-النمر يغادر الجبل-
الفصل 215
-النمر يغادر الجبل-
أخذ سيما هوي شهيقا، شاعرًا بقوة العَالَمُ المُشِعٌّ التي كان الرجل العجوز يطلقها، لم يكن تدريبه أقل و لو بقليل من التنانين الإلهية الخمسة.
“لوردات المنازل، المَلِك يطلب حضوركم!” بعد انتظار دام ست ساعات، جاء حارس أخيرًا إلى غرفة الانتظار.
كسر!
تنهد الثلاثة وكأنهم ذاهبون إلى جنازتهم واتبعوا الحارس دون أي معارضة.
كان ازدراء تشوجي تشانج فنج واضحًا للجميع، كان الإِمبِراطور غاضبًا، على وشك تفجير شريانه….
وسرعان ما اقتربوا من بوابات القصر، انحنى الحارس وأشار لهم للدخول، على مهل، تسلل الثلاثة إلى القاعة.
‘حمدًا لله، بَوّابة الإِمبِراطور خائفون من التورط في هذا الأمر، لذا فقد أتوا لنجدتهم، لكان أمرنا في مهب الرياح لولا ذلك!‘
رأوا الإِمبِراطور معتليًا على عرشه، وبجانبه سيما هوي، و في نهاية الدرج، أمام العرش، وقف المارشال دوجو بكل هيبة.
هذا الشرف قام بترقيته فوق كل الأباطرة السابقين.
ابتلع الثلاثة لعابهم الجاف، وشعروا كما لو أن قلوبهم كانت محشورة في كماشة عندما توجهت نظرات هؤلاء الرجال نحوهم.
“سيد بَوّابة الإِمبِراطور هوانغبو تيان يوان و رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج يطلبون الحضور!”
“لورد وادي الجحيم يوو، لورد قاعة الحبة يان، لورد الغابة المقدسة لين، يحيون جلالتك!” أظهروا أقصى درجات الاحترام للإِمبِراطور.
“تكلموا، من خلفكم؟” صرخ دوجو تشان تيان وضغط عليهم بروحه القوية.
أومأ الإِمبِراطور بابتسامة رابحة “اللوردات، هل يمكنكم تخمين سبب استدعائي لكم؟”
شتم الإِمبِراطور في داخله لكنه لم يقم بإظهار هذا، التفت إلى هوانغبو تيان يوان بضحكة “يا ابن العم، لقد كنت بعيدًا عن العاصمة الإِمبِراطورية لعقود، ما الذي أحضرك الى هنا اليوم؟ ”
“آه …” هزوا رؤوسهم جميعًا “جلالتك، نحن لا نعلم.”
أطلقت أصابع الإِمبِراطور صوتًا مفاجئًا، حيث غرق وجهه فقط الى الخلف.
بام!
كانت المَنازِلُُ الثلاثة الآن كبش فداء في منتصف صراع بوابة الامبراطور و العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على السلطة، مصيرهم الوحيد، هو الذهاب كتضحية!
مع قرقعة، سقطت ثلاث شظايا من اليشم أمامهم، تراجعت نبرة الإِمبِراطور “همف، أنتم تقولون أنكم لا تعلمون؟ إذن، هل تعلمون على الأقل عن شظايا اليشم هذه؟”
الفصل 215 -النمر يغادر الجبل-
بدأ الثلاثة يتعرقون مثل الخنازير وهم يهزون رؤوسهم مرتجفين.
لذلك حافظ الإِمبِراطور على تعبير قاسٍ وبارد، على الرغم من أن نبرته أصبحت أكثر ليونة “أنتم جميعًا وزراء مخلصون لأمتنا، من غير المحتمل أن تلجؤوا إلى مثل هذا السلوك المشين بدون دافع أو سبب، يرجى الافصاح عن دوافعكم لي حتى أتمكن من الحكم على ما إذا كانت أفعالكم هي بالفعل أخطاء غير مقصودة!”
“في هذه الحالة، هلا أخبرتموني لماذا تحديتم مرسومي بشكل علني، وذهبتم إلى المنطقة التي أعلنتها محظورة؟ حتى أنتم، المَنازِل السبعة، الآباء المؤسسون للإِمبِراطورية، لا تتمتعون بهذه الحقوق!”
