوا استخدام تقنية حركات القدم الخفيفة لإبعاد كايل.
حدث ذلك منذ أن اختبر معجزة إله القتال. لا ، لقد أصبح كايل متعصبًا بالفعل منذ اللحظة التي ألقى فيها نظرة خاطفة على التقنية المطلقة التي قدمها إله القتال. والكرامة وسيادة القانون خلقتا جميعها بالقوة. لقد تلقى تعليمًا كاملاً في هذا النوع من الإيمان و قوته فقط.
سأعلمك العناية الإلهية. سوف تتعلم بموتك.
“لقد أذللتني بكل الطرق. هذا الشيء الضعيف… هذا الشيء الضعيف!” ضغط كايل على أسنانه.
“أنت…! أنت!!” كل أنواع القلق والغضب هزت إحساس كايل بالعقل. كان لا يلين في رغبته في قتل أسموفيل. استهدف رمح من الكهرباء رقبة أسموفيل. بالطبع ، كان هجومه عبثا. كان ذلك بسبب خروج مرسيدس. غيّر درع محاط بطاقة السيف مسار الرمح الكهربائي ، وفي الوقت نفسه ، أصيب فك كايل. كان الهجوم الذي أعقب ذلك ركلة بقوة دورانية.
ضغط كايل على أسنانه. كان متأكدًا من عدم وجود متغيرات يقلق بشأنها لأنه كان يعرف معنى عنوان أسموفيل ‘سيف النار’ وتقنية الزهرة الخاصة به.
‘… لا ، هل سمعت خطأ؟’
تمكنت مرسيدس من رؤية قدرات أسموفيل من خلال البصيرة الفائقة. كان الجميع ما عداها عاجزين عن الكلام. كانت تعلم أن أسموفيل قوي ، لكنها لم تكن تعلم أنه كان إلى هذا الحد. صدمت قوة أسموفيل ، التي تسببت في وقوع كارثة على إنسان واحد ، فرسان السيف والفرسان السابقين المكونين من رقم أحادي.
‘أنا فقط بحاجة إلى المشاهدة بعناية.’
“جذع شجرة؟”
معظم الناس لم يعرفوا ذلك ، لكن مهارة أسموفيل في المبارزة لم تمارس القوة فقط عندما ازدهرت. كما أنها تمارس القوة عندما تعطي توهجًا لامعًا. كان كايل بحاجة إلى توخي الحذر ، ولكن إذا انتبه ، فلن يكون هناك شيء يستطيع أسموفيل فعله لتعويض الاختلاف في المهارة.
بعد أن ضربه الغمد ، بدأت عيون كايل تتعافى بسرعة. أصبح التيار الكهربائي دمه ولحمه ثم عظامه. لقد كانت نتيجة استخدام أفضل تقنية تجديد ، تمامًا كما حدث عندما استعاد ذراعه التي فقدها منذ فترة طويلة. كانت هذه قوة تعلمها بسبب إله القتال. لقد كانت معجزة حرفيا.
“…”
‘تستهلك هذه الطريقة قدرًا كبيرًا من القدرة على التحمل لدرجة أنها مخفية في عدد من التقنيات السرية.’
في كل مرة استخدم فيها كايل السوط ، رأى فرسان السيف ومضات من البرق. في النهاية ، تم إنشاء العشرات من صواعق البرق في نفس الوقت ، و طاروا للدخول في دفاع مرسيدس. ومع ذلك.
لم تكن هناك فرصة. لن يعمل شيء ضده.
‘… لا ، هل سمعت خطأ؟’
“لهاث… لهاث… اختطفوا الجان و فروا.” في الصمت ، فتح أسموفيل بالكاد فمه وهو يلهث بعنف. “أنا لم أقتله.”
“الزراعة الحرة”.
سأقتلك لأنك أقوى مني.
“…؟” شكك كايل ، الذي كان حذرًا من أسموفيل ، في أذنيه وهو يفحص بصره المسترد. فن المبارزة الفائق ، فن المبارزة الذي توارثته عائلة بيارو لأجيال – كانت القوة التي ترمز إلى بيارو. لم يحلم كايل أبدًا بأن يستخدم أسموفيل مهارة المبارزة الأسمى.
