الفصل 1111
الفصل 1111
‘هل تعلم جريد مهارة المبارزة خاصته من أسموفيل؟’
فقد كايل بصره وتراجع.
كان سوء فهم ريش طبيعيًا. بدت مهارة المبارزة لأسموفيل ، التي تصور ولادة وموت زهرة ، مثل التطور النهائي لرقصة سيف الزهرة التي قدمها جريد مؤخرًا.
‘جلد التعالي؟’
سيف النار أسموفيل.
اهتزت عيون أميلدا و كينتريك و دانتي.
مهارات الشخص الذي تم الترحيب به باعتباره عمودًا من أعمدة الإمبراطورية جنبًا إلى جنب مع الأسطورة الحالية بيارو كانت كبيرة كما تدعي الشائعات التي سمعها ريش. انفجر البرعم الذي ازدهر في كايل. القوة التدميرية التي لم تسمح بأي صرخات حركت الغابة.
“…”
“النمط المتغير للزراعة الحرة.”
في وسط الانفجار ، برز كايل الممزق. لم يفقد أي قوة دافعة رغم أن جسده ملطخ بالدماء.
كانت مرسيدس هي الفارس الوحيد الذي وثق به الإمبراطور الذي لم يثق بالفرسان ، وقد تم إرسالها إلى مملكة مدجج بالعتاد بعد أن أصبحت فارسًا أسطوريًا. كان ريش معجبًا بمرسيدس ، مما يعني أنه لم يستطع تحمل سلوكها الجبان أكثر.
اهتزت عيون أميلدا و كينتريك و دانتي.
“مـ~ماذا؟ لماذا هو هكذا؟”
[لقد أظهر فارسك أسموفيل السمة الفريدة ‘قوة الرقم اثنين!’]
“حسنًا. يبدو أنه دفع القوة المتفجرة بعيدًا بقوته الخاصة. “
تسببت موجة الصدمة و المغناطيسية الناتجة عن الرجلين في استمرار الرقص في الهواء بالغمد. وتفتحت عدة أزهار خلال عشرات الاصطدامات. تم استنزاف طاقة سيف أسموفيل بسرعة.
“…”
عرف الفرسان الثلاثة. في الماضي ، ظل أسموفيل في الرتبة الثانية بسبب قيود مهارته في استخدام السيف. أنتجت مهارة المبارزة قوة متفجرة قوية باستخدام طاقة السيف ولديها قوة تدميرية قوية على نطاق واسع ، لكنها كانت ضعيفة نسبيًا ضد أهداف فردية و استهلكت الكثير من الصحة.
“سعال!” ابتلع أسموفيل المرتعش صراخه لكنه كان دمويًا. شعر بألم تمزق أمعائه و أدرك شيئًا. لم يكن هذا هو الشاب الذي اعتاد أن يكون مخيفًا. كان كايل أقوى مما كان يأمل خواندر أن يكون.
كان هذا هو السبب في خسارة أسموفيل في كل مرة واجه فيها بيارو. نعم ، لم يفز أسموفيل أبدًا ضد بيارو. ومع ذلك ، باستثناء بيارو ، لم يخسر لأي شخص. لماذا؟ كان لدى بيارو قدرة فريدة على تفريق القوة التفجيرية لمهارة المبارزة لأسموفيل.
لم يكن لديه تقارب مع أسموفيل ، لذلك لم يكن يجب أن يشعر بعاطفة كبيرة عندما أصيب أسموفيل. ومع ذلك ، كان هناك سبب لشعوره بالاستياء تجاه مرسيدس و الفرسان الفرديين السابقين الذين كانوا يشاهدون المعركة فقط.
صحيح. في ذكريات الفرسان الثلاثة ، كان أسموفيل ‘الرجل الذي لم يستطع عبور بيارو ولكنه وضع العالم تحت قدميه’. الآن ، كان كايل وحشًا إذا كان بإمكانه التعامل مباشرة مع طاقة سيف المبارز العظيم.
‘فئة بيارو…’
‘فئة بيارو…’
“إذن لماذا…؟! لماذا تبتعد دون مساعدة؟ ” صرخ ريش و هو يستنكرهم.
