حقل القوة المضطرب
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
أمتدت الغابة لآلاف الأميال ، ومع استمرار تقدمهم ظهرت بحيرة كبيرة وتغيرت التضاريس تدريجيًا من منخفض إلى مرتفع ، ومن سهول إلى منطقة جبلية.
بغض النظر عن مدى قوة الختم الذي منعه من الحركة ، لم يقف أي منهما لفترة أطول.
في هذه اللحظة يمكن اعتبار الأمر “تقاسم المحن” معًا ، لكن هذه المحنة غريبة بعض الشيء!.
لم يكن الأناكوندا العملاق ذكياً ولكن لسبب ما كان يهدف إلى الأميرة ، لم يعرف لوه تشنغ السبب.
ومع ذلك فإن أرض الإله المحرمة ليست كونًا كاملاً ، ومن الممكن أيضًا أن يكون القديس الذي بنى هذه الأرض صنعها عن عمد وأصحت القواعد فيها غريبة ويمكن إنتاج مثل هذا الشئ العجيب.
ركض الاثنان إلى الأمام ، وطاروا آلاف الأميال في لحظة!.
تكبر الأحجار أكثر فأكثر وتتحول في النهاية إلى أحجار بحجم قبضة اليد ثم أحجار بحجم الشخص تطفو ببطء في الهواء كما لو لم يكن هناك وزن.
ربما تواجد بعض الحيوانات الأخرى المجهولة أمامهم ، لكن الاثنين لم يهتموا كثيراً ، كان عليهم فقط بذل قصارى جهدهم للإبتعاد عن الأناكوندا .
ركض الاثنان إلى الأمام ، وطاروا آلاف الأميال في لحظة!.
ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، عاد صوت الهدير مرة أخرى خلفهم ، العملاق يطاردهم مرة أخرى!.
على الرغم من أنه كما قال هوه تيانمينج القديس على وشك الموت.
يبدو أن الأناكوندا لن يتوقف حتى يبتلع الأميرة بجانبه …
تكبر الأحجار أكثر فأكثر وتتحول في النهاية إلى أحجار بحجم قبضة اليد ثم أحجار بحجم الشخص تطفو ببطء في الهواء كما لو لم يكن هناك وزن.
أمتدت الغابة لآلاف الأميال ، ومع استمرار تقدمهم ظهرت بحيرة كبيرة وتغيرت التضاريس تدريجيًا من منخفض إلى مرتفع ، ومن سهول إلى منطقة جبلية.
كان قد امتص لهب المرأة من قبل.
مع الوقت أقتربت المسافة بينهم وبين الأناكوندا بسرعة!.
إنه هيكل مكتمل والقواعد متشابهة تقريبًا ، لكن المراحل مختلفة.
“آه! ، في المقدمة …”
كان هذا الوحش الضخم متردداً!.
صرخت الأميرة فجأة ، و توقفت المظلة الزيتية في يدها فجأة في الهواء .
يبدو أن الأناكوندا العملاق هذا غير قادر على تحمل إغراء المرأة ، وفي النهاية اتخذ قراره واختار المضي للأمام ودخل مباشرة من تحت جبل كبير!.
فتحت فمها قليلاً ونظرت إلى الأمام.
يبدو أن الأناكوندا لن يتوقف حتى يبتلع الأميرة بجانبه …
“ما هو الخطأ؟” عبس لوه تشنغ.
ولكن بعد فترة ليست بالطويلة اكتشف لوه تشنغ أنه كان مخطئًا ، وكان مخطئًا جدًا!.
نظرًا لأنه لم يستطع قتل هذه المرأة ، ولاحقته هذه المرأة بإحكام ، لم يكن لديه طريقة للتعامل معها.
ومع ذلك مع استمراره في التقدم ، اختفت الحجارة الحمراء تدريجياً وبدأت تظهر الحجارة السماوية وأصبحت هذه الحجارة عمودية وكانت صلابتها ضعف الصخور العادية.
في هذه اللحظة يمكن اعتبار الأمر “تقاسم المحن” معًا ، لكن هذه المحنة غريبة بعض الشيء!.
