-كيف لهذه أن تكون قاعدة؟-
الفصل 219
-كيف لهذه أن تكون قاعدة؟-
“أرحني من هذا الهراء، وأخبرني مباشرة، من أين لك بغريبي الأطوار هؤلاء؟ ”
“من قال هذا؟ خذ خطوة للامام!” فحص تشو فان المجموعة بعين ناقدة.
أظهر تشو فان ابتسامة ماكرة “هذا يجعلكم شيوخ عشيرة لوه… سيأخذكم الشيخ الأكبر الآن!”
تحرك شيخ نحيف، ساخرًا من تشو فان “همف، أيها الشقي ذو الأنف المخاطي …”
هز تشو فان كتفيه “ثم إذا أراد أن يقوم باهدائي شيئًا، فدعه يهديني شيئًا حقيقيًا، هؤلاء المزيفون ليسوا مغرورين فحسب، بل إنهم يبدؤون في التظاهر أمام وجهي، أرجعهم!”
آاااااه!
أخطأ الشيوخ الظن للأسف بأنهم أصبحوا الآن في أمان، بعد دخولهم لعشيرة لوه، في حين أنهم في الواقع سيصبحون تحت المراقبة المشددة، علاوة على ذلك، لم يكن السمين ولا أي شخص آخر يعلم أن هذا سيحدث، رأى السمين تشو فان يعود إلى الجلوس في الجناح رفقته هو والبقية.
قام تشو فان على الفور بتقييد الرجل، جاعلًا إياه يتعثر “هذا هو المنظم تشو بالنسبة لك!”
آاااااه!
“أ..أنت…” أصبح الشيخ مذهولًا وغاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يتكلم بوضوح، لقد نسي بالكامل كونه خبيرًا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، بناءً على عمره فقط، فإن تلقي صفعة من شقي كان وصمة عار بحد ذاته!
كان ليي يونتيان سعيدًا لانضمام العديد من الخبراء، لكن “الرعاية الجيدة” لـ تشو فان رسمت صورة واضحة جدًا عن نية تشو فان فيما يتعلق بهؤلاء المزيفين، وهي ألا يتركهم يتجولون ويبقي عينيه عليهم.
اندفعت الدماء إلى رأسه وقال لـ تشو فان: “أيها الغر اللعين، هل تعتقد أنك رائع؟ سأعلمك درسا لتجرؤك على رفع يدك ضد حارس إمبراطوري!”
كان ليي يونتيان سعيدًا لانضمام العديد من الخبراء، لكن “الرعاية الجيدة” لـ تشو فان رسمت صورة واضحة جدًا عن نية تشو فان فيما يتعلق بهؤلاء المزيفين، وهي ألا يتركهم يتجولون ويبقي عينيه عليهم.
ولكن بعد ذلك تأوه وذهل، خفت أنفاسه وانخفض رأسه إلى الأبد.
لا عجب أنه تصرف معهم بقوة وهيمنة، حتى أنه تجرأ على قتل شخص ممنوح له من قبل الإِمبِراطور، يبدو أن منظم عشيرة لوه قويٌ بحق.
أصبح لدى صدره الآن فتحة بحجم قبضة من خلاله، نظر تشو فان إلى يده المطلية بالدماء، لقد رسم عملاً فنياً رائعاً!
“شيخ لي!”
نسيم ~
ظل السمين صامتا.
شاهد الشيوخ الآخرون تشو فان وهم يلهثون مصعوقين، كيف استطاع شقي في الطبقة الخامسة من عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ قتل أحدهم بهذه السهولة؟؟
“ماذا، عشرة؟ ليس لدينا أي منهم!”
صرخت لوه يون تشانج وغطت عينيها، ارتجف وجه السمين وقال “أخي، كنت أعلم أنك رائعًا، لكن هؤلاء كانوا هدايا لك، لا يمكنك قتلهم هكذا!”
لقد عاشوا دائمًا في القصر ولم يعلموا شيئًا عن انجازات تشو فان، لذلك سجدوا على الفور بعد اكمالهم لنصف كلام السمين المشجع.
ارتجفت عينا فانج تشيو باي، وهما تشاهدان تشو فان بنظرة أكثر فضولًا.
ظل السمين صامتا.
كان هذا التنين الإلهي قد سمع شائعات كثيرة عن تشو فان، لكن الرؤية خير دليل.