ابتلع الثلاثة لعابهم الجاف، وشعروا كما لو أن قلوبهم كانت محشورة في كماشة عندما توجهت نظرات هؤلاء الرجال نحوهم.
صفع الإِمبِراطور ذراع عرشه، مما جعل الثلاثة ينهضون متوسلين على ركبهم على الأرض “اعفوا عنا! جلالتك!”
“ولا في أحلامي، جلالتك ليس مخطئًا في أدنى صغيرة، فقط أن هذا الأمر تافه جدًا…”
هذا غير غير مسبوق، لوردات المَنازِل السبعة، كانوا لأول مرة، جاثين على ركبهم أمام الإِمبِراطور، رفع الإِمبِراطور حاجبه، وشعر بحرية أكبر من أي وقت مضى، وكأنه يعود إلى زمن تنصيبه على العرش، حيث أظهر له جميع المسؤولين أقصى درجات الاحترام.
ولكن قبل أن يتمكنوا من الشرح، صرخ دوجو تشان تيان “تحدثوا، من خلفكم جميعًا؟”
في الواقع، لقد كان متأثرًا أكثر بكثير من السابق.
هذا غير غير مسبوق، لوردات المَنازِل السبعة، كانوا لأول مرة، جاثين على ركبهم أمام الإِمبِراطور، رفع الإِمبِراطور حاجبه، وشعر بحرية أكبر من أي وقت مضى، وكأنه يعود إلى زمن تنصيبه على العرش، حيث أظهر له جميع المسؤولين أقصى درجات الاحترام.
متى كانت هناك حالة في التاريخ الطويل لإمبراطورية تيانيو لإمبراطور يركع لوردات المنازل السبعة امامه؟ قد تكون هذه هي المرة الأولى منذ توحيد هذه الأمة.
كانت هذه هي الطريقة التي أهان بها تشوجي تشانج فنج هيبة الإِمبِراطور، بينما ينهض لوردات المنازل الثلاثة من خلال جعلهم يقفون على أقدامهم، كان ذلك لأنهم يتم دعمهم من قبل بَوّابة الإِمبِراطور، مما ساعدهم في تخفيف مخاوفهم.
هذا الشرف قام بترقيته فوق كل الأباطرة السابقين.
“جلالتك، نبرة صوتك ترعبني!”
على أي حال، لم يستطع السماح بكشف هذا، والا فإن هؤلاء الرجال الثلاثة سيستغلون ذلك!
“تكلموا، من خلفكم؟” صرخ دوجو تشان تيان وضغط عليهم بروحه القوية.
لذلك حافظ الإِمبِراطور على تعبير قاسٍ وبارد، على الرغم من أن نبرته أصبحت أكثر ليونة “أنتم جميعًا وزراء مخلصون لأمتنا، من غير المحتمل أن تلجؤوا إلى مثل هذا السلوك المشين بدون دافع أو سبب، يرجى الافصاح عن دوافعكم لي حتى أتمكن من الحكم على ما إذا كانت أفعالكم هي بالفعل أخطاء غير مقصودة!”
كان هذا بمثابة القول بأن دوجو تشان تيان كان يعبر عن نوايا الإِمبِراطور، نظرًا لأنه لم يستطع قول ذلك بشكل صريح، فقد جعل دوجو تشان تيان يلعب دور وكيله.
أضاءت عيون الثلاثة. ‘هل يعطينا الإِمبِراطور مخرجًا؟ كل ما فعلناه سببه تشو فان! طالما يموت ذلك الأحمق، فإن عشيرة لوه ومدينة عيون الرياح ليست ذات أهمية‘
ضيق الإِمبِراطور عينيه قائلاً: “دعوهم يدخلون!”
ولكن قبل أن يتمكنوا من الشرح، صرخ دوجو تشان تيان “تحدثوا، من خلفكم جميعًا؟”
“جلالتك، نبرة صوتك ترعبني!”
ارتجف ثلاثتهم و اختنقوا بكلماتهم، اطلقوا نظرة خاطفة على الإِمبِراطور، فقط لرؤيته يظهر نفس التعبير البارد والهادئ.
أضاءت عيون الثلاثة. ‘هل يعطينا الإِمبِراطور مخرجًا؟ كل ما فعلناه سببه تشو فان! طالما يموت ذلك الأحمق، فإن عشيرة لوه ومدينة عيون الرياح ليست ذات أهمية‘
كان هذا بمثابة القول بأن دوجو تشان تيان كان يعبر عن نوايا الإِمبِراطور، نظرًا لأنه لم يستطع قول ذلك بشكل صريح، فقد جعل دوجو تشان تيان يلعب دور وكيله.