نظرًا لأنه لم يستطع قتل هذه المرأة ، ولاحقته هذه المرأة بإحكام ، لم يكن لديه طريقة للتعامل معها.
ردت الأميرة “أمامنا أراضي قبيلة بنغشان ، أحد سكان أرض الآلهة المحرمة“.
لم يكن الأناكوندا العملاق ذكياً ولكن لسبب ما كان يهدف إلى الأميرة ، لم يعرف لوه تشنغ السبب.
“السكان الأصليين؟ ، هل هم خطيرين؟”
صرخت الأميرة فجأة ، و توقفت المظلة الزيتية في يدها فجأة في الهواء .
لوت الأميرة شفتيها “من الصعب القول أن السكان الأصليين في أرض الآلهة المحرمة معادون جدًا للغرباء ، لكن ذلك لا يخلو من فرصة …”.
في منتصف كلماتهh كان لوه تشنغ قد ركض بالفعل إلى الأمام ولا يزال يهمس في رأسه أن هذه المرأة غبية ولن تتحكم.
رفعت الأميرة المظلة الورقية الزيتية في يدها برفق وطوتها للأمام وكأنها رمح.
لا شك في أنه سيموت إذا بقي هنا ، ولكن إذا كان هناك فرصة للهروب ، فيسختار الهروب!.
تمامًا مثل العالم الذي يقع فيه لوه تشنغ ، فهو ينتمي إلى عالم جسد القديس الحقيقي.
تجاهل لوه تشنغ الأداء السابق للأميرة.
شعر الاثنان بالدوار لبعض الوقت ثم سقطا بقوة ولكن لم يسقطوا نحو الأرض ، بل سحبوا جانبًا إلى الحجارة الفضية!.
خاطرت الأميرة مخاطرة كبيرة وذهبت للعثور على “شخص مولود” مثل لوه تشنغ بعد حلول الظلام ، مما قد يجعل الأشخاص الذين يحمون بشخصية الأميرة يترددون ، وأيضاً يبدو أن قبيلة بنغشان هذه ليست بهذه البساطة.
لطالما شعر أن المظلة التي تستخدمها هذه المرأة كانت رائعة!.
طفت الأميرة في الهواء وترددت لبعض الوقت قبل أن تتبع لوه تشنغ.
بعد أن وجهت الأميرة المظلة إلى الأمام ، استدارت مرة أخرى!.
في الواقع لم يكن لديها طريق آخر.
شعر الاثنان بالدوار لبعض الوقت ثم سقطا بقوة ولكن لم يسقطوا نحو الأرض ، بل سحبوا جانبًا إلى الحجارة الفضية!.
وفقًا لهذا الموقف حتى لو أتيحت للأميرة فرصة لدخول المنطقة الآمنة ، فإن الأناكوندا ستتبعها ، ولا تعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون بسبب ذلك …
وعندما يقفز يمكن لجسمه الذي يبلغ قطره ألف قدم أن يحتل البحيرة بأكملها تقريبًا ، وسيتم رمي مياه البحيرة بأكملها ، غمر المد الجزر والبحيرات الأخرى.
لكن بعد دخولي إلى أراضي عشيرة بنغشان.
شعر لوه تشنغ أيضًا بمجال القوة المضطرب ، لكن في هذه اللحظة قوة مجال القوة صغيرة جدًا ،وليس له تأثير يذكر على لوه تشنغ والمرأة.
“قعقعة…”
شعر الاثنان بالدوار لبعض الوقت ثم سقطا بقوة ولكن لم يسقطوا نحو الأرض ، بل سحبوا جانبًا إلى الحجارة الفضية!.
جاء زئير ضخم من الخلف ، وظهر ظل أسود ضخم على بعد من بحيرة ، ثم غرق في بحيرة أخرى.
أمتدت الغابة لآلاف الأميال ، ومع استمرار تقدمهم ظهرت بحيرة كبيرة وتغيرت التضاريس تدريجيًا من منخفض إلى مرتفع ، ومن سهول إلى منطقة جبلية.
“هممف……” انتفخ خديها وأتبعت لوه تشنغ.