“رغم ذلك…”
مع مستوى زراعة تشو فان، الانجازات التي حققها ضد آخرين أعلى منه تركت الناس في الصدمة.
آاااااه!
عبس تشو فان وتجاهل نظرات الآخرين غير العادية بينما تزايد الشك في ذهنه، ‘من الواضح أن هذا الرجل في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، لكن سرعته وقوته منخفضتان‘
على الرغم من أنه كان عليه الاعتراف، بأن الخلط بين الأكاذيب والحقيقة كان استراتيجية ذكية، ‘ لكن لا فائدة لها في حرب بين المَنازِلُُُ…‘
كان يخطط لجعل هذا عبرة لبقيتهم، بإعطاءه جرحًا شديدًا، لكن الأمر انتهى به بقتله بدلاً من ذلك.
حك البدين وجهه بصمت.
‘كما لو أنه…‘
كانت لوه يون تشانج تضحك بشدة لدرجة أنها سقطت على الطاولة، ربت السمين على وجنتيه السمينتين بلا حول ولا قوة، وشاهد فانج تشيو باي كل ذلك منغمسًا.
بعين مفتوحة، لمعت عيون تشو فان بلون أزرق خافت، وأطلق مسحًا روحانيًا قصير المدى للبحث عن الشيوخ الممثلين أثناء الاختباء من حواس سيف اليشم السماوي.
جثوا على الفور على ركبهم وبدؤو في التوسل.
من المؤكد أن هؤلاء الرجال كانوا جميعًا يتظاهرون بأنهم خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، بينما كانت قوتهم أقل بكثير من العتبة، تمامًا مثل الحمالين الأربعة لهوانغبو تشينج يون في مدينة الزهور المنجرفة.
أصبح لدى صدره الآن فتحة بحجم قبضة من خلاله، نظر تشو فان إلى يده المطلية بالدماء، لقد رسم عملاً فنياً رائعاً!
إذا كنت بحاجة إلى تحديد مستوى قوة هؤلاء الرجال، فسأعتبرهم خبراء مزيفين في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ.
ارتجفت عينا فانج تشيو باي، وهما تشاهدان تشو فان بنظرة أكثر فضولًا.
لكن هذه المرحلة المزيفة كانت مرئية فقط لخبير في عَالَمُ المُشِع، بينما لن يتمكن الآخرون من ملاحظة الفرق، ‘باختصار، إنهم مزيفون ملاعين!‘
أصبحت نبرة تشو فان ثقيلة “يجب عليكم الالتزام بقواعد عشيرة لوه في حال بقائكم! أولاً، الأهم من بين كل شيء، أنا لوحدي، المنظم تشو فان، من يُسمح له بالتباهي! من يجرؤ على التباهي أمامي سيجد أن حياته قد انتهت قبل موعدها!”
بتنهد، صرخ تشو فان “يا أيها السمين، لقد خدعتني! هؤلاء ليسوا خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ! أحضرت لي مزيفين! فقط خذهم بعيدًا!”
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
صرخ السمين “لقد اكتشفت ذلك؟”
كان هذا التنين الإلهي قد سمع شائعات كثيرة عن تشو فان، لكن الرؤية خير دليل.
“توقف عن التمثيلية، أنا لست أعمى بما يكفي لدرجة عدم التفريق بين خبير حقيقي في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ و بين آخر مزيف، ” حدق تشو فان “هل تتطلع لرؤيتي أتعرض للهزيمة عندما أواجه المنازل الأخرى مع هؤلاء الخبراء المزيفين في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ وهم ليسوا أكثر من بعض الجراء في عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ؟”
ضحك فانج تشيو باي “اسمح لي أن أشرح ذلك، كانت مواهبهم ضئيلة، وكانوا حراسًا إمبراطوريين يتمتعون بفرص ضئيلة لدخول عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، لن يتمكنوا حتى من تحمل ضربتين من خبير حقيقي في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ حتى وان صعدو اليه، لذلك كان لدى العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ مشروع لرفع العديد من هؤلاء الأشخاص إلى خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ باستعمال الحبوب، لكنه باء بالفشل، إنهم يتمتعون بهالة خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ ولكن ليس لديهم القدرة على دعم تلك الهالة.
خدش البدين انفه محرجًا “أوه، هذا فقط حتى تتمكن من النظر إلى المغزى منهم، عندما يرى الآخرون هؤلاء العشرين رجلاً، فسيرتعبون … ”
أصبح لدى صدره الآن فتحة بحجم قبضة من خلاله، نظر تشو فان إلى يده المطلية بالدماء، لقد رسم عملاً فنياً رائعاً!