‘تستهلك هذه الطريقة قدرًا كبيرًا من القدرة على التحمل لدرجة أنها مخفية في عدد من التقنيات السرية.’
‘… لا ، هل سمعت خطأ؟’
تمكنت مرسيدس من رؤية قدرات أسموفيل من خلال البصيرة الفائقة. كان الجميع ما عداها عاجزين عن الكلام. كانت تعلم أن أسموفيل قوي ، لكنها لم تكن تعلم أنه كان إلى هذا الحد. صدمت قوة أسموفيل ، التي تسببت في وقوع كارثة على إنسان واحد ، فرسان السيف والفرسان السابقين المكونين من رقم أحادي.
“كايل. لقد تلقينا رسالة إلهية و أتينا لنخلصك.”
كان في حيرة شديدة لدرجة أنه أخطأ للحظة. يبدو أنه كان اسمًا مختلفًا عن فن المبارزة الأسمى. (tl: (في الكورية) فن المبارزة الأسمى و الزراعة الحرة يختلفان فقط في رمز واحد ، لذلك يبدوان متشابهين)
ومع ذلك ، كان ذلك للحظة فقط. كانت أفكار كايل معقدة.
“لكن هذا لا يتعلق برمز الفروسية. إنها خيانة! هل تعتقد أن دولاندال سيبقيك على قيد الحياة؟”
“النمط المتغير”. نجح أسموفيل في إعادة إنتاج قوة الرقم واحد بيارو.
بدأت تيارات كايل ، التي انتشرت مثل شبكة العنكبوت في جميع الاتجاهات استعدادًا لتدخل مرسيدس ، بالاهتزاز في وقت واحد. لقد كان تحذيرًا من الخطر.
“مـ~ما هذا؟”
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
“كووك…! القرف! اللعنة! مثل واحد! مثل واحد…!” نهض كايل مرة أخرى.
بدأت تيارات كايل ، التي انتشرت مثل شبكة العنكبوت في جميع الاتجاهات استعدادًا لتدخل مرسيدس ، بالاهتزاز في وقت واحد. لقد كان تحذيرًا من الخطر.
أصبح كايل متوهجًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها قوته ، والتي كانت تستخدم في السابق فقط للهجوم والدفع. أصبح التيار الكهربائي هو نفسه. بعد تأخر قدم واحدة ، سقط عمود فوق رأس كايل. التهمت كايل دون أن تترك أثرا وسحقت الغابة بأكملها في دائرة نصف قطرها 20 مترا.
“…!؟” لاحظ كايل متأخراً أن الظلام يغطيه ونظر إلى الأعلى بشكل انعكاسي. ثم شهد ذلك. كان عمود ضخم يتساقط من السماء.
“جذع شجرة؟”
في الوقت نفسه ، طار وميض من البرق باتجاه صدر أسموفيل. لم تكن واحدة فقط. ضرب البرق مرارا وتكرارا ، محولا جسد أسموفيل إلى خرق. أخيرًا ، جلس أسموفيل مثل دمية مكسورة. ثم توقف القصف. توقف الضوء الأبيض أمام أسموفيل واتخذ شكل بشري بالتدريج. كانت يد كايل التي أمسكت بشعر أسموفيل الذهبي.
في الوقت نفسه ، طار وميض من البرق باتجاه صدر أسموفيل. لم تكن واحدة فقط. ضرب البرق مرارا وتكرارا ، محولا جسد أسموفيل إلى خرق. أخيرًا ، جلس أسموفيل مثل دمية مكسورة. ثم توقف القصف. توقف الضوء الأبيض أمام أسموفيل واتخذ شكل بشري بالتدريج. كانت يد كايل التي أمسكت بشعر أسموفيل الذهبي.
