-التَنانين الإلهية المرعبة-
الفصل 214
-التَنانين الإلهية المرعبة-
لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
على الرغم من أن وهج الشَّمْسَ الدافئ يبث البهجة، كانت قلوب سكان وادي الجحيم في ضباب!
لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.
في قاعة الاجتماعات، جلس يو وانشان على كرسيه مع شيخ على كل جانب، كانت المقاعد الفارغة بين صفوف الشيوخ بمثابة هدية مؤلمة لمزاجهم الكئيب.
أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
تم تذكيرهم بشكل مؤلم بخسائرهم!
لقد كانت إهانة مطلقة!
لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.
همهم~
كانت المفارقة أنه بدلاً من جلب جثة ألد أعدائهم، تشو فان، تمت إضافة المزيد من الخسائر إلى المجموع!
إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.
إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.
بوووم!
كان وادي الجحيم في وضع محفوف بالمخاطر، حيث خسروا نصف شيوخهم الاثني عشر وأصيب احدهم بإعاقة، كل ذلك بينما كان تشو فان يعيش ويمرح، كان هذا شيئا يصعب قبوله.
لقد كانت إهانة مطلقة!
لقد كانت إهانة مطلقة!
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.
صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!
بووم!
كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.
ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.
“الألطف مؤخرتي!”
تشو فان!
‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘
لكنهم أصبحوا في ورطة الآن، لقد دفعوا العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ فوق حدودها واستدعى الأخير المارشال دوجو لدب الخوف في قلوبهم، إذا قاموا بخطوة واحدة خاطئة، فسرعان ما سيجدون جيش دوجو تشان تيان المكون من مليون رجل على أعتاب مَنازِلُهم، ولا أحد يستطيع تحمل وطأة مثل هذه العواقب.
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
هاهم هنا، جميعهم يرغبون في الاندفاع نحو مدينة عيون الرياح، لعصر دماء عشيرة لوه و تشو فان، لكن لم يكن لدى أي منهم الجرأة للقيام بذلك.
أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
حياتهم نفسها معلقة في الحافة!
تنهد يان بوجونج، كما لو أن كل طاقته هربت من جسمه “لا يزال من الممكن تسمية الأشخاص الذين قابلتموهم بالبشر، بينما كان مبعوثي متوحشًا بحق، أصبحت قاعة ملك الحبوب بأكملها في حالة دمار، حيث تم محو جميع حبوبنا ومكوناتنا…”
كان هذه هي نقمتهم.
كان هذه هي نقمتهم.
نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”
الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-
كان الشيخ الخامس هو أول من كسر الصمت، التفتت إليه أعين البقية، لكن لم يرد عليه أحد، على الرغم من أنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة، يعلمون جميعهم عواقب مثل هذا الفعل.
بووم!
همهم~
كان الشيخ الخامس هو أول من كسر الصمت، التفتت إليه أعين البقية، لكن لم يرد عليه أحد، على الرغم من أنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة، يعلمون جميعهم عواقب مثل هذا الفعل.
صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!
تشو فان!
“اللعنة على ذلك! من يجرؤ على أن يصبح مبتهجا في مثل هذا الوقت الحزين؟ سأقطعه إربًا!” أصبح الشيخ الخامس في حالة غليان، ولم تساعد الموسيقى إلا في إثارة غضبه أكثر.
الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-
ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”
لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.
“سيف ناي اليشم الإلهي؟!”
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.
لقد كانت إهانة مطلقة!
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟
تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.
ووش!
‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘
“اللعنة على ذلك! من يجرؤ على أن يصبح مبتهجا في مثل هذا الوقت الحزين؟ سأقطعه إربًا!” أصبح الشيخ الخامس في حالة غليان، ولم تساعد الموسيقى إلا في إثارة غضبه أكثر.
شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.
بوووم!
عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!
لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.
عندما توقف الصوت فجأة، تلاعب فانج تشيو باي بالناي في يده وهو يتحدث ببرود “بأمر من الإِمبِراطور، يجب أن يحضر لورد وادي الجحيم يوو إلى المحكمة على الفور! ”
“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
أصبح يوو وانشان غاضبا.
نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…
كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.
‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘
كان من الواضح أن الإِمبِراطور أرسل هذه المرة التنين الإلهي بمرسومه، حتى أنه عزف على الناي خارج الوادي ليخرجهم، لقد كان استعراضًا للقوة منه.
كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!
إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟
هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”
أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
تنهد يان بوجونج، كما لو أن كل طاقته هربت من جسمه “لا يزال من الممكن تسمية الأشخاص الذين قابلتموهم بالبشر، بينما كان مبعوثي متوحشًا بحق، أصبحت قاعة ملك الحبوب بأكملها في حالة دمار، حيث تم محو جميع حبوبنا ومكوناتنا…”
‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘
كان وادي الجحيم في وضع محفوف بالمخاطر، حيث خسروا نصف شيوخهم الاثني عشر وأصيب احدهم بإعاقة، كل ذلك بينما كان تشو فان يعيش ويمرح، كان هذا شيئا يصعب قبوله.