“أرحني من هذا الهراء، وأخبرني مباشرة، من أين لك بغريبي الأطوار هؤلاء؟ ”
أصبحت نبرة تشو فان ثقيلة “يجب عليكم الالتزام بقواعد عشيرة لوه في حال بقائكم! أولاً، الأهم من بين كل شيء، أنا لوحدي، المنظم تشو فان، من يُسمح له بالتباهي! من يجرؤ على التباهي أمامي سيجد أن حياته قد انتهت قبل موعدها!”
حك البدين وجهه بصمت.
كان يخطط لجعل هذا عبرة لبقيتهم، بإعطاءه جرحًا شديدًا، لكن الأمر انتهى به بقتله بدلاً من ذلك.
ضحك فانج تشيو باي “اسمح لي أن أشرح ذلك، كانت مواهبهم ضئيلة، وكانوا حراسًا إمبراطوريين يتمتعون بفرص ضئيلة لدخول عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، لن يتمكنوا حتى من تحمل ضربتين من خبير حقيقي في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ حتى وان صعدو اليه، لذلك كان لدى العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ مشروع لرفع العديد من هؤلاء الأشخاص إلى خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ باستعمال الحبوب، لكنه باء بالفشل، إنهم يتمتعون بهالة خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ ولكن ليس لديهم القدرة على دعم تلك الهالة.
صرخ السمين “لقد اكتشفت ذلك؟”
“ولكن كما قال السيد الشاب، حتى هؤلاء المزيفوم لهم فائدتهم، قبل عقدين من الزمن، كان تشوان رونج على وشك غزو تيانيو، كان جلالته خائفًا من الحرب، وفقدانه لرعاياه وثروته وقام بارسال العشرات الآلاف من خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ المزيفين إلى الخطوط الأمامية، مما أدى إلى إخافة تشوان رونج بعيدًا، هاهاها، عليك أن تحترم حكمة جلالته!”
إذا كان الإِمبِراطور قد منحهم له بالفعل، لكان الأخير قد أمرهم بطاعة عشيرة لوه حرفياً، لذلك لابد لهم أن يستجيبوا للقاعدة الثالثة على الفور.
بوجه مرتعش، شاهد تشو فان عاجزًا عن الكلام.، ‘لا عجب أنه الأضعف في تاريخ الإِمبِراطورية الذي يبلغ ألف عام، إنه لا يفعل أي شيء، إنه يتظاهر فقط.‘
“ماذا، عشرة؟ ليس لدينا أي منهم!”
على الرغم من أنه كان عليه الاعتراف، بأن الخلط بين الأكاذيب والحقيقة كان استراتيجية ذكية، ‘ لكن لا فائدة لها في حرب بين المَنازِلُُُ…‘
“أخي، باستثناء القاعدة الثالثة، أول قاعدتين ستقتلاني!” ربت السمين على كتف تشو فان ضاحكًا.
ألقى تشو فان نظرة على الخبراء المزيفين ثم تنهد “أيها السمين، عندما تهدي شيئًا، تأكد من أن له بعض الفائدة، حسنًا؟ حتى عشرة خبراء حقيقيين في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ سيفون بالغرض!”
“ثانيًا، عندما نصبح خارج العشيرة، فأنا أول وآخر من يتباهى، وعندما يحين دوركم للقيام بذلك، يجب أن يكون بكل الوسائل أقل من خاصتي! عدم امتثالكم يعني الموت!”
“ماذا، عشرة؟ ليس لدينا أي منهم!”
بوجه مرتعش، شاهد تشو فان عاجزًا عن الكلام.، ‘لا عجب أنه الأضعف في تاريخ الإِمبِراطورية الذي يبلغ ألف عام، إنه لا يفعل أي شيء، إنه يتظاهر فقط.‘
بصرخة، ماطل السمين مثل المحتال “أخي، خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الحقيقيون هم الماسة العتيقة في أي عشيرة، كيف يمكن صنعهم بهذه السهولة؟ جناح التنين الخفي به تسعة، و في وادي الجحيم هناك ١٢، أنت قتلت ستة منهم، عائلتنا الإِمبِراطورية أيضًا تواجه نقصًا منهم، الإِمبِراطور لا يستطيع الاستغناء عن أي منهم!”