بعد الانحناء للإِمبِراطور، ذهب تشوجي تشانج فنج لمساعدة أمراء المنازل الثلاثة بابتسامة، شد الإِمبِراطور قبضتيه وصر أسنانه.
كان المعنى واضحًا تمامًا، لم يهتم الإِمبِراطور بسبب ذهابهم إلى مدينة عيون الرياح، فقط أراد أن يعرف من أمرهم بالذهاب.
هذا الشرف قام بترقيته فوق كل الأباطرة السابقين.
كان الإِمبِراطور يهدف إلى بَوّابة الإِمبِراطور وكانوا هم الوسيلة لتحقيق تلك الغاية، محض بيادق.
لم يسمح لهم الإِمبِراطور بالنهوض، لكن تشوجي تشانج فنج تجرأ على مساعدتهم على النهوض برغبته الخاصة، لا يمكن أن تصبح نواياه أوضح، ولكن نظرًا لأن سبب تشوجي تشانج فنج كان وجيهًا للغاية، لم يستطع الإِمبِراطور فعل أي شيء للتنفيس عن غضبه.
سقطوا على الفور في عرقهم البارد.
الإِمبِراطور، كان النمر المحبوس في القصر طوال حياته، على استعداد للخروج وسحق شخص ما، لكن المشكلة كانت أن بَوّابة الإِمبِراطور لم يكن هدفًا سهلاً أيضًا، فهو نمر شرس من تلقاء نفسه!
في تلك اللحظة، ذهب ضغط مجموعة الإِمبِراطور على لوردات المَنازل في مهب الرياح، استخدام نفس العذر مرة أخرى لن يجدي نفعًا.
كانت المَنازِلُُ الثلاثة الآن كبش فداء في منتصف صراع بوابة الامبراطور و العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على السلطة، مصيرهم الوحيد، هو الذهاب كتضحية!
“آه …” هزوا رؤوسهم جميعًا “جلالتك، نحن لا نعلم.”
‘لعنة تصل الى السموات العالية! كيف انتهى بنا المطاف في هذه الفوضى؟ لو لم نستمع إلى بَوّابة الإِمبِراطور و لم نهاجم مدينة عيون الرياح، لن تملك العائلة الإِمبِراطورية أي عذر للبحث عنا‘
في تلك اللحظة، ذهب ضغط مجموعة الإِمبِراطور على لوردات المَنازل في مهب الرياح، استخدام نفس العذر مرة أخرى لن يجدي نفعًا.
لقد واجهوا الآن العبء الثقيل المتمثل في الاختيار بين السماح للإِمبِراطور بضربهم أو استخدامهم لضرب بوابة الامبراطور، ولكن هل ستسمح لهم بوابة الإِمبِراطور بالرحيل بسلام بعد ذلك؟
تنفس يوو وانشان وهدأ قلبه.
‘الخياران نهايتهم الموت!‘
رأوا الإِمبِراطور معتليًا على عرشه، وبجانبه سيما هوي، و في نهاية الدرج، أمام العرش، وقف المارشال دوجو بكل هيبة.
كان الثلاثة غارقين في الندم، ويقضمون شفاههم، غير متأكدين مما سيقولونه.
كان هذا بمثابة القول بأن دوجو تشان تيان كان يعبر عن نوايا الإِمبِراطور، نظرًا لأنه لم يستطع قول ذلك بشكل صريح، فقد جعل دوجو تشان تيان يلعب دور وكيله.
“تكلموا، من خلفكم؟” صرخ دوجو تشان تيان وضغط عليهم بروحه القوية.
هذا الشرف قام بترقيته فوق كل الأباطرة السابقين.
إذا كانت هذه أي مناسبة أخرى، لكان بإمكان خبراء ذروة عالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ الثلاثة أن يقفوا بثبات، لأنهم كانوا على بعد خطوة من الصعود إلى العالم المُشِعٌّ، ولكن الآن أصبحوا خائفين واهتزت ارواحهم، وقد اخترق استعراض القوة هذا جدرانهم العقلية، مما جعل فكوكهم المشدودة تسقط.