كان على شكل جذع زاد حجمه بآلاف أو عشرات الآلاف. كان العمود المتساقط مغطى بآلاف الأشواك. كانت أشواك كبيرة و حادة تخترق الجسم بلمسة خفيفة.
“مشين… سأمزقك و أقتلك…”
“لقد أتقنت خدعة غريبة!”
في كل مرة استخدم فيها كايل السوط ، رأى فرسان السيف ومضات من البرق. في النهاية ، تم إنشاء العشرات من صواعق البرق في نفس الوقت ، و طاروا للدخول في دفاع مرسيدس. ومع ذلك.
قوة الرقم اثنان – كانت السمة الفريدة لأسموفيل التي تطورت من رغبته في تجاوز الرقم واحد قوة لم يعرفها كايل. لم يتخيل أبدًا أن أساس طريقة الزراعة التي أعادها أسموفيل هو بيارو.
‘يجب أن أغادر من هنا.’
صحيح. لم يكن أسموفيل يستخدم فن المبارزة الفائق لبيارو. من أين تعلم مهارة غريبة باسم مشابه جدًا لدرجة جعلته يبدو رائعًا؟
“لقد أذللتني بكل الطرق. هذا الشيء الضعيف… هذا الشيء الضعيف!” ضغط كايل على أسنانه.
أصبح كايل متوهجًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها قوته ، والتي كانت تستخدم في السابق فقط للهجوم والدفع. أصبح التيار الكهربائي هو نفسه. بعد تأخر قدم واحدة ، سقط عمود فوق رأس كايل. التهمت كايل دون أن تترك أثرا وسحقت الغابة بأكملها في دائرة نصف قطرها 20 مترا.
“آه… آه؟”
‘حتى لو تم تعويض التيارات الكهربائية بواسطة طاقة السيف ، فمن الطبيعي أن تبقى البقايا.’
“…”
“لقد أتقنت خدعة غريبة!”
تمكنت مرسيدس من رؤية قدرات أسموفيل من خلال البصيرة الفائقة. كان الجميع ما عداها عاجزين عن الكلام. كانت تعلم أن أسموفيل قوي ، لكنها لم تكن تعلم أنه كان إلى هذا الحد. صدمت قوة أسموفيل ، التي تسببت في وقوع كارثة على إنسان واحد ، فرسان السيف والفرسان السابقين المكونين من رقم أحادي.
“…”
كما تفاجأ اللاعب ريش بمعنى مختلف.
‘أنا فقط بحاجة إلى المشاهدة بعناية.’
‘هل هو مزارع أيضًا؟’
“…؟؟” صاح كايل الحائر ، “أنا عميل للأمير دولاندال! هنا أنا سيدكم! هل تجرؤا على رفض أوامر سيدكم على الرغم من كونكم فرسانًا؟”
الزراعة الحرة – كانت المسرحية الدرامية للمزارع الأسطوري بيارو ضد الشيطان العظيم بيليال عبارة عن مقطع فيديو حصد مليارات المشاهدات. لم يعتقد ريش أن أسموفيل يمكنه استخدامها أيضًا.
ترنح. خطوة واحدة.
‘هل كانت مملكة مدجج بالعتاد مركزًا لتدريب المزارعين؟ هل اجتمع الفرسان السابقون ذوي الرقم الأحادي لأنهم أرادوا أن يصبحوا مزارعين؟’ ثم حدث ذلك عندما كان ريش يفكر بجدية.
كان في حيرة شديدة لدرجة أنه أخطأ للحظة. يبدو أنه كان اسمًا مختلفًا عن فن المبارزة الأسمى. (tl: (في الكورية) فن المبارزة الأسمى و الزراعة الحرة يختلفان فقط في رمز واحد ، لذلك يبدوان متشابهين)
“كووك…! القرف! اللعنة! مثل واحد! مثل واحد…!” نهض كايل مرة أخرى.
“لهاث… لهاث… اختطفوا الجان و فروا.” في الصمت ، فتح أسموفيل بالكاد فمه وهو يلهث بعنف. “أنا لم أقتله.”
لم تكن هناك فرصة. لن يعمل شيء ضده.