الإمبراطور السابق ، خواندر – الرجل غير الكفء والأحمق الذي طردهم جميعًا قد اختار كايل بمنظور دقيق…؟ كان الفرسان الثلاثة غارقين في الاستياء و عضوا شفاههم.
“النمط المتغير للزراعة الحرة.”
بمظهر كان من الواضح أنه من سلالة نبيلة ، تعرض وجه أسموفيل الناعم للكم والسحق بينما كانت عباءته الزرقاء مغطاة بالتراب. لحق كايل بأسموفيل و سحب العباءة الزرقاء التي ترفرف. ثم حوصر جسد أسموفيل على الأرض ، وضُرب عليه بضربه! بدأت قبضة كايل تتساقط على التوالي.
في هذه الأثناء ، كان كايل متشابكًا مع أسموفيل. لقد استخدم شكله المتفوق الذي طغى على فرسان الرقم الأحادي. كان يتأرجح بجسده بالكامل ، ولم يُظهر لأسموفيل أي ثغرات. ضرب كوع قطري أسموفيل في كتفه. طعن سيف أسموفيل في بطن كايل بينما كان يوجه قبضته إلى الجانب الآخر من السيف. رفع كايل ركبته لصد سيف أسموفيل بينما ركز التيارات الكهربائية في الكوع التي كانت تسحق كتف أسموفيل. تم صعق جسد أسموفيل بالكهرباء لفترة وجيزة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
بمظهر كان من الواضح أنه من سلالة نبيلة ، تعرض وجه أسموفيل الناعم للكم والسحق بينما كانت عباءته الزرقاء مغطاة بالتراب. لحق كايل بأسموفيل و سحب العباءة الزرقاء التي ترفرف. ثم حوصر جسد أسموفيل على الأرض ، وضُرب عليه بضربه! بدأت قبضة كايل تتساقط على التوالي.
كان هذا هو السبب في خسارة أسموفيل في كل مرة واجه فيها بيارو. نعم ، لم يفز أسموفيل أبدًا ضد بيارو. ومع ذلك ، باستثناء بيارو ، لم يخسر لأي شخص. لماذا؟ كان لدى بيارو قدرة فريدة على تفريق القوة التفجيرية لمهارة المبارزة لأسموفيل.
“هههه! ههههههههه” كان كايل في حالة جنون ، وتذكر اللحظة التي تلقى فيها الرسالة الإلهية لإله القتال. قدم الإله العظيم لكايل ، الذي كان رثًا مقارنة بالأعمدة الأخرى ، أفضل فنون الدفاع عن النفس بعد أن فقد ذراعه أمام وحش و فقد ثقته تمامًا.
كان كايل قد تعلم سبع تقنيات سرية أثناء تجوله حول الأنقاض في الأشهر القليلة الماضية وشهد معجزة الإله. لم يسترد ذراعه المفقودة فحسب ، بل تمكن أيضًا من تعزيز التيارات المتدفقة عبر جسده و التحكم فيها بحرية.
التهم ظل كبير المنطقة ، ويمكن رؤية عمود كبير مثل فروع شجرة العالم يتساقط من السماء. لقد كان جسمًا مركّزًا من طاقة الكبت ، وليس طاقة السيف.
كانت هذه قوة إله عظيم. على المدى الطويل ، كان كايل سيقفز فوق السيد العظيم ولم يعد يشعر بالخوف من الوحش الذي أخذ ذراعه. في اللحظة التي يحصل فيها على فنون الدفاع عن النفس النهائية ، كان سيذهب إلى الجنة.
“…” فقدت عيون أسموفيل ضوءها.
صدق كايل ذلك وأصبح مقتنعًا بها في هذه اللحظة. كان على يقين من أنه يستطيع أن يدرك إيمانه. حقيقة أنه كان وحده يتغلب على فرسان الرقم الأحادي ، الذين قادوا العصر الذهبي للإمبراطورية ، جعلته يشعر بالنشوة.
“هات…؟” كايل ، الذي كان يؤرجح قبضته بحماس ، توقف عن الضحك. شعر فجأة بإحساس بالغربة. كان ذلك لأن حالة أسموفيل كانت جيدة نسبيًا. استمر أسموفيل في أن يصاب بقبضات يد كايل ، لكن أنفه لم يكن غارقًا في الداخل ، ناهيك عن جمجمته.