إذا كانت هذه أي مناسبة أخرى، لكان بإمكان خبراء ذروة عالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ الثلاثة أن يقفوا بثبات، لأنهم كانوا على بعد خطوة من الصعود إلى العالم المُشِعٌّ، ولكن الآن أصبحوا خائفين واهتزت ارواحهم، وقد اخترق استعراض القوة هذا جدرانهم العقلية، مما جعل فكوكهم المشدودة تسقط.
ولكن بعد ذلك، تردد صدى صرخة مدوية.
“تكلموا، من خلفكم؟” صرخ دوجو تشان تيان وضغط عليهم بروحه القوية.
“سيد بَوّابة الإِمبِراطور هوانغبو تيان يوان و رئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج يطلبون الحضور!”
‘لعنة تصل الى السموات العالية! كيف انتهى بنا المطاف في هذه الفوضى؟ لو لم نستمع إلى بَوّابة الإِمبِراطور و لم نهاجم مدينة عيون الرياح، لن تملك العائلة الإِمبِراطورية أي عذر للبحث عنا‘
اتسعت العيون، أصيب الإِمبِراطور والرجلان الآخران بجواره بالصدمة.
قام هوانغبو تيان يوان بقبض قبضتيه وقال بتواضع “لقد ساندت المَنازِلُ السبعة العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على مدى ألف عام وجلبت السلام إلى تيانيو، لكن المَنازِل الثلاثة تجرأت على تحدي حكمك، فدخلت إلى المنطقة التي حرمها جلالتك وجلبوا الأسى للناس، أنا سيد بَوّابة الإِمبِراطور، سيد المَنازِلُُُ السبعة، فشلت في اداء واجباتي وأستحق العقوبة!”
لكي يقتحم سيد بَوّابة الإِمبِراطور في مثل هذا الوقت الحرج، كان لابد من أن نيته كانت مع سبق الإصرار، والأهم من ذلك، لماذا جاء برفقة تشوجي تشانج فنج.
كان ازدراء تشوجي تشانج فنج واضحًا للجميع، كان الإِمبِراطور غاضبًا، على وشك تفجير شريانه….
تفوح من هذا رائحة المتاعب.
“يا لوردات المنازل، كانت المَنازِلُ السبعة دائمًا على قدم المساواة مع العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، أعلم أنكم جميعًا تحترمون جلالته، لكن لا داعي للركوع! قد يسيء الآخرون الفهم بشكل صارخ ويعتقدون أن المَلِك ينوي قمع المَنازِلُُُ السبعة، متعارضًا مع حكم أسلافه وجالبًا العار على نفسه، تعالوا الآن، لا يمكنكم جعل جلالته يعاني من مثل هذا العار!”
سمع أمراء المنازل الثلاثة أن هوانغبو تيان يوان قادم وأعادوا شد فكوكهم.
رأوا الإِمبِراطور معتليًا على عرشه، وبجانبه سيما هوي، و في نهاية الدرج، أمام العرش، وقف المارشال دوجو بكل هيبة.
‘حمدًا لله، بَوّابة الإِمبِراطور خائفون من التورط في هذا الأمر، لذا فقد أتوا لنجدتهم، لكان أمرنا في مهب الرياح لولا ذلك!‘
“لوردات المنازل، المَلِك يطلب حضوركم!” بعد انتظار دام ست ساعات، جاء حارس أخيرًا إلى غرفة الانتظار.
تنفس يوو وانشان وهدأ قلبه.
كانت المَنازِلُُ الثلاثة الآن كبش فداء في منتصف صراع بوابة الامبراطور و العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على السلطة، مصيرهم الوحيد، هو الذهاب كتضحية!
ضيق الإِمبِراطور عينيه قائلاً: “دعوهم يدخلون!”
أضاءت عيون الثلاثة. ‘هل يعطينا الإِمبِراطور مخرجًا؟ كل ما فعلناه سببه تشو فان! طالما يموت ذلك الأحمق، فإن عشيرة لوه ومدينة عيون الرياح ليست ذات أهمية‘
“هذا النمر اللعين لم يعد بإمكانه الجلوس على جبله!” تمتم سيما هوي، أومأ الإِمبِراطور بتعبير خطير.
سقطوا على الفور في عرقهم البارد.