في الوقت نفسه ، طار وميض من البرق باتجاه صدر أسموفيل. لم تكن واحدة فقط. ضرب البرق مرارا وتكرارا ، محولا جسد أسموفيل إلى خرق. أخيرًا ، جلس أسموفيل مثل دمية مكسورة. ثم توقف القصف. توقف الضوء الأبيض أمام أسموفيل واتخذ شكل بشري بالتدريج. كانت يد كايل التي أمسكت بشعر أسموفيل الذهبي.
“…!؟” لاحظ كايل متأخراً أن الظلام يغطيه ونظر إلى الأعلى بشكل انعكاسي. ثم شهد ذلك. كان عمود ضخم يتساقط من السماء.
“لقد أذللتني بكل الطرق. هذا الشيء الضعيف… هذا الشيء الضعيف!” ضغط كايل على أسنانه.
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
تم تحطيم جسده ، الذي اهتز من التيار الكهربائي وعاد إلى شكل الإنسان ، نصفه تقريبًا. كانت نتيجة غير متوقعة لكايل. في حالة التيار الكهربائي ، لم يكن لجسده أي قوة بدنية ، وزادت مقاومته لجميع الخصائص بشكل كبير. مع هذه الصيغة ، كان ذلك يعني أنه من المتوقع أن يكون بخير ، حتى لو أصيب من قبل عمود.
في الوقت نفسه ، طار وميض من البرق باتجاه صدر أسموفيل. لم تكن واحدة فقط. ضرب البرق مرارا وتكرارا ، محولا جسد أسموفيل إلى خرق. أخيرًا ، جلس أسموفيل مثل دمية مكسورة. ثم توقف القصف. توقف الضوء الأبيض أمام أسموفيل واتخذ شكل بشري بالتدريج. كانت يد كايل التي أمسكت بشعر أسموفيل الذهبي.
ومع ذلك ، كان العمود عبارة عن تركيز للطاقة يفوق طاقة السيف ، وكان قويًا بما يكفي لإصابة كايل الكهربائي بشكل خطير. كان من الطبيعي. أعاد أسموفيل إنتاج طاقة بيارو القاتلة التي كانت قوة الطبيعة نفسها. كان من المستحيل على كايل أن يتعامل بشكل كامل مع القوة التي دمرت حتى جسد شيطان عظيم.
لقد كانت ظاهرة طبيعية أن تتسرب الطاقة المتبقية إلى الدرع ، وتنتقل إلى الدرع ، وتضرب مرسيدس. لذا ، كيف تمكنت من منعها؟ في ظل الفوضى غير المفهومة التي تعمقت ، واصل كايل استخدام سوطه عندما أدرك فجأة شيئًا ما. كانت رؤيته غير واضحة.
“كوعآآآه!” زأر كايل كما كاد يموت لخصم أضعف منه. لقد أخطأ ضد إله القتال بإنكار تدبير القوة. كان من الواضح أن إله القتال سيصاب بخيبة أمل فيه. قد لا يكون قادرًا على تعلم التقنية النهائية.
“هذا جنون!”
“الزراعة الحرة”.
“أنت…! أنت!!” كل أنواع القلق والغضب هزت إحساس كايل بالعقل. كان لا يلين في رغبته في قتل أسموفيل. استهدف رمح من الكهرباء رقبة أسموفيل. بالطبع ، كان هجومه عبثا. كان ذلك بسبب خروج مرسيدس. غيّر درع محاط بطاقة السيف مسار الرمح الكهربائي ، وفي الوقت نفسه ، أصيب فك كايل. كان الهجوم الذي أعقب ذلك ركلة بقوة دورانية.