هل كانت تلك العباءة تمتص قوته الهجومية؟ هذه مجرد قطعة قماش؟ على الرغم من إنكاره ، أمسك كايل بعباءة أسموفيل وجردها منه. ارتفعت شفرة عبر الفجوة في العباءة الدوامة.
‘جلد التعالي؟’
“ألم تسامحه بالفعل؟”
لم يكن هناك الشخص الثاني الذي استمر في متابعة ظهر الشخص الأول. لم يعد أسموفيل في الرتبة الثانية. لقد أهدر الكثير من الوقت في الندم على كل شيء و أصبح راكدًا.
هل صعد أسموفيل إلى حد السمو بموهبة خالصة؟ لا ، كان من المستحيل. لم يكن ذلك رائعا. تحولت نظرة كايل الحادة إلى العباءة الزرقاء التي غطت جزءًا من وجه أسموفيل.
الإمبراطور السابق ، خواندر – الرجل غير الكفء والأحمق الذي طردهم جميعًا قد اختار كايل بمنظور دقيق…؟ كان الفرسان الثلاثة غارقين في الاستياء و عضوا شفاههم.
‘لا تقل لي…؟’
هل كانت تلك العباءة تمتص قوته الهجومية؟ هذه مجرد قطعة قماش؟ على الرغم من إنكاره ، أمسك كايل بعباءة أسموفيل وجردها منه. ارتفعت شفرة عبر الفجوة في العباءة الدوامة.
ومع ذلك ، بدأ الفرسان في هذا المكان يعجبون بأسموفيل مرة أخرى. كونه مع زملائه الذي خانوه يعني أنه قد غُفِر له عن معظم خطاياه السابقة. كان ريش و فرسان السيف يدركون بشكل غامض مقدار الشجاعة التي يحتاجها لطلب المغفرة و مقدار التضحيات و الألم الذي عانى منه. شعر الفرسان أن أسموفيل كان رائعًا حقًا و هللوا له ليغسل الأخطاء التي ارتكبها من خلال الفرصة التي حصل عليها بشق الأنفس.
“لا تلمسها. إنه كنز أعطاني إياه ملكي” لم يستمر صوت أسموفيل إلا بعد ثقب صدر كايل بالسيف.
‘هل تعلم جريد مهارة المبارزة خاصته من أسموفيل؟’
نهض أسموفيل وهو يدفع الجزء العلوي المهتز من جسم كايل ، وسحب بسيفه على شكل نصف قمر وألقى بغمده. في اللحظة التي تم قطع فيها كايل ، أطلق تيارًا كهربائيًا منع إطلاق طاقة السيف. لم يسقط الغمد الذي تم إلقاؤه في الهواء لمسافة مترين على الأرض.
تسببت موجة الصدمة و المغناطيسية الناتجة عن الرجلين في استمرار الرقص في الهواء بالغمد. وتفتحت عدة أزهار خلال عشرات الاصطدامات. تم استنزاف طاقة سيف أسموفيل بسرعة.
هل كانت تلك العباءة تمتص قوته الهجومية؟ هذه مجرد قطعة قماش؟ على الرغم من إنكاره ، أمسك كايل بعباءة أسموفيل وجردها منه. ارتفعت شفرة عبر الفجوة في العباءة الدوامة.
من ناحية أخرى ، كان كايل يُصدر حاليًا تيارًا كهربائيًا مضطربًا ، ولم يفقد الزخم. بالنسبة إلى كايل ، كان التيار الكهربائي عبارة عن قوة دائرة باستمرار. لم تستهلك. لقد كانت قوة لا حصر لها. ازدهرت طاقة سيف أسموفيل ، مما أعاق رؤية كايل و اكتسح عظمة الترقوة لكايل. لقد انحرفت عن مسارها و عاد أسموفيل إلى الوراء على عجل. كان كف قوة كايل مثابرًا و ضرب صدر أسموفيل. سقط الغمد الذي رقص في الهواء أخيرًا.
الفصل 1111
هل صعد أسموفيل إلى حد السمو بموهبة خالصة؟ لا ، كان من المستحيل. لم يكن ذلك رائعا. تحولت نظرة كايل الحادة إلى العباءة الزرقاء التي غطت جزءًا من وجه أسموفيل.