“لابد أنكم تتساءلون، كيف لا يزال على قيد الحياة؟ بالقوة!، إذا كانت لديكم قوته فبالطبع ستتحدونه، لكن إذا كنتم عكس ذلك، فمن الأفضل لكم أن تصغوا اليه أو سينتهي الأمر بكم موتى!”
هز تشو فان كتفيه “ثم إذا أراد أن يقوم باهدائي شيئًا، فدعه يهديني شيئًا حقيقيًا، هؤلاء المزيفون ليسوا مغرورين فحسب، بل إنهم يبدؤون في التظاهر أمام وجهي، أرجعهم!”
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
“آه، هذا غير ممكن، كيف يمكنك أن تعارض المرسوم الإمبراطوري؟ إذا فعلت هذا حقًا، فلا يمكنني تحمل المسؤولية، أبي الإِمبِراطور لن يتزحزح أيضًا، بالاضافة….”
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
التفت السمين إلى الشيوخ المزيفين وصرخ “أنتم أيضًا! إذا عدتم، فسوف تقطع رؤوسكم!”
ظهر ليي يونتيان أمام تشو فان وضم يديه “المنظم تشو، أوامرك؟”
جثوا على الفور على ركبهم وبدؤو في التوسل.
اندفعت الدماء إلى رأسه وقال لـ تشو فان: “أيها الغر اللعين، هل تعتقد أنك رائع؟ سأعلمك درسا لتجرؤك على رفع يدك ضد حارس إمبراطوري!”
لكن تشو فان هز رأسه، ووجد صعوبة في قبولهم “ليس لديهم أي مهارات، بتواجدك هنا، بالطبع سوف يتوسلون، لكن بمجرد مغادرتك، سيعودون إلى موقفهم المتغطرس…”
تحدث تشو فان بجدية “بدون تلك القاعدتين، كيف يمكن أن تكون هناك قاعدة ثالثة، هاهاها…”
“انا أرى يا أخي، لا تقلق، اترك الأمر لي!”
إذا كان الإِمبِراطور قد منحهم له بالفعل، لكان الأخير قد أمرهم بطاعة عشيرة لوه حرفياً، لذلك لابد لهم أن يستجيبوا للقاعدة الثالثة على الفور.
بدأ السمين بشتمهم ” أنتم حفنة من الأوغاد عديمي الفائدة، لقد تم منحكم لعشيرة لوه كشيوخ ويجب عليكم اتباع قواعدها الى لحظة موتكم، وخاصة أوامر المنظم، أيضا من أنتم لتقولوا لا؟ أنتم مجرد مجموعة من المزيفين! دعوني أخبركم، أخي هذا، المنظم تشو فان، حارب وادي الجحيم، وركل صرح الزهور المنجرفة في الأرجاء، وقام بلكم وتحطيم جميع المَنازِلُُُ السبعة، عدد شيوخ عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ من المنازل السبعة الذي قضوا حتفهم على يديه يتجاوز العشرة!
اندفعت الدماء إلى رأسه وقال لـ تشو فان: “أيها الغر اللعين، هل تعتقد أنك رائع؟ سأعلمك درسا لتجرؤك على رفع يدك ضد حارس إمبراطوري!”
“لابد أنكم تتساءلون، كيف لا يزال على قيد الحياة؟ بالقوة!، إذا كانت لديكم قوته فبالطبع ستتحدونه، لكن إذا كنتم عكس ذلك، فمن الأفضل لكم أن تصغوا اليه أو سينتهي الأمر بكم موتى!”
لا عجب أنه تصرف معهم بقوة وهيمنة، حتى أنه تجرأ على قتل شخص ممنوح له من قبل الإِمبِراطور، يبدو أن منظم عشيرة لوه قويٌ بحق.
أدى حديث السمين “التشجيعي” غرضه ونظر المزيفون الى تشو فان بصدمة.
تحرك شيخ نحيف، ساخرًا من تشو فان “همف، أيها الشقي ذو الأنف المخاطي …”
لم يعتقدوا مرة واحدة أن هذا الشقي كان مثل هذا الوَحْشُ، لتحدي المَنازِلُُُ السبعة علانية.
ألقى تشو فان نظرة على الخبراء المزيفين ثم تنهد “أيها السمين، عندما تهدي شيئًا، تأكد من أن له بعض الفائدة، حسنًا؟ حتى عشرة خبراء حقيقيين في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ سيفون بالغرض!”