‘ هل يمكن لخبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يصاب بنزلة برد من الأساس؟ من الواضح أنك تؤخر الإِمبِراطور!‘
تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.
قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘
“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
بوووم!
بمجرد أن اختفى الغبار، شهق الجميع.
ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
بمجرد أن اختفى الغبار، شهق الجميع.
“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.
في اللحظة التالية، اختفى تاركًا شيوخ وادي الجحيم ويوو وانشان شاحبين من الخوف، ضرب مشهد الجِبَالٌ المختفية على وتر حساس في قلوبهم!
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘
‘ هل يمكن لخبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يصاب بنزلة برد من الأساس؟ من الواضح أنك تؤخر الإِمبِراطور!‘
ووش!
إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.
فجأة ظهر رجل عجوز يرتدي رداء رمادي، لقد ابتهج يوو وانشان عند قدومه “أيها المبجل، لقد وصلت، هل… ”
1-لورد قاعة الحبة الحالي 2-لورد الغابة المقدسة الحالي
“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”
ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”
أومأ يوو وانشان برأسه، وشعر بالحزن و أصبح على حافة البكاء.
“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”
‘ ما خطبنا، نحن وادي الجحيم؟ اقتحم شخص ما منزلنا وعلينا نحن ان نعتذر…‘
إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟
بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟
كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.
‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘
ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
1-لورد قاعة الحبة الحالي
2-لورد الغابة المقدسة الحالي
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.
ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.
بدأ لين شوان فنج في الصراخ بنظرة حزينة “لم يقل ذلك الرجل العجوز كلمة واحدة وهو يدخل الغابة المقدسة وألقى بقطع الشطرنج، هل لديك أي فكرة كيف يبدو ذلك؟ كانت كل ضربة منه مثل ارتطام نيزك، بعد قيامه بذلك عدة مرات كان قد قام بتسوية نصف الغابة المقدسة بالأرض! الآن بات لدينا فقط تراث خمس مائة عام! ثم أخرج المَرْسُومٌ الإمْبرَاطُورِيّ، قائلاً إن يده انزلقت في السابق، لذا لا تبدأ بإخباري أنه لطيف!”
كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!
ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
“لورد المنزل لين، من أتى إلى الغابة المقدسة؟” مع عدم وجود شيء أفضل ليفعله، بدأ يوو وانشان في الدردشة.
شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!
هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”
“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”
“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”
“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”
“الألطف مؤخرتي!”
أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”
بدأ لين شوان فنج في الصراخ بنظرة حزينة “لم يقل ذلك الرجل العجوز كلمة واحدة وهو يدخل الغابة المقدسة وألقى بقطع الشطرنج، هل لديك أي فكرة كيف يبدو ذلك؟ كانت كل ضربة منه مثل ارتطام نيزك، بعد قيامه بذلك عدة مرات كان قد قام بتسوية نصف الغابة المقدسة بالأرض! الآن بات لدينا فقط تراث خمس مائة عام! ثم أخرج المَرْسُومٌ الإمْبرَاطُورِيّ، قائلاً إن يده انزلقت في السابق، لذا لا تبدأ بإخباري أنه لطيف!”
على الرغم من أن وهج الشَّمْسَ الدافئ يبث البهجة، كانت قلوب سكان وادي الجحيم في ضباب!
شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!
كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.
“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
تنهد يان بوجونج، كما لو أن كل طاقته هربت من جسمه “لا يزال من الممكن تسمية الأشخاص الذين قابلتموهم بالبشر، بينما كان مبعوثي متوحشًا بحق، أصبحت قاعة ملك الحبوب بأكملها في حالة دمار، حيث تم محو جميع حبوبنا ومكوناتنا…”
الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-
“ماذا؟!، لقد تناول كل المكونات…”
كان الشيخ الخامس هو أول من كسر الصمت، التفتت إليه أعين البقية، لكن لم يرد عليه أحد، على الرغم من أنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة، يعلمون جميعهم عواقب مثل هذا الفعل.
صرخ كلاهما بصدمة، وبالخوف يسطع في عيونهما الزجاجية “لورد قاعة ملك الحبة يان، لقد عانيت أسوأ من كلينا، من الإِمبِراطور ان يطلق حقًا عنان هذا الهمجي الصغير المتهور، فهذا يعني أنه وصل إلى أقصى حدود غضبه…”
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”
”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.
نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.
الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-
ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.
صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!
ترجمة: Drunken Sailor
بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟
تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”