ربما تواجد بعض الحيوانات الأخرى المجهولة أمامهم ، لكن الاثنين لم يهتموا كثيراً ، كان عليهم فقط بذل قصارى جهدهم للإبتعاد عن الأناكوندا .
بعد المرور عبر هذه المنطقة الجبلية ، اكتشف لوه تشنغ أيضًا غرابة هذا المكان.
فيما يتعلق بالعالم الداخلي وهيكل الكون ، لدى لوه تشنغ مفهوم كامل في ذهنه.
لقد كان يطير على ارتفاع سبعة أو ثمانية أقدام فوق الأرض ، وفي هذه اللحظة هناك بعض الحجارة الصغيرة المتناثرة حوله تطفو ببطء في الهواء.
تمامًا مثل العالم الذي يقع فيه لوه تشنغ ، فهو ينتمي إلى عالم جسد القديس الحقيقي.
أمسك لوه تشنغ بحجر صغير في يده ونظر إليه بعناية ووجدأنه مجرد حجر عادي ولم يكن هناك شيء مميز.
“أزيز ……“
ثم ألقى لوه تشنغ الحجر ، ووجد أن الحجر يطفو ببطئ.
في النهاية ظهر نوع من الحجارة السوداء ، ولم يعد بإمكان لوه تشنغ كسرها.
الحجر الصغير مجرد حجر عادي ، وليس له القدرة على الطفو.
ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، عاد صوت الهدير مرة أخرى خلفهم ، العملاق يطاردهم مرة أخرى!.
عندما رأت الأميرة لوه تشنغ يستكشف بصمت ، قالت “إنه مجال قوة ، مجال قوة قبيلة بنغشان خاص جدًا ، تقريبًا في حالة من الفوضى …”.
ومع ذلك فإن أرض الإله المحرمة ليست كونًا كاملاً ، ومن الممكن أيضًا أن يكون القديس الذي بنى هذه الأرض صنعها عن عمد وأصحت القواعد فيها غريبة ويمكن إنتاج مثل هذا الشئ العجيب.
أومأ لوه تشنغ قليلاً.
في منتصف كلماتهh كان لوه تشنغ قد ركض بالفعل إلى الأمام ولا يزال يهمس في رأسه أن هذه المرأة غبية ولن تتحكم.
فيما يتعلق بالعالم الداخلي وهيكل الكون ، لدى لوه تشنغ مفهوم كامل في ذهنه.
تكبر الأحجار أكثر فأكثر وتتحول في النهاية إلى أحجار بحجم قبضة اليد ثم أحجار بحجم الشخص تطفو ببطء في الهواء كما لو لم يكن هناك وزن.
كلما نضج العالم الداخلي ، زادت صرامة القواعد!.
ومع ذلك فقد ظل مكانه ولم يخرج من هذه البحيرات ولم يتبع لوه تشنغ!.
تمامًا مثل العالم الذي يقع فيه لوه تشنغ ، فهو ينتمي إلى عالم جسد القديس الحقيقي.
وفقًا لهذا الموقف حتى لو أتيحت للأميرة فرصة لدخول المنطقة الآمنة ، فإن الأناكوندا ستتبعها ، ولا تعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون بسبب ذلك …
على الرغم من أنه كما قال هوه تيانمينج القديس على وشك الموت.
وعندما يقفز يمكن لجسمه الذي يبلغ قطره ألف قدم أن يحتل البحيرة بأكملها تقريبًا ، وسيتم رمي مياه البحيرة بأكملها ، غمر المد الجزر والبحيرات الأخرى.
إنه هيكل مكتمل والقواعد متشابهة تقريبًا ، لكن المراحل مختلفة.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
ومع ذلك فإن أرض الإله المحرمة ليست كونًا كاملاً ، ومن الممكن أيضًا أن يكون القديس الذي بنى هذه الأرض صنعها عن عمد وأصحت القواعد فيها غريبة ويمكن إنتاج مثل هذا الشئ العجيب.
…
كلما تقدم للأمام ، زاد عدد الحجارة التي تطفو في الهواء.