“سعال!” ابتلع أسموفيل المرتعش صراخه لكنه كان دمويًا. شعر بألم تمزق أمعائه و أدرك شيئًا. لم يكن هذا هو الشاب الذي اعتاد أن يكون مخيفًا. كان كايل أقوى مما كان يأمل خواندر أن يكون.
التهم ظل كبير المنطقة ، ويمكن رؤية عمود كبير مثل فروع شجرة العالم يتساقط من السماء. لقد كان جسمًا مركّزًا من طاقة الكبت ، وليس طاقة السيف.
لم يكن هناك الشخص الثاني الذي استمر في متابعة ظهر الشخص الأول. لم يعد أسموفيل في الرتبة الثانية. لقد أهدر الكثير من الوقت في الندم على كل شيء و أصبح راكدًا.
‘لو كنت قد التقيت بالملك جريد قبل ذلك بقليل.’
“فهمت. أنا آسف. أنت أقوى مني ، لذلك سيكون من الصعب علي إخضاعك دون قتلك”.
كانت حياة مليئة بالندم فقط. الماضي المشين مر به مثل المشكال. في هذه اللحظة.
لا ، لو أنه استيقظ قبل أن يأتي الملك جريد إليه. لا ، إذا لم يكن قد وقع في حيل ماري. لا ، إذا لم يكن يشعر بالغيرة من بيارو في المقام الأول.
“إنه أخطر شخص عرفته على الإطلاق. لهذا السبب خاننا”.
كانت حياة مليئة بالندم فقط. الماضي المشين مر به مثل المشكال. في هذه اللحظة.
صحيح. في ذكريات الفرسان الثلاثة ، كان أسموفيل ‘الرجل الذي لم يستطع عبور بيارو ولكنه وضع العالم تحت قدميه’. الآن ، كان كايل وحشًا إذا كان بإمكانه التعامل مباشرة مع طاقة سيف المبارز العظيم.
“…” فقدت عيون أسموفيل ضوءها.
كان هذا هو السبب في خسارة أسموفيل في كل مرة واجه فيها بيارو. نعم ، لم يفز أسموفيل أبدًا ضد بيارو. ومع ذلك ، باستثناء بيارو ، لم يخسر لأي شخص. لماذا؟ كان لدى بيارو قدرة فريدة على تفريق القوة التفجيرية لمهارة المبارزة لأسموفيل.
شحب ريش عندما رأى أسموفيل يسقط ، و حث مرسيدس والفرسان الثلاثة ، “يجب أن تساعدوه!”
“…”
“أنتم زملائه!”
مهارات الشخص الذي تم الترحيب به باعتباره عمودًا من أعمدة الإمبراطورية جنبًا إلى جنب مع الأسطورة الحالية بيارو كانت كبيرة كما تدعي الشائعات التي سمعها ريش. انفجر البرعم الذي ازدهر في كايل. القوة التدميرية التي لم تسمح بأي صرخات حركت الغابة.
التهم ظل كبير المنطقة ، ويمكن رؤية عمود كبير مثل فروع شجرة العالم يتساقط من السماء. لقد كان جسمًا مركّزًا من طاقة الكبت ، وليس طاقة السيف.
لم يكن هناك فارس إمبراطوري لا يعرف أسموفيل – البطل الفاسد و الخائن الغيور الذي باع أصدقاءه و زملائه. انقلبت سمعة أسموفيل رأسًا على عقب بعد أن كشفت الإمبراطورة الجديدة ، باسارا ، الحقيقة كاملة. لم يعد يتم الترحيب به كبطل.
فقد كايل بصره وتراجع.
“إنه أخطر شخص عرفته على الإطلاق. لهذا السبب خاننا”.
ومع ذلك ، بدأ الفرسان في هذا المكان يعجبون بأسموفيل مرة أخرى. كونه مع زملائه الذي خانوه يعني أنه قد غُفِر له عن معظم خطاياه السابقة. كان ريش و فرسان السيف يدركون بشكل غامض مقدار الشجاعة التي يحتاجها لطلب المغفرة و مقدار التضحيات و الألم الذي عانى منه. شعر الفرسان أن أسموفيل كان رائعًا حقًا و هللوا له ليغسل الأخطاء التي ارتكبها من خلال الفرصة التي حصل عليها بشق الأنفس.