“سيد بَوّابة الإِمبِراطور هوانغبو تيان يوان، ورئيس الوزراء تشوجي تشانج فنج، ومنظم بَوّابة الإِمبِراطور لينج والمبجل هوانغبو فنجلي، يحيون جلالتك! ”
تنفس يوو وانشان وهدأ قلبه.
دخل اربعة اشخاص الى القاعة، يمشون وراء هوانغبو تيان يوان و تشوجي تشانج فنج، كان هناك شخصان آخران، كان أحدهما رجلاً عجوزًا لكن بنيته القوية جعلت حتى عيون التنين الإلهي سيما هوي ترتجف.
كان المعنى واضحًا تمامًا، لم يهتم الإِمبِراطور بسبب ذهابهم إلى مدينة عيون الرياح، فقط أراد أن يعرف من أمرهم بالذهاب.
‘ما الذي يفعله الخبير الأول في بَوّابة الإِمبِراطور، هوانغبو فينجلي هنا؟‘
‘لعنة تصل الى السموات العالية! كيف انتهى بنا المطاف في هذه الفوضى؟ لو لم نستمع إلى بَوّابة الإِمبِراطور و لم نهاجم مدينة عيون الرياح، لن تملك العائلة الإِمبِراطورية أي عذر للبحث عنا‘
أخذ سيما هوي شهيقا، شاعرًا بقوة العَالَمُ المُشِعٌّ التي كان الرجل العجوز يطلقها، لم يكن تدريبه أقل و لو بقليل من التنانين الإلهية الخمسة.
“لوردات المنازل، المَلِك يطلب حضوركم!” بعد انتظار دام ست ساعات، جاء حارس أخيرًا إلى غرفة الانتظار.
لاحظ هوانغبو فينجلي سيما هوي أيضًا، وقام باعطاء ابتسامة في المقابل، ابتسامة ساخرة و متهكمة!
“ولا في أحلامي، جلالتك ليس مخطئًا في أدنى صغيرة، فقط أن هذا الأمر تافه جدًا…”
“يا لوردات المنازل، كانت المَنازِلُ السبعة دائمًا على قدم المساواة مع العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، أعلم أنكم جميعًا تحترمون جلالته، لكن لا داعي للركوع! قد يسيء الآخرون الفهم بشكل صارخ ويعتقدون أن المَلِك ينوي قمع المَنازِلُُُ السبعة، متعارضًا مع حكم أسلافه وجالبًا العار على نفسه، تعالوا الآن، لا يمكنكم جعل جلالته يعاني من مثل هذا العار!”
‘ما الذي يفعله الخبير الأول في بَوّابة الإِمبِراطور، هوانغبو فينجلي هنا؟‘
بعد الانحناء للإِمبِراطور، ذهب تشوجي تشانج فنج لمساعدة أمراء المنازل الثلاثة بابتسامة، شد الإِمبِراطور قبضتيه وصر أسنانه.
“يا لوردات المنازل، كانت المَنازِلُ السبعة دائمًا على قدم المساواة مع العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، أعلم أنكم جميعًا تحترمون جلالته، لكن لا داعي للركوع! قد يسيء الآخرون الفهم بشكل صارخ ويعتقدون أن المَلِك ينوي قمع المَنازِلُُُ السبعة، متعارضًا مع حكم أسلافه وجالبًا العار على نفسه، تعالوا الآن، لا يمكنكم جعل جلالته يعاني من مثل هذا العار!”
لم يسمح لهم الإِمبِراطور بالنهوض، لكن تشوجي تشانج فنج تجرأ على مساعدتهم على النهوض برغبته الخاصة، لا يمكن أن تصبح نواياه أوضح، ولكن نظرًا لأن سبب تشوجي تشانج فنج كان وجيهًا للغاية، لم يستطع الإِمبِراطور فعل أي شيء للتنفيس عن غضبه.
منذ تأسيس الإِمبِراطورية، كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في سلام، لكن واجب كبح جماح المَنازِل السبعة كان يقع على عاتق العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، لكن لكي يتجرأ هوانغبو تيان يوان على التصريح بهذه المسؤولية، لم يرتكب أي جريمة، لقد كان يبالغ في استعراض قوته لتوسعة مكانته.