صحيح. لم يكن أسموفيل يستخدم فن المبارزة الفائق لبيارو. من أين تعلم مهارة غريبة باسم مشابه جدًا لدرجة جعلته يبدو رائعًا؟
“…”
“…”
إن ظهور كايل الذي تعرض للضرب على التوالي في الذقن و ظهره مثل الضفدع أربك الكثير من الناس. هل سيكون من السهل عليها التغلب على الشخص الذي هزم ثلاثة فرسان من رقم أحادي و أسموفيل وحده؟
نفى فرسان السيف ذلك “… لا ، لن يكون الأمر سهلاً”. حتى ريش ، الذي أراد أن يموت كايل ، كان يفكر في هذا السؤال ، ‘هل هو متألم و مضطرب لدرجة أنه تخلى عن يقظته لبعض الوقت؟’
‘هل كانت مملكة مدجج بالعتاد مركزًا لتدريب المزارعين؟ هل اجتمع الفرسان السابقون ذوي الرقم الأحادي لأنهم أرادوا أن يصبحوا مزارعين؟’ ثم حدث ذلك عندما كان ريش يفكر بجدية.
كان كما هو متوقع.
“كووك…! القرف! اللعنة! مثل واحد! مثل واحد…!” نهض كايل مرة أخرى.
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
“هذا جنون!”
في كل مرة استخدم فيها كايل السوط ، رأى فرسان السيف ومضات من البرق. في النهاية ، تم إنشاء العشرات من صواعق البرق في نفس الوقت ، و طاروا للدخول في دفاع مرسيدس. ومع ذلك.
“…”
الفصل 1112
“لكن هذا لا يتعلق برمز الفروسية. إنها خيانة! هل تعتقد أن دولاندال سيبقيك على قيد الحياة؟”
مرسيدس كانت بخير بدون خدش واحد. لم يكن شعرها الأبيض في حالة من الفوضى ، كما لو لم يُسمح حتى للكهرباء الساكنة بلمسها. كان كايل عاجزًا عن الكلام. منعت السرعة المطلقة والرشاقة لدى مرسيدس أي قتال متقارب بينما تم إبطال التيارات الكهربائية بدرع واحد. لم يكن حتى درعًا حديديًا.
مرسيدس كانت بخير بدون خدش واحد. لم يكن شعرها الأبيض في حالة من الفوضى ، كما لو لم يُسمح حتى للكهرباء الساكنة بلمسها. كان كايل عاجزًا عن الكلام. منعت السرعة المطلقة والرشاقة لدى مرسيدس أي قتال متقارب بينما تم إبطال التيارات الكهربائية بدرع واحد. لم يكن حتى درعًا حديديًا.
‘حتى لو تم تعويض التيارات الكهربائية بواسطة طاقة السيف ، فمن الطبيعي أن تبقى البقايا.’
‘يجب أن أغادر من هنا.’
‘يجب أن أغادر من هنا.’
لقد كانت ظاهرة طبيعية أن تتسرب الطاقة المتبقية إلى الدرع ، وتنتقل إلى الدرع ، وتضرب مرسيدس. لذا ، كيف تمكنت من منعها؟ في ظل الفوضى غير المفهومة التي تعمقت ، واصل كايل استخدام سوطه عندما أدرك فجأة شيئًا ما. كانت رؤيته غير واضحة.
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
بدأت تيارات كايل ، التي انتشرت مثل شبكة العنكبوت في جميع الاتجاهات استعدادًا لتدخل مرسيدس ، بالاهتزاز في وقت واحد. لقد كان تحذيرًا من الخطر.
“آه…” نظر كايل إلى جسده. تحطمت جميع ضلوعه وكان ظهره نصف ممزق. ظهرت عظام بيضاء تحت كتفه الأيسر. لن يكون غريباً إذا مات قريباً. بدافع الغريزة ، تم استثمار معظم التيارات الكهربائية في تعافي الجرح ، مما يضعف الضرر الذي لحق به. نظرًا لأن الخصم كان فارسًا مع البصيرة الفائقة ، فقد تعرضت نقاط ضعفه للهجوم دون علمه.
ومع ذلك ، كان ذلك للحظة فقط. كانت أفكار كايل معقدة.
‘هذا غير ممكن’.
“أشعر أنني سأموت إذا قاتلت هنا. إذا كنت سأموت على أي حال ، فسأختار تجنب القتل بلا معنى”.
