Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

magic emperor 214

-التَنانين الإلهية المرعبة-
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

-التَنانين الإلهية المرعبة-

الفصل 214
-التَنانين الإلهية المرعبة-

قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘

كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.

تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.

على الرغم من أن وهج الشَّمْسَ الدافئ يبث البهجة، كانت قلوب سكان وادي الجحيم في ضباب!

أومأ يوو وانشان برأسه، وشعر بالحزن و أصبح على حافة البكاء.

في قاعة الاجتماعات، جلس يو وانشان على كرسيه مع شيخ على كل جانب، كانت المقاعد الفارغة بين صفوف الشيوخ بمثابة هدية مؤلمة لمزاجهم الكئيب.

‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘

تم تذكيرهم بشكل مؤلم بخسائرهم!

كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.

لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.

لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.

كانت المفارقة أنه بدلاً من جلب جثة ألد أعدائهم، تشو فان، تمت إضافة المزيد من الخسائر إلى المجموع!

هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”

إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.

ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.

كان وادي الجحيم في وضع محفوف بالمخاطر، حيث خسروا نصف شيوخهم الاثني عشر وأصيب احدهم بإعاقة، كل ذلك بينما كان تشو فان يعيش ويمرح، كان هذا شيئا يصعب قبوله.

لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.

لقد كانت إهانة مطلقة!

تشو فان!

لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.

لم يتوقع أي منهم أنهم سيتعرضون لضربة موجعة كما تلك التي حدثت قبل ثلاثة قرون، تراثهم البالغ من العمر ألف عام، أصبحت سمعتهم كأحد المنازل السبعة مطعونةً يتم السخرية منها في كل منعطف.

بووم!

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.

ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.

تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”

تشو فان!

1-لورد قاعة الحبة الحالي 2-لورد الغابة المقدسة الحالي

لكنهم أصبحوا في ورطة الآن، لقد دفعوا العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ فوق حدودها واستدعى الأخير المارشال دوجو لدب الخوف في قلوبهم، إذا قاموا بخطوة واحدة خاطئة، فسرعان ما سيجدون جيش دوجو تشان تيان المكون من مليون رجل على أعتاب مَنازِلُهم، ولا أحد يستطيع تحمل وطأة مثل هذه العواقب.

“ماذا؟!، لقد تناول كل المكونات…”

هاهم هنا، جميعهم يرغبون في الاندفاع نحو مدينة عيون الرياح، لعصر دماء عشيرة لوه و تشو فان، لكن لم يكن لدى أي منهم الجرأة للقيام بذلك.

أصبح يوو وانشان غاضبا.

حياتهم نفسها معلقة في الحافة!

“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”

كان هذه هي نقمتهم.

فجأة ظهر رجل عجوز يرتدي رداء رمادي، لقد ابتهج يوو وانشان عند قدومه “أيها المبجل، لقد وصلت، هل… ”

نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.

“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”

بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟

كان الشيخ الخامس هو أول من كسر الصمت، التفتت إليه أعين البقية، لكن لم يرد عليه أحد، على الرغم من أنهم جميعًا شعروا بنفس الطريقة، يعلمون جميعهم عواقب مثل هذا الفعل.

‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘

همهم~

بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟

صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!

كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.

“اللعنة على ذلك! من يجرؤ على أن يصبح مبتهجا في مثل هذا الوقت الحزين؟ سأقطعه إربًا!” أصبح الشيخ الخامس في حالة غليان، ولم تساعد الموسيقى إلا في إثارة غضبه أكثر.

صدى مفاجئ جلب معه صوت خافت لناي!

ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”

ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.

“سيف ناي اليشم الإلهي؟!”

”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.

لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.

“سيف ناي اليشم الإلهي؟!”

”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.

لقد مر عامان منذ مقتل أكثر شيوخهم حكمة، يو غويكي، في هذا الوقت، بذل وادي الجحيم جهدهم في الانتقام لمثل هذه الضربة الشديدة.

تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.

إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.

