لقد حانت الفرصة
لقد حانت الفرصة
* واه! *
ابتسم جيانغ تشن. بعد الهجوم الثاني فكّر كونغ يانغ ، و توصل إلى طريقة لإنهاء حياة جيانغ تشن. كان ذاهبا لتطبيق حرب الاستنزاف ، يراهن على استهلاكه لقوة اليوان. هذا يجب أن يكون مزحة. ربما ، يعتقد كونغ يانغ أنه ، كإمبراطور من الدرجة الثانية ، لديه وفرة من قوة يوان أكثر من جيانغ تشن ، حتى سرعة تعافيه من قوة يوان تفُوقه. من ناحية أخرى ،إذا هاجم جيانغ تشن ، وهو من ملوك الصف الثامن ، بمهاراته النهائية ، سيستهلك كمية هائلة من قوته من اليوان. لم يعتقد كونغ يانغ أن جيانغ تشن يستطيع مواكبته ،فخطط للتخلص من خصمه عندما ينضب من قوة اليوان.
* واه! *
الحشد كله ترك ضجة. الجميع كان مذهولا مرة أخرى. هذه المرة كان مثل العاصفة التي جاءت دون سابق إنذار. إذا كان جيانغ تشن محظوظًا من قبل لأن كونغ يانغ لم يظهر قوته الكاملة ، فلن يكون هذا هو الحال. جيانغ تشين لن يكون محظوظا مرتين. كان كونغ يانج قد تحطمت مهارته في نهاية المطاف ، فجيانغ تشن قد سحقها. أيضا ،هو أصيب بجروح سيئة من الجولة الأولى. كان هذا واضحًا تمامًا لكل المتفرجين أدناه.
الحشد كله ترك ضجة. الجميع كان مذهولا مرة أخرى. هذه المرة كان مثل العاصفة التي جاءت دون سابق إنذار. إذا كان جيانغ تشن محظوظًا من قبل لأن كونغ يانغ لم يظهر قوته الكاملة ، فلن يكون هذا هو الحال. جيانغ تشين لن يكون محظوظا مرتين. كان كونغ يانج قد تحطمت مهارته في نهاية المطاف ، فجيانغ تشن قد سحقها. أيضا ،هو أصيب بجروح سيئة من الجولة الأولى. كان هذا واضحًا تمامًا لكل المتفرجين أدناه.
أراد كونغ يانج أن يندفع إلى جيانغ تشين و يقطعه ، لكن فضوله دفعه لسؤاله. هو حقّا لم يكن لديه فكرة أيّ نوع من المياه في هذا العالم تستطيع قمع نيرانه السماوية ، لدرجة أنها جعلته ضعيفا أمام ملك قتالي من الصف الثامن .
“يا إلهي ، فشل كونج يانغ مرة أخرى … من خلال النظر إليه ، فهو ليس خصما لجيانغ تشن”.
“كيف حدث هذا؟ لن يخسر البطريرك لجيانج تشن ، أليس كذلك؟”
“سيئة ، هذا أمر محزن بالنسبة لكونغ يانغ. إذا كانوا يقاتلون باستخدام قوتهم القتالية ، فمن المؤكد أن جيانغ تشن لن ينافسه. ولكن جيانغ تشين قام بزراعة مهارة المياه التي منعت فن النيران السماوية لكونغ يانغ تمامًا. من الواضح أنه بينما كان كونغ يانغ يكافح مع جيانغ تشن ، لم يتم إطلاق العنان حتى لنصف قوته القتالية. هذا الأمر كان محبطًا له “.
“هذه هي فرصتي”.
“لا يصدق حقا. إذا مات كونغ يانغ تحت يدي جيانغ تشن ، فستصبح هذه أكبر دعابة لمدينة يوان يانغ. “
“هذه هي فرصتي”.
“دعونا نرى ، قد يكون لدى كونغ يانغ بعض المهارات والأسلحة القوية التي لم نرها.قد يمتلك سلاح الملك. إذا استخدمه مع فنه السماوي ، فقد تكون لديه فرصة لتغيير الوضع “.
* كينغ …… *
…… ..