لا عجب أنه تصرف معهم بقوة وهيمنة، حتى أنه تجرأ على قتل شخص ممنوح له من قبل الإِمبِراطور، يبدو أن منظم عشيرة لوه قويٌ بحق.
“آه، هذا غير ممكن، كيف يمكنك أن تعارض المرسوم الإمبراطوري؟ إذا فعلت هذا حقًا، فلا يمكنني تحمل المسؤولية، أبي الإِمبِراطور لن يتزحزح أيضًا، بالاضافة….”
لقد عاشوا دائمًا في القصر ولم يعلموا شيئًا عن انجازات تشو فان، لذلك سجدوا على الفور بعد اكمالهم لنصف كلام السمين المشجع.
قام تشو فان بالقاء النكات باستخدام أول قاعدتين فقط ليسهل الطريق لهم و ويشعرهم بالأمان، بينما كانت القاعدة الثالثة اختبارًا لهم.
بالطبع لم يكونوا شيئًا مقارنة برجل قوي كهذا، بأي حق سيسمح لهم بالتصرف معه بصرامة؟ غمرت لوه يون تشانج بالعاطفة، لكنها في الغالب كانت تشاهد تشو فان ببهجة.
صرخ السمين “لقد اكتشفت ذلك؟”
“ما رأيك يا أخي؟ هل سيستمعون الآن!”
التفت السمين إلى الشيوخ المزيفين وصرخ “أنتم أيضًا! إذا عدتم، فسوف تقطع رؤوسكم!”
“سعال، سعال…” متجاهلاً السمين المبتسم، زيف تشو فان سعالًا ونفخ بصدره وهو يتحدث إلى المزيفين “نظرًا لأنكم ممنوحون لي من قبل جلالته، وبرؤية مدى أهمية ذلك للأمير الثالث، سوف أقبلكم، حتى وإن كان على إكراه، مثل هؤلاء الخبراء المزيفين في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ”.
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
وصل السمين الى فوق القمَرُ من البهجة، وكذلك بقيتهم، اكتملت مهمتهم الآن، وتم إعفاؤهم من عقاب الإِمبِراطور .
قام تشو فان بالقاء النكات باستخدام أول قاعدتين فقط ليسهل الطريق لهم و ويشعرهم بالأمان، بينما كانت القاعدة الثالثة اختبارًا لهم.
“رغم ذلك…”
التفت السمين إلى الشيوخ المزيفين وصرخ “أنتم أيضًا! إذا عدتم، فسوف تقطع رؤوسكم!”
أصبحت نبرة تشو فان ثقيلة “يجب عليكم الالتزام بقواعد عشيرة لوه في حال بقائكم! أولاً، الأهم من بين كل شيء، أنا لوحدي، المنظم تشو فان، من يُسمح له بالتباهي! من يجرؤ على التباهي أمامي سيجد أن حياته قد انتهت قبل موعدها!”
“أرحني من هذا الهراء، وأخبرني مباشرة، من أين لك بغريبي الأطوار هؤلاء؟ ”
أصيبوا جميعًا بالذهول ‘كيف تكون هذه قاعدة؟‘
شحب وجه السمين وارتجف “السيدة الشابة لوه، هل لعشيرة لوه حقًا قاعدة وقحة كهذه؟”
شحب وجه السمين وارتجف “السيدة الشابة لوه، هل لعشيرة لوه حقًا قاعدة وقحة كهذه؟”
“ثانيًا، عندما نصبح خارج العشيرة، فأنا أول وآخر من يتباهى، وعندما يحين دوركم للقيام بذلك، يجب أن يكون بكل الوسائل أقل من خاصتي! عدم امتثالكم يعني الموت!”
تمايلت لوه يون تشانج برأسها وأمسكت بفمها، ومع ذلك أصيبت بطنها بسبب محاولتها التوقف عن الضحك.
لكنهم ترددوا، أثبت هذا أن لديهم هدفًا مختلفًا لوجودهم هنا، وقد فاجأتهم هذه القاعدة المفاجئة.
ظل السمين صامتا.
تحدث تشو فان بجدية “بدون تلك القاعدتين، كيف يمكن أن تكون هناك قاعدة ثالثة، هاهاها…”
“ثانيًا، عندما نصبح خارج العشيرة، فأنا أول وآخر من يتباهى، وعندما يحين دوركم للقيام بذلك، يجب أن يكون بكل الوسائل أقل من خاصتي! عدم امتثالكم يعني الموت!”