“…؟!” كان ريش مندهشًا من الكلمات التي يصعب فهمها عندما اتسعت عينيه. أسموفيل ، الذي سمح لهجمات كايل على التوالي ، تدحرج بضع لفات على الأرض الترابية وفقد سيفه. أن يفقد الفارس سيفه – يعني الموت.
كان كايل قد تعلم سبع تقنيات سرية أثناء تجوله حول الأنقاض في الأشهر القليلة الماضية وشهد معجزة الإله. لم يسترد ذراعه المفقودة فحسب ، بل تمكن أيضًا من تعزيز التيارات المتدفقة عبر جسده و التحكم فيها بحرية.
و مع ذلك ، كان أسموفيل سيموت.
فقد كايل بصره وتراجع.
“ألم تسامحه بالفعل؟”
في هذه الأثناء ، كان كايل متشابكًا مع أسموفيل. لقد استخدم شكله المتفوق الذي طغى على فرسان الرقم الأحادي. كان يتأرجح بجسده بالكامل ، ولم يُظهر لأسموفيل أي ثغرات. ضرب كوع قطري أسموفيل في كتفه. طعن سيف أسموفيل في بطن كايل بينما كان يوجه قبضته إلى الجانب الآخر من السيف. رفع كايل ركبته لصد سيف أسموفيل بينما ركز التيارات الكهربائية في الكوع التي كانت تسحق كتف أسموفيل. تم صعق جسد أسموفيل بالكهرباء لفترة وجيزة.
‘لو كنت قد التقيت بالملك جريد قبل ذلك بقليل.’
“…”
تسببت موجة الصدمة و المغناطيسية الناتجة عن الرجلين في استمرار الرقص في الهواء بالغمد. وتفتحت عدة أزهار خلال عشرات الاصطدامات. تم استنزاف طاقة سيف أسموفيل بسرعة.
“إذن لماذا…؟! لماذا تبتعد دون مساعدة؟ ” صرخ ريش و هو يستنكرهم.
لم يكن لديه تقارب مع أسموفيل ، لذلك لم يكن يجب أن يشعر بعاطفة كبيرة عندما أصيب أسموفيل. ومع ذلك ، كان هناك سبب لشعوره بالاستياء تجاه مرسيدس و الفرسان الفرديين السابقين الذين كانوا يشاهدون المعركة فقط.
كانت نظرة ريش موجهة إلى مرسيدس وهو يصرخ ، “بغض النظر عن مدى كرهك له…! لا ينبغي للفارس أن يتخلى عن زملائه!”
“…”
كانت مرسيدس هي الفارس الوحيد الذي وثق به الإمبراطور الذي لم يثق بالفرسان ، وقد تم إرسالها إلى مملكة مدجج بالعتاد بعد أن أصبحت فارسًا أسطوريًا. كان ريش معجبًا بمرسيدس ، مما يعني أنه لم يستطع تحمل سلوكها الجبان أكثر.
و مع ذلك ، كان أسموفيل سيموت.
“… أسموفيل؟” وصل جريد لتوه إلى غابة شجرة العالم عندما انبثقت نافذة الإخطار.
مرسيدس ، التي كانت تحدق بصمت ، فتحت أخيرًا فمها ، “أنت…”
كانت هناك ابتسامة رائعة على وجهها. “أنت لا تعرف.”
“مـ~ما هذا؟”
واصل الفرسان الثلاثة المحادثة كما لو كانوا ينتظرون ذلك.
“لقد أمرني ملكي أن أعود حيا. لذلك ، لا أستطيع أن أموت بعد”.
“هل تعتقد أن نائب الرئيس سيتعرض للضرب بهذه السهولة؟”
“…” فقدت عيون أسموفيل ضوءها.
لا ، لو أنه استيقظ قبل أن يأتي الملك جريد إليه. لا ، إذا لم يكن قد وقع في حيل ماري. لا ، إذا لم يكن يشعر بالغيرة من بيارو في المقام الأول.
“إنه أخطر شخص عرفته على الإطلاق. لهذا السبب خاننا”.