أراد كونغ يانج أن يندفع إلى جيانغ تشين و يقطعه ، لكن فضوله دفعه لسؤاله. هو حقّا لم يكن لديه فكرة أيّ نوع من المياه في هذا العالم تستطيع قمع نيرانه السماوية ، لدرجة أنها جعلته ضعيفا أمام ملك قتالي من الصف الثامن .
في هذا الوقت ، كان أفراد عائلة تسو أكثر من سعداء ، لا سيما أولئك الذين رفضوا جيانغ تشن من قبل. أولئك الذين اعتقدوا أنها كانت محفوفة بالمخاطر وستضع عائلة تسو للعار من خلال السماح له بخوض المعركة. كل همومهم ومخاوفهم اختفت فجأة. إنهم الآن يعتبرون أنفسهم محظوظين لأن البطريرك لم يستمع لنصائحهم ، وإلا فإن عائلة زو ستكون محكوم عليها بالفناء ، وبالتالي فإن نصائحهم ستصبح ذنبهم.
أنتج السيف السماوي عواءً بصوت عال وتصادم مع الرمح الناري لكونغ يانغ مثل التنين الطويل. وعلى الرغم من أن السيف السماوي كان سلاحا ملكيا ، إلا أنه تم ترقيته إلى ذروة أسلحة الدرجة الملكية ، أطلق العنان لقوة لم تكن أبدا أضعف من أي أسلحة إمبراطور عادية.
تغلغلت عاطفة إيجابية للغاية بين أفراد أسرة تسو عكس عائلة كونغ. بدا كل فرد من أفراد أسرة كونغ شاحبًا بينما يتعرق. لم يعتقد أحد منهم أن جيانغ تشن سيكون بهذه القوة. كان قد طغى على الإمبراطور المقاتل من الدرجة الثانية بسبب قمع الصفات. كان ذلك صادمًا جدًا لأنه كان فقط ملكًا من الدرجة الثامنة في القتال.
***************************************************************
“كيف حدث هذا؟ لن يخسر البطريرك لجيانج تشن ، أليس كذلك؟”
في هذا الوقت ، كان أفراد عائلة تسو أكثر من سعداء ، لا سيما أولئك الذين رفضوا جيانغ تشن من قبل. أولئك الذين اعتقدوا أنها كانت محفوفة بالمخاطر وستضع عائلة تسو للعار من خلال السماح له بخوض المعركة. كل همومهم ومخاوفهم اختفت فجأة. إنهم الآن يعتبرون أنفسهم محظوظين لأن البطريرك لم يستمع لنصائحهم ، وإلا فإن عائلة زو ستكون محكوم عليها بالفناء ، وبالتالي فإن نصائحهم ستصبح ذنبهم.
“لا تتحدث هراءًا ، فمهارات البطريرك لم يتم إطلاقها بالكامل بعد. على الرغم من أن جيانغ تشن شيطان ، إلا أنه فقط ملك من الدرجة الثامنة. أعتقد أن بطريركنا قادر على إلحاق الهزيمة به “.
* هووو *
قد تبدو أسرة كونغ على ثقة من سيدهم، لكن في الحقيقة ، لم يكن لديهم أي جدل حول ذلك ، بعد أن أصبح التباين بين المزارعين فوقهم واضحا. كان جيانغ تشن ، الذي كان يرتدي ملابس بيضاء ، عالقا في السماء ، هادئا وثابتا ، لم يكن يبدو وكأنه جاء إلى هنا لخوض معركة. بدا أكثر كأنه طفل يأتي هنا للاستمتاع. غطت وجهه الثقة.
رأى الحشد بوضوح مدى تقدم المعركة. كونغ يانج لم يكن على ما يرام ، و سيهزم من قبل جيانغ تشن إذا استمر. في الوضع الحالي ، كان جيانغ تشن يكتسب اليد العليا ليس فقط بسبب قمع النار ، ولكن أيضا في جانب الطاقة والسرعة والوضع النفسي . سيكون من الصعب هزيمة كونغ يانغ ، ما لم يكن لديه بطاقة رابحة. خلاف ذلك ، سيكون عاجزا.
بالمقارنة مع رباطة جيانغ تشن ، كان كونغ يانغ هو النقيض تماماً. أصبحت عواطفه فوضوية ، في هذه المرحلة ، لم يكن فقط يرتعد جسديا ، كان عقله متضاربًا بسبب الضربة الرهيبة. في معركة كهذه ، كان الانهيار العقلي هو الجزء الأكثر فتكًا.