‘ همف ، ولماذا بظنك؟ أليس الإِمبِراطور هو من أرسله إلينا؟ فقط لماذا نهضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ البائسة منذ عقود وأصبحت فجأةً شوكة في ظهورنا؟‘

فجأة ظهر رجل عجوز يرتدي رداء رمادي، لقد ابتهج يوو وانشان عند قدومه “أيها المبجل، لقد وصلت، هل… ”

شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.

الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-

عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!

“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”

عندما توقف الصوت فجأة، تلاعب فانج تشيو باي بالناي في يده وهو يتحدث ببرود “بأمر من الإِمبِراطور، يجب أن يحضر لورد وادي الجحيم يوو إلى المحكمة على الفور! ”

عند المدخل، كان ظل التنين الإلهي المهيب الجبار فانج تشيو باي وهو يعزف لحنًا على مزماره!

أصبح يوو وانشان غاضبا.

كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.

كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.

تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.

كان من الواضح أن الإِمبِراطور أرسل هذه المرة التنين الإلهي بمرسومه، حتى أنه عزف على الناي خارج الوادي ليخرجهم، لقد كان استعراضًا للقوة منه.

هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”

إذا أظهروا أي خوف، ألن يتخذ الإِمبِراطور موقفًا أكثر قساوة عندما يراه؟ بغض النظر عن سبب دعوته، لا يزال يتعين عليه الذهاب، أراد التحدث مطولاً مع الإِمبِراطور، كان لحماية تشو فان العديد من المخاطر، هل يضع الإِمبِراطور نفسه بمعاداة المَنازِل السبعة بهذا؟

”اللعنة على كل شيء! ماذا يفعل سيف ناي اليشم الهلالي هنا؟ “التفت الشيخ الخامس إلى البقية.

أصبح يوو وانشان مليئًا بجرأة مفاجئة “السيد فانج لابد من أنك أرهقت من مجيئك إلى هنا بالمرسوم، لسوء الحظ، أصبت بنزلة برد ولن يمكنني الحضور إلى المحكمة إلا في غضون بضعة أشهر، يرجى التعاطف معي!”

ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.

‘نزلة برد لعينة؟ هذا القدر من الهراء لا يمكن أن يكون أكثر وضوحًا من هذا!‘

شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!

‘ هل يمكن لخبير في ذروة عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ أن يصاب بنزلة برد من الأساس؟ من الواضح أنك تؤخر الإِمبِراطور!‘

قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘

شعر يوو وانشان أنه على وشك البكاء، لكنه أمر بإجتماع حيث أشار إلى الشيوخ ليتبعوه خارج وادي الجحيم.

بوووم!

“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”

ضرب انفجار آذان الجميع، حتى وهم في حضور لورد واديهم، ثم أعقبتها ريح شديدة نشرت الغبار.

إذا وضعنا جانباً خسائرهم الأولى في مدينة عيون الرياح، التي سببها تشو فان أيضًا، بعد سقوط يوو جوي تشي، شمل عدد القتلى ببطء الشيخ الثالث، والشيخ الرابع ، والشيخ السادس، حتى الشيخ الخامس لم ينجوا سالمًا، بعدما خسر ذراعًا.

بمجرد أن اختفى الغبار، شهق الجميع.

ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).

تبخرت سلسلة الجِبَالٌ التي كانت على جانب وادي الجحيم في الهواء، واقفًا في السماء، وضع فانج تشيو باي ناي اليشم جانبًا “عليك أن تذهب في الحال ، يا لورد الوادي يوو!”

لقد اهتزوا جميعًا، وصعدت قلوبهم الى حلوقهم، حتى الشيخ الخامس الغاضب هدأ ببطء، وفمه يتدلى من الصدمة.

في اللحظة التالية، اختفى تاركًا شيوخ وادي الجحيم ويوو وانشان شاحبين من الخوف، ضرب مشهد الجِبَالٌ المختفية على وتر حساس في قلوبهم!

الفصل 214 -التَنانين الإلهية المرعبة-

‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘

ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.

ووش!

شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!