صحيح. في ذكريات الفرسان الثلاثة ، كان أسموفيل ‘الرجل الذي لم يستطع عبور بيارو ولكنه وضع العالم تحت قدميه’. الآن ، كان كايل وحشًا إذا كان بإمكانه التعامل مباشرة مع طاقة سيف المبارز العظيم.
“قتلة نائب الرئيس… سنكون نحن”.
كان هذا هو السبب في خسارة أسموفيل في كل مرة واجه فيها بيارو. نعم ، لم يفز أسموفيل أبدًا ضد بيارو. ومع ذلك ، باستثناء بيارو ، لم يخسر لأي شخص. لماذا؟ كان لدى بيارو قدرة فريدة على تفريق القوة التفجيرية لمهارة المبارزة لأسموفيل.
“…؟!” كان ريش مندهشًا من الكلمات التي يصعب فهمها عندما اتسعت عينيه. أسموفيل ، الذي سمح لهجمات كايل على التوالي ، تدحرج بضع لفات على الأرض الترابية وفقد سيفه. أن يفقد الفارس سيفه – يعني الموت.
“النمط المتغير للزراعة الحرة.”
“هل تعتقد أن نائب الرئيس سيتعرض للضرب بهذه السهولة؟”
“هذه هي النهاية!”
عرف الفرسان الثلاثة. في الماضي ، ظل أسموفيل في الرتبة الثانية بسبب قيود مهارته في استخدام السيف. أنتجت مهارة المبارزة قوة متفجرة قوية باستخدام طاقة السيف ولديها قوة تدميرية قوية على نطاق واسع ، لكنها كانت ضعيفة نسبيًا ضد أهداف فردية و استهلكت الكثير من الصحة.
عرف الفرسان الثلاثة. في الماضي ، ظل أسموفيل في الرتبة الثانية بسبب قيود مهارته في استخدام السيف. أنتجت مهارة المبارزة قوة متفجرة قوية باستخدام طاقة السيف ولديها قوة تدميرية قوية على نطاق واسع ، لكنها كانت ضعيفة نسبيًا ضد أهداف فردية و استهلكت الكثير من الصحة.
مقتنعًا بفوزه ، واصل كايل إطلاق التيار. جمعها في نهاية يديه و أطلقها على أسموفيل. لا ، لقد تأوه قبل أن يطلقها. كان ذلك لأن أسموفيل ألقى الغمد في عيون كايل.
“…”
“كواك! أ~أيها الوغد الجبان!”
مقتنعًا بفوزه ، واصل كايل إطلاق التيار. جمعها في نهاية يديه و أطلقها على أسموفيل. لا ، لقد تأوه قبل أن يطلقها. كان ذلك لأن أسموفيل ألقى الغمد في عيون كايل.
تصرف أسموفيل مثل كلب يستجدي الحياة لمجرد استعادة الغمد الذي ألقاه سابقًا…؟ لقد فقد سيفه فقط لخفض يقظة كايل و الاستيلاء على الغمد…؟ سبب كشفه باستمرار عن ضعفه أثناء المعركة كان لهذه اللحظة…؟ كان رجلا فظيعا.
مرسيدس ، التي كانت تحدق بصمت ، فتحت أخيرًا فمها ، “أنت…”
صحيح. في ذكريات الفرسان الثلاثة ، كان أسموفيل ‘الرجل الذي لم يستطع عبور بيارو ولكنه وضع العالم تحت قدميه’. الآن ، كان كايل وحشًا إذا كان بإمكانه التعامل مباشرة مع طاقة سيف المبارز العظيم.
فقد كايل بصره وتراجع.
“النمط المتغير للزراعة الحرة.”
“…”
“هل تمنيت العدل من قمامة مثلي؟” دوى صوت أسموفيل اللامبالي. كانت كل المشاعر قد غادرت في اللحظة التي فقدت فيها عيناه ضوءها. لقد تخلى عن أخلاقه تمامًا مثل اليوم الذي خان فيه بيارو و رفاقه. كان الاختلاف هو أنه كان يمثل اليوم لصالح جريد ، وليس لنفسه.
“هذه هي النهاية!”
“لقد أمرني ملكي أن أعود حيا. لذلك ، لا أستطيع أن أموت بعد”.