“الأخ الكبير رائع! الأخ الأكبر رائع!”
“كيف هذا؟ لقد قلت أنك لست خصمي “.
ظلت تعبيرات وجه جيانغ تشن ثابتة.
وقال جيانغ تشن. كان يعلم أن كل كلمة قالها كانت ستطعن قلب كونغ يانغ الهش.
ظلت تعبيرات وجه جيانغ تشن ثابتة.
“ما هو نوع هذا الماء؟ كيف يمكن أن يكون مرعبا؟ أي مياه عادية لا يمكن أن تؤثر على فن النار السماوي على الإطلاق. ”
كانت زو لينغ إير تركب رقبة الأصفر الكبير بينما كانت تهتف. فاضت الابتسامات على وجوه أعضاء أسرة تسوه الذين رأوا أن جيانغ تشن كان يربح المعركة. لم يكونوا قلقين بشأن ما إذا كان بإمكان جيانغ تشن قتل كونغ يانغ أم لا ، الأمر الأكثر أهمية هو أن عائلة تسو يجب أن تحصل على موقعين للتلمذة في طائفة السديم.
أراد كونغ يانج أن يندفع إلى جيانغ تشين و يقطعه ، لكن فضوله دفعه لسؤاله. هو حقّا لم يكن لديه فكرة أيّ نوع من المياه في هذا العالم تستطيع قمع نيرانه السماوية ، لدرجة أنها جعلته ضعيفا أمام ملك قتالي من الصف الثامن .
“الأخ الكبير رائع! الأخ الأكبر رائع!”
“أنت تريد أن تعرف؟ هذه هي بطاقتي الرابحة ، لماذا أخبرك عنها؟ “
كونغ يانغ صرخ. انطلق كونغ يانغ بالرمح الطويل إلى الأمام.
وقال جيانغ تشن بابتسامة.
كانت المعركة في حالة من الفوضى. كان كونغ يانغ يشن باستمرار هجمات على جيانغ تشن. ولكن ، كان جيانغ تشن يستخدم فقط خدعه السابقة ، ختم تنين الماء ، للدفاع عن نفسه ضد الهجوم المستمر لكونج يانغ.
“همف! جيانغ تشن ، هل تعتقد أن قمع صفاتي النارية سوف يساعدك على الفوز في المعركة؟ هذا ساذج للغاية ، لا أعتقد أنه يمكن استخدام تنين الماء الخاص بك بشكل مستمر. هل تعرف أن صب هذه المهارات القتالية القوية سوف تستهلك الكثير من طاقتك؟ عندما تنضب طاقتك ، سأقتلك. ”
…… ..
قال كونج يانغ ببرودة ، وكشف عن ابتسامة غير ودية على وجهه.
قال كونج يانغ ببرودة ، وكشف عن ابتسامة غير ودية على وجهه.
“هل هذا صحيح؟ يمكنك المحاولة.”
لم يستطع كونغ يانغ إلا أن يلعنه. في هذا الوقت ، كانت عاطفته حقاً في حالة من الفوضى ، ولم تبقى له طاقة لحماية كرامته بعد الآن.
ابتسم جيانغ تشن. بعد الهجوم الثاني فكّر كونغ يانغ ، و توصل إلى طريقة لإنهاء حياة جيانغ تشن. كان ذاهبا لتطبيق حرب الاستنزاف ، يراهن على استهلاكه لقوة اليوان. هذا يجب أن يكون مزحة. ربما ، يعتقد كونغ يانغ أنه ، كإمبراطور من الدرجة الثانية ، لديه وفرة من قوة يوان أكثر من جيانغ تشن ، حتى سرعة تعافيه من قوة يوان تفُوقه. من ناحية أخرى ،إذا هاجم جيانغ تشن ، وهو من ملوك الصف الثامن ، بمهاراته النهائية ، سيستهلك كمية هائلة من قوته من اليوان. لم يعتقد كونغ يانغ أن جيانغ تشن يستطيع مواكبته ،فخطط للتخلص من خصمه عندما ينضب من قوة اليوان.