فجأة ظهر رجل عجوز يرتدي رداء رمادي، لقد ابتهج يوو وانشان عند قدومه “أيها المبجل، لقد وصلت، هل… ”

تنهد يوو وانشان، ممتلئًا بالمرارة.

“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”

ضرب يوو وانشان الطاولة، وكان الجميع يسمع صوت صرير أسنانه، كان الجميع محشووين بنفس الكراهية، وخاصة الشيخ الخامس، لقد لمس كتفه المجروح بينما كانت شعلات الغيض تهدد بالفرار من عينيه، في كل مرة يشتم اسمًا واحدًا مرارًا وتكرارًا في ذهنه.

أومأ يوو وانشان برأسه، وشعر بالحزن و أصبح على حافة البكاء.

همهم~

‘ ما خطبنا، نحن وادي الجحيم؟ اقتحم شخص ما منزلنا وعلينا نحن ان نعتذر…‘

كانت المفارقة أنه بدلاً من جلب جثة ألد أعدائهم، تشو فان، تمت إضافة المزيد من الخسائر إلى المجموع!

بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟

كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!

كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.

‘ هل هذه قوة التنين الإلهي فانج تشيو باي؟ إنه مجنون للغاية! لديه القدرة على محو وادي الجحيم بنفسه!‘

ولزيادة الطين بلة، وجد يو وانشان صديقين قديمين هناك بالفعل، يان بوجونج(1) ولين شوان فنج(2).

“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”

1-لورد قاعة الحبة الحالي
2-لورد الغابة المقدسة الحالي

بعد أسبوع، كان يو وانشان دقيقًا لحظة وصوله إلى العاصمة الإِمبِراطورية، أخذته خادمة في القصر إلى غرفة الانتظار بينما ينتظر استدعاء الإِمبِراطور، هذا لم يحدث له من قبل، كيف تغير مجرى الأمور وانتهى به الأمر فجأة في انتظار الإِمبِراطور الآن؟

ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.

ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”

كان ثلاثتهم مثل أطفال رهن الاعتقال، جالسين هناك خارج مكتب المدير، ينتظرون دعوة الإِمبِراطور!

كان لا حول له ولا قوة له، فقط من الذي مات ووضع الإِمبِراطور في السلطة؟ كان بإمكانه فقط أن يتنهد ، ماشيًا خلف الخادمة.

“لورد المنزل لين، من أتى إلى الغابة المقدسة؟” مع عدم وجود شيء أفضل ليفعله، بدأ يوو وانشان في الدردشة.

ابتسم كلاهما بسخرية لرؤية يو وانشان.

هز لين شوان فنج رأسه وتنهد “حكيم الشطرنج، سيما هوي!”

كان وادي الجحيم مكانًا يلفه الضباب الكثيف والغريب، اليوم، على أي حال، كان يومًا مشمسًا بشكل استثنائي و أصبحت الرؤية أوضح إلى حد ما.

“أوه، ذلك الرجل العجوز يلعب الشطرنج طوال الوقت ويصقل عقله، مزاجه هو الألطف بين التَنانين الإلهية الخمسة، ناي اليشم السيف الإلهي فانج تشيو باي قام وسوى الجِبَالٌ على أحد جوانب وادي الجحيم بالأرض!”

قام الشيوخ بهز رؤوسهم ليوو وانشان. ‘هذا هو لورد وادينا! سيستخدم هذا العذر ليقول لذلك الماعز العجوز أننا وادي الجحيم من المَنازِلُُُ السبعة! نحن لسنا كلابه ليرسلنا في الأرجاء… ‘

“الألطف مؤخرتي!”

في قاعة الاجتماعات، جلس يو وانشان على كرسيه مع شيخ على كل جانب، كانت المقاعد الفارغة بين صفوف الشيوخ بمثابة هدية مؤلمة لمزاجهم الكئيب.

بدأ لين شوان فنج في الصراخ بنظرة حزينة “لم يقل ذلك الرجل العجوز كلمة واحدة وهو يدخل الغابة المقدسة وألقى بقطع الشطرنج، هل لديك أي فكرة كيف يبدو ذلك؟ كانت كل ضربة منه مثل ارتطام نيزك، بعد قيامه بذلك عدة مرات كان قد قام بتسوية نصف الغابة المقدسة بالأرض! الآن بات لدينا فقط تراث خمس مائة عام! ثم أخرج المَرْسُومٌ الإمْبرَاطُورِيّ، قائلاً إن يده انزلقت في السابق، لذا لا تبدأ بإخباري أنه لطيف!”