خاطرت الأميرة مخاطرة كبيرة وذهبت للعثور على “شخص مولود” مثل لوه تشنغ بعد حلول الظلام ، مما قد يجعل الأشخاص الذين يحمون بشخصية الأميرة يترددون ، وأيضاً يبدو أن قبيلة بنغشان هذه ليست بهذه البساطة.
تكبر الأحجار أكثر فأكثر وتتحول في النهاية إلى أحجار بحجم قبضة اليد ثم أحجار بحجم الشخص تطفو ببطء في الهواء كما لو لم يكن هناك وزن.
كان هذا اللولب رقيقًا مثل الذراع ولكن طرفه حاد للغايةمثل ثعبان طويل رقيق يلتف بإستمرار .
شعر لوه تشنغ أيضًا بمجال القوة المضطرب ، لكن في هذه اللحظة قوة مجال القوة صغيرة جدًا ،وليس له تأثير يذكر على لوه تشنغ والمرأة.
مع الوقت أقتربت المسافة بينهم وبين الأناكوندا بسرعة!.
…
في البداية كانت الأحجار التي تمت مواجهتها عبارة عن أحجار رملية صفراء–بنية اللون ، وتغير لون الأحجار العائمة تدريجياً وأصبح سطح هذه الأحجار أحمر الدم.
أختبئ جسد الأناكوندا الضخم في البحيرة.
لوت الأميرة شفتيها “من الصعب القول أن السكان الأصليين في أرض الآلهة المحرمة معادون جدًا للغرباء ، لكن ذلك لا يخلو من فرصة …”.
وعندما يقفز يمكن لجسمه الذي يبلغ قطره ألف قدم أن يحتل البحيرة بأكملها تقريبًا ، وسيتم رمي مياه البحيرة بأكملها ، غمر المد الجزر والبحيرات الأخرى.
لا شك في أنه سيموت إذا بقي هنا ، ولكن إذا كان هناك فرصة للهروب ، فيسختار الهروب!.
ومع ذلك فقد ظل مكانه ولم يخرج من هذه البحيرات ولم يتبع لوه تشنغ!.
في هذه اللحظة يمكن اعتبار الأمر “تقاسم المحن” معًا ، لكن هذه المحنة غريبة بعض الشيء!.
كان هذا الوحش الضخم متردداً!.
ردت الأميرة “أمامنا أراضي قبيلة بنغشان ، أحد سكان أرض الآلهة المحرمة“.
“واو واو…”
ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، عاد صوت الهدير مرة أخرى خلفهم ، العملاق يطاردهم مرة أخرى!.
بعد سقوطه سبع أو ثماني مرات ، تشققت تلك البحيرات أيضًا واتصلت ببعضها البعض لتشكل بحيرة ضخمة …
…
يبدو أن الأناكوندا العملاق هذا غير قادر على تحمل إغراء المرأة ، وفي النهاية اتخذ قراره واختار المضي للأمام ودخل مباشرة من تحت جبل كبير!.
أمسك لوه تشنغ بحجر صغير في يده ونظر إليه بعناية ووجدأنه مجرد حجر عادي ولم يكن هناك شيء مميز.
“قعقعة…”
خاطرت الأميرة مخاطرة كبيرة وذهبت للعثور على “شخص مولود” مثل لوه تشنغ بعد حلول الظلام ، مما قد يجعل الأشخاص الذين يحمون بشخصية الأميرة يترددون ، وأيضاً يبدو أن قبيلة بنغشان هذه ليست بهذه البساطة.
بعد أهتزاز الجبل ، حفر الأناكوندا العملاق كهفًا ضخمًا يصل ارتفاعه إلى آلاف الأمتار!.
عند رؤية تغيير هذه المظلة ، أظهر لوه تشنغ لمحة من الاهتمام على وجهه.
…
لطالما شعر أن المظلة التي تستخدمها هذه المرأة كانت رائعة!.
“تعال ، أسرع” لم ينظر لوه تشنغ إلى الوراء ولكنه شعر بإهتزاز الأرض وعرف أن الأناكوندا تقترب.
تكبر الأحجار أكثر فأكثر وتتحول في النهاية إلى أحجار بحجم قبضة اليد ثم أحجار بحجم الشخص تطفو ببطء في الهواء كما لو لم يكن هناك وزن.