ظلت تعبيرات وجه جيانغ تشن ثابتة.
أراد جيانغ تشن أن يُسَايِره في الخطة. ومع ذلك ، في الواقع ، فإن خطة كونج يانغ ستعمل إذا كان جيانغ تشن من المزارعين العاديين. الأمر المحزن هو أن جيانغ تشن كان قد زرع فن تحول التنين ، الذي جعله شاذًا. كان هناك خمسة وثلاثون ألف علامة تنين داخل جسمه يمكن أن توفر لجيانج تشين تدفقًا ثابتًا للطاقة غير المحدودة ، والتي لا تنضب. أي شخص حاول تطبيق حرب استنزاف على خصم مثل جيانغ تشن سينتهي بمأساة.
“ما هو نوع هذا الماء؟ كيف يمكن أن يكون مرعبا؟ أي مياه عادية لا يمكن أن تؤثر على فن النار السماوي على الإطلاق. ”
* كينغ …. *
أنتج السيف السماوي عواءً بصوت عال وتصادم مع الرمح الناري لكونغ يانغ مثل التنين الطويل. وعلى الرغم من أن السيف السماوي كان سلاحا ملكيا ، إلا أنه تم ترقيته إلى ذروة أسلحة الدرجة الملكية ، أطلق العنان لقوة لم تكن أبدا أضعف من أي أسلحة إمبراطور عادية.
اتخذ كونغ يانغ الخطوة الأولى ، وكان جسده يحترق بالنيران أثناء استدعائه لعجلة النار السماوية ، وتوجه إلى جيانغ تشن. في هذه المرة ، غير كونغ يانغ إستراتيجيته القتالية ، وكان يقاتل كحرب عصابات ، وكان يغير موقفه على الفور بعد الهجوم الأول. شعر أنه عندما كان أمام جيانغ تشين ، لم يكن فقط المهيمن في قوة اليوان ، بل أيضا سرعته أبطء من خصمه. لم يكن يعتقد أن الملك القتالي من الدرجة الثامنة يمكن أن يضاهي سرعته.
“الأخ الكبير رائع! الأخ الأكبر رائع!”
سيئ للغاية ، أصيب بخيبة أمل مرة أخرى!
اتخذ كونغ يانغ الخطوة الأولى ، وكان جسده يحترق بالنيران أثناء استدعائه لعجلة النار السماوية ، وتوجه إلى جيانغ تشن. في هذه المرة ، غير كونغ يانغ إستراتيجيته القتالية ، وكان يقاتل كحرب عصابات ، وكان يغير موقفه على الفور بعد الهجوم الأول. شعر أنه عندما كان أمام جيانغ تشين ، لم يكن فقط المهيمن في قوة اليوان ، بل أيضا سرعته أبطء من خصمه. لم يكن يعتقد أن الملك القتالي من الدرجة الثامنة يمكن أن يضاهي سرعته.
* كينغ …… *
كانت المعركة في حالة من الفوضى. كان كونغ يانغ يشن باستمرار هجمات على جيانغ تشن. ولكن ، كان جيانغ تشن يستخدم فقط خدعه السابقة ، ختم تنين الماء ، للدفاع عن نفسه ضد الهجوم المستمر لكونج يانغ.
بالمقارنة مع رباطة جيانغ تشن ، كان كونغ يانغ هو النقيض تماماً. أصبحت عواطفه فوضوية ، في هذه المرحلة ، لم يكن فقط يرتعد جسديا ، كان عقله متضاربًا بسبب الضربة الرهيبة. في معركة كهذه ، كان الانهيار العقلي هو الجزء الأكثر فتكًا.
أما بالنسبة للسرعة ، مع مهارة التحول المكاني و الذئاب التسعة الوهمية ، فإن سرعة جيانغ تشن لم تكن أبدا وراء كونغ يانغ ، الذي كان مرعبا.
قد تبدو أسرة كونغ على ثقة من سيدهم، لكن في الحقيقة ، لم يكن لديهم أي جدل حول ذلك ، بعد أن أصبح التباين بين المزارعين فوقهم واضحا. كان جيانغ تشن ، الذي كان يرتدي ملابس بيضاء ، عالقا في السماء ، هادئا وثابتا ، لم يكن يبدو وكأنه جاء إلى هنا لخوض معركة. بدا أكثر كأنه طفل يأتي هنا للاستمتاع. غطت وجهه الثقة.