كانت لوه يون تشانج تضحك بشدة لدرجة أنها سقطت على الطاولة، ربت السمين على وجنتيه السمينتين بلا حول ولا قوة، وشاهد فانج تشيو باي كل ذلك منغمسًا.
أمسكوا جميعًا بجباههم، ‘إذن هذه هي عشيرة لوه؟ هل هذه هي الطريقة التي يتعامل بها منظمها؟ من الصعب جدًا فهمه! هل هذا ما تدعون بقواعد؟‘
التفت السمين إلى الشيوخ المزيفين وصرخ “أنتم أيضًا! إذا عدتم، فسوف تقطع رؤوسكم!”
كانت لوه يون تشانج تضحك بشدة لدرجة أنها سقطت على الطاولة، ربت السمين على وجنتيه السمينتين بلا حول ولا قوة، وشاهد فانج تشيو باي كل ذلك منغمسًا.
ترجمة: Drunken Sailor
تابع تشو فان قائلاً: “ثالثًا، عليكم إطاعة جميع أوامري دون تردد، عندما آمرك بالقتل، فأنت تمتثل، أي فعل آخر أنت ميت!”
ضحك فانج تشيو باي “اسمح لي أن أشرح ذلك، كانت مواهبهم ضئيلة، وكانوا حراسًا إمبراطوريين يتمتعون بفرص ضئيلة لدخول عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، لن يتمكنوا حتى من تحمل ضربتين من خبير حقيقي في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ حتى وان صعدو اليه، لذلك كان لدى العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ مشروع لرفع العديد من هؤلاء الأشخاص إلى خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ باستعمال الحبوب، لكنه باء بالفشل، إنهم يتمتعون بهالة خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ ولكن ليس لديهم القدرة على دعم تلك الهالة.
ارتجفوا عندما وصل إلى هذه النقطة وهزوا رؤوسهم.
“رغم ذلك…”
ربما قد يكونو تقدموا، لكن تشو فان كان يرى الشك في أعينهم.
“انا أرى يا أخي، لا تقلق، اترك الأمر لي!”
بالنسبة لشخص مثل تشو فان، كان هذا الشك هو الذي يعرب عن مشاكل مستقبلية.
لكنهم ترددوا، أثبت هذا أن لديهم هدفًا مختلفًا لوجودهم هنا، وقد فاجأتهم هذه القاعدة المفاجئة.
قام تشو فان بالقاء النكات باستخدام أول قاعدتين فقط ليسهل الطريق لهم و ويشعرهم بالأمان، بينما كانت القاعدة الثالثة اختبارًا لهم.
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
بهزة رأس، أخذ ليي يونتيان الشيوخ بنظرة جليلة.
إذا كان الإِمبِراطور قد منحهم له بالفعل، لكان الأخير قد أمرهم بطاعة عشيرة لوه حرفياً، لذلك لابد لهم أن يستجيبوا للقاعدة الثالثة على الفور.
لكنهم ترددوا، أثبت هذا أن لديهم هدفًا مختلفًا لوجودهم هنا، وقد فاجأتهم هذه القاعدة المفاجئة.
إذا كان الإِمبِراطور قد منحهم له بالفعل، لكان الأخير قد أمرهم بطاعة عشيرة لوه حرفياً، لذلك لابد لهم أن يستجيبوا للقاعدة الثالثة على الفور.
أظهر تشو فان ابتسامة ماكرة “هذا يجعلكم شيوخ عشيرة لوه… سيأخذكم الشيخ الأكبر الآن!”
وكما رآى، تم الرد على القاعدة الثالثة ببعض التردد.
“شيخ لي!”
مع مستوى زراعة تشو فان، الانجازات التي حققها ضد آخرين أعلى منه تركت الناس في الصدمة.
ظهر ليي يونتيان أمام تشو فان وضم يديه “المنظم تشو، أوامرك؟”
“من قال هذا؟ خذ خطوة للامام!” فحص تشو فان المجموعة بعين ناقدة.
هؤلاء هم الشيوخ الذين منحهم لنا جلالته، سيصبحون تحت رعايتك،. عليك أن تعتني بهم جيدًا! ” ابتسم تشو فان بابتسامة شريرة.