لم تكن هناك احتمالات للنصر. لم يحسب أنه سيعاني الكثير من الضرر من أسموفيل.
“لهاث… لهاث… اختطفوا الجان و فروا.” في الصمت ، فتح أسموفيل بالكاد فمه وهو يلهث بعنف. “أنا لم أقتله.”
“تراجع. اشتروا لي بعض الوقت” أمر كايل.
ترنح. خطوة واحدة.
“…!؟”
ترنح. خطوتين.
كان الـ 12 تي لديهم أرداف ثقيلة. لقد حافظوا تمامًا على مناصبهم إلا إذا كانت حالة خاصة جدًا. الآن بعد أن تعرضت غابة شجرة العالم لأضرار بالغة ، يجب اعتبارها إحدى الحالات الخاصة.
كان في حيرة شديدة لدرجة أنه أخطأ للحظة. يبدو أنه كان اسمًا مختلفًا عن فن المبارزة الأسمى. (tl: (في الكورية) فن المبارزة الأسمى و الزراعة الحرة يختلفان فقط في رمز واحد ، لذلك يبدوان متشابهين)
تراجعت كايل ببطء من مرسيدس. كان يقوم بالحسابات.
“…؟” شكك كايل ، الذي كان حذرًا من أسموفيل ، في أذنيه وهو يفحص بصره المسترد. فن المبارزة الفائق ، فن المبارزة الذي توارثته عائلة بيارو لأجيال – كانت القوة التي ترمز إلى بيارو. لم يحلم كايل أبدًا بأن يستخدم أسموفيل مهارة المبارزة الأسمى.
‘في هذه المرحلة ، حتى الـ 12 تي المتعجرفين سيكونوا قد بدأوا التقدم.’
كان الـ 12 تي لديهم أرداف ثقيلة. لقد حافظوا تمامًا على مناصبهم إلا إذا كانت حالة خاصة جدًا. الآن بعد أن تعرضت غابة شجرة العالم لأضرار بالغة ، يجب اعتبارها إحدى الحالات الخاصة.
‘يجب أن أغادر من هنا.’
لم تكن هناك فرصة. لن يعمل شيء ضده.
لم يفت الأوان. إذا قام فرسان السيف بحمايته ، فسيكون قادرًا على تجنب مطاردة مرسيدس. ومع ذلك ، حتى طاقة الأصل الحقيقية الخاصة به سوف يتم استنفادها إذا كان محاطًا بالـ 12 تي. كان بحاجة إلى الإسراع.
‘يجب أن أغادر من هنا.’
“تراجع. اشتروا لي بعض الوقت” أمر كايل.
“…”
“… لا أريد” ، رفض فرسان السيف الأمر.
قوة الرقم اثنان – كانت السمة الفريدة لأسموفيل التي تطورت من رغبته في تجاوز الرقم واحد قوة لم يعرفها كايل. لم يتخيل أبدًا أن أساس طريقة الزراعة التي أعادها أسموفيل هو بيارو.
ومع ذلك ، كان ذلك للحظة فقط. كانت أفكار كايل معقدة.
“…؟؟” صاح كايل الحائر ، “أنا عميل للأمير دولاندال! هنا أنا سيدكم! هل تجرؤا على رفض أوامر سيدكم على الرغم من كونكم فرسانًا؟”
تم تحطيم جسده ، الذي اهتز من التيار الكهربائي وعاد إلى شكل الإنسان ، نصفه تقريبًا. كانت نتيجة غير متوقعة لكايل. في حالة التيار الكهربائي ، لم يكن لجسده أي قوة بدنية ، وزادت مقاومته لجميع الخصائص بشكل كبير. مع هذه الصيغة ، كان ذلك يعني أنه من المتوقع أن يكون بخير ، حتى لو أصيب من قبل عمود.
كان كايل قبيحًا في غضبه. ضعف فرسان السيف ، لكن ريش هو من تقدم للأمام.
“لهاث… لهاث… اختطفوا الجان و فروا.” في الصمت ، فتح أسموفيل بالكاد فمه وهو يلهث بعنف. “أنا لم أقتله.”