كان المزارعان يخوضان معركة شديدة لمدة نصف ساعة. تم قمع كل هجوم ناري أطلقه كونغ يانغ بواسطة ختم التنين المائي لجيانغ تشن. و بالإضافة إلى جسده الذي تعرض للضرب بقوة القمع ، كانت ملابسه ممزقة. أصبحت مشاعره متضاربة ، موجات من الغثيان تحثه على سعال الدم. في ثلاثين دقيقة فقط ، تحول الإمبراطور المقاتل من الدرجة الثانية من التعب إلى كلب ميت. من ناحية أخرى ، كان جيانغ تشن على ما يرام ، حيث أنه كان يطلق ختم تنين الماء كما لو أنه لم يتعين عليه القلق بشأن مستوى قوة يوان.
ابتسم جيانغ تشن. بعد الهجوم الثاني فكّر كونغ يانغ ، و توصل إلى طريقة لإنهاء حياة جيانغ تشن. كان ذاهبا لتطبيق حرب الاستنزاف ، يراهن على استهلاكه لقوة اليوان. هذا يجب أن يكون مزحة. ربما ، يعتقد كونغ يانغ أنه ، كإمبراطور من الدرجة الثانية ، لديه وفرة من قوة يوان أكثر من جيانغ تشن ، حتى سرعة تعافيه من قوة يوان تفُوقه. من ناحية أخرى ،إذا هاجم جيانغ تشن ، وهو من ملوك الصف الثامن ، بمهاراته النهائية ، سيستهلك كمية هائلة من قوته من اليوان. لم يعتقد كونغ يانغ أن جيانغ تشن يستطيع مواكبته ،فخطط للتخلص من خصمه عندما ينضب من قوة اليوان.
“اللعنة! هل أنت وحش؟”
“هذه هي فرصتي”.
لم يستطع كونغ يانغ إلا أن يلعنه. في هذا الوقت ، كانت عاطفته حقاً في حالة من الفوضى ، ولم تبقى له طاقة لحماية كرامته بعد الآن.
…… ..
“هذا الجيانغ تشن مخيف جدا. يبدو أن كونغ يانغ حارب جيانغ تشن باستخدام حرب الاستنزاف ، لكنه هو الشخص الذي أرهق من التعب في النهاية. أي نوع من الوحوش هو جيانغ تشن؟ هل طاقته غير محدودة حقاً ولا تنفذ أبدا؟ ”
“دعونا نرى ، قد يكون لدى كونغ يانغ بعض المهارات والأسلحة القوية التي لم نرها.قد يمتلك سلاح الملك. إذا استخدمه مع فنه السماوي ، فقد تكون لديه فرصة لتغيير الوضع “.
“من كان يتوقع أن المعركة ستتحول هكذا. إذا استمرت هذه المعركة في التقدم على هذا النحو ، أخشى أن كونج يانغ لن يحصل على أي مزايا “.
***************************************************************
“إنه حقا وحش تم تصميم مهارته على وجه التحديد لقمع مهارة كونغ يانغ.هذه ثروة سيئة يمكن أن تسقط ثمانية أجيال وراء كونغ يانغ ”
كانت المعركة في حالة من الفوضى. كان كونغ يانغ يشن باستمرار هجمات على جيانغ تشن. ولكن ، كان جيانغ تشن يستخدم فقط خدعه السابقة ، ختم تنين الماء ، للدفاع عن نفسه ضد الهجوم المستمر لكونج يانغ.
…… ..
ظلت تعبيرات وجه جيانغ تشن ثابتة.
رأى الحشد بوضوح مدى تقدم المعركة. كونغ يانج لم يكن على ما يرام ، و سيهزم من قبل جيانغ تشن إذا استمر. في الوضع الحالي ، كان جيانغ تشن يكتسب اليد العليا ليس فقط بسبب قمع النار ، ولكن أيضا في جانب الطاقة والسرعة والوضع النفسي . سيكون من الصعب هزيمة كونغ يانغ ، ما لم يكن لديه بطاقة رابحة. خلاف ذلك ، سيكون عاجزا.