بصراحة ، أراد أن يموت. شعر بالخجل و الأسف و الألم. في اللحظة التي تواصل فيها بالعين مع زملائه القدامى ، شعر بالرغبة في عض لسانه و قتل نفسه. إلا أن كلام ملكه كان لا يزال عنده. كان الملك جريد قد أخبره ألا يموت. وهكذا ، كان على أسموفيل أن يتحمل. كان عليه أن يعيش. كان عليه أن يفوز.
‘فئة بيارو…’
كان سوء فهم ريش طبيعيًا. بدت مهارة المبارزة لأسموفيل ، التي تصور ولادة وموت زهرة ، مثل التطور النهائي لرقصة سيف الزهرة التي قدمها جريد مؤخرًا.
[لقد أظهر فارسك أسموفيل السمة الفريدة ‘قوة الرقم اثنين!’]
“لا تلمسها. إنه كنز أعطاني إياه ملكي” لم يستمر صوت أسموفيل إلا بعد ثقب صدر كايل بالسيف.
“… أسموفيل؟” وصل جريد لتوه إلى غابة شجرة العالم عندما انبثقت نافذة الإخطار.
“مـ~ما هذا؟”
بعيدًا عن جريد ، كان أسموفيل يسأل كايل سؤالاً ، “هل لديك نية الانسحاب؟ شكلت الإمبراطورية ومملكة مدجج بالعتاد تحالفًا. لا أعتقد أننا بحاجة للقتال من أجل حياتنا”.
‘هل تعلم جريد مهارة المبارزة خاصته من أسموفيل؟’
“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ لقد أعقت طريقي و شوهت شرفي. قبل كل شيء ، أنت أضعف مني. من المنطقي أن تموت حسب تدبير القوة”.
سيف النار أسموفيل.
“فهمت. أنا آسف. أنت أقوى مني ، لذلك سيكون من الصعب علي إخضاعك دون قتلك”.
من ناحية أخرى ، كان كايل يُصدر حاليًا تيارًا كهربائيًا مضطربًا ، ولم يفقد الزخم. بالنسبة إلى كايل ، كان التيار الكهربائي عبارة عن قوة دائرة باستمرار. لم تستهلك. لقد كانت قوة لا حصر لها. ازدهرت طاقة سيف أسموفيل ، مما أعاق رؤية كايل و اكتسح عظمة الترقوة لكايل. لقد انحرفت عن مسارها و عاد أسموفيل إلى الوراء على عجل. كان كف قوة كايل مثابرًا و ضرب صدر أسموفيل. سقط الغمد الذي رقص في الهواء أخيرًا.
[لقد أظهر فارسك أسموفيل السمة الفريدة ‘قوة الرقم اثنين!’]
في أوج حياته ، لم يخسر أسموفيل أبدًا لأي شخص باستثناء بيارو. كان ذلك لأن ‘معياره’ كان بيارو. قد يكون أضعف من بيارو ، لكن أسموفيل كان واثقًا من قدرته على التغلب على خصمه إذا كان بإمكانه فقط متابعة نصف مهارات بيارو.
الفصل 1111
[يفكر فارسك ‘أسموفيل’ في ظهر الهدف الأول.]
سيف النار أسموفيل.
“النمط المتغير للزراعة الحرة.”
“…” فقدت عيون أسموفيل ضوءها.
التهم ظل كبير المنطقة ، ويمكن رؤية عمود كبير مثل فروع شجرة العالم يتساقط من السماء. لقد كان جسمًا مركّزًا من طاقة الكبت ، وليس طاقة السيف.
“مـ~ما هذا؟”
“هل تعتقد أن نائب الرئيس سيتعرض للضرب بهذه السهولة؟”
نهض أسموفيل وهو يدفع الجزء العلوي المهتز من جسم كايل ، وسحب بسيفه على شكل نصف قمر وألقى بغمده. في اللحظة التي تم قطع فيها كايل ، أطلق تيارًا كهربائيًا منع إطلاق طاقة السيف. لم يسقط الغمد الذي تم إلقاؤه في الهواء لمسافة مترين على الأرض.
اجتاح الظل كايل.
سيف النار أسموفيل.
ترجمة : Don Kol
“…”
‘لو كنت قد التقيت بالملك جريد قبل ذلك بقليل.’