“لقد كسرنا بالفعل رمز الفروسية للفارس مرة واحدة. كان تحت قيادتك. ليس من الصعب كسر قانون الفروسية مرة أخرى”.
‘في هذه المرحلة ، حتى الـ 12 تي المتعجرفين سيكونوا قد بدأوا التقدم.’
“لكن هذا لا يتعلق برمز الفروسية. إنها خيانة! هل تعتقد أن دولاندال سيبقيك على قيد الحياة؟”
“لقد كسرنا بالفعل رمز الفروسية للفارس مرة واحدة. كان تحت قيادتك. ليس من الصعب كسر قانون الفروسية مرة أخرى”.
أصبح كايل متوهجًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يُظهر فيها قوته ، والتي كانت تستخدم في السابق فقط للهجوم والدفع. أصبح التيار الكهربائي هو نفسه. بعد تأخر قدم واحدة ، سقط عمود فوق رأس كايل. التهمت كايل دون أن تترك أثرا وسحقت الغابة بأكملها في دائرة نصف قطرها 20 مترا.
“أشعر أنني سأموت إذا قاتلت هنا. إذا كنت سأموت على أي حال ، فسأختار تجنب القتل بلا معنى”.
لقد كانت ظاهرة طبيعية أن تتسرب الطاقة المتبقية إلى الدرع ، وتنتقل إلى الدرع ، وتضرب مرسيدس. لذا ، كيف تمكنت من منعها؟ في ظل الفوضى غير المفهومة التي تعمقت ، واصل كايل استخدام سوطه عندما أدرك فجأة شيئًا ما. كانت رؤيته غير واضحة.
‘… لا ، هل سمعت خطأ؟’
نظر ريش و فرسان السيف حولهم. كان الجان يمسكون بأقواسهم. لقد أحاطوا بالفرسان منذ لحظة وصول مجموعة مرسيدس. لم يكن هناك أي طريقة للبقاء على قيد الحياة على أي حال.
“مشين… سأمزقك و أقتلك…”
“مـ~ما هذا؟”
“مشين… سأمزقك و أقتلك…”
لن يموت كايل. قد يتعرض لضرر كبير دون أن يكون الفرسان درعًا له ، لكنه سيتمكن في النهاية من الهروب. بدأ كايل في رفع طاقة الأصل الحقيقية الخاصة به ، ونمت التيارات التي أحاطت به إلى قوة غير مسبوقة. في هذه اللحظة ، سقطت شخصيات مجهولة الهوية في ملابس رمادية حول كايل. كان أحدهم يغطى عينيه بغرابة.
“كايل. لقد تلقينا رسالة إلهية و أتينا لنخلصك.”
“…”
كان ظهور أتباع إله القتال النشطين في القارة الغربية. لقد حاولوا استخدام تقنية حركات القدم الخفيفة لإبعاد كايل.
“…”
“لا يمكنكم الهروب جميعًا.” قطعت مرسيدس طريق الأتباع بسيف أبيض شفاف.
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
“…!؟”
ملأت صرخات النمر الغابة. كانت السهام تتساقط مثل المطر ، والشجيرات تعيق رؤيتهم ، وكانت هناك أشواك حادة و صخور وعرة. أتباع إله القتال ، الذين كانوا يكسرون كل العقبات على مهل ، فقدوا توازنهم وبدأوا في السقوط.
“لقد كسرنا بالفعل رمز الفروسية للفارس مرة واحدة. كان تحت قيادتك. ليس من الصعب كسر قانون الفروسية مرة أخرى”.
ترجمة : Don Kol
كان هناك دم في عينيه وهو يحول ذراعه اليسرى لكهرباء و يأرجحها مثل السوط. كل هذا حدث في لحظة. رأى ريش و فرسان السيف الأمر بسيطًا على أنه ‘صاعقة ضربت رأس مرسيدس’. ومع ذلك ، وقفت مرسيدس وسدت صاعقة البرق بدرعها.