“دعونا نرى ، قد يكون لدى كونغ يانغ بعض المهارات والأسلحة القوية التي لم نرها.قد يمتلك سلاح الملك. إذا استخدمه مع فنه السماوي ، فقد تكون لديه فرصة لتغيير الوضع “.
“الأخ الكبير رائع! الأخ الأكبر رائع!”
“هل هذا صحيح؟ يمكنك المحاولة.”
كانت زو لينغ إير تركب رقبة الأصفر الكبير بينما كانت تهتف. فاضت الابتسامات على وجوه أعضاء أسرة تسوه الذين رأوا أن جيانغ تشن كان يربح المعركة. لم يكونوا قلقين بشأن ما إذا كان بإمكان جيانغ تشن قتل كونغ يانغ أم لا ، الأمر الأكثر أهمية هو أن عائلة تسو يجب أن تحصل على موقعين للتلمذة في طائفة السديم.
* واه! *
في السماء ، توقف كونغ يانغ أخيراً. غمر السخط جسده وعقله بالكامل ، وجعل عقله غير واضح المعالم من الوضع الحالي. إذا كان ذكياً بما فيه الكفاية ، لكان قد اعترف بالهزيمة أو استدار و ترك الساحة ، لأن جيانغ تشين لن يتمكن من جعله يبقى. ولكن كونه بطريرك أسرة كونغ ، فإن كرامته كانت أكثر أهمية من أي شيء آخر ، فقد كان متعطشا لأخذ حياة جيانغ تشن ، واستعادة كبريائه. وهذا ما كان يتوقعه جيانغ تشن ، كان هذا ما خطط له.
…… ..
“هذا الفتى هو حقا وحش يحوي كمية لا نهائية من الطاقة. لا أستطيع الاستمرار على هذا النحو ، وإلا ، سأكون أول من يسقط. يبدو أن عليّ استخدام مهارتي القصوى لقتله. ”
أنتج السيف السماوي عواءً بصوت عال وتصادم مع الرمح الناري لكونغ يانغ مثل التنين الطويل. وعلى الرغم من أن السيف السماوي كان سلاحا ملكيا ، إلا أنه تم ترقيته إلى ذروة أسلحة الدرجة الملكية ، أطلق العنان لقوة لم تكن أبدا أضعف من أي أسلحة إمبراطور عادية.
كانت عيون كونغ يانغ مملوءة باللهب ، ولم ينس عن رغبته في قتل جيانغ تشن. تحركت ذراعه فجأة ، و رمح حاد طوله 3 متر ظهر في يده ، كان ينتج أصوات ترفرف عندما ألهبت النيران الحمراء الرمح بأكمله. أنتج رمح الإمبراطور القوي موجة بسيطة ،تسببت في ارتجاف المنطقة المكانية. كان هذا سلاحاً قوياً لم يرد كونغ يانغ أن يظهره ، ولم يعتقد أبداً أنه سيستخدمه لمحاربة ملك قتالي من الصف الثامن.
…… ..
“جيانغ تشين ، لتكون قادرا على الموت تحت رمحي الناري هو شرف لك!”
“هل هذا صحيح؟ يمكنك المحاولة.”
كونغ يانغ صرخ. انطلق كونغ يانغ بالرمح الطويل إلى الأمام.
“دعونا نرى ، قد يكون لدى كونغ يانغ بعض المهارات والأسلحة القوية التي لم نرها.قد يمتلك سلاح الملك. إذا استخدمه مع فنه السماوي ، فقد تكون لديه فرصة لتغيير الوضع “.
ظلت تعبيرات وجه جيانغ تشن ثابتة.
قال كونج يانغ ببرودة ، وكشف عن ابتسامة غير ودية على وجهه.
* كانغ *
* كينغ …… *
ظهر السيف السماوية في يده بعد صدور الصوت. تم لف سطح السيف بطبقة من الصقيع ، مما أدى إلى خفض درجة حرارة البيئة المحيطة. مع قدرة جيانغ تشن ، تمكن من دمج ختم التنين المائي و سيف القديس السماوي معًا لشن هجوم. حتى لو كان كونغ يانج يستخدم سلاح الإمبراطور ، فإنه ما زال من الممكن قمعه من قبل جيانغ تشن.