كانت هذه هي الطريقة التي أهان بها تشوجي تشانج فنج هيبة الإِمبِراطور، بينما ينهض لوردات المنازل الثلاثة من خلال جعلهم يقفون على أقدامهم، كان ذلك لأنهم يتم دعمهم من قبل بَوّابة الإِمبِراطور، مما ساعدهم في تخفيف مخاوفهم.
كان المعنى واضحًا تمامًا، لم يهتم الإِمبِراطور بسبب ذهابهم إلى مدينة عيون الرياح، فقط أراد أن يعرف من أمرهم بالذهاب.
في تلك اللحظة، ذهب ضغط مجموعة الإِمبِراطور على لوردات المَنازل في مهب الرياح، استخدام نفس العذر مرة أخرى لن يجدي نفعًا.
إذا كانت هذه أي مناسبة أخرى، لكان بإمكان خبراء ذروة عالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ الثلاثة أن يقفوا بثبات، لأنهم كانوا على بعد خطوة من الصعود إلى العالم المُشِعٌّ، ولكن الآن أصبحوا خائفين واهتزت ارواحهم، وقد اخترق استعراض القوة هذا جدرانهم العقلية، مما جعل فكوكهم المشدودة تسقط.
‘ أنت جيد، يا تشوجي تشانج فنج، سأعترف بذلك!‘
كان هذا بمثابة القول بأن دوجو تشان تيان كان يعبر عن نوايا الإِمبِراطور، نظرًا لأنه لم يستطع قول ذلك بشكل صريح، فقد جعل دوجو تشان تيان يلعب دور وكيله.
شتم الإِمبِراطور في داخله لكنه لم يقم بإظهار هذا، التفت إلى هوانغبو تيان يوان بضحكة “يا ابن العم، لقد كنت بعيدًا عن العاصمة الإِمبِراطورية لعقود، ما الذي أحضرك الى هنا اليوم؟ ”
قام هوانغبو تيان يوان بقبض قبضتيه وقال بتواضع “لقد ساندت المَنازِلُ السبعة العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على مدى ألف عام وجلبت السلام إلى تيانيو، لكن المَنازِل الثلاثة تجرأت على تحدي حكمك، فدخلت إلى المنطقة التي حرمها جلالتك وجلبوا الأسى للناس، أنا سيد بَوّابة الإِمبِراطور، سيد المَنازِلُُُ السبعة، فشلت في اداء واجباتي وأستحق العقوبة!”
“جلالتك، لقد جئت لأعترف!” انحنى هوانغبو تيان يوان.
على أي حال، لم يستطع السماح بكشف هذا، والا فإن هؤلاء الرجال الثلاثة سيستغلون ذلك!
إهتز حاجب الإِمبِراطور، وأضاف رغم عدم فهمه: “ابن عمي، لا أفهم! ألا يعتبر بَوّابة الإِمبِراطور قريبًا للعائلة الإِمبِراطورية وهو دائمًا ما يكون مطيع، ويدافع عن مدينة التنين المٌقيد بدلاً من العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، ما هو السبب المحتمل الذي يجعلك تعترف؟ بأي جريمة؟”
كان الإِمبِراطور يهدف إلى بَوّابة الإِمبِراطور وكانوا هم الوسيلة لتحقيق تلك الغاية، محض بيادق.
“جلالتك، نبرة صوتك ترعبني!”
لكي يقتحم سيد بَوّابة الإِمبِراطور في مثل هذا الوقت الحرج، كان لابد من أن نيته كانت مع سبق الإصرار، والأهم من ذلك، لماذا جاء برفقة تشوجي تشانج فنج.
قام هوانغبو تيان يوان بقبض قبضتيه وقال بتواضع “لقد ساندت المَنازِلُ السبعة العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ على مدى ألف عام وجلبت السلام إلى تيانيو، لكن المَنازِل الثلاثة تجرأت على تحدي حكمك، فدخلت إلى المنطقة التي حرمها جلالتك وجلبوا الأسى للناس، أنا سيد بَوّابة الإِمبِراطور، سيد المَنازِلُُُ السبعة، فشلت في اداء واجباتي وأستحق العقوبة!”
سمع أمراء المنازل الثلاثة أن هوانغبو تيان يوان قادم وأعادوا شد فكوكهم.
كسر!
ولكن بعد ذلك، تردد صدى صرخة مدوية.
أطلقت أصابع الإِمبِراطور صوتًا مفاجئًا، حيث غرق وجهه فقط الى الخلف.