تباطأت سرعة دخول الشخصين للتو إلى هذه المنطقة بشكل طفيف.
—قدم هذا الفصل بدعم من الشيخ محمد ال ناصر —
في ظل البيئة غير المألوفة ، فإن الإستكشاف هو السبيل للبقاء ، لكن بسبب الأزمة في الخلف جعلت لوه تشنغ يفهم أنه ليس لديهم وقت للإنتباه إلى المكان هنا.
أمتدت الغابة لآلاف الأميال ، ومع استمرار تقدمهم ظهرت بحيرة كبيرة وتغيرت التضاريس تدريجيًا من منخفض إلى مرتفع ، ومن سهول إلى منطقة جبلية.
التهديد من الوحش الذي خلفه ، والتهديدات الأخرى يبدو أنها لا تستحق الذكر!.
أومأ لوه تشنغ قليلاً.
ولكن بعد فترة ليست بالطويلة اكتشف لوه تشنغ أنه كان مخطئًا ، وكان مخطئًا جدًا!.
اندفعت الأميرة إلى الأمام كالمعتاد لكسر الحجر الفضي ، لكن الاثنين طاروا فقط سبعة أو ثمانية أقدام وشعروا فجأة بجاذبية قوية وتم سحبهم بسرعة.
نظرًا لوجود العديد من الصخور العائمة في هذا الجو ، فقد اختاروا تجنبها في البداية ، ولكن مع اقتراب الهدير فتح لوه تشنغ الطريق أمامه وحطم هذه الصخور تمامًا!.
في منتصف كلماتهh كان لوه تشنغ قد ركض بالفعل إلى الأمام ولا يزال يهمس في رأسه أن هذه المرأة غبية ولن تتحكم.
كان قد امتص لهب المرأة من قبل.
الحجر الصغير مجرد حجر عادي ، وليس له القدرة على الطفو.
هذا اللهب فعال للغاية بالنسبة لـ لوه تشنغ ، لكن يبدو أن كمية الإمتصاص أقل.
جاء زئير ضخم من الخلف ، وظهر ظل أسود ضخم على بعد من بحيرة ، ثم غرق في بحيرة أخرى.
لا يزال هناك بعض الفائدة من الرغبة في هذه المرأة ، إذا تمكن من الهروب من الخطر فسوف يطلب منها إظهار هذه النار الغريبة وتحرقه.
بعد المرور عبر هذه المنطقة الجبلية ، اكتشف لوه تشنغ أيضًا غرابة هذا المكان.
“أزيز ……“
أومأ لوه تشنغ قليلاً.
بسرعة عالية حطم لوه تشنغ صخرة تلو الأخرى.
بسرعة عالية حطم لوه تشنغ صخرة تلو الأخرى.
في البداية كانت الأحجار التي تمت مواجهتها عبارة عن أحجار رملية صفراء–بنية اللون ، وتغير لون الأحجار العائمة تدريجياً وأصبح سطح هذه الأحجار أحمر الدم.
“قعقعة…”
كان حجرًا غنيًا بخام الحديد ، والذي كان أقوى قليلاً من الحجر الرملي السابق ، لكن بالنسبة إلى لوه تشنغ لم يكن مختلفًا ، فقد كسر بضربة واحدة.
على الفور تكثف لولب أزرق رفيع تدريجيًا.
ومع ذلك مع استمراره في التقدم ، اختفت الحجارة الحمراء تدريجياً وبدأت تظهر الحجارة السماوية وأصبحت هذه الحجارة عمودية وكانت صلابتها ضعف الصخور العادية.
رفعت الأميرة المظلة الورقية الزيتية في يدها برفق وطوتها للأمام وكأنها رمح.
من السماوي إلى البني ثم إلى الأزرق ثم الصخور الصافية.
في منتصف كلماتهh كان لوه تشنغ قد ركض بالفعل إلى الأمام ولا يزال يهمس في رأسه أن هذه المرأة غبية ولن تتحكم.
في النهاية ظهر نوع من الحجارة السوداء ، ولم يعد بإمكان لوه تشنغ كسرها.