“لا يصدق حقا. إذا مات كونغ يانغ تحت يدي جيانغ تشن ، فستصبح هذه أكبر دعابة لمدينة يوان يانغ. “
* هووو *
أنتج السيف السماوي عواءً بصوت عال وتصادم مع الرمح الناري لكونغ يانغ مثل التنين الطويل. وعلى الرغم من أن السيف السماوي كان سلاحا ملكيا ، إلا أنه تم ترقيته إلى ذروة أسلحة الدرجة الملكية ، أطلق العنان لقوة لم تكن أبدا أضعف من أي أسلحة إمبراطور عادية.
“هذه هي فرصتي”.
* بوووم *
في هذا الوقت ، كان أفراد عائلة تسو أكثر من سعداء ، لا سيما أولئك الذين رفضوا جيانغ تشن من قبل. أولئك الذين اعتقدوا أنها كانت محفوفة بالمخاطر وستضع عائلة تسو للعار من خلال السماح له بخوض المعركة. كل همومهم ومخاوفهم اختفت فجأة. إنهم الآن يعتبرون أنفسهم محظوظين لأن البطريرك لم يستمع لنصائحهم ، وإلا فإن عائلة زو ستكون محكوم عليها بالفناء ، وبالتالي فإن نصائحهم ستصبح ذنبهم.
اصطدمت الأسلحة المخيفة معا ، وكسرت المنطقة المكانية مرة أخرى. بسبب قمع المياه النقية للأرض السماوية ، تم هزيمة كونغ يانغ حتى لو كان قد استخدم سلاح الإمبراطور.
“كيف هذا؟ لقد قلت أنك لست خصمي “.
“هذه هي فرصتي”.
أشرقت عينا جيانغ تشن ، محاصرا كونغ يانغ باستخدام مهارة الذئاب الوهمية التسعة. كان يعلم أن كونغ يانغ سيشعر بالفزع بعد فشل هجومه الأخير. هذه المرة ستكون أفضل فرصة لهجوم يمكن أن يقتل كونغ يانغ.
أشرقت عينا جيانغ تشن ، محاصرا كونغ يانغ باستخدام مهارة الذئاب الوهمية التسعة. كان يعلم أن كونغ يانغ سيشعر بالفزع بعد فشل هجومه الأخير. هذه المرة ستكون أفضل فرصة لهجوم يمكن أن يقتل كونغ يانغ.
أراد جيانغ تشن أن يُسَايِره في الخطة. ومع ذلك ، في الواقع ، فإن خطة كونج يانغ ستعمل إذا كان جيانغ تشن من المزارعين العاديين. الأمر المحزن هو أن جيانغ تشن كان قد زرع فن تحول التنين ، الذي جعله شاذًا. كان هناك خمسة وثلاثون ألف علامة تنين داخل جسمه يمكن أن توفر لجيانج تشين تدفقًا ثابتًا للطاقة غير المحدودة ، والتي لا تنضب. أي شخص حاول تطبيق حرب استنزاف على خصم مثل جيانغ تشن سينتهي بمأساة.
***************************************************************
وقال جيانغ تشن. كان يعلم أن كل كلمة قالها كانت ستطعن قلب كونغ يانغ الهش.
Tahtoh
“لا تتحدث هراءًا ، فمهارات البطريرك لم يتم إطلاقها بالكامل بعد. على الرغم من أن جيانغ تشن شيطان ، إلا أنه فقط ملك من الدرجة الثامنة. أعتقد أن بطريركنا قادر على إلحاق الهزيمة به “.
في السماء ، توقف كونغ يانغ أخيراً. غمر السخط جسده وعقله بالكامل ، وجعل عقله غير واضح المعالم من الوضع الحالي. إذا كان ذكياً بما فيه الكفاية ، لكان قد اعترف بالهزيمة أو استدار و ترك الساحة ، لأن جيانغ تشين لن يتمكن من جعله يبقى. ولكن كونه بطريرك أسرة كونغ ، فإن كرامته كانت أكثر أهمية من أي شيء آخر ، فقد كان متعطشا لأخذ حياة جيانغ تشن ، واستعادة كبريائه. وهذا ما كان يتوقعه جيانغ تشن ، كان هذا ما خطط له.