الفصل 215 -النمر يغادر الجبل-
منذ تأسيس الإِمبِراطورية، كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في سلام، لكن واجب كبح جماح المَنازِل السبعة كان يقع على عاتق العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، لكن لكي يتجرأ هوانغبو تيان يوان على التصريح بهذه المسؤولية، لم يرتكب أي جريمة، لقد كان يبالغ في استعراض قوته لتوسعة مكانته.
اتسعت العيون، أصيب الإِمبِراطور والرجلان الآخران بجواره بالصدمة.
لكن على مدى الألفية، كان بَوّابة الإِمبِراطور سيدًا غلى المَنازِلُُُ السبعة، وهي حقيقة لم يستطع حتى الإِمبِراطور انكارها، كان خياره الوحيد أن ينقع في غضبه!
“آه …” هزوا رؤوسهم جميعًا “جلالتك، نحن لا نعلم.”
“يابن العم هذا يمثل عبئًا كبيرًا عليك، كيف يمكنني السماح لك بوضع مسؤولية جريمة المَنازِل الثلاثة على نفسك؟” صرح الإِمبِراطور.
كانت هذه هي الطريقة التي أهان بها تشوجي تشانج فنج هيبة الإِمبِراطور، بينما ينهض لوردات المنازل الثلاثة من خلال جعلهم يقفون على أقدامهم، كان ذلك لأنهم يتم دعمهم من قبل بَوّابة الإِمبِراطور، مما ساعدهم في تخفيف مخاوفهم.
“صحيح، لورد البوابة هوانغبو، تقف بَوّابة الإِمبِراطور في قمة المَنازِلُُُ السبعة ويجب أن تتحمل مسؤوليتهم بالفعل، ولكن بما أن اللورد يرغب في أخذ جرائمهم على عاتقه، فإنك بذلك تعرض نفسك للخطر، علاوة على ذلك، قد لا تكون جريمة المَنازِل الثلاثة أثقل من أن تأخذها على عاتقك!” كشف تشوجي تشانج فنج عن ابتسامة شريرة بينما كان يحدق في الإِمبِراطور .
“هذا النمر اللعين لم يعد بإمكانه الجلوس على جبله!” تمتم سيما هوي، أومأ الإِمبِراطور بتعبير خطير.
فتح الإِمبِراطور عينيه وابتسم ببرود: “هل رئيس الوزراء يوحي بأنني مخطئ؟”
هذا غير غير مسبوق، لوردات المَنازِل السبعة، كانوا لأول مرة، جاثين على ركبهم أمام الإِمبِراطور، رفع الإِمبِراطور حاجبه، وشعر بحرية أكبر من أي وقت مضى، وكأنه يعود إلى زمن تنصيبه على العرش، حيث أظهر له جميع المسؤولين أقصى درجات الاحترام.
“ولا في أحلامي، جلالتك ليس مخطئًا في أدنى صغيرة، فقط أن هذا الأمر تافه جدًا…”
في تلك اللحظة، ذهب ضغط مجموعة الإِمبِراطور على لوردات المَنازل في مهب الرياح، استخدام نفس العذر مرة أخرى لن يجدي نفعًا.
كان ازدراء تشوجي تشانج فنج واضحًا للجميع، كان الإِمبِراطور غاضبًا، على وشك تفجير شريانه….
‘لعنة تصل الى السموات العالية! كيف انتهى بنا المطاف في هذه الفوضى؟ لو لم نستمع إلى بَوّابة الإِمبِراطور و لم نهاجم مدينة عيون الرياح، لن تملك العائلة الإِمبِراطورية أي عذر للبحث عنا‘
ترجمة: Drunken sailor
“لوردات المنازل، المَلِك يطلب حضوركم!” بعد انتظار دام ست ساعات، جاء حارس أخيرًا إلى غرفة الانتظار.
“يا لوردات المنازل، كانت المَنازِلُ السبعة دائمًا على قدم المساواة مع العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، أعلم أنكم جميعًا تحترمون جلالته، لكن لا داعي للركوع! قد يسيء الآخرون الفهم بشكل صارخ ويعتقدون أن المَلِك ينوي قمع المَنازِلُُُ السبعة، متعارضًا مع حكم أسلافه وجالبًا العار على نفسه، تعالوا الآن، لا يمكنكم جعل جلالته يعاني من مثل هذا العار!”