ولكن بعد ذلك بوقت قصير ، عاد صوت الهدير مرة أخرى خلفهم ، العملاق يطاردهم مرة أخرى!.
وبسبب هذا لم يكن بإمكانه سوى المراوغة ، لكن السرعة تباطأت!.
عند رؤية تغيير هذه المظلة ، أظهر لوه تشنغ لمحة من الاهتمام على وجهه.
رفعت الأميرة المظلة الورقية الزيتية في يدها برفق وطوتها للأمام وكأنها رمح.
“آه! ، في المقدمة …”
عند رؤية تغيير هذه المظلة ، أظهر لوه تشنغ لمحة من الاهتمام على وجهه.
نظرًا لأنه لم يستطع قتل هذه المرأة ، ولاحقته هذه المرأة بإحكام ، لم يكن لديه طريقة للتعامل معها.
لطالما شعر أن المظلة التي تستخدمها هذه المرأة كانت رائعة!.
ومع ذلك فقد ظل مكانه ولم يخرج من هذه البحيرات ولم يتبع لوه تشنغ!.
بعد أن وجهت الأميرة المظلة إلى الأمام ، استدارت مرة أخرى!.
بعد سقوطه سبع أو ثماني مرات ، تشققت تلك البحيرات أيضًا واتصلت ببعضها البعض لتشكل بحيرة ضخمة …
على الفور تكثف لولب أزرق رفيع تدريجيًا.
ربما تواجد بعض الحيوانات الأخرى المجهولة أمامهم ، لكن الاثنين لم يهتموا كثيراً ، كان عليهم فقط بذل قصارى جهدهم للإبتعاد عن الأناكوندا .
كان هذا اللولب رقيقًا مثل الذراع ولكن طرفه حاد للغايةمثل ثعبان طويل رقيق يلتف بإستمرار .
جاء زئير ضخم من الخلف ، وظهر ظل أسود ضخم على بعد من بحيرة ، ثم غرق في بحيرة أخرى.
عندما لمس طرف اللولب الحجر الأسود ، تم سحق الحجر على الفور بشكل مدهش!.
…
في هذه اللحظة جاء دور الأميرة لتمهيد الطريق!.
فتحت فمها قليلاً ونظرت إلى الأمام.
بعد أن اخترقوا الصخرة السوداء العائمة ، ظهرت أمامهم صخرة فضية عائمة!.
“آه! ، في المقدمة …”
اندفعت الأميرة إلى الأمام كالمعتاد لكسر الحجر الفضي ، لكن الاثنين طاروا فقط سبعة أو ثمانية أقدام وشعروا فجأة بجاذبية قوية وتم سحبهم بسرعة.
“تعال ، أسرع” لم ينظر لوه تشنغ إلى الوراء ولكنه شعر بإهتزاز الأرض وعرف أن الأناكوندا تقترب.
كانت هذه القوة عظيمة لدرجة أنه لا سبيل لمقاومتها!.
في منتصف كلماتهh كان لوه تشنغ قد ركض بالفعل إلى الأمام ولا يزال يهمس في رأسه أن هذه المرأة غبية ولن تتحكم.
شعر الاثنان بالدوار لبعض الوقت ثم سقطا بقوة ولكن لم يسقطوا نحو الأرض ، بل سحبوا جانبًا إلى الحجارة الفضية!.
لوت الأميرة شفتيها “من الصعب القول أن السكان الأصليين في أرض الآلهة المحرمة معادون جدًا للغرباء ، لكن ذلك لا يخلو من فرصة …”.
عندما ركز الاثنان ، وجدا نفسيهما مستلقين على الصخرة الفضية ، لكن أيديهما وأرجلهما لم تستطع الحركة على الإطلاق ، كما لو كانا عالقين في الصخرة الفضية.
بعد المرور عبر هذه المنطقة الجبلية ، اكتشف لوه تشنغ أيضًا غرابة هذا المكان.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
في البداية كانت الأحجار التي تمت مواجهتها عبارة عن أحجار رملية صفراء–بنية اللون ، وتغير لون الأحجار العائمة تدريجياً وأصبح سطح هذه الأحجار أحمر الدم.
ترجمة : H I J E & Sadegyption