ضحك فانج تشيو باي “اسمح لي أن أشرح ذلك، كانت مواهبهم ضئيلة، وكانوا حراسًا إمبراطوريين يتمتعون بفرص ضئيلة لدخول عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، لن يتمكنوا حتى من تحمل ضربتين من خبير حقيقي في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ حتى وان صعدو اليه، لذلك كان لدى العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ مشروع لرفع العديد من هؤلاء الأشخاص إلى خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ باستعمال الحبوب، لكنه باء بالفشل، إنهم يتمتعون بهالة خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ ولكن ليس لديهم القدرة على دعم تلك الهالة.
كان ليي يونتيان سعيدًا لانضمام العديد من الخبراء، لكن “الرعاية الجيدة” لـ تشو فان رسمت صورة واضحة جدًا عن نية تشو فان فيما يتعلق بهؤلاء المزيفين، وهي ألا يتركهم يتجولون ويبقي عينيه عليهم.
“أ..أنت…” أصبح الشيخ مذهولًا وغاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يتكلم بوضوح، لقد نسي بالكامل كونه خبيرًا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، بناءً على عمره فقط، فإن تلقي صفعة من شقي كان وصمة عار بحد ذاته!
بهزة رأس، أخذ ليي يونتيان الشيوخ بنظرة جليلة.
“أ..أنت…” أصبح الشيخ مذهولًا وغاضبًا جدًا لدرجة أنه لم يعد يتكلم بوضوح، لقد نسي بالكامل كونه خبيرًا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، بناءً على عمره فقط، فإن تلقي صفعة من شقي كان وصمة عار بحد ذاته!
أخطأ الشيوخ الظن للأسف بأنهم أصبحوا الآن في أمان، بعد دخولهم لعشيرة لوه، في حين أنهم في الواقع سيصبحون تحت المراقبة المشددة، علاوة على ذلك، لم يكن السمين ولا أي شخص آخر يعلم أن هذا سيحدث، رأى السمين تشو فان يعود إلى الجلوس في الجناح رفقته هو والبقية.
انضم السمين الى الكلام، معتقدًا أن أول قاعدتين كانتا تجهيزًا من تشو فان للقاعدة الثالثة، ولكن بعد ذلك نظر إلى تشو فان بجدية “إذن دعونا نصل إلى الأمر الذي نحن بصدده، استلم منظم عشيرة لوه، تشو فان، هذا المرسوم…”
“أخي، باستثناء القاعدة الثالثة، أول قاعدتين ستقتلاني!” ربت السمين على كتف تشو فان ضاحكًا.
أصبح لدى صدره الآن فتحة بحجم قبضة من خلاله، نظر تشو فان إلى يده المطلية بالدماء، لقد رسم عملاً فنياً رائعاً!
تحدث تشو فان بجدية “بدون تلك القاعدتين، كيف يمكن أن تكون هناك قاعدة ثالثة، هاهاها…”
شاهد الشيوخ الآخرون تشو فان وهم يلهثون مصعوقين، كيف استطاع شقي في الطبقة الخامسة من عَالَمُ تَقْسِيَةٌ العِظَامٌ قتل أحدهم بهذه السهولة؟؟
انضم السمين الى الكلام، معتقدًا أن أول قاعدتين كانتا تجهيزًا من تشو فان للقاعدة الثالثة، ولكن بعد ذلك نظر إلى تشو فان بجدية “إذن دعونا نصل إلى الأمر الذي نحن بصدده، استلم منظم عشيرة لوه، تشو فان، هذا المرسوم…”
بصرخة، ماطل السمين مثل المحتال “أخي، خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الحقيقيون هم الماسة العتيقة في أي عشيرة، كيف يمكن صنعهم بهذه السهولة؟ جناح التنين الخفي به تسعة، و في وادي الجحيم هناك ١٢، أنت قتلت ستة منهم، عائلتنا الإِمبِراطورية أيضًا تواجه نقصًا منهم، الإِمبِراطور لا يستطيع الاستغناء عن أي منهم!”
ترجمة: Drunken Sailor
أصبح لدى صدره الآن فتحة بحجم قبضة من خلاله، نظر تشو فان إلى يده المطلية بالدماء، لقد رسم عملاً فنياً رائعاً!
بالطبع لم يكونوا شيئًا مقارنة برجل قوي كهذا، بأي حق سيسمح لهم بالتصرف معه بصرامة؟ غمرت لوه يون تشانج بالعاطفة، لكنها في الغالب كانت تشاهد تشو فان ببهجة.