كان هذه هي نقمتهم.

شعر لين شوان فنج بالحزن وامتلئت عيناه بالدموع، لم يخطر ببال يوو وانشان أن هناك أي شخص يعاني ظروف أسوأ من وادي الجحيم!

نظر الشيخ الكبير حوله وتنهد، أصبح الجو خانقا…

“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”

حياتهم نفسها معلقة في الحافة!

تنهد يان بوجونج، كما لو أن كل طاقته هربت من جسمه “لا يزال من الممكن تسمية الأشخاص الذين قابلتموهم بالبشر، بينما كان مبعوثي متوحشًا بحق، أصبحت قاعة ملك الحبوب بأكملها في حالة دمار، حيث تم محو جميع حبوبنا ومكوناتنا…”

ولكن قبل أن يتمكن من البحث عن الجاني، رفع الشيخ الأكبر يده، و قلبه متزلزل من الخوف ” مهلًا، هذا هو ناي التنين الإلهي فانج تشيو باي…”

“ماذا؟!، لقد تناول كل المكونات…”

لكنهم أصبحوا في ورطة الآن، لقد دفعوا العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ فوق حدودها واستدعى الأخير المارشال دوجو لدب الخوف في قلوبهم، إذا قاموا بخطوة واحدة خاطئة، فسرعان ما سيجدون جيش دوجو تشان تيان المكون من مليون رجل على أعتاب مَنازِلُهم، ولا أحد يستطيع تحمل وطأة مثل هذه العواقب.

صرخ كلاهما بصدمة، وبالخوف يسطع في عيونهما الزجاجية “لورد قاعة ملك الحبة يان، لقد عانيت أسوأ من كلينا، من الإِمبِراطور ان يطلق حقًا عنان هذا الهمجي الصغير المتهور، فهذا يعني أنه وصل إلى أقصى حدود غضبه…”

كانت المَنازِل السبعة والعَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ في طريق مسدود، حيث تعامل الجانبان مع شؤون تيانيو، حتى عندما يتم إعطاء مرسوم إلى وادي الجحيم، فسيتم تم تقديمه دائمًا باحترام ومجاملة.

أومأ يان بوجونج برأسه “هذا صحيح بشكل مؤلم!”

“بالطبع أنا أعلم، لقد تجرأت فقط على المجيء بعد مغادرته!” تنهد المبجل “لورد الوادي، لقد أخفقنا حقًا هذه المرة، قد يكون الإِمبِراطور نمرًا من ورق، لكن تنانينه الإلهية الخمسة هم وحوش متوحشة في حد ذاتها! أنصحك بأن تذهب إلى المحكمة وتعتذر، لم يعد بالإمكان الإساءة للإِمبِراطور بعد الآن!”

نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض وامتلأت الغرفة بالرثاء، مما أثار حيرة الحرس في الخارج.

“أوه، لقد حالفكما الحظ مقارنة بقاعة مَلِك الحبة!”

ألم يكن لوردات المَنازِلُُُ السبعة ممتلئين بالحماسة والازدراء في كل مرة يأتون فيها إلى العاصمة الإِمبِراطورية؟ لماذا أصبحوا هذه المرة مثل الحملان الذاهبة إلى المسلخ؟ كل ما سمعوه من الثلاثة كان العويل و التنهدات.

كان من الواضح أن الإِمبِراطور أرسل هذه المرة التنين الإلهي بمرسومه، حتى أنه عزف على الناي خارج الوادي ليخرجهم، لقد كان استعراضًا للقوة منه.

ترجمة: Drunken Sailor

أصبح يوو وانشان غاضبا.

“أنا غير قادر على تحمل هذا بعد الآن، لا بد لي من القضاء على هذا اللقيط إلى الأبد!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط